عندما تعشق الفتاة كيف تبوح بعشقها لوالدتها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

مشاكل عاطفية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

عندما تعشق الفتاة كيف تبوح بعشقها لوالدتها

المغرب اليوم

عندما تدخل الفتاة في سن المراهقة، وتبدأ المرحلة العاطفية _تحديدًا_ تشغل قلبها وتشوش عقلها تشعر الشابة الصغيرة بالخوف والقلق من أن تواجه والديها بما ينتابها من شعور الحب وأحاسيس العشق، وخاصة إن عاشت ذلك حقيقة وليس خيالًا. وتظل في حيرة من أمرها هل تخبر والديها، أم تلوذ بالصمت، أم أنها تلجأ لوالدتها كونها أقرب إليها من والدها، فهي الأم الحنونة، والصديقة الناصحة، والأخت العطوفة. ولأنّ هذه التجربة قد تمر بها أغلب الفتيات، وتخاف منها الأمهات كان لابد لنا من أن نسلط الضوء عليها من خلال أخذ رأي المستشارة «سناء أبو ليل» لتعطي الفتاة النصيحة المضمونة التي يجب أن تأخذ بها لتتجاوز أزمتها، وتوجّه كل أم للطريقة الصحيحة التي يجب أن تنتهجها في تعاملها مع ابنتها. نصيحة ثمينة للأم بداية تنصح المستشارة «سناء» الأم بما يأتي: - يجب أن تكون علاقتها مع ابنتها مبنيةً على الصراحة، ولا تنتظر أن تصل ابنتها لهذه المرحلة ثم تحاول أن تقنعها بوجهة نظرها، كما أنّ استيعاب الأم لابنتها يلعب دورًا كبيرًا في عملية إقناعها وحمايتها من أي قرار خاطئ قد تتخذه. - على الأم عدم استخدام أسلوب التعنيف والتهديد مع ابنتها عوضًا عن التفاهم والتحاور الأسري القائم على المحبة والثقة؛ لأنها لن تجني من ورائه إلا المزيد من العناد والإصرار من الابنة المغرمة. وربما تلجأ للبحث عن علاقة حب عنادًا بأهلها، وخاصة عندما يضيقون عليها الخناق، ويشعرونها بأنها ممنوعة من أي تصرف أو خطوة لا تنال رضاهم. - على الأم أن تتمتع بالحكمة والعقلانية، والكثير من الصبر مع ابنتها، فتبدأ بفتح حوار يتسم بالرفق والتفاهم، وتحاول أخذ بعض التفاصيل عن هذا الشاب الذي اقتحم حياة ابنتها، ثم تنتهج مبدأ الإقناع بأنّ هذه الخطوة تعد مرفوضة دينيًّا واجتماعيًّا كونها ليست من عاداتهم وتقاليدهم. - تعزيز ثقة الفتاة بنفسها بعبارات توجهها الأم لها تؤتي ثمارها المرجوة، ولعلها تجعل الابنة تتراجع عن إقدامها على هذه الخطوة، وتعيدها إلى الاستقرار الأسري والنفسي المطلوب. في حال عجزت الأم عن إقناع ابنتها، وفشلت في محاورتها عليها أن تلجأ لمستشار أسري يساعدها في تجاوز هذه الأزمة، ويقنع الفتاة بسلبيات هذه الخطوة، ويوضح لها متى تكون إيجابية. وكم من أزمة تم تجاوزها بعد أخذ رأي المختص والعمل بنصيحته. كلمة في أذن الفتاة توضح المستشارة الأسرية للفتاة بأنّ علاقتها الصريحة مع والدتها والثقة المتبادلة بينهما هو المفتاح السحري الذي سيفتح قلب أمها على إقامة حوار هادئ، ونقاش عقلاني. ويجب أن تضع في الحسبان أنّ أمها قد لا تتقبل هذا الأمر، لذا عليها ألا تخبرها إلا عندما تشعر بالأمان، وتحاول أن تستوعب كل كلمة ونصيحة تقدمها لها والدتها، وتضع مستقبلها العلمي في المرتبة الأولى. دافع خفي. كلام في الحب تخاطب بها الأم ابنتها المغرمة: لو أرادت الأم كسب حب ابنتها، ورغبت في أن تنصاع لأوامرها لابد لها من أن تخاطبها بعبارات تحمل معاني الحب، وتشعرها بالأمان. كأن تقول لها: 1/ أنتِ مرآتي التي يراني الناس من خلالها. 2/ أنتظر بلهفة رؤيتكِ بالثوب الأبيض مع فارس أحلامكِ. 3/ جوهرتي أنتِ الثمينة ولن أسلمك إلا لمن يقدر قيمتكِ. 4/ قسوتي عليكِ خوف، وخوفي نابع من محبتي. كلام في الحب والاحترام تخاطب بها الفتاة والدتها: أما عندما تريد الفتاة إيصال ما تشعر به لوالدتها فما عليها إلا أن تخاطبها بعبارات محبة واحترام. كأن تقول لها: 1/ أمي الحبيبة أحتاج لنصيحتك فلا تبخلي علي بها. 2/ غاليتي أنتِ مرجعي الأول والأخير فأمديني بالنصح والإرشاد. 3/ نبع الحنان أنتِ فأغدقي علي من حنانكِ وحبكِ.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 لبنان اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:15 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل

GMT 06:48 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طرق عملية لبناء وتعزيز الأمان العاطفي بين الزوجين

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 لبنان اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 لبنان اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 لبنان اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon