السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا
آخر تحديث GMT19:50:17
 لبنان اليوم -
هوك يؤكد أنه يجب على مجلس الأمن الدولي أن يستمع إلى دول المنطقة بخصوص الحاجة إلى تمديد حظر الأسلحة على إيران الحكم على رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون بالحبس 5 سنوات وغرامة بـ375 ألف يورو وصول السفيرة الأميركية في لبنان إلى مقر وزارة الخارجية في بيروت ‏ريال مدريد ينتزع صدارة الليغا من برشلونة بعد فوزه على إسبانيول ‏سلطات كاليفورنيا تأمر بإغلاق الحانات بعد زيادة قياسية في إصابات كورونا مجلس الوزراء الليبي يشكل لجنة لرصد وتوثيق جرائم ميليشيا تابعة أوساط معارضة لـ"السياسة" تؤكد أن حزب الله يقف خلف القرار القضائي بحق السفيرة الاميركية للتعمية على تسببه بالارتفاع غير المسبوق للدولار الأميركي في السوق السوداء إسرائيل ترفع أسعار المحروقات اعتبارًا من بداية الشهر المقبل من المستبعد وبحسب معلومات "السياسة" أن تكون هناك مبادرة سعودية أو خليجية تجاه لبنان في الوقت الراهن بانتظار تبلور صورة الأوضاع الداخلية وما يمكن أن تقوم به الحكومة من خطوات لإشاعة أجواء من الثقة العربية فرنسا وألمانيا وإيطاليا تدعو لاحترام حظر السلاح الذي يفرضه مجلس الأمن على ليبيا
أخر الأخبار

السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السبب الخفي وراء اعتبار "لبوة" لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا

أنثى الأسد
القاهرة - العرب اليوم

تحول لفظ "لبؤة" في مجتمعاتنا إلى لفظ خارج، لسبب لا يعرف كثيرون إجابته، فعلى الرغم من أن أنثى الأسد هي زوجة لملك الغابة، وأمًا لملوك جديدة، إلا أنها موصومة بهذه السُبة في مجتمعاتنا .

ولتوضيح السبب، يجب إلقاء الضوء على حياة أنثى الأسد، أو "اللبؤة"، فمن عادة الأسود أن تعيش في قطعان صغيرة، تتكون من الإناث، والصغار، وذكر مهيمن أو أكثر، وتتركز مهمة الذكر على حماية الإناث والصغار ومساحة الأرض التي يتحكم فيها القطيع، فلا يسمح لأى قطعان أخرى بالصيد في منطقته، ويحمى الصغار من غارات الضباع والثعالب، التي تتسلل إلى العرين أثناء غياب الإناث للصيد، كما يساعد الإناث في صيد الفرائس الكبرى، مثل الجاموس الوحشي وفرس النهر، والتي لا تقوى الإناث وحدها على صيدها.

وحين يشتد عود الذكور الصغيرة، فإن الذكر المهيمن يطردها من القطيع خوفًا من أن تتحداه على الزعامة، وتقوم بنفيه خارج أرضه. وتهيم الذكور الشابة على وجهها في الأدغال، وعادةً كل أسدين أخوين يسيران معًا ليبحثان عن فريسة، وعن قطيع أسود يكون العجز قد تمكن من الذكر المهيمن عليه، فيتحديانه من أجل الزعامة، فإذا غلباه قاما بطرده من القطيع، وقتلا جميع الصغار التي تحمل جيناته، فماذا تفعل اللبؤات في ذلك الموقف؟، ببساطة تتودد للملوك الجدد فورًا، دون أي بادرة حزن على الصغار التي قتلت، ولا ذرة ولاء للذكر المهيمن السابق.

وتسمح الإناث للملوك الجدد بمعاشرتها فورًا، ولكي يتفادى الأسدان الشابان أي صراع بينهما، فإنهما يتقاسمان الإناث طواعية، ويتشاركان الزعامة مؤقتًا، تحسبًا لأي تحديات مقبلة، حتى يشتد عود أحدهما فيطرد الآخر. وتعاشر اللبؤة الأسدين الزعيمين بالتناوب، وقد تحمل في بطن واحدة أشبال الاثنين معًا، فإذا جاء أخوان جديدان وغلباهما، تعيد اللبؤات الكرَّة دون تردد، ودون أى مقاومة.

إنها طريقة اللبؤات للبقاء، ولا حرج عليها في ذلك، فهي الغريزة التي فطرت عليها دون وعي أو تفكير أو إرادة حرة، إنها أنثى الأسد التي تخضع لشريعة الغاب، حيث البقاء للأقوى، ولكن لو صدر نفس هذا السلوك من أنثى الإنسان، نستطيع وقتها أن نفهم لماذا تحولت "لبؤة" إلى لفظ خارج.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا السبب الخفي وراء اعتبار لبوة لفظًا خارجًا في مجتمعاتنا



GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تعلمي طريقة تنسيق الملابس كالمحترفين بأبسط النصائح
 لبنان اليوم - تعلمي طريقة تنسيق الملابس كالمحترفين بأبسط النصائح

GMT 07:09 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أروى تحضّر مفاجأة وتخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى
 لبنان اليوم - أروى تحضّر مفاجأة وتخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى
 لبنان اليوم - أجمل مدن ألمانيا للسياحة العائلية وقضاء أوقات ساحرة

GMT 07:03 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء دافئة في ديكور روسي بإسلوب معماري وهندسي عصري
 لبنان اليوم - أجواء دافئة في ديكور روسي بإسلوب معماري وهندسي عصري

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية
 
lebanontoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon