رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لتفادي خطر إحباط أو إلحاق الضرر بخطته للخروج من الاتحاد الأوروبي

رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة

رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان
لندن - لبنان اليوم

قال محامي الحكومة البريطانية، إن الباب مفتوح أمام إمكانية إعادة تعليق البرلمان، حتى إذا أعلنت المحكمة العليا أن التعليق الحالي، قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غير قانوني.

وأضاف أن إعادة التعليق أمر يعود لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتنظر المحكمة العليا البريطانية في شرعية قرار رئيس الوزراء البريطاني، تعليق البرلمان لمدة خمسة أسابيع.

وستبت المحكمة في صحة حكم المحكمة الاسكتلندية بأن التعليق غير قانوني.

وقضت المحكمة الاسكتلندية في إدنبره بأن هدف جونسون من تعطيل البرلمان كان لإعاقة التدقيق البرلماني قبل خروج بريطانيا المقرر من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الثاني.

واستمعت المحكمة إلى أن بوريس جونسون سعى إلى تعليق البرلمان لتفادي خطر "إحباط أو إلحاق الضرر" بخطته لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنهاية الشهر المقبل.

وقال محامون إن هناك "أدلة قوية" على أن رئيس الوزراء رأي النواب "كعقبة" وأراد "إسكاتهم".

وأكدت رئيسة المحكمة، ليدي هيل على أن هذه القضية التاريخية لن تؤثر على توقيت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت هيل، التي تشغل منصب أكبر قاضٍ في بريطانيا، في مستهل جلسة الاستماع إنها وزملاءها العشرة سوف يسعون لمعالجة "مسائل القانون الخطيرة والصعبة" التي أثارتها القضية.

لكنها قالت إن المحكمة لن تفصل في "الأسئلة السياسية الواسعة" والمتعلقة بعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولن يؤثر قرارها على "متى وكيف تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي".

وستنظر المحكمة العليا، خلال الأيام الثلاثة المقبلة، في قضيتين قانونيتين منفصلتين حول ما إذا كان بوريس جونسون تصرف بشكل قانوني عندما طلب من الملكة تعطيل البرلمان.

ويؤكد رئيس الوزراء أنه كان من الصواب والمناسب إنهاء الدورة الأخيرة للبرلمان من أجل تمهيد الطريق أمام خطاب الملكة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث ستحدد حكومته الجديدة خططها التشريعية للعام المقبل.

وأصر على أن هذه الخطوة لا علاقة لها بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعهده "بعمل ما بوسعة" لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول، إذا لزم الأمر دون اتفاق.

وكانت أعلى محكمة مدنية في اسكتلندا قد وجدت الأسبوع الماضي، أن تصرف جونسون كان مدفوعا "بالهدف غير السليم المتمثل في وضع العقبات أمام البرلمان" لإعاقته عن التدقيق بشكل صحيح في خطط الحكومة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الفترة التي تسبق انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.

وبناء على ذلك، قضت المحكمة بأن الإغلاق كان غير قانوني و "ويجب ألا يتم".

ووجدت المحكمة أن رئيس الوزراء "ضلل" الملكة فعلياً في ممارستها السيادية للسلطات التي تمتاز بها.

لكن، في قضية منفصلة، رفضت محكمة في لندن الطعن الذي تقدمت به سيدة الأعمال والناشطة جينا ميلر، حيث قضت بأن تعليق البرلمان كان خطوة "سياسية بحتة"، وبالتالي "لم يكن أمرًا قانونيا ومن اختصاص المحكمة".

وتستأنف الحكومة الآن حكم المحكمة الاسكتلندية، في حين تستأنف ميلر حكم المحكمة العليا في لندن.

وقد أخبر اللورد بانيك، الذي يمثل ميلر، المحكمة العليا الثلاثاء أنه ليس من مسؤولية القضاة تحديد المدة الزمنية التي كان ينبغي تعليق البرلمان فيها، لأنها مسألة سياسية ومن اختصاص الحكومة.

لكنه قال إن "الطول الاستثنائي" لتعليق البرلمان "دليل قوي على أن دافع رئيس الوزراء كان إسكات البرلمان لأنه يرى أن البرلمان عقبة أمامه".

وأضاف أن الحقائق أظهرت أن رئيس الوزراء قد نصح الملكة بتعليق البرلمان لمدة خمسة أسابيع "لأنه يرغب في تجنب ما يراه خطرًا من أن البرلمان، خلال تلك الفترة، سيتخذ إجراءات لإحباط سياسات حكومته أو الإضرار بها".

"شريك رئيسي"
ولفت اللورد بانيك، الانتباه إلى ما سماه فشل رئيس الوزراء في تقديم إفادة تشرح أساس أفعاله، وقال إن المحكمة عليها "واجب قانوني" بالتدخل إذا ما كانت السلطة التنفيذية قد استخدمت سلطاتها بشكل غير صحيح.

وأضاف أن خطوة التعطيل أخرجت البرلمان "من اللعبة" في لحظة محورية في تاريخ بريطانيا، وهذا يتعارض مع مبدأ السيادة البرلمانية.

وأردف: "المبدأ الأساسي هو أن البرلمان هو الأعلى، والسلطة التنفيذية مسؤولة أمام البرلمان".

وقال بانيك: "الوزراء هم الشريك الأصغر دستوريًا، والقضية الحقيقية في هذه الحالة هي إذا ما كان الشريك الأصغر قد أزال بشكل غير قانوني التدقيق على أنشطته من قبل الشريك الأكبر".

يقول مراسل الشؤون القانونية في بي بي سي، كلايف كولمان: سيحدد القضاة إذا ما كانت القضية من اختصاص القضاء، وإذا كان الأمر كذلك، فسوف يواصلون الحكم بشكل نهائي بشأن ما إذا كان دافع جونسون الحقيقي هو تقويض قدرة النواب على التشريع والاستجابة للأحداث بينما تستعد البلاد لمغادرة الاتحاد الأوروبي.

وفي غضون ذلك، دعت أحزاب المعارضة إلى استدعاء البرلمان لاستئناف أعماله.

وكان جونسون قال في حديث إلى محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، لورا كونسبيرغ، قبل بدء القضية، إنه "يحترم القضاء"، وأن استقلالية القضاء "هي أحد أمجاد بريطانيا".

وأضاف: "أعتقد أن أفضل شيء يمكنني قوله، بعد أن قلت ذلك، هو الانتظار ورؤية ما يقولون".

وأجرى رئيس الوزراء، الإثنين، محادثات في لوكسمبورغ مع نظرائه الأوروبيين والمفاوضين.

وقال بعد لقائه بهم، إن الاتحاد الأوروبي "ضاق ذرعا" من عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويريد التوصل إلى اتفاق من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية من المحادثات حول العلاقات المستقبلية.

وقد يهمك أيضًا:

تنظيم ورشة "رؤى إبداعية ونقدية في الرواية المعاصرة" في غزّة

المرأة السعودية على طريق التمكين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon