باسيل يقفز فوق الانتخابات ويستعجل البت بتصريف الاعمال
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

باسيل يقفز فوق الانتخابات ويستعجل البت بتصريف الاعمال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باسيل يقفز فوق الانتخابات ويستعجل البت بتصريف الاعمال

رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

يسود مناخ سياسي قائم على التسابق مع الوقت للبت بالاستحقاقات الداهمة المتعلقة بتكوين السلطة السياسية ، في حين تبرز مؤشرات مقلقة للغاية لا يعيرها أصحاب القرار أهمية أبرزها طاقة  المواطنين على التأقلم مع حجم الانهيار الذي تجاوز القدرة على الاحتمال.

 تدور أحاديث متعددة حول نسبة  حصول الاستحقاق الانتخابي  في أيار المقبل رغم الاستعدادات الكثيفة، و معظم  القوى السياسية  تجزم بضرورة التصرف بأن الانتخابات حاصلة و عليه لا بد من “تزييت” الماكينات الانتخابية ولو بأقل من طاقتها المعهودة.
يجزم مرجع رئاسي كبير بعدم رغبة معظم الأطراف السياسية الدخول في مغامرة الانتخابات لكن ليس من قدرة مسؤول واحد المجاهرة بضرورة تأجيل الانتخابات اشهرا وربما سنة كاملة.
ويضيف المرجع بأن إضراب موظفي الإدارة ومن ثم الأساتذة الثانويين قد يشكل المخرج الملائم، طالما ان هؤلاء يشكلون الجهاز البشري الذي سيتولى تنفيذ العملية الانتخابية.
تتقاطع الاجواء المذكورة مع نقاشات تدور خفية في الاروقة السياسية والديبلوماسية ، مفادها حتمية حصول صفقة إقليمية ودولية حيال لبنان تتعلق بهندسة وضعه السياسي في ضوء الانفراجات الحاصلة  بشكل عام، وتفيد المعطيات الأولية عن عدم الوصول إلى تصور واضح بقدر الكلام عن عقد مؤتمر وطني بعيد هندسة التركيبة السياسية على غرار مؤتمر دوحة الذي وضع إطار واضح لخروج لبنان من ازمته المستعصية حينها .
 
في غضون ذلك،  يجد النائب جبران باسيل الفرصة ملائمة لممارسة هوايته المفضلة بالعبث من ناحية ومحاولة الاستثمار السياسي من الناحية الأخرى،  حيث ترصد أوساط سياسة محاولة باسيلية مكشوفة للقفز فوق الانتخابات والسعي لفتح النقاش بتصريف الأعمال حكوميا ومن ثم الفراغ الرئاسي، علما بأن حتى حزب الله لا يستغيث راهنا تجاوز المراحل بقدر التعاطي معها بروية و هدوء.
 
القوطبة الباسيلية على الاجواء الاقليمية لا تجدي نفعا سوى التفتيش عن خصومات مجانية تساهم بشد عصب التيار الذي تعرض لتصدعات اساسية، خصوصا ان  تكرار تجربة الدوحة او  مطلق حوار قد لا تفضي إلى جني مكاسب محتملة في ظل متغيرات عميقة، و عدم  الحسم بحصول تصريف الاعمال من أساسه او الوقوع بالفراغ الرئاسي.

قد يهمك أيضًا :

باسيل يزور دمشق قريباً على رأس وفد ومن المرجح أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد

باسيل يتمسّك بتحالفه مع حزب الله ويحرص على علاقات طيبة مع الخليج

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسيل يقفز فوق الانتخابات ويستعجل البت بتصريف الاعمال باسيل يقفز فوق الانتخابات ويستعجل البت بتصريف الاعمال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:35 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إستفيدي من وضعك كعزباء للتمتع بالصحة والحياة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon