حزب الله بتبنّى معادلة الجديدة للردّ على العقوبات الأميركية على لبنان
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

التهديدات الأمنية ترتفع والغليان في الشارع لم يعد بالسهل ضبطه

"حزب الله" بتبنّى معادلة الجديدة للردّ على العقوبات الأميركية على لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حزب الله" بتبنّى معادلة الجديدة للردّ على العقوبات الأميركية على لبنان

حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

يبدو أن التهديدات الامنية في لبنان ترتفع اسهمها يوما بعد يوم والغليان في الشارع لم يعد بالسهل ضبطه وشبح الجوع والعوز بدأ يعيث في رماد النفوس بحثا عن الجمر مطلقًا العنان في آن للنبش في قبور الحرب واحداثها لعله يجد هناك بعض الفتات. والاخطر من ذلك أنه لا توجد مبادرات جدية نحو ترميم جسور الحوار بين السلطة والشعب وانما العكس هناك ارتهان وتفرد وتحكم من دون احتكام للقواعد والمبادىء التي نص عليها الدستور في رعاية حقوق المواطن في وطنه .

بالطبع قد يجد البعض في ذلك رسما سوداويا للواقع ولكن امام المنعطف الجديد الذي رسمته بعض القوى الحاكمة في ادائها السياسي وتحديدا "حزب الله" من خلال الاعلان عن معادلة جديدة للمواجهة من دون الافصاح عنها مقابل معادلة السلاح مقابل الخبز التي يراها في العقوبات الاميركية الاخيرة، فان من شأن ذلك أن يطرح علامات استفهام كثيرة وفي عدة اتجاهات تصب جميعها في خانة واحدة، وهي الى أي مصير يراد ان يؤخذ البلد باتجاهه ؟!

كل ما يمكن قوله في هذا الاطار إن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي بنيت على قاعدة مواجهة العدو الاسرائيلي وحماية الارض والشعب يبدو أنه اضيف الى مقعد العدو فيها مقاعد اخرى لكن لأعداء جدد من نوع آخر، عبّر عنهم سماحة السيد نصرالله في خطابه بقوله لـ "الذي يضعنا بين خيارين : يا نقتلك بالسلاح يا نقتلك بالجوع " نقول له سيبقى سلاحنا في ايدينا ولن نجوع ونحن سنقتلك، نحن سنقتلك، نحن سنقتلك". بالطبع المعادلة الجديدة التي لم يفصح عن شكلها لا شك في أنها ستكون مدججة بالمحاذير في حال ذهبت في هذا الاتجاه سيما وان مطلب نزع سلاح "حزب الله" ليس من خارج الحدود فقط وانما هناك من في الداخل اللبناني من حمل مؤخرا شعارات المطالبة بنزع السلاح وتطبيق القرار ،1559 والذين ربما هم من قصدهم سماحة السيد في خطابه الاخير بـ"الجواسيس"، فكيف ستكون المواجهة في حال عودة هؤلاء إلى الشارع مجددا وماذا عن فتيل الفتنة والتعاطي معها في حال اشتعالها، وهو الذي وعد بنزول شباب "حزب الله" وحركة "امل" لمنع اي فوضى وحتى ولو اعتبرها البعض أمنا ذاتيا ؟!

كل ذلك ربما يعطينا مؤشرا على خلفية الحراك الكبير الذي تقوم به بعض القوى السياسية في اتجاهات محددة والدعوة للقاء الوطني التي تتحضر لعقدها الرئاسة الاولى في بعبدا، والتي  ربما تحمل ابعادًا اخرى تتجاوز خطوط التهدئة والبحث عن حلول ناجعة للازمة الحالية، الى ما هو أعمق وبشكل يصب في صالح سياسية المواجهة التي اعلن عنها السيد نصرالله على خلفية دخول "قانون قيصر" حيز التنفيذ. ولكن هذه المرة ليس عبر تحقيق الاصطفاف جنبا الى جنب "حزب الله" في المواجهة  وانما عبر السعي الى تحييد القوى السياسية بشكل تكون فيه في موقف محايد - اقله لضمانة عدم وقوفها في موقف المواجهة او العداء معه في معادلته الجديدة  بما يؤمن للحزب مساحة داخلية معقولة بمظلة داخلية توافقية تمكنه من تمرير المرحلة.

قد يهمك ايضا:جعجع يعلن ربما أخطأنا بترشيح عون و"حزب الله" أَسَّسَ للقطيعة مع العرب  

معارضون يردّون على نصر الله هكذا تماماً تُساق الإبلُ ولسنا بإبلٍ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله بتبنّى معادلة الجديدة للردّ على العقوبات الأميركية على لبنان حزب الله بتبنّى معادلة الجديدة للردّ على العقوبات الأميركية على لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 06:45 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات فساتين رأس السنة لعام 2024

GMT 08:40 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على مواصفات ساعة "ليدي ديت جست ۲۸" من "رولكس"

GMT 07:54 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

كارثة التسويق السياسى

GMT 09:04 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"محمية البردي" وجهة مثالية لعشاق الطبيعة في الشارقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon