صالح يؤكّد أنّ العراق يحتاج هيكلة عمادها تنويع الإيرادات
آخر تحديث GMT04:51:38
 لبنان اليوم -

بعد اعتماد الدولة على الثروة النفطية لبناء حال من العدالة

صالح يؤكّد أنّ العراق يحتاج هيكلة عمادها تنويع الإيرادات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صالح يؤكّد أنّ العراق يحتاج هيكلة عمادها تنويع الإيرادات

رئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح
بغداد - العرب اليوم

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، أن الاقتصاد العراقي انتقل من المركزية الشديدة إلى دولة السوق، بعد اعتماد الدولة على الثروة النفطية أساساً لبناء حال من العدالة. وكان هم الدولة التوزيع لا الإنتاج، فبلغ منتسبو الحكومة بكل أصنافهم حوالى 8 ملايين شخص، وبلغ متوسط دخل الموظف الحكومي ضعف متوسط دخل الفرد من الناتج، ما أدى إلى فقدان جدول أعمال التنمية وغياب الرؤية التنموية، ما يعني أن السوق الحالية هشة لأنها تنشد الربح السريع الذي يندمج بالعولمة.

وأشار صالح خلال ندوة نظمها معهد التقدم للسياسات الإنمائية استذكاراً لدور مؤسسه الراحل مهدي الحافظ، إلى أن “كل ذلك أدى إلى هروب رؤوس الأموال والكفاءات، ما أدى إلى استقرار زخم الإنتاج خارج البلاد”. ولفت إلى أن “إعادة زخم الإنتاج إلى البلد تتطلب توافر شروط محددة، هي تحقيق السوق الاجتماعية وخلق دولة تشاركية لا تنظر إلى السوق على أنها ملحقة بها، إذ يوجد 6 ملايين عامل في القطاع الخاص يمكن أن يرتفع عددهم إلى 10 ملايين في حال وجود رؤية واضحة”. وأضاف أن “هدف تحقيق العدالة من قبل الدولة المتمثل بالتوظيف كان يزداد كلما زادت إيرادات النفط، فتضاعفت الرواتب مرات ولم يعد في الإمكان إعادتها إلى سابق عهدها بعد تراجع أسعار النفط، والخطر يكمن في أن على القطاع الخاص مسايرة القطاع العام في زيادة الأجور وهذا غير ممكن، ما أدى إلى العزوف عن العمل فيه والتوجه نحو القطاع العام”، وأكد أن “البطالة لم تنخفض دون 10 في المئة بسبب المتلازمة الخطرة بين القطاعين العام والخاص، وتوجه الدولة اليوم هو نحو خلق السوق الاجتماعية وتمويلها، وهذا مصدر مهم للاقتصاد العراقي من خلال التنويع الاقتصادي بعيداً من النفط، إضافة إلى حماية السوق”.

وقال الوكيل السابق لوزارة الخارجية محمد الحاج، إن “السياسة العراقية كانت تتسم بمسارات واضحة، والعلاقات الدولية تعتمد على علاقات العراق بالتيارات الدولية المؤثرة وفي مقدمها الولايات المتحدة، والصراع بين الغرب والشرق والذي يؤثر سلباً في العراق”. وأضاف أن “العراق ورث من النظام السابق مشكلات كثيرة، على رأسها الفصل السابع الذي تسبب بتداعيات خطيرة”، مشيراً إلى أن “اتفاق الملاحة في ميناء خور عبدالله قسم الميناء إلى قسمين بين العراق والكويت، والقسم العراقي ضحل لا يصلح للسفن وحتى للزوارق الصغيرة، فيما يشمل القسم الكويتي الممر العميق الذي أنشئ في ثلاثينات القرن الماضي من قبل الحكومة البريطانية تمهيداً لإنشاء ميناء أم قصر”، وعن العلاقات مع إيران، قال إن “الممر المائي بين البلدين أهمل منذ عام 1980، والمطلوب إعادته إلى ما كان عليه قبل سنة، والمفاوض إذا لم يكن مدعوماً من حكومته سيفشل وبالتالي ستضيع سيادة البلد”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صالح يؤكّد أنّ العراق يحتاج هيكلة عمادها تنويع الإيرادات صالح يؤكّد أنّ العراق يحتاج هيكلة عمادها تنويع الإيرادات



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 21:46 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان
 لبنان اليوم - شهيد وجريح في عدوان متجدد للاحتلال على لبنان

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 17:45 2014 الأحد ,13 إبريل / نيسان

أُجسِّد دور شاب عصامي في "الأخوة"

GMT 03:39 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

قبرص رفاهية المتعة وعبق التاريخ في مكان واحد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon