تبرئة أميركي باكستاني بعد  12 عامًا سجنًا بتهمة الإرهاب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تبرئة أميركي باكستاني بعد 12 عامًا سجنًا بتهمة "الإرهاب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تبرئة أميركي باكستاني بعد  12 عامًا سجنًا بتهمة "الإرهاب"

الأميركي الباكستاني حميد حيات
واشنطن ـ يوسف مكي

بعد أن قضى الأميركي الباكستاني حميد حيات (36 عاما) 12 عاما في سجن فيدرالي في ساكرامنتو (ولاية كاليفورنيا)، وهي نصف الفترة التي حوكم بها لاشتراكه في أعمال إرهابية، والتدريب في معسكر في باكستان تابع لتنظيم القاعدة، أعلنت، يوم الجمعة، قاضية فدرالية في ساكرامنتو أنه بريء. وقالت إن محاميته لم تبذل جهدا كافيا للدفاع عنه لأنها كانت أول محاكمة لها بعد أن تخرجت في كلية القانون وحصلت على شهادة المحاماة. وحسب صحيفة «ساكرامنتو بي»، التي تصدر في ساكرامنتو، قالت قاضية المحكمة الفيدرالية، ديبورا بارنز: «كان يمكن ألا تتم إدانته أبدا لولا قلة خبرة محامية الدفاع، التي أخفقت في استدعاء شهود عيان بأن حيات لم يتدرب في معسكر (القاعدة)». وأضافت القاضية، في حكم من 116 صفحة: «إذا كان هناك محام يتمتع بكفاءة معقولة، لكان قام بمزيد من التحقيقات لجمع شهود ومعلومات لصالح موكله».

وحسب الصحيفة، فسيذهب حكم القاضية إلى القاضية الفيدرالية، جارلاند بوريل جونيور، التي كانت حكمت على حيات في عام 2006. وفي الحالتين، اتفاق القاضيتين أو اختلافهما، يتوقعان استمرار استئناف الحكم الأصلي. سمعت القاضية بارنز شهادات جديدة من شهود قالوا إن حيات، الذي ولد في كاليفورنيا، لم يقض وقتا كافيا في باكستان ليتدرب على الإرهاب أثناء زيارة باكستان حيث قابل أقاربه، وحيث تزوج من قرية أسلافه.

وقالت وزمة مجددي، المحامية التي كانت دافعت عن حيات عام 2006، إن تلك المحاكمة كانت أول محاكمة جنائية تدافع فيها عن متهم. وأضافت: «كنت أمثل المتهم بحماس شديد، هو حماس محامية شابة». وأضافت في بيان، أنها كانت دائما تعتقد أنه بريء، وأعلنت إشادتها بحكم القاضية بارنز.

وقالت الصحيفة إن «عميلا تابعا لشرطة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) هو الذي أوقع بحيات، مقابل قرابة ربع مليون دولار خلال 3 سنوات». وكان العميل تغلغل في مجتمع أميركي باكستاني في ولاية كاليفورنيا، وجمع معلومات كثيرة عن ما سميت في ذلك الوقت بأنها «خلية باكستانية إرهابية».

في وقت لاحق، أبعدت الشرطة الأميركية ثلاثة باكستانيين أجانب، واتهمت، ثم ألغت اتهام والد حيات. وصار حيات هو الوحيد في الشبكة الذي حوكم.

وقد يهمك ايضًا: 

أطول رجل في باكستان يكشف صعوبات العثور على شريكة حياته

وزير خارجية باكستان يبحث في الصين سحب قوات أميركية من أفغانستان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبرئة أميركي باكستاني بعد  12 عامًا سجنًا بتهمة الإرهاب تبرئة أميركي باكستاني بعد  12 عامًا سجنًا بتهمة الإرهاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:35 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إستفيدي من وضعك كعزباء للتمتع بالصحة والحياة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon