التنقيط وردم المصارف يهددان تربة واحة الأحساء
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

التنقيط وردم المصارف يهددان تربة واحة الأحساء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التنقيط وردم المصارف يهددان تربة واحة الأحساء

واحة الأحساء
الأحساء: العرب اليوم

عزا مزارعون في واحة الأحساء ارتفاع نسب الأملاح في طبقات التربة داخل بعض الحيازات الزراعية إلى تحولها في ري المزروعات من المياه بطريقة الغمر إلى الري الحديث بـ"التنقيط"، وكذلك ردم المصارف الزراعية بالواحة. وأوضحوا أن ارتفاع نسبة الأملاح بالتربة سيسهم في حال استمراره في تدهور التربة في تلك الحيازات، وبالتالي تدهور الزراعة في الواحة.

وأضاف المزارعون أن هناك عزوفا ملحوظا من شريحة واسعة من المزارعين وملاك الحيازات الزراعية في التوجه للتحول من الري بـ"الغمر" إلى الري الحديث، وذلك طبقا لإحصاءات هيئة الري والصرف في الأحساء، التي تشير إلى أن نسبة المزارع المطبقة للري الحديث 15 %.

وأشار الحليبي إلى أن التربة والطبقات الأرضية في واحة الأحساء تختلف كثيرا عن التربة والطبقات الأرضية في مناطق ومحافظات المملكة الأخرى، ومن غير الصحيح التعامل مع واحة الأحساء بنفس التعامل مع بعض مناطق المملكة الأخرى، مضيفا أن الطبقات الصخرية في الأحساء تظهر على امتداد مترين إلى 3 أمتار، وبشكل عام الطبقات العلوية للواحة تنقسم إلى قسمين رملية في شمال الواحة، وطينية في وسط الواحة.

وأبان علي العمر -مزارع- أن جميع المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية هي محاصيل من حيازات زراعية لم تطبق الري بـ"التنقيط"، مبينا أن كثيرا من المحاصيل الزراعية في الواحة تتطلب لزراعتها كميات مياه مناسبة وتسميدا جيدا لضمان جودتها العالية، مستشهدا بجودة التمور المنتجة في مزارع تطبق الري بـ"الغمر"، لافتا إلى أن جميع المزارعين وملاك الحيازات الزراعية يبحثون عن كل ما هو مفيد لمصلحة مزارعهم لإنتاج محاصيل زراعية ذات جودة عالية، لذا فإن شريحة واسعة لم يطبقوا وسائل الري الحديث في مزارعهم لمعرفتهم أن الري بالغمر أفضل لإنتاج محاصيل زراعية جيدة.

وذكر شيخ سوق التمور في الأحساء عضو المركز الوطني للنخيل والتمور عضو اللجنة الزراعية في غرفة الأحساء عبدالحميد بن زيد الحليبي  أن الواحة تشهد حاليا زيادة في نسب "الأملاح"، وهو الأمر الذي يهدد الواحة بمخاطر زراعية في حال استمرارها مستقبلا، أبرزها تضرر أشجار النخيل، وهناك حاليا أشجار نخيل متضررة من الري الحديث، بجانب فقدان تلك الحيازات الزراعية مجموعة من المحاصيل الزراعية، كالخضراوات تحت أشجار النخيل، والأرز الحساوي، والعنب، والتين، والبرسيم، جراء عدم توافر المياه بكفاية لهذه المحاصيل، وبعد فترة زمنية تتحول هذه القطع الزراعية جراء زيادة الأملاح إلى أراض غير صالحة للزراعة، موضحا أن الري بـ"الغمر" وانتشار المصارف الزراعية في كافة أرجاء الواحة، كانا يعملان على غسل التربة وخفض معدلات الأملاح فيها.
 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنقيط وردم المصارف يهددان تربة واحة الأحساء التنقيط وردم المصارف يهددان تربة واحة الأحساء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 23:07 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لرؤية الطبيعة

GMT 00:39 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

مصر وأمريكا أكبر من 300 مليون دولار

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon