زيارة وليد جنبلاط لقصر بعبدا تُفجِّر مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

يسعى سعد الحريري جاهدًا إلى الوقوف بقوةٍ وراء حسّان دياب

زيارة وليد جنبلاط لقصر بعبدا تُفجِّر مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زيارة وليد جنبلاط لقصر بعبدا تُفجِّر مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت - لبنان اليوم

فوجئ الوسط السياسي بالزيارة التي قام بها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لقصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية، رأس برأس، على خلاف اللقاء الذي حصل في بيت الدين الصيف الماضي، والذي اتسم بلقاء عائلي لم يغب عنه الوزير السابق جبران باسيل.الظرف السياسي اليوم مختلف عمّا كان عليه بالأمس. فحليف المختارة لم يعد على رأس السلطة الثالثة. حلّ محله من هو أقرب إلى تحالفات 8 آذار، أي من هو أبعد إلى جنبلاط من أي فريق سياسي آخر، بإستثناء الرئيس سعد الحريري بالطبع، وكلاهما، أي الحريري وجنبلاط لا يريدان قطع شعرة معاوية مع من يقف بقوة وراء الدكتور حسّان دياب، وهما يتمايزان في مقاربتهما للأمور. الأول قاطع لقاء بعبدا، والثاني إستبق اللقاء المالي بلقاء ثنائي خطف الأضواء السياسية، وهو الذي يعرف كيفية الاستثمار السياسي، حتى ولو كان في موقف مغاير لمواقف الآخرين، حلفاء كانوا أم خصومًا.

من يعرف كيف يفكّر "بيك" المختارة لم يتفاجأ كثيرًا بالزيارة، التي هُيّأ لها بإتقان، بحيث أدّت الغاية، التي أملت قيامها، على رغم أن طبقة الجليد التي تحكم علاقة جنبلاط وومحازبيه ومناصريه مع باسيل و"التيار الوطني الحر" لا تزال سميكة، وقد يحتاج تذويبها إلى أكثر من لقاء، مع أن اللقاء الثنائي في بعبدا أعطى إشارة الإنطلاق في مسيرة تطبيع العلاقة بين المسيحيين، بشقها الباسيلي، وبين دروز الجبل، بشقها الجنبلاطي.

أما المفاجأة الثانية فأتت من معراب، بعدما قرر رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع المشاركة في اللقاء، الذي دعا إليه الرئيس عون رؤساء الكتل النيابية ورؤساء الأحزاب، فكان وحيدًا دون سائر حلفائه في المعارضة، وإن لم يجمع بينهم قاسم مشترك واحد في أسلوب المعارضة، شكلًا ومضمونًا، فغرّد وحيدًا في سماء بعبدا، وأعتلى منبرها ليعلن أن حضوره جاء نتيجة قناعته بضرورة أن يكون في اللقاء صوت معارض، وليس نتيجة لما غمز به البعض لجهة محاولته التقرّب من العهد، في آخر سنتين له، تمهيدًا لما سيكون بعدهما.
استطاع جعجع أن يخطف الأضواء، كما فعل قبل يوم الحليف المفترض وليد جنبلاط. كلاهما كانا نجمي ساحة بعبدا، وإن لم يكن القاسم المشترك بينهما شخص رئيس الجمهورية، على رغم أن الحدثين كان لهما الوقع المرتجى لديه.

فمن منهما عرف من أين تؤكل الكتف وأستطاعا أن يمررا لصاحب العهد ما أرادا تمريره، وإن اختلفت ظروف كل من اللقاءين، وإن إختلفت أيضًا الأسباب والمبررات، إذ إن لكل منهما سياسته الخاصة به، التي يقارب بها المواضيع السياسية من زوايا مختلفة، فالرجلان قاما بخطوة لم تكن الأولى من بين جملة خطوات لم تُقابل بخطوات مماثلةن الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما يمكن أن تفضي إليه هذه الخطوات، التي لا يمكن إلاّ أن توضع في خانة الإيجابيات، التي يمكن التأسيس عليها للمرحلة المقبلة.

قد يهمك ايضا:جنبلاط يُعلن الشديد في المطار لأنّنا ما زلنا في أول الطريق  

جنبلاط يؤكد أزمة الكورونا في بدايتها و"التراخي جريمة"

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة وليد جنبلاط لقصر بعبدا تُفجِّر مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني زيارة وليد جنبلاط لقصر بعبدا تُفجِّر مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon