الدول الأوروبية تدعم القرار الأميركي بضرب القوات السورية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الدول الأوروبية تدعم القرار الأميركي بضرب القوات السورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الدول الأوروبية تدعم القرار الأميركي بضرب القوات السورية

مروحية فوق القاعدة البريطانية في قبرص
دمشق ـ نور خوام

تحركت الدول الأوروبية الكبرى، بريطانيا وألمانيا وفرنسا، لبحث الخيارات العسكرية والسياسية لمواكبة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات لقوات النظام السوري على خلفية استخدام الكيماوي في دوما. وأكدت لندن وباريس وبرلين مسؤولية الحكومة السورية عن استخدام الكيماوي.

وعقدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اجتماعًا عاجلًا لحكومتها الخميس وسط تكهنات بأنها ستدعم أي تحرك أميركي ضد سورية  على الرغم من الانقسامات في البلد الذي لا يزال يخيم عليه تدخله في اجتياح العراق بقيادة الولايات المتحدة.ومع تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الصواريخ "قادمة" وتفكير فرنسا في شن غارات، ذكرت تقارير أن ماي ستسعي للحصول موافقة وزرائها للانضمام إلى الحلفاء في استهداف نظام الرئيس بشار الأسد. لكن بعض نوابها أعربوا عن قلقهم حيال الدخول في النزاع المعقد في سورية في حين يضغطون لاستدعاء البرلمان من عطلة الفصح لمناقشة أي تحرك.

وحاولت ماي عدم توجيه اللوم بشأن الهجوم المفترض بالأسلحة الكيماوية السبت في مدينة دوما قرب دمشق، قالت الأربعاء، إن جميع المؤشرات تدل على أن النظام السوري هو المسؤول. وأضافت "لا يمكن أن يمر استخدام الأسلحة الكيماوية دون عواقب. سنعمل مع حلفائنا المقربين للتوصل إلى الكيفية التي يمكننا من خلالها ضمان محاسبة المسؤولين. ، واستدعت ماي الوزراء لاجتماع حكومي عاجل بعد ظهر الخميس لمناقشة الرد على الأحداث في سورية. وذكرت صحف بريطانية، أن غواصات البحرية الملكية مسلحة بصواريخ من طراز "كروز" تتحرك لتصبح ضمن المدى الذي يمكنها من المشاركة في ضربة محتملة. وذكرت صحيفتا "ذي تايمز" و"ديلي تلغراف"، أنه من المتوقع أن تدعم الحكومة ماي في الانضمام إلى أي تحرك تقوده الولايات المتحدة. لكن لا يتوقع أن يتم استدعاء النواب الذين لن يعودوا إلى البرلمان قبل الاثنين للحصول على موافقتهم.

و تهتم بريطانيا حالياً في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشنّ غارات جوية على مواقع عناصر تنظيم "داعش" في العراق وسورية، حيث نفذ أكثر من 1700 ضربة من هذا النوع. ولم يُسمح بالمهمة إلا بعدما وافق عليها النواب، حيث دعموا التحرك عسكرياً في العراق في سبتمبر (أيلول) 2014، وفي سورية بعد عام من ذلك، محددين بحزم الضربات لتشمل الأهداف التابعة لتنظيم "داعش" فقط. واستبعد التحرك ضد النظام السوري إثر جلسة تصويت عقدها البرلمان في 2013 في حين دعا الكثير من النواب إلى إجراء تصويت قبل اتخاذ أي تحرك.

وقال رئيس حزب العمال المعارض جيرمي كوربن لشبكة "بي بي سي" الإخبارية، إنه يجب أن يكون للبرلمان رأي في أي تحرك عسكري. وأضاف "ما لا نريده هو قصف يؤدي إلى تصعيد ما يؤدي بدوره إلى حرب ساخنة بين روسيا والولايات المتحدة في الأجواء السورية".

ورسمياً، لدى رئيسة الوزراء الحق في الدخول في حرب دون الحصول على موافقة البرلمان، لكن هناك اتفاقًا تم التوصل إليه في نزاعات سابقة يتيح للنواب التصويت، إما قبل التحرك العسكري أو بعده بوقت قصير.

ودعا عدد من النواب في بريطانيا إلى التحرك ضد النظام في سورية، محذرين من أن استخدام الأسلحة الكيماوية يعد خرقًا للقانون الدولي، ولا يمكن أن يمر دون عقاب. وأعادت الأزمة إلى الذاكرة حرب العراق التي وافق عليها البرلمان وخلفت 179 قتيلاً في صفوف الجنود البريطانيين وشرعت الأبواب أمام سنوات من العنف الطائفي. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف" هذا الأسبوع ونشرت صحيفة "ذي تايمز" نتائجه، أن 43 في المائة يعارضون ضرب سورية، في حين 34 في المائة غير متأكدين، و22 في المائة فقط يؤيدون ذلك

ودعا بعض أعضاء حزب ماي المحافظ إلى الحذر إزاء التدخل في حرب معقدة للغاية ومتعددة الأطراف. وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس العموم جوليان لويس لـ"بي بي سي": "ما لدينا هنا في سورية هو خيار بين وحوش من جهة ومجانين من جهة أخرى".

وقال نائب محافظ آخر يدعى زاك غولدسميث عبر موقع "تويتر": نحتاج إلى رد واضح لحالة الغضب" بشأن استخدام السلاح الكيماوي المفترض في سورية، لكن يجب أن يتدخل البرلمان قبل الاتفاق على أي تحرك عسكري. على الحكومة تحديداً توضيح هوية الجهة التي ستزداد قوتها عندما يضعف الرئيس الأسد. وماذا سيحدث بعد ذلك".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس، إنه يبدو "واضحاً" أن النظام السوري لا يزال يملك مخزونًا من الأسلحة الكيماوية، بعد الهجوم المفترض الذي اتهمت القوات السورية بشنه في دوما.وأوضحت: "علينا الآن أن نقرّ أنه من الواضح أن التدمير لم يكن تاماً" للأسلحة الكيماوية، في حين كان يفترض تدمير هذه الترسانة. لكن ميركل أشارت إلى أن برلين لن تشارك في أعمال عسكرية تستهدف نظام بشار الأسد، إلا أنها أكدت دعم كل ما حصل للإعلان أن استخدام الأسلحة الكيماوية غير مقبول".

ومن دون موافقة النواب، لا يمكن أن تحصل أي عملية للجيش الألماني في الخارج. ونشرت ألمانيا طائرات استطلاع وتزويد بالوقود فوق سورية والعراق، فقط في إطار التحالف الدولي ضد "داعش". وكانت ألمانيا اضطلعت بدور مركزي في تدمير الترسانة التي أعلنت عنها دمشق بعد هجوم كيماوي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص في منطقة الغوطة الشرقية، شرق دمشق، في أغسطس (آب) 2013.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن لديه "الدليل" بأن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيماوية في دوما، مشيراً إلى أن الرد على ذلك سيتم في "الوقت الذي نختاره". وقال ماكرون خلال مقابلة مع محطة "تي إف1" الفرنسية "لدينا الدليل بأن  الأسلحة الكيماوية استخدمت، على الأقل (غاز) الكلور، وأن نظام الرئيس بشارالأسد هو الذي استخدمها". وقال، إنه على اتصال يومي مع الرئيس دونالد ترمب، وإنهما قد يقرران بشأن الرد "في الوقت الذي نختاره عندما نقرر بأنه الأنسب والأكثر فاعلية". وأضاف ماكرون، إن أحد أهدافه في سورية نزع قدرة النظام على شن هجمات كيماوية، لكنه كرر أنه يريد كذلك تجنب "التصعيد". وأكد أن "فرنسا لن تسمح بأي حال بأي تصعيد، أو أي شيء من شأنه أن يخل باستقرار المنطقة، لكن لا يمكن أن نسمح لأنظمة تعتقد أن بوسعها التصرف دون عقاب أن تنتهك القانون الدولي بأبشع طريقة ممكنة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدول الأوروبية تدعم القرار الأميركي بضرب القوات السورية الدول الأوروبية تدعم القرار الأميركي بضرب القوات السورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon