سبب شعوري بالذنب بعد خوض نقاش حاد مع شخص ما
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ما الذي يجعلني اشعر بالذنب عقب أي نقاش حاد مع الآخرين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

سبب شعوري بالذنب بعد خوض نقاش حاد مع شخص ما

المغرب اليوم

يبدو الشعور بالذنب بعد أي حديث يخرج عن حدوده الطبيعية حالة معقدة تختلط فيها العواطف بالتجارب السابقة والصورة التي يحملها الإنسان عن نفسه، وفي بعض الأحيان يتملّكنا إحساس مفاجئ بالندم، رغم أن ردود أفعالنا كانت نتيجة ضغط أو موقف مستفز، ورغم أن الغضب عاطفة إنسانية طبيعية، إلا أن الكثيرين يحمّلون أنفسهم مسؤولية أكبر مما يجب، وكأن مجرد رفع الصوت أو الدفاع عن النفس يعدّ خطأ يجب إصلاحه. وهذا الشعور لا يأتي من فراغ، بل يرتبط بخليط من العوامل النفسية والاجتماعية والعاطفية التي تشكّل طريقة تعاملنا مع الغضب ومع الآخرين، وفي السطور التالية قد نحاول الإجابة على السؤال الأكثر أهمية، لماذا أشعر بالذنب بعد نقاش حادّ مع أحد؟ وما تأثيره على صحتنا النفسية؟ وكيف يمكن التعامل معه؟ إعداد: هاجر حاتم من أين يأتي الشعور بالذنب بعد أي نقاش حاد؟ من أين يأتي الشعور بالذنب بعد أي نقاش حاد؟ - الصورة من موقع Freepik يولد الإحساس بالذنب غالباً عندما يشعر الإنسان بأن سلوكه لم يكن متوافقاً مع قيمه الداخلية، فالشخص الذي يرى نفسه هادئاً أو لطيفاً قد يعيش صراعا داخلياً عندما يتصرف بانفعال، وهنا يحدث ما يشبه التناقض بين الذات وأفعالها، وهو ما يخلق حالة من المراجعة الذاتية المبالغ فيها، بحسب Inspire Pearls. ويضاف إلى ذلك تأثير التربية والمجتمع، فهناك من تربوا على أن الغضب عيب أو قلة تهذيب، حتى لو كان مبرراً، لذا، بعدما ينتهي الموقف ويخفت صوت العاطفة، يعود هذا الصوت الداخلي ليحاسب الشخص بقسوة. ولا يمكن تجاهل دور التعاطف، فالأشخاص الحساسون غالباً ما يشعرون بالذنب بمجرد تصور أن كلماتهم ربما أذت غيرهم، حتى لو كانوا هم الطرف المظلوم في النقاش. ما رأيك في متابعة اقتباسات تبرز أهمية الاجتهاد والجدية بالحياة كيف يؤثر الذنب على صحتنا النفسية؟ الشعور بالذنب الذنب يدفع الإنسان إلى التفكير في تصرفاته ومحاولة إصلاح ما أفسدته لحظة غضب الذنب ليس دائماً سلبياً، أحياناً يكون مؤشراً صحياً يدفع الإنسان إلى التفكير في تصرفاته ومحاولة إصلاح ما أفسدته لحظة غضب، لكن المشكلة تظهر حين يتحول هذا الذنب إلى عبء دائم يتكرر بعد كل نقاش حتى البسيط منها. ومع الوقت تصبح هذه المشاعر مرهقة وقد تؤدي إلى: جلد ذات مستمر وانخفاض في تقدير النفس. خوف من الدخول في أي حوار عميق أو صريح. تجنب المواجهة رغم أهميتها. شعور دائم بالقلق أو توتر العلاقات. وتدريجياً يمكن أن يصبح الذنب عادة، حتى من دون خطأ واضح، وكأنه استجابة تلقائية لأي مشاعر غضب تظهر على السطح. لماذا يعود الذنب بعد انتهاء العاصفة؟ النقاش الحاد لماذا يعود الذنب بعد انتهاء العاصفة؟ عندما يغضب الإنسان، يدخل الجسم في حالة الطوارئ: نبض سريع، تنفس سريع، تركيز على الاستجابة الدفاعية. وبعد انتهاء الجدال، يبدأ العقل في تحليل ما قيل وما حدث، وهنا تظهر الأسئلة الداخلية: "هل بالغت؟ هل آذيت الشخص؟ هل كان يمكن أن أتصرف أفضل؟” هذا التحليل اللاحق هو ما يفتح الباب للشعور بالذنب، خاصة لدى الأشخاص الذين يتوقعون من أنفسهم ردة فعل مثالية دائماً. كما أن رغبتنا في الحفاظ على العلاقات تلعب دوراً كبيراً، فالذنب قد يكون وسيلة نفسية لمحاولة إصلاح ما حدث أو حماية الرابطة مع الشخص الآخر، بحسب Verywell Mind. تابع أيضاً ماذا تكشف لغة الجسد عن مشاعرك الحقيقية؟ كيف نتعامل مع هذا الشعور بشكل صحي؟ 1. الاعتراف بالمشاعر من دون محاكمة بدلاً من القول “كان يجب ألا أغضب”، من المفيد الاعتراف بالعاطفة كما هي: “أنا غضبت لأن الموقف كان مؤذياً/مستفزاً”. القسوة على الذات تزيد التوتر بدلاً من الحل. 2. فهم السبب الحقيقي للغضب أحياناً يكون الغضب رد فعل على شيء أعمق: شعور بعدم التقدير، ضغط نفسي، تعب جسدي، لذا فإن فهم السبب يساعد على تهدئة الذنب. 3. إصلاح ما يمكن إصلاحه إذا صدرت كلمة قاسية أو مُسيئة، يمكن للاعتذار الصادق أن يعيد التوازن من دون أن يكون انكساراً أو تنازلاً. 4. تنظيم العاطفة قبل رد الفعل تقنيات بسيطة مثل التنفس العميق، المشي، أو الصمت 10 ثوانٍ قبل الرد تساعد على تقليل حدّة النقاشات. 5. ممارسة التعاطف مع الذات التذكير بأن “الغضب لا يعني أنني شخص سيئ” خطوة مهمة، وكل إنسان يخطئ، لكن ليس كل إنسان يعذّب نفسه بعد الخطأ. 6. طلب دعم عند الحاجة إذا كان الذنب متكرراً ومدمراً للراحة النفسية، فإن التحدث مع متخصص يساعد على فهم جذوره وعلاجها. وفي النهاية يمكننا القول إن الشعور بالذنب بعد النقاشات الحادة ليس علامة ضعف، بل دليلاً على حساسية عالية ووعي بالقيم التي يعيش بها الإنسان، ولكن العبرة في التوازن، أي أن نفهم غضبنا من دون أن نحاكم أنفسنا بقسوة، وأن نتعلم كيف نفرّق بين الذنب الصحي الذي يدفعنا للنضج، والذنب المرهق الذي يستهلك طاقتنا بلا فائدة. وتذكر دائماً التصالح مع الغضب هو خطوة نحو التصالح مع الذات، ومهما كان النقاش قاسياً، تظل علاقتنا بأنفسنا هي الأهم والأعلى قيمة.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 لبنان اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:15 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل

GMT 06:48 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طرق عملية لبناء وتعزيز الأمان العاطفي بين الزوجين

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 لبنان اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 لبنان اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 لبنان اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon