نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضحت أنها حقّقت أرباحًا طائلة في مقابل تقديمها لخدمات رديئة

نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات

كهرباء لبنان
بيروت - لبنان اليوم


 أصدرت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان البيان الآتي:

"بالأمس استغلت شركة BUS قدوم الثلوج والأمطار، لتطالع المواطنين الكرام ببيان تبدي فيه اعتذارها سلفا عن تعذر إصلاح الأعطال التي تستوجب قطع غيار، متذرعة بنفاذ مخزون مستودعاتها، لتعلن عن اتجاهها للإنكفاء عن التزامها موجباتها التعاقدية بعد ثماني سنوات انقضت على مشروع مقدمي خدمات التوزيع.

ربما يبدو هذا الإعلان للبعض بريئا، غير أنه ليس كذلك بالنسبة لنقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان، المعتادة على الابتزاز عن طريق بيانات التهديد بالعتمة والخطر على الاستثمار ووقف سير المرفق العام، التي واكبت أداء BUS وغيرها من شركات مقدمي الخدمات، التي حققت خلال السنوات الثمانية الماضية أرباحا طائلة، وبتغطية من مجلس الوزراء الذي وافق على تمديد عقود شركات مقدمي خدمات التوزيع، ومنهم BUS ، لثلاث سنوات إضافية وإعفائهم من التزام مؤشرات الأداء المنصوص عليها في هذه العقود، وكذلك وافق على تعزيز صلاحياتها بالرغم من الفشل الذريع الذي وصل إليه المشروع، على مختلف المستويات، فلا الجباية تحسنت ولا الفوترة والواقع يشهد والمواطن يعلم ويشعر بمخاطر هذا التأخير وعبء تراكم المتأخرات، أما عن خفض الهدر الموعود فحدث ولا حرج، وكذلك عن نوعية الخدمة وبطئها وتكلفتها وتأخر تركيب العدادات والإصرار على تركيب عدادات ذكية تخالف المواصفات المطلوبة والتي لم تمر عبر مختبر المؤسسة ( فحص - برمجة )، فعن أية "نتائج ملفتة" يتحدث بيان BUS الدعائي هذا؟.

لتبرير "اقتحامكم" صلاحيات المؤسسة وتهديد مستقبل عمالها ومستخدميها، تذرعتم بكفاءة القطاع الخاص و"حكمة" إدارته وتأمين التمويل اللازم للمشروع، فأين أنتم من حسن الارتقاب والتقدير عندما كنتم على أبواب أزمة المصارف وسعر الصرف مع ظهور بوادرها وقبل استفحالها، ومن التحسب والحيطة والحذر حيال "تجديد الجزء الأكبر من مخزون الشركة من المواد واللوازم الأساسية المستوردة"، الذي تشيرون إليها في بيانكم ؟

يحكى عن تشجيع الشركات الوطنية، فأين أنتم من الروح والأخلاق الوطنية عندما تتخلون عن المواطن على أبواب الشتاء والثلج، بعد التسامح الذي أبداه مجلس الوزراء حيال إخفاقكم في تحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة منكم والاستحصال على آراء تؤيد حصولكم على تعويضات إضافية بحجة توقفكم عن العمل لأسباب قاهرة ؟

بالطبع، لا نتوقع منكم إجابة، فنجيب بما نعرف ونحن على يقين منه. إنه الجشع واستغلال علاقاتكم المشبوهة لقاء التوظيف السياسي ومحاباة مناطق على حساب أخرى وتفضيل مواطنين على آخرين.

اما عن مطالبتكم المؤسسة بتسديد مستحقاتكم، لا نتوقع ردا من إدارة المؤسسة، التي تسامحت مع احتجازكم مبالغ الجباية وانتفاعكم منها دون وجه حق وعلى حساب المؤسسة. ونذكركم بالمتأخرات بالمليارات التي تأخرتم في جبايتها، والتي كانت تساوي في فترة استحقاقها مئات ملايين الدولارات واليوم لم تعد تساوي شيئا؟.

ندعوكم اليوم لتحمل مسؤولياتكم كشريك في المسؤولية التقصيرية التي أدت إلى ما وصل إليه قطاع خدمات التوزيع من تراجع ومالية المؤسسة من خسائر وانهيار. وعلى هذا الأساس ندعو الإدارة للصحو واستخدام كل ما لديها من أوراق وإمكانيات قانونية للتفاوض والذهاب باتجاه البحث في تقسيط المستحقات وربطها باستدراك تأخر الجباية، والتدقيق في التكاليف المزعومة والتمييز بين عناصرها المتوجبة بالليرة وتلك بالدولار، والتنسيق مع مصرف لبنان في هذا الإطار، لتخفيض الضرر والاستنزاف إلى حده الأدنى.

وأخيرا، ندعو الحكومة، أي حكومة، والمسؤولين إلى أخذ الحقائق التي أشرنا إليها حول حقيقة وخلفية وفشل مشروع مقدمي الخدمات وذلك بحسب تقرير الاستشاري السابق شركة NEEDS، وتكلفته الفلكية التي تجاوزت المقدر لها بحوالي الخمسين بالمئة وارتفاع أسعار الشركات إلى الثلاثة أضعاف في بعض الحالات.

آن الأوان للرجوع عن الخطأ الفادح والنتائج التدميرية والمخيبة لسياسة وقف التوظيف الخرقاء، والاعتماد على هذه الشركات وغيرها، علما انه يوجد مديريات متخصصة في مؤسسة كهرباء لبنان يكفي تعزيزها بالموارد البشرية ( مهندسين - فنيين - اداريين ) بكلفة أقل بكثير من تكلفة هذه العقود.

أوقفوا تدمير المؤسسة والعمل على تشريد عمال ومستخدميها.

عودوا إلى ضمائركم لتكونوا معنا لنقف إلى جانب المؤسسة حرصا على المصلحة العامة ودفاعا عنها، لتعود لجميع اللبنانيين ونحن منهم وفي طليعتهم وذلك من خلال عدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات".

قد يهمك ايضاً :

مؤسسة كهرباء لبنان تُعلن تعرّض الشبكة لصدمة نتيجة الطقس العاصف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 10:14 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon