الصين تتجنّب مشاريع البنية التحتية اللبنانية خوفًا من الصراع الأميركي الإيراني
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

"حزب الله" رفض في وقت سابق دخول بكين لبناء معامل الكهرباء

الصين تتجنّب مشاريع البنية التحتية اللبنانية خوفًا من الصراع الأميركي الإيراني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصين تتجنّب مشاريع البنية التحتية اللبنانية خوفًا من الصراع الأميركي الإيراني

الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله
بيروت - لبنان اليوم

كتب وليد شقير في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان " الـ"BOT" بين السياسي والاقتصادي": "جهد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الثلاثاء الماضي وبانفعال ظاهر في محاولة إقناع مستمعيه بخيار التوجه شرقًا، في مواجهة عقوبات "قيصر" والأزمة المالية الاقتصادية التي تتحكم بالبلد، وسط تخبط الحكومة التي لا بدائل عنها في هذه الظروف، لكنه لم يستطع أن يكون مقنعًا للكثيرين حتى من المتعاطفين مع توجهاته.

وبصرف النظر عن التهديدات التي أطلقها ضد الأميركيين والداخل اللبناني، في الحرب الكلامية التي دارت بينه وبين الحملة الدعائية الأميركية، بمواكبة تطبيق قانون "قيصر"، فإنه يأخذ لبنان مسرحًا للصراع الأميركي الإيراني مع كل التداعيات السلبية لذلك على الأزمة المالية الاقتصادية الخانقة. لم يأتِ خيار التوجه شرقًا نحو الصين كي تبني معامل الكهرباء، والنفق من بيروت إلى البقاع، وسكة الحديد من الشمال إلى الجنوب، كخيار يساهم في التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية، بقدر ما كان لهدف سياسي، يتعلق بالمرحلة التي بلغتها تلك المواجهة سواء في لبنان أو في سوريا والمنطقة برمتها. السفارة الصينية التقطت الهدف وأوضحت بطريقة لبقة وديبلوماسية في البيان الذي أصدرته "استعدادها للتعاون العملي مع الجانب اللبناني، على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة، والعمل المشترك"، على قاعدة "الدور الرئيسي للشركات، والدور القيادي للسوق، والدور التحفيزي للحكومة والتشغيل التجاري". البيان استبعد الخلفية السياسية بإشارته إلى "المنفعة المتبادلة"، وإلى "دور الشركات"، أي الخلفية الاقتصادية والمصلحية لجانبي التعاقد. فسياسة بكين الاستثمارية في العالم لا تقوم على المفاضلة السياسية. وهذا يعني أنها لا تريد، تحديدًا في لبنان، إقحام نفسها في صراع إيران مع أميركا باسم مشاريع البنية التحتية.

دولة كبرى بهذا الحجم هي التي تقرر أين ومتى تقحم نفسها في صراع سياسي أو إقليمي، على رغم أنها متعاطفة مع المحور الإيراني السوري هي وروسيا في مجلس الأمن. وإذا كان هناك من مواجهة مع أميركا، فوفق أولياتها، بدءًا من بحر الصين الجنوبي، مرورًا بشواطئ الباسيفيك، وبهونغ كونغ... ولو أرادت بكين، لبقيت في سوريا وواصلت تحضيرها لإعادة الإعمار، لكنها انكفأت بعدما تيقنت أن الصراع طويل وواشنطن لن تقبل بذلك في ظل حكم بشار. وانكفأ معها مشروعها لمحطة تسويق وتكنولوجيا في البقاع كمنصة لإعمار بلاد الشام.

وإذا كان الأمر يتعلق بمصالحها الاستثمارية، فإن العكس هو الذي حصل مع الصين في لبنان. رُفض عرضها بناء معامل الكهرباء قبل سنوات من قبل حليف "حزب الله" وزير الطاقة جبران باسيل، وعلى طريقة الـ BOT ( التي تعني البناء والتشغيل ثم تحويل الملكية بعد سنوات). لم تكن بكين وحدها التي جرى صدها، بل الكويت أيضًا التي أبدى أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح استعداد الصندوق الكويتي للتنمية (العام 2010 ) لتأهيل القطاع بأكمله. الأمثلة كثيرة عن غياب معيار "الدور التحفيزي للحكومة". العام 2012 قدمت وزارة الأشغال والنقل (كان يتولاها الوزير غازي العريضي) خطة للنقل أبدت شركات صينية استعدادها لتنفيذها وتمويلها في كل المناطق، رُفضت بدورها.

ومن بين الذين رفضوا عرض الشركات الصينية تأهيل مطار القليعات قبل نحو 17 سنة، كان "حزب الله". في تلك الحقبة لم يكن "الحزب" تصالح مع فكرة الـ"BOT"، كأحد أشكال الخصخصة، فيما كانت خلفية الرفض سياسية، لأن مطارًا في عكار لن يكون تحت السيطرة... هناك فارق كبير بين الـ"BOT" السياسي والاقتصادي".

قد يهمك ايضا::أمين عام حزب الله يؤكد أن الخطة الاقتصادية للحكومة اللبنانية إيجابية  

علاقة "حزب الله" بحلفائه تهتز ولا تسقط بحكم دقة الوضع بعد إطلاق سراح الفاخوري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تتجنّب مشاريع البنية التحتية اللبنانية خوفًا من الصراع الأميركي الإيراني الصين تتجنّب مشاريع البنية التحتية اللبنانية خوفًا من الصراع الأميركي الإيراني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 22:23 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

سيف الدين الجزيري يصرح بشأن لقاء الترجي

GMT 11:22 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أجمل العطور النسائية برائحة الحلوى

GMT 12:31 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

أفضل أنواع الماسكارا المقاومة للماء

GMT 20:23 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مصممات الديكور السعوديات يصنعن نجوميتهن عبر "إنستغرام"

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

السعودية تتفاوض لاستضافة السوبر الإسباني 6 مواسم

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon