نتائج السباق الرئاسي تلقي بظلالها على انتخاب البرلمان الثالث في تونس منذ 2011
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

15 ألف شخص يتنافسون على 217 مقعدًا يمثّلون اتجاهات سياسية عدة

نتائج السباق الرئاسي تلقي بظلالها على انتخاب البرلمان الثالث في تونس منذ 2011

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نتائج السباق الرئاسي تلقي بظلالها على انتخاب البرلمان الثالث في تونس منذ 2011

تونس
تونس - لبنان اليوم

 

ومن المقرر أن تُغلق مراكز الاقتراع عند الخامسة بتوقيت غرينيتش، فيما انطلق التصويت خارج تونس أول من أمس (الجمعة).

يُقدر مراقبون أن يصبح المشهد السياسي في البلاد مشتتًا، مع تركيبة برلمانية مؤلفة من كُتل صغيرة، ما من شأنه تعقيد عملية التوافق على تشكيلة الحكومة المقبلة، وذلك استنادًا إلى نتائج الدورة الرئاسية الأولى التي أفرزت مرشحين غير متوقعين، هما أستاذ القانون الدستوري المستقل قيس سعيد ونبيل القروي رجل الأعمال الموقوف بتهم غسل أموال وتهرب ضريبي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

لم تكُن حملات الانتخابات النيابية لافتة، بل كانت باهتة أحيانًا، بسبب تغيير روزنامة الانتخابات بتقديم موعد الرئاسية على التشريعية جراء وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي.

وسجلت انتخابات الدورة الرئاسية الأولى نسبة مشاركة ناهزت الخمسين في المائة. وتحض الهيئة العليا للانتخابات المسجلين على التوجه الأحد بكثافة للتصويت.

نظم التلفزيون الحكومي ثلاث مناظرات تلفزيونية لمرشحين للانتخابات التشريعية، إلا أنها لم تلقَ نجاحًا ومتابعة من التونسيين كما كان عليه الحال في الدورة الرئاسية الأولى.

كما كان لاستمرار سجن القروي ورفض مطالب الإفراج عنه منذ توقيفه في 23 أغسطس (آب) الفائت تأثير على المشهد الانتخابي، وتصَدرت قضيته الجدل السياسي خلال الأيام السابقة.

ودعت الأمم المتحدة في بيان الجمعة "جميع الأطراف المعنية إلى ضمان أرضية متكافئة لجميع المترشحين، بما في ذلك تكافؤ الفرص مع الاحترام الكامل للقانون التونسي ولصلاحيات السلطة القضائية".

بدوره، وصف الرئيس التونسي بالنيابة محمد الناصر الوضع بأنه "غير عادي، وفيه ربما مس بمصداقية الانتخابات".

وأعلن قيس سعيد أنه "لن يقوم شخصيًا بحملة انتخابية للانتخابات الرئاسية التونسية، ويعود ذلك أساسًا لدواعٍ أخلاقية، وضمانًا لتجنب الغموض حول تكافؤ الفرص بين المرشحين".

تعد الانتخابات الحالية مفصلية في تاريخ البلاد التي تمر بأزمات اقتصادية واجتماعية خانقة منذ ثورة 2011.

ويدخل الانتخابات متنافسون جدد إلى جانب الأحزاب، على غرار المستقلين الذي يمثلون ثلثي القوائم المشاركة، ومن المنتظر أن يُحدِثوا مفاجأة وأن يحصلوا على عدد مهم من المقاعد.

وأثار ظهورهم بقوة تخوفًا لدى بعض الأحزاب، فقد دعا رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى عدم التصويت لهم، معتبرًا أن "التصويت للمستقلين تصويت للفوضى".

وتمكن حزب "قلب تونس" لمؤسسه نبيل القروي من تكوين قاعدة شعبية مهمة، وذلك من خلال حملات التبرع والزيارات الميدانية التي كان يقوم بها القروي للمناطق الداخلية منذ ثلاث سنوات ووزع خلالها مساعدات وسد فراغًا تركته السلطات في هذه المناطق المهمشة.

وتشير بعض استطلاعات الرأي غير الرسمية إلى أن "قلب تونس" سيتمكن من نيل المرتبة الأولى أو الثانية.

تستفيد حملة "قلب تونس" من تلفزيون "نسمة"، الذي أسسه القروي وكان يبث الزيارات الميدانية التي كان يقوم بها الأخير.

في المقابل، فإن منافسه في الدورة الرئاسية الثانية قيس سعيد (18.4 في المائة من الأصوات) لا تعنيه الانتخابات التشريعية. وأعلن عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية دعمه في الدورة الثانية، منها حركة "النهضة" التي دعت قواعدها لانتخاب سعيد قائلة إن فوزه بالانتخابات الرئاسية سيذلل الصعوبات مستقبلًا.

وأعلن "قلب تونس" في المقابل أنه لن يخوض في أي توافقات وتحالفات مع حزب النهضة واتهمه "بالوقوف وراء سجن القروي" وبأنه المستفيد من ذلك.

ويظهر حزب "ائتلاف الكرامة" كمنافس قوي على مقاعد البرلمان بعد أن نال رئيسه المحامي سيف الدين مخلوف ترتيبًا متقدمًا في الدورة الرئاسية الأولى وحصد 4.3 في المائة من الأصوات.

وتضم قائمات "ائتلاف الكرامة" مرشحين محافظين، وكانوا عبروا عن دعمهم لسعيد.

وأمام البرلمان الجديد ملفات حساسة ومشاريع قوانين أثارت جدلًا طويلًا في السابق وأخرى مستعجلة وأهمها أحداث المحكمة الدستورية وقانون المالية للسنة المقبلة.

ولم تتمكن البلاد من التوفيق بين مسار الانتقال السياسي الذي تقدم بخطوات كبيرة منذ الثورة، وبين الانتقال الاقتصادي والاجتماعي الذي لا يزال يُعاني مشاكل لم تستطع الحكومات المتعاقبة إيجاد حلول لها.

وتجري الانتخابات فيما تعيش تونس تهديدات أمنية متواصلة، ولا تزال حالة الطوارئ سارية إثر عمليات إرهابية شنها متطرفون في السنوات الماضية وألحقت ضررًا كبيرًا بقطاع السياحة الذي يُعد أحد ركائز الاقتصاد التونسي.

قد يهمك ايضا:
تعزيزات عسكرية من "قوات العمالقة" تصل إلى "عدن" لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي
الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتائج السباق الرئاسي تلقي بظلالها على انتخاب البرلمان الثالث في تونس منذ 2011 نتائج السباق الرئاسي تلقي بظلالها على انتخاب البرلمان الثالث في تونس منذ 2011



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 18:27 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شبيبة القبائل يلمح إلى الانفصال عن مدربه يامن الزلفاني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon