كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى

الاحتجاجات الإيرانية
لندن ـ لبنان اليوم

تناول مقال رأي لافت الجدل الدائر في الأوساط السياسية والإعلامية الغربية حول الاحتجاجات المستمرة في إيران، منتقداً ما وصفه باللجوء السريع إلى اتهام المتظاهرين بأنهم مدعومون من الخارج، بدلاً من الإصغاء إلى مطالبهم وأسباب خروجهم إلى الشارع.
وترى الكاتبة، وهي ناشطة في قضايا حقوق المرأة، أن أول رد فعل لدى كثير من الأصوات الليبرالية في الغرب عند اندلاع احتجاجات في إيران لا يكون التساؤل عن طبيعة المطالب الشعبية، بل البحث عن “الجهة التي تقف خلفها”، سواء عبر اتهامات بالارتباط بالولايات المتحدة أو بإسرائيل أو بأجهزة استخبارات أجنبية. واعتبرت أن هذه السردية تشكّل وسيلة سهلة لنزع الشرعية عن أي حركة احتجاجية قبل الاستماع إلى صوت المشاركين فيها.
وتشير الكاتبة إلى أن هذا الخطاب يختزل المحتجين ويحوّلهم إلى أدوات، متسائلة عمّا إذا كان تصاعد أعداد القتلى أو تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين سيدفع الرأي العام العالمي أخيراً إلى الوقوف مع ما تسميه “الجانب الصحيح من التاريخ”. وتؤكد أن مثل هذه المقاربات لا تخدم المحتجين، بل تمنح السلطات ذريعة لتبرير القمع تحت عنوان مواجهة مؤامرات خارجية.
وسلط المقال الضوء بشكل خاص على مشاركة النساء والفتيات في الاحتجاجات، معتبراً أنهن يواجهن نظاماً يقيد حرياتهن الشخصية وأجسادهن وخياراتهن الحياتية، ويعرضهن لمخاطر جسيمة قد تصل إلى القتل. وترى الكاتبة أن تجاهل هذه الحقائق والتركيز على نظريات التدخل الخارجي يشكّل ظلماً مضاعفاً لهؤلاء النساء.
وتستعيد الكاتبة تجربتها الشخصية كامرأة أفغانية، مشيرة إلى أنها سمعت الاتهامات نفسها عندما كانت تتحدث عن حركة طالبان، إذ جرى آنذاك تصوير الأفغان أيضاً على أنهم أدوات بيد قوى خارجية. وترى أن هذا النمط من التفكير يعكس عجزاً عن الاعتراف بإرادة الشعوب ومعاناتها الحقيقية.
وفي ردها على وصف الاحتجاجات بأنها موالية للغرب، تؤكد الكاتبة أن المطالبة بالعيش في دولة لا تضرب مواطنيها ولا تراقبهم ولا تتحكم بأجسادهم ولا تقمع أصواتهم ليست موقفاً سياسياً مؤيداً لأي قوة خارجية، بل موقف إنساني بحت.
وتختتم المقال بالتشديد على أن الاحتجاجات في إيران، كما في غيرها من الدول، ليست أدوات في أيدي الآخرين، بل تعبير عن شجاعة الناس وإرهاقهم وإصرارهم على حياة كريمة، معتبرة أن لا أحد يملك الحق في مصادرة هذه الأصوات أو تحديد ما تحتاجه الشعوب بدلاً عنها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترمب يتلقى خريطة بـ50 هدفاً في إيران تشمل مواقع قيادة الحرس الثوري ومراكز الباسيج

ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 646 وأميركا تطالب رعاياها بمغادرة البلاد فورًا

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى كاتبة تنتقد رواية “الدعم الخارجي” للاحتجاجات الإيرانية وتؤكد أن المتظاهرون ليسوا دمى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:11 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مكياج عرايس خليجي ثقيل بملامح وإطلالة فاخرة ومميزة

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 20:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

مجموعة من افضل العطور الشرقية النسائية لشتاء 2021

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة

GMT 05:33 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أمير منطقة الرياض يستقبل عمدة لندن قي قصر الحكم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon