التفاصيل الكاملة لأزمات الحكومة اللبنانية ورفض سعد الحريري ترأس محور 14 آذار المُعارض
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تكثيف إطلالات "سمير جعجع" الإعلامية للوقوف بالمرصاد لـ"الوطني الحر" و"العهد"

التفاصيل الكاملة لأزمات الحكومة اللبنانية ورفض سعد الحريري ترأس محور 14 آذار المُعارض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التفاصيل الكاملة لأزمات الحكومة اللبنانية ورفض سعد الحريري ترأس محور 14 آذار المُعارض

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

تسير حكومة حسان دياب في حقل ألغام، فما بين الأزمات الاقتصادية والمالية المتفاقمة من جهة والاحتدام السياسي بين جميع الأطراف من جهة أخرى، وما بينهما من تأثيرات فيروس "كورونا" على المجتمع اللبناني بشكل عام وما تُلقيه على عاتق الحكومة من مسؤوليات.

 يبدو أن الحكومة بعيدا عن الانهيار الحاصل على جميع الأصعدة تواجه نوعين من المعارضة، الأولى تتجسد في الحراك الشعبي القائم منذ 17 تشرين الماضي والثانية تتمثّل بالفريق السياسي الذي يشكّل خصماً لقوى الثامن من آذار.

وكشفت مصادر مطلعة، أن دياب يجيد بشكل أو بآخر التعامل مع المعارضة الشعبية، إلا أن المعارضة السياسية التي تبدو مشرذمة إلى حدّ كبير، قد يكون من شأنها أن تعيق أداءه في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لا يبدي رغبة بترأس محور 14 آذار ولملمته من جديد.

وأضافت أنه كان مستعدا لهذه الخطوة في حال استطاع تسييل مبادرته بالاستقالة بعلاقة جيدة مع المملكة العربية السعودية، الأمر الذي لم تلُح إشاراته في الأفق حتى الآن، حيث أن زيارته الأخيرة إلى الإمارات لم تظهر نتائجها والتي كان متوقّعاً أن تحطّ بالأخير في الرياض لبدء مشاورات جدية متعلقة بالداخل اللبناني وتُعيده زعيماً على فريق 14 آذار بعد رصّ صفوفه لمواجهة حكومة دياب، لكن كل الآمال بقيت معلقة بحبال الهواء.

وتابعت المصادر بأن الحريري سيلتزم في هذه المرحلة المعارضة الشكلية من دون الخوض بعمق المواجهة الفعلية، وذلك لعدة أسباب أهمها انه يحسب حساباً لخط عودة مع الثنائي الشيعي، إضافة إلى أنه يسعى للإبقاء على حصته من التعيينات، والتي من المرجّح أن تُحفظ له من قِبل الفريق الحكومي، لذلك فهو لا يبدو مستعدا للإطاحة بكل هذه الفُرص قبل تحسين علاقاته الإقليمية. من هنا فإن الحريري، وبحسب المصادر، سيحتكم إلى المعارضة الإعلامية بين حين وآخر سعياً لتحقيق أمل عودته إلى رئاسة الحكومة من جديد.

ولفتت المصادر إلى أن الانشطار الكبير في صفوف المعارضة تكشّف بداية مع رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، الذي دعا الجميع إلى مساندة الحكومة في هذه المرحلة، موضحًا أن الحرب السياسية اليوم من شأنها أن تؤدي إلى كارثة وطنية، وذلك في خطاب فاجأ حلفاءه قبل خصومه، علماً أنه في المضمون يلاقي حليفه الأساسي "تيار المستقبل" وتوجّهات "بيت الوسط" بشكل شبه كامل.

وسيستمر جنبلاط في الوقت ذاته، بلعب دور المعارضة الشرسة تجاه عهد الرئيس ميشال عون، إذ انه، وبحسب ما أوردت المصادر، يتحضّر لإطلاق حملة إعلامية وسياسية ودستورية ضد رئيس الجمهورية والتيار"الوطني الحر"، حيث أن جنبلاط سوف يركّز جهوده في هذا الجانب من المعارضة، مقابل مهادنته اللافتة لحكومة حسان دياب التي يشارك فيها مواربة عبر وزيرة الإعلام منال عبد الصمد.

وختمت المصادر بأن "القوات اللبنانية" سوف تجد نفسها وحيدة في معارضة جريئة للحكومة والعهد معا، إذ يجهد رئيسها سمير جعجع إلى تكثيف إطلالاته الإعلامية بهدف تفنيد الأخطاء التي يقوم بها الفريق السياسي المؤلف للحكومة، بالإضافة إلى العثرات الحكومية، حيث يسلّط الضوء على الملفات الأساسية العالقة ويبحث في تفاصيلها، كملف الكهرباء وبعض الملفات الاقتصادية، وذلك لإظهار نفسه بصورة المعارضة الفعّالة التي تحمل مشروعا اقتصاديًا وماليًا كاملًا إلى جانب مشروعها السياسي الذي يقف بالمرصاد لـ"الوطني الحر" و"العهد" بشكل جذري ونهائي

قد يهمك ايضا:حسان دياب يتعرّض لانتقادات لاذعة بعد حديثه عن "العجز عن حماية اللبنانيين"  

حسان دياب يطرق أبواب الرياض مراراً ولا من مجيب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاصيل الكاملة لأزمات الحكومة اللبنانية ورفض سعد الحريري ترأس محور 14 آذار المُعارض التفاصيل الكاملة لأزمات الحكومة اللبنانية ورفض سعد الحريري ترأس محور 14 آذار المُعارض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon