طهران ـ لبنان اليوم
سجلت العملة الإيرانية تراجعاً حاداً لتصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق أمام الدولار الأميركي، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والضغوط المتزايدة التي تواجهها البلاد، بعد أسابيع من الاحتجاجات المرتبطة بتدهور الأوضاع المعيشية وانخفاض قيمة العملة الوطنية.
وبلغ سعر صرف الريال الإيراني نحو 1.5 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، وهو أدنى مستوى يسجله في تاريخه، وفق مؤشرات التداول في السوق، وذلك عقب موجة احتجاجات واسعة اندلعت في عدد من المدن الإيرانية على خلفية التدهور الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
وعرضت محلات الصرافة هذا السعر في وقت تعاني فيه إيران من تداعيات العقوبات الدولية المفروضة عليها، ولا سيما تلك المتعلقة ببرنامجها النووي، إضافة إلى ما يصفه مراقبون بسوء الإدارة الاقتصادية من قبل السلطات الحكومية.
وانطلقت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر، إثر الانهيار المتسارع لقيمة الريال، قبل أن تمتد بسرعة إلى مناطق مختلفة من البلاد، حيث عبّر المحتجون عن غضبهم من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمات المعيشية.
وفي هذا السياق، أفاد نشطاء بأن عمليات قمع الاحتجاجات أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، مشيرين إلى مقتل ما لا يقل عن 6126 شخصاً، في ظل تضارب المعلومات الرسمية حول حصيلة الأحداث.
قد يهمك أيضـــــــــــــًـا:
أرسل تعليقك