سيدة تعيش لحظات مأساوية بعدما رأت بناتها الثلاث مذبوحات وغارقات في دمائهن
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

أكّدت أن الوالد ربط ريماس من قبل وكمم فمها وقرب السكين من رقبتها

سيدة تعيش لحظات مأساوية بعدما رأت بناتها الثلاث مذبوحات وغارقات في دمائهن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سيدة تعيش لحظات مأساوية بعدما رأت بناتها الثلاث مذبوحات وغارقات في دمائهن

صور البنات المنحورات في مكة
الرياض - العرب اليوم

لم تكن "فاطمة محمد خليل" (الإثيوبية الجنسية)، التي قدمت إلى السعودية قبل 13عامًا، تعي أنها ستعيش لحظات مأساوية، وأن عينيها ستريان بناتها الثلاث "ريناد، وريماس، وريتاج" مذبوحات، غارقات بدمائهن، بعد أن قام والدهن بنحرهن واحدة تلو الأخرى في غرفة الرعب. وعن تلك المأساة التي عاشتها، أكدت فاطمة أن للوالد سوابق، قائلة "سبق أن قام والد البنات بربط ابنته ريماس بـ (شال) وكمم فمها، وقرب السكين من رقبتها، وكأنه يجري تجربة للقتل، وحذرته حينها بعد صراخ ريماس واستغاثتها، ليرد علي قائلاً إنه كان يمزح".

تفاصيل الليلة الدامية

أما عن تفاصيل تلك الليلة الدامية، فقالت: "كان والد البنات جالساً في مجلس البيت، ورفض النوم، فأخذت بناتي للنوم، وعند الفجر شعرت بتصرف غريب من قبل زوجي، إذ راح يوقظ  البنات الثلاث، في حين جلست مستغربة تصرفه على غير العادة، فسألته سريعاً للاستفسار عن السبب، فرد بكل برود "بأن والده - جد البنات - قادم، ويجب أن يسلمن عليه"، فاستغربت ما يحدث، وحاولت الخلود للنوم، وعندما لم أسمع أصواتاً، رجعت لأتابع بناتي، لأجده وقد اصطحب البنات إلى غرفة أخرى، حيث مسرح الجريمة، وتحول إلى وحش كاسر، وانهال نحراً في بناته، لتسقط الأولى في لحظة أسرع من البرق".

وتابعت: "حاولت أن أسعف طفلتي الملطخة بالدماء، ولم يدعني جبروته وقوته من الوصول إلى هدفي، إلا أنه دفعني بقوة فسقطت أرضاً، وأصبت بجرح من حافة السكين الذي يحمله، وفي حين زحفت لأصل إليه مجدداً، كان سكينه أسرع من زحفي، فأجهز على الطفلتين الباقيتين، عندها أيقنت أن لا حيلة أمامي إلا الصراخ خارج المنزل".

وواصلت فاطمة حديثها قائلة: "ركضت نحو الباب للاستعانة بالجيران، فوجدته موصداً، فاتجهتُ صوب خزانة الملابس لخطف المفاتيح والهرب، فشعرتُ به يخرج من الغرفة، ويحمل المفاتيح متجها صوب الباب الخارجي، فبدأتُ في الصراخ". وأضافت: "بينما كان  يبتعد عن المنزل، تجمع بعض الجيران، ليروا المشهد على حقيقته، في حين كنت مصدومة، أكاد لا أعي ولا أصدق ما حدث، في حالة إنكار وهذيان وبكاء شديد".

"الحسرة تخنق صوتها"

إلى ذلك، قالت والحسرة تخنق صوتها: "لا أصدق ما حدث، وما فعله زوجي، لن أراهن بعد اليوم، لن أسرح شعورهن، ولن أختار لهن الملابس، ولن أفرح بهن كما تفرح الأمهات". وتابعت: "في لحظة انحرمتُ من كل ذلك، كيف أنسى صورة بلاط المنزل ملطخ بالأحمر بدماء صغيراتي بلا ذنب ولا حيلة، فارقن الحياة ذبحا، كما  تذبح الشاة دون أي رحمة أو مبرر".

"زوج منطوٍ ولكن..."

وعن أسباب ومبررات الجريمة، روت الأم المكلومة كيف عاشت حياة مرة مع الأب، وتحملت من أجل بناتها، فقالت: "رغم الظروف المعيشية الصعبة، التي كنا لا نجد فيها أي أموال لتغطية حاجات المنزل، فراتبه التقاعدي لا يكفي، وكان يعمل في وظيفة أخرى براتب إضافي، لكن الديون تراكمت علينا، منها إيجار المنزل الذي دخل شهره الثالث دون أن يسدده، إضافة إلى ديون المشتريات من البقالة التي كان يسحب منها".

وأضافت: "زوجي الآن في السجن، ولم يكن هناك خلافات بيننا تستدعي هذا الأمر، فقد كانت خلافاتنا عادية جداً، وكان عند وقوعها يعيدني فوراً إلى منزل جدتي، حيث تربيت هناك معها وخالتي، ثم يعود بعد أيام ليأخذني وتعود الحياة إلى طبيعتها".

كما أكدت أن مشكلة الزوج كانت في تعاطيه "الحبوب"، موضحة: "إنه  كان مثل أي أب، يحب بناته ويشتري لهن الألعاب والحلوى، ولم يكن عنيفاً  بطبعه، لكن كان شخصاً منطوياً على نفسه، يقبع دائما في المنزل، ولا يخرج لزيارة أحد، ونادراً ما يحضر لنا ضيوفا". وفي ختام حديثها، أكدت أنها ستعيش مع جدتها، وسط قريباتها وأخواتها وخالاتها في مكة، معلنة عن عدم تمكنها من العودة إلى المنزل، الذي شهد مذبحة بناتها، وستظل تتذكر المشاهد طوال عمرها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تعيش لحظات مأساوية بعدما رأت بناتها الثلاث مذبوحات وغارقات في دمائهن سيدة تعيش لحظات مأساوية بعدما رأت بناتها الثلاث مذبوحات وغارقات في دمائهن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 19:26 2022 الخميس ,14 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد مطلوبة أمام النيابة في "ملف سري"

GMT 09:42 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ماسك البقدونس المثلج

GMT 12:38 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

PARTNER RETRO حذاء الجري العريق

GMT 06:02 2021 الإثنين ,12 تموز / يوليو

أزمة الأفران في صور إلى الحل

GMT 00:16 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

برنارد لويس ومشروع الدويلات

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 08:03 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات بالجينز

GMT 13:10 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020

GMT 15:54 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

مطلوب صناع امل للعمل في دبي

GMT 09:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأرز المطهو على البخار لرجيم صحي

GMT 22:11 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

المملكة تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

ديكورات مذهلة من داخل منزل إيف سان لوران
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon