كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء
آخر تحديث GMT09:06:29
 لبنان اليوم -

لماذا يكرر الشباب والبنات الأخطاء نفسها رغم وعيهم بنتائجها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء؟

المغرب اليوم

واجه الكثير من الشباب والفتيات في مجتمعاتنا وربما في كل المجتمعات سؤالاً محيّراً يتكرر في كل مرحلة من مراحل الحياة: لماذا نعود إلى نفس الأخطاء رغم أننا نعرف تماماً أنها ستؤذينا؟ يدخل البعض في العلاقات نفسها التي سببت لهم الألم، ويختار آخرون نفس المسار الدراسي أو المهني الذي فشل معهم سابقاً، بينما يستمر آخرون في التعامل مع الأشخاص والطريقة نفسها مهما أثبتت التجربة أنها غير صحية. هذا التكرار لا يعني بالضرورة نقص خبرة أو ضعف شخصية كما يُشاع، بل يكشف عن جانب نفسي عميق في الإنسان يحتاج إلى فهم أعمق وتأمل واعٍ. فالإنسان ليس آلة تتعلم خطأً فتصححه فوراً، بل كائن معقّد تحكمه الذاكرة العاطفية، والأنماط المكتسبة، والجروح القديمة، والضغوط الاجتماعية التي تُشكّل قراراته دون وعي. أحياناً نكرر الخطأ لأننا اعتدنا عليه، وأحياناً لأننا نبحث من خلاله عن شعور افتقدناه، وأحياناً لأننا لا نعي أصلاً أن ما نفعله هو تكرار لما سبق. في مرحلة الشباب بشكل خاص، يكون العقل في طور النمو، والهوية في حالة تشكّل، والعاطفة في أعلى مستوياتها، بينما الخبرة الحياتية لا تزال في بداياتها. ولهذا يصبح الشخص أكثر عرضة لتكرار السلوكيات ذاتها، حتى لو أدرك مسبقاً أنها ليست الخيار الأفضل. كما تلعب البيئة الاجتماعية والثقافية دوراً كبيراً؛ فالتوقعات المفروضة من الأسرة والمجتمع، والرغبة في الانتماء، والخوف من الحكم أو الرفض، كلها تجعل التغيير أكثر صعوبة. لماذا نكرّر الأخطاء من وجهة نظر مختصة؟ فاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. فاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر، تعرض لـ"سيدتي" فهم الدوافع النفسية وراء إعادة نفس الأنماط رغم الوعي بعواقبها في مجتمعاتنا، خصوصاً في العالم العربي، يتكرر السؤال: لماذا يعيد الشباب نفس الأخطاء رغم معرفته المسبقة بنتائجها؟ سواء في العلاقات، أو الدراسة، أو العمل. والحقيقة أن الأمر ليس ضعف شخصية، بل نتيجة تفاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. الذاكرة العاطفية: حين تنتصر المشاعر على العقل، الإنسان لا يتخذ قراراته بالعقل فقط، بل وفق الارتباطات العاطفية المرتبطة بالتجارب السابقة حتى لو كانت مؤذية. المشاعر المرتبطة بالأمان أو الانجذاب تجعل التجربة المؤلمة تبدو مألوفة، فيعود الشخص إليها دون وعي. الارتباط بالمألوف (Comfort Zone): يميل الدماغ إلى ما يعرفه حتى لو كان مؤذياً، لأن المألوف يمنح شعوراً زائفاً بالسيطرة. لذلك يعود البعض للعلاقات السامة أو الخيارات الفاشلة بدلاً من مواجهة المجهول. قد يهمك الاطلاع على التحديات التي يواجهها الشباب في بناء هويتهم نقص الوعي الفردي ووجود "المناطق العمياء": الإنسان قد يعيش نمطاً متكرراً دون أن يراه. يرى أخطاء الآخرين بوضوح لكنه يغفل عن أخطائه هو. وهنا يأتي دور الشخص الحكيم أو المختص النفسي في كشف هذه الأنماط. أنماط التعلق العاطفي وتأثير طفولة الشخص على اختياراته بحسب نظرية التعلق، يعيد الشخص في علاقاته ما عاشه في طفولته: تعلق قَلِق: ينجذب لشركاء متجاهلين أو باردين. تعلق تجنّبي: يهرب من الالتزام دائماً. تعلق مشوّش: يعيش علاقات غير مستقرة تشبه بيئة الطفولة. هنا لا يبحث الفرد عن الحب، بل عن إعادة تمثيل الجرح الأول. الضغط الاجتماعي و"الخوف من كلام الناس" في مجتمعاتنا، كثير من القرارات تُتخذ لإرضاء المجتمع لا الذات: السعي للمثالية مقارنة النفس بالآخرين إرضاء العائلة التزام صورة اجتماعية غير واقعية هذا يخلق دائرة تكرار يصعب الخروج منها دون وعي وشجاعة. نقص المهارات الحياتية إعادة الأخطاء قد يكون ببساطة بسبب نقص الأدوات: عدم معرفة كيفية اختيار الصحيح ضعف القدرة على قول "لا" عدم وضع حدود الخوف من المواجهة حتى النوايا الجيدة تفسد حين تغيب المهارات. طغيان العاطفة على النضج العقلي: قد يتعلم الشخص درساً عقلياً، لكنه يكرر الخطأ لأن نضجه العاطفي لم يلحق بنضجه الفكري، وهذه فجوة شائعة جداً. الجروح النفسية غير المعالَجة: صدمات الطفولة أو التجارب المؤلمة قد تدفع الشخص إلى تكرار نفس السيناريوهات: من عاش الإهمال يبحث عن الاهتمام بأي ثمن من تعرض لخيانة يندفع لعلاقة جديدة سريعاً، من افتقد الحنان يتعلق بأي شخص يبدو لطيفاً لكن تكرار الجرح لا يُشفيه، بل يعمّقه. انخفاض تقدير الذات والشعور بعدم الاستحقاق عندما يشعر الشخص بأنه لا يستحق الأفضل، سيقبل بالأقل دائماً. وهذا ما يسمى الاستحقاق المنخفض: "هذا هو الحد الذي أستحقه من الحب والنجاح." وكسر هذا النمط يبدأ من الداخل. كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء؟ اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر الاعتراف بالنمط أول خطوة للتغيير هي رؤية الدائرة بوضوح. فهم الجذور السؤال الأهم: لماذا أكرر هذا؟ وليس فقط: ماذا أكرر؟ تعويض الاحتياجات العاطفية بطرق صحية علاقات داعمة، نشاطات تعزّز الهوية، دعم نفسي عند الحاجة. اكتساب مهارات حياتية جديدة حدود، ثقة بالنفس، قول "لا"، اتخاذ قرارات واعية. لتركيز على الذات لا على تغيير الآخرين التغيير يبدأ من الداخل، لا من الخارج. طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة خصوصاً في حال وجود صدمات أو علاقات مؤذية متكررة. الخلاصة: تكرار الأخطاء ليس ضعفاً ولا جهلاً، بل هو نمط يمكن كسره بالوعي، وبفهم الجذور النفسية، وبامتلاك الأدوات الصحيحة. عندما يدرك الإنسان قيمته ويواجه جروحه ويتحرر من المألوف المؤذي، يبدأ أول خطوة نحو حياة قائمة على الاختيار والوعي، لا على التكرار والوجع.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 08:19 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف
 لبنان اليوم - روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف معتقلي داعش ومستقبل العلاقات العراقية الأميركية

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أشعر أحيانًا أنني أعيش منفصلًا عن الحياة الاجتماعية

GMT 06:49 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

طرق ضبط مقدار الوقت الذي يقضيه الطفل أمام

GMT 07:13 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

صفات جوهرية للشريك المثالي في الحياة الزوجية

GMT 08:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسباب معاقبة النفس وتأثيرها على حياتنا
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:27 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج
 لبنان اليوم - ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج عن معتقلين سياسيين

GMT 11:02 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية
 لبنان اليوم - لبنان تحت تأثير منخفض بارد وتقلبات جوية قاسية تضرب دولًا عربية عدة

GMT 07:24 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط
 لبنان اليوم - أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط ويصعب التفاهم بينها وبينه

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 09:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد مالك يروي تفاصيل مشواره الفني ويكشف كواليس
 لبنان اليوم - أحمد مالك يروي تفاصيل مشواره الفني ويكشف كواليس صعوده للبطولة

GMT 08:39 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسل علي كلاي في دراما رمضان

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon