قاعدة المغرب ضد هجرة الجهاديين إلى سورية وتدعوهم لنصرة إخوانهم في مالي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

اتهمت جبهة "النصرة" بالتواطؤ مع الغرب الصليبي وتُحذّر من مؤامرة فرنسية

"قاعدة المغرب" ضد هجرة الجهاديين إلى سورية وتدعوهم لنصرة إخوانهم في مالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "قاعدة المغرب" ضد هجرة الجهاديين إلى سورية وتدعوهم لنصرة إخوانهم في مالي

عناصر من "جبهة النصرة" في سورية

الجزائر- خالد علواش   اتهم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" "جبهة النصرة" بالتآمر وفق مخطط غربي تهدف إلى تحقيقه فرنسا بالتنسيق مع أنظمة المغرب العربي بإرسال جهاديين من هذه الدول إلى سورية، وأشار بيان للتنظيم منسوب لأبي حذيفة الغريب أحد مقرّبي أمير "القاعدة" عبد المالك درودكال المكنى أبو مصعب عبد الودود، إلى أنها "مؤامرة فرنسية تشارك فيها أنظمة دول المغرب العربي من أجل إبعاد أكبر عدد ممكن من الجهاديين عن جبهة الجهاد المفتوحة منذ عقدين في دول المغرب الإسلامي، حيث فتحت فرنسا جبهة قتال ضد المسلمين في شمال مالي".
  ودعا بيان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي حمل عنوان "الوجه الحقيقي للمؤامرة الصليبية على المسلمين في بلاد المغرب" إلى عدم التعاون مع خلايا تهجير الجهاديين إلى تركيا ومنها إلى سورية، مؤكداً في هذا السياق أن التنسيق يجري بين فرنسا وأنظمة الحكم في المغرب العربي مما يعني أن مؤامرة تحاك ضد سورية بتوظيف جهاديين من تونس والمغرب وليبيا وغرب أوروبا، في الوقت الذي كشف فيه مصدر أمني جزائري أن البيان تمّ ضبطه لدى عدد من الجهاديين في تونس والشرق الجزائري، وفي فرنسا وإيطاليا.
   وفي السياق ذاته، اعتبر بيان ثان لتنظيم القاعدة موقّع باسم مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي، وهي الناطق الرسمي باسم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، "الهجرة في سبيل الله دون إذن القيادة الداعية للجهاد أمراً "غير جائز"، وحمل البيان عنوان "نداء إلى شباب الإسلام.. التوّاقين إلى الهجرة في سبيل الله تعالى في مغرب الإسلام عامة وتونس خاصة"، مشيرا إلى أنه لا يرجع البت في أمر الهجرة في سبيل الله إلى التقديرات الشخصية، وإنما يوكل ذلك إلى قيادته الداعية المجاهدة التي لها دراية.  
   وانتقد البيان التوجه الذي اختاره "الجهاديون" بالهجرة إلى سورية، مؤكداً أن الأولوية لحروب المنطقة، وجاء في البيان أنه "على الراغبين في الهجرة في سبيل الله اللحاق بقافلة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي، حيث احتدم الصراع واشتدت وطأة الحرب على إخوانكم المجاهدين مع الحملة الصليبية الفرنسية على شمال مالي المسلمة، أو الجبهة الشمالية في الجزائر، حيث الحاجة أشد إلى الرجال والعتاد بعد عقدين وزيادة من حرب المرتدين المستفيدين من دعم خارجي لا محدود، في الوقت الذي يفتقر إخوانكم المجاهدون إلى دعم إخوانهم المسلمين عامة وإخوانهم في دول الجوار المغاربي خاصة.
  ونبّه البيان إلى ما أسماه "حرص فرنسا على خوض حرب صامتة، مع السعي الحثيث لإفراغ بلدان المغرب الإسلامي من طاقاتها الجهادية لقطع مدد المجاهدين في الساحة بتواطؤ مع الأنظمة المحلية، ليس حبا في الجبهات الأخرى.
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قاعدة المغرب ضد هجرة الجهاديين إلى سورية وتدعوهم لنصرة إخوانهم في مالي قاعدة المغرب ضد هجرة الجهاديين إلى سورية وتدعوهم لنصرة إخوانهم في مالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:13 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أصالة ودريد فى «جوى أورد»!

GMT 17:12 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودي يربط رازفان لوشيسكو بلاعبيه في الديربي

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon