10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

10% من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 10% من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية

دمشق - جورج الشامي

كشفت صحيفة "الوطن" السورية، أنّ جامعة دمشق خسرت 10% من كادرها التدريسي منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية المناهضة لنظام بشار الأسد، ونشرت الصحيفة أنّ "نحو 10% من أساتذة الجامعة غادروا البلاد خلال الفترة الماضية، باتجاه جامعات بدول عربية في مقدمتها البحرين مفضلين العروض الممتازة التي جاءتهم منها". وشهدت جامعة دمشق في بداية الحراك الشعبي الذي أنطلق في ربيع عام 2011 خروج طلابها في مظاهرات خجولة مناهضة للحكومة، قياساً مع تلك المظاهرات الحاشدة التي خرجت في حرم جامعة حلب والتي طالبت بإسقاط نظام الحكم، وعزا عدد من الطلاب إلى الإجراءات الأمنية الشديدة التي حالت دون خروج مظاهرات احتجاجية حاشدة. وعزا أستاذ اللغة الانكليزية في جامعة دمشق، الدكتور يحيى العريضي، في حديثه لأحد مواقع المعارضة، أسباب هجرة 10% من الكادر التدريسي لجامعة دمشق خارج سورية، أن "الكثير منهم لا يستطيع الخروج لأنه لا مجال لهم لأسباب عديدة ومعروفة. معظم الزملاء نبلاء ولا يقبلون بما يحدث، ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله"، وتابع أن "هناك حياء وخوف ورعب عند الكثيرين الذين يرون البلد يُدَمَّر ويعرفون جذر المسألة متبنين الصمت، ولا ألومهم فهم يبوحون بما يختلج في خواطرهم سراً ؛ ويتمنون الخروج في أي لحظة إلى أي مكان". وأوضح نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون التعليم المفتوح، أيمن أبو العيال في تصريح صحفي آخر لجريدة "الوطن"، أنّ "الرواتب والتعويضات التي يتلقاها أساتذة الجامعات كافية في الوقت الراهن لتأمين حياة كريمة لهم، فالأساتذة يقبضون تعويضاً للتفرغ ومعه ما يسمى تعويض التفرغ الإضافي للمفرغ كليًا، والأعمال الإضافية التي تضاعف راتب الدكتور لثلاث". وتتراوح رواتب مدرسي الجامعات عموماً بين 40 و60 ألف ليرة سوري شهرياً، ما يعادل 300 دولار. وهو أعلى من راتب أي وزير أو نائب في البرلمان أو أي وظيفة حكومية أخرى. وأرجع الدكتور العريضي بتفضيل الهجرة على البقاء، لأسباب لا تتعلق بالرواتب والتعويضيات المالية، وأنه "كأستاذ جامعة لا تقبل بما يحدث، فإن عجزت عن التعبير، أما خوفاً من أن تتحول إلى القبو أو إلى القبر، فلن يكون أمامك إلا الخروج من البلد بأي طريقة". وعبر أستاذ جامعي لـ "جريدة الشرق الأوسط"  "أعيش في حالة رعب دائم بعدما نشر اسمي مدرجاً في قائمة العار التي نشرتها إحدى صفحات الثوار في موقع التواصل الاجتماعي (الـ فيسبوك)". وعلق على ذلك "أظن أني محايد، لكن الحياد في بلدنا شبهة، فالتهديدات جاءتني بعد ظهوري على وسائل الإعلام الرسمية في أنشطة أقيمت لتأييد النظام، وأنا بصفتي عضو هيئة تدريسية في جامعة حكومية، لا أجرؤ على عدم المشاركة في مناسبات كهذه، وإلا تعرضت للمساءلة القانونية". وبحسب العريضي فإنّ النظام السوري "ما عاد يقبل حتى بالحياد أو الرمادية، وهذا خطر دائم. الزملاء غير القادرين على الخروج فضلوا الصمت، فهذا أضعف الإيمان وهو جيد برأيي، هم أخوتي وأحبتي وقلبي معهم؛ وآلامهم تفوق ألمي في البعد عن سورية الحبيبة". وفي بيان انشقاقه، كتب العريضي "من أراد أو يريد الاقتصاص مني، فليكن نبيلاً، ويقتص مني شخصيًا، لأن لا علاقة لأحد بما فعلت وأفعل". وتمنى أن تعود جامعة دمشق إلى تألقها ومكانتها العلمية ويرى أنه "من المفروض أن تكون الجامعة المنارة التي ترشد وتهدي وتنير الطريق للمجتمع، ولكنها في حالتنا تحولت إلى مكان يتحكم به من يقبل ذبح سورية وأهلها بهذه الطريقة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية 10 من أساتذة جامعة دمشق يهجرون أعرق مؤسسة تعليمية وأكاديمية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon