عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق
آخر تحديث GMT10:05:16
 لبنان اليوم -

الخيار الأفضل للفصيل للاستغناء عن الصندوق هو التوجه شرقًا

عون يُمهّد لخطة "حزب الله" البديلة لـ"النقد الدولي" برسائله إلى العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عون يُمهّد لخطة "حزب الله" البديلة لـ"النقد الدولي" برسائله إلى العراق

حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

بالتوازي مع العمل على ملف المفاوضات مع صندوق النقد الذي بدأ به لبنان قبل مدة، برزت عدة مؤشرات توحي بأن الرياح لن تجري كما تشتهي السفن. فـ"حزب الله" ابلغ علنًا وبالمواربة المعنيين أنه لن يقبل بالذهاب الى صندوق النقد في حال فرض أي شروط سياسية أو حتى مالية قاسية على الناس، وهذا قد يكون شبه مستحيل، وما يؤكد استحالته هو ما بدأ يظهر من شروط وملامح معركة اعلامية من هنا وهناك.

منذ البداية سعى "حزب الله" الى الهروب من صندوق النقد وهذا ما يريد فعله لكن بعد اتمام المفاوضات، وهو ما يلمح إليه مسؤولو الحزب منذ مدة على قاعدة "لنلحق الصندوق على باب الدار".يرغب الحزب قبل رفض التعامل مع الصندوقفي أن يطرح الاخير شروطه، اقله شروطه الاقتصادية، ليكون رفض الحزب مستندًا على رفض شعبي حقيقي ولتكون الخيارات البديلة التي يرغب فيها الحزب غير نابعة من توجهات سياسية.

ولعل الخيار البديل الأفضل للحزب، وبنظزه، هو التوجه شرقًا، وهو خيار جدي في اجندة الحزب بالرغم من عدم التركيز عليه اعلاميًا، فالحزب اجرى اتصالاته بكل من سوريا والعراق، وعرض معهم الخيارات والامكانيات، وحصل منهم على وعود بالتسهيلات.

وفي حين لم تكن هذه الاتصالات رسمية، بل ودية نظرًا لعلاقة الحزب بهاتين الدولتين، بدأت قبل مدة حراكات رسمية مرتبطة بالدولة اللبنانية، فتحدث الامين العام لـ"حزب الله" علنا بتطبيع العلاقات مع سوريا في حين بدأ هذا النقاش بجدية في مجلس الوزراء. ووفق المعلومات فإن رئيس الحكومة حسان دياب ابدى استعداده خلال جلسة خاصة، لزيارة دمشق اذا كان الامر يصب في مصلحة لبنان واقتصاده.

لكن امس حصلت خطوة اخرى قام بها الرئيس ميشال عون، اذ تحدثت المعلومات عن رسالة ارسلها عبر اللواء عباس ابراهيم الى رئيس وزراء العراق، الامر الذي يفتح المجال امام نقاشات عدة في ماهية الرسالة واهدافها.تقول المصادر إن الخطوات التمهيدية التي تقوم بها الدولة اللبنانية لا تهدف فقط لتحضير الارضية للتوجه شرقًا، فهذا صحيح، لكن الصحيح ايضًا ان ما يحصل هو اظهار وجود خيارات اخرى غير صندوق النقد ما يعزز الموقع خلال المفاوضات، وقد يجعل الدول الغربية تتجه نحو ليونة اكثر في التعاطي مع الملف اللبناني، وتحديدًا في ظل الخلاف الفرنسي - الاميركي حول معالجة هذا الملف.

قد يهمك ايضا:"حزب الله" هو صاحب "الكلمة الأخيرة" في مفاوضات لبنان مع "النقد الدولي"  

"الفيتو" الأميركي يهدد أمل الحكومة اللبنانية في دعم صندوق النقد الدولي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon