حالة من الإحباط في أوساط القيادة الفلسطينية بسبب تهميش الملف الفلسطيني
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

في ظل الضغوط التي تمارس من اجل تجميد التحركات السياسية

حالة من الإحباط في أوساط القيادة الفلسطينية بسبب تهميش الملف الفلسطيني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حالة من الإحباط في أوساط القيادة الفلسطينية بسبب تهميش الملف الفلسطيني

الدمار جراء الحرب الاخيرة على غزة
غزة – محمد حبيب

أكد مصدر فلسطيني مسؤول الجمعة، أن حالة من الإحباط السياسي تسود أوساط القيادة السياسية الفلسطينية، بسبب حالة التهميش غير المسبوقة التي تعيشها القضية الفلسطينية، والضغوط الدولية التي تمارس من اجل تجميد أي تحركات وأنشطة سياسية جديدة، في ظل الوضع الذي تعيشه المنطقة، وتجاهل الولايات المتحدة الأميركية للملف الفلسطيني على حساب ملفات أخرى.

وأوضح المصدر أن الملف الفلسطيني لم يكن مدرجا على أجندة القمة الخليجية الأميركية التي انعقدت مؤخرا، وإنما ألحق بها في اللحظات الأخيرة ليكون رد الإدارة الأميركية على القيادة الخليجية بأنه "لا مجال لحل القضية الفلسطينية في عهد الرئيس اوباما".

وأضاف أن القيادة الفلسطينية لا تريد أن تخطو أي خطوات من شأنها أن تزعج الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية التي تقود حاليا حملة ضد النفوذ الإيراني في المنطقة، موضحا أن"هذا يؤثر على أولوية الملف الفلسطيني".

وأشار إلى أن "حالة الإحباط السياسي التي تسود حاليا، لها أسباب أخرى داخلية، أهمها فشل المصالحة مع حركة حماس وانسداد أفق إنهاء الانقسام الفلسطيني" موضحا أن هناك "ضغوطات كثيرة تمارس على الجانب الفلسطيني حاليا، من أجل تجميد خطوات التوجه إلى أي مؤسسات دولية جديدة، أو التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، أو التقدم بقرار جديد لمجلس الأمن يطالب بإنهاء الاحتلال".

وتابع "الجانب الفلسطيني لا يرغب في الدخول بمواجهة مع أي طرف في ظل التعقيدات الحالية، لكنه سيواصل تدويل القضية الفلسطينية بحكمة وحذر" مؤكدا أن الرئيس عباس وخلال خطابه الذي ألقاه أخيرًا لمناسبة ذكرى النكبة، أعاد تجديد التأكيد على الشروط الفلسطينية مقابل استئناف المفاوضات، وهو ما يعني رفضه لأي مقترحات أميركية أو أوروبية، تقضي بالعودة إلى المفاوضات دون شروط.

وكانت فرنسا تقدمت بمبادرة لاستئناف عملية السلام، رفضتها إسرائيل، فيما طالبت أميركا بتجميدها، بينما كان الرد الفلسطيني واضحا في خطاب الرئيس بخصوص أي مفاوضات مقبلة حين بيّن "أن العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتطلب ثلاثة أمور وهي وقف النشاطات الاستيطانية، وإطلاق سراح الأسرى وخصوصًا الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، ومفاوضات لمدة عام ينتج عنها تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال خلال مدة لا تتجاوز نهاية العام 2017".

وذكر الرئيس عباس في خطابه إن الإجابة على هذا الموضوع مرهونة بمواقف الحكومة الإسرائيلية، وانه" في حال رفضت الحكومة الإسرائيلية هذه الشروط وواصلت نهجها السابق فان الفلسطينيين سيواصلون تدويل الصراع بكل ما يعنيه ذلك من أبعاد".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الإحباط في أوساط القيادة الفلسطينية بسبب تهميش الملف الفلسطيني حالة من الإحباط في أوساط القيادة الفلسطينية بسبب تهميش الملف الفلسطيني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

الماكياج الداكن يكتسح أسبوع ميلانو للموضة

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

GMT 09:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على حصيلة موسم الرياض لبيع السيارات النادرة

GMT 09:57 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

احذر ثغرة في "تويتر" تكشف إلغاء متابعاتك

GMT 08:50 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

بانو ينتقد يعقوبيان لدفاعها عن ربيع الزين

GMT 15:50 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

سيرين عبد النور تنعى يمنى شري برسالة مؤثرة

GMT 17:34 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان عمرو دياب يعُود إلى نشاطه الفني بعد توقف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon