بعبدا يصرح بأن الحريري يأسر التأليف ويؤبد التصريف
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعبدا يصرح بأن الحريري يأسر التأليف ويؤبد التصريف

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعبدا يصرح بأن الحريري يأسر التأليف ويؤبد التصريف

الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

في الوقت الفاصل عن إطلالة الرئيس المكلف سعد الحريري يوم غد الأحد وإطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء الثلاثاء، لا إيجابيات على الخط الحكومي، فلقاء بعبدا أمس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري، بدد كل التفاؤل الذي تظهر بعد لقاءي الإليزية بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس المكلف والإعلان عن مبادرة فرنسية جديدة.

حصيلة زيارة الرئيس الحريري الخارجية لا تتعدى البيانات الفضفاضة التي أصدرها، فجولاته العربية والإقليمية والفرنسية، لم تؤت ثمارها، بحسب ما تقول مصادر مقربة من بعبدا لـ"لبنان24" فهو صال وجال، لكن التأليف الحكومي لن يخرج إلا من بعبدا بالاتفاق بينه وبين رئيس الجمهورية.

وأبعد من ذلك يشتم البعض "شماتة عونية" من توتر العلاقة بين الحريري والقيادة السعودية، فالمصادر نفسها، تسأل لماذا لم يقم الرئيس المكلف بأية زيارة إلى الرياض حيث مربط خيله الحقيقي والواقعي؟ وتجيب: هنا تكمن المشكلة. فالحريري عاجز وغير قادر على تأليف حكومة في الظرف الإقليمي والدولي الراهن، فضلا عن أنه يترقب وينتظر أن تثمر الوساطة التي سيقوم بها الرئيس ماكرون لدى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إعادة وصل ما انقطع بينه وبين القيادة السعودية، وهذا يؤكد أن الكرة لا تزال في ملعبه فهو يرفع السقوف السياسية إيمانا منه أن باب المملكة قد يفتح له في الأيام المقبلة، علما أن الاشارة الحمراء قد لا تصبح خضراء لا سيما وأن الرياض لا تزال على موقفها من حزب الله، فوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اكد أن لبنان لن يزدهر دون إصلاح سياسي ونبذ حزب الله.
الحريري سيحمل تشكيلة وزارية متوازنة إلى بعبدا
الملف الحكومي على طاولة بعبدا اليوم والملف اللبناني على طاولة بروكسل... فهل يرفع الدعم من السراي؟

ومن هذا المنطلق، تجزم مصادر بعبدا، أن فرنسا أسوة بروسيا لا تحمل مسؤولية التعطيل للعهد الذي بدوره لن يقبل أن يرمي الرئيس المكلف تهمة التعطيل عليه وهو الذي يأسر التأليف ويؤبد التصريف، في حين أن المطلوب منه أن يعقد العزم ويخرج من قيوده ويخفض من سقوفه ووعوده وإلا لكل مقام مقال.

اذاً، لا شيء تغير تحت الشمس. فالرئيس المكلف لم يحمل أمس أي جديد إلى بعبدا إنما صعد متأبطا الطرح ذاته الذي قدمه للرئيس عون قبل تجواله وترحاله، تقول المصادر نفسها، عطفا على أنه لا يزال مصراً على عدم رغبته إجراء التدقيق الجنائي في حسابات الدولة اللبنانية لأنه قد يطاله ويطال غيره من أصدقائه وحلفائه، وعندها لن يستطيع ولن يسمح له أن يحكم، رغم أنه يدرك اسوة بغيره أن المبادرة الفرنسية والصناديق المالية الدولية تضع التدقيق المالي شرطا أولا ورئيسيا لمساعدة لبنان.

في المقابل، الأمور على خط بيت الوسط مختلفة تماما، صحيح أن الصمت سيد الموقف عند نواب الكتلة الزرقاء، بيد مصادر المستقبل تؤكد لـ"لبنان 24" أن كلمة الحريري غدا سوف تتطرق بشكل أساسي إلى نتائج جولتة الخارجية والمحاولات التي يقوم بها لتأليف الحكومة العتيدة وفك الحصار عن لبنان، فضلا عن أنه سيتحدث عن الذين أدمنوا التعطيل وأفشلوا كل المبادرات المحلية والخارجية أمام عملية التشكيل.

وأبعد من ذلك، لا تخفي مصادر المستقبل حالة التباعد بين الحريري والسعودية التي تكاد تكون غير معنية وغير مكترثة بما يجري في لبنان منذ سنوات، ومرد ذلك كما بات معلوما عدم موافقة الرياض على التسوية السياسية الرئاسية التي حصلت في العام 2016 والتي أفضت إلى إمساك حزب الله بمفاصل الدولة.

لكن لماذا يحرص الحريري على اغتنام كل الفرص لترتيب علاقته مع السعودية؟

لا أحد ينكر على الحريري ترميم علاقته مع المملكة على وجه التحديد خاصة وأنها وقفت إلى جانب لبنان في مراحل دقيقة من تاريخه، لكن مصادر مراقبة، تعتبر في حديث لـ"لبنان24" أن إصرار الحريري على فتح صفحة جديدة مع السعودية في الوقت الراهن من شأنه أن يشكل عبئا عليه، فهو يحظى بدعم أوروبي وروسي ومن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لتأليف الحكومة المرتقبة، والأفضل له أن يرجىء انفتاحه على السعودية إلى ما بعد تبوئه رئاسة الحكومة، وحينها سوف يتمكن من مخاطبتها من موقع القوة، وهي ستكون من جهتها مضطرة للتعاون معه كأمر واقع بحكم أن التطورات الإقليمية تسير وفق السياسة الأميركية الجديدة التي تعمل أولا على إنهاء الملف اليمني من الناحيتين الميدانية والسياسية، وثانيا على إشراكها بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني.

قد يهمك أيضا :  

الحجار يؤكد أن الحريري لم يقفل الأبواب مع أحد ولن يعتذر

"التيار الوطني الحر" في لبنان يؤكد للحريري أن زمن الوصاية الخارجية انتهى

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعبدا يصرح بأن الحريري يأسر التأليف ويؤبد التصريف بعبدا يصرح بأن الحريري يأسر التأليف ويؤبد التصريف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon