المشكلة مشكلتي تتلخَّص في شيء واحد فقط وهو الحساسية الزائدة، كل شي يتعب نفسيتي لدرجة ظهور شعر أبيض بكثرة في رأسي بسببها

ثانيًا تكمن في قلة المدافعة عن نفسي وعمَّن يؤذيني

  هناك أسبابٌ عديدة لمشكلة ما تسمَّى الحساسية المفرطة، وهو مصطلحٌ مُقتَبس من العلوم الطبيَّة، وشاع استخدامُه بين الناس، لكني أجدُ من الأنسب أنْ نسمِّي هذه الحالة بـالمبالغة العاطفية كوصفٍ أدق لها من وجهة النظَر النفسيَّة؛ حيث يصاب الفرد بمشاعر الحزن أو الإحباط أو خَيْبة الأمل وغيرها؛ جرَّاء مبالغةٍ في ردِّ فعل شعوري تجاه موقف أو حديث معيَّن

وكون رُدود فعل الناس مختلفة تجاه موقف معيَّن وفق تركيبهم الشخصي والفكري والثقافي، فقد اصطُلِح مجازًا على مَن يُبالغ في شعوره  ولا سيما في المواقف التي ينجم عنها ألمٌ ما  أنَّه إنسان حسَّاس
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الحساسية الزائدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة: مشكلتي تتلخَّص في شيء واحد فقط وهو (الحساسية الزائدة)، كل شي يتعب نفسيتي لدرجة ظهور شعر أبيض بكثرة في رأسي بسببها. ثانيًا: تكمن في قلة المدافعة عن نفسي وعمَّن يؤذيني. هناك أسبابٌ عديدة لمشكلة ما تسمَّى (الحساسية المفرطة)، وهو مصطلحٌ مُقتَبس من العلوم الطبيَّة، وشاع استخدامُه بين الناس، لكني أجدُ من الأنسب أنْ نسمِّي هذه الحالة بـ(المبالغة العاطفية) كوصفٍ أدق لها من وجهة النظَر النفسيَّة؛ حيث يصاب الفرد بمشاعر الحزن أو الإحباط أو خَيْبة الأمل وغيرها؛ جرَّاء مبالغةٍ في ردِّ فعل شعوري تجاه موقف أو حديث معيَّن. وكون رُدود فعل الناس مختلفة تجاه موقف معيَّن وفق تركيبهم الشخصي والفكري والثقافي، فقد اصطُلِح مجازًا على مَن يُبالغ في شعوره - ولا سيما في المواقف التي ينجم عنها ألمٌ ما - أنَّه إنسان حسَّاس.

المغرب اليوم

الحل : أختي الكريمة، إنَّ تعرُّفك على هذا التحليل للحالة يُساعِدك في تكوين صورة حقيقيَّة عن أسباب مشكلتك وتفسيرها؛ ممَّا يجعل تفكيرك ودافعك مركزًا على إنهاء تلك الأسباب؛ وبذا تَصِلين إلى الحلِّ - بإذن الله تعالى. أمَّا العوامل التي أدَّت إليها فتكمُن - مع اختلاف صُوَرها - في إخفاق بمواقف سابقة في عمليَّات التنشئة، وتَمَّ تعزيزُها بشكلٍ سلبي؛ فمثلاً: يتعرَّض الفرد في صِغَرِه إلى توبيخ معيَّن، فيردُّ عليه ببكاءٍ شديد وتفسير خاطئ من قِبَلِه للأسباب التي دعتْ إلى هذا التوبيخ، وفي غِيابٍ لشرحٍ منطقي من الكبار (الوالدين، المعلم... إلخ) يُناسِب عقليَّة الطفل، يتمُّ تعزيزُ تلك الأفكار الخاطئة التي فسَّرت الموقف في نفسه، وهذا هو مِثالٌ بسيط وشائع لما يجري واقعيًّا في عمليَّات التنشئة غالبًا، وغير تلك الأمثلة الكثير، لكن ما يهمُّنا هنا هو أنْ نعرف أنَّ العوامل التي تسبَّبت في المغالاة العاطفيَّة يَعُود أصلُها إلى أخطاءٍ تربويَّة سابقة ترتَّب عليها تدريباتٌ خاطئة في رُدود الأفعال في المواقف الحياتيَّة. ولَمَّا كان الخطأ في التدريبات الموقفيَّة هو العامل المؤدِّي إلى حالة المبالغة العاطفيَّة أو الحساسية، فإنَّ الحل يكمن في إعادة التدريب بشكلٍ صائب لاكتساب مهارة ردِّ الفعل المناسبة، سلوكيًّا وكلاميًّا. وأولى الخطوات في هذا الشأن هي تصحيح رُؤيتك الفكريَّة تجاه الآخَرين وسُلوكهم، وكذلك تجاه ذاتك؛ فعليك أختي الكريمة أنْ تؤمني بأنَّ جميع الناس حولَك هم بشرٌ عاديُّون يُخطِئون ويُصِيبون، وأنهم إنْ أصابوا بحقِّك فأنت في نعمةٍ، وإنْ أخطأوا فأنت في اختبارٍ من الله تعالى لصبرك ولحسن تصرُّفك بشأنك، ولنا في النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام - وصَحبِه أسوةٌ حسنة في تتبُّع آثارهم، وفي حُسن سُلوكهم وفِطنتهم في التعامُل مع مواقف كهذه؛ لذا أتمنى عليك الاطِّلاع على قصصهم وآثارهم في هذا المجال، لتُعِينك على بناء فكر سليم في منهج ردِّ الفعل. أمَّا عن تصحيح رُؤيتك لذاتك، فلا بُدَّ لك من الوثوق بقُدراتك وإمكاناتك التي لا شكَّ أنها كثيرة، ويُعِينك على الوصول إلى ذلك تأمُّلُ ما تملكين من نِعَمٍ ومقدرات، ثم تعمدي إلى مقارنة ذلك كلِّه بأفرادٍ تعرفينهم ممَّن لا يمتَلِكونها ومحرومين منها، كما أنصَحك بالبحث في ذاتك عن هِوايات تميلُ إليها نفسك وتجدين لديك قدرة على ممارستها، فإنَّ قيامك بتلك الممارسة يُساعِد كثيرًا في تخفيض المشاعر السلبية أيًّا كان مصدَرُها، كما أنَّه يُعزِّز ثقتك بنفسك وبإمكاناتك الشخصيَّة. وبعد مضيِّك في تلك الخطوات، أنصَحك بالتأمُّل في بعض المواقف الماضية التي لم تنلْ رضاك عمَّا صدَر عنك من ردَّة فعلٍ إزائها، وكرِّري مشهد الموقف في ذاكرتك، لكن بتخيُّلك أنَّك تقومين بردِّ الفعل المناسب والذي تتمنَّين أنَّه يكون سلوكك التلقائي. وبعد تكرار هذا الأمر في مخيلتك اعزمي على قيامك بهذا الفعل في المواقف المستقبليَّة، وعزِّزي ذلك بالدعاء إلى الله تعالى أنْ يعينك على تحقيقه.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 لبنان اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:15 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل

GMT 06:48 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طرق عملية لبناء وتعزيز الأمان العاطفي بين الزوجين

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 لبنان اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 لبنان اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 لبنان اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon