ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد

المطران الياس عودة
بيروت _ لبنان اليوم

رأى متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة أن "في هذا البلد الحق لا ينفع الإنسان، لأن شعب هذا البلد، الذي هو صاحب الحق في العيش بسلام وأمان وكرامة، مهضوم الحق والكرامة".واعتبر المطران عودة خلال قداس الاحد في المطرانية في بيروت أن "السياسة في هذا البلد مصلحة ومنصب شرف، فيما يجب أن تكون عملا دؤوبا وتضحية قصوى من أجل الخير العام. المسؤول، أي الرئيس والنائب والوزير، قيمته ليست في لقبه بل في ما يعمل وينتج، وسوف يذكر التاريخ مآثره وإنجازاته لا لقبه. لذلك ترك لنا التاريخ أسماء كبار، ونبذ أسماء كثيرة لم يعد أحد يتذكرها".

وسأل عودة: "ما نفع الألقاب إن لم يترك صاحبها ما يخلد ذكراه؟ ما نفع الصلاحيات التي يطالب بها البعض إذا انهار البلد؟ ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد؟ هل تبنون أمجادكم على أنقاض الدولة؟ وهل يتحمل المعرقلون تبعة انهيار البلد أو زواله؟ ألا تعلمون أن كل لبناني نقي في إنتمائه مؤتمن على كل حجر وشجر ومياه والوطن. الإنسان المحب لوطنه، ينمو ويدخل التاريخ كأرزة عنيدة في حبها لأرضها، تغوص جذوعها في أعماق الأرض لا تنفصل عنها بل تبقى متشبثة بها".

وقال إن "المرحلة الحاضرة قاتمة، غامضة، ومعقدة إن لم نقل خطرة، والشجاعة تكمن في ابتداع الحلول الإنقاذية. أما البطولة ففي ابتداعها على حساب الأنا، كالأم التي تعطي من ذاتها لتحيا عائلتها. فعوض التلهي بالحصص والمكاسب، على المسؤولين أن يفتشوا عن حلول تنقذ الوطن والمواطن المهدد بالجوع، وقد تراجعت قدرته الشرائية، وأصبح عاطلا عن العمل، وانهارت ليرته، وتلاشت إمكانية عيشه في بلد تنتهك حقوقه وتسرق ثروته النفطية من القريب والعدو، وتبدد ثروات أبنائه بالفساد والتهريب، وهو بلا سلطة تنفيذية فاعلة تتربص بكل ما يهدده، وتتحمل المسؤولية، وهو مهدد بالعتمة ولم يتوصل المسؤولون فيه بعد إلى حل لمشكلة الكهرباء وسائر مشاكله".

وأشار الى أن "هوة سحيقة تفصل في ما بين المسؤولين، وتفصلهم عن شعبهم، وحتى الآن لم نلمس نية جدية لإمكانية التلاقي في ما بينهم، والبناء على ما يجمعهم، والعمل على معالجة ما يفرقهم"، لافتاً الى أن "التحذيرات الدولية والإتهامات المتكررة تتوالى لكن الآذان صماء، كما صمت عن أنين الشعب. إذا صفت النيات واجتمعوا، إذا وضعوا مصلحة لبنان فوق كل المصالح، وأبعدوه عن كل المشاكل الخارجية والمصالح الخاصة، سوف يتوصلون إلى حل يرضي ضمائرهم وشعبهم، وسوف يكون لهم أجر عند الله لأنهم ساهموا في إنقاذ وطن يتهاوى".

قد يهمك أيضا

المطران عودة يؤكد أن الشعب اللبناني يموت بسبب كبرياء مسؤوليه

عودة يؤكد أنه على المسؤول في لبنان خدمة الشعب لا استغلاله

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد ما نفع الحصص التي يتمسك بها البعض إذا فقدنا البلد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتعامل مع الزوج الذي لا يريد الإنجاب

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 06:05 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ملابس وأكسسورات ارتدتها ياسمين صبري أكثر من مرة

GMT 22:27 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

شاومي يطرح حاسوب لوحي مخصص للكتابة

GMT 20:02 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

اعتراض صهريج مازوت في صور

GMT 22:12 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

أفضل نصائح لشد البطن عند المرأة

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:01 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

صدور "متلازمة الورقة البيضاء" لفتحي المزين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon