الوطنية والحوار الوطني يرفضان صيغة مشروع تعديل المساءلة والعدالة
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

أكد العبادي تنفيذ المنهاج الحكومي في التوقيتات المتفق عليها

"الوطنية" و"الحوار الوطني" يرفضان صيغة مشروع تعديل المساءلة والعدالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الوطنية" و"الحوار الوطني" يرفضان صيغة مشروع تعديل المساءلة والعدالة

ائتلاف "الوطنية"
بغداد ـ نجلاء الطائي

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أنَّ التصويت على قانوني الحرس الوطني و المساءلة والعدالة وحظر حزب "البعث" جاء ضمن "الالتزام بالمنهاج الحكومي وتنفيذه في التوقيتات الزمنية المتفق عليها".

فيما عدّ ائتلاف "الوطنية" بزعامة نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، تمرير مشروع قانون المساءلة والعدالة وتجريم "البعث" في مجلس الوزراء في الظروف الصعبة أمر  ينذر باستمرار الفتنة.

بينما أكدت جبهة "الحوار الوطني" بزعامة صالح المطلك، رفضها مشروع التعديل وعدّته خروجًا على وثيقة الاتفاق السياسي التي تشكلت على أساسها الحكومة.

وصوت مجلس الوزراء العراقي خلال جلسته الاعتيادية التي عقدت، الثلاثاء، على مشروعي قانوني المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث والحرس الوطني.

وأضاف العبادي في بيان ورد لـ"العرب اليوم" نسخة منه، أنّه "التزامًا منا بالمنهاج الحكومي وتنفيذه ضمن التوقيتات الزمنية المتفق عليها تم التصويت في جلسة مجلس الوزراء على مشروع قانون الحرس الوطني ومشروع قانون المساءلة والعدالة وحظر حزب البعث"، مضيفًا "نحن ماضون في تنفيذ المنهاج الحكومي".

ووصف ائتلاف "الوطنية" سريان القانون ب"السياسة السوداء التي أوقعت ثلث البلد بيد المتطرفين".

وأضاف الائتلاف في بيان ورد ل"العرب اليوم" نسخة منه، أنّ "ائتلاف الوطنية يُعرب عن استيائه الشديد من تمرير مشروع قانون المساءلة والعدالة وتجريم "البعث" في مجلس الوزراء، وبأغلبية وليس بالإجماع".

وبيَّن أنّ "تمرير مثل هذا القانون وفي هذا الظرف الصعب ينذر باستمرار الفتنة، ويقف بالضد من الجهود الحثيثة لتحقيق المصالحة التي يبذلها المخلصون لاستعادة الاستقرار والسلم المجتمعي في البلاد، ويؤسس للمزيد من التشرذم والتفرقة، بدلًا من لملمة الصفوف لمواجهة "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى".

وأوضح ائتلاف الوطنية أنّ "القاصي والداني يعلم بأنّ ملف المساءلة والاجتثاث تم تسييسه بالكامل لمنافع شخصية وحزبية،"، مشيرًا إلى أنّ "استمراره إنما هو استمرار لسياسة الحقبة السوداء الماضية التي أدت بالنتيجة إلى وقوع ثلث البلاد بيد المتطرفين".

وتابع الائتلاف، أنّ "تمرير مشروع القانون هو بالضد من الاتفاق السياسي لتشكيل الحكومة والذي ينص على إنهاء ملف الاجتثاث بشكل مسؤول، وإحالة كل من أساء للشعب العراقي إلى القضاء لينال جزاءه العادل".

ولفت إلى أنّه "ومن هذا المنطلق يرى ائتلاف الوطنية أنّ تمرير مشروع القانون يعرض الحكومة إلى المساءلة ويضع شرعيتها على المحك محليًا ودوليًا، ويدخل العراق في صراعات جديدة هو في غنى عنها".

وأكدت جبهة "الحوار الوطني" رفضها مشروع تعديل قانون المسائلة والعدالة، وعدته خروجًا على وثيقة الاتفاق السياسي التي تشكلت على أساسها الحكومة.

وأضافت الجبهة في بيان حصل "العرب اليوم" عليه، أنّ "تمرير مجلس الوزراء مشروع تعديل قانون المساءلة والعدالة بالصيغة التي تم طرحها في جلسة المجلس، يُعد خروجًا على وثيقة الاتفاق السياسي التي تشكلت على أساسها الحكومة".

وأوضحت الجبهة أنّ "الصيغة الحالية لمشروع قانون المساءلة والعدالة التي أقرها مجلس الوزراء ستعرقل جهود تحقيق المصالحة الوطنية بل يُعطي مؤشرًا على عدم الرغبة في إجراء إصلاحات حقيقية تساهم في إشراك الجميع ببناء البلد وبناء دولة تحترم الجميع".

وتابع بيان الجبهة، أنّ" الاستمرار بسياسية الإقصاء والتهميش التي تنتهج من خلال بعض القوانين الجائرة ستتسبب في تفكيك اللحمة الوطنية".

وطالبت الجبهة "جميع الكتل السياسية بمراجعة المواقف تجاه هذا القانون وتعديله تعديله بما يَصْب بمصلحة الشعب العراقي".

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تعهد في الـ13 من كانون الثاني/ يناير 2015، بتنفيذ البرنامج الحكومي، مؤكدًا ضرورة تطبيق المنهاج الحكومي ومحاربة تنظيم "داعش" فيما دعا إلى التعاون من أجل الإسراع بتنفيذ البرنامج الحكومي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطنية والحوار الوطني يرفضان صيغة مشروع تعديل المساءلة والعدالة الوطنية والحوار الوطني يرفضان صيغة مشروع تعديل المساءلة والعدالة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 23:15 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

كيدمان سعيدة بالانتهاء من مسلسل «The Undoing»

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon