اتهامات نيابية للحكومة بمحاولة «إعدام أموال المودعين» في لبنان
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

اتهامات نيابية للحكومة بمحاولة «إعدام أموال المودعين» في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اتهامات نيابية للحكومة بمحاولة «إعدام أموال المودعين» في لبنان

"حزب الله" اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

تعرض اقتراح قانون التوازن المالي لانتكاسة أثناء مناقشته في لجنة المال والموازنة النيابية، حيث قوبل برفض قاطع بشكل أساسي من رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان، والنائب حسن فضل الله، أحد ممثلي «حزب الله» في الحكومة، بالقول إن «الصيغة المقدمة من الحكومة محاولة لإعدام أموال المودعين»، و«تبرئ السلطات المتعاقبة والمصارف والمصرف المركزي» من المسؤولية عن الأزمة المالية التي تعصف في لبنان.

وتعد مسألة توزيع الخسائر بين الدولة اللبنانية ومصرف لبنان والمصارف التجارية والمودعين، واحدة من أبرز المشاكل التي تعقد التوصل إلى حل ضمن اقتراحات توصل إلى التعافي المالي، إضافة إلى التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وتتفاوت مواقف القوى السياسية التي يدفع بعضها لعدم تحميل المودعين الخسائر، ويدفع آخرون باتجاه تحميل الدولة القسم الأكبر منها كونها استدانت من المصارف التجارية التي أقرضت الدولة من أموال المودعين، في حين تُتهم بعض القوى السياسية بأنها تحاول إنقاذ المصارف من الخسائر وتسعى لتحميلها للدولة ومصرف لبنان بشكل أساسي.

وبعد سلة قوانين مشابهة، بدأت في الأسبوع الماضي مناقشات لاقتراح «قانون إطار لإعادة التوازن للانتظام المالي في لبنان» تقدم به النائبان جورج بوشكيان وأحمد رستم، يسعى لمعالجة الفجوة المالية الناتجة عن الأزمة الاقتصادية والمالية وتحديد مصير الودائع في المصارف التجارية وآليات استعادتها.وبعدما لم تتخط المناقشات الإطار العام في الأسبوع الماضي، تعرض الاقتراح أمس الثلاثاء لرفض حاد من النائب إبراهيم كنعان و«حزب الله»، ما يؤشر إلى أن إمكانية سلوكه في اللجان النيابية بصيغته الحالية، باتت صعبة.

وأكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان أن «النواب المشاركين في الجلسة أجمعوا على السؤال أين أصبح صندوق التعافي الذي طرحه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في يونيو (حزيران) 2022؟».وبعد اجتماع لجنة المال والموازنة الذي كان بحضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ووزير المال يوسف خليل لدرس اقتراح القانون، أشار كنعان إلى أنه «لا أرقام نهائية بل تقريبية بعد 3 سنوات من الانهيار وما عرضه نائب رئيس الحكومة أصر على أنه تقريبي لا يمكن الركون إليه». وأضاف: «على أي أساس يتم الحديث عن توزيع خسائر ولم تتم إعادة تقييم موجودات المصارف أو الدولة حتى هذه اللحظة وقد طلبنا من الحكومة إرسال الأرقام المطلوبة رسمياً؟».

وتابع كنعان: «الحكومة ومصرف لبنان والمصارف مسؤولون، فلا يجوز استمرار الحديث عن أرقام تقريبية بعد 3 سنوات من الانهيار»، وسأل: «على أي أساس يتم تصنيف الودائع بين مؤهلة وغير مؤهلة؟ ومن غير المقبول ما هو مطروح على هذا الصعيد في الصيغة المقدمة من اقتراح قانون التوازن المالي فجنى عمر الناس لا يجوز أن يتم التعاطي معه كيفما كان». وقال: «هناك تسويف وإهمال من السلطة في التعاطي مع مسألة هامة وأساسية وحساسة هي ودائع الناس وكيفية الحلول لها ويجب وقف عملية استغباء الناس»، مشيراً إلى أن «معالجة الفجوة المالية وحقوق الناس ومسألة الودائع أهم خطوة يرتبط بها الكابيتال كونترول والقوانين المالية الأخرى».

وانسحب هذا الموقف المعارض على «حزب الله»، حيث قال النائب حسن فضل الله إن الصيغة المقدمة من الحكومة «محاولة لإعدام أموال المودعين، وهي تبرئ السلطات المتعاقبة والمصارف والمصرف المركزي، وهناك غموض مقصود في تحديد حجم مساهمات المصارف في تحمل المسؤولية، أما الصندوق المقترح فهو على الورق فقط».ورأى فضل الله في المناقشات أن «القانون بمنهجيته يعكس ثقافة من يمسك بالقرار المالي الذي يستهدف أموال المواطنين، وهو ما سنتصدى له ولن نقبل تمريره في المجلس، لأن هناك من لا يزال يتقن لعبة تقاسم الأدوار، وكأنه لم يكف البلد أزمات». وقال فضل الله إن «البديل هو إنجاز قانون مختلف ينطلق من مبدأ أساسي وهو إعادة أموال المودعين لأصحابها، وتوزيع الخسائر على من تسبب بالانهيار، وفي مقدمها المصارف، وكل من أمسك بالقرار، وانتهج سياسات خاطئة».

قد يهمك ايضاً

لبناني يُهدّد قوى الأمن في شمال لبنان ويطالبها بمغادرة مكان وجوده ويُجدّد التحذيرات من «الاستقواء بالسلاح»

"حزب الله" اللبناني يدّعو باريس إلى معاقبة القيمين على مجلة "شارلي إيبدو"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات نيابية للحكومة بمحاولة «إعدام أموال المودعين» في لبنان اتهامات نيابية للحكومة بمحاولة «إعدام أموال المودعين» في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon