هل الغياب عن الشريك ينعش الحب أم يولد النفور
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مشاكل عاطفيه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

هل الغياب عن الشريك ينعش الحب أم يولد النفور

المغرب اليوم

التوق للقاء الحبيب والوجود في محيطه من الممكن وصفه بأنه وقود شعلة الحب، والذي يمدها بالأمل ويشعل حماستها، فنجد أن أكثر قصص الحب التهاباً هي تلك التي وجد بها غياب بين الأحبة، مثل: "روميو وجوليت"، و"عنتر وعبلة"، و"قيس وليلى"، لذلك يعتقد البعض أن الغياب يساعدهم على تقدير الشريك أكثر ويجعل العلاقة أقوى ويحافظ على العلاقات لفترة أطول، حيث أن الاشتياق لملاقاة الحبيب يولد نوعاً من الإثارة للم الشمل وميلاً أكثر إلى المثالية والرومانسية.دائماً تتكرر على مسامعنا عبارة "بعيد عن العين بعيد عن القلب"، في حين أن هناك مقولة مأثورة أخرى تقول: "إذا العين لا تراك، فالقلب لن ينساك"، وهنا يبقى السؤال: هل الغياب عن الشريك يجعل القلب أكثراً ولعاً وشوقاً أم أنه يجعله أكثر تقبلاً للفراق؟ لماذا الغياب أحياناً يقوي العلاقة؟ مستشارة العلاقات الأسرية أفنان بابطين تقول بهذا الشأن : في بداية أي علاقة جديدة، يريد كل شخص قضاء كل لحظة مع شريكه منذ الاستيقاظ حتى انتهاء اليوم، ولكن شيئاً فشيئاً يجد البعض أن ذلك الأمر أصبح روتينياً، وأن الحماس، الذي كان في بداية العلاقة أصبح يقل تدريجياً إلى حد الملل العاطفي. وقام باحثون في جامعة كوينز في أونتاريو وجامعة يوتا بعدة أبحاث توصلوا من خلالها إلى أن خلق مسافة بين الأزواج قد يزيد الألفة والاتصال والرضا بينهم. وتضيف : وفقاً لـ"ديلي ميل" البريطانية، وجد الباحثون أن بعض المسافات بين الشريكين قد تخلق مجالات لصيانة العلاقة بينهما، وتلاشي الضيق النفسي والقلق والاكتئاب والخوف من الاستمرار، وإدراك كم يعني له الشخص الآخر، ما يزيل التوتر العاطفي بينهما. سلبيات الغياب عن الشريك يقال في الأمثال: "إذا زاد الشي عن حده، انقلب ضده"، كذلك الحال هنا، فقليل من الغياب يكون مفيداً لإشعال القلب، ولكن خلق مساحة كبيرة جداً في علاقة شيء سيئ قد يعطي مفعولاً عكسياً سيئاً.في البداية يتوق الشخص إلى نصفه الآخر ويتذكر جميع اللحظات الجميلة بينهما، ولكن مع ازدياد الفجوة يقل الحماس شيئاً فشيئاً، ويبدأ التساؤل: لماذا أعطيه الكثير من الاهتمام؟ هل يستحق كل هذا الجهد؟ ثم تأتي مرحلة تذكر سلبيات الشريك، وهنا يكمن الخطر، فاحذري الكبرياء في التعبير عن مشاعرك، فذلك قد يكون سبباً لخسارة كبيرة، ولا تجعلي العلاقة بينكما تؤول إلى اثنين من الغرباء يعيشان تحت سقف واحد. ما الذي يجعل اثنين يستمران في علاقة ناجحة؟ وتؤكد أفنان : هناك نوعان من الاحتياجات الأساسية في العلاقة: العلاقة العاطفية، والعلاقة الحميمة، فإذا كان هناك خلل في هذه الاحتياجات أو حتى إذا لم تتحقق واحدة من هذه الاحتياجات، تبدأ العلاقة في مراحل الفشل على نطاق واسع. - العلاقة العاطفية: هي نوع من الدعائم التي يشترك اثنان من المحبين في بنائها، وتضمن لك التواصل مع شريك حياتك والحديث عن مشاعرك والأحلام والتطلعات بانتظام، فإذا لم تتواجد العاطفة في العلاقة، فذلك يؤدي إلى انعدام الأمن والغيرة، مما يؤدي أيضاً إلى سلوك أناني والكثير من الحجج والمبررات التي تذهب بها إلى المجهول. - العلاقة الحميمة: حتى إذا كان كل منهما بعيداً عن الآخر، فإن المحاولة لخلق جو رومانسي بينهما والتقرب من بعضهما البعض أكثر وقضاء يوم واحد جيد سوياً في الأسبوع دون التحدث عن الخلافات يمكن أن يبقي الرومانسية على قيد الحياة بينهما ويزيل العديد من التوتر والسلبيات. وهنا لنا أن نعاود السؤال: هل يقوي الغياب العلاقة أم يقضي عليها؟ من الجيد أنه يمكنك لك الآن أن تعرفي الإجابة، وهذا هو الجزء السهل، ولكن معرفة الخيط الرفيع بين المساحة المثالية والغياب الطويل في علاقتك هي الجزء الصعب الذي يجب عليك مراعاته.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 لبنان اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:15 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل

GMT 06:48 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طرق عملية لبناء وتعزيز الأمان العاطفي بين الزوجين

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 لبنان اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 لبنان اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 لبنان اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon