تلويحات دولية إلى لبنان بـقلب الصفحة بعد فشل النظام وعدم صلاحيته
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

في ظل واقع سياسي أشبه بلوح زجاجي إمكانية معالجته مستحيلة

تلويحات دولية إلى لبنان بـ"قلب الصفحة" بعد فشل النظام وعدم صلاحيته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تلويحات دولية إلى لبنان بـ"قلب الصفحة" بعد فشل النظام وعدم صلاحيته

فيروس كورونا
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان: "تغيير النظام... ممكن أو مستحيل؟"، كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية والمالية؛ خطران مصيريان يعصفان بلبنان في هذه الايام، من دون أن يجد لهما منفذًا للإفلات منهما بأقل الخسائر الممكنة. والى جانبهما واقع سياسي أشبه بلوح زجاجي مفسّخ، إمكانية "لُحمه" مستحيلة، بل هو مفتوح على اشتباك وتنافر وسجالات وافتراءات وتجريح وقدح وذم، ومزيد من الانقسام والافتراق في اي لحظة، وتحت اي عنوان، وعند أتفه سبب

هل هذا ما يتهدّد اللبنانيين فقط، أم أن المياه تجري من تحت ارجلهم من دون أن يشعروا، وانّ أمرًا ما يُحاك لهم، يوازي، أو ربما اخطر من الكورونا والأزمة الاقتصادية والمالية، يجري العمل على بلورته في بعض الغرف الخارجية المغلقة؟

سؤال فرضته بعض الإشارات الخارجية التي تلاحقت على فترات متقطعة منذ انطلاق حراك 17 تشرين الاول 2019. في البداية تمّ الباس هذه الإشارات ثوب الحرص على لبنان واستقراره السياسي والاقتصادي، وعبّرت عن ذلك معظم الدول الشقيقة والصديقة للبنان، ولا تزال.

إلاّ أن هذه الإشارات تدرّجت في الاسابيع الأخيرة إلى ما هو أعمق، بحيث تمّ تطعيمها بـ"جملة" أقلّ ما فيها أنّها مثيرة للريبة، أن بمضمونها الذي يقول: "انّ النظام في لبنان فشل ولم يعد يصلح"، أو بالدعوة المباشرة إلى اللبنانيين لكي يقلبوا الصفحة؟

خطورة هذا الكلام، ليست فقط، في صراحته غير المعهودة، والتي لا تنسجم ابدًا مع إبداء الحرص على استقرار لبنان السياسي والاقتصادي، بل في المصدر الذي انطلق منه هذا الكلام؛ بداية من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، ومن ثم الإيحاءات المتتالية لوزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، وصولًا إلى الموقف "المكتوب" الذي تلته السفيرة الاميركية قبل مغادرتها بيروت نهائيًا منذ يومين، وجاء فيه ما حرفيّته: ".. هذا هو الوقت المناسب لجميع المواطنين اللبنانيين لمعالجة قضايا الحكم والاقتصاد بشكل مباشر. يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسوف يتحمّل الجميع بعض العبء. الجميع يدرك أن النظام، في العقود القليلة الماضية، لم يعد يعمل وبالتالي هذه فرصة تاريخية للشعب اللبناني لقلب الصفحة".

قد يهمك ايضا:اجراءات مُرتقبة للحد والوقاية من "كورونا" في قصور العدل  

تعميم من "حزب الله" بسبب فيروس كورونا المستجد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلويحات دولية إلى لبنان بـقلب الصفحة بعد فشل النظام وعدم صلاحيته تلويحات دولية إلى لبنان بـقلب الصفحة بعد فشل النظام وعدم صلاحيته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon