قوى سياسية لبنانية تبحث تكوين تحالفات جديدة وتتجاهل زلزال الأزمات
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

يؤكّد مراقبون أنّه لا أولوية تعلو على المشاكل المالية والاقتصادية

قوى سياسية لبنانية تبحث تكوين تحالفات جديدة وتتجاهل "زلزال الأزمات"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوى سياسية لبنانية تبحث تكوين تحالفات جديدة وتتجاهل "زلزال الأزمات"

سعد الحريري ونبية بري
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان "أي تحالفات؟... عبثًا تحاولون"، كتب طارق ترشيشي في "الجمهورية": عبثًا تحاول قوى سياسية في هذه الأيام البحث في تكوين تحالفات جديدة في ما بينها، فتبدو كأنها تعيش في كوكب آخر، أو لم تشعر بالزلازل السياسية والاقتصادية والمالية التي تضرب البلاد منذ 17 تشرين الاول/أكتوبر، ولم تنته فصولًا بعد.

يسأل كثيرون عن جدوى هذه التحالفات وأهدافها ولمواجهة من؟ في الوقت الذي ثبت بما لا يدع مجالًا للشك انّ القوى السياسية الساعية اليها تتحمّل المسؤولية عمّا آلت اليه البلاد من فساد وانهيار اقتصادي ومالي يصل الى حدود الافلاس، كذلك يسأل كثيرون عن وجهة هذه التحالفات وطبيعتها وضد من؟ وما الغاية منها؟ أهي تقويض الحراك الشعبي الذي قلبَ الطاولة في وجه كل الطبقة السياسية وكشف فسادها وما ارتكبته أيديها من جرائم في حق اللبنانيين؟

وبين المراقبين من يعتقد انّ الحديث عن التحالفات السياسية في هذه المرحلة له بُعد شعاراتي فقط، لأنّ الواقع لم يعد يتقبّل أي تحالفات، اذ لا أولوية تعلو على أولوية الازمة المالية والاقتصادية والمعيشية، وهي ازمة متدحرجة ستدفع البلاد الى منزلقات خطيرة جدًا في حال لم تلجمها معالجات في العمق، علمًا انّ اي تحالفات ترتبط في مصيرها، بنحو أو بآخر، بالعمر الافتراضي لحكومة الرئيس حسان دياب الذي ما يزال موضع نقاش، ولكن يبدو انّ هذه الحكومة تأخذ فرصتها بغضّ النظر عن مدى قدرتها على الانجاز، وهي حكومة وجودها يعطيها المسؤولية والمعنويات والحضور بغضّ النظر عمّا يدور حولها.

ويرى هؤلاء المراقبون، في مراجعة للواقع الذي يبحث البعض في ظله عن تحالفات هي أشبه بالعودة الى الدفاتر القديمة في زمن الافلاس، انّ التسوية الرئاسية الشهيرة والتطورات السياسية والتحالفات التي أعقبتها منذ خريف 2016 كلها تخلخلت، فلا فريق 14 آذار بقي كما هو، ولا فريق 8 آذار أيضًا. فالعلاقة بين "القوات اللبنانية" والحزب "التقدمي الاشتراكي" لم تعد كما كانت في مرحلة سابقة، والمواجهات التي دارت اخيرًا "فوق السطوح" بين تيار "المستقبل" و"الاشتراكي" دَلّت الى الدرك الذي وصل اليه التحالف بينهما، امّا الشخصيات المستقلة في 14 آذار فقد "تفرطَعَت" ولم تعد هناك 14 آذار في شكلها الاداري السابق.

قد يهمك ايضا:لبناني يضرب عن الطعام دعمًا لمطالب الحراك الشعبي بعد ٩٦ يومًا على الاحتجاجات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى سياسية لبنانية تبحث تكوين تحالفات جديدة وتتجاهل زلزال الأزمات قوى سياسية لبنانية تبحث تكوين تحالفات جديدة وتتجاهل زلزال الأزمات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon