وسائل التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية بعض الساسة البريطانيين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أعضاء حزب العمل يصفوا وزير الداخلية الجديد بـ"جوز الهند"

وسائل التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية بعض الساسة البريطانيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وسائل التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية بعض الساسة البريطانيين

امرأة تضع علامة خارج مركز اقتراع عندما يبدأ التصويت في انتخابات الحكومة المحلية في لندن
لندن ـ كاتيا حداد

انطلقت منذ الصباح الباكر ليوم الخميس الثالث من مايو/ آيار الانتخابات المحلية البريطانية لاختيار قرابة الـ 4000 عضو في 150 مجلس بلدي في بريطانيا، ويشارك في الانتخابات البريطانيون بالإضافة إلى المقيمين بصورة شرعية في البلاد.

 وتحظى هذه الانتخابات المحلية بأهمية بالغة لأنها ستكون كاشفة عن المزاج البريطاني العام إزاء حكومة المحافظين التي ترأسها تيريزا ماي والتي ضعفت ثقة الناخبين بها بشكل كبير في الآونة الأخيره, في وقت تصاعدت فيه شعبية حزب العمل البريطاني المعارض الذي يقوده جيرمي كوربن.

منصات التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية المرشحين

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في الكشف عن الجو العام للانتخابات البريطانية، حيث رصدت أحد المرشحين العنصريين أو المعاديين للسامية، وحتى مع تحديد هذا المرشح، لن يتم اتخاذ إجرءات حيال ذلك، وإذا تحركت عجلة العدالة التأديبية، سيستغرق الأمر شهورًا للوصول إلى أي استنتاج.

ونتوجه بالشكر لموقعي "فيسبوك" و"تويتر"، واللذان سمحا لنا بالتعبير عن الغضب والإشمئزاز في ثوان وبمجرد تعليق واحد، سواء يتم نشره بشكل خاص أو علني، وربما نتوقع اتخاذ أي إجراء بفعل هذا المنشور، ربما خلال أيام وليس ساعات.

ويوجد تقليد جديد في الفترة التي سبقت يوم الانتخابات، حيث قوائم المرشحين الذين تم تقييد طموحاتهم بسبب غبائهم، من خلال منعهم من تمثيل أحزابهم في ورقة الاقتراع، وقد اضطرت الأحزاب الرئيسية الثلاثة الرئيسية اتخاذ إجراء من خلال العملية المذكورة أعلاه، حيث أصبح جورج ستواكلي، المرشح المحافظ السابق، في فيلبورن وفين ديتون، عديم الفائدة، بعدما تم اكتشاف تغريدة قديمة له تسخر من اضطهاد النازين لليهود، وتم إسقاط زميلته في الحزب، كارين سندرلاند، بعد أن قارنت الإسلام بالنازية.

الحظر يطال حزب العمل

وعلى الجانب الآخر، حيث المعارضة، تم تعليق فاعلية عدد كبير من مرشحي حزب العمل، وذلك لمعادتهم السامية، على الرغم من أن غودية فاوكس، يحمل اليوم قائمة طويلة من المرشحين الذين لم يتخذ أي إجراءات ضدهم أو الذين عادوا إلى الحزب بعد فترة وجيزة من تعليق عضويتهم.

ورُفض ترشيح عرفان جاويد في ستيفنغ، بعد إدلائه بتصريحات بشأن "الدعايا اليهودية، وفي نورثوود، رأى سامح حبيب، أن آماله السياسية تنهار، بعد أن أشار إلى أن اليهود يسيطرون على وسائل الإعلام، وكذلك المرشح روي سمارت، بسبب سؤاله على فيسبوك" هل حدثت الهولوكست بالفعل".

حزب العمل الأكثر عنصرية

وبعد كل ذلك، لم يعد هناك تمسك بالمرشحين وقياس ذلك بشعبية أحزابهم، ولكن أيضًا من الصعب بشكل خاص في عصر الأخبار المزورة، مساءلة الأحزاب عن أعضائها وقرارات ناخبيها، بالإضافة إلى سلوك المرشحين، ولذلك هذا هو سبب خطورة أتباع جيرمي كوبرن على الخطاب الديمقراطي، ففي الغالب إذا وافق كوبرين على أحد المرشحين، فإن أنصاره سيوافقون عليه ، كما أنه يعطي الضوء الأخضر لحزب العمل للتسامح مع الذين أخطأوا، والحفاظ على مخاطر هذا المرشح، وحدث ذلك في العام الماضي، بعدما أثبتت الحقائق التاريخية ارتباطه ببعض المتطرفين ومعاديين السامية، وتسامح معه مناصره، وربما كان ذلك سببًا في حرية انتقاد مؤيدو وأعضاء حزب العمل لوزير الداخلية الجديد، ساجد جاويد، حيث وصفوه بصفات عنصرية، فقد  وصفه أحدهم بجوز الهند "أبيض من الداخل وبني من الخارج"، وآخر بـ"العم توم".

ومن خلال استخدامهم مثل هذه التشبيهات، فإنهم لا يكشفون عن ميولهم العنصرية فحسب، بل أيضًا عن جهلهم بالأدب، على الرغم أن في نهاية قصة العم توم، عرض توم حياته للخطر وضحى بها طواعية، حتى يتمكن أثنان من العبيد من الهروب والحصول على حريتهم.

وتكمن المآساة في أن الكثير يصدقون هذه الطريقة، ويستخدمون الأنماط العنصرية للمهاجمة، ويفعلون ذلك بأنفسهم ومن ثم يدعون أنهم ما زالوا يحتلون الأرضية الأخلاقية العالية.  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسائل التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية بعض الساسة البريطانيين وسائل التواصل الاجتماعي تكشف عنصرية بعض الساسة البريطانيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الإعلامية إسعاد يونس بدار القوات الجوية

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 21:29 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وقمم إطفاء حرائق «غزة»

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 23:52 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أحذية KATRINE HANNA بإلهام من الطبيعة والخيال

GMT 19:21 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

اليابان تتحدى كورونا وتواصل الاستعداد لأولمبياد طوكيو
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon