القوات اللبنانية خارج التسوية السياسية اللبنانية لأسبابٍ غير معروفةٍ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أيَّدت غالبية الكُتل النيابية تكليف مصطفى أديب رئيسًا للحكومة

"القوات اللبنانية" خارج التسوية السياسية اللبنانية لأسبابٍ غير معروفةٍ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "القوات اللبنانية" خارج التسوية السياسية اللبنانية لأسبابٍ غير معروفةٍ

مصطفى أديب رئيسًا للحكومة
بيروت - لبنان اليوم

انطلقت عملية تسوية في لبنان، وبعيدا عن مدى فعاليتها السياسية واستمراريتها، وبعيداً أيضاً عن الأطراف المؤيدة لها، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي أو الدولي، لكن مؤشراتها بدت واضحة من خلال تأييد غالبية الكُتل النيابية البارزة لتكليف السفير مصطفى أديب رئيساً للحكومة ومنحه غطاء سياسيا لتشكيل حكومة من المتوقّع ولادتها في الأيام القليلة المُقبلة.لكن هذه التسوية التي دخلت فيها معظم القوى السياسية الأساسية بقيت "القوات اللبنانية" خارجها لأسباب معروفة وأخرى غير معروفة، الأمر الذي من شأنه أن يصيب "القوات" بشظايا سياسية وشعبية لاحقا إن لم تستطع معالجة الأضرار الجانبية لبقائها خارج المعادلة الجديدة.وإذ راهنت "القوات" بشكل أساسي على الموقفين السعودي والأميركي، واستمرت برفضها لأي شخصية لا تحظَى برضى الولايات المتحدة الأميركية معتبرة أن أي تسوية قائمة لن تنجح إن لم تلقَ غطاء كاملاً من واشنطن، حيث أن "غض النظر" الأميركي لا يبدو كافياً كدلالة على القبول، ولجأت على هذا الأساس إلى تبنّي الطرح الأميركي وتسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة، إلا أن العناد لم يخدم حساباتها، حيث إن المفاوضات أثمرت تسوية في وقت أسرع مما كان متوقعا، الأمر الذي أزاح كرسي "الحكيم" المتلهّف لإشارة أميركية بعيدا عن الطاولة!
وبرغم الإيجابيات التي قد تكتسبها "القوات" من خلال انتقالها جديا إلى المعارضة وترسيخها لفكرة ابتعادها عن الطبقة السياسية بهدف شدّ العصب لدى قاعدتها الشعبية واستمالة الحراك اكثر نحوها، غير أن ثمة أضرارا كبرى قد تنتج عن قرارها، إذ إن تجربة "القوات" السابقة في البقاء خارج المعادلة الداخلية ألحقت بها خسائر سياسية ضخمة، حيث إن التكتلات التي تقودها القوى السياسية التقليدية كفيلة بعزل "القوات" سياسيا وربما شعبيا.كل ذلك، من شأنه أن يُبقي "القوات" وحيدة خارج المسرح السياسي ويضعفها، إن لم يعزلها فعليا على المستوى الخدماتي وربما الإعلامي أيضا، وقد يؤدي في المرحلة المقبلة في حال تقاطع الآراء الدولية والإقليمية -التي لم تتقاطع بعد- إلى رفع الغطاء عنها ما قد يكرر مشهد العام 1994 وإن بأشكال مختلفة.تبقى هذه التحليلات رهنا للتطورات الشعبية في الشارع المسيحي، فـ"القوات"، ورغم كل ما سبق، قد تقلب الطاولة لو استطاعت تحقيق أرقام قياسية في نتائج الانتخابات النيابية المقبلة وفرض نفسها ممثلا أساسيا للشارع المسيحي، حينها لن يتمكن أحد من تخطّيها لتصبح رقما صعبا في المعادلة السياسية الداخلية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات اللبنانية خارج التسوية السياسية اللبنانية لأسبابٍ غير معروفةٍ القوات اللبنانية خارج التسوية السياسية اللبنانية لأسبابٍ غير معروفةٍ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:37 2025 الإثنين ,08 أيلول / سبتمبر

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

GMT 05:41 2014 الجمعة ,14 آذار/ مارس

6 صيحات موضة للرجال مثيرة للجدل

GMT 03:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هوساوي يكشف أسباب اعتزاله عن "الوحدة"

GMT 07:57 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

للتذكير... الأزمة في لبنان نفسه

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 01:04 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الفنان راغب علامة ينشر صورة نادرة له في مرحلة الطفولة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 00:57 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

محمد عز يكشف موعد عرض مسلسل "أفراح إبليس 2"

GMT 19:40 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إعادة المسلسل المصري حلم الجنوبي على قناة أون بلس

GMT 01:50 2013 الإثنين ,11 شباط / فبراير

خسرت نصف وزنها من أجل الزواج
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon