قطر تخرج مرة أخرى على الإجماع العربي والدولي وتنتصر لـالغزو التركي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اعتبرت أن ما تقوم به قوات إردوغان شرق الفرات "ليس بجريمة"

قطر تخرج مرة أخرى على الإجماع العربي والدولي وتنتصر لـ"الغزو التركي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قطر تخرج مرة أخرى على الإجماع العربي والدولي وتنتصر لـ"الغزو التركي"

قطر
الدوحة - لبنان اليوم

خرجت قطر مرة أخرى، على الإجماع العربي والدولي في إدانة الغزو العسكري التركي لشمالي سورية، والذي دخل أسبوعه الثاني.

وجاء موقف نظام الدوحة "الغريب" على لسان وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، الذي اعتبر فيه أن ما تقوم به تركيا في الأراضي السورية "ليس بجريمة".

وبدأت القوات التركية وفصائل سورية مسلحة موالية لها، الأربعاء الماضي، هجوما على المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمودها الفقري.

وبينما تقول أنقرة، علنيا، أن الهجوم يسعى إلى "تدمير الممر الإرهابي" على حدودها الجنوبية، يقول الأكراد إن تركيا تعتزم إعادة تنظيم داعش الإرهابي الذي رعته في السابق مما تسبب بدمار هائل في المناطق التي سيطر عليها.

وفي ظل هذه التطورات، اختارت قطر الوقوف إلى جانب الغزو التركي، وذهبت إلى أبعد من ذلك، عندما أرفقت الأمر بهجوم على الدور العربي.

واعتبر وزير الدفاع القطري اعتبر "أن ما تقوم به تركيا في محافظتها على وحدة أراضي سوريا لم تقم به الجامعة العربية".

الدوحة تدعم الغزو

ولم يكن العطية المسؤول القطري الوحيد الذي دافع عن الهجوم التركي، إذ سبقه وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي برر الهجوم التركي على شمال سوريا.

وقال إنه يهدف للقضاء على "تهديد وشيك يستهدف الأمن التركي"، معلنا تأييد الدوحة لتركيا في "إقامة شريط عازل على الحدود السورية، ونقل اللاجئين إليه".

وتحفظت الدوحة على البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية الذي أدان الاحتلال التركي لمناطق في سوريا وطالب مجلس الأمن بالتدخل لوقف العملية العسكرية الترك.

ومن جانبه، أجرى أمير قطر، تميم بن حمد، اتصالا هاتفيا مع أردوغان بعد ساعات من انطلاق الهجوم التركي ليتحدثا عن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بدون أي إشارة للعملية العسكرية التركية.

تحالف ضد الاستقرار

وفي هذا السياق، قال الباحث السياسي، صلاح الجودر، إن "ما قامت به الدوحة ليس غريبا عنها، فهي اعتادت الخروج عن الإجماع العربي".

وأضاف لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الاجتياح التركي يعد إحدى صور رغبة النظام القطري في زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

وتابع "بعد أن تعافت سوريا قليلا خلال الفترة الأخيرة، جاء الغزو التركي جاء ليدمر كل شيء، وقطر تدافع عن هذا".

وأوضح الجودر أن النظام القطري يؤكد مرة أخرى أن له يد في كل الجماعات الإرهابية التي شهدتها المنطقة، مبرزا أن الدوحة "تريد أن تتحالف مع تركيا على حساب الدول العربية".

وختم حديثه بالقول "لابد للعقوبات أن تصل النظام القطري كذلك، لأنه ليس هناك أي دولة بررت الغزو التركي على الأراضي السورية باستثنائها".

انعكاس لحالة التبعية

وهذه هي ليست المرة الأولى التي تدعم فيها الدوحة التدخلات العسكرية التركية في الدول العربية، حيث تكرر الموقف نفسه من دعم الميليشيات المسلحة المسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

كما سبق أن تحفظت الدوحة في عام 2015 على البيان الصادر عن جامعة الدول العربية، الذي استنكر القصف التركي على مناطق في شمال العراق، مؤكدة دعمها للإجراءات التركية.

ويرى مراقبون أن دفاع الدوحة المتكرر عن أنقرة، يتماشى مع وجود قوات تركية على الأراضي القطرية، ويعكس ما يشبه حالة تبعية من الدوحة لأنقرة.

ويرى آخرون ان تأييد الهجوم العسكري التركي يتماشى والموقف القطري الداعم للقوى الإقليمية غير العربية والذي بات أكثر وضوحا منذ أزمة مقاطعة الدول المكافحة للإرهاب لقطر

قد يهمك ايضا:
إسرائيل تدعو إلى المساس بالحرم القدسي وتثير غضب فلسطين والأردن
نزع 2778 لغمًا زُرع بأيدي حوثية منذ بداية الشهر الجاري في الأراضي اليمنية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تخرج مرة أخرى على الإجماع العربي والدولي وتنتصر لـالغزو التركي قطر تخرج مرة أخرى على الإجماع العربي والدولي وتنتصر لـالغزو التركي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 11:49 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

حيل بسيطة للحصول على مظهر طويل وجذاب

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 19:50 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

"الخشونة" تلغي ودية الوحدة الإماراتي والمنامة البحريني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon