متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد منكورونا
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

دون تدخّل ملحوظ من الحكومة أو الجمعيّات الأهليّة فى لبنان

متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد من"كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد من"كورونا"

متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد من"كورونا"
بيروت - لبنان اليوم

"الأخبار": في ووهان الصينيّة التي تماثلت أخيراً للشفاء، كان التطوّع سبيلاً لتعافي المدينة التي شهدت أوّل انتشار لفيروس "كورونا". دعوات التطوّع انطلقت عبر تطبيق "وي تشات" الصيني، إذ شمل الحجر المدينة بكاملها لأشهر قبل أن تنتشر أخيراً صور "انتصارها" واحتوائها للفيروس. في البداية، اعتمد المتطوّعون الصينيّون على الوقاية، عبر الكمامات والقفازات، لإيصال المصابين إلى المستشفيات أو لتوصيل الحاجيّات الطبّية والوجبات من المطاعم التي قدّمتها مجّاناً، قبل أن يحصلوا لاحقاً على بدلات الوقاية الكاملة.

أمّا في بريطانيا التي انفردت بخطّة "المناعة الجماعية" التي أعلنها رئيس الوزراء وانتقدها الاختصاصيّون، فأعلنت وزارة الصحة تطويع 3 ملايين شخص لتعزيز "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" لمواجهة الفيروس، وهي تدرس السبل القانونيّة التي تسهّل عليهم ترك أشغالهم بشكل مؤقّت للتفرّع للتطوّع.

أما في لبنان، حيث انتشرت مبادرات التطوّع المجاني عبر مواقع التواصل، فإنّ المتطوّعين يعتمدون على سبل الوقاية المتاحة بين أيديهم، من دون تدخّل ملحوظ من الحكومة أو الجمعيّات الأهليّة التي لم تسجّل إلى حينه مبادرات فاعلة. المتطوّعون للتوصيل المجاني من شبّان المناطق، أو لتعقيم المحال التجاريّة من طلاب الكيمياء في الجامعة اللبنانية، أو للمناوبة في مستشفى الحريري الجامعي من طلاب الطب في الجامعة اللبنانيّة... يحتاجون إلى شبكة أمان، لا تبدأ بتوزيع الكمامات والقفازات، بل تتعدّاها إلى تأمين البدلات الواقية غير الموجودة في المستشفيات حتى.

مرّت تسعة أيام على التزامي الحجر، وعندما أنتهي من مدة الـ14 يوماً سأعود للمناوبة، لن أترك ولن أتخلّى عن تقديم المساعدة في هذه الأزمة التي يمرّ بها لبنان. هذا الإصرار تبديه طالبة السنة السابعة في اختصاص الطب في الجامعة اللبنانيّة، في اتّصال مع "الأخبار"، من غرفة الحجر الصحّي في أحد المستشفيات. التزامها الحجر يأتي بسبب معاينتها لمريض خلال مناوبتها في أحد المستشفيات خارج "الحريري الجامعي" وقد شُخِّص لاحقاً بإصابته بفيروس "كورونا". طالبة الطبّ لم تُقسم بعد قسم أبقراط لم تخبر عائلتها أنها في الحجر، "لا أريدهم أن يقلقوا، يعرفون أنني من المتدرّبين في قسم الكورونا في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، وأنني أحتكّ بالمصابين، لكنّهم لا يعلمون أنني أتّخذ احتياط الحجر". الحجر حصل بعد تشخيصها لأحد المصابين في مستشفى آخر لا يمتلك الاحتياطات الموجودة في "الحريري الجامعي" ولا اللباس الواقي، وما زالت أمام الطالبة أيام قليلة لتنتهي من الحجر لكنّها تريد العودة.

المسألة برمّتها "تعود لشخصيّة الإنسان، من واجبنا حماية أنفسنا كي لا ننقل الفيروس إلى مرضى آخرين أو إلى أهلنا، صحّة المريض تأتي في المرتبة الأولى... حتى لو لم أحلف القسم الطبّي لا يمكنني التخلّي عن مساعدة مريض، أفكّر فيما لو كان والدي مكانه، هل أتركه؟". يناوب المتدرّبون من طلاب الطب لساعات طويلة في مستشفى الحريري، عدا عن مناوبتهم في مستشفيات أخرى، وهم يغطّون غياب الأطباء الذين لديهم معاينات في الخارج أو ممن يلتزمون الحجر بسبب احتكاكهم بمصابين.

تحمّل أيام الحجر الثقيلة ليس سهلاً، "الحالة النفسيّة بشعة بالعزل، نحصل على الأكل من نافذة صغيرة". من غرفة الحجر، تريد أن تشرح طالبة الطب عن الإمكانات التي يجب توافرها لمكافحة الفيروس، "لو يرى الناس ما نراه، لما كان أحد خرج من منزله... عدد هائل من البدلات التي نستخدمها مرّة واحدة، الماسك وحده كلفته 200 دولار، كل هذا مخصص لاستعمال منفرد، وعلينا بعد كل معاينة خلع البدلة بطريقة واقية ومن ثم اللجوء إلى الاستحمام والغسل وهذا مرهق أيضاً"

قد يهمك ايضا:وزير الصحة اللبناني يدعو المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة"كورونا" 

 نقابة الأطباء طرابلس تؤكد أن قرار وزير الصحة في حق مراد منعدم قانونًا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد منكورونا متطوعون يعتمدون على السبل المتاحة بين أيديهم لحماية البلاد منكورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon