حزب الله لن يتخلّى عن الحريري والاخير يتجنّب التصعيد ضده
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حزب الله لن يتخلّى عن الحريري والاخير يتجنّب التصعيد ضده

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حزب الله لن يتخلّى عن الحريري والاخير يتجنّب التصعيد ضده

حزب الله اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

انتهج حزب الله" في المرحلة الماضية سياسة هادئة في التعاطي مع المعضلة الحكومية، ولم يرغب في ان يكون طرفا في الاشتباك السياسي الحاصل بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري ، ساعده في ذلك الرئيس سعد الحريري الذي حيّده ايضاً.

لكن الحزب بات امام ازمة جدية مع استمرار المماطلة في التشكيل وازدياد العراقيل والشروط، فهل يبقى على الحياد ام يتوجب عليه ان يقف الى جانب حليفه الاساسي ؟ وهل يمكنه استعادة الصراع السابق مع الرئيس سعد الحريري؟

اسئلة طرحت مجددا امس، بعد خطاب الرئيس سعد الحريري، الذي، وبحسب مصادر مطلعة، لم يكن في نظر "حزب الله" سلبياَ بالمطلق، بل رآه ضمن السياق المعتاد ولم يخرج عن الخطوط الحمر الاساسية التي كان من الممكن ان تشعل الشارع.

وقالت المصادر ان الحزب وجد في خطاب الحريري تمسكا بشروطه وهذا سيزيد من حجم الازمة الحكومية، لكنه ايضاً لم يذهب الى التصعيد الذي لا عودة عنه. وتعتقد المصادر ان الحريري لا يزال خيارا اساسيا بالنسبة للحزب لاسباب عدة ابرزها الحاجة الى الحد الادنى من الاستقرار الداخلي والى من يضبط الشارع ويساهم في منع حصول فتنة مذهبية او طائفية، وبالتالي فان الاخير ليس في وارد قطع طرق التواصل معه، خصوصا ان الحريري نفسه لم يقطعها ، بل لا يزال يحيد الحزب عن اي اشتباك خطابي او سياسي.

وترى المصادر ان الحزب سيستمر بالعمل وفق قاعدته الذهبية والتي تتعلق بالازمة الحكومية: لا استغناء عن الحريري او فتح اشتباك معه، ولا حكومة لا يرضى عنها الرئيس ميشال عون. وقالت المصادر ان الحزب لن يدخل حلبة الاشتباك السياسي المتصاعد الى جانب التيار الوطني الحر، لكنه سيدعم حليفه سياسيا وسيمنع اي محاولة لتجاوزه حكوميا او عزله سياسيا.

وتعتبر المصادر ان "حزب الله" اليوم بات اقل حماسة للمبادرة الفرنسية لاسباب كثيرة وبالتالي فهو غير مستعد لتقديم تنازلات سياسية في لحظة "قوة" اقليمية يشعر بها، خصوصاً ان باريس لا تزال تلعب دور الوسيط وليس دور المقرر الراعي القادر على حسم التوجهات الاقليمية.

ازاء كل ما تقدم، يبدو ان "حزب الله" سيحافظ على علاقته مع الحريري وتواصله الدائم معه ، كما حصل في الفترة الماضية، لكنه في الوقت نفسه سيكون حاميا لحليفه، ما يعني ان الملف الحكومي مُرحل الى الاشهر المقبلة.

قد يهمك أيضا :

 بعد زياراته ببعبدا واجتماع جاف مع الرئيس عون الحريري يستمر في حصاد الخيبات  

عون يؤكد أن شرط نجاح حملة التلقيح هو تجاوب المواطنين

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله لن يتخلّى عن الحريري والاخير يتجنّب التصعيد ضده حزب الله لن يتخلّى عن الحريري والاخير يتجنّب التصعيد ضده



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon