تأثير العناد على الحياة الزوجية
آخر تحديث GMT07:51:10
 لبنان اليوم -

تأثير العناد على الحياة الزوجية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

تأثير العناد على الحياة الزوجية

المغرب اليوم

إن العلاقة الزوجية علاقة شراكة قائمة على الاحترام والمودة والمرونة، والتنازل والغفران من أحد الأطراف عند حدوث أي مشكلة حتى ولو كانت صغيرة، أما العناد والتصلب في الرأي والجمود وعدم المرونة تُضفي على الأسرة جوًّا خانقاً لا تثمر عن أي شيء سوى استمرارية اشتعال الخلافات، مما ينذر بالاقتراب من الخطر. "سيدتي" التقت استشاري العلاقات الأسرية أماني ثابت؛ لتحدثك عن العناد بين الزوجين وكيف يؤثر علي الحياة الزوجية. العناد يولد العناد ويزيد البعد والشقاق تقول استشاري العلاقات الأسرية أماني ثابت لسيدتي: إن نجاح الحياة الزوجية يتطلب قدرًا من التفاهم والتسامح والتجاوز عن الهفوات، والتغاضي عن الأنانية والعناد وتصيد الأخطاء، فالعناد يولد العناد ويزيد البعد والشقاق، ويقضي علي كيان الأسرة، وهو صفة موجودة في الرجل والمرأة، وقد يكون العناد بسبب عدم النضج وانعدام القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وهناك من يدير العناد بطريقة صحيحة بالنقاش الصحي، حتى تستمر سفينة الحياة الأسرية، وهناك من يتشبث برأيه فيدفع الحياة الزوجية إلى طريق شائك، والعناد يحول دون الوصول إلى حل يرضي الطرفين، وخصوصاً عندما يكون بشكل مستمر ومتكرر، فيجعل الحياة الزوجية على صفيح ساخن لا تهدأ أبداً لكثرة الخلافات الزوجية والمشاكل، ويعتبر العناد بين الزوجين من مسببات زيادة فترة الخلاف، وقد يصل للانفصال. ويمكنك التعرف كذلك إلى: أكثر الأبراج عناداً في العلاقات الرومانسية والصداقات أسباب العناد بين الزوجين تقول أماني ثابت العناد بين الزوجين من أهم أسباب المشاكل الزوجية، لأن كل طرف من الزوجين يتمسك برأيه ولا يتنازل عنه وأسباب العناد كثيرة ومتعددة فقد يكون العناد بسبب عدم قدرة طرف على التكيف مع الشريك نظراً لاختلاف الطباع، فقد يكون العناد صورة من صور التعبير عن رفض الزوجة سلوك زوجها، وعدم إنسجامها معه في حياتهما الزوجية، ولا يعلم الطرفان أن الكثير من المشكلات تحل بالتخلي عن العناد والخصام . وللعناد بين الزوجين يحدث لعدة أسباب منها : التمسك بالرأي وعدم وجود مرونة في قبول وجهة نظر الطرف الآخر، بل وعدم الاهتمام به أيضاً، والإصرار الشديد الذي يقتل أي فرصة للتفاهم بين الزوجين. قد يكون السبب أساليب التربية الخاطئة للزوجين منذ الصغر، عندما يتشبث الطفل برأيه فيبتسم له الوالدان وينفذان ما يريد، مع عدم الاهتمام بعلاجه. وجود الكثير من المشاحنات بين الزوجين مما يسبب الانفعال الدائم والمستمر والعناد والتصميم على الرأي. التخوف من الموافقة المستمرة على رأي الطرف الآخر، لذا يلجأ أحد الطرفين للعناد والتعنت من أجل اظهار الشخصية وإثبات الذات. الرغبة في فرض السيطرة، فقد يلجأ أحد الزوجين إلى العناد والتمسك بالرأي رغبة في فرض السيطرة من البداية، لكي يستسلم الطرف الآخر، ويتنازل عن رأيه ويبقى الحال كما هو عليه للطرف الأقوى المسيطر في كل خلاف يحدث بينهم، لكي يأمر ويُطاع، يعاند ويتمسك برأيه ويتحقق ما يريد. قد يكون عناد الزوج تقليداً للأب، فالرجل الذي ينشأ ويتربى في بيت يكون فيه الأب متحكماً ومسيطراً بالتالي فيحاول الابن إنتهاج نهج الأب مقلداً نفس سلوكه. قد يكون سبب العناد عدم التكيف مع الزوجة والشعور باختلاف الطباع فيكون العناد صورة من صور التعبير عن رفض سلوك الزوجة، وعدم الانسجام فى الحياة الزوجية. تسلط واستبداد الزوجة برأيها واستهتارها الدائم برأي الزوج، والاستهزاء به قد يدفعه إلى طريق العناد. من أسباب عناد أحد الطرفين، هو عدم ثقته بالطرف الآخر، لذلك يحاول بأقصى كل الطرق إثبات نفسه بالعناد من أجل إثبات الذات. تأثير العناد على الحياة الزوجية تقول أماني ثابت إنَّ الحياةَ الزّوجيّةَ تقومُ على التفاعل والتواصل بين شريكين، وإنّ أي إضطرابٍ بين الطرفين قد يُؤثِّرَ سَلباً في العَلاقةِ بينهما، وفي طبيعةِ تفاعلهما وتَواصلهما معاً، فالعناد من أكبر المشاكل التي تعترض الحياة الزوجية، فالعناد والتصلب في الرأي والجمود وعدم المرونة تضفي على الأسرة جوًا كئيباً، وتنشر في البيت مشاحنات وقلاقل مستمرة، وهذا العناد قد يعجل من شعور الشريك بالملل ويهيئ المناخ السلبي، مما ينذر بالاقتراب من الخطر، ولذلك فإن مراعاة كلا الزوجين لطباع الآخر، ومحاولة التكيف والتفاعل مع ما يصعب تغييره أمر يحتمه الوعي والذكاء الزوجي، فالزوج الذي يتفرد برأيه مخطئ، والذي يتخذ القرار غير الصائب لمجرد مخالفة رأي زوجته، وقد تبين له صوابها، بالتأكيد يعتبر رجلاً لا يقدر المصلحة، ويضع كبرياءه في موضعه، ويحقق انتصارات زائفة لا مكان لها إلا في عقله هو دون أحد سواه، كما أنه يفقد مكانته لدى زوجته، وقد يكون العناد من الأمور الإيجابية إن كان الطرف المعاند محقاً، لكن إذا كان العناد يؤدّي إلى هدم المنازل فهو مرفوض.

lebanontoday

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 17:48 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق فعّالة لتنظيف خزائن المطبخ الخشبية والمحافظة على
 لبنان اليوم - طرق فعّالة لتنظيف خزائن المطبخ الخشبية والمحافظة على جمالها

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 00:00 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحفيا في العالم خلال عام 2025
 لبنان اليوم - مقتل 128 صحفيا في العالم خلال عام 2025 أكثر من نصفهم بالشرق الأوسط

GMT 16:53 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

طرق فعَّالة لجعل شريكك يشعر بالآمان الثقة والراحة

GMT 19:54 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

كيف نحمي أطفالنا من التحرش في سن مبكرة؟

GMT 14:09 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

سبل الحفاظ على الهوية الشخصية في عالم متغير
 لبنان اليوم -

GMT 20:30 2025 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية تعلن عن عودة التدريس والامتحانات بعد
 لبنان اليوم - الجامعة اللبنانية تعلن عن  عودة التدريس والامتحانات بعد العطلة الرسمية

GMT 17:01 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميلوني تحذر من أن عام 2026 سيكون أصعب
 لبنان اليوم - ميلوني تحذر من أن عام 2026 سيكون أصعب من 2025 وتدعو موظفي القصر الحكومي للاستعداد

GMT 11:51 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط
 لبنان اليوم - موجة طقس غير مستقر تضرب مصر مع سقوط أمطار على السواحل الشمالية والوجه البحري

GMT 07:39 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تغيّرات مهنية وفرص جديدة على مختلف الأصعدة في
 لبنان اليوم - تغيّرات مهنية وفرص جديدة على مختلف الأصعدة في الأسبوع الأول من يناير 2026

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 17:15 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

دينا الشربيني تكشف كواليس «لا ترد ولا تستبدل»
 لبنان اليوم - دينا الشربيني تكشف كواليس «لا ترد ولا تستبدل» وتؤكد أن الدور علمها تقدير نعمة الصحة

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 09:19 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon