زهران علوش يكشف عن إمكانية تعاونه مع الغرب في الحرب ضد داعش
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

خلال استعداده التحالف مع أي جهة تضمن حقن دماء السوريين

زهران علوش يكشف عن إمكانية تعاونه مع الغرب في الحرب ضد "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زهران علوش يكشف عن إمكانية تعاونه مع الغرب في الحرب ضد "داعش"

قائد جيش الإسلام زهران علوش
دمشق - نور خوام

أجرت صحيفة «دايلي بيست» الأميركية حوارًا مع متزعم جيش الإسلام «زهران علوش»، حملت إجاباته الكثير من الإيماءات، حاول من خلالها الظهور بمظهر الإسلامي «المعتدل»، محددًا الأولويات التي يحملها تنظيمه المسلح خصوصًا والتنظيمات المسلحة عمومًا، حيث عرض خلال الحوار طروحات من قبيل إمكانية التعاون مع الغرب في الحرب ضد تنظيم "داعش" المتطرف.
 
يأتي هذا الحوار الذي يعد الثاني لعلوش المدعوم من السعودية مع صحيفة أميركية، في إطار المسعى الغربي لتعويم التنظيمات المسلحة التي حضرت اجتماع المعارضة الأسبوع الفائت في الرياض، و«جيش الإسلام» واحد من هذه التنظيمات التي يسعى الغرب لتعويمها وإعطائها دورا سياسيا في أي تسوية مقبلة للأزمة السورية.
 
وحدد علوش، أولويات «جيش الإسلام»، مشددًا على العلاقات التي تجمع فصيله المسلح مع جميع التنظيمات المسلحة في سورية والبعيدة عن منهج التطرف. حيث أنكر علوش علاقة فصيله بحادثة اختطاف الناشطة في مجال حقوق الإنسان «روان زيتون»، قائلا: إنها «جملة افتراءات».
 
وفيما يتعلق بتنظيم "داعش"، قال علوش «داعش ليست ركنا من أركان الثورة السورية». حيث اعتبر أن الغرب كان سعيدا بوجوده (داعش) وخطاباتها للتملص من دعم التنظيمات المسلحة. وعن استعداده للتعامل مع فرنسا والدول العربية لوأد داعش، قال «لا نجد ضيرًا بالتحالف مع أي جهة دولية نثق بها كانت أو حتى أهلية لضمان حقن دماء شعبنا من كل المجرمين الذين يحاولون سفك دمائهم دون حق».
 
وانتقد علوش الموقف الأميركي تجاه سورية قائلًا «تستطيع أن تقوم بأدوار مهمة في أي قضية تريد الانصراف لها لكن الإدارة الحالية لا ترغب في لعب هذا الدور وهي تتصرف بما يخص سورية بأعصاب باردة».
 
وأوضح أن ليس لديه أي طموحات سياسية يسعى لها، مضيفا «أسعى إلى أن أحافظ على حياة البقية من أبناء شعبي، وأبذل في سبيل ذلك أنا وقادة ومجاهدي جيش الإسلام كل الوقت والجهد والدم». مؤكدًا بأن موقفهم اختلف من جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة المتطرف في سورية عندما تغير الشرعي العام فيها «أبو ماريا القحطاني»، مدعيا، أن «القحطاني» كان يحمل رؤية معتدلة، ووضعت الجبهة عوضا عنه شرعيين «نتباين معهم في كثير من المسائل الفكرية والعقدية».
 
وفي إطار استغلال ما صدر من تصريحات عن زعيم «النصرة» أبو محمد الجولاني قبل أيام، وبهدف تكبير دوره، قال علوش: «نحن في قيادة جيش الإسلام نسعى لتكون علاقاتنا جيدة بالجميع بما فيهم الأخوة في حركة أحرار الشام». كما ادعى علوش، الذي تتهمه الحكومة السورية بالتحكم بكل تفاصيل حياة الأهالي في غوطة دمشق الشرقية واستخدامهم كدروع بشرية، أن تنظيمه يؤمن بأهمية المؤسسات وبعملها في كل نواحي الحياة.
 
 وتابع «اننا نريد في سورية حكومة تكنوقراط تقدم فيها الكفاءات ولا أهمية تقام للانتماء الحزبي، فإننا نريد بناء بلدنا ولن يتم هذا بمحاصصة بين الأحزاب والأطياف، لكنها تتم بتقديم الكفاءات للحكم». معتبرًا نفسه والمنضمين إليه «مسلمين ولسنا إسلاميين».
 
وبهدف الظهور بمظهر التسامح الديني وتبييض صورة فصيله وغيره من الفصائل المسلحة أمام الرأي العام الغربي، خصوصاً بعد ما تعرض له المسيحيون في سورية من إجرام على يد بعض تلك التنظيمات المسلحة، قال علوش: «المسيحيون في هذه الأرض منذ مئات الأعوام بل تاريخ وجودهم بها هو تاريخ مشترك مع المسلمين، ولم يسجل على جيش الإسلام بشكل خاص أو ثوار الغوطة بشكل عام أو حتى ثوار سورية بشكل أعم أي تصرف يمكن وضعه ضمن مفهوم الصراع الديني أو رفض لمفهوم التعايش».
 
وحاول علوش تفنيد المظاهرات التي خرج بها أهالي المعتقلين لدى «جيش الإسلام» بأن الهدف منها الضغط عليهم ظنا منهم أنه سيتدخل في عمل القضاء لإطلاق هؤلاء المحكومين. وأما فيما يخص العملية العسكرية الروسية في سورية، اعتبر أن ذلك يمثل تحديا للتنظيمات المسلحة الثورية. موضحا «الروس قصفوا مواقع جيش الإسلام ولكن توقفوا عن ذلك، نحن لسنا بحاجة لدعم روسي ولا غير روسي لقتال داعش فنحن نقاتله لوحدنا».
 
وأكد علوش موقفه من القضية الفلسطينية قائلا: «موقفنا مبدئي من القضايا التحررية لشعبنا وأمتنا».  وفي إطار رفضه للأعمال الإجرامية، ومتناسيا أعمال فصيله في "عدرا العمالية"، أضاف «نحن ندين كل أعمال العنف التي تستهدف الآمنين والأبرياء دون مبرر في كل دول العالم وليس في الغرب فقط وأيا كانت الجهة المنفذة ولأي مدرسة انتمت».

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زهران علوش يكشف عن إمكانية تعاونه مع الغرب في الحرب ضد داعش زهران علوش يكشف عن إمكانية تعاونه مع الغرب في الحرب ضد داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:14 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

أهمية وفوائد ماء الديتوكس لصحتك

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:37 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

موضة الأحذية الشتوية لموسم شتاء 2021-2022

GMT 22:56 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ديون "الأسواق الناشئة" تقفز لمستويات قياسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon