حزب الله اللبناني وفرضيات الانسحاب مِن سورية مُبكرًا
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

عقب الأزمات المتتالية التي عصفت ببيروت

"حزب الله" اللبناني وفرضيات الانسحاب مِن سورية مُبكرًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حزب الله" اللبناني وفرضيات الانسحاب مِن سورية مُبكرًا

الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله
بيروت - لبنان اليوم

تساءلت قناة "TRT" التركية عما إذا كان "حزب الله" يستعد لمغادرة سورية مبكرا، انطلاقاً من الأزمات المتتالية التي تعصف بلبنان، بدءاً من أزمة الدولار مروراً بجائحة فيروس كورونا والانتفاضة الشعبية وأزمة النفايات ووصولاً إلى انفجار المرفأ في 4 آب. وقالت القناة إنّ الانفجار الذي راح ضحيته ما يزيد على مائتي شهيد وخلّف أضراراً بمليارات الدولارات مثّل تذكيراً صارخاً لمعظم اللبنانيين بفشل الحوكمة والشرعية في بلادهم، مضيفةً: "بالنسبة إلى "حزب الله"، قد تمثّل العواقب لحظة حسم ينسحب بموجبها من النزاعات في سورية بهدف التعامل مع الضغوط في لبنان، وهي ضغوط قادرة على تقويض نفوذه". ونقلت القناة عن رئيس مجلس الأمن الوطني الإسرائيلي السابق، عيران ليرمان، تساؤله مؤخراً عما إذا كان "حزب الله" سيواجه "ضغطاً أكبر وأكبر من الشعب اللبناني". كما ذكّرت بتصريحات رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير السابق جبران باسيل الأحد الماضي التي قال فيها إنّ "حزب الله" يفكر بالانسحاب من سورية، مشيرةً إلى أنّ عدد عناصر الحزب في سورية يُقدّر بالآلاف. ونقلت القناة عن مصدر في "حزب الله" قوله في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، تعليقاً على تصريحات باسيل: "عمل الحزب هناك يندرج وبشكل أساسي في إطار تنفيذ المهمات، إذ تتجه مجموعات وأعداد إضافية من لبنان باتجاه الداخل السوري في حال كانت هناك مهمة ما يتوجب تنفيذها في منطقة ما". وأضاف المصدر "خلال العامين الماضيين تغيّرت كثيراً مهمات الحزب في سورية مع تراجع العمليات القتالية، أما الانسحاب فمرتبط بانسحاب كل القوات الأجنبية المقاتلة، وهذا مفترض أن يحصل خلال عامين"، علماً أنّه سبق للأمين العام السيد حسن نصرالله أن ربط الانسحاب من سورية بطلب القيادة السورية.   وبعدما استعرضت دور "حزب الله" الإقليمي، لفتت القناة إلى أنّه قوة يحُسب لها حساب في لبنان، فكتبت قائلةً: "لا يزال لديه حلفاء في الحكومة، كما تستطيع المجموعة وضع "فيتو" على القرارات الحاسمة (..)". القناة التي قالت إنّ "حزب الله" يخفض عدد قواته في سورية، لفتت إلى أنّ البعض ربط هذا القرار بالغارات الإسرائيلية، مشيرةً إلى أنّ الحزب سارع إلى نفي هذه المزاعم.   توازياً، تطرّقت القناة إلى المبادرة الفرنسية والعقوبات الأميركية الأخيرة، مشيرةً إلى أنّ تقارير تحدّثت عن سعي إيران والاحتلال الإسرائيلي إلى خفض مستوى التوترات، حيث تبتعد العناصر المدعومة إيرانياً في سورية من الحدود مع الاحتلال. ولكن سرعان ما استدركت القناة بالقول: "يبدو أنّ إيران لا تنوي التخلي عن المكاسب الصعبة التي جنتها في سورية، فيمكن أن تكون بصدد تعزيز وجودها بمساعدة "حزب الله" في مناطق أخرى في سورية، يقل فيها احتمال التعرض للقصف الإسرائيلي".   رجح خبير مطلع على وجود "حزب الله" في سورية أن يكون الحزب قد قلص وجوده بأكثر من 50%، قائلاً لـ"TRT": "تُبذل جهود واضحة لخفض مستوى التوتر بين إسرائيل وإيران، لا سيما في الساحة السورية. ولذلك، يجد الحزب مصلحة في خفض عدد عناصره هناك، لا سيما بعدما باتت قواعده مكشوفة في جميع أنحاء الأراضي السورية".   وأعادت القناة التأكيد على نفوذ "حزب الله" في لبنان وارتباطه بالمجتمع اللبناني عموماً والشيعي خصوصاً، خالصةً إلى القول: "ما دام لبنان دولة مختلة يتفشى فيها الفساد، سيظل "حزب الله" مصدراً للتمثيل وستكون أفعاله الإقليمية ثمناً يستحق الدفع بالنسبة إلى الكثيرين".

قد يهمك ايضا: 

تنسيق تام بين "حزب الله" و"حركة أمل" حول حقيبة المال

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله اللبناني وفرضيات الانسحاب مِن سورية مُبكرًا حزب الله اللبناني وفرضيات الانسحاب مِن سورية مُبكرًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon