الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم
آخر تحديث GMT09:36:16
 لبنان اليوم -

"الكتائب" اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الكتائب" اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم

سامي الجميل
بيروت - لبنان اليوم

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي إلكترونيا، برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، وبعد البحث في المستجدات أصدر البيان التالي:

في الكورونا والإجراءات

تابع المكتب السياسي تطور الأوضاع الصحية في البلاد ونتائجها الإجتماعية التي تزداد سوءا مع امتداد الأزمة المثقلة بشلل في الحركة الإقتصادية في البلاد، و المفضية الى توقف دخل مئات اَلاف اللبنانيين الذين أصبحوا في العوز الشديد، بل تحت خط الفقر من دون أي مؤشر جدي او اجراء اولي لتأمين مقومات البقاء مع الالتزام بقرار التعبئة العامة.

وهنا نسأل:

- أين أصبحت الوعود بتقديم المساعدات للأسر المحتاجة وما هي المعوقات التي تحول دون تحويل الأموال التي اقرها مجلس الوزراء في أسرع وقت؟

- أين أصبحت الوعود بضبط الأسعار ومراقبتها والحد من الجشع الذي بات يعمي البصائر ويجعل السلع الضرورية اغلى من الكماليات؟

- لماذا التباطؤ في إجراء الفحوص السريعة لأكبر عدد من المواطنين وما صحة ما يجري تداوله عن صفقات ومحاصصة في هذا الموضوع؟

إن أي خطة لإلزام المواطنين بالبقاء في منازلهم تحتاج التزاماً حكومياً لا رجوع عنه في تأمين أبسط المتطلبات، من دون الدخول في اجراءات تجريبية عشوائية لا تنتهي، والا بقينا ندور في حلقة مفرغة من التهديد بمزيد من الإجراءات تؤدي الى مزيد من التفلت يطيل عمر الأزمة ويدفع ثمنه من التزم قرارات الحكومة ولازم منزله  فخسر عمله فيما خطر التفشي مازال قائماً.

في غياب الخطة الاقتصادية والإجراءات المالية 

يستغرب المكتب السياسي الكلام الصادر أمام مجموعة الدعم الدولية عن عدم الإنتهاء من بلورة خطة إقتصادية ويعتبره قصوراًغير مقبول من دولة تسعى الى طلب الدعم الدولي، ونقصاً  في المناعة الحكومية حيال الأزمة التي تعيشها البلاد.

ويعتبر حزب الكتائب أن الإجراءات المالية الأخيرة ليست سوى محاولة لمعالجة نتائج المشكلة ومناورات إعلامية لن تؤدي إلا الى مزيد من التضخم والغلاء في الأسعار  وفقدان القدرة الشرائية وهدر الوقت الذي لم يعد متوافرا.

ويدعو حزب الكتائب الى معالجة جوهر المشكلة اي النقص في السيولة وتغيير جذري في نهج المحاصصة والزبائنية المستمر، وإظهار إصلاحات جديّة وخطة شاملة ومتكاملة لكسب الثقتين المحلية والدولية الضروريتين لانتشال لبنان من المأزق الذي وضعته فيه السلطة السياسية.

في المحاصصة والتعطيل

توقف المكتب السياسي عند الإخراج غير الموفق الذي اعتمدته الحكومة للإفلات من تهمة المحاصصة بسحب بند التعيينات من التداول بحجة رفض منطق المحاصصة.

والحقيقة ان هذه المسرحية الفاشلة التي تتكرر مراراً تثبت من جديد ان السلطة الحاكمة ما زالت رهينة منطق المحاصصة التي تكبل الإدارة  فتعطلها عند كل عملية توزيع للجبنة لا ترضي فريقاً من الفرقاء.

ويلفت المكتب السياسي عناية أولياء الأمر الى أن لا قيامة للادارة في لبنان ما لم يتم تحريرها من الوصاية السياسية فلا تخضع التعيينات فيها الا للكفاءة وهي المعيار الأوحد الذي يفترض ان يسود والا سنبقى ندور في دوامة مهدّمة تقضي على الفتات المتبقي من دولة القانون والركام الباقي من دولة المؤسسات.

في التفلت الأمني

تابع المكتب السياسي التقارير الأمنية المتعلقة بازدياد جرائم  السلب والسرقة والتعدي على المؤسسات الخاصة وخصوصا الصيدليات.

وإذ يعرب حزب الكتائب عن قلقه إزاء هذه الجرائم، يناشد الأجهزة الأمنية الكشف عن المجرمين، ويطالب القضاء بإنزال أشدّ العقوبات بهم لوضع حدّ لهذه الظاهرة التي تزيد من مصائب اللبنانيين وهي اصلا كثيرة وأصعب من ان تحتمل.

قد يهمك ايضا:"الكتائب" يدعو الحكومة اللبنانية إلى مصارحة اللبنانيين بشأن الأزمة المالية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم



نانسي عجرم تتألق بالأسود في احتفالية "Tiffany & Co"

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 04:56 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

نصائح للاستمتاع بالجلسات الخارجية للمنزل

GMT 12:53 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

67 كتاباً جديداً ضمن "المشروع الوطني للترجمة" في سورية

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 18:18 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

حكايات من دفتر صلاح عيسى في كتاب جديد

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon