بلومبيرغ تفتح ملف المساعدات اللبنانية وتُؤكّد أن وضع دياب صعب
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تعيش بيروت حالة ترقّب في انتظار مشورة صندوق النقد الدولي

"بلومبيرغ" تفتح ملف المساعدات اللبنانية وتُؤكّد أن وضع دياب صعب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "بلومبيرغ" تفتح ملف المساعدات اللبنانية وتُؤكّد أن وضع دياب صعب

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية مقال رأي لكبير الباحثين المقيمين في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، حسين إيبيش، لم يستبعد فيه أن يدفع اليأس باللبنانيين إلى تنفيذ الإصلاحات الضرورية، مشيرا إلى أنّ التغيير على المستوييْن الاقتصادي والسياسي ممكن، إذا ما تمسك المانحون الدوليون بشروطهم لإنقاذ البلاد.

وفي ظل انقسام اللبنانيين حول سداد استحقاق الـ"يوروبوندز" في آذار وحالة الترقب التي يعيشها اللبنانيون بانتظار مشورة صندوق النقد الدولي، اعتبر إيبيش أنّ حاجة لبنان الماسة إلى الحصول على حزمة إنقاذ، إلى جانب التحركات الشعبية في الشارع، قد تؤدي أخيراً إلى إصلاحات اقتصادية وسياسية هامة، مشيراً إلى أنّ الجميع بات يدرك أنّ الأزمتيْن الاقتصادية والسياسية تتقاطعان.

وفيما ذكّر إيبيش بدعوة كبير مسؤولي البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط، فريد بلحاج، المسؤولين اللبنانيين بضرورة إجراء إصلاحات، لفت إلى أنّ التحركات الشعبية الواسعة التي انطلقت في تشرين الأول تمحورت حول التظلمات الاجتماعية-السياسية، وسرعان ما تطورت إلى رفض للنخبة السياسية برمتها. ورأى إيبيش أنّه يتعين اليوم ترقب خطوات الحركة الاحتجاجية بعدما تقلّصت رقعتها وخفّت حدّتها لمعرفة ما إذا كانت تنحسر فعلاً أو ستعيد تجميع قواها لتقوم بتحرّك كبير آخر في سبيل تنفيذ الإصلاحات السياسية.

وتطرّق إيبيش إلى الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، قائلاً إنّ دياب، وهو حليف "حزب الله"، يمتلك مساحة ضيقة للتحرّك. وأوضح أنّ الدول الخليجية "تجاهلته"، لافتاً إلى أنّ قطر- وحدها- وافقت على استقباله. وتابع إيبيش قائلاً إنّ الدول العربية الأخرى أوضحت أنّها غير مهتمة بدعم حكومة تألّفت إذعاناً لـ"حزب الله"، على حدّ اعتقادها.

إيبيش الذي تحدّث عن الأزمة الاقتصادية وحذّر من تدهور إضافي بسعر صرف الليرة مقابل الدولار، قال إنّ دياب يدرك أنّ حزمة الإنقاذ الدولية تُعدّ وحدها القادرة على إخراج لبنان من هذه الفوضى، مستدركاً: "إلاّ أنّ الغرب والدول الخليجية وحتى المؤسسات المتعددة الأطراف، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أوضحت أنّها لن تقدم على إنقاذ لبنان، ما لم ينفّذ إصلاحات اقتصادية جوهرية ومؤلمة – بما فيها خفض سعر صرف الليرة وخفض الدعم المقدّم لعدد من القطاعات وخفض عدد موظفي القطاع العام وملاحقة الفاسدين". وفي تعليقه، اعتبر إيبيش أنّ هذا كلّه يشمل حصول تغيير سياسي أيضاً.

ومن أجل الحصول على دعم طويل الأمد، قال إيبيش إنّ دياب سيتعرّض لضغوط لتطبيق سياسة النأي بالنفس التي عجز أسلافه عن الالتزام بها لسنوات خلت، معتبراً أنّ هذه الخطوة تعني تخلي "حزب الله" المدعوم إيرانياً عن أدواره في سوريا والعراق واليمن. وانطلاقاً من هذه الوقائع، تساءل إيبيش: "ولكن من سيخاطر بنفسه؟"، مشيراً إلى أنّ "حزب الله" أسدل الستار مطلع الأسبوع الفائت عن تمثال لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني. وهو تمثال يرمز إلى "سطوة" "حزب الله" وسطوة إيران على لبنان، بحسب تعبير إيبيش.

وتابع إيبيش أنّه يتعيّن على دياب المسارعة إلى تنفيذ الإصلاحات التي طلبتها الدول المانحة، إذا ما أراد الحصول على دعمها، مسلطاً الضوء على خفض حجم الدين العام وإنهاء نهب المال العام على يد النخبة السياسية.

وكتب إيبيش قائلاً: "وفي حال صمّمت الطبقة السياسية اللبنانية على إبقاء التغييرات عند حدودها الدنيا من أجل تأمين الدعم الدولي، يستيطع المانحون، إذا ما ظلوا متمسكين بمطالبتهم بإجراء إصلاحات، البدء بالضغط على التركيبة السياسية المتحجرة في سبيل التغيير".

وهنا تحدّث إيبيش عن ضرورة مواصلة المحتجين ضغطهم، خالصاً إلى القول: "إذا كان اجتماع الضغط الداخلي والدولي في سياق الانهيار الاقتصادي الناشيء غير كافٍ لفرض تغيير واسع على لبنان، فإنّه من الصعب تخيّل العوامل الممكن أن تؤدي إلى ذلك".

قد يهمك ايضا:الحكومة اللبنانية تفضّل التريُّث في اتخاذ قرارها بشأن سندات "اليوروبوندز"

  سندات "يوروبوندز" تحظى باهتمام كبير في أوساط المستثمرين المحليين والخارجيين

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلومبيرغ تفتح ملف المساعدات اللبنانية وتُؤكّد أن وضع دياب صعب بلومبيرغ تفتح ملف المساعدات اللبنانية وتُؤكّد أن وضع دياب صعب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon