الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

أكدت ضرورة مثول المسؤولين عن الخسائر الفادحة في الأرواح أمام العدالة

الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف

الأمم المتحدة تدعو العراق لوقف أعمال العنف ضد المحتجين
واشنطن - لبنان اليوم

دعت الأمم المتحدة إلى وضع حد للعنف الذي اجتاح العراق خلال الأيام الخمسة الماضية، حيث أكدت جانين هينس بلاشارت، ممثلة أنطونيو غوتيريش الخاصة في العراق ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أنه المسؤولين عن الخسائر الفادحة في الأرواح يجب أن يمثلوا أمام العدالة، حيث تجددت المظاهرات في أنحاء مختلفة من البلاد في تحد واضح لقوات الأمن، بينما هوجمت مكاتب بعض القنوات من بينها مكاتب قناة العربية التابعة للسعودية.
وتفيد الأنباء الواردة من هناك بأن حصيلة القتلى قد اقتربت من مائة قتيل .
وأفاد شهود عيان في العاصمة العراقية بغداد، بأن "نحو خمسين متظاهرا أصيبوا بجروح مختلفة إثر اشتباكات في ساحة الحمزة بمدينة الصدر شرقي بغداد"، ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية عراقية أن 5 متظاهرين قتلوا في اشتباكات مع الشرطة العراقية في بغداد السبت، وقال مصدر أمني في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، إن "متظاهرين أقدموا على حرق مقرات حزب الدعوة والحكمة والفضيلة والحزب الشيوعي في الناصرية"، وفي محافظة الديوانية أكد مصدر أمني، أن "متظاهرا قتل وأصيب نحو عشرة آخرين في الاشتباكات"، حيث خرج المتظاهرون، احتجاجا على البطالة والفساد وتردي الخدمات، إلى الشوارع لليوم الخامس على التوالي، بعد أن رفعت السلطات حظر التجول تنفيذا لأوامر رئيس الحكومة عادل عبد المهدي.
وقالت مفوضية حقوق الإنسان إن أكثر من 4 آلاف شخص أصيبوا في المظاهرات، التي دخلت يومها الخامس، في العاصمة بغداد ومختلف مدن جنوب البلاد، موضحة أن عدد الأشخاص رهن الاحتجاز يبلغ 212 شخصا، وبلغ عدد قتلى المظاهرات في بغداد وحدها 20 يوم الجمعة فقط، حسبما قال مصدر في وزارة الصحة لبي بي سي.
وقال المصدر إن "عدد الجرحى وصل إلى 485 توزعوا على مستشفيات الشهيد الصدر والإمام علي، والكندي"، وتظاهر المئات في الشوارع القريبة من وزارة النفط العراقية في بغداد، وأمر رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي برفع حظر التجول المفروض في بغداد بدءا من الساعة الخامسة صباحا من فجر السبت بالتوقيت المحلي.
وكانت الحكومة العراقية قد فرضت حظرا للتجول في بغداد لأجل غير مسمى، حيث قد بدأ تنفيذه في الخامسة صباح الخميس (الثانية صباحا بتوقيت غرينتش)، وألقت الشرطة العراقية القبض 567 شخصا، ثم أُفرج عن 355 منهم لاحقا، وفق مفوضية حقوق الإنسان، كما أطلقت قوات الأمن النار، الجمعة، على مجموعة صغيرة من المحتجين في بغداد.
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن "قوات الأمن أطلقت النار مباشرة على المتظاهرين وليس في الهواء"، وتأتي التطورات بعد ساعات من تصريحات لرئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي أكد فيها حق المتظاهرين في المطالبة بوضع حد للفساد، لكنه أضاف أن إحداث التغيير يستغرق وقتا.
وخرج الآلاف للتظاهر تعبيرا عن غضبهم من ارتفاع معدلات البطالة ونقص الخدمات وانتشار الفساد، حيث أن هذه الاحتجاجات، التي لا يبدو أن لها قيادة واضحة، هي الأكبر التي يشهدها العراق منذ تولي عبد المهدي منصبه منذ عام، فيما أعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن القلق إزاء العنف، ودعتا السلطات العراقية لضبط النفس.

ما هي أحدث التطورات؟
فرضت الحكومة حظرا على التجول في بغداد لأجل غير مسمى. وقد بدأ تنفيذه في الخامسة صباح الخميس (الثانية صباحا بتوقيت غرينتش). وسري الحظر، الذي أمر رئيس الوزراء برفعه بداية من صباح السبت، على الجميع باستثناء المسافرين من وإلى مطار بغداد، وخدمات الإسعاف، وقاصدي المزارات الدينية.
وأغلقت قوات الأمن الطرق والجسور الرئيسية، كما تم فرض قيود على الإنترنت، للحد من قدرة المتظاهرين على تنظيم الاحتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ويتركز العنف في بغداد وفي المناطق ذات الأغلبية الشيعية في جنوب العراق. وما زال الهدوء يعم المناطق الكردية شمالي البلاد والمناطق ذات الأغلبية السنية في غربها.

ما هي أسباب الاحتجاجات؟
يبدو أن الاحتجاجات نتيجة للتراكم العفوي للإحباط إزاء ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وسوء الخدمات والفساد المزمن.
وقالت سيمونا فولتن، وهي صحفية مقرها بغداد، لبي بي سي: "المتظاهرون الذين تحدثت إليهم حتى الآن قالوا إن هذه الاحتجاجات حركة شعبية، تضم مختلف الفئات من الرجال والنساء والعاطلين عن العمل والمسنين، وجميعهم يعربون عن غضبهم وإحباطهم المتراكم منذ أعوام".
وأضافت "يبدو أن جميع المتظاهرين يجمعهم أمر واحد: يريدون حياة أفضل، يريدون خدمات، يريدون وظائف، ويريدون أن يرتفع مستوى المعيشة".
وبعد لقاء عدد من المتظاهرين يوم الأربعاء الماضي، قالت جينين هينيس-بلاسخارت، مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة للعراق "إنها مطالب مشروعة قائمة منذ أمد طويل. من الهام للغاية وجود حوار مباشر لإيجاد سبل للمضي قدما ولإحداث نتائج ملموسة".
وفي العام الماضي، هزت مدينة البصرة احتجاجات دامت عدة أسابيع للمطالبة بمياه شرب نظيفة والاحتجاج على انقطاع الكهرباء وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الفساد.

ما هي الأوضاع الاقتصادية في العراق؟
لدى العراق رابع أكبر احتياطي من النفط في العالم، ولكن 22.5 في المئة من السكان، الذين يبلغ عددهم 40 مليون شخص، يعيشون على أقل من 1.90 دولار في اليوم، وفقا لما قاله البنك الدولي في عام 2014.
ويعاني منزل من بين كل ستة منازل في العراق أحد أشكال انعدام الأمن الغذائي.
وبلغت معدلات البطالة العام الماضي 7.9 في المئة، ولكن المعدلات بلغت ضعف ذلك بين الشباب. وتبلغ البطالة بين القادرين على العمل نحو 17 في المئة.
كما يكافح العراق للتعافي بعد حرب مجهدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي استولى على مساحات كبيرة بشمال وغرب البلاد في عام 2014.
وقدرت الحكومة العراقية والبنك الدولي العام الماضي أن الأمر يتطلب 88 مليار دولار لتمويل الإعمار قصير ومتوسط الأجل في البلاد.
وما زال نحو مليون شخص مشردين عن منازلهم داخل العراق، بينما يحتاج 6.7 مليون شخص إلى أحد أشكال المعونة الإنسانية، حسبما تقول الأمم المتحدة. والظروف المعيشية شديدة السوء في الكثير من المناطق المتأثرة بالحروب.

وقد يهمك ايضاً:

بو صعب استقبل ضباطًا لم تبت استقالتهم ورتباء متقاعدين

الحسن تعقد اجتماعًا مع وفد متخصص من البنك الدولي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف الأمم المتحدة تدخل على خطة الأزمة في العراق وتُطالب بوضع حد لأعمال العنف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 05:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أهم نصائح يجب اتباعها بعد عملية تجميل الأنف بالخيط

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 15:27 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

علي ليو يتوج بلقب "عراق آيدول" الموسم الأول

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 06:54 2023 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت الحديث واتباع الطرق الأكثر أناقاً

GMT 17:23 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ريما الجفالي أول سفيرة سعودية في سباقات فورمولا 1
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon