واحات غوفي في بسكرة الجزائريّة تمتلك طبيعة ساحرة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تتميّز بالبيوت الطبيعيّة في الجبال المطلّة على غابات النخيل

واحات "غوفي" في بسكرة الجزائريّة تمتلك طبيعة ساحرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واحات "غوفي" في بسكرة الجزائريّة تمتلك طبيعة ساحرة

واحات "غوفي" في بسكرة
الجزائر ـ سميرة عوام

تحوّلت واحات "غوفي"، المتواجدة في قلب مدينة بسكرة، بوابة الصحراء، خلال فصل الصيف، إلى مكان للراحة والاستجمام وتلطيف الجو على الصائمين في رمضان، حيث أصبحت غابات النخيل التي تحيط بالقرية منتجعًا سياحيًا بامتياز، وأخذت المحلات التجارية تنبت على طول الطريق الرئيس، وبرع شبابها في فن النجارة، لاسيما النقش على الخشب والنحاس، وإبداع تحف تحافظ على أناقة النقش البربري القديم وهو ما يبتغيه السياح، وفي مقدّمتهم الأوربيون.
وتقع شرفات "غوفي" وسط ديكور طبيعي خلاب، حيث يشبهها خبراء المجال بمنطقة الكولورادو اللاتينيّة، لكن ديكور شرفات غوفي أكثر تنوعًا وجمالاً، حيث تمتد سلاسل صخرية في تموجات بديعة ترتفع من أسفل الوادي بعلو 60 مترًا، وقد حفرت العوامل الطبيعية أخاديدًا وبيوتًا حجرية بديعة في الصخر المتناظر على ضفتي الوادي، ما يعطي جمالاً للمنطقة، ويزيد من تلطيف الجو الحار خلال شهر رمضان.
وللتنويع السياحي بنى سكان "غوفي" قديمًا بيوتًا في تلك الأخاديد، التي لا تزال أثارها ماثلة للعيان إلى اليوم.
ويذكر شيوخ "غوفي" أنَّ أجدادهم القدامى بنوا تلك البيوت ليدخروا فيها المؤونة، ويحتموا فيها أثناء الحروب، وهي تشبه البيوت المعلقة في منطقة رمان، شمال مدينة بسكرة، وعلى بعد 35 كيلو مترًا عن غوفي، حيث يعتقد أن "ديهيا"، وتلقب عادة بالكاهنة، وهي ملكة البربر التي انهزمت أمام المسلمين الفاتحين بقيادة حسان بن النعمان، هي من بنت تلك البيوت المعلقة، ليحتمي بها جيشها عند الحاجة، وهي شبه مغارات في جبل صخري شاهق، ترتفع عن الأرض بأربعين مترًا.
وتشير بعض الدلائل إلى أنَّ القاطنين يصلونها بواسطة حبال وسلالم خشبية، ترفع بمجرد نزول من أو الصعود إلى البيوت الحجرية
وتتناسق البيوت الحجرية القديمة المنحوتة في الصخر المرتفع على ضفتي الوادي الأبيض مع الصخور التي شكّلت منها عوامل الطبيعة شرفات بديعة، يطل منها السائح أسفل الوادي، حيث أشجار الزيتون والنخيل والرمان.
أما الوادي الأبيض فيصب من أعالي جبل "شليا"، الذي تعلو قممه عمامة ثلجية ناصعة، طوال أيام الشتاء والربيع.
ويقطع هذا الوادي مسافة 70 كيلومترًا ليصل إلى "غوفي"، وعلى ضفتيه ترتفع هامات نخيل باسقة، وأشجار الرمان وغيرها من الفواكه.
وتقصد النساء هذا الوادي للغسيل، وهو ما سحر الرسامين الغربيين، الذين زاروا الجزائر في فترة الاستعمار الفرنسي، واستوحوا من ذلك لوحات فنية جميلة، لا تزال متاحف أوروبية عديدة تحتفظ ببعضها إلى اليوم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحات غوفي في بسكرة الجزائريّة تمتلك طبيعة ساحرة واحات غوفي في بسكرة الجزائريّة تمتلك طبيعة ساحرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

TENET يحصد 323 مليون دولار في سباق شباك التذاكر

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:39 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

ديكور فخم في منزل شذى حسون في برج العرب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon