نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

أوضحت أنها حقّقت أرباحًا طائلة في مقابل تقديمها لخدمات رديئة

نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات

كهرباء لبنان
بيروت - لبنان اليوم


 أصدرت نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان البيان الآتي:

"بالأمس استغلت شركة BUS قدوم الثلوج والأمطار، لتطالع المواطنين الكرام ببيان تبدي فيه اعتذارها سلفا عن تعذر إصلاح الأعطال التي تستوجب قطع غيار، متذرعة بنفاذ مخزون مستودعاتها، لتعلن عن اتجاهها للإنكفاء عن التزامها موجباتها التعاقدية بعد ثماني سنوات انقضت على مشروع مقدمي خدمات التوزيع.

ربما يبدو هذا الإعلان للبعض بريئا، غير أنه ليس كذلك بالنسبة لنقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان، المعتادة على الابتزاز عن طريق بيانات التهديد بالعتمة والخطر على الاستثمار ووقف سير المرفق العام، التي واكبت أداء BUS وغيرها من شركات مقدمي الخدمات، التي حققت خلال السنوات الثمانية الماضية أرباحا طائلة، وبتغطية من مجلس الوزراء الذي وافق على تمديد عقود شركات مقدمي خدمات التوزيع، ومنهم BUS ، لثلاث سنوات إضافية وإعفائهم من التزام مؤشرات الأداء المنصوص عليها في هذه العقود، وكذلك وافق على تعزيز صلاحياتها بالرغم من الفشل الذريع الذي وصل إليه المشروع، على مختلف المستويات، فلا الجباية تحسنت ولا الفوترة والواقع يشهد والمواطن يعلم ويشعر بمخاطر هذا التأخير وعبء تراكم المتأخرات، أما عن خفض الهدر الموعود فحدث ولا حرج، وكذلك عن نوعية الخدمة وبطئها وتكلفتها وتأخر تركيب العدادات والإصرار على تركيب عدادات ذكية تخالف المواصفات المطلوبة والتي لم تمر عبر مختبر المؤسسة ( فحص - برمجة )، فعن أية "نتائج ملفتة" يتحدث بيان BUS الدعائي هذا؟.

لتبرير "اقتحامكم" صلاحيات المؤسسة وتهديد مستقبل عمالها ومستخدميها، تذرعتم بكفاءة القطاع الخاص و"حكمة" إدارته وتأمين التمويل اللازم للمشروع، فأين أنتم من حسن الارتقاب والتقدير عندما كنتم على أبواب أزمة المصارف وسعر الصرف مع ظهور بوادرها وقبل استفحالها، ومن التحسب والحيطة والحذر حيال "تجديد الجزء الأكبر من مخزون الشركة من المواد واللوازم الأساسية المستوردة"، الذي تشيرون إليها في بيانكم ؟

يحكى عن تشجيع الشركات الوطنية، فأين أنتم من الروح والأخلاق الوطنية عندما تتخلون عن المواطن على أبواب الشتاء والثلج، بعد التسامح الذي أبداه مجلس الوزراء حيال إخفاقكم في تحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة منكم والاستحصال على آراء تؤيد حصولكم على تعويضات إضافية بحجة توقفكم عن العمل لأسباب قاهرة ؟

بالطبع، لا نتوقع منكم إجابة، فنجيب بما نعرف ونحن على يقين منه. إنه الجشع واستغلال علاقاتكم المشبوهة لقاء التوظيف السياسي ومحاباة مناطق على حساب أخرى وتفضيل مواطنين على آخرين.

اما عن مطالبتكم المؤسسة بتسديد مستحقاتكم، لا نتوقع ردا من إدارة المؤسسة، التي تسامحت مع احتجازكم مبالغ الجباية وانتفاعكم منها دون وجه حق وعلى حساب المؤسسة. ونذكركم بالمتأخرات بالمليارات التي تأخرتم في جبايتها، والتي كانت تساوي في فترة استحقاقها مئات ملايين الدولارات واليوم لم تعد تساوي شيئا؟.

ندعوكم اليوم لتحمل مسؤولياتكم كشريك في المسؤولية التقصيرية التي أدت إلى ما وصل إليه قطاع خدمات التوزيع من تراجع ومالية المؤسسة من خسائر وانهيار. وعلى هذا الأساس ندعو الإدارة للصحو واستخدام كل ما لديها من أوراق وإمكانيات قانونية للتفاوض والذهاب باتجاه البحث في تقسيط المستحقات وربطها باستدراك تأخر الجباية، والتدقيق في التكاليف المزعومة والتمييز بين عناصرها المتوجبة بالليرة وتلك بالدولار، والتنسيق مع مصرف لبنان في هذا الإطار، لتخفيض الضرر والاستنزاف إلى حده الأدنى.

وأخيرا، ندعو الحكومة، أي حكومة، والمسؤولين إلى أخذ الحقائق التي أشرنا إليها حول حقيقة وخلفية وفشل مشروع مقدمي الخدمات وذلك بحسب تقرير الاستشاري السابق شركة NEEDS، وتكلفته الفلكية التي تجاوزت المقدر لها بحوالي الخمسين بالمئة وارتفاع أسعار الشركات إلى الثلاثة أضعاف في بعض الحالات.

آن الأوان للرجوع عن الخطأ الفادح والنتائج التدميرية والمخيبة لسياسة وقف التوظيف الخرقاء، والاعتماد على هذه الشركات وغيرها، علما انه يوجد مديريات متخصصة في مؤسسة كهرباء لبنان يكفي تعزيزها بالموارد البشرية ( مهندسين - فنيين - اداريين ) بكلفة أقل بكثير من تكلفة هذه العقود.

أوقفوا تدمير المؤسسة والعمل على تشريد عمال ومستخدميها.

عودوا إلى ضمائركم لتكونوا معنا لنقف إلى جانب المؤسسة حرصا على المصلحة العامة ودفاعا عنها، لتعود لجميع اللبنانيين ونحن منهم وفي طليعتهم وذلك من خلال عدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات".

قد يهمك ايضاً :

مؤسسة كهرباء لبنان تُعلن تعرّض الشبكة لصدمة نتيجة الطقس العاصف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات نقابة عمال كهرباء لبنان تُطالب بعدم التجديد لشركات مقدمي الخدمات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً

GMT 10:33 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة ندى جابر توقّع كتابها في معرض الشارقة للكتاب

GMT 23:47 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

هيونداي تكشف عن أيقونتها "سانتافي" موديل 2021
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon