6 نساء بينهن زوجة جعجع ينجن في الوصول إلى الندوة البرلمانية
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

5 منهن ينتمين إلى أحزاب وواحدة على لائحة المجتمع المدني

6 نساء بينهن زوجة جعجع ينجن في الوصول إلى الندوة البرلمانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 6 نساء بينهن زوجة جعجع ينجن في الوصول إلى الندوة البرلمانية

الانتخابات النيابية اللبنانية
بيروت ـ ميشال حداد

نجحت 6 نساء فقط من أصل 86 امرأة خضن الانتخابات النيابية الأخيرة بالوصول إلى الندوة البرلمانية، 5 منهن ينتمين إلى أحزاب، ما ساهم إلى حد كبير في فوزهن، وواحدة فقط هي الإعلامية بولا يعقوبيان، خاضت المعركة على لائحة المجتمع المدني في دائرة بيروت الأولى وتمكنت من خرق لائحتي السلطة.

وتمكن تيار "المستقبل" من إيصال 3 نساء إلى المجلس النيابي الجديد هن النائب بهية الحريري، عمة رئيس الحكومة سعد الحريري، وكل من النائب عن طرابلس ديمال جمالي والنائب عن بيروت الثانية رلى الطبش.

ورشحت "القوات اللبنانية" 4 نساء، وأوصلت نائبة واحدة، هي ستريدا جعجع زوجة رئيس الحزب، واقتصرت ترشيحات حركة "أمل" على الوزيرة عناية عز الدين التي تُعتبر حاليا المرأة الوحيدة في كتلة "الثنائي الشيعي".

أما المجتمع المدني الذي رشّح على لوائحه القسم الأكبر من النساء، فقد أوشك على الخرق بسيدتين هما بولا يعقوبيان والمرشحة عن دائرة بيروت الأولى جومانا حداد، إلا أن النتائج النهائية حسمت الخرق بمقعد واحد وفق تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط، ولم يضم تكتل "لبنان القوي" المحسوب على رئيس الجمهورية الذي يتخطى عدد أعضائه العشرين، أي عنصر نسائي، علما بأن "التيار الوطني الحر" لم يرشح إلا 3 نساء على لوائحه وكانت خسارتهن شبه محسومة.

وكان عدد المرشحات إلى الانتخابات النيابية في لبنان بلغ في هذه الدورة 111 امرأة، وهو يُعد رقما قياسيا غير مسبوق في تاريخ البلاد، وقد تم ربط "الحماسة النسائية" بشكل أساسي بقانون الانتخاب الجديد الذي يعتمد النظام النسبي، ما يرفع حظوظ المرشحين غير المنتمين للأحزاب الكبيرة في حال نجحوا بالتكتل في لوائح قادرة على تأمين الحاصل الانتخابي.

وانحصر عدد المرشحات للانتخابات النيابية في العام 2009 والتي جرت على أساس قانون أكثري بـ12. فاز منهن 4 فقط.

وتعتبر ليندا مطر من لجنة حقوق المرأة اللبنانية، أنه "ورغم الحماسة التي أبدتها النساء للترشح إلى الانتخابات النيابية، إلا أننا لا نزال نخطو، وللأسف، خطوات أولى على الطريق الصحيح"، لافتة إلى أنه "طريق فيه الكثير من العوائق التي تخفف من أي زخم نسائي".

وتضيف مطر لجريدة "الشرق الأوسط" الإخبارية "هناك تلكؤ من كل الأطراف في ملف إشراك المرأة في الحياة السياسية، فماذا فعلت وزارة شؤون المرأة؟ وهل ستتكبد الأحزاب عناء اختيار نساء لتمثيلهن في الحكومة المقبلة؟".

وكما مطر، لا تبدو منى فياض، الأستاذة في الجامعة اللبنانية في بيروت متفائلة من الوضع الراهن لتمثيل المرأة بالحياة السياسية، لافتة إلى "أننا لا نزال بعيدين كل البُعد عما يجب أن يكون". وحمّلت فياض في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، حزب الله بشكل مباشر، المسؤولية عن عدم اعتماد كوتا نسائية في قانون الانتخاب، لافتة إلى أنه "عبّر عن موقفه الرافض للكوتا في اللجان النيابية في أكثر من مرة". وأضافت: "قانون الانتخاب هذا مجحف، ولا يمت للنسبية بصلة، وهو صيغ على قياس قوى السلطة، لذلك رأينا أن خروقات المجتمع المدني اقتصرت على مقعد واحد".

وقد عملت المجالس والمنظمات النسائية جاهدة للدفع باتجاه إقرار "كوتا نسائية" بإطار القانون الانتخابي الجديد الذي تم التصويت عليه الصيف الماضي. إلا أن عدم وجود اتفاق على تمرير هذه الكوتا نتيجة نوع من الفيتوات غير المعلنة رفعتها بعض الأحزاب وأبرزها حزب الله، أدّى عمليا لسقوط كل الجهود التي بُذلت في هذا المجال.

وأعلنت عضو المجلس السياسي في "حزب الله" ريما فخري، صراحة خلال مشاركتها في مؤتمر عقد في بيروت تحت عنوان "تعزيز دور الأحزاب السياسية في تشجيع تمثيل النساء في انتخابات 2018 النيابية" أن حزبها يتحفظ على مشاركة المرأة في الانتخابات "لأن ذلك سيكون على حساب عائلتها".

ووعد رئيس الحكومة سعد الحريري مرارا باعتماد مشاريع وخطط لدعم المرأة لتكون شريكة فاعلة في الحياة السياسية، وتعول الجمعيات النسائية على أنه وفي حال تمت تسمية الحريري مرة جديدة لتشكيل الحكومة أن يضغط لتسمية معظم الأحزاب نساء كوزيرات وأن يقوم بذلك أيضا. كما تدفع هذه الجمعيات باتجاه أن تضع بعض الأحزاب التي تصور نفسها كـ"تقدمية"، حدا لتلكئها وتقصيرها في الانتخابات النيابية من خلال التعويض حكوميا. 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 نساء بينهن زوجة جعجع ينجن في الوصول إلى الندوة البرلمانية 6 نساء بينهن زوجة جعجع ينجن في الوصول إلى الندوة البرلمانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 19:26 2022 الخميس ,14 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد مطلوبة أمام النيابة في "ملف سري"

GMT 09:42 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ماسك البقدونس المثلج

GMT 12:38 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

PARTNER RETRO حذاء الجري العريق

GMT 06:02 2021 الإثنين ,12 تموز / يوليو

أزمة الأفران في صور إلى الحل

GMT 00:16 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

برنارد لويس ومشروع الدويلات

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 08:03 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات بالجينز

GMT 13:10 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020

GMT 15:54 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

مطلوب صناع امل للعمل في دبي

GMT 09:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأرز المطهو على البخار لرجيم صحي

GMT 22:11 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

المملكة تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

ديكورات مذهلة من داخل منزل إيف سان لوران
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon