الأطفال إلى سوق العمل بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الأطفال إلى سوق العمل بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأطفال إلى سوق العمل بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان

صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان
بيروت - لبنان اليوم

بين عجلات السيارات وتصليح إطاراتها يعيش الفتى زياد ساعات من التعب والشقاء في ظروف مهنية قاسية في أحد كراجات تصليح السيارات في إحدى ضواحي العاصمة بيروت، ليساعد والدته على إعالة أخوته الصغار ببضعة آلاف من الليرات القليلة التي بالكاد تسد الجوع والعوز فلا يمد يده للغير طلباً للصدقة.زياد ابن الثانية عشرة من العمر مكانه يجب أن يكون على مقاعد الدراسة لأن عظامه الرقيقة والطرية لا تقوى على ممارسة هذه الأعمال الخشنة التي تؤذي براءته، وتحرمه من أن يعيش طفولة سعيدة فيها الدرس واللعب وأوقات الترفيه والتسلية، لا وقت للعب لديه خلال اليوم وفي فترة الاستراحة من العمل، يأكل منقوشة زعتر تكلفه مع كلفة انتقاله من وإلى الكراج حيث يعمل، نصف ما يحصله من أجرة في اليوم ليعطي ما تبقى من أجرته اليومية الى والدته لكي تشتري طعاماً لأخوته الصغار بعدما فقدت معيلها وزوجها منذ سنوات.

زياد الفتى النحيل الجسم قال ل "سكاي نيوز عربية" بمرارة: "اليوم كل شيء زاد سعره، في العام الماضي كنت أشتري بعض الحلويات والشوكولا في فترة الاستراحة، أما اليوم فقط أكتفي بمنقوشة الزعتر، حتى منقوشة الجبنة أو اللحمة بعجين صار ثمنها 5 آلاف ليرة فلا أقدر أن أشتريها من الكافتيريا القريبة من هنا".هل درست في المدرسة سابقاً يجيب: "نعم ولكن في هذا العام تركت المدرسة لأن الدراسة من المنزل، ولا أملك ثمن هاتف أو كمبيوتر للدراسة من البيت ولا حتى قسط المدرسة".

 سكاي نيوز عربية سألت المحامية المهتمة بشأن عمالة الأطفال فاتن السعدي التي أوضحت أن: “هذه الظاهرة منتشرة منذ زمن في لبنان ولكنها تفاقمت مع التردي الكبير في الوضع الاقتصادي الذي دفع بالأطفال الى سوق العمل لمساعدة الأهل على تحصيل لقمة العيش " وأضافت: "إنه من الناحية القانونية فان المادة 22 من قانون العمل تنص على أنه: “يحظر مطلقاً استخدام الأحداث قبل إكمالهم سن الثالثة عشرة كما تحظر المادة 23 من القانون نفسه كذلك استخدام الأحداث في المشاريع الصناعية والأعمال المرهقة أو المضرة بالصحة.... قبل إكمالهم سن الخامسة عشرة، كما يحظر استخدام الأحداث قبل إكمالهم سن السادسة عشرة في الأعمال الخطرة بطبيعتها أو التي تشكل خطراً على الحياة أو الصحة أو الأخلاق".وتضيف المحامية السعدي: “أن المسؤولية الجزائية في حال مخالفة قانون العمل وتشغيل الأطفال تقع على عاتق رب العمل الذي يشغل الأطفال الأحداث وكذلك على عاتق الأهل ويقعان سوياً تحت طائلة المادة 30 من قانون العمل التي توجب العقوبة والغرامة المالية".

قد يهمك أيضا

الاحتياطات الأجنبية المتبقّية للدعم ستنفد في أيار!

ملاحظات قانونيّة وقطاعيّة “تنسف” مشروع الموازنة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال إلى سوق العمل بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان الأطفال إلى سوق العمل بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك

GMT 07:45 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت بسبب الطقس الشتوي

GMT 10:14 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon