التربية والتعليم اللبناني يوضِّح طبيعة الخطأ التقني في نشر نتائج الثانوية العامة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكد أنه الموظف المعني استقال بعد تحمُّله المسؤولية

"التربية والتعليم" اللبناني يوضِّح طبيعة الخطأ التقني في نشر نتائج الثانوية العامة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "التربية والتعليم" اللبناني يوضِّح طبيعة الخطأ التقني في نشر نتائج الثانوية العامة

وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب فى المؤتمر الصحافي
بيروت - لبنان اليوم

عقد وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب مؤتمرا صحافيا أوضح فيه طبيعة الخطأ التقني الحاصل في نشر نتائج شهادة الثانوية العامة في دورتها الإستثنائية، وكيفية تصحيحه، ودعا المرشحين المعنيين بهذا الخطأ إلى الاطلاع على تفاصيل النتيجة، وحمل الموظف المعني المسؤولية.

حضر المؤتمر المدير العام للتربية فادي يرق وأعضاء اللجان الفاحصة، وقال شهيب: "هناك خطأ حصل في نشر نتائج الإمتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة، والخطأ وارد ونحن لا نتهرب من المسؤولية، وهو ناتج من علامة مادة الفلسفة، وهي مادة معتمدة في الفروع الأربعة لهذه الشهادة، ولكن بتثقيل مختلف في كل فرع".

وأضاف "إن تصحيح المسابقات وإدخال العلامات إلى أجهزة الكومبيوتر تما بكل دقة ومن دون أخطاء، كما أن نقل العلامات عن لائحة المصحح الأول والمصحح الثاني والمدقق قد تم بدقة ومن دون أخطاء؛ وبالتالي فإن النتائج الإلكترونية والورقية صحيحة ومطابقة 100% وهي بتصرف من يريد. أما الخطأ الذي حدث في نشر النتائج فقد جرى بحسب السياق الآتي:

تتضمن مسابقة الفلسفة ثلاثة أسئلة يختار المرشح سؤالا واحدا من بينها. توضع العلامات في خانات مخصصة لها".

واضاف، "كما وضعت خانة إلى جانبها تحدد رقم السؤال الذي تم اختياره من المرشح. الخطأ حصل في جمع رقم السؤال مع علامات الأسئلة عند النشر، ثم جرى التثقيل. مثلا إذا اختار المرشح السؤال رقم واحد جرى إضافة علامة واحدة إلى رصيد مادة الفلسفة، باعتبار أن الخطأ الذي حصل في النشر ألزم جهاز الكومبيوتر احتساب رقم السؤال مع علامة السؤال. وبالتالي فإذا اختار المرشح السؤال رقم إثنين تضاف علامتان إلى رصيده، وإذا اختار السؤال رقم 3 تضاف ثلاث علامات إلى رصيده".

وعند تثقيل علامة الفلسفة بحسب فرع الشهادة ازدادت علامة هذه المادة وبالتالي ازداد المجموع. من 3 إلى 9 علامات بحسب اختيار السؤال، فالقضية هي موضوع إحصاء يتناول اي سؤال تم اختياره من جانب المرشحين، وذلك لرصد خياراتهم من اجل الدراسة التحليلية للأسئلة عند تقييم الإمتحانات الرسمية".

وتابع، "عندما تنبهت اللجنة إلى هذا الخطأ بعد دقائق من النشر، تم سحب النتائج عن الموقع وإلغاء احتساب خانة ترقيم السؤال، ثم أعيد النشر بصورة صحيحة مطابقة للسجلات الورقية والإلكترونية الموجودة لدى دائرة الإمتحانات".

وأوضح "نحن كوزارة تربية وتعليم عال نتحمل كامل المسؤولية عن أعمال الموظفين، وقد تمت محاسبة المسؤول عن هذا الخطأ، بقبول استقالته فورا وطلب تعيين آخر مكانه؛ إننا نقدر شعور المرشحين ومرارة الأهل نتيجة هذا الخطأ التقني الذي حصل في عملية النشر، وكنا حرصاء منذ بداية الإمتحانات الرسمية على إجرائها بصورة شفافة ودقيقة، وبالتالي فإن تصحيح الخطأ مهما كان نوعه يصب في خانة إعتماد الشفافية قولا وفعلا. وقد اتصلت صباحا بالمفتشة العامة التربوية السيدة فاتن جمعة وطلبت إجراء التحقيقات اللازمة، لكون التفتيش شريكا أساسيا في الإمتحانات الرسمية".

وأضاف أن "الوزارة تتيح أمام المرشحين الإجتماع بالمعنيين ابتداء من صباح غد وبحسب ارقام المرشحين التسلسلية، وذلك لمدة يومين، فكل السجلات الورقية والرقمية متاحة للإطلاع عليها والتأكد من شفافية العمل وصحة العلامات والنتائج بالتفصيل، وهي موثقة.

وعلى الرغم من أن النتائج وفقًا للقانون تبقى نتائج أولية وغير نهائية قبل صدور الشهادة الورقية الموقعة، "إننا نشعر بمرارة الأهل ومرارة المرشحين ونحترم شعورهم، وإن سجلات الوزارة مفتوحة أمام أي مرشح معني بهذه القضية".

ثم عرض نسب النجاح بالمقارنة بين هذه السنة والسنة المنصرمة، وتبين أنها أعلى هذا العام "لأن الرقابة دقيقة ولأن المرشحين درسوا بكل مسؤولية وحصلوا على نتائج أعلى".

وقال، "إن الخطأ ليس مقصودا وقد دفع ثمنه من وقع فيه"، وردا على الأسئلة قال: "إنني لن أوقع إفادة لأنها مقتل للطالب وللتربية، وعندما يعتاد الطالب الحصول على شهادته بغير حق فإنه سيتابع حياته بهذه الطريقة".

قد يهمك أيضًا:

وزير التربية اللبناني يتفقّد القسم الجديد لمصادقات التعليم العالي

وزارة التربية اللبنانية تُنظِّم ورشة عمل مع مؤسسة التدريب المهني الأوروبية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التربية والتعليم اللبناني يوضِّح طبيعة الخطأ التقني في نشر نتائج الثانوية العامة التربية والتعليم اللبناني يوضِّح طبيعة الخطأ التقني في نشر نتائج الثانوية العامة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon