نصر الله يُهاجم قانون قيصر الأميركي ويرفض معادلة السلاح مقابل الطعام
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أكد أن الحديث عن استقالة الحكومة أو إسقاطها ليس له أساس من الصحة

نصر الله يُهاجم "قانون قيصر" الأميركي ويرفض معادلة "السلاح مقابل الطعام"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نصر الله يُهاجم "قانون قيصر" الأميركي ويرفض معادلة "السلاح مقابل الطعام"

الأمين العام لـحزب الله حسن نصر الله
بيروت - لبنان اليوم

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، أن "الحديث عن استقالة الحكومة اللبنانية أو إسقاطها ليس له أساس من الصحة وهو من الشائعات، ونحن لم نفكر بشيء من هذا ولم نسمع عنه ولم يعرض أو يقترح أو يناقش، قائلًا في خطاب تلفزيوني: "المصلحة أن تستمر الحكومة وأن تبذل ما أمكن من جهود فالوضع لا يتحمل أي تغييرات، ودائما ندعو إلى التهدئة والابتعاد عن الاحتقان، ويجب أن ندعم خطوات التقارب وجمع الشمل مثلما حصل يوم أمس في عين التينة برعاية نبيه بري وحضور القيادات الدرزية بعد الأحداث التي عصفت بالجبل، وأي خطوات مشابهة على أي صعيد أمر مهم جدا وأي مبادرات يجب أن تشجع وأن يعمل على إنجاحها وإخراجها من بازار المنافسات".

وأشار نصر الله إلى أن "دعوة بعض الأحزاب والهيئات إلى التظاهر في 6/6 تحت عنوان نزع سلاح المقاومة وتنفيذ القرار 1559، وأصل هذه الدعوة وتحميلها لحركة 17 تشرين (الأول) وثوارها، هو أمر خطأ وغير مناسب وظلم للثورة، لسبب بسيط هو أن الكثيرين ممن نزلوا في 17 تشرين لا يؤمنون بهذا الموقف وليس لهم موقف عدائي من المقاومة، والمشكلة الحقيقية هي الوضع الاقتصادي والحياتي وارتفاع سعر صرف الدولار ومشاكل الاستيراد والتصدير، وإدخال مطلب الـ1559 على هذا النوع من المطالب له نتائج سلبية لأنه يؤدي إلى الانقسام كما حصل بالفعل، وحصل تحرك فاشل في 6/6 رغم المال والتحريض والرهانات الكبيرة من قبل السفارة الأميركية".

وشدد على أنه "يجب أن لا نسمح بذهاب بلدنا إلى الفوضى والفتنة خصوصا إذا لها طابع مذهبي أو سياسي، ويجب أن نتحمل جميعا مسؤوليته"، مدينًا أحداث العنف الأخيرة خصوصا يوم السبت الماضي في بيروت وطرابلس، لافتاً إلى أنه "من أجل لا تحصل فتنة مذهبية أو طائفية وسياسية وأن لا يعاد إحياء خطوك تماس سنفعل أي شيء".وتابع قائلاً: "على الحكومة والمسؤولين والشعب أن يتعاونوا للبحث عن إيجاد علاج، والمسألة الأساسية في ارتفاع الدولار هو قانون العرض والطلب مثل أي سلعة، كثرة الطلب لا حل له وذلك بسبب الدولة التي حصلت للاقتصاد اللبناني، المشكلة هي بقلة العرض، لماذا الدولار قليل في السوق؟".

وكشف نصر الله عن "وجود معلومات أكيدة ورسمية أن الأميركيين يمنعون نقل الكميات الكافية من الدولار الى لبنان، والأميركيين يتدخلون في مصرف لبنان لمنع ضخ الدولار بكمية كافية في الأسواق، بحجة أن الدولار يجمع من السوق ويأخذ الى سوريا الأميركيون يمنعون مجيء الدولار ويضغطون حتى فيما هو يبن يدي المصرف لأن يقدم الى السوق، والقضاء مصمم على استمرار التحقيق بهذا الموضوع، فهل حزب الله يجمع الدولار من الأسواق لأخذه الى سوريا؟ ونحن نأتي بالدولار على لبنان ولا نجمعه، وهناك من يخرج الدولار من لبنان وليس الى سورية وأحد المصارف جمع منذ آب (أغسطس) عشرات ملايين الدولارات وأخرجها وهذا المصرف محمي من جهات سياسية، وبجلسات رسمية قيل من قبل مسؤولين أنه منذ أيلول (سبتمبر) 2019 أي قبل حركة تشرين حتى شباط (فبراير) 2020 تم إخراج 20 مليار دولار من لبنان ليس إلى سوريا ولا إيران وليس من قبل حزب الله وأمل، فمن أخرج هذه الأموال، وعندما يخرج من البلد 20 مليار دولار وبنك بيشتري عشرات الملايين نقدا هل يغض النظر عنه، أليست هنا المشكلة؟".

وأكد نصر الله أن "موضوع الدولار مؤامرة على لبنان وعلى الشعب اللبناني والاقتصاد والشعب اللبناني قبل أن يكون مؤامرة على سوريا، واسألوا حاكم مصرف لبنان الى أين خرجت الأموال؟ اذا هناك من يدير هذه العملية حتى لا يكون هناك دولار في البلد ويرتفع سعره ويصبح هناك غلاء ويذهب البلد الى الانهيار. يجب أن نعرف من هو عدونا وخصمنا وليس أن نضحك في وجهه ونعالج الموضوع معه بالطريقة المناسبة". وتساءل: "كيف يمكن أن نخفف عبء الحاجة إلى العملة الصعبة؟ هل يمكن أن نجد دولة إقليمية صديقة مثلا إيران وأن تبيعنا بنزين، غاز، مازوت، فيول، مشتقات نفطية، واحتياجات أخرى بدون دولار؟ هل هذا ممكن؟ نتيجة التجارب السابقة على اللبناني أن يقبل أولا قبل أن نبحث مع الإيراني وغير الإيراني. في التجارب القديمة عندما كان فنيش وزيرا للكهرباء ذهبت إلى إيران 15 يوما وأتينا بطرح مشروع لم يقبل به".

وأضاف نصرالله أن "هذا يحرك العجلة الاقتصادية ويرفع سعر العملة اللبنانية لأنه يقلل الطلب على الدولار وله إيجابيات ضخمة، وهذا باب فرج كبير جدا للبنان، ونقول للشعب اللبناني لا تيأس وهناك خيارات ويجب أن تساعدنا إذا المسؤولين البنانيين قالوا لا خوفا من الأمريكيين، وسنناقش هذا الطرح بشكل جدي مع المسؤوليين البنانيين واذا تلقينا قبولا سنرسل وفدا للبحث بهذا الموضوع، وبالنسبة للموضوع الصيني، لدي معلومات وأكيدة أن الشركات الصينية جاهزة لتبدأ تجيب أموال على البلد، واحد شمروع القطاع السريع والسكك الحديدية من طرابلس الى الناقورة، هذا يخلق فرص عمل ونقلة ضخمة في الموضوع الاقتصادي والمعيشي، أقول للبنانيين بصراحة نحن لا يمكن أن نستمر كذلك، أمريكا تستخدم لبنان واقتصاده لتحقيق مصالحهم، لا شيء اسمه مصالح لبنانة في العقل الأمريكي بل مصالح أمريكية في لبنان".

وأوضح أن من يراهن على الأمريكيين والإسرائيليين فليأتي بمشهد الشريط الحدودي في 25 أيار وصورة المروحية الأمريكية في فيتنام، أمريكا تضغط على لبنان لإخضائعه وإذلاله لمصلحة إسرائيل، لا مشكلة ليدنا بمعاقبتنا ولكن لماذا معاقبة الشعب اللبناني؟ هم يختلفوون مع النظام فيعاقبون الشعب وهذا ما يحصل في سوريا وإيران وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية ما هو الأساس الإنساني والقانوني لذلك، إذا ينتظر أحد أن يقلب بيئة المقاومة على المقاومة فهو فاشل. إذا تراهنون أنه سنجوع وسنترك البلد يجوع هذا لن يحصل، إذا أوصلونا إلى معادلة السلاح مقابل الطعام، نحن لدينا معادلة لن نقبل أن نسلم فيها. من يحمي الناس ولبنان مقابل إسرائيل؟ للذي يضعنا بين خيارين إما نقتلك بالسلاح أو بالجوع أقول، سيبقى السلاح بين يدينا ونحن سنقتلك".

وحول قانون قيصر قال نصر الله: "بالنسبة لقانون قيصر هو آخر الأسلحة لمحاصرة سوريا والضغط عليها وتجويع الشعب السوري وضرب الليرة، لافتاً إلى أن قانون قيصر يلحق الأذى باللبنانيين كثيرا، فرص السوري لاستيعاب القانون أكبر". لافتاً إلى أن سوريا هي المنفذ البري الوحيد للبنان، من يدعو لإغلاق الحدود مع سوريا سيدعونا لفتح الحدود مع اسرائيل وهذه الحدود تفتح مع بعض الدول العربية علنا".وأشار نصر الله إلى أن سوريا في الحاضر والمستقبل تمثل الفرصة الأكبر للشركات اللبنانية للمشاركة بإعادة الاعمار، "لا أقول على الحكومة أن تصارع أمريكا لكن ما أطالب به هو أن لا نخضع لقانون قيصر، هذا القانون يستهدف لبنان كما سوريا، ويريد تجويع لبنان كما يجوع سوريا لتجويعنا وإخضاعنا وتسليم أنفسنا لإسرائيل".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

حسن نصرالله يؤكد أن أميركا تمنع إرسال الدولار إلى لبنان والمشكلة اقتصادية

لبنان يواجه ما هو أخطر من الفوضى مع دخول "قانون قيصر" حيز التنفيذ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصر الله يُهاجم قانون قيصر الأميركي ويرفض معادلة السلاح مقابل الطعام نصر الله يُهاجم قانون قيصر الأميركي ويرفض معادلة السلاح مقابل الطعام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 22:43 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت الإنستغرام في عروض الأزياء

GMT 08:18 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

الاتفاق النووي وشروط إيران الجوهرية

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 20:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon