السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
القدس المحتلة ـ ناصر الاسعد

 قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن الأمين العام للأمم المتحدة سيقدّم، خلال ستين يومًا، آليات معينة لحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، تنفيذًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته ليلة الأربعاء - الخميس، بغالبية 120 صوتًا  مقابل اعتراض 8 دول فقط، وامتناع 45 دولة عن التصويت، وسط ضغوط أميركية لعرقلة هذا التحرك. ولاقى التصويت ترحيبًا من السلطة باعتباره "انتصارًا  للحق الفلسطيني والعدالة والقانون الدولي" و "يشكل رسالة إلى كل من أميركا وإسرائيل وحماس".

ونص القرار على إدانة الاستخدام المفرط للقوة من قبل إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بخاصة في قطاع غزة، وطالب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأن يوصي بإنشاء آلية دولية لحمايتهم.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني أصبح رسميًا بعد التصويت عليه، وبات على الأمين العام تقديم اقتراح خلال 60 يوماً من تاريخه يحمل آليات عملية لتنفيذه. وأضاف أن "المطلوب الآن هو مواصلة الضغط على أميركا وإسرائيل، والمتابعة مع الأمين العام".
ستنفذ خلال 60 يومًا

وأكد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أنه سيعمل مع الأمين العام على إيجاد هذه الآليات خلال الـ60 يوماً، وتقديمها إلى الجمعية العامة، عملًا بنص القرار.

وأوضح المدير العام لدائرة الأمم المتحدة في وزارة الخارجية الفلسطينية عمر عوض الله، أن الآليات المقترحة تتراوح بين إرسال مراقبين دوليين للعمل في الأراضي الفلسطينية، ووضع آليات عملية كشف جرائم الحرب الإسرائيلية، والتعاون مع محكمة الجنايات الدولية في رصد هذه الجرائم، ومحاكمة القائمين بها، والاشتراك مع الصليب الأحمر الدولي، وغيرها. ولفت إلى أنه "يوجد مبعوث دائم للأمم المتحدة في القدس، ويمكن العمل معه أيضاً على توفير هذه الآليات".

فلسطين ترحب بالقرار
ورحّبت السلطة الفلسطينية بالتصويت، ورأى الرئيس محمود عباس أنه "بمثابة انتصار للحق الفلسطيني والعدالة والقانون الدولي"، معرباً عن تقديره للدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي صوتت لمصلحة القرار.

وكان القرار حصل على دعم ١٢٠ دولة، من بينها الدول العربية كافة، ما عدا ليبيا التي لم تشارك في التصويت، و١١ دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي من بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، فيما صوتت ضده الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا وخمس دول من الجزر الصغيرة. وكان لافتاً أن ١٦ دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي امتنعت عن التصويت إلى جانب غالبية دول أوروبا الشرقية، أبرزها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا وقبرص وهنغاريا، فضلاً عن كندا.

رسالة قوية لأميركا وإسرائيل
وصرّح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن التصويت "شكل رسالة قوية للولايات المتحدة وإسرائيل بأن العالم كله يقف مع الحق والعدل والشرعية الدولية مهما كان حجم الضغوط أو الترهيب". وأضاف أن "الرسالة الأقوى للقرار كانت موجهة إلى حماس، وذلك من خلال رفض (مندوب) فلسطين القبول بالتعديل الأميركي القاضي باعتبارها حركة إرهابية".

محاولات عرقلة

وكانت مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي حاولت إدخال فقرة إلى مشروع القرار، قبل التصويت عليه، تركزت حصراً على إدانة "إطلاق حركة حماس صواريخ على إسرائيل والتحريض على العنف على امتداد السياج الحدودي ما يعرض المدنيين للخطر". كما أشار التعديل المقترح إلى "مطالبة حماس بالتوقف عن أنشطة العنف والأعمال الاستفزازية كافة، وإدانة تحويل وجهة الموارد في غزة لإقامة بنى تحتية عسكرية تشمل أنفاقاً للتسلل إلى إسرائيل ومعدات لإطلاق صواريخ على المناطق المدنية، في حين يمكن استخدام هذه الموارد لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان المدنيين". غير أن مشروع التعديل فشل بعدما رفضته 78 دولة في جولة تصويت إجرائية.

ودعت هايلي الدول الأعضاء في المنظمة إلى عدم التصويت "لمصلحة إرهاب حماس"، في حين وصف السفير الإسرائيلي داني دانون القرار بأنه "محاولة لسلب حقنا في الدفاع عن أنفسنا".

وأتى الرد على خطاب هايلي في كلمة نظيرها الفلسطيني رياض منصور الذي وصف محاولاتها لتعديل القرار بأنها "ألاعيب مكشوفة وغير صادقة ولا تنطلي على الديبلوماسيين المحترفين" في الأمم المتحدة. وأشار منصور إلى أن التعديل الأميركي "قدّم في اللحظة الأخيرة ليس بهدف التفاوض بحسن نية، بل لممارسة الألاعيب المكشوفة" بتأخير التصويت.

و أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد الشاب أحمد زياد العاصي (21 سنة)، متأثرًا بجراح أصيب بها في الرأس برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركته في "مسيرة العودة" قبل أيام.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين السلطة تتعاون مع الأمم المتحدة لإنشاء آلية دولية لحماية الفلسطينيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 09:49 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

عطور تُناسب عروس موسم ربيع وصيف 2022

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 17:55 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو يرفع راية التحدي بمنشور عبر "إنستغرام"

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon