عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الخيار الأفضل للفصيل للاستغناء عن الصندوق هو التوجه شرقًا

عون يُمهّد لخطة "حزب الله" البديلة لـ"النقد الدولي" برسائله إلى العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عون يُمهّد لخطة "حزب الله" البديلة لـ"النقد الدولي" برسائله إلى العراق

حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

بالتوازي مع العمل على ملف المفاوضات مع صندوق النقد الذي بدأ به لبنان قبل مدة، برزت عدة مؤشرات توحي بأن الرياح لن تجري كما تشتهي السفن. فـ"حزب الله" ابلغ علنًا وبالمواربة المعنيين أنه لن يقبل بالذهاب الى صندوق النقد في حال فرض أي شروط سياسية أو حتى مالية قاسية على الناس، وهذا قد يكون شبه مستحيل، وما يؤكد استحالته هو ما بدأ يظهر من شروط وملامح معركة اعلامية من هنا وهناك.

منذ البداية سعى "حزب الله" الى الهروب من صندوق النقد وهذا ما يريد فعله لكن بعد اتمام المفاوضات، وهو ما يلمح إليه مسؤولو الحزب منذ مدة على قاعدة "لنلحق الصندوق على باب الدار".يرغب الحزب قبل رفض التعامل مع الصندوقفي أن يطرح الاخير شروطه، اقله شروطه الاقتصادية، ليكون رفض الحزب مستندًا على رفض شعبي حقيقي ولتكون الخيارات البديلة التي يرغب فيها الحزب غير نابعة من توجهات سياسية.

ولعل الخيار البديل الأفضل للحزب، وبنظزه، هو التوجه شرقًا، وهو خيار جدي في اجندة الحزب بالرغم من عدم التركيز عليه اعلاميًا، فالحزب اجرى اتصالاته بكل من سوريا والعراق، وعرض معهم الخيارات والامكانيات، وحصل منهم على وعود بالتسهيلات.

وفي حين لم تكن هذه الاتصالات رسمية، بل ودية نظرًا لعلاقة الحزب بهاتين الدولتين، بدأت قبل مدة حراكات رسمية مرتبطة بالدولة اللبنانية، فتحدث الامين العام لـ"حزب الله" علنا بتطبيع العلاقات مع سوريا في حين بدأ هذا النقاش بجدية في مجلس الوزراء. ووفق المعلومات فإن رئيس الحكومة حسان دياب ابدى استعداده خلال جلسة خاصة، لزيارة دمشق اذا كان الامر يصب في مصلحة لبنان واقتصاده.

لكن امس حصلت خطوة اخرى قام بها الرئيس ميشال عون، اذ تحدثت المعلومات عن رسالة ارسلها عبر اللواء عباس ابراهيم الى رئيس وزراء العراق، الامر الذي يفتح المجال امام نقاشات عدة في ماهية الرسالة واهدافها.تقول المصادر إن الخطوات التمهيدية التي تقوم بها الدولة اللبنانية لا تهدف فقط لتحضير الارضية للتوجه شرقًا، فهذا صحيح، لكن الصحيح ايضًا ان ما يحصل هو اظهار وجود خيارات اخرى غير صندوق النقد ما يعزز الموقع خلال المفاوضات، وقد يجعل الدول الغربية تتجه نحو ليونة اكثر في التعاطي مع الملف اللبناني، وتحديدًا في ظل الخلاف الفرنسي - الاميركي حول معالجة هذا الملف.

قد يهمك ايضا:"حزب الله" هو صاحب "الكلمة الأخيرة" في مفاوضات لبنان مع "النقد الدولي"  

"الفيتو" الأميركي يهدد أمل الحكومة اللبنانية في دعم صندوق النقد الدولي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق عون يُمهّد لخطة حزب الله البديلة لـالنقد الدولي برسائله إلى العراق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:29 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 21:45 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

ديكور أنيق يجمع بين البساطة والوظائفية

GMT 16:56 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سجن بريطانية شاركت في قتل طالبة مصرية 8 أشهر

GMT 13:16 2019 السبت ,11 أيار / مايو

إليكَ 7 نصائح ذهبية لمرضى "الحساسية"

GMT 08:39 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مؤسس"تويتر"يقدم 5 نصائح للنجاح

GMT 19:45 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

سيخيب ظنّك بسبب شخص قريب منك

GMT 10:50 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

الأهلي المصري يدخل في مفاوضات مع عمر جابر

GMT 15:13 2016 الأربعاء ,27 إبريل / نيسان

الأزرق موضة الأظافر في صيف 2016

GMT 09:02 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق بعد دخول ميسي للملعب عبر بوابة الإسعاف

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 07:05 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 06:16 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

ناعومي كامبل تخطف الأنظار في حفل "فوغ"

GMT 22:22 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

محمد بن نايف الأمير الإنسان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon