المعاني يعرض كتابه الدعم الحكومي للجامعات الأردنية
آخر تحديث GMT06:56:23
 لبنان اليوم -

المعاني يعرض كتابه "الدعم الحكومي للجامعات الأردنية"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المعاني يعرض كتابه "الدعم الحكومي للجامعات الأردنية"

الدكتور وليد المعاني يتحدث عن كتابه
عمان ـ بترا

إستضافت دائرة المكتبة الوطنية، الدكتور وليد المعاني للحديث عن كتابه "الدعم الحكومي للجامعات الأردنية 1962-2012" وادار الحوار وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور جمال الشلبي .
وتاتي استضافة الدكتور المعاني ضمن نشاطات دائرة المكتبة الوطنية والتي تقيمها مساء كل يوم احد تحت عنوان نشاط "كتاب الاسبوع".
وقال الشلبي ان اهمية هذا الكتاب تكمن كونه يأتي من "قلب المطبخ" للقرارات المتعلقة بالسياسة التعليمية الأردنية عموما، والدعم المالي خصوصا، كما تكمن اهميته لكونه جاء نتيجة تجربة اكاديمية وعلمية وبحثية طويلة للدكتور المعاني، فالكتاب صغير في حجمه لكنه كبير في قيمته المعرفية والرقمية فهو لا يتعدى 270 صفحة منها 57 صفحة تعد الاهم في هذا الكتاب، لانها تعكس روية الدكتور المعاني وفهمه وتحليله لموضوع الدعم وانعكاساته على المسيرة التعليمية في الجامعات الاردنية وبحثها العلمي سواء المتعلقة بتطوير البحث العلمي وابراز جامعاتنا دوليا.
واشار الشلبي الى اهداف الكتاب الواضحة والصريحة في توثيق كيفية بدء الدعم الحكومي للجامعات وتطوره مع ازدياد اعدادها بعد انشاء الجامعة الاردنية في العام 1962 ، وجمع القوانين والانظمة التي انشئت الجامعات على اساسها وربط ذلك بالدعم المالي الحكومي ، اضافة الى بيان كيفية المديونية الجامعية والاليات المستخدمة من جانب الجامعات والحكومات للتعامل معها ، وبيان مدى الجهات المعنية بجمع الدخل للجامعات بالقيام بدورها بالشكل الصحيح.
وقال "ان المعاني ترك لنا من قراءة الصفحات الولى من الكتاب خيالنا للتحلق بالمقارنة بين وضع التعليم الاردني في الماضي والحاضر ، سواء التعليم الاولي او التعليم العالي، ففي حين كان في الاردن في العام 1922/1923 "44" مدرسة حكومية فيها 2998 طالبا ويقوم عليها 81 معلما ومعلمة اصبح لدينا حاليا 28 جامعة منها 10 جامعات حكومية، والباقي من القطاع الخاص يؤمها ما يقارب 325 الف طالب وطالبة ، ورغم هذا التطور السريع والعميق في بنية التعليم عموما والتعليم العالي منذ انشاء وزارة في هذا الحقل في العام 1985 الا ان مشكلة التمويل الجامعي كما يشير لها المعاني مؤرقة وموجعة".
واضاف الشلبي ان المخاطر بدات تجتاح التعليم العالي وتضعفة وهو الامر الذي أكده المعاني بالحديث عن كيفية الوصول الى فكرة (البرنامج المسائي) او (البرنامج الموازي ) الذي اقترح من جامعة التكنولوجيا من عام 1997 من جانب الدكتور سعد حجازي رئيس الجامعة آنذاك ، مأخوذاً من فكرة مسبقة لدى الجامعة الهاشمية ليتم التلاقي على اعتماد فكرة البرنامج الموازي كما اقترحها المعاني، وهكذا تطورت سياسة البرامج الموازية.
من جانبه، قال الدكتور المعاني ان مشكلة التمويل الجامعي تفاقمت في اواخر التسعينات من القرن الماضي وبلغت حدوداً خطره في العقد الاول من القـــرن الحالي ، ، وكان من اهم اسباب تراكم هذه الديون بناء المستشفيات الجامعية كما هو الحال في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، او تأسيس الجامعة نفسها كما هو الحال في جامعـــــة الحسين بن طلال ، او ارتفاع كلفة الطالب.
وبين أنه "لم يتطرق احد من قبل لدراسة التمويل الحكومي في الجامعة الاردنية منذ نشأة الجامعة الاردنية في عام 1962 وكان جل ما يقوله القائمون على هذه الجامعات بين الحين والحين وعند مناقشة موازنة الجامعات في مجلس التعليم العالي او حتى عند الحديث عن مخصصات التعليم العالي في موازنه الدولة او عند شيوع انباء عن نيه جامعة رفع رسوم الساعات المعتمدة لمادة ما أن الجامعات الحكومية لا تتلقى دعماَ كافياً من الدولة، وبالتالي فانها مضطرة الى الاستدانة او استحداث برامج وذلك حتى تتمكن من تغطية نفقاتها التشغيلية، ناهيك عن ادامة البنية التحتية والانفاق على البحث العلمي ، ولكن آخرين (خاصة وزراء المالية المتعاقبين) كانوا يقولون ان الجامعات تتلقى مالاً كافيا".
واشار الى أن الهدف من هذه الدراسة توثيق كيفية الدعم الحكومي للجامعات وتطوره مع ازدياد اعدادها بعد انشاء الجامعة الاردنية عام 1962 ولجمع القوانين والانظمة التي انشئت الجامعات على اساسها وربط ذلك بالدعم المالي الحكومي ثم لبيان كيفية بدء المديونية الجامعية ، وماهي الآليات التي استخدمتها الجامعات من جهة والحكومات المتعاقبة من جهة اخرى للتعامل معها .
وقال انه لابد من فتح الباب الموازي وان تعمل الجامعات على استحداث برامج جديدة لزيادة الدخل المادي الجامعة و استحداث مدخلات جديدة لزيادة الدخل المادي للجامعات .



 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعاني يعرض كتابه الدعم الحكومي للجامعات الأردنية المعاني يعرض كتابه الدعم الحكومي للجامعات الأردنية



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:01 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

صدارة شباك التذاكر العالمي تشهد تقلبات ومتغيرات كثيرة

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

هل يعود لبنان كما عرفناه صغاراً

GMT 15:46 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إينيس دي سانتو تطلق تصاميمها لفساتين الزفاف ٢٠١٨

GMT 07:39 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"ريد سوبا" المغربي يصدر جديده الفني "نيبالا"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon