دعا فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الغارات الجوية المكثفة التي شنتها إسرائيل على لبنان، الأربعاء، فور إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقل المكتب الإعلامي للمفوض السامي قوله: "إن حجم القتل والدمار الذي شهده لبنان اليوم مروع". وأشار إلى أن إسرائيل شنت نحو 100 غارة جوية على أنحاء مختلفة من لبنان خلال 10 دقائق، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية.
وأضاف: "هذه المجزرة، التي وقعت بعد ساعات فقط من اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، تُشكل ضغطاً هائلاً على السلام الهش الذي يحتاجه المدنيون بشدة".
وشدد المفوض السامي على ضرورة إجراء "تحقيق فوري ومستقل في جميع الانتهاكات" ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد تورك "أن حجم هذه الممارسات، إلى جانب تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تشير إلى نية احتلال أو حتى ضم أجزاء من جنوب لبنان، أمر مثير للقلق للغاية".
و ندّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، بـ"الموت والدمار" في مناطق ذات كثافة سكانية في لبنان، بعد ضربات عنيفة شنّتها إسرائيل.
وجاء في بيان للجنة: "أي اتفاق شامل بشأن المنطقة يجب أن يأخذ في الاعتبار سلامة المدنيين في لبنان وحمايتهم وكرامتهم".
ولفت البيان إلى أن الناس يحتاجون "بإلحاح إلى متنفّس من العنف بعد أكثر من 5 أسابيع من الأعمال القتالية".
و أعربت تركيا عن إدانتها الشديدة للضربات الإسرائيلية على لبنان، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان، مساء الأربعاء.
وقالت الوزارة: "ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية التي تكثّفت ضد لبنان وأوقعت عددا كبيرا من الضحايا. هذه الهجمات تفاقم الوضع الإنساني في البلاد. (...) وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك فورا لوضع حدّ للاحتلال الإسرائيلي للبنان وحماية المدنيين".
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الضربات، التي وقعت الأربعاء، تُعد الأكثر عنفا منذ اندلاع الحرب مطلع مارس ( آذار).
و أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تعكس نية إسرائيل عرقلة الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، وتمثل محاولة جديدة من جانب إسرائيل لإغراق المنطقة في الفوضى.
وجاء في البيان أن الانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها إسرائيل في اليوم التالي لإعلان الولايات المتحدة وإيران عن وقف إطلاق النار، تعكس رغبة متعمدة في عرقلة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الحوار والدبلوماسية، وتمثل محاولة جديدة لإغراق المنطقة في الفوضى.
و أكدت وزارة الخارجية المصرية ضرورة أن توقف إسرائيل فورا هجماتها على لبنان عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وجاء في بيان الخارجية: "إن هذا الإعلان بوقف العمليات العسكرية يتعين أن ينعكس في توقف إسرائيل فورا عن اعتداءاتها المتكررة على لبنان الشقيق".
وشددت وزارة الخارجية المصرية على أنه في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، "لا يزال الوضع في لبنان حرجاً".
وفي 7 أبريل (نيسان)، أعلن ترامب، عن التوصل إلى وقف متبادل لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، موضحا أن القرار جاء استنادا إلى مبادرة رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وفي ظل "استعداد طهران لفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن".
و ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران طرحت عشرة شروط لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "اضطرت للموافقة عليها".
وشملت هذه الشروط مبدأ عدم الاعتداء، وسيطرة طهران على مضيق هرمز، ومواصلة تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، ورفع العقوبات الأساسية والثانوية، ودفع تعويضات، إضافة إلى انسحاب القوات الأميركية من المنطقة.
وبدأت المواجهة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله مع إطلاق حزب الله في الثاني من مارس (آذار) صواريخ على إسرائيل ردّا على قتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بغارات عنيفة في أنحاء لبنان واجتياح بري ما أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص وإصابة الآلاف.
وتسبّبت الحرب بنزوح أكثر من مليون شخص، كثيرون منهم من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية التي يتواجد فيها حزب الله بشكل كثيف، بالإضافة إلى منطقة البقاع (شرق).
وقد أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الخميس، يوم حداد وطني على ضحايا الغارات الاسرائيلية غير المسبوقة على لبنان منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحزب الله، والتي أوقعت أكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى.
وأوردت رئاسة الحكومة في بيان أن سلام أعلن يوم الخميس "يوم حداد وطني على شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل، وإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات في هذا اليوم وتنكيس الأعلام عليها".
ويواصل سلام، وفق البيان، "اتصالاته مع الأشقاء العرب والمسؤولين الدوليين من اجل حشد كلّ طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الإسرائيلية"، نقلا عن "فرانس برس".
وفي وقت سابق، قالت الرئاسة اللبنانية، الأربعاء، إن إسرائيل ارتكبت اليوم مجزرة جديدة، وإنها تستخف بالقوانين والأعراف الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات.
وجاء في بيان للرئاسة اللبنانية: "إنّ هذه الاعتداءات الهمجيّة، التي لا تعرف الحقّ ولا تحترم أيّ اتفاقيات أو تعهّدات، قد أثبتت مرارًا وتكرارًا استخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية. وقد شهدنا، على مدى خمسة عشر شهرًا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع".
وأضاف البيان: "واليوم، يُمعن الإسرائيلي مجددًا في عدوانه، مرتكبًا مجزرة جديدة تُضاف إلى سجله الأسود، في تحدٍّ صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربًا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار".
وأردف: "إنّ هذا التصعيد الخطير يُحمّل الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعياته، ونؤكد أنّ استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقتٍ أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات".
ودانت الرئاسة اللبنانية "هذه الجريمة بأشدّ العبارات"، مؤكدة "ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، ووضع حدٍّ لهذا النهج العدواني الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة".
و أعلن وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، الأربعاء، سقوط مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء لبنان إثر الغارات الإسرائيلية واسعة النطاق.
ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن الوزير اللبناني قوله إن "مئات القتلى والجرحى سقطوا في مختلف أنحاء لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي".
وأفاد الصليب الأحمر اللبناني بأن "100 سيارة إسعاف للصليب الأحمر اللبناني تستجيب حاليا في المناطق المستهدفة وتعمل فرقه على نقل المصابين إلى المستشفيات".
بينما، طلب فوج إطفاء بيروت من المواطنين إفساح المجال لعمليات الإطفاء والإنقاذ في بيروت.
بدوره، دعا رئيس مجلس الوزراء سلام جميع أصدقاء لبنان إلى المساعدة على وقف الاعتداءات الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن تنفيذ أكبر غارات منسقة في لبنان، مشيرا إلى أن الغارات استهدفت في غضون 10 دقائق أكثر من 100 مقرّ لحزب الله، ومواقع عسكرية، ومراكز قيادة وتحكّم في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
وقد يهمك أيضًا:
الجيش الإسرائيلي يشن غارات على شرقي وجنوبي لبنان
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق الجنوب اللبناني
]]>
يهدَد وقف إطلاق النار في لبنان بانهيار محتمل في اتفاق الهدنة بين واشنطن و طهران ، بعد الهجمات الإسرائيلية الدامية التي شنتها إسرائيل على لبنان، الأربعاء، غداة التوصل إلى اتفاق هدنة بين واشنطن وطهران.
و أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الأربعاء، أن وقف إطلاق النار في لبنان هو "من الشروط الأساسية" في خطة طهران المؤلفة من عشر نقاط والتي تشكل أساس الهدنة مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".
وأوردت الوكالة أن بيزشكيان شدّد في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن "قبول إيران بوقف إطلاق النار هو دليل واضح على تحلّيها بحس المسؤولية وعلى وجود إرادة حقيقية لديها لحل النزاعات عبر المسار الديموقراطي".
و شدَد الرئيس الإيراني أيضا على "ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان وذكّر بأن هذا المطلب يُعدّ أحد الشروط الأساسية للخطة الإيرانية المؤلفة من عشر نقاط"، والتي وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "أساس قابل للتفاوض" مع طهران، في مرحلة ما بعد الهدنة التي تقرّرت لمدة أسبوعين مساء الثلاثاء.
و أكّد بيزشكيان أيضا "أهمية دور فرنسا، الضامن لاتفاق الهدنة السابق، في السياق الحالي".
كذلك، "دعا الرئيس الإيراني، أوروبا إلى الاضطلاع بدور مسؤول وفاعل في دعم الاستقرار والأمن الدائمين في المنطقة وإلى الضغط على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني (إسرائيل) لاحترام التزاماتهما ومواجهة أي انتهاك لها".
وأجريت المكالمة بين الرئيسين بعد عودة مواطنَين فرنسيَين إلى بلدهما بعد نحو 4 سنوات من الاحتجاز في إيران.
ووصلت سيسيل كولر وجاك باريس، صباح الأربعاء، الى باريس غداة مغادرتهما إيران حيث كانا محتجزين قبل أن تضعهما السلطات قيد الاقامة الجبرية لنحو 4 أعوام بتهمة التجسس.
وشدّد الرئيس الفرنسي ماكرون لنظيريه الأميركي دونالد ترامب والإيراني بيزشكيان، الأربعاء، على ضرورة أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لبنان، وهو "شرط أساسي" لكي يكون الاتفاق "مستداما".
وقال ماكرون على منصة "إكس": "أعربت عن أملي في أن تحترم جميع الأطراف المتحاربة وقف إطلاق النار بشكل كامل، على كل جبهات الحرب، بما في ذلك لبنان. هذا شرط أساسي لكي يكون وقف إطلاق النار هذا مستداما".
وماكرون هو أول رئيس غربي يتحدث مع الرئيس الإيراني منذ إعلان وقف إطلاق النار ليل الثلاثاء، في مكالمة هاتفية هي الرابعة بينهما منذ بدء الحرب في إيران يوم 28 فبراير (شباط).
وأضاف الرئيس الفرنسي أن وقف إطلاق النار "يجب أن يمهد الطريق لمفاوضات شاملة لضمان سلامة الجميع في الشرق الأوسط".
وأوضح "يجب أن يتطرّق أي اتفاق إلى المخاوف التي يثيرها برنامجا إيران النووي والصاروخي البالستي، بالإضافة إلى سياساتها الإقليمية وإجراءاتها التي تعرقل الملاحة في مضيق هرمز".
وأكد أن فرنسا "ستؤدي دورها الكامل، بالتعاون الوثيق مع شركائها في الشرق الأوسط" في إرساء "سلام راسخ ومستدام".
و اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، أن التفاوض مع الولايات المتحدة أمر "غير منطقي" بسبب "انتهاكات" لخطة طهران ذات النقاط العشر.
وأشار تحديدا إلى استمرار الأعمال العدائية من جانب إسرائيل في لبنان حيث أسفرت غارات متزامنة عن مقتل ما لا يقل عن 182 شخصا وإصابة 890 آخرين، الأربعاء.
و قد حضّ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إيران، الأربعاء، على عدم السماح بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهشّ بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قبل أيام من قيادته محادثات مع طهران في باكستان.
وقال نائب الرئيس الأميركي: "أعتقد أن الإيرانيين اعتقدوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكنه لا يشمله. لم نقطع وعدا بذلك إطلاقا".
وجاءت تصريحات فانس لدى مغادرته المجر التي زارها لدعم الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء فيكتور أوربان.
وصرح فانس للصحافيين في المجر: "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة له بها والذي لم تقل الولايات المتحدة يوما إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
وغداة توصّل واشنطن وطهران إلى هدنة لمدة أسبوعين، شنّت إسرائيل غارات هي الأعنف في لبنان منذ انخراط حزب الله في الحرب مطلع مارس (آذار).
لكن فانس لفت إلى أن الإسرائيليين تحدّثوا عن ضبط للنفس. وأشار إلى أن السبب في ذلك هو "حرصهم على نجاح مفاوضاتنا".
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن ترامب يتوقّع وفاء إيران بوعدها فتح مضيق هرمز أمام عبور النفط. وتابع: "إذا أخلّوا بالتزامهم في هذه الصفقة، فسيواجهون عواقب خطيرة للغاية".
ومن المقرر أن يقود فانس وفد الولايات المتحدة للمفاوضات في باكستان، السبت. وسيضم الوفد إلى جانب فانس، المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر ترامب، وفق ما أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي.
وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق إن المحادثات في إسلام أباد قد تكون مباشرة.
و شنّت إسرائيل، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على بيروت، مستهدفة أحياء عدة في العاصمة اللبنانية، فضلاً عن ضاحيتها الجنوبية، معقل حزب الله، مما أدى لسقوط المئات من القتلى والجرحى. وبينما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى بلغ 112 والجرحى 837، أعلن جهاز الدفاع المدني اللبناني سقوط 254 قتيلاً و1165 جريحاً في الغارات.
وتصاعدت سحب من الدخان من الأحياء المستهدفة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، وسط حالة من الهلع والذعر في شوارع العاصمة اللبنانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط حزب الله الموالي لإيران في الحرب في الثاني من مارس (آذار) المنصرم، لافتاً إلى أنه ضرب نحو "100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب.
وقال الجيش في بيان إنه أنجز "ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.. في بيروت والبقاع وجنوب لبنان"، موضحاً أن الغارات نُفذت بشكل متزامن لمدة عشر دقائق. وبحسب الجيش "هذه الضربة هي الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد".
و أفاد وزير الدفاع الاسرائيلي بأن الغارات الواسعة النطاق على لبنان استهدفت "مئات" من عناصر حزب الله. وقال يسرائيل كاتس في تصريح مصور بثه مكتبه إن الجيش الإسرائيلي شن "هجوماً مفاجئاً" على المئات من عناصر حزب الله "في مراكز قيادة في مختلف أنحاء لبنان"، لافتاً إلى أنها "الضربة الأقسى.. التي يتعرض لها" الحزب منذ عملية البيجر في سبتمبر (أيلول) 2024.
و أجمعت مصادر أمنية لبنانية على التأكيد أن "أحدث جولة من القصف هي الأعنف التي شهدها لبنان منذ بدء الحرب مع إسرائيل".
وقد يهمك أيضًا:
الجيش الإسرائيلي يشن غارات على شرقي وجنوبي لبنان
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق الجنوب اللبناني
]]>
اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم السبت أمريكا وإسرائيل وأوروبا بإثارة الفتنة وتحريض المتظاهرين في إيران، مؤكدا أن بلاده تمكنت من إحباط تلك المؤامرات.
وقال بزشكيان إنه خلال الاحداث الأخيرة سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والدول الاوروبية إلى إثارة الانقسامات في إيران وقدموا الدعم وعملوا على تحريض المتظاهرين.
وأكد أن هناك من يريد استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال بين الإيرانيين، داعيا إلى التعامل بحكمة مع مطالب الشعب.
وقال الرئيس الإيراني “علينا أن نعيد النظر في طريقة تعاملنا مع الناس” وأضاف “العدالة هي ضالتنا وعلينا منح الشعب سيادته وإشراكه في الحكم”.
وتأتي تصريحات بزشكيان مع تصاعد وتيرة التهديد الأمريكي لإيران، حيث تحشد الولايات المتحدة قواتها في المنطقة ويهدد ترامب بتوجيه ضربة لطهران بحجة حماية المتظاهرين، في أعقاب الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد مؤخرا. الأمر الذي تراه إيران محاولة لاستغلال تلك الاحتجاجات لتدويل الأزمة ومحاولة تغيير النظام في البلاد.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
أعلن طارق متري نائب رئيس الحكومة اللبنانية، اليوم، أن بيروت تعتزم تسليم دمشق أكثر من 300 سجين سوري، بموجب اتفاقية بين البلدين.
وجاءت تصريحات متري رداً على أسئلة الصحفيين عقب جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في مقر الرئاسة اللبنانية في بعبدا شرقي بيروت، برئاسة الرئيس جوزيف عون وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام.
وقال متري، إن مجلس الوزراء اللبناني أقر اتفاقية مع دمشق تنص على تسليم أكثر من 300 سجين سوري من المحكومين، لاستكمال مدة محكوميتهم في بلدهم.
وأوضح أن الاتفاقية تشمل الذين أمضوا أكثر من 10 سنوات سجنية في لبنان، أي ما يعادل نحو 7 سنوات فعلية، دون تفصيل بشأن بنودها.
وفي 10 أكتوبر 2025، أعلنت دمشق التوصل إلى اتفاق مع بيروت يقضي بتسليم السجناء السوريين غير المدانين بالقتل، وذلك خلال زيارة وفد ترأسه وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى لبنان.
وبحسب تقديرات رسمية، يبلغ عدد الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية نحو 2500، ما يشكل قرابة ثلث إجمالي عدد السجناء في لبنان.
وفي 20 نوفمبر 2025، أجرى متري زيارة رسمية إلى سوريا، التقى خلالها الرئيس أحمد الشرع وعدداً من كبار المسؤولين، في إطار مسار دبلوماسي متجدّد بين بيروت ودمشق لإعادة تنظيم الملفات العالقة وتعزيز التعاون الثنائي.
قد يُهمك ايضـــــًا :
سيّر الجيش اللبناني، صباح اليوم، دوريات عسكرية في بلدة يارون الحدودية التابعة لقضاء بنت جبيل، وذلك عقب توغّل نفذته قوات من الجيش الإسرائيلي داخل أطراف البلدة، في خطوة وُصفت بأنها خرق جديد للسيادة اللبنانية وللقرار الدولي رقم 1701.
وأفادت مصادر محلية أن آليات عسكرية إسرائيلية تقدّمت لمسافة محدودة داخل الأراضي اللبنانية، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي. وعلى إثر ذلك، عزّز الجيش اللبناني انتشاره في محيط البلدة ونفّذ دوريات راجلة ومؤللة، بهدف تثبيت الاستقرار ومراقبة الوضع الميداني.
وأكدت المصادر أن وحدات الجيش قامت بتنسيق مباشر مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، حيث جرى توثيق الخرق ومتابعة التطورات على الأرض، في إطار الحفاظ على الأمن ومنع أي تصعيد قد يهدد سلامة المدنيين.
ويأتي هذا التوغّل في ظل تصاعد التوتر على طول الحدود الجنوبية، وسط تحذيرات لبنانية رسمية من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وما قد تجرّه من تداعيات أمنية على المنطقة. في المقابل، شدد الجيش اللبناني على التزامه الكامل بحماية السيادة الوطنية، داعياً الأهالي إلى التحلي بالهدوء والتعاون مع الوحدات المنتشرة حفاظاً على السلامة العامة.
قد يهمك أيضــــاً:
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون لوفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية، أنّ “إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المدمَّرة والمتضرِّرة تأتي في صدارة الأولويات، تسهيلاً لعودة أبناء هذه القرى إلى ممتلكاتهم وأراضيهم، وكل ما يُقال عن مناطق خالية أو اقتصادية هو مجرّد كلام لم يطرحه أحد معنا”.
كما أكد الرئيس عون لوفد من عائلة النقيب المتقاعد أحمد شكر، أن “ملف المحتجزين والأسرى في إسرائيل هو محور متابعة يومية ومطروح في المفاوضات أمام لجنة “الميكانيزم”، والأجهزة الأمنية كشفت ظروف خطف النقيب شكر وتتابع التحقيق مع أحد الموقوفين المعنيّين بعملية الخطف”.
وقد يهمك أيضًا:
عون يؤكّد التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري
]]>
عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون مع قائد الجيش رودولف هيكل للأوضاع الأمنية في الجنوب، على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، كما بحث معه في التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة إلى واشنطن واللقاءات التي سيعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة أن المفاوضين لم يتمكنوا حتى الآن من التوصل إلى تسوية بشأن مناطق في الشرق أوكرانيا تطالب بها روسيا. وقال في تصريحات "لم نتمكن من التوصل إلى تسوية حول مسألة (النزاع على) الأراضي، خصوصا في ما يتعلق بجزء من شرق أوكرانيا".
وأضاف أن روسيا أوقفت عمليات تبادل الأسرى، متهما الروس بأنهم "غير مهتمين بتبادل الأشخاص، لأنهم لا يعتقدون أن ذلك يحقق لهم أي فائدة".
و أقر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الثلاثاء بأن الوضع في أوكرانيا يزداد تفاقما بعد ما يقرب من أربع سنوات من الحرب، سواء على الجبهات أو بالنسبة للمدنيين في أنحاء البلاد، مع استمرار موجة البرد الشديد.
وأضاف زيلينسكي في كلمته المصورة اليومية أن أوكرانيا تعرضت مجددا لهجمات روسية، شملت 18 صاروخا باليستيا بالإضافة إلى استخدام طائرات مسيرة قتالية وصواريخ كروز.
وأشار إلى أن فرق الكهرباء تعمل منذ أسابيع للحفاظ على تشغيل الشبكة الكهربائية، مؤكدا أن درجات الحرارة دون الصفر تشكل تحديات استثنائية.
وتضررت الشبكة الكهربائية الأوكرانية بشدة جراء الضربات الروسية المتكررة، وأصبح انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا، حيث يقضي المواطنون ساعات يوميا بلا كهرباء أو تدفئة.
وقال زيلينسكي: "الوضع صعب في كل مكان الآن، لكن على الجبهة هو الأصعب. مع الأخذ في الاعتبار الطقس وجهود روسيا للتظاهر بأن إنهاء هذه الحرب لا يعنيها، تستمر الهجمات وتستمر الدفاعات عن مواقعنا".
وأضاف أن أوكرانيا كانت في موقف دفاعي منذ عدة أشهر، واضطرت مؤخرا للتخلي عن مواقع إضافية في الشرق والجنوب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
بثت إيران تحذيرا لحركة الملاحة يوم الخميس، معلنة عن خطط لإجراء تدريبات بإطلاق نار حي في مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تعيق حركة ممر الشحن العالمي. ووفقا لما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس”، فإن الرسالة اللاسلكية (VHF) التي أرسلتها طهران حذرت من “إطلاق نار بحري” يومي الأحد والاثنين المقبلين. وتم رصد الرسالة أولا من قبل مجموعة EOS للخطر وتم التحقق منها لاحقا من قبل الوكالة الدولية.
جاء هذا الإعلان في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية الرامية إلى تجنب صراع بين واشنطن وطهران، كما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، ويتمسك فيه كلا البلدين بمواقفهما المتصلبة مع تزايد التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة.
وكانت صحيفة “إسرائيل هيوم” قد كشفت هذا الأسبوع عن محادثات بقيادة عُمان بين طهران وواشنطن سعت لتخفيف التوتر، لكن شبكة “سي إن إن” أفادت يوم الخميس بأن هذه المناقشات فشلت حتى الآن.
من جانبه، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مهددا بشن هجوم إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وفقا لـ “وول ستريت جورنال”، وبينما تشدد الإدارة الأمريكية وتعزز من متطلباتها، لم تتحرك إيران عن حدودها التفاوضية التقليدية.
وأفادت “وول ستريت جورنال” أن المناقشات التي جرت يوم الأربعاء بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية الإيراني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لم تحقق أي تقدم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن طهران اعترضت على الشروط الأمريكية وهددت بضرب أهداف إقليمية إذا تعرضت لهجوم.
وفي إطار الجهود الإقليمية لاحتواء الأزمة، تحث تركيا واشنطن نحو مسار دبلوماسي لمنع زعزعة استقرار المنطقة، وفقا لتقارير “وول ستريت جورنال”. ويُعرف عن الرئيس رجب طيب أردوغان وجود علاقة وثيقة مع الرئيس ترامب.
وأفاد مسؤول للصحيفة أن الرئيس أردوغان اقترح عقد قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة وتركيا وإيران خلال مكالمة هاتفية مع ترامب يوم الأربعاء.
كما استشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء بشأن سبل تخفيف التوتر، على أن يزور عراقجي تركيا يوم الجمعة.
وقال وزير الخارجية التركي فيدان لقناة الجزيرة: “إيران مستعدة لإعادة التفاوض بشأن الملف النووي”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن على الولايات المتحدة أن تعالج الملفات كل ملف على حدة، مشيرا إلى أن المطالبة الشاملة قد تبدو “مهينة” لطهران، حسبما نقلت “وول ستريت جورنال”.
وهكذا، تبقى المنطقة على حافة الهاوية مع استمرار السباق المحموم بين التصعيد العسكري والمساعي الدبلوماسية الأخيرة لتفادي حرب قد تكون عواقبها كارثية على استقرار العالم وإمدادات الطاقة العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني يؤكد عدم رغبة بلاده في توسيع الحرب إلى الخليج
ترامب يوافق على خطط قصف إيران ويمنح طهران فرصة أخيرة للاستسلام والحرس الثوري يهدّد ويتوعّد
]]>
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعدام 3 فلسطينيين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مدعيا أنه رصد خروج 8 من نفق. وقال الجيش في بيان: “خلال ليلة الجمعة، رصدت قوات الوحدة 414، ثمانية خرجوا من البنية التحتية تحت الأرض في شرق رفح”. وأضاف: “مباشرة بعد الرصد، شنّ سلاح الجو، بتوجيه من قوات فرقة غزة 143 هجوما أسفر عن القضاء على ثلاثة منهم”.
وتابع: “لاحقا، نُفذت هجمات إضافية على المناطق التي حاول المتبقون الفرار إليها، ويجري حاليا تقييم نتائجها”. وأشار إلى أن قواته تواصل عمليات البحث في المنطقة لتحديد مكانهم.
وسبق وأن تحدثت حركة “حماس” نهاية العام 2025 عن مفاوضات أجرتها مع الوسطاء بشأن السماح لنحو 200 من مقاتلي “كتائب القسام”، العالقين بنفق في رفح، بالخروج بأمان، دون استجابة إسرائيلية.
وما زال الملف عالقا رغم تطورات شهدها اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء المرحلة الثانية منه منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري. ولم يصدر عن حركة “حماس” حتى الساعة 6:48 أي تعقيب على هذه التطورات.
وبين الحين والآخر، تعلن تل أبيب قتل عدد من مقاتلي “القسام” العالقين داخل النفق. كما قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، فلسطينيين اثنين شرقي مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، بينما شن عدة غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع.
ويأتي ذلك في خروقات يومية يرتكبها الجيش منذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالقصف وإطلاق النيران.
وقال مصدر طبي للأناضول، إن الفلسطينيين ياسر محمد أبو شحادة (21 عاما)، ووليد حسن درويش (20 عاما) استشهدا بقصف إسرائيلي شرقي مخيم المغازي، ووصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح.
وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت، فجرا، تجمعا مدنيا شرقي المغازي ما أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين، وذلك قرب منطقة دوار أبو ناموس، والتي سبق وأن انسحب منها الجيش بموجب الاتفاق.
وفي سياق متصل، قال الشهود إن آليات الجيش وطائراته المروحية أطلقت نيرانها العشوائية بشكل كثيف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ضمن مناطق سيطرته.
وأفاد الشهود بأن مقاتلات إسرائيلية شنت عدة غارات داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق عشوائي وكثيف للنيران غربي المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 492 فلسطينيا وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
قتل عنصرا أمن وأصيب آخران، الجمعة، باستهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور شرقي سوريا. وقالت قناة “الإخبارية السورية” في خبر عاجل: “استشهاد عنصرين وإصابة اثنين آخرين باستهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور”. ولم تذكر القناة مزيدا من التفاصيل حول كيفية الاستهداف أو هوية المنفذين أو الجهة التي وراءهم حتى الساعة 6:45 (ت.غ).
إلا أن هذا الحدث يأتي في أعقاب مباشرة السلطات السورية، الاثنين، استقبال عناصر تنظيم “قسد” واجهة تنظيم “واي بي جي” في سوريا، الراغبين بتسوية أوضاعهم في محافظة حلب شمالي البلاد، وفق بيان لوزارة الداخلية، سبقه آخر أعلنت فيه بدء تسوية أوضاع المنشقين عن التنظيم في دير الزور.
والأحد، أعلن الجيش السوري، في بيان، أن تنظيم “قسد” خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة عبر استهداف مواقع انتشار قوات الجيش بمحيط منطقة عين العرب شمالي البلاد، مشيرا إلى أنه يدرس خيارات الرد.
وقبل نحو أسبوع، أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في قطاعات عمليات الجيش كافة لمدة 4 أيام، التزاما بتفاهمات الدولة مع “قسد”، ثم مددته مساء السبت 15 يوما.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة و”قسد” اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكنه واصل خروقات وصفتها الحكومة بأنها “تصعيد خطير”.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من “قسد” لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتنصل “قسد” من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة، والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عاما في الحكم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تنظيم قسد يستهدف بالقذائف حي السريان في مدينة حلب وقوات الجيش تشتبك معه في محور الكاستيلو وشيحان
]]>
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ضرورة تطبيق قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأضاف جوتيريش خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إن وقف إطلاق النار في غزة يُوصف بأنه "تقليل لإطلاق النار" بدون وقفه.
وشدد على ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يعني الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتمهيد الطريق أمام تطبيق حل الدولتين.
وقال الأمين العام إن المسؤولية الأساسية عن السلم والأمن الدوليين تقع على عاتق مجلس الأمن، وهو الجهة الوحيدة التي يمكنها اعتماد قرارات مُلزمة للجميع، والتخويل باستخدام القوة وفق القانون الدولي.
كما أكد معارضته القوية لكل الإجراءات التي تمارسها قوات الاحتلال لتقويض حل الدولتين، وتحديدا في الضفة الغربية، عبر بناء المستعمرات وهدم المنازل، وتهجير المواطنين، وتصاعد عنف المستعمرين.
وشدد غوتيريش على ضرورة وقف هذه الممارسات، وتوفير الظروف لتكون غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، دولة فلسطين المستقبلية
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
نستعرض في عرض صحف اليوم عدداً من مقالات الرأي التي ترصد بعض القضايا السياسية من بينها مقال عن أوروبا وبداية وقوفها أمام تصريحات ترامب التي تراها تهديداً لكيانها وهويتها، وآخر يرى ضرورة دراسة إخفاقات الناتو في أفغانستان بدلاً من الغضب من تصريحات ترامب، وأخيراً مقال ينتقد انسحاب ترامب من منظمة الصحة العالمية ويراه تهديداً للأمن القومي للأمريكيين.
نبدأ جولتنا بصحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية ومقال رأي كتبته سيلفي كوفمان بعنوان "أوروبا تستيقظ أخيراً على تهديدات ترامب"، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن الدوائر السياسية الأوروبية تتحد في مواجهة ما وصفته بـ "خيانة الحليف".
وتقول الكاتبة إن تقليل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من شأن الجنود الأوروبيين الذين قاتلوا إلى جانب القوات الأمريكية على مدى عشرين عاماً في أفغانستان، وزعم أنهم "ظلوا في الخلف، بعيداً عن خطوط المواجهة"، لم يكن مستغرباً.
وتلفت الكاتبة إلى أنه في ظل التهديد الروسي من الشرق، وضغط ترامب على الغرب، بشعار "أمريكا أولاً"، مع الحضور الصيني في الخلفية، تتعامل أوروبا مع هذه التحديات من منظور مختلف، فالحرب التي شنّها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على أوكرانيا تشكل تهديداً مباشراً لأمن أوروبا، ورغم أن مواجهتها تتطلب تكلفة مالية وسياسية، فإن هذا النوع من المخاطر ليس غريباً عنها.
وتقول كوفمان إن تهديد إدارة ترامب يمثّل عاملاً مثيراً للقلق، إذ يشكل هجوماً على الهوية الأوروبية من داخل صفوف الحلفاء أنفسهم، في سابقة لم تحدث من قبل، ويزيد هذا النهج من خطورته كونه يضعف التحالف، الأمر الذي يفاقم المخاطر الأمنية التي تمثلها روسيا، ويعزز في ذات الوقت طموحات الصين.
وتضيف الكاتبة أن الهوية الأوروبية المعاصرة تشكلت على أنقاض قارة أنهكتها الحروب والأنظمة التعددية، وكان للولايات المتحدة دور محوري في هذا المشروع على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية، بل أصبحت الدعامة الأساسية لحلف الناتو، وأسهمت في دعم نشوء الاتحاد الأوروبي ذاته الذي باتت تستهدفه اليوم.
وترى الكاتبة أن الثقة كانت عنصراً جوهرياً في هذا النظام الذي تقوده قوة مهيمنة ذات طابع "حميد"، فعندما أرسلت الدول الأوروبية قواتها إلى أفغانستان دعماً لحليفها الأمريكي عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول، استند قرارها إلى هذه الثقة، وكانت هذه المرة الأولى التي يجري فيها تفعيل البند الخامس من ميثاق الناتو لضمان الدفاع الجماعي، ومن المرجّح أن تكون الأخيرة.
وتقول كوفمان إن ترامب عندما سعى إلى الاستيلاء على "قطعة جليد" تشكل جزءاً من الأراضي الأوروبية، وتجاهل إسهام الأوروبيين في دعم القوات الأمريكية، وجّه بذلك ضربة مباشرة إلى دعائم الهوية الأوروبية وهي: القانون الدولي، ووحدة الأراضي، والقيم الليبرالية، وبذلك يقوّض الثقة التي تشدّ أواصر التحالف، ويجعل فرص التوصل إلى سلام عادل في أوكرانيا أكثر هشاشة.
وعلى صعيد الشأن الأفغاني، تقول الكاتبة إن ترامب فتح جرح إضافي، حين قررت الولايات المتحدة الانسحاب، دون مشاورات جادة مع حلفائها، الذين وجدوا أنفسهم أمام أمر واقع واضطروا إلى إدارة انسحاب كارثي وفشل ذريع، وتُذكّر الكاتبة بأن ترامب كان قد قرر، في نهاية ولايته الأولى، أن يتفاوض على الانسحاب مع حركة طالبان، من دون أي تمثيل أوروبي على طاولة المفاوضات.
وترى الكاتبة أن ترامب نجح في تكوين عداء حتى قادة اليمين المتطرف في أوروبا، كما استطاع توحيد الطيف السياسي الفرنسي المنقسم ضده، وبالتدريج، وبشكل مفاجئ خلال الأسبوع الماضي، بدا أن التحالف عبر الأطلسي يواجه أسوأ أزمة في تاريخه، مع طرح تساؤلات عمّا إذا كانت أوروبا، قادرة على تحصين نفسها أم لا.
وتختتم الكاتبة سيلفي كوفمان، مقالها مشيرة إلى أنه بعد سلسلة طويلة من التحذيرات خلال العقد الماضي، يبدو أن الأوروبيين بدأوا أخيراً في الاستجابة، فالقوة المهيمنة التي وُصفت ذات يوم بأنها "حميدة" تحولت إلى قوة "متنمّرة"، بيد أن الأوروبيين باستطاعتهم دفعها إلى التراجع، فأوروبا ليست بلا قوة، لكنها لطالما تفادت ممارست هذه القوة وركنت إلى الاطمئنان، وحان وقت الحد من المخاطر، والتحلّي بالشجاعة، وبناء صداقات جديدة.
مازلنا مع ترامب وتصريحاته المثيرة للجدل، ومقال رأي نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية كتبه جيمس جيفري بعنوان "الغضب إزاء تصريحات ترامب عن أفغانستان نفاق"، ويستهله الكاتب مشيراً إلى أن الأخطاء الأوروبية في أفغانستان تستحق دراسة أكثر من التعليقات غير المدروسة لرئيس أمريكي وصفه بـ "متهور"، بحسب تعبير الكاتب.
ويقول الكاتب إن ردود الفعل على تعليقات ترامب بشأن قوات الناتو في أفغانستان اتسمت بقصر نظر متوقع، بل وبقدر من النفاق الصريح لدى بعض الأطراف، ويرى كاتب المقال أن هذا التصريح جاء في سياق فكرة أوسع لا تخلو من قدر من الصحة، مفادها أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة حقيقية إلى حلفائها في أفغانستان إلا في إطار شراكة رمزية، كما أن الوضع المتدهور للقدرات العسكرية البريطانية اليوم يجعل الحاجة إليها أقل مما كانت عليه سابقاً.
ويلفت جيفري إلى أن الرأي العام البريطاني آنذاك لم يكن مهتماً بما كانت القوات البريطانية تفعله في أفغانستان، ولم يحدث أي دعم شعبي يعادل ما نراه اليوم إزاء الحرب في أوكرانيا.
ويضيف الكاتب أنه على النقيض من أوكرانيا، بدا الصراع البعيد في أفغانستان، ولا سيما مع امتداده الزمني، غامض الأهداف وبعيداً عن صورة البطولة الواضحة، الأمر الذي جعله أقل إثارة للاهتمام، لذا أحجم بريطانيون كثيرون عن متابعته آنذاك، قبل أن يعود فجأة إلى دائرة الاهتمام بسبب تصريحات ترامب.
ويرى الكاتب أن ردود الفعل المبالغ فيها على تصريحات ترامب تسهم في استمرار اتجاه مؤسف يتمثل في صرف الأنظار عن الحقائق المتعلقة بالمغامرة الفاشلة في أفغانستان، وهي حقائق لا يزال البريطانيون، خصوصاً صانعو القرار، يتفادون مواجهتها، كما أن مظاهر الصدمة المصطنعة، ولا سيما من شخصيات عامة، في التساؤل عن كيفية إطلاق مثل هذه التصريحات في ظل سقوط جنود بريطانيين، تبدو غير مقنعة، إذ أن عدداً كبيراً من هؤلاء الجنود قُتلوا نتيجة نقص الموارد التي وفرتها المؤسسة السياسية البريطانية، المنتخبة من الشعب، للمهمة العسكرية في أفغانستان.
ويقول جيفري إنه يجب التوقف عند حقيقة أن عدداً من الجنرالات البريطانيين، الذين كانوا في كثير من الأحيان مسؤولين عن هذه الإخفاقات، جرى ترقيتهم أو إحالتهم إلى التقاعد مع معاشات تقاعدية كبيرة، من دون أي مساءلة، بينما تُرك الجنود، لتحمل العبء النفسي والاجتماعي لما يمكن وصفه بـ "لعنة أفغانستان".
ويختتم الكاتب جيمس جيفري مقاله مشيراً إلى أن الحال السائد بات كما هو مع معظم القضايا الكبرى، سواء تعلّق الأمر بإجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد أو بملف الهجرة الواسعة، إذ يجري التركيز على تفاصيل ثانوية لتجنّب الخوض في جوانب أوسع وأكثر تعقيداً، وكان الأفضل بالنسبة لنا، بحسب رأي الكاتب، أن نواجه بوضوح إخفاقات أفغانستان وما تعكسه من حدود قدرات الدولة وإمكاناتها، ولا سيما الموقع الذي انتهى إليه الجيش البريطاني، المثقل بالجراح، في مرحلة ما بعد أفغانستان.
نختتم جولتنا من صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ومقال رأي كتبه سام حلبي بعنوان "بمغادرته منظمة الصحة العالمية، ترامب يهدر الأمن القومي الأمريكي"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن الأمريكيين سيواجهون مزيداً من التهديدات الصحية العامة في الداخل، وسيكونون أقل أماناً عند السفر أو ممارسة التجارة أو الخدمة في الخارج.
ويقول الكاتب إن انسحاب ترامب الانفرادي من منظمة الصحة العالمية سابقة تاريخية تنطوي على آثار مدمّرة، فهو قرار بالغ الخطورة ويضر مصالح الأفراد، ويقوّض دعائم أساسية للأمن القومي الأمريكي، إذ تعتمد سلامة أي دولة على توافر المعلومات العلمية الضرورية للاستعداد لمكافحة الأوبئة ومنع انتشارها والاستجابة لها، فضلاً عن مواجهة التهديدات العالمية الأخرى.
ويشير الكاتب إلى أن منظمة الصحة العالمية تمتلك كماً هائلاً من هذه البيانات الحيوية، ولا يمكن للولايات المتحدة تعويضه أو توفير بديل مكافئ له بمفردها، وتتجلى أهمية ذلك بوضوح في نظام الترصد العالمي للإنفلونزا والاستجابة لها، التابع للمنظمة، كما يضطلع النظام بدور محوري في تطوير لقاحات الإنفلونزا السنوية، وسيكون عنصراً حاسماً في تطوير لقاحات لسلالات الإنفلونزا الوبائية.
ويضيف الكاتب أن منظمة الصحة العالمية تشكل الإطار الأساسي لتبادل مسببات الأمراض الجديدة، وبيانات التسلسل الجيني بين الدول على نحو متعدد الأطراف، وهي معلومات حيوية تعتمد عليها شركات الأدوية بغية تطوير لقاحات وعلاجات سريعة لمواجهة أي عملية تفشي جديدة.
كما يلفت الكاتب في ذات الوقت إلى أن المنظمة تواجه انتقادات مشروعة، فقد كان أداؤها في إعلان حالات الطوارئ الصحية والاستجابة لها بطيئاً ويخضع لقيود سياسية، كما أن ميزانيتها ونفقاتها تفتقر إلى الشفافية والرقابة الفعلية، وأنها خضعت أحياناً لضغوط حكومات أخفت أو شوّهت المعلومات، بما في ذلك الاستجابة لمطالب الصين خلال الأسابيع الأولى من جائحة كوفيد-19.
وعلى الرغم من ذلك، بحسب رأي الكاتب، لا يوجد بديل حقيقي للمنظمة كهيئة تتيح للحكومات وشركات الأدوية والعلماء مشاركة معلوماتهم ونقاط ضعفهم وتقييماتهم الصادقة.
ويقول الكاتب إنه في إطار استراتيجية "أمريكا أولاً للصحة العالمية" الأخيرة، اقترح وزير الخارجية، ماركو روبيو، نموذجاً قائماً للمعاملة بدلاً من التعاون متعدد الأطراف، يفترض إمكانية تقديم المساعدات الخارجية مقابل الحصول على البيانات العلمية، بيد أن ذلك يفترض قدرة الولايات المتحدة على إبرام عقود مع جميع دول العالم تقريباً، وهو ما لا يمكن تحقيقه.
ويضيف أن فعالية المنظمة ازدادت في تسهيل وقيادة الاستجابات التعاونية أثناء الطوارئ من خلال تعديلات اللوائح الصحية الدولية وإقرار اتفاقية جديدة للأوبئة، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لعبت دوراً قيادياً في نجاح هذه المفاوضات الدبلوماسية.
ويختتم الكاتب سام حلبي مقاله مشيراً إلى أن ضرورة توافر عالم متحد من أجل كشف التهديدات والاستجابة لها سريعاً، مع توفير أدوية ولقاحات أفضل، ودعم شعوب صحية ومتعلمة، يشكل عالماً أكثر أماناً بالنسبة لجميع الأمريكيين.
وقد يهمك أيضًا:
إيران تفتح جبهة قضائية جديدة ضد شخصيات رياضية وثقافية بالتزامن مع استمرار ملاحقة موقوفي الاحتجاجات
]]>
عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي ومسؤولون في ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية الكردية" شمال شرق سوريا، جولة تفاوض جديدة مع الحكومة السورية في العاصمة دمشق قبل يومين، حيث تم التوافق على عدد من القضايا من بينها العمل على دمج المؤسسات في مناطق الرقة ودير الزور وغيرها بالدولة.
في السياق، نفى مسؤولون أكراد من "قسد" و"الإدارة الذاتية" الوصول لاتفاقٍ يقضي بدخول قوات الأمن العام إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية، مؤكدين أن الجانب الكردي سلّم الحكومة قائمة بأسماء شخصياتٍ ستتولى مناصب سيادية في الدولة لتشغل منصب نائب وزير الخارجية والداخلية والدفاع، علاوة على قائمة بأسماء مرشّحين لمنصب محافظ الحسكة.
ووفق معلومات إعلامية ، فقد كان اجتماع دمشق الأخير بين الحكومة ووفد "قسد" الذي ترأّسه عبدي مع إلهام أحمد مسؤولة الشؤون الخارجية في "الإدارة الذاتية"، "إيجابياً"، حيث اتفق الطرفان على العمل على وقفٍ دائم لإطلاق النار وهو ما أدى لوقف الاشتباكات بين "قسد" والجيش في محيط محافظة الحسكة ومدينة "عين العرب".
كما اتفقت دمشق و"قسد" وفق المعلومات، على ضمّ "الأسايش" التي تعتبر بمثابة قوى الأمن الداخلي في قسد، بمنطقتي الحسكة وعين العرب إلى وزارة الداخلية، بحيث تصبح جزءاً من الأمن العام مع مراعاة تمركز العناصر الأكراد في المناطق الكردية والعناصر العرب في المناطق العربية.
كذلك اتفق الجانبان على استمرار النقاش بشأن عودة المهجرين الأكراد إلى مدنهم وتحديد نسبة الموارد المالية من عائدات النفط لمحافظة الحسكة وعين العرب، وتقدّيم الجانب الكردي قائمة بأسماء مرشحي مجلس الشعب لاحقاً مع وضع آلية زمنية لتطبيق مرسوم أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع هذا الشهر ويتعلق بالاعتراف باللغة الكردية ومنح الأكراد حقوق ثقافية ولغوية ومنح الجنسية للمجردين منهم مع تصحيح الضرر الذي لُحق بهم بعد إحصاء 1962.
وبحسب المعلومات فقد عُقِدت جولة التفاوض برعاية أميركية وفرنسية لتطبيق اتفاق 18 يناير "بطرق سلمية" وتجنّب المواجهات العسكرية بين الجانبين لفتح الطريق أمام تطبيق اتفاق يناير ومرسوم الشرع الأخير حول الحقوق الكردية.
أما في ما يتعلق بتسليم معبر سيمالكا الذي يربط بين سوريا وإقليم كردستان العراق للحكومة السورية، فقد نفى مسؤول كردي ذلك وقال إن "المعبر يتبع لمحافظة الحسكة وسيتم مناقشة هذه المسألة لاحقاً بعد تسمية المحافظ" إلى جانب مسائل أخرى تتعلق بمعبر القامشلي مع نصيبين وكيفية تشغيل مطار القامشلي الدولي.
وفيما يتعلق بمسألة الدمج العسكري لقوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش، فأشار المسؤول الكردي ل "العربية.نت/الحدث.نت" إلى أن "هناك محاولات ونقاشات بشأن تحويل قسد إلى جهاز أمني لمكافحة الإرهاب، لكن لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، وهناك وساطات دولية بهذا الشأن".
علماً أن دمج "قسد" كان أحد أكبر التحديات أمام دمشق، مع تمسك عبدي سابقاً بدمجها ككتلة واحدة لا أفراد. لكنه وافق أخيراً على الدمج الفردي وفق اتفاق يناير.
يذكر أن اتفاق يناير كان جاء بعد قرابة عام من اتفاق العاشر من مارس الشهير الذي تبادلت دمشق و"قسد" الاتهامات حوله بشأن المماطلة في تنفيذ بنوده. إذ اتفق الطرفان يوم السبت الماضي (18 يناير) على تمديد وقف إطلاق النار حتى الثامن من فبراير المقبل.
فيما تواصل الولايات المتحدة بذل جهود دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي بين قسد، التي كانت سابقا الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، والشرع، الحليف الجديد للولايات المتحدة.
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمام لجنة الكونغرس بأن الحكومة الإيرانية ربما تكون "أضعف من أي وقت مضى"، وأن اقتصادها "يواجه حالة انهيار"، متوقعاً عودة الاحتجاجات إلى الشوارع. وأضاف روبيو: "لا أحد يعلم" من سيتولى السلطة إذا تم عزل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من منصبه.
وأشار إلى أن الأمر سيكون "أكثر تعقيداً" من الوضع في فنزويلا، وسيتطلب "الكثير من التفكير المتأني". كما أضاف أن الولايات المتحدة "قد تنفذ هجوماً استباقياً" على إيران لحماية القوات الأمريكية في المنطقة.
يأتي ذلك في خضم حشد عسكري أمريكي، بعدما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، "إنه أرسل أسطولاً بحرياً كبيراً بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط".
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، من أن بلاده "ستردّ فوراً وبقوة" على أي عملية عسكرية أمريكية.
يأتي تصريح عرقجي بعدما قال الرئيس دونالد ترامب إن الوقت ينفد لتفادي سيناريو مماثل، من دون استبعاد إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي.
وكتب كبير الدبلوماسيين في الجمهورية الإسلامية على منصة إكس: "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة - وأصابعها على الزناد - للرد فوراً وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو".
وأضاف: "في الوقت نفسه، لطالما رحبت إيران باتفاق نووي متبادل المنفعة وعادل ومنصف - على قدم المساواة، ومن دون إكراه أو تهديد أو ترهيب - يضمن حقوق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويكفل عدم وجود أسلحة نووية".
وتابع: "لا مكان لمثل هذه الأسلحة في حساباتنا الأمنية ولم نسع يوماً إلى امتلاكها"، مكرراً تأكيد طهران المستمر والذي تشكك فيه عواصم غربية، بأن برنامجها النووي يركز حصراً على البحوث وتطوير الطاقة المدنية.
وتفيد معلومات بأن عدد القطع البحرية الأمريكية في المنطقة، ارتفع إلى 10 قطع عسكرية، مع وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية جديدة، ما يعزز القدرات الحربية الكبرى التي تحت تصرّف ترامب في حال قرّر توجيه ضربة لإيران.
و قال مسؤول أمريكي للوكالة الفرنسية، إن العدد الإجمالي للسفن الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط بلغ 10 قطع. يشمل ذلك مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي تضم ثلاث مدمّرات ومقاتلات شبح من نوع اف-35 سي.
وهناك أيضاً ست قطع حربية أمريكية تنشط في المنطقة هي ثلاث مدمّرات وثلاث سفن للقتال الساحلي.
وبات عدد السفن التي تنشرها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يناهز ما نشرته واشنطن في الكاريبي قبل العملية العسكرية الخاطفة التي نفّذتها قوات أمريكية، أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وكان ترامب قد حذر إيران من مغبة عدم الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، مؤكداً أن أي هجوم أمريكي قادم سيكون "أسوأ بكثير".
ونقلت وكالة إعلامية عن ترامب قوله في منشور له نأمل أن تجلس إيران سريعاً إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف، لا أسلحة نووية، اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف، "الوقت ينفد".
وأصدر المستشار البارز للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، علي شمخاني، تحذيراً عبر منشور على منصة إكس، أن أي تحرك عسكري أمريكي مهما كان مستواه سيُعد "إعلان حرب وسيقابل برد فوري".
وأضاف شمخاني، أن "الضربة المحدودة مجرد وهم"، مشدداً على أن رد إيران سيكون "شاملاً وغير مسبوق"، وسيستهدف "المعتدي وقلب تل أبيب".
وحذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، الولايات المتحدة مع تحرك الأسطول الأمريكي نحو الخليج الفارسي، مؤكداً أن إيران جاهزة لـ"جميع سيناريوهات العدو".
وأشار نائيني إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025، مؤكداً أن التجربة أثبتت "فشل الخيار العسكري ضد إيران"، وأضاف: "قواتنا المسلحة هي من تحدد خاتمة المعركة".
ووصف موجة الاحتجاجات الأخيرة بأنها "فتنة أمريكية"، مضيفاً أن الولايات المتحدة الآن "تسعى بشكل يائس لإثارة الخوف وإدخال الذعر المزيف إلى المجتمع الإيراني".
وقال رئيس أركان الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، إن جيش بلاده مستعد "لأي تهديد"، بحسب ما نقلته قناة العالم الإيرانية.
وأشار سياري إلى أن "جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن وحدة أراضي البلاد واستقلالها ونظامها"، مؤكداً التزامه بتنفيذ مهامه بكل قوة.
في حين قال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إن "أيام الجمهورية الإسلامية معدودة"، مشيراً إلى أن الأمر قد يكون مسألة "أسابيع فقط".
وقال ميرتس، في مؤتمر صحفي: "نظام لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف والإرهاب ضد شعبه: أيامه معدودة".
كما نشر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، على منصة إكس، أن الحوثيين "لا يقاتلون من أجل الأرض أو الحدود"، مشيراً إلى أن علمهم يعكس شعارهم: "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود".
وأوضح دانون أن هذا السلوك "ليس مقاومة بل كراهية خالصة"، محملاً "نظام الملالي" مسؤولية تمويل "الإرهاب" بدل الاستثمار في المواطنين الإيرانيين.
وأضاف دانون أن حماس وحزب الله والحوثيين يمثلون "نتيجة مباشرة لهذه السياسة العنيفة"، مؤكداً أن النظام نفسه والمنظومة نفسها يصدران "الكراهية والعنف".
وأعلنت فرنسا تأييدها إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي" للمنظمات الإرهابية"، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو قوله، إن "القمع الوحشي للانتفاضة السلمية للشعب الإيراني لا يمكن السكوت عنه"، مشيراً إلى أن "الشجاعة الاستثنائية التي أظهرها الإيرانيون في مواجهة العنف الأعمى لا ينبغي أن تذهب سدى".
وأضاف بارو في مؤتمر صحفي، أن بلاده ستدعم إدراج الحرس الثوري على القائمة الأوروبية "للمنظمات الإرهابية".
ويجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الخميس، وسط توقعات بإقرار حزمة عقوبات جديدة رداً على حملة قمع الاحتجاجات في إيران، التي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص واعتقال آلاف آخرين.
وبحسب وكالة إعلامية ، فإن انضمام فرنسا إلى كل من إيطاليا وألمانيا في دعم هذه الخطوة يعزز احتمالات موافقة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة العقوبات خلال اجتماعهم المرتقب.
وكانت واشنطن وطهران قد علّقتا المحادثات النووية في يونيو/حزيران 2025، عقب انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في حرب الأيام الاثني عشر يوماً واستهداف منشآت نووية إيرانية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قتل ثلاثة أشخاص واصيب آخر في هجوم روسي ليلي بطائرات مسيرة في جنوب اوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول محلي فجر الخميس. وقال حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، “للأسف، قتلت امرأتان ورجل، وأصيب رجل آخر بجروح”. وأضاف في منشور على تطبيق تليغرام أن الغارات دمرت منازل وتسببت باندلاع حرائق.
وتتعرض أوكرانيا لهجمات دامية متواصلة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في ذروة فصل الشتاء، بينما يسعى مفاوضون روس وأوكرانيون للتوصل إلى تسوية بموجب خطة أميركية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
ومن المتوقع أن تعقد جولة أخرى من المحادثات الأحد، وفقا لما صرح به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف هذا الأسبوع، في حين ما زالت مسألة الأراضي في شرق أوكرانيا العقبة الرئيسية.
وأفادت السلطات الأوكرانية بأن غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من أوكرانيا ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء، أسفرت عن مقتل 16 شخصا في أنحاء البلاد.
ولقي ستة من هؤلاء مصرعهم عندما قصفت طائرات روسية مسيرة قطار ركاب في شرق أوكرانيا الثلاثاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
نجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء، في تأمين غالبية في الكنيست لمشروع قانون ميزانية حكومته لعام 2026 بالقراءة الأولى.
ويقود نتنياهو حكومة أقلية منذ العام الماضي، وقد أعرب الثلاثاء، قبل التصويت، عن قلقه بشأن ضمان دعم نواب أحزاب الحريديم الذين استقالوا من الحكومة في تموز/يوليو.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عندما سئل عن خطر عدم تمرير الميزانية، “آخر شيء نحتاجه الآن هو الانتخابات”، مضيفا أنها ستنظم “في وقت لاحق من هذا العام، لكن من الخطأ إجراؤها الآن”.
وعدم إقرار الميزانية بحلول 31 آذار/مارس سيؤدي تلقائيا إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية في تشرين الثاني/نوفمبر.
ووافق الكنيست، المؤلف من 120 عضوا، على مشروع قانون الميزانية بالقراءة الأولى بغالبية 62 صوتا مقابل 55.
وشهدت الأيام الأخيرة مناورات سياسية مكثفة، لكن حزب شاس اليهودي المتشدد صوت لصالح مشروع القانون، وكذلك فعل بعض النواب الحريديم الأشكيناز، ما منح نتانياهو فرصة أخيرة.
وهددت الأحزاب الدينية التي انسحبت من الحكومة لكنها ترفض حتى الآن إسقاطها، بعدم دعم مشروع قانون الميزانية إذا لم يف نتنياهو بتعهده تمرير قانون يعفي الطلاب اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية.
ومنذ قيام إسرائيل عام 1948، يمنح الرجال الذين يتفرغون لدراسة النصوص اليهودية إعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية.
لكن هذا الاعفاء بات موضع تدقيق مع حشد عشرات الآلاف من المجندين والاحتياطين على جبهات متعددة، رغم الهدنة الهشة التي أنهت الحرب في غزة.
ولم يتم الإعلان حتى الآن عن موعدي القراءتين الثانية والثالثة لمشروع القانون، وفي غضون ذلك سيتعين على نتانياهو إيجاد حل وسط لضمان أصوات الحريديم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
ناقش مجلس الأمن الدولي، أمس، خلال جلسته الشهرية الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وقال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف إن هناك فرصة ونقطة تحول محتملة في قطاع غزة لمستقبل أفضل، مشددًا على أنه في الوقت نفسه تعاني الضفة الغربية من استمرار التدهور.
وأضاف أن الإعلان عن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تشكل خطوة حاسمة، في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب إنشاء مجلس السلام، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومكتب الممثل السامي لغزة.
وأوضح أهمية اللقاء الذي عقده في القاهرة، لبحث الدعم الأفضل الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة، لتوفير الخدمات العامة الأساسية، وتيسير المساعدات الإنسانية، ووضع الأسس لإعادة إعمار غزة، لافتًا النظر إلى أن سكان القطاع يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وأكد أن المهمة المطروحة كبيرة، وتتطلب تنسيقًا كاملًا بين جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار الأنظمة والقدرات القائمة، مشيرًا إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة أمر بالغ الأهمية، وسيتطلب التزامنا الجماعي والحازم.
وتطرق الأكبروف إلى الوضع في الضفة الغربية، في ظل العدوان الإسرائيلي واسع النطاق، وتوسيع المستعمرات، وعنف المستعمرين، وعمليات الهدم، والاعتقالات الجماعية، مشيرًا إلى التصاعد الحاد في حملة الضغوط ضد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، في محاولة لإنهاء عملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
حضت 11 دولة بينها فرنسا وكندا وبريطانيا الأربعاء إسرائيل على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "من دون عوائق"، مؤكدة أن الوضع الإنساني هناك ما زال "كارثيا".
وأعرب وزراء خارجية بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وأيرلندا وأيسلندا واليابان والنروج والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا في بيان مشترك، عن أسفهم قائلين "على الرغم من زيادة المساعدات الداخلة إلى غزة، إلا أن الوضع لا يزال كارثيا، والإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان".
وأشاروا إلى أن "إسرائيل وافقت على خطة السلام المؤلفة من 20 بندا التي طرحها الرئيس ترامب، وتشمل التزاما بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وتوزيعها في قطاع غزة من دون عوائق".
وعليه، دعوا الحكومة الإسرائيلية إلى "اتخاذ التدابير الضرورية فورا"، مثل "ضمان قدرة المنظمات غير الحكومية الدولية على العمل في غزة، ولا سيما من خلال رفع شروط تسجيلها الصارمة"، و"إعادة فتح كل المعابر وتنفيذ الخطة المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين".
يأتي البيان المشترك بعدما استعادت اسرائيل رفات آخر رهينة من قطاع غزة الاثنين، وهو شرط كانت وضعته لإحراز أي تقدم إضافي في مفاوضات السلام، ما مهد الطريق لإعادة فتح معبر رفح الحيوي لإيصال المساعدات الإنسانية.
ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية منذ فترة طويلة إلى إعادة فتح هذا المعبر، إلا أن إسرائيل أعلنت أنها ستعيد فتحه للمشاة فقط مع فرض "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة".
كما دانت الدول هدم السلطات الإسرائيلية مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابع للأمم المتحدة في القدس الشرقية في 20 يناير.
العرب والعالم الشرق الأوسط أميركا: نزع سلاح غزة سيتم من خلال "برنامج إعادة شراء" دولي
وشددت الدول على أن "هذا العمل غير المسبوق من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة ضد وكالة تابعة لها يعد محاولة أخرى غير مقبولة لتقويض قدرة الوكالة على العمل".
ويخلو مقر الأونروا في القدس الشرقية من الموظفين منذ يناير 2025، بعد مواجهة استمرت أشهرا بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع الأونروا من العمل داخل إسرائيل.
اتهمت إسرائيل موظفين من الأونروا بتوفير غطاء لعناصر حماس، لكنها لم تُقدّم أدلة قاطعة.
وما زالت الأونروا تعمل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين، على جهود القيادة في دمشق للحفاظ على وحدة سوريا. وقال بوتين إن العلاقات مع سوريا لها جذور عميقة، مؤكدا حرصه على العمل لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا. كما أبدى الرئيس الروسي استعداد بلاده للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، مؤكدا دعمه لوحدة أراضي سوريا.
من جانبه أشاد الشرع بموقف روسيا الإيجابي تجاه وحدة سوريا، معربا عن أمله في استمرار الدعم الروسي.
ولفت أحمد الشرع إلى أن هناك قضايا مشتركة كثيرة يمكن العمل عليها بين البلدين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن سوريا تجاوزت عقبات عديدة العام الماضي.
ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث أجرى محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما أعلن الكرملين.
وهبطت طائرة الشرع في مطار فنوكوفو الدولي في العاصمة موسكو، حيث كان في استقباله نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين.
وأعلن المكتب الصحفي للكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم إجراء محادثات مع الرئيس السوري اليوم الأربعاء.
وتناولت المحادثات آفاق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وقبيل الزيارة، ظهر الأربعاء، أكد الكرملين أن "العلاقات مع سوريا تتطور بفاعلية بعد تغيير النظام".
وأفاد الكرملين أن بوتين سيبحث مع الشرع مستقبل القوات الروسية في سوريا، والتعاون الاقتصادي والوضع بالمنطقة.
وبشأن الرئيس المخلوع بشار الأسد المتواجد في روسيا، رفض الكرملين التعليق حول مستقبل الأسد.
وفي بيان سابق، ذكر الكرملين أن الطرفين يعتزمان مناقشة الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلاً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
يذكر أن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو ليست الأولى، فقد زارها في 15 أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2025، التقى حينها الرئيس الروسي في قصر الكرملين، ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، اعتمدت دمشق برئاسة الشرع نبرة تصالحية تجاه موسكو. وبعد سقوط الأسد بأسابيع، أوفدت روسيا مسؤولين إلى دمشق، قبل أن يزور الشرع موسكو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويحظى بترحيب حار من الرئيس بوتين.
وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس، والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفييتي السابق.
وتعتبر القاعدتان الروسيتان الرئيسيتان في سوريا، موضوعاً حاضراً في الجدل السياسي بالبلدين.
وقبل زيارة الشرع الثانية، أكدت الخارجية الروسية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها بإطار تعليقها على التطورات في شمال وشرق سوريا والمواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الولايات المتحدة في زيارة رسمية
الشرع يصل واشنطن ويلتقي ترامب لمناقشة قانون قيصر والاتفاق الأمني وإعادة إعمار سوريا
]]>
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن عدد القتلى خلال الاحتجاجات، التي شهدتها إيران، يقدر بالآلاف، مشيرا إلى أن طهران "أضعف من أي وقت مضى". وأوضح روبيو، خلال جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن "الاحتجاجات في إيران ربما تراجعت، لكنها قد تتجدد مستقبلا" مضيفا أن التقديرات تشير إلى أن عدد القتلى في الاحتجاجات يقدر بالآلاف.
وأكد أن "إيران أضعف من أي وقت مضى"، مشيرا إلى أن فنزويلا كانت الوكيل الأول لإيران وروسيا في الأميركيتين.
وبخصوص العملية الأميركية في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، أوضح روبيو أن بلاده "هي الدولة الوحيدة في العالم التي كانت قادرة على تنفيذ عملية ضد مادورو".
وأضاف أن "أميركا أفضل حالا في غياب نظام مادورو، وحال فنزويلا أفضل أيضا"، مبرزا أن الولايات المتحدة أقامت قناة تواصل "محترمة للغاية ومثمرة" مع القادة الحاليين في فنزويلا.
وزاد: "نعتقد أننا سنتمكن قريبا جدا من إرساء وجود دبلوماسي أميركي على الأراضي الفنزويلية"، مذكرا بأن الولايات المتحدة قامت بمحاولات عديدة لدفع مادورو إلى مغادرة فنزويلا طوعا، "لكنه ليس شخصا يمكن عقد صفقة معه"، بحسب تعبيره.
وعدد الوزير الأميركي أهداف واشنطن في فنزويلا، وهي "تحقيق الاستقرار والتعافي والانتقال إلى وضع تسوده الحرية والديمقراطية وصوت للمعارضة".
وشدد على أن كبح النفوذ الإيراني والروسي والصيني في أميركا اللاتينية ما كان ليتحقق لولا العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وبخصوص مسألة غرينلاند، التي يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بامتلاكها رغم معارضة الدنمارك وحلفائه الأوروبيين، أكد روبيو أنه واثق من التوصل إلى حل مرض للجميع بشأن الجزيرة القطبية، مشددا على أن مصلحة ترامب في غرينلاند مرتبطة بالأمن القومي.
وبخصوص الحرب في أوكرانيا، أشار روبيو إلى أن "الضمانات الأمنية لأوكرانيا تشمل نشر قوات أوروبية وأميركية، لكن القوات الأميركية هي الأكثر كفاءة، ولا يمكن تقديم ضمانات دونها".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
كشف المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي شمخاني، الأربعاء، أن "أي عمل عسكري أميركي يُعدّ بداية حرب". وقال شمخاني، على حسابه في منصة "إكس: "الضربة المحدودة وهم. أي عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة، من أي منطلق وفي أي مستوى، يُعدّ بداية حرب".
وشدد مستشار خامنئي على أن الرد على أي عمل عسكري "سيكون فوريا وشاملا وغير مسبوق، يستهدف قلب تل أبيب، وجميع الداعمين".
من جهته، ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان".
وأكد أن "إيران رحّبت دائما باتفاق نووي عادل ومنصف ومفيد للطرفين ويقوم على أساس الندية وخالٍ من الإكراه والتهديد والترهيب".
والأربعاء، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران معلنا أن أصطولا عسكريا تتجه بسرعة نحو المنطقة، وسط مخاوفه من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة.
وقال ترامب، في تغريدة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" الأربعاء، إن "أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة"، مضيفا أن هذا الأسطول "أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا"، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
ورغم النبرة التصعيدية، حرص ترامب على إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، معربا عن أمله في أن "تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات"، فيما اعتبره مراقبون محاولة للجمع بين سياسة الضغط الأقصى والتهديد العسكري من جهة، والدفع نحو تسوية سياسية من جهة أخرى.
كما حذر ترامب من أن أي هجوم أميركي قادم على إيران سيكون "أسوأ بكثير"، مبرزا: "كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقًا! لم يفعلوا، وكانت هناك 'عملية مطرقة منتصف الليل'، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وحذر ترامب من أن "الوقت ينفد" قبل شنّ هجوم أمريكي سيكون "أسوأ بكثير" على طهران. وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال "نأمل أن توافق إيران سريعاً على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية".
وهدد بهجوم "أسوأ بكثير" من الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران الماضي.
وأشار الرئيس الأمريكي، الذي انسحب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع طهران عام 2015 خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، إلى أن تحذيره الأخير لإيران أعقبته ضربة عسكرية.
تصريحات ترامب تعد امتداداً لإعلانه الثلاثاء، أن أسطولاً أمريكياً آخر يتجه نحو إيران، وأعرب عن أمله في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن، في وقت طالب فيه وزير الخارجية الإيراني بوقف "التهديدات" الأمريكية.
وكشف ترامب في خطاب عن وجود "أسطول رائع آخر يتجه نحو إيران الآن. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".
وعلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء بأن الولايات المتحدة يجب أن "توقف التهديدات" إذا ما أرادت التفاوض، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية التدخل العسكري.
وأضاف الوزير: "إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها".
وقالت مصادر لشبكة (سي إن إن) الأمريكية إن ترامب لا يزال يدرس خياراته بشأن الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة تجاه إيران، ولا يوجد ما يشير إلى اتخاذ أي قرار.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع "في حال أرادوا التواصل معنا، وهم يعرفون الشروط، سنتباحث".
وذكر موقع أكسيوس أن ترامب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو تحديد ما يفضله منها.
وأوضح محللون أن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو تنفيذ عمليات ضد القادة وعلى رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
بدوره شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على أن "التهديدات الأمريكية ضد طهران تهدد استقرار المنطقة".
ونقلت الرئاسة الإيرانية عنه قوله إن "التهديدات الأمريكية تستهدف تقويض أمن المنطقة ولن تؤدي إلا لمزيد من عدم الاستقرار"، جاء ذلك بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل عسكرياً على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران.
وقال بزشكيان، بحسب قناة العالم الإيرانية إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية رحبت ولا تزال، ضمن إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ على كامل حقوق الشعب، بأي مسار يؤدي إلى السلام والاستقرار ومنع الصراع والحرب، لأن غايتنا تحقيق الحق والعدالة وتمكين جميع شعوب العالم من العيش جنباً إلى جنب في أمن وسلام".
وأكد ولي العهد السعودي، على بذل كل الجهود من جانب بلاده في سبيل إرساء الاستقرار والأمن الإقليميين والمضي بدول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وضمان مصالح شعوبها. وشدد على أن بلاده تعتبر "أي اعتداء أو تهديد أو إثارة توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمراً غير مقبول".
وشدد ابن سلمان على أن الممكلة "لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي هجمات من أي جهة كانت بغض النظر عن وجهتها".
وخلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أبدى آل ثاني دعم قطر لجميع الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبها كانت الإمارات قد أبدت قبل يومين أيضاً التزامها، بعدم السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها في أي أعمال عسكرية عدائية ضد إيران، وعدم تقديم أي دعم لوجستي في هذا الشأن.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب تلقّى تقارير استخباراتية عدة تشير إلى تراجع موقف الحكومة الإيرانية و"ضعف" قبضتها على السلطة.
ونقلت الصحيفة عن السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام قوله، إنه ناقش وضع إيران مع ترامب خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أن "الهدف هو إنهاء النظام"، وأضاف: "قد يتوقفون عن القتل اليوم، لكن إذا ظلوا في السلطة الشهر المقبل، فسيعودون للقتل".
وفي وقت نقلت فيه فرانس برس أن طهران أعلنت عن "وجود قناة اتصال مفتوحة" بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، على الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن وسائل إعلام إيرانية قالت إن تواصل طهران لا يزال عبر دول وسيطة لإجراء المشاورات.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية وعربية فإن الإدارة الأمريكية تشترط لتحقيق أي مفاوضات مع طهران الالتزام بثلاثة شروط أساسية: "التخلص من اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، والحد من مخزونها من الصواريخ بعيدة المدى، ووقف دعم القوى التي تعتبرها واشنطن وكلاء لطهران في منطقة الشرق الأوسط".
أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، الأربعاء، أنها نفذت حكم الإعدام برجل أوقف في أبريل/نيسان 2025 وأُدين بالتجسس لصالح إسرائيل.
وذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطات القضائية أن "حميد رضا ثابت إسماعيل بور، المدان بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد"، شُنق فجراً.
وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصاً أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضا خطر الإعدام.
وتحدثت "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، عن مقتل 6126 شخصاً، بينهم 5777 متظاهراً، و86 قاصراً، و214 من أفراد قوات الأمن، و49 من المارة.
وأوضحت الوكالة أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة قتل محتملة خلال الاحتجاجات. وأفادت باعتقال ما لا يقل عن 41880 شخصاً.
وقالت هرانا "تواصل الأجهزة الأمنية اتباع نهج يرتكز على الاعتقالات الجماعية والترهيب والسيطرة على الرواية".
نشرت قناة العالم الإيرانية، تأكيد قائد القوات البرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي جهانشاهي، على أن "دعم الشعب الإيراني وقوة القوات المسلحة هما سبب هزيمة العدو".
ولفت جهانشاهي إلى أن "الأحداث الأخيرة هي استمرار لحرب الـ12 يوماً، حيث حاول العدو شن حرب معرفية وإثارة الشغب والفوضى عبر عملائه داخل البلاد وخارجها".
بدوره أعلن المساعد السياسي لقائد البحرية في حرس الثورة الإسلامية، محمد أكبر زاده، أن إيران "تتلقى حالياً معطيات من مضيق هرمز"، وأن أمن هذه المنطقة "يعتمد على القرارات التي تتخذها طهران"، بحسب ما أفادت قناة (العالم) الإيرانية.
كما أعلن أكبر زاده أن "الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها في أتمّ الجاهزية لمواجهة العدو"، مضيفاً أنه "إذا فُرضت علينا الحرب، فسيكون الرد أكثر حزماً من ذي قبل".
وأضاف أكبر زاده أن جاهزية إيران الدفاعية، ولا سيما في مجال الدفاع الجوي، "مرتفعة جداً"، مؤكداً أن جميع كبار القادة والمسؤولين في البلاد، يشددون على أنه في حال اندلاع حرب، فإن "إيران ستواصل تقدمها".
وحذّر أكبر زاده من أن "الأمريكيين وحلفاءهم لن يحققوا أي مكاسب من الحرب التي أشعلوها"، مضيفاً "إذا كان أمنهم الغذائي وأمن الطاقة والتجارة مضموناً حتى الآن عبر هذا المسار، فإن بإمكاننا اليوم تحويل هذا الأمن نفسه إلى تهديد لهم".
وتابع أكبر: "أُبلغت الدول المجاورة بأنها دول صديقة لإيران، لكن إذا استُخدمت أجواؤها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضد إيران فستُعدّ دولاً معادية"، موضحاً أن ردود فعل هذه الدول كانت إيجابية، وأنها نقلت هذا القلق إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
بدورها أعلنت القوات الجوية الأمريكية، عن إطلاق تمرين جاهزية شامل يهدف إلى "إظهار قدرتها على نشر القوة الجوية القتالية، وتوزيعها، والحفاظ عليها ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
في إطار هذا التمرين، "ستنشر القوات الأمريكية فرقاً في عدة مواقع طارئة لاختبار سرعة الإعداد والإقلاع والهبوط، مع الاعتماد على فرق دعم صغيرة وفعّالة". كما ستُنفذ جميع الأنشطة بموافقة الدولة المضيفة وبالتنسيق مع السلطات المدنية والعسكرية للطيران، مع التركيز على السلامة والدقة واحترام السيادة.
أكدت القوات الجوية الأمريكية التزامها بالدفاع الإقليمي وتعزيز الأمن بالتعاون مع الدول الشريكة، مشيرة إلى أن التمرين يهدف إلى "تعزيز السلام، وردع العدوان، وتقليل المخاطر، وضمان الثقة للدول الشريكة".
من المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع عقوبات على نحو "20 فرداً وكياناً إيرانياً بموجب قواعده الخاصة بحقوق الإنسان .
ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع في إيران خلال اجتماع مرتقب في بروكسل يوم الخميس، ومن المتوقع أن يعتمدوا خلاله العقوبات الجديدة.
وقد تشمل الإجراءات الجديدة، بحسب رويترز، قيوداً على تصدير المكونات التي يمكن لإيران استخدامها في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ، في حين لا يزال طرح فرض عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات الإيرانية لدعمهم روسيا مطروحاً على الطاولة.
في حديث لبي بي سي مع عدد من المتظاهرين الإيراينيين، قالت باريسا وهي شابة تبلغ 29 عاماً من طهران: "أصدقائي جميعهم مثلي. كلنا نعرف شخصاً قُتل في الاحتجاجات".
ووافقها الرأي مهدي، 24 عاماً، مؤكداً أنه "لم يرَ شيئاً يقترب حتى من هذا المستوى من الحشود وعمليات القتل والعنف التي مارستها قوات الأمن".
وذكرت سحر، 27 عاماً، أن صديقها "أصيب برصاصة في رقبته أثناء محاولته مشاهدة الأحداث من نافذة منزل".
بدوره، أكد برهام، 27 عاماً، استخدام قوات الأمن "المكثف" للرصاص "مستهدفين وجوه وعيون المتظاهرين".
وقد يهمك أيضًا:
إيران تفتح جبهة قضائية جديدة ضد شخصيات رياضية وثقافية بالتزامن مع استمرار ملاحقة موقوفي الاحتجاجات
]]>
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه وفدًا من نقابة المحامين في بيروت على أهمية تعزيز عمل الجسم القضائي، لا سيّما فيما يخص الإسراع في البتّ بقضايا الموقوفين، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع سيُدرس في مجلس الوزراء ليشمل الموقوفين اللبنانيين والسوريين.
وشدّد عون على أن مهمة المحامي أساسية وضرورية، خصوصًا في مواجهة الفساد الذي انتشر بسرعة نتيجة غياب المحاسبة، مؤكدًا أن الأمن والقضاء يُكملان بعضهما البعض، إذ يبقى العمل الأمني ناقصًا من دون قيام القضاء بدوره.
وأشار الرئيس إلى أن مراحل سابقة شهدت ضعفًا في العدالة، لكن العمل بدأ فعليًا لتغيير هذا الواقع، معتمدًا على المحامين لاستكمال المسيرة في ظل استقلالية القضاء والالتزام بالأخلاق والضمير.
وقد يهمك أيضًا:
الرئيس عون يدعو هيئة الإشراف إلى تطبيق القانون وضمان نزاهة الانتخابات
رئاسة الجمهورية اللبنانية تعرض حصيلة عام من الإنجازات في عهد الرئيس جوزاف عون
]]>
نفذت وحدة من الجيش اللبناني عملية دهم في منطقة جوار الحشيش – الهرمل، وضبطت معملًا لتصنيع المخدرات وكمية منها.
كما أوقفت وحدات أخرى شخصَين، وفقًا لما يلي:
– المواطن (ص.ط.) في منطقة إيعات – بعلبك المطلوب بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف لإطلاقه النار باتجاه دورية للجيش، وضبط مسدس حربي في حوزته.
– السوري (ح.أ.) عند حاجز السفري – بعلبك لحيازته مبلغًا ماليًا مزورًا ولتجوله بصورة غير قانونية.
كذلك نفذت مديرية المخابرات عمليات دهم في منطقتَي ألفون والحميرة – الهرمل، وضبطت معملًا لتصنيع المخدرات، إضافة إلى كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون والمواد الأولية المستخدمة في تصنيعها.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص.
وقد يهمك أيضًا:
قوى الأمن الداخلي اللبنانية تضبط شاحنة محملة بالمخدرات في بخعون – الضنية
وزارة الداخلية السورية تضبط شحنة ضخمة من المخدرات في ريف دمشق بعد عملية أمنية دقيقة في الزبداني
]]>
باشر مجلس النواب اللبناني، برئاسة نبيه بري وحضور رئيس الحكومة نواف سلام، جلسة عامة، الثلاثاء، لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2026، على أن تستمر الجلسات ثلاثة أيام متتالية حتى مساء الخميس المقبل.
بالتوازي مع انعقاد الجلسة، شهد محيط مجلس النواب تظاهرة حاشدة دعت إليها روابط القطاع العام، وشارك فيها المساعدون القضائيون، ورابطة موظفي الإدارة العامة، وتجمع العسكريين المتقاعدين، وموظفو الجامعة اللبنانية، وروابط أساتذة التعليم الرسمي الأساسي والثانوي والمهني، إضافة إلى روابط الأساتذة المتقاعدين، احتجاجًا على ما اعتبروه تجاهلًا لحقوق موظفي القطاع العام والمتقاعدين المدنيين والعسكريين في مشروع الموازنة.
وكانت الحكومة اللبنانية أقرت، في سبتمبر/أيلول 2025، مشروع موازنة عام 2026، بقيمة تقدّر بنحو 5.650 مليار دولار، يستحوذ بند الرواتب والأجور فيها على نحو 2.825 مليار دولار، لتغطية رواتب وأجور ما يقارب 300 ألف موظف في القطاع العام، بين عاملين في الخدمة الفعلية ومتقاعدين، بمعدل يقارب 250 مليون دولار شهريًا. إلا أن الموازنة، بحسب المعترضين، لم تتضمن أي تصحيح للرواتب والأجور للعاملين والمتقاعدين في القطاع العام.
وفي هذا الإطار، قال العميد المتقاعد جورج نادر، في تصريح لـ"سبوتنيك": "مطالبنا لم تتغير منذ أيار الماضي، حيث وُعدنا بالحصول على 50% من رواتبنا قبل الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى التعويضات المدرسية والعائلية، لكن الحكومة أعدت مشروع الموازنة وأحالته إلى مجلس النواب من دون لحظ أي زيادة لنا".
وأضاف: "نحن اليوم هنا للتواصل مع النواب والكتل النيابية، ونؤكد أنه في حال إقرار الموازنة من دون تلبية مطالبنا سنحاسبكم في صناديق الاقتراع على الأقل".
من جهته، أكد العميد المتقاعد حبيب كيروز لـ"سبوتنيك"، أن "المطالب مدرجة ضمن لائحة سيتم تسليمها إلى النواب"، داعيًا إياهم إلى "أخذها بعين الاعتبار والعمل على تنفيذها لرفع الظلم عن العسكريين"، مشددًا على أن "هذه حقوق مقدسة وليست شحاذة".
بدوره، قال العسكري المتقاعد خالد زهرمان: "رسالتنا اليوم إلى نواب الأمة هي إنصافنا في الموازنة، وإن لم يحصل ذلك سنحاسبكم في صناديق الاقتراع".
وأضاف زهرمان: "نوجّه نداءً إلى رجال الدولة بعدم الارتهان لصندوق النقد الدولي والمنظمات العالمية، وأن يكونوا أحرارًا وممثلين حقيقيين للأمة".
أما أساتذة التعليم الرسمي، اعتبروا أنه "من المعيب أن يُجبر الأساتذة على ترك صفوفهم والنزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم"، محذرين من عدم العودة إلى التعليم في حال لم تدرج مطالبهم ضمن الموازنة.
ويذكر أن هذه التحركات سبقتها سلسلة من الإضرابات، طالبت الحكومة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عملية واضحة، تشمل تحسين الأجور، ووضع جدول زمني محدد لتصحيح الرواتب، والالتزام بآلية دفع شفافة ومنتظمة.
وقد يهمك أيضًا:
بري يستقبل سفراء الصين وكوريا الجنوبية الجدد ويبحث معهم تعزيز العلاقات الثنائية
نبيه بري يؤكد أن التطبيع مع إسرائيل غير وارد وكل التهديدات والغارات لن تغير في موقف بلاده
]]>
أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام اللبناني، الأربعاء، تنفيذ المرحلة الـ14 من خطة الحكومة المتعلقة بالعودة المنظمة للنازحين السوريين من لبنان إلى بلادهم. وأوضح الأمن اللبناني، في بيان، أن العملية نُفذت من نقطة التجمع في منطقة الكرنتينا بالعاصمة بيروت، مرورًا بمركز الأمن العام الحدودي في “المصنع”، وبالتنسيق مع السلطات الأمنية السورية، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، والصليب الأحمر اللبناني، إلى جانب منظمات إنسانية أخرى.
ووفق بيان آخر للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على منصة شركة “إكس” الأمريكية، فإن هذه الخطوة ضمن برنامج العودة الطوعية المنظمة، الذي يُستكمل خلال عام 2026، حيث تعود عائلات اللاجئين السوريين طوعًا وبأمان إلى مناطق عدة داخل بلادهم، من بينها محافظات حمص وحلب وإدلب وحماة ودمشق وريفها، بعد سنوات من اللجوء في لبنان.
من جهته، أفاد مصدر إعلامي ، بأن نحو 40 شخصًا عادوا عبر معبر المصنع الحدودي، على متن حافلات أعدتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتعاون مع الأمن العام اللبناني والمنظمة الدولية للهجرة.
وتشير التقديرات (اللبنانية) إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ حوالي 1.5 مليون، بينهم نحو 880 ألفًا مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما أطلقت الحكومة اللبنانية العودة الطوعية للاجئين السوريين في يونيو/ حزيران 2025.
وفي يناير/كانون الثاني 2025، توقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أن يعود غالبية المواطنين الموجودين في الخارج خلال العامين المقبلين.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، منها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.
وقد يهمك أيضًا:
المبعوث الدولي إلى سورية دي ميستورا يرى أن أزمة اللاجئين السوريين وصمة عار في جبين العالم
]]>
أعلن الأمن اللبناني، اليوم الأربعاء، توقيف أربعة مواطنين أتراك لتأسيسهم شبكة منظمة لتهريب المواد المخدرة من تركيا إلى السعودية. ونشرت المديرية العامة للأمن العام اللبناني بيانا لها، مساء اليوم الأربعاء، أوضحت من خلاله أن عناصرها في مطار رفيق الحريري الدولي أوقفوا يوم الأحد الماضي أربعة مواطنين أتراك (ثلاثة رجال وسيدة) أثناء محاولتهم دخول الأراضي اللبنانية على متن رحلة جوية قادمة من إسطنبول.
وأفادت المديرية في بيانها أنه بعد الشك في حركة دخول الأتراك الأربعة ما بين حركات دخولهم ومغادرتهم المتكررة، وبناء على إشارة القضاء المختص، خضع الموقوفون الأربعة لتحقيقات أمنية كشفت عن تأسيسهم شبكة منظمة لتهريب المواد المخدرة من تركيا إلى المملكة العربية السعودية.
وأوضحت مديرية الأمن اللبنانية أن الأتراك الأربعة قاموا بالتنسيق مع جهات خارجية، مقابل مبالغ مالية. وذكرت المديرية في بيانها أنه تأكد تنفيذهم لعدة عمليات سابقة باستخدام أساليب احترافية، حيث أظهرت التحقيقات وجود أدلة تؤكد تورطهم المباشر في عمليات التهريب.وأفادت بأنه تم إيداع الموقوفين الأتراك الأربعة والمضبوطات لدى المراجع المختصة،
وذلك بإشراف النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان.وكان وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، أن بلاده لن تكون في أي وقت من الأوقات منصة أو معبرا لتهريب المخدرات إلى الدول الشقيقة أو الصديقة، لا سيما المملكة، ولن يسمح باستخدام أراضيه للإضرار بأمن المجتمعات العربية والدولية.وقال الحجار إن "هذه العملية تعكس الجهوزية العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، مما يرسخ الثقة بدور الدولة ومؤسساتها في مواجهة الجرائم العابرة للحدود".
وقد يهمك أيضًا:
قوى الأمن اللبناني تعلن عن تشكيلات جديدة تشمل 62 ضابطاً في مراكز مختلفة
قوى الأمن اللبنانية تعلن تدابير سير بمناسبة اليوم الوطني الأميركي في ضبيه
]]>
استنكر قادة المعارضة الإسرائيلية، الثلاثاء، تباهي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة الأسرى من قطاع غزة، وذكرته بمقتل 46 أسيرا. وأثار خطاب نتنياهو، الثلاثاء، ردود فعل منتقدة بين سياسيين إسرائيليين، أكدوا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق رسمية، في "إخفاق" السابع من أكتوبر 2023.
واستنكر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، تباهي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعادة جميع الأسرى من قطاع غزة، معتبرا أن الأخير تجاهل مقتل 46 أسيرا "أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".
وقال لابيد، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، ردا على خطاب نتنياهو الثلاثاء: "من غير الممكن القول: "لقد أعدنا جميع المختطفين" بعد أن قُتل 46 مختطفا تم أسرهم أحياء من قبل حماس أثناء انتظارهم عبثاً لإطلاق سراحهم".
وأضاف: "من غير الممكن الاحتفال بعودة المختطفين دون تذكر الظروف التي اختطفوا فيها".
وختم بقوله: "من يريد أن يُنسب إليه الفضل في عودة المختطفين يجب أن يتحمل مسؤولية القتلى".
من جانبه، قال زعيم حزب "يشار"، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، في منشور بحسابه على منصة "فيسبوك" التابعة لشركة "ميتا": "يا نتنياهو، لن تُخفي آلاف المؤتمرات الصحفية عمق الإخفاق".
وأضاف: "الحقيقة الوحيدة هي أنك امتنعت عن إدراج إعادة المختطفين ضمن أهداف الحرب حتى أجبرناك على ذلك في 16 أكتوبر".
وتابع مخاطبا نتنياهو: "خشيت المناورة البرية وفشلت في نزع سلاح حماس، فقط الإجبار الأمريكي هو ما جعلك تستسلم، مع التخلي عن التفوق الأمني الإسرائيلي".
وختم بقوله: "46 مختطفا اختطفوا أحياء وعادوا في توابيت. فقط لجنة تحقيق رسمية ستكشف الحقيقة التي تخشاها كثيرًا".
كما هاجم يائير غولان زعيم حزب "الديمقراطيين" نتنياهو وكتب بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "لم يجلب نتنياهو النصر، بل جلب توابيت".
وشدد على أن نتنياهو فضل وزيري الأمن القومي المتطرف إيتمار "بن غفير و(المالية بتسلئيل) سموتريتش وبقاء الحكومة على حساب أرواح البشر، وماطل حتى عاد آخر المختطفين في تابوت".
وتابع: "من تخلى في أحداث السابع من أكتوبر وأفشل الصفقات لمدة عامين لا يستحق أي فضل، بل يستحق لجنة تحقيق رسمية".
وتعهد غولان باستبدال نتنياهو قريبا وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، مضيفا "لن يفلت المسؤولون عن هذه المجزرة المروعة من المسؤولية".
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء "أعدنا جميع المختطفين"، مضيفا "كنتُ أؤمن بهذا حتى عندما قال أحد كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية في بداية الحرب: (علينا أن نعتاد على حقيقة أننا لن نرى أي مختطف يعود إلى إسرائيل)".
وأضاف: "النصر المطلق يعتمد على عودة جميع المختطفين ونزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح وبالأمس أنجزنا الأمر الأول".
ويرفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات يوم السابع من أكتوبر 2023، ويدفع بدلا عن ذلك نحو تشكيل لجنة تحقيق سياسية وهو ما ترفضه المعارضة.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في منذ 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني، الأربعاء، فرض حصار مشدد على بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة. وقالت محافظة القدس، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تعزيزاتها العسكرية في البلدة".
وأكدت أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، رافقها تخريب متعمد لممتلكات المواطنين، وتفتيش للهواتف الخلوية، إلى جانب تسجيل سرقات لأموال من داخل بعض المنازل".
وأضافت أن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوت بكثافة تجاه المواطنين الذين حاولوا مغادرة البلدة، بالتزامن مع إغلاق جميع مداخلها، وفرض حصار مشدد أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السكان".
وأشارت المحافظة إلى أن مدارس بلدة حزما أعلنت إغلاق أبوابها غدا الخميس، حفاظا على سلامة الطلبة، وسط استمرار الحصار والتوتر الميداني.
من جهته، قال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين، للأناضول، إن "قوات الاحتلال حولت البلدة إلى سجن كبير".
وأشار إلى أن الإجراءات العسكرية المشددة المتواصلة منذ أمس الثلاثاء، شملت فرض منع للتجوال، وإغلاق طرق، ومنع الدخول إلى البلدة والخروج منها.
وأوضح أن "قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا".
وأضاف صلاح الدين أن قوات كبيرة من الجيش ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة.
وحذر من مخاوف حقيقية من تصعيد إسرائيلي للتضييق على السكان ودفعهم إلى التهجير، من خلال ما اعتبرها "سياسات ممنهجة" تستهدف القرى والبلدات المحيطة بالقدس.
والثلاثاء، أحكمت القوات الإسرائيلية حصار حزما، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة "منطقة عسكرية مغلقة"، ومنعت مغادرتها "حتى إشعار آخر".
وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات إسرائيلية في محيط القدس المحتلة.
ومنذ الاثنين، تشن القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم "درع العاصمة".
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان حينها، إن الحملة يشارك فيها مئات العناصر من الشرطة والجيش، بالتعاون مع بلدية القدس الغربية، بزعم "تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1109 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
قالت مصادر لصحيفة "هآرتس" إن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح ومن المتوقع حدوث ذلك خلال أيام على أن يسمح بدخول نحو 150 شخصا يوميا إلى القطاع والسماح بمغادرة عدد أكبر.
وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، حصلت قائمة أولية تضم نحو 200 مريض ومرافق من قطاع غزة على موافقات إسرائيلية للخروج لتلقي العلاج الطبي في الخارج، غير أن تنفيذ ذلك يبقى مرهونا بفتح المعبر واستكمال الترتيبات الأمنية والرقابية.
وقال مدير منظومة المستشفيات في غزة، الدكتور محمد زقوت، إن التقديرات تشير إلى خروج نحو 50 مريضا يوميا، إلا أن إسرائيل لم تمنح حتى الآن موافقة نهائية على خروج المرضى. وبالتوازي مع ذلك، تجري استعدادات أخيرة تمهيدا لافتتاح تدريجي للمعبر، حيث تشير الخطط المتداولة إلى أن إدارة المعبر ستوكل إلى اللجنة التكنوقراطية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وبحضور بعثة رقابة دولية تضم شخصيات أوروبية.
وأفاد أعضاء في اللجنة بأن التوجه هو فتح المعبر يوم الأربعاء، ما لم تضع إسرائيل عوائق جديدة في اللحظات الأخيرة. وفي المقابل، تؤكد مصادر أخرى أنه لا يوجد حتى الآن موعد نهائي ومتفق عليه، ولا يزال الغموض يلف مسألة ما إذا كان أعضاء اللجنة سيدخلون إلى قطاع غزة أم سيكتفون في المرحلة الأولى بجولة على الجانب المصري من المعبر.
وقد يهمك أيضًا:
تركيا تسعى لتوفير ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق غزة بعد أن سهلت عودة جثة جندي إسرائيلي
واشنطن تحسم فتح معبر رفح بالاتجاهين تمهيداً لتطبيق المرحلة الثانية من إتفاق غزّة
]]>
عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هنِّيس-بلاسخارت الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما التطورات الأمنية في الجنوب، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من البلدات الجنوبية.
وجرى خلال اللقاء بحث الانعكاسات الميدانية والسياسية للتصعيد القائم، إضافة إلى الجهود المبذولة لاحتواء التوتر والحؤول دون انزلاق الوضع نحو مزيد من التدهور، في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وأكدت بلاسخارت أن الأمم المتحدة تتابع عن كثب الوضع في جنوب لبنان، مشددة على مواصلة العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل تثبيت الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة، بما يحفظ سلامة المدنيين ويمنع اتساع رقعة المواجهات.
كما شددت المنسقة الخاصة على أهمية الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمها القرار 1701، وعلى دور قوات اليونيفيل في دعم الاستقرار والحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق.
من جهته، أكد الرئيس عون حرص لبنان على التعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتجنيب البلاد مخاطر التصعيد، داعياً إلى ممارسة الضغوط اللازمة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.
وقد يهمك أيضًا:
عون يؤكّد التزامه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري
]]>
أكّدت قوات “اليونيفيل” “مواصلة دعمها للاستقرار في جنوب لبنان، تنفيذًا لمندرجات القرارين 1701 و2790 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي، وذلك في إطار المساهمة في ضمان الأمن والاستقرار للجميع”.
وأوضحت في بيان أنّ “حفظة السلام يواصلون تنفيذ دوريات منتظمة، ومراقبة التطورات الميدانية على طول الخط الأزرق، إضافة إلى رفع تقارير إلى مجلس الأمن حول أي انتهاكات يتم رصدها”.
كما أشارت إلى أنّه “منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، سُجّلت آلاف الانتهاكات للقرار 1701″، محذّرة من أنّ “هذا الواقع يعرّض الهدوء الهش القائم في الجنوب لخطر الانهيار”.
وقد يهمك أيضًا:
قوة الأمم المتحدة "اليونيفيل" في لبنان تعلن تعرّض دوريتين لها لنيران إسرائيلية
]]>
استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم، النائب وليد البعريني، وتم البحث في الأوضاع العامة والمستجدات السياسية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
والتقى منسى السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، وكان عرض للتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني.
كذلك تم عرض المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ومهام قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وسبل تفعيل دور لجنة الإشراف على تطبيق وقف الأعمال العدائية (Mechanism) في ظل الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية لهذا الاتفاق.
كما جرى الحديث عن مرحلة ما بعد انتهاء مهام قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، والخيارات المطروحة بشأن أي حضور دولي محتمل لمواكبة تنفيذ القرار 1701.
وقد يهمك أيضًا:
الجيش اللبناني يوقف سورياً للاشتباه بقتل القيادي غسان السخني في كسروان
تصعيد سياسي وأمني في لبنان مع بدء المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح
]]>
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن جلسة مناقشة مشروع الموازنة العامة مستمرة حتى الساعة التاسعة مساءً، مشيراً إلى أن عدد النواب الذين سجلوا أسماءهم لطلب الكلام بلغ نحو 65 نائباً، وهو ما يجعل إنهاء النقاش في وقت قريب أمراً بالغ الصعوبة.
وقال بري: “هناك 65 نائباً يرغبون في الكلام، وإذا استمرينا بهذا الشكل فلن ننتهي لا يوم الخميس ولا يوم الجمعة”، في إشارة إلى طول المداخلات وكثرة الملاحظات التي يطرحها النواب خلال الجلسة.
وأوضح رئيس المجلس أن إدارة الجلسة باتت تواجه تحدياً حقيقياً في تنظيم الوقت وإعطاء المجال لجميع المتحدثين، في ظل إصرار عدد كبير من النواب على الإدلاء بمواقفهم بشأن بنود الموازنة وتفاصيلها، لما تحمله من انعكاسات مالية واقتصادية حساسة على البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد نقاشات محتدمة حول السياسات المالية والإصلاحات المطلوبة، وسط ضغوط داخلية وخارجية للإسراع في إقرار الموازنة.
وقد يهمك أيضًا:
بري يؤكد إقرار قوانين بالغة الأهمية ومصر تلعب دورًا إيجابيًا لتجنيب لبنان التصعيد
بري يؤكد أن وحدة اللبنانيين السلاح الأقوى ويطالب الحكومة بتحمّل مسؤولياتها لوقف العدوان
]]>
تُشير معلومات إلى أن قيادة “حزب الله” تسعى إلى تقليص دور المسؤول عن “وحدة الارتباط والتنسيق” وفيق صفا، وإبقاء مهماته في الإطار الأمني فقط، ما دفعه إلى التلويح بالاستقالة. كما يتجه الأمين العام نعيم قاسم إلى إعادة ترتيب القيادة الحزبية وإحلال بدلاء عن عدد من القيادات.
أفادت مصادر إعلامية ، بأن قيادة “حزب الله” باشرت تقليص دور وفيق صفا، المسؤول عن “وحدة الارتباط والتنسيق”، مع توجّه لاستبداله بشخصية أخرى، ما دفعه إلى التلويح بالاستقالة من جميع مهماته والتزام منزله.
وبحسب التفاصيل، يتجه الأمين العام للحزب نعيم قاسم إلى إعادة ترتيب مؤسسات الحزب بحلّة تنظيمية جديدة، تشمل تغيير عدد من القيادات. وقد أثار هذا المسار انزعاج صفا، الذي كان يُعد من الدائرة الضيقة للأمين العام السابق حسن نصرالله، إذ لم يقتصر دوره على الشأن الأمني، بل لعب دوراً بارزاً في إدارة العلاقات مع الأحزاب والقوى السياسية، ولا سيما “التيار الوطني الحر”، إلى جانب علاقة قديمة تجمعه بالنائب جبران باسيل.
وتشير المعلومات إلى أن قاسم تدخل مباشرة في ملف صفا، طالباً حصر مهماته في الإطار الأمني فقط، بانتظار تعيين بديل عنه، مع التشديد على ضرورة امتناعه عن الإدلاء بأي مواقف أو تصريحات سياسية، على غرار تلك التي أطلقها خلال تظاهرة الحزب عند صخرة الروشة في بيروت في أيلول الماضي.
وكان هناك توجه لاستبدال صفا بالمسؤول السابق عن “الوحدة 3300” المعروف بلقب “الحاج ساجد”، إلا أن القيادة عدلت عن هذا الخيار وأبقت على صفا في موقعه بشكل مؤقت.
ويقول مطلعون إن الحزب يشهد حالة من الإرباك على مستوى قياداته، في وقت تعمل شورى الحزب برئاسة نعيم قاسم على إعادة ترميم البنية القيادية والتنظيمية، في ظل ظروف صعبة تمرّ بها مؤسسات الحزب ككل.
وقد يهمك أيضًا:
"حزب الله" اللبناني يُعلن انتخاب نعيم قاسم أميناً عاماً خلفاً لحسن نصر الله
كاتس يحذر نعيم قاسم من رد قاس إذا تدخل حزب الله في الصراع مع إيران
]]>
من المُتوقع أن يغادر المسؤول الكبير في إدارة الهجرة الأمريكية، غريغوري بوفينو، مدينة مينيابوليس في خطوة قد تشير إلى تحول في لهجة البيت الأبيض، بعد مقتل مواطن أمريكي ثانٍ برصاص ضباط فيدراليين خلال عطلة نهاية الأسبوع. ومع مغادرة غريغوري بوفينو الذي يشغل منصب قائد دوريات الحدود، بالإضافة إلى بعض عملاء الهجرة، سيبدأ توم هومان، المسؤول عن الحدود في عهد الرئيس دونالد ترامب، قيادة الجهود الميدانية في المدينة بعد أن أدى إطلاق النار المميت على أليكس بريتي، إلى تصعيد التوترات.
وقُتل، أليكس بريتي بالرصاص، السبت، في مدينة مينيابوليس خلال حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتطبيق قوانين الهجرة هذا الشهر.
جمهوريون ينضمون إلى المطالبات بفتح تحقيق شامل في حادثة مقتل أليكس بريتي، وترامب يقول إنه أجرى "مكالمة جيدة جداً" مع حاكم مينيسوتا
ما الذي نعرفه عن مقتل الأمريكي أليكس بريتي برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس؟
وقد يشير قرار ترامب هذا إلى اهتمام الإدارة بالتراجع عن الإجراءات الفيدرالية الأكثر صرامة في حملته الوطنية على الهجرة.
وعلى الرغم من الإعلان، تُظهر عمليات التتبع عبر الإنترنت أن مداهمات الهجرة استمرت.
وإلى جانب تغيير القيادة وتقليص عدد العملاء الفيدراليين، ظهرت علامات أخرى تدل على تحول استراتيجية إدارة ترامب خلال الأيام الأخيرة.
إذ أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع مسؤولين ديمقراطيين في المدينة والولاية، وصفها بالإيجابية، في تحول واضح في لهجته بعيد هجومه عليهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما تجنب الرئيس الأمريكي نفسه استخدام اللغة، التي استخدمها بعض كبار مساعديه والتي هدفت إلى تحميل بريتي مسؤولية مأساة يوم السبت.
وتواجه إدارة ترامب ضغوطاً من بعض الجمهوريين البارزين، الذين انضموا إلى المعارضين الديمقراطيين في المطالبة بتحقيق واسع النطاق.
وقد انسحب، يوم الاثنين، مرشح جمهوري لمنصب حاكم الولاية من سباق الانتخابات، واصفاً عملية إنفاذ القانون في مينيسوتا بأنها "كارثة بكل المقاييس".
والمرشح هو كريس ماديل، وهو محامي دفاع، قدم المشورة للعميل الذي أطلق النار، في وقت سابق، من هذا الشهر على مواطنة أمريكية أخرى في مدينة مينيابوليس، رينيه غود، مما أدى إلى مقتلها.
وبدأت المواجهة عندما كان قائد إدارة الهجرة، غريغوري بوفينو، يباشر عمله، وتوّرط بريتي، حينما شوهد وهو يراقب و يصور العملاء الفيدراليين، في مواجهة انتهت بإطلاق النار على بريتي عدة مرات.
وزعم بوفينو أن بريتي كان ينوي "ذبح" العملاء الفيدراليين، وهو تصريح أغضب العديد من المتظاهرين في الشوارع.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس بعد مقاومة بريتي، الذي قالوا إنه كان يحمل مسدساً، وقاوم محاولاتهم نزع سلاحه، يوم السبت.
وقد شكك شهود عيان ومسؤولون محليون وعائلة الضحية في تلك الرواية، مشيرين إلى أن بريتي كان يحمل هاتفاً في يده، وليس سلاحاً. في غضون ذلك، اتهم والداه الإدارة بنشر "أكاذيب مقززة" حول ما حدث.
وبحسب التحليل الذي أجراه فريق بي بي سي لتقصي الحقائق للتسجيل المصور المتاح للواقعة، لا يوجد أي دليل على وجود مسدس في يد بريتي.
"القتل الظالم لأليكس بريتي نقطة تحوّل في ولاية ترامب الثانية" - واشنطن بوست
وكان بوفينو عنصراً أساسياً من العناصر التي تنتهج نهج إدارة ترامب المتشدد تجاه إنفاذ قوانين الهجرة في مدن عدة، حيث كان نشطاً على وسائل التواصل الاجتماعي ويصور بانتظام عمليات المداهمات وينشر مقاطع فيديو ترويجية تُظهر عمل عملائه.
أما هومان، الذي سيرفع تقاريره مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيؤيد تطبيق قوانين الهجرة بالصرامة التي يتبناها ترامب، لكنه يمتلك أيضاً خبرة طويلة في هذا المجال، حيث عمل في قضايا الهجرة والترحيل خلال فترة رئاسة الديمقراطي باراك أوباما.
وقد أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن بوفينو قد تم الاستغناء عنه من منصبه، لكن المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين، نفت ذلك، قائلةً إن قائد دوريات الحدود كان "جزءاً أساسياً من فريق الرئيس ومواطناً أمريكياً عظيماً".
وقد ظل التوتر والإحباط متفاقمين في مدينة مينيابوليس، يوم الاثنين، بسبب وجود مسؤولين فيدراليين.
قال جورج كورديرو، وهو أحد سكان مدينة سانت بول، المدينة الشقيقة لمدينة مينيابوليس: "كثير من الناس غير قادرين على العمل في الوقت الحالي، ولا يستطيعون مغادرة منازلهم. إنهم خائفون".
وقالت كارول إنجلهارت، وهي ممرضة متقاعدة من مدينة مينيابوليس، إن الأحداث التي شهدتها المدينة قد هزتها بشدة.
وأضافت، قائلة: "نحن بحاجة إلى الاهتمام بهذا البلد. نحن بحاجة إلى الاهتمام بأن لدينا دستوراً يضمن أن تكون السلطات بيد الشعب، وإذا نظم الشعب صفوفه ونهض، فبإمكاننا فعل ذلك".
وكان بريتي، وهو ممرض يبلغ من العمر 37 عاماً، ثاني مقيم في مينيابوليس قد قُتل برصاص مسؤولي الهجرة الفيدراليين منذ وصولهم إلى الولاية.
محتجون في مينيابوليس ضد إدارة الهجرة والجمارك، وحاكم الولاية يطالب ترامب بسحب عناصرها
أما المقيمة الأولى التي أُطلق عليها النار، رينيه غود، فقد قُتلت على يد أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك في السابع من يناير/كانون الثاني.
وقد انصب جزء كبير من غضب المدينة والسياسيين من كلا الحزبين على بوفينو وعناصر حرس الحدود، الذين أُرسلوا إلى مينيابوليس مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك بناءً على توجيهات ترامب. ويبلغ إجمالي عدد أفراد إدارة الهجرة في المدينة حوالي 3000 عنصر.
وقد أصدرت ميكايلا بريتي، الشقيقة الصُغرى لأليكس بريتي، بياناً يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، وصفت فيه شقيقها بكلمة "بطلي".
وجاء في بيانها: "متى ينتهي هذا؟ كم من الأرواح البريئة يجب أن تُزهق قبل أن نقول كفى؟".
واستمر توالي الحشود على نصب بريتي التذكاري المؤقت وكذلك المظاهرات ضد إجراءات إدارة الهجرة والجمارك، ليلة الاثنين، بما في ذلك مظاهرة تجمع فيها نحو مئة شخص خارج الفندق، الذي يُعتقد أن بوفينو كان يقيم فيه، مطالبين بمغادرته المدينة.
ومن المقرر أن تُنظم المزيد من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات خلال الأيام القادمة.
وبدأ ترامب حملته بمدنية مينيابوليس في ديسمبر/كانون الأول بعد إدانة عدد من المهاجرين الصوماليين في قضية احتيال واسعة النطاق، تتعلق ببرامج الرعاية الاجتماعية الحكومية.
وتضم ولاية مينيسوتا أكبر جالية من المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الاثنين بأن "أمل الرئيس ورغبته ومطلبه هو إنهاء "المقاومة والفوضى" في مينيابوليس".
وخلال مكالماته يوم الاثنين، تحدث ترامب مع كل من حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز وعمدة مدينة مينيابوليس، جاكوب فراي، وهما زعيمان ديمقراطيان قاوما جهود الهجرة وطالبا بإخراج العملاء الفيدراليين من الولاية.
وانتقد ترامب الرجلين بشدة خلال الأسابيع الأخيرة.
وكما فعل ترامب، وصف القادة المحليون المحادثات بأنها إيجابية، ما يدل على أن كلا الجانبين كانا يسعيان لإيجاد طريقة لإنهاء المواجهة بينهما بشأن حملة الترحيل التي يشنها الرئيس.
قال ترامب إنه ووالز "يفكران بنفس الأسلوب"، وأضاف أن هدفه هو "القبض على المجرمين".
وقال والز بعد مكالمته مع ترامب: "وافق الرئيس على النظر في تقليص عدد العملاء الفيدراليين في ولاية مينيسوتا والتحدث مع وزارة الأمن الداخلي، بشأن ضمان قدرة "مكتب مينيسوتا للتحقيقات الجنائية" على إجراء تحقيق مستقل، كما هو الحال عادةً".
وكان ضمان إجراء تحقيق مستقل في وفاة بريتي محوراً أساسياً بالنسبة لوالز، وفي أعقاب ذلك مباشرة، حصلت السلطات المحلية على إذن قضائي لدخول مسرح الجريمة للحفاظ على الأدلة.
وفي أعقاب حادثة إطلاق النار على غود، قالت السلطات المحلية وسلطات الولاية إن مسؤولي الهجرة الفيدراليين منعوها من المشاركة في التحقيق.
في غضون ذلك، قال فراي إنه يأمل في لقاء هومان، يوم الثلاثاء، لمناقشة الخطوات التالية.
ومن بين الجمهوريين الذين أبدوا حتى الآن قلقهم إزاء الأحداث في مينيسوتا، السيناتور الأمريكي تيد كروز، الذي قال في البودكاست الذي يقدمه: "أود أن أشجع الإدارة على أن تكون أكثر اعتدالاً، وأن تعترف بالمأساة".
ووصف ليندسي غراهام، وهو عضو جمهوري أخر في مجلس الشيوخ وحليف لترامب، ، قرار الرئيس الأمريكي بإرسال هومان إلى مينيابوليس بأنه "خطوة ذكية للغاية".
في هذه الأثناء، انضم بعض الجمهوريين البارزين الآخرين إلى الديمقراطيين المعارضين مثل والز لحث إدارة ترامب على ضمان أن يكون التحقيق في مقتل بريتي تحقيقاً واسع النطاق.
ودعا عضو أخر بمجلس الشيوخ من ولاية يوتا، وهو جون كورتيس، إلى إجراء "تحقيق شفاف ومستقل" في حادثة إطلاق النار على بريتي.
وقال: "يجب محاسبة المسؤولون، أي كان منصبهم".
وقد يهمك أيضًا:
ترامب يسحب دعوة كندا للانضمام إلى مجلس السلام عقب تلاسن مع رئيس وزرائها
]]>
بدأت روسيا بسحب قواتها من قاعدة جوية عسكرية قرب مدينة القامشلي شمال شرق سوريا، بحسب مصادر إعلامية، حيث جاءت هذه المعلومات بعد أن سيطرت القوات الحكومية على شمال سوريا.
وأكدت صحيفة كردستان 24، ومقرها كردستان العراق، خبر سحب القوات. في حين لم تُعلّق وزارة الدفاع الروسية بعد على العملية.
ونقلت عن مصدرين لم يُكشف عن اسميهما، أن روسيا بدأت الأسبوع الماضي بسحب قواتها من القاعدة وإعادة نشر المعدات الموجودة فيها. وذكر أحد المصدرين أن جزءاً من القوات الروسية سيُرسل إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية، بينما سيعود آخرون إلى روسيا.
وأشارت صحيفتا "فيدوموستي" و"كوميرسانت" الروسيتان إلى أن القوات الروسية تتمركز في قاعدة القامشلي الجوية منذ عام 2019. ووفقاً للصحيفتين، فقد استُخدمت القاعدة "لدعم عملية حفظ السلام"، التي ساعد خلالها القوات الروسية في الفصل بين القوات الكردية والقوات الموالية لتركيا.
وبعد أن تولى رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع السلطة في سوريا، سيطرت القوات الحكومية على مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد، وأخرجت القوات الكردية. ويسري حالياً اتفاق وقف إطلاق النار في هذه المنطقة، وقد تم تمديده لـ15 يوماً إضافية يوم السبت.
الحكومة السورية تمدد وقف إطلاق النار مع "قسد" 15 يوماً دعماً لنقل سجناء من "تنظيم الدولة الإسلامية" إلى العراق
العلاقة السورية الروسية، بين التعاون الحذِر و"المصالح البراغماتية"
وصرح أنطون مارداسوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، للصحيفة، بأنه بعد وصول الشرع إلى السلطة، "استُخدمت قاعدة القامشلي، على وجه الخصوص، لسحب القوات والأصول العسكرية الروسية من سوريا إلى روسيا وليبيا".
وأضاف مارداسوف: "لكن في الوقت نفسه، تُعدّ هذه القاعدة رصيداً يمكن أن يُشكّل بديلاً لقاعدة حميميم، فهي مركز لوجستي لرحلات العبور الجوية إلى أفريقيا، ومعقل لخفض التصعيد بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية".
قامت وحدة تقصي الحقائق في بي بي سي، بفحص التقارير المتعلقة بانسحاب القوات ولقطات تحركات المعدات العسكرية الروسية المنشورة في مصادر مفتوحة.
وأظهرت اللقطات معدات وقوات تتحرك داخل المطار، لكن بي بي سي لم تتمكن من تأكيد انسحابها بشكل قاطع.
ويُظهر أحد الفيديوهات، الذي تحقق منه صحفيو بي بي سي، تحرك مركبة تحمل العلم الروسي. كما يُظهر فيديو آخر ما يبدو أنها طائرة نقل روسية على المدرج، وبجوارها معدات يُعتقد أنه سيتم تحميلها على متنها قريباً.
وهذه اللقطات، التي نشرتها قناة تلفزيونية كردية، لم تُعرض سابقاً على الإنترنت.
وشاهد صحفي يوم الاثنين العلم الروسي لا يزال يرفرف فوق مطار القامشلي، وطائرتين تحملان علامات روسية على المدرج.
وفي سوريا، تُدير روسيا قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس.
وقد يهمك أيضًا:
قتلى وإصابات وحرائق بغارات روسية استهدفت خاركيف وواشنطن تعلن عن مسودة خطة سلام محدَّثة لإنهاء الحرب
روسيا تحقق أكبر تقدم عسكري في أوكرانيا منذ عام وسط تسابق الخطة الأميركية للسلام
]]>
حلّت الفنانة ماغي بوغصن ضيفةً على برنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدّمه الفنانة إسعاد يونس على قناة dmc، حيث تحدثت عن رؤيتها للوسط الفني، مميزاته وتحدياته، مؤكدةً أن الساحة الفنية شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات العشر الأخيرة، خاصة على مستوى الدراما العربية، رغم الصعوبات التي لا تزال تواجه صناعة الدراما في لبنان.
وقالت بو غصن إن هناك تطوراً ملحوظاً في الدراما اللبنانية من حيث المستوى والشكل، لكنها شدّدت على أن غياب الصناعة المتكاملة يظل عائقاً أساسياً، موضحةً أن إنتاج مسلسل أو اثنين سنوياً لا يمكن أن يخلق صناعة حقيقية، مقارنةً بما يحدث في دول أخرى مثل مصر التي تمتلك دائماً إنتاجاً ضخماً.
وأضافت أن العمل في مجال الفن صعب وجميل في الوقت نفسه، مؤكدةً أن المتعة والشغف هما السبب الأساسي للاستمرار، رغم ما يفرضه التمثيل من إرهاق جسدي ونفسي، الى جانب الالتزامات القاسية التي قد تُجبر الفنان على العمل في ظروف صعبة.
وتطرقت ماغي بو غصن الى الصعوبات التي واجهت بعض الأعمال الفنية بسبب الظروف السياسية والأمنية، كاشفةً أن مسلسل "بالدم" تم تصويره في ظروف شديدة الخطورة، تحت القصف والطيران، مؤكدةً أن فريق العمل توكّل على الله واستمر في التصوير حتى الانتهاء منه، معتبرةً ذلك دليلاً على قوة الشعب اللبناني وإرادته الصلبة.
وعن الشائعات والمنافسة داخل الوسط الفني، أكدت ماغي بوغصن أن النجاح وتحمّل المسؤوليات الكبيرة قد يفتحان الباب أمام الشائعات، مشيرةً الى أن المنافسة أحياناً تصنع قصصاً غير حقيقية، لكنها تحرص دائماً على الابتعاد عن الصراعات وعدم الإساءة لأي شخص.
ونفت حدوث أي خلافات حالياً بينها وبين زميلاتها، مؤكدةً أن علاقتها بالفنانة سيرين عبد النور وباقي النجمات جيدة جداً، بالقول: " الأمور منيحة مع الكل".
وكشفت ماغي بوغصن عن موقف إنساني مؤثّر من طفولتها، تسبب في فصلها من المدرسة، مؤكدةً أنها كانت في صغرها شخصية متمرّدة، لكن تمردها هذا كان دائماً ضد الظلم وليس بدافع الشغب.
وأوضحت أنها كانت تتمتع بذاكرة قوية جداً، الأمر الذي مكّنها من التفوّق في المدرسة رغم معاناتها من الصعوبة في القراءة، حيث كانت تعتمد على الحفظ الكامل من دون القدرة على تهجئة الحروف أو قراءتها بشكل صحيح.
وقالت ماغي إن إحدى المعلّمات اكتشفت الأمر عندما طلبت منها قراءة بعض الحروف على اللوح، لتفشل في ذلك، ما أدى الى فصلها من المدرسة وإبلاغ أهلها بأن ابنتهم تعاني من مشكلة تعليمية وربما نفسية، خاصة أن معدّل علاماتها كانت مرتفعاً جداً، وأن معلّمة كانت تحبها وتؤمن بقدراتها زارت أهلها في المنزل، وأكدت لهم أن ماغي تمتلك ذكاءً حاداً وذاكرة استثنائية، واقترحت أسلوباً مختلفاً لتعليمها القراءة، حيث ربطت الحروف بالألوان، ما ساعدها في حفظها وربطها بصرياً، لتتعلّم ماغي القراءة من جديد وتعود الى المدرسة.
وأكدت ماغي بو غصن أن هذه التجربة أثّرت فيها بشكل كبير وساعدتها لاحقاً في تدبير شؤون حياتها، مشيرةً الى أنها تستطيع قراءة كتاب مرة واحدة وحفظه بسهولة، معتبرةً أن ما حدث معها كان نقطة تحول مهمة في مسيرتها.
كما تحدثت عن تجربة مشابهة مع أحد أبنائها، موضحةً أنه كان ذكياً لكنه لا يهتم بالأسئلة التقليدية في الامتحانات، ويفضّل الرسم على الإجابة، مؤكدةً أنها تتعامل مع مثل هذه المواقف بحكمة وبساطة، إيماناً منها بأن لكل طفل طريقته الخاصة في الفهم والتعبير.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ 75، وذلك للرد على تهم الفساد الموجهة ضده.
وقالت الصحفية الإسرائيلية المستقلة أورلي بارليف، التي تتابع جلسات المحكمة، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "اليوم هو اليوم 75 من استجواب المتهم نتنياهو، ويستمر الاستجواب في القضية رقم 4000".
ويأتي انعقاد الجلسة مع استمرار الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بين مؤيّد ومعارض.
وفي 30 نوفمبر الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.
ومنذ بداية محاكمته في العام 2020، يرفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000".
وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر 2019.
ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.
كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
فيما تتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.
جدير بالذكر أن نتنياهو مطلوب دوليا منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024، مذكرة توقيف بحقه، لارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في قطاع غزة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
كشفت مصادر رسمية رفيعة المستوى، أن معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة سيجري فتحه تمهيدياً يوم الأربعاء المقبل؛ بهدف تجهيزه لعبور الأشخاص في كلا الاتجاهين. وأوضح مصدر رفيع المستوى، أنّ المعبر سيفتح رسمياً أمام حركة المسافرين بداية الأسبوع المقبل بعد إنهاء بعض التفاصيل العالقة الخاصة بطريقة الوصول للمعبر من الجانب الفلسطيني وقوائم المغادرين والعائدين.
ونفى المصدر الأنباء التي تردّدت بشأن فتح المعبر مساء الاثنين، قائلاً “هناك بعض التفاصيل المتعلقة بالأمور اللوجستية لم يجرِ إنهاؤها بعد”، وأوضح المصدر أن هناك العشرات من الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية يوجدون في الوقت الحالي في مدينة العريش المصرية تمهيداً لتسلمهم مهام عملهم، مشيراً إلى أنّ أولى دفعات العائدين إلى القطاع ستكون من الجرحى الذين جرى علاجهم في مصر وأسرهم والذين يقدرون بنحو 150 أسرة، كما كشف المصدر أن رحلات العودة ستكون جماعية عبر التنسيقية التي أعلنتها السفارة الفلسطينية في القاهرة لتسجيل الراغبين في العودة أسماءهم مسبقاً.
ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي حول إعادة فتح المعبر، على الرغم من إعلان العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي في القطاع، إذ كانت سلطات الاحتلال تربط فتح المعبر باستعادة جثة آخر أسراها، وكان من المقرّر فتح المعبر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، قد أعلن الخميس الماضي، أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل. وقال في كلمة متلفزة، خلال مراسم التوقيع على ميثاق إنشاء “مجلس السلام”، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: “يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم”، وأغلقت سلطات الاحتلال معبر رفح منذ سيطرتها عليه في مايو/ أيار 2024، ودمرت وأحرقت مبانيه خلال عملية برية شنّها في مدينة رفح. إلى ذلك، قالت المفوضية الأوروبية الاثنين، إنها مستعدة للتحرك فور فتح معبر رفح الحدودي. وفي رده على أسئلة الصحافيين خلال المؤتمر الصحافي اليومي، أوضح المتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية أنور العنوني، أنّ بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية برفح “في حالة تأهب”.
وقد يهمك أيضًا:
تركيا تسعى لتوفير ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق غزة بعد أن سهلت عودة جثة جندي إسرائيلي
واشنطن تحسم فتح معبر رفح بالاتجاهين تمهيداً لتطبيق المرحلة الثانية من إتفاق غزّة
]]>
تكشف تطورات اتفاق وقف الحرب على غزة عن فجوة متسعة بين ما نُص عليه في بنوده وما طُبق فعليا على الأرض، مع انتقال إسرائيل من التعامل مع الاتفاق باعتباره إطارا لخفض التصعيد إلى أداة لإعادة تثبيت وقائع ميدانية وأمنية جديدة. وحسب نص الاتفاق، كان من المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى “الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، بوصفه خط تماس وحيدا تتوقف عنده العمليات العسكرية وتُجمد خلفه أرض المعركة، تمهيدا لمرحلة لاحقة تشمل تبادل الأسرى، وفتحا جزئيا للمعابر، وعودة تدريجية للمدنيين، وبدء مسار إعادة الإعمار.
لكن هذا الانسحاب اقترن عمليا بإبقاء إسرائيل مسيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع، وربط أي انسحابات لاحقة بمسار نزع سلاح المقاومة الفلسطينية والترتيبات الأمنية طويلة الأمد.
وعلى الأرض، لم تتعامل إسرائيل مع الخط الأصفر كخط انسحاب ثابت، بل كنقطة انطلاق لإعادة رسم حدود وعمق سيطرتها داخل غزة، وفق تقرير بثته الجزيرة.
وأظهرت تحقيقات صحفية مدعومة بصور أقمار صناعية أن الحواجز الأسمنتية وُضعت أولا عند موقع الخط كما هو مرسوم على الخرائط، قبل أن تُدفع مئات الأمتار إلى الداخل في عمق أحياء سكنية، عقب تدمير عشرات المباني الواقعة بين الخطين.
ولم تتوقف عمليات الهدم مع دخول الهدنة حيز التنفيذ، بل استمرت لتفريغ مناطق كاملة حول مواقع تمركز الجيش وتحويلها إلى أحزمة أمنية خالية من السكان.
وخلال ما سُمي “وقف إطلاق النار”، قُتل مئات الفلسطينيين بنيران إسرائيلية مباشرة، سواء برصاص الجنود أو عبر المسيّرات أو بقصف منازل مأهولة، بذريعة استهداف مطلوبين أو التعامل مع تهديدات ميدانية.
وتؤكد تقارير أممية أن هذه العمليات وقعت داخل مناطق يفترض أنها مشمولة بالهدنة، وأن الخط الأصفر نفسه لم يكن ثابتا.
وفي ملف المعابر، برز معبر رفح مثالا صارخا على الفجوة بين النص والتطبيق، ففي حين تحدثت المرحلة الأولى عن فتح تدريجي للمعبر أمام الحالات الإنسانية وحركة الأفراد، ظل المعبر خاضعا لقيود مشددة، وهو ما حوله من شريان إنساني مفترض إلى أداة ضغط إضافية.
بالتوازي مع ذلك، أعلن جيش الاحتلال خلال الهدنة تدمير أنفاق بطول 4 كيلومترات داخل القطاع، معتبرا أن ذلك يتم “وفق الاتفاق” لوقوعه خلف الخط الأصفر.
ومع الانتقال المعلن إلى المرحلة الثانية، لم يعد الخط الأصفر يُقدم كخط وقف نار مؤقت، بل يجري تثبيته كحد أمني جديد، شبيه بما يُعرف بـ”الخط الأزرق”، الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000 لتأكيد انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قد وصف “الخط الأصفر” صراحة بأنه “خط حدود جديد”، وخط دفاع وهجوم في آن واحد، في إشارة إلى مقاربة عسكرية تتعامل معه كترسيم دائم لا كمرحلة انتقالية.
ويبقي هذا الواقع إسرائيل مسيطرة على نحو 53% من مساحة قطاع غزة، بانتظار التقدم في مسار نزع السلاح، ونشر قوة دولية، واستكمال ترتيبات “الحكم التكنوقراطي” وإعادة الإعمار وفق الرؤية الأمريكية.
في المقابل، أكدت الأمم المتحدة رفضها أي تغيير في حدود القطاع، معتبرة أن تحويل الخط الأصفر إلى حد جديد يناقض نص وروح اتفاق وقف إطلاق النار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
- رفض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته دعوات عدد من السياسيين البارزين في أوروبا لبناء جيش أوروبي منفصل ظهرت بعد حالة من الشك حيال التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمن القارة خاصة بعد التوتر بشأن جزيرة غرينلاند.
وقال روته لمؤيدي تشكيل قوة أوروبية منفصلة عن حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة “استمروا في الحلم”، وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سيحب” الفكرة لأنها ستزيد من إنهاك جيوش أوروبا وتجعلها أضعف.
وذكر روته في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل أنه ينبغي للدول الأوروبية مواصلة جهودها لتحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها الخاص، بناء على طلب ترامب، ولكن في إطار التحالف عبر الأطلسي، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
وفي الأسابيع الماضية، طرح كل من وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء أندريوس كوبيليوس فكرة تشكيل قوة أوروبية.
وتجاهل روته الفكرة العامة بإيجاز، مشددا على أن ترامب والولايات المتحدة ما زالا ملتزمين بشدة بحلف شمال الأطلسي رغم حالة الضبابية التي سببتها مطالب الرئيس الأمريكي بتنازل الدنمارك، عضو الحلف، عن غرينلاند للولايات المتحدة.
وقال روته “سيزيد ذلك الأمور تعقيدا. أعتقد أن بوتين سيحب ذلك. لذا أعيدوا التفكير”.
وفي وقت سابق، نشر البيت الأبيض عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يدخل جزيرة غرينلاند، والتي يطالب بضمها للولايات المتحدة، وهو يسير بجانب بطريق يحمل العلم الأمريكي.
وعلق البيت الأبيض على الصورة قائلا: “احتضن البطريق”.
كما يظهر في الصورة علم جزيرة غرينلاند المكون من اللونين الأحمر والأبيض، وتبدو آثار أقدام ترامب والبطريق وهما يسيران جنبا إلى جنب واضحة على الجليد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
تقدّمت وزارة الخارجية اللبنانية، عبر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، احتجاجًا على استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية، في أعقاب تصعيد عسكري إسرائيلي تمثّل بسلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وطلبت الخارجية اللبنانية تعميم الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، مشيرة إلى أنّها تضمّنت ثلاثة جداول مفصّلة توثّق الخروقات الإسرائيلية اليومية خلال أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول 2025، والتي بلغت على التوالي 542 و691 و803 خروقات، بمجموع 2036 خرقًا. وأكدت الوزارة أنّ هذه الانتهاكات تشكّل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن الرقم 1701 الصادر عام 2006، ولإعلان وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيّز التنفيذ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
ودعت الحكومة اللبنانية مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل بالتنفيذ الكامل لأحكام القرار 1701، وسحب قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها داخل الأراضي اللبنانية، والانسحاب إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليًا، ووقف انتهاكاتها المتكررة، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووضع حدّ لاستهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وشددت الرسالة على التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية، مذكّرةً بإقرار مجلس الوزراء اللبناني في 5 أيلول/سبتمبر 2025 خطة وطنية من خمس مراحل للجيش اللبناني تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة. وأوضحت أن المرحلة الأولى من الخطة نُفّذت عبر بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلها إسرائيل، على أن تشمل المراحل اللاحقة المنطقة الممتدة بين الليطاني ونهر الأولي، ثم بيروت وجبل لبنان، فالبقاع، وصولًا إلى سائر المناطق اللبنانية.
وأكدت الخارجية أنّ هذا المسار يهدف إلى استعادة الدولة اللبنانية قرارَي الحرب والسلم، وبسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بالقوى العسكرية والأمنية الرسمية. كما جدّدت الحكومة استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات، مع التمسّك باتفاق الهدنة الموقّع عام 1949 ومبادرة السلام العربية لعام 2002.
ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، ليل الأحد – الاثنين، سلسلة غارات جوية عنيفة بلغ عددها 14 غارة نُفّذت على ثلاث دفعات، واستهدفت عشر غارات منها مرتفعات ميدون والجبور، إضافة إلى غارتين على منطقة وادي برغز، وغارتين على منطقة كسارة العروش الواقعة بين مرتفعات الريحان واللويزة.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات إضافية استهدفت بركة الجبور في بلدة كفرحونة وجبل صافي في منطقة جزين، في وقت أعلن فيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنّ قواته شنّت هجمات على ما وصفه بالبنية التحتية العسكرية لحزب الله في عدة مناطق داخل لبنان.
وفي السياق ذاته، نفت مصادر ميدانية للوكالة اللبنانية صحة المعلومات المتداولة عن توغل إسرائيلي باتجاه بلدة ميس الجبل، موضحةً أن الإنارة التي شاهدها بعض الأهالي تعود لدوريات روتينية لجيش الاحتلال الإسرائيلي على الطريق العسكرية المحاذية للسياج التقني.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل شخصين جراء غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان، إحداهما بين بلدتي خربة سلم وكفردونين أدّت إلى استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين، والأخرى استهدفت بلدة دردغيا وأسفرت عن استشهاد مواطن. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة الأولى طالت مستودعًا، فيما استهدفت الثانية سيارة.
وتؤكد إسرائيل أنّ ضرباتها تستهدف عناصر ومنشآت ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، مشددةً على أنها لن تسمح له بإعادة ترميم قدراته العسكرية بعد الحرب، في حين تشير تقارير إلى أنّ إسرائيل كثّفت في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني، في تصعيد يُعدّ الأوسع منذ سريان وقف الأعمال العدائية.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/يناير إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع السلاح جنوب الليطاني، وهو ما شكّكت إسرائيل في كفايته، فيما لا تزال، بحسب تقارير، تحتفظ بوجود عسكري في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية، يطالب لبنان بإنهائه فورًا.
وقد يهمك أيضًا:
تسع دول تعلن دعمها لمشروع قرار أميركي معروض على مجلس الأمن بشأن غزة وتعتبره طريق السلام بالمنطقة
]]>
تواصلت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس ومدن أميركية أخرى، احتجاجاً على مقتل الممرض العامل في وحدة العناية المركزة أليكس بريتي، البالغ من العمر 37 عاماً، برصاص عناصر فيدراليين تابعين لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة وأعادت إلى الواجهة الجدل حول سياسات الهجرة، وحدود صلاحيات الأجهزة الفيدرالية، واستخدام القوة المميتة.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والتز، إن الولايات المتحدة تمرّ بـ"منعطف حاسم"، مجدداً دعوته الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سحب عناصر إدارة الهجرة والجمارك من مدينة مينيابوليس، ومتهماً الإدارة الفيدرالية بتأجيج التوتر وتقويض التعاون مع سلطات إنفاذ القانون المحلية.
في المقابل، دعا ترامب حاكم الولاية إلى "تسليم جميع المهاجرين غير النظاميين المجرمين" المحتجزين في سجون مينيسوتا، تمهيداً لترحيلهم، في تصعيد واضح للخلاف بين البيت الأبيض والسلطات المحلية ذات القيادة الديمقراطية.
وقال قائد شرطة مينيابوليس، براين أوهارا، في حديث لبي بي سي، إن عناصر الشرطة المحلية مُنعوا من الوصول إلى موقع إطلاق النار من قبل عناصر فيدراليين، رغم حيازتهم مذكرة تفتيش، مضيفاً أن أجهزة إنفاذ القانون في الولاية تعمل مع الجهات الفيدرالية منذ سنوات، إلا أن تطورات الوضع الحالي تعيق قدرة هذه الأجهزة على مواصلة التحقيقات المشتركة.
وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نُشرت الأحد، أشار ترامب إلى أنه قد يكون مستعداً لسحب عناصر إدارة الهجرة والجمارك من منطقة مينيابوليس، دون تحديد إطار زمني واضح، قائلاً: "في مرحلة ما سنغادر. لقد أنجزنا، وأنجزوا هم، عملاً رائعاً". وأضاف أن إدارته تراجع جميع ملابسات مقتل بريتي، وأنها "ستتوصل إلى قرار".
ولا يزال المشرّعون الأمريكيون منقسمين بشأن حادثة إطلاق النار، وكذلك حول مسألة حق بريتي في حيازة السلاح بموجب التعديل الثاني للدستور الأمريكي.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، إن بريتي أُطلق عليه النار لأنه كان "يشهر سلاحاً"، في حين أكدت السلطات المحلية أن السلاح كان مرخصاً قانونياً، وأنه لم يكن مشهراً، وأن إطلاق النار وقع بعد نزع السلاح منه. ووصفت إدارة ترامب بريتي بأنه "إرهابي محلي"، وهو توصيف قوبل برفض شديد من عائلته.
وردّت عائلة بريتي في بيان وصفت فيه ما ورد عن الإدارة بأنه "أكاذيب مقززة ومدانة"، مؤكدة أن ابنها لم يكن لديه أي سجل جنائي باستثناء مخالفات مرورية محدودة، وأن سجلات المحاكم، بحسب وكالة أسوشيتد برس، لا تُظهر وجود أي إدانة جنائية بحقه. وطالبت العائلة بنشر الحقيقة عنه، مؤكدة أنه كان "رجلاً صالحاً".
ويتصاعد الغضب من حملة إدارة ترامب على الهجرة، بما في ذلك من داخل الحزب الجمهوري نفسه. وقال حاكم ولاية أوكلاهوما، كيفن ستيت، لشبكة سي إن إن، إن الأمريكيين يشاهدون مواطنين يُطلق عليهم النار على شاشات التلفزيون، مضيفاً أن التكتيكات الفيدرالية والمساءلة باتتا مصدر قلق متزايد للناخبين، مشيراً إلى أن ترامب "يتلقى نصائح سيئة في الوقت الراهن".
من جهته، قال السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا، بيل كاسيدي، إن حادثة إطلاق النار في مينيابوليس "مقلقة للغاية"، محذراً من أن مصداقية إدارة الهجرة والجمارك ووزارة الأمن الداخلي أصبحت على المحك. في المقابل، هدد الديمقراطيون بعرقلة حزمة تمويل حكومية رئيسية إذا تضمنت مخصصات لوزارة الأمن الداخلي، ما يفتح الباب أمام احتمال إغلاق حكومي جديد.
ميدانياً، خرج مئات المحتجين في مينيابوليس، متحدين الطقس المتجمد، للتظاهر ضد مقتل بريتي، في وقت استخدم فيه عناصر مسلحون وملثمون الغاز المسيل للدموع وقنابل الصعق لتفريقهم. وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أمريكية أخرى، من بينها نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو، حيث رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "العدالة لأليكس" و"إلغاء إدارة الهجرة والجمارك".
كما وقع الرؤساء التنفيذيون لأكثر من ستين شركة مقرها ولاية مينيسوتا رسالة مفتوحة دعوا فيها إلى خفض فوري للتوترات، مطالبين المسؤولين المحليين والفيدراليين بالعمل المشترك لإيجاد حلول حقيقية.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي بأن عناصر فيدراليين أطلقوا النار على بريتي دفاعاً عن النفس بعد أن قاوم محاولات نزع سلاحه، مؤكدة أنه كان بحوزته مسدس. غير أن شهود عيان ومسؤولين محليين وعائلة الضحية طعنوا في هذه الرواية، مشيرين إلى أن بريتي كان يحمل هاتفاً في يده، لا سلاحاً، وفقاً لمقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع.
وأكد قائد شرطة مينيابوليس أن بريتي كان مالكاً قانونياً لسلاح ناري، وأن حمل المسدس في الأماكن العامة قانوني في الولاية عند الحصول على تصريح، كما أنه لم يكن لديه سجل جنائي يُذكر.
وانضمت الجمعية الوطنية للبنادق، التي غالباً ما تتوافق مواقفها مع ترامب، إلى جماعات ضغط أخرى مؤيدة لحيازة السلاح، للمطالبة بإجراء تحقيق كامل في الحادثة، داعية إلى انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أحكام عامة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من التوتر بين سلطات مينيسوتا والعناصر الفيدرالية، في أعقاب احتجاجات لمراقبة عمليات مداهمة تتعلق بالهجرة. كما أعاد إلى الأذهان حادثة سابقة وقعت في وقت سابق من الشهر، حين أطلق عنصر من إدارة الهجرة والجمارك النار وقتل رينيه غود، وهي مقيمة في مينيابوليس تبلغ من العمر 37 عاماً، خلال إحدى عمليات المراقبة.
وفي خضم الأزمة، اتهم ترامب ولاية مينيسوتا بـ"التستر على عمليات احتيال مالي ضخمة"، من دون تقديم أدلة، وهو ما نفاه حاكم الولاية، مؤكداً أن إدارته عملت لسنوات على مكافحة الاحتيال، ومتهماً الرئيس بتسييس القضية لتقليص تمويل برامج اجتماعية حيوية.
وفي بيان مؤثر، دعا والدا أليكس بريتي إلى كشف الحقيقة بشأن مقتل ابنهما، مؤكدين أنه كان ممرضاً مخلصاً يعمل في مستشفى المحاربين القدامى، ويسعى إلى إحداث فرق إيجابي في حياة الآخرين، مطالبين وسائل الإعلام والرأي العام بعدم تشويه سمعته وانتظار نتائج التحقيق.
وقد يهمك أيضًا:
الشرطة الأميركية تحقق في دوافع معادية لإسرائيل وراء هجوم المتحف اليهودي
]]>
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح معبر رفح البري بعد استكمال العملية الجارية للبحث عن جثمان آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، ران غفيلي، في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متزايدة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع.
وأوضح المكتب أن فتح المعبر سيتم وفق تفاهمات مع الولايات المتحدة، وبما يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، التي تشترط إعادة جميع المحتجزين الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة مئة في المئة للعثور على جثامين المحتجزين القتلى وإعادتهم. وأكد البيان أن فتح المعبر سيكون بشكل محدود، وضمن آلية رقابة إسرائيلية مشددة.
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن عمليات البحث عن جثمان غفيلي، التي بدأت خلال اليومين الماضيين داخل مقبرة في مدينة غزة، قد تستمر لساعات أو لأيام، في ظل وجود مئات الجثامين التي يُعتقد أنها مدفونة في الموقع، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بفتح القبور واحداً تلو الآخر، مع احتمال نقل عمليات البحث إلى موقع آخر في حال عدم العثور على الجثمان. وأشار مسؤولون سياسيون إلى وجود تفاؤل حذر بإمكانية العثور على الجثمان خلال هذه العملية.
وأفاد مراسل ميداني بأن النقاش داخل إسرائيل يتركز حالياً على توقيت فتح معبر رفح، في ظل ضغوط أمريكية متصاعدة للدفع باتجاه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حتى في حال عدم العثور على جثمان غفيلي مع انتهاء عمليات البحث. ولا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض فتح المعبر أمام حركة البضائع، في حين ترى أن فتحه أمام حركة الأفراد فقط يمكن تحمّله أمنياً، شريطة إخضاعه لآلية رقابة مشددة تشمل المراقبة عن بُعد، والتنسيق مع بعثة رقابة أوروبية، إضافة إلى وجود عسكري إسرائيلي قريب يتيح للجيش التدخل عند الحاجة.
وفي السياق نفسه، أشارت مصادر إلى وجود خلافات بين إسرائيل ومصر حول آلية تشغيل المعبر، حيث سعت القاهرة إلى منع السيطرة الإسرائيلية المباشرة أو غير المباشرة عبر الكاميرات، كما طالبت بعدم السماح للفلسطينيين بمغادرة القطاع بحرية أو دخولهم للإقامة على أراضيها. وفي ختام المفاوضات، وافقت مصر على أن تراقب إسرائيل المعبر بشكل مباشر مع الحفاظ على التنسيق مع الفريق الأوروبي المشرف، إلى جانب وجود عسكري إسرائيلي قريب لضمان السيطرة على حركة الدخول والخروج.
وأضافت المصادر أن الخلافات لا تقتصر على تشغيل المعبر، بل تمتد إلى مستقبل الإدارة المدنية في قطاع غزة، ولا سيما ما يتعلق بنقل السيطرة من حركة حماس إلى لجنة تكنوقراط، إضافة إلى ملف نزع سلاح حماس، الذي تصر إسرائيل على اعتباره شرطاً أساسياً لإعادة الإعمار، في وقت تحذر فيه الولايات المتحدة من أي تحرك عسكري أحادي قد يهدد وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التطور بينما حثّ مبعوثون أمريكيون رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال محادثات أُجريت في القدس، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة. ويُعد فتح المعبر، المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب، أحد البنود الأساسية في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع حركة حماس، والذي أُعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن اللقاءات الأخيرة كانت إيجابية، لافتاً إلى وجود ضغوط لفتح المعبر حتى قبل استعادة رفات ران غفيلي. ويُعتبر معبر رفح شرياناً أساسياً لدخول المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة.
وكان رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع قد أعلن أن المعبر سيُعاد فتحه في كلا الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، من دون تحديد موعد دقيق، مؤكداً أن رفح بالنسبة للفلسطينيين في غزة أكثر من مجرد بوابة، بل شريان حياة ورمز للأمل.
وفي موازاة المسار السياسي، تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطاً متزايدة من عائلة الرهينة غفيلي لاستعادة رفاته. وقالت العائلة في بيان إن من يسعى إلى إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط يجب أن يعيد ابنهم إلى الوطن أولاً.
في غضون ذلك، طُرحت إمكانية أن تؤدي تركيا دوراً في مستقبل قطاع غزة، وهو ما أثار اعتراضاً داخل الأوساط الإسرائيلية، حيث اعتُبر هذا الطرح تهديداً أمنياً محتملاً. كما أثيرت اتهامات بوجود ضغوط لخدمة مصالح إقليمية، في حين أكدت الحكومة الإسرائيلية رفضها أي دور تركي في غزة ما بعد الحرب.
ويشهد قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ودخل هذا الشهر مرحلته الثانية، رغم تبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الهدنة. وفي هذا السياق، أعلنت مصادر طبية مقتل فلسطينيين اثنين صباح الاثنين وإصابة آخرين، بينهم طفلة، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط القطاع، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي والمدفعي.
وأفادت المصادر بمقتل محمد خالد عبد المنعم برصاصة في الرأس في منطقة الزرقا شمال شرقي مدينة غزة، ومقتل مجدي نوفل شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أُصيبت الطفلة بدرية عصام صقر برصاص إسرائيلي في محيط الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأكد شهود عيان أن الطائرات الإسرائيلية شنت سلسلة غارات استهدفت مختلف محافظات القطاع، إضافة إلى تنفيذ عمليات نسف لمربعات سكنية شرقي مدينة غزة، وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف طال حي التفاح، إلى جانب ثلاث غارات جوية شرقي دير البلح وسط القطاع.
وقد يهمك أيضًا:
تركيا تسعى لتوفير ممر آمن لنحو 200 مدني عالقين في أنفاق غزة بعد أن سهلت عودة جثة جندي إسرائيلي
واشنطن تحسم فتح معبر رفح بالاتجاهين تمهيداً لتطبيق المرحلة الثانية من إتفاق غزّة
]]>
ذكرت إذاعة الجيش الاسرائيلي، الاثنين، أن معبر رفح سيفتح خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء المصغر على الآلية التالية.
وقالت إن الخروج من غزة إلى مصر سيتم من دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، وإن عملية التدقيق والهوية ستتولاها بعثة من الاتحاد الأوروبي بمشاركة عناصر فلسطينية من غزة حصلت على موافقة أمنية، وبختم رسمي من السلطة الفلسطينية، فيما تكتفي إسرائيل برقابة عن بُعد.وذكرت أن الدخول من مصر إلى غزة سيكون أكثر تشدداً.
وقال إنه سيكون هناك تفتيش أولي أوروبي في معبر رفح، ثم نقل الداخلين عبر ممر خاص داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية لإجراء تفتيش أمني إسرائيلي، بـ"هدف منع التهريب أو دخول أشخاص غير مصادق عليهم".
وقد يهمك أيضًا:
بدء دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح مع تحرك 400 شاحنة محملة بالمساعدات
واشنطن تحسم فتح معبر رفح بالاتجاهين تمهيداً لتطبيق المرحلة الثانية من إتفاق غزّة
]]>
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيَين اثنين في حي التفاح ومخيم البريج بقطاع غزة.
ونقلت الوكالة عن مصادر طبية القول، إن فلسطينياً يُدعى "محمد خالد عبد المنعم سقط برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة".
وأضافت أن طائرة مسيّرة إسرائيلية قتلت فلسطينياً آخر يُدعى "مجدي نوفل" قرب بلوك 12 شرق مخيم البريح وسط قطاع غزة.
وأشارت إلى أن طفلة فلسطينية "أصيبت برصاص جيش الاحتلال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة".
وأردفت بالقول إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الضحايا إلى 484، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1321، وجرى انتشال 713 جثماناً.
وقد يهمك أيضًا:
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصرين في حزب الله في جنوب لبنان
الجيش الإسرائيلي يستهدف جرافة ويفجّر مبنى سكنيًا جنوب لبنان مع تحليق مسيّرات فوق بيروت
]]>
تعمل فرنسا على تطوير طائرة مسيّرة هجومية انتحارية شبيهة بالطائرة الإيرانية "شاهد"، باسم "One Way Effector"، ضمن مشروع يهدف لتعزيز قدراتها الدفاعية والتسليحية، وذلك عبر المديرية العامة للتسليح بالتعاون مع شركتي MBDA وAviation Design.
ويتميز النظام الجديد بمحرك نفاث توربيني، وبأبعاد تبلغ 3 أمتار طولًا و3.3 أمتار لعرض الجناحين، ويزود برأس حربي يزن 40 كيلوجرامًا. ويصل مدى الطائرة إلى أكثر من 500 كيلومتر، مع سرعة قصوى تصل إلى 400 كيلومتر في الساعة. ويتم إطلاقها من أنظمة أرضية، حيث تُبرمج مسبقًا قبل الإطلاق ولا تتلقى توجيهًا أثناء الطيران.
ويأتي تطوير هذه الطائرة ضمن مسعى لتسريع الابتكار العسكري الفرنسي، مع التركيز على تلبية الاحتياجات العملياتية المتغيرة للقوات المسلحة وتعزيز السيادة الوطنية والأوروبية. ويُتوقع استلام أولى الشحنات بحلول منتصف عام 2027.
وقد جرى الكشف عن الطائرة خلال معرض باريس الجوي في يونيو 2025، وأجريت أول رحلة تجريبية لها في سبتمبر من نفس العام، قبل التعاقد على الإنتاج المشترك مع شركاء آخرين في الصناعة الدفاعية. ويبرز المشروع قدرة فرنسا على تطوير تقنيات مسيّرة متقدمة بسرعة استجابة عالية لمتطلبات الصراع الحديثة.
]]>
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، أن العلاقات مع الإمارات تعد ذات أهمية بالغة للاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى حرص المملكة على تعزيز التعاون مع الإمارات كشريك رئيسي داخل مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في وارسو مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي أن هناك اختلافاً في وجهات النظر مع الإمارات بشأن الملف اليمني، موضحاً أن قرار الإمارات بالخروج من اليمن يعني أن المملكة ستتحمل المسؤولية هناك. وأكد في الوقت نفسه على ضرورة استمرار العلاقات القوية بين البلدين لضمان استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الخليجي المشترك.
وتشترك السعودية والإمارات في قيادة التحالف العربي في اليمن منذ عام 2015، حيث كان الهدف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين. ومع انسحاب الإمارات التدريجي من العمليات العسكرية في اليمن، تولت السعودية غالبية المسؤوليات على الأرض، مما أدى إلى إعادة تقييم دور المملكة في دعم الاستقرار وإدارة الملف الإنساني والسياسي هناك.
العلاقات بين السعودية والإمارات تبقى حيوية ضمن مجلس التعاون الخليجي، لكن الخلافات حول سياسات اليمن تُظهر التحديات التي تواجه التنسيق بين الدولتين في القضايا الإقليمية الكبرى.
وقد يهمك أيضًا:
الأمير فيصل بن فرحان يدعو أوروبا للاعتراف الفوري بفلسطين ويشدّد على وقف الحرب في غزة
الأمير فيصل بن فرحان يصل كندا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لبحث القضايا الدولية
]]>
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أعادت جميع الرهائن المحتجزين من قطاع غزة. وقد أشاد نتنياهو الثلاثاء باستعادة رفات "آخر رهينة" احتُجز في قطاع غزة منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وقال نتنياهو "هذا إنجاز استثنائي لدولة إسرائيل. لقد وعدنا - ووعدتُ أنا - بإعادة الجميع. وقد أعدناهم جميعا، حتى آخر رهينة"، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي التعرّف على رفات ران غفيلي، وهو شرطي قُتل إبان الهجوم.
وأضاف نتنياهو قائلا "إنه إنجاز عظيم للجيش الإسرائيلي، ولدولة إسرائيل، وكذلك لمواطني إسرائيل"، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان استناداً إلى معلومات استخبارية حصلت عليها من حركة حماس.
من جانبها قالت حماس إن العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي هو تأكيد لالتزامها بوقف إطلاق النار
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الاثنين، التعرف على رفات ران غفيلي آخر رهينة محتجز في قطاع غزة وإعادتها إلى إسرائيل تمهيدا لدفنه.
وقال الجيش في بيان "عقب استكمال إجراءات التعرّف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة المحتجز ران غفيلي .. أنه تم التعرف رسمياً على فقيدهم وإعادة رفاته إلى إسرائيل لدفنها".
وأضاف البيان "وبذلك، تمّت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة".
وقد يهمك أيضًا:
لقاء نتنياهو وترامب يفتح ملفات غزة وإيران ولبنان وسط غموض المرحلة الثانية
ترامب يحذّر حماس من عواقب وخيمة لو لم تنزع سلاحها و تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة بسرعة
]]>
ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا، موافقة تل أبيب على إعادة فتح معبر رفح الحدودي، باستكمال البحث عن رفات آخر أسراها بقطاع غزة ران جويلي. وطيلة الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر باستعادة رفات آخر أسير لها من القطاع.
وفي مايو 2024 سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
وسلمت الفصائل الفلسطينية منذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين، فيما تبقى جويلي الذي تواصل "حماس" البحث عن رفاته.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
وقال مكتب نتنياهو، مساء الأحد: "كجزء من خطة الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب المكونة من 20 نقطة، وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح، بشكل محدود لحركة الأشخاص فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة (دون تفاصيل)".
وأضاف المكتب أن "فتح المعبر كان مشروطا بإعادة جميع الرهائن (الأسرى)، وبذل حركة حماس كامل الجهود للعثور عليهم، إضافة إلى إعادة جثامين جميع الرهائن القتلى".
وأوضح البيان، أن الجيش الإسرائيلي "ينفذ خلال هذه الساعات عملية مركزة تهدف إلى استنفاد كل المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها ضمن الجهود الرامية للعثور على الجندي القتيل ران جويلي".
وأشار مكتب نتنياهو إلى أنه "ومع انتهاء هذه العملية، ووفقًا للتفاهمات مع الولايات المتحدة، سيتم فتح معبر رفح" دون مزيد من التفاصيل.
ومساء الأحد، قالت "كتائب القسام"، إن إسرائيل "تقوم الآن بالبحث عن رفات جويلي في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها للوسطاء".
ويأتي بيان مكتب نتنياهو، بعد وقت قصير من انتهاء اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، الذي عقد مساء الأحد، لمناقشة قضايا بينها فتح معبر رفح.
والسبت، بحث نتنياهو مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ملف معبر رفح، في ظل تحركات سياسية مكثفة تتعلق بإدارة المرحلة المقبلة.
وقدرت هيئة البث العبرية الرسمية أن يؤدي هذا الاجتماع إلى فتح معبر رفح خلال الأيام القريبة المقبلة.
وفي 4 يناير الجاري، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن السلطة الفلسطينية ستتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي.
والخميس، قال رئيس لجنة الإدارة الفلسطينية لقطاع غزة علي شعث، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون توضيح الآلية التي سيتم اعتمادها بشأن ذلك.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا مغلقا مع وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك اليوم الاثنين، حسبما جاء في جدول عمل الرئيس اليومي الذي وزعه البيت الأبيض.
ووفقا للبيت الأبيض، فإنه من المقرر أن يبدأ الاجتماع مع مينك الاثنين الساعة الواحدة ظهرا (السادسة مساء بتوقيت غرينيتش) في المكتب البيضاوي.
وسيعقد في ذات الوقت مؤتمر صحفي للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت.
وأفاد البيت الأبيض بأن ترامب يخطط لعقد اجتماعين "سياسيين" اعتبارا من الساعة الثانية والنصف ظهرا، دون تحديد المواضيع المطروحة للنقاش فيهما.
وفي الساعة الرابعة والنصف عصرا، سيجري الرئيس الأمريكي مقابلة إذاعية مغلقة في المكتب البيضاوي. ولم يكشف جدول العمل عن وسيلة الإعلام التي ستجري المقابلة مع ترامب.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني مما قد يحمله قيام حكومة عراقية موالية لطهران على مستقبل العراق وعلاقته مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية الأمريكية مساء الأحد حول مكالمة هاتفية عقدها روبيو والسوداني وناقشا خلالها سبل التعامل مع معتقلي "داعش" الذين يجري نقلهم من السجون في سوريا، وكذلك آفاق تشكيل الحكومة الجديدة في العراق على ضوء علاقات بغداد مع طهرن وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في البيان إن روبيو "أشاد بمبادرة حكومة العراق وقيادتها في تسريع نقل واحتجاز إرهابيي داعش إلى منشآت آمنة في العراق، في أعقاب حالة عدم الاستقرار الأخيرة في شمال شرق سوريا."
كما ناقش روبيو والسوداني "الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول سريعا لمواطنيها في العراق وتقديمهم للعدالة ".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
كحال تصريحات عدة في الآونة الأخيرة، أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، حنق حلفاء أوروبيين للولايات المتحدة، وخصوصاً بريطانيا. في تصريحات لقناة فوكس نيوز الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة قط" إلى التحالف عبر الأطلسي.
"سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان ... وقد فعلوا ذلك لكنهم بقوا في الخلف قليلاً، بعيداً قليلاً عن خطوط المواجهة".
ورفض البيت الأبيض الجمعة، انتقادات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للرئيس دونالد ترامب لتصريحه بأن قوات حلف شمال الأطلسي تجنبت الخطوط الأمامية في أفغانستان.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان أُرسل إلى وكالة الأنباء الفرنسية "الرئيس ترامب مُحق تماماً، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو أكثر مما قدمته كل الدول الأخرى في الحلف مجتمعة".
وعبّر ستارمر عن استياء بريطانيا من تصريحات لترامب، ووصفها بأنها "مهينة"، مؤكداً أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
وقال ستارمر "أعتبر تصريحات الرئيس ترامب مهينة وبصراحة صادمة، ولم أتفاجأ بتسببها بهذا القدر من الأذى لأحبّاء الذين قُتلوا أو أُصيبوا"، مضيفاً أنه لو أخطأ في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
أما الأمير هاري، فتفاعل مع تصريحات سيد البيت الأبيض، وقال: "خدمتُ هناك. كوّنت صداقات دامت مدى الحياة هناك. وفقدت أصدقاءً هناك. فقدت المملكة المتحدة وحدها 457 جندياً".
وأضاف دوق ساسكس: "تستحق هذه التضحيات أن تُروى بصدق واحترام، بينما نبقى جميعاً متحدين ومخلصين للدفاع عن الدبلوماسية والسلام".
عقب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001، انضمت المملكة المتحدة وعدد من حلفائها إلى الولايات المتحدة في أفغانستان بعد تفعيلها لبند الأمن الجماعي في حلف الناتو.
وقال وزير الرعاية الاجتماعية البريطاني ستيفن كينوك إنه يتوقع أن يثير رئيس الوزراء كير ستارمر هذه القضية مع ترامب.
وأضاف لإذاعة إل بي سي "أعتقد أنه سيثير هذه القضية مع الرئيس، وأنا متأكد من ذلك... إنه فخور للغاية بقواتنا المسلحة وسيوضح ذلك للرئيس".
وقال كينوك لقناة سكاي نيوز إن تصريحات ترامب "خاطئة تماماً" و"مخيبة للآمال"،.
وأضاف "لا يبدو كلامه منطقياً، فالحقيقة أن المادة الخامسة لم تُفعّل إلا لمساعدة الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول".
وأضاف "لقد ضحى العديد من الجنود البريطانيين، والعديد من جنود دول أوروبية أخرى حليفة في الناتو، بأرواحهم دعماً للعمليات الأمربكية وتلك التي قادتها الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان والعراق".
ورداً على أسئلة بي بي سي بشأن تصريحات ترامب، أصدر البيت الأبيض بياناً لم يتناول مباشرة النقاط المثارة، مكتفياً بالقول إن "الرئيس ترامب محق، فإن مساهمات الولايات المتحدة في الناتو تفوق بكثير مساهمات الدول الأخرى".
وأضاف البيان أن ترامب دفع دول الناتو إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وأن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية غرينلاند.
وبموجب معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي، يلتزم الأعضاء ببند الدفاع الجماعي، طبقاً للمادة الخامسة، التي تعتبر أن أي هجوم على عضو واحد بمثابة هجوم على جميع الأعضاء.
وجرى تفعيل هذه المادة مرة واحدة فقط، بعد هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.
ورد الحلفاء الأوروبيون بالمشاركة في المهمة التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان.
ووصف وزير شؤون المحاربين القدامى البريطاني أليستر كارنز تصريح ترامب بأنه "سخيف تماماً".
وقال في مقطع مصور نشر على منصة إكس "بذلنا معاً الدم والعرق والدموع. لم يعد كل من كان برفقتنا إلى ديارهم".
وبحسب الإحصاءات الرسمية البريطانية فإن 405 جنود من أصل 457 جندياً بريطانيا قضوا في أفغانستان قُتلوا نتيجة أعمال عسكرية عدائية.
أما الولايات المتحدة فخسرت أكثر من 2400 جندي.
وإلى جانب القتلى من الجيش البريطاني سقط قتلى من جنود دول حليفة أخرى في الناتو، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك وغيرها.
و انتقد قدامى المحاربين من مختلف أنحاء أوروبا تصريحات ترامب.
وقال رومان بولكو، وهو جنرال بولندي متقاعد وقائد سابق بالقوات الخاصة والذي خدم في أفغانستان والعراق، في مقابلة مع رويترز "نتوقع اعتذاراً عن هذا التصريح".
وأضاف "تجاوز ترامب الخط الأحمر.. دفعنا ثمن هذا التحالف بالدم. كنا نضحي حقاً بحياتنا من أجله".
وقال ريتشارد مور، القائد السابق لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم.آي 6)، إنه عمل، مثل العديد من ضباط الجهاز، في بيئات خطرة مع نظرائه من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذين وصفهم بأنهم كانوا "شجعاناً ومحترمين للغاية"، مضيفاً أنه كان يشعر بالفخر للعمل مع أقرب حلفاء بريطانيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
كحال تصريحات عدة في الآونة الأخيرة، أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، حنق حلفاء أوروبيين للولايات المتحدة، وخصوصاً بريطانيا. في تصريحات لقناة فوكس نيوز الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة قط" إلى التحالف عبر الأطلسي.
"سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان ... وقد فعلوا ذلك لكنهم بقوا في الخلف قليلاً، بعيداً قليلاً عن خطوط المواجهة".
ورفض البيت الأبيض الجمعة، انتقادات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للرئيس دونالد ترامب لتصريحه بأن قوات حلف شمال الأطلسي تجنبت الخطوط الأمامية في أفغانستان.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان أُرسل إلى وكالة الأنباء الفرنسية "الرئيس ترامب مُحق تماماً، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو أكثر مما قدمته كل الدول الأخرى في الحلف مجتمعة".
وعبّر ستارمر عن استياء بريطانيا من تصريحات لترامب، ووصفها بأنها "مهينة"، مؤكداً أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
وقال ستارمر "أعتبر تصريحات الرئيس ترامب مهينة وبصراحة صادمة، ولم أتفاجأ بتسببها بهذا القدر من الأذى لأحبّاء الذين قُتلوا أو أُصيبوا"، مضيفاً أنه لو أخطأ في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
أما الأمير هاري، فتفاعل مع تصريحات سيد البيت الأبيض، وقال: "خدمتُ هناك. كوّنت صداقات دامت مدى الحياة هناك. وفقدت أصدقاءً هناك. فقدت المملكة المتحدة وحدها 457 جندياً".
وأضاف دوق ساسكس: "تستحق هذه التضحيات أن تُروى بصدق واحترام، بينما نبقى جميعاً متحدين ومخلصين للدفاع عن الدبلوماسية والسلام".
عقب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001، انضمت المملكة المتحدة وعدد من حلفائها إلى الولايات المتحدة في أفغانستان بعد تفعيلها لبند الأمن الجماعي في حلف الناتو.
وقال وزير الرعاية الاجتماعية البريطاني ستيفن كينوك إنه يتوقع أن يثير رئيس الوزراء كير ستارمر هذه القضية مع ترامب.
وأضاف لإذاعة إل بي سي "أعتقد أنه سيثير هذه القضية مع الرئيس، وأنا متأكد من ذلك... إنه فخور للغاية بقواتنا المسلحة وسيوضح ذلك للرئيس".
وقال كينوك لقناة سكاي نيوز إن تصريحات ترامب "خاطئة تماماً" و"مخيبة للآمال"،.
وأضاف "لا يبدو كلامه منطقياً، فالحقيقة أن المادة الخامسة لم تُفعّل إلا لمساعدة الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول".
وأضاف "لقد ضحى العديد من الجنود البريطانيين، والعديد من جنود دول أوروبية أخرى حليفة في الناتو، بأرواحهم دعماً للعمليات الأمربكية وتلك التي قادتها الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان والعراق".
ورداً على أسئلة بي بي سي بشأن تصريحات ترامب، أصدر البيت الأبيض بياناً لم يتناول مباشرة النقاط المثارة، مكتفياً بالقول إن "الرئيس ترامب محق، فإن مساهمات الولايات المتحدة في الناتو تفوق بكثير مساهمات الدول الأخرى".
وأضاف البيان أن ترامب دفع دول الناتو إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وأن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية غرينلاند.
وبموجب معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي، يلتزم الأعضاء ببند الدفاع الجماعي، طبقاً للمادة الخامسة، التي تعتبر أن أي هجوم على عضو واحد بمثابة هجوم على جميع الأعضاء.
وجرى تفعيل هذه المادة مرة واحدة فقط، بعد هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.
ورد الحلفاء الأوروبيون بالمشاركة في المهمة التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان.
ووصف وزير شؤون المحاربين القدامى البريطاني أليستر كارنز تصريح ترامب بأنه "سخيف تماماً".
وقال في مقطع مصور نشر على منصة إكس "بذلنا معاً الدم والعرق والدموع. لم يعد كل من كان برفقتنا إلى ديارهم".
وبحسب الإحصاءات الرسمية البريطانية فإن 405 جنود من أصل 457 جندياً بريطانيا قضوا في أفغانستان قُتلوا نتيجة أعمال عسكرية عدائية.
أما الولايات المتحدة فخسرت أكثر من 2400 جندي.
وإلى جانب القتلى من الجيش البريطاني سقط قتلى من جنود دول حليفة أخرى في الناتو، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك وغيرها.
و انتقد قدامى المحاربين من مختلف أنحاء أوروبا تصريحات ترامب.
وقال رومان بولكو، وهو جنرال بولندي متقاعد وقائد سابق بالقوات الخاصة والذي خدم في أفغانستان والعراق، في مقابلة مع رويترز "نتوقع اعتذاراً عن هذا التصريح".
وأضاف "تجاوز ترامب الخط الأحمر.. دفعنا ثمن هذا التحالف بالدم. كنا نضحي حقاً بحياتنا من أجله".
وقال ريتشارد مور، القائد السابق لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم.آي 6)، إنه عمل، مثل العديد من ضباط الجهاز، في بيئات خطرة مع نظرائه من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذين وصفهم بأنهم كانوا "شجعاناً ومحترمين للغاية"، مضيفاً أنه كان يشعر بالفخر للعمل مع أقرب حلفاء بريطانيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
كحال تصريحات عدة في الآونة الأخيرة، أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، حنق حلفاء أوروبيين للولايات المتحدة، وخصوصاً بريطانيا. في تصريحات لقناة فوكس نيوز الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة قط" إلى التحالف عبر الأطلسي.
"سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان ... وقد فعلوا ذلك لكنهم بقوا في الخلف قليلاً، بعيداً قليلاً عن خطوط المواجهة".
ورفض البيت الأبيض الجمعة، انتقادات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للرئيس دونالد ترامب لتصريحه بأن قوات حلف شمال الأطلسي تجنبت الخطوط الأمامية في أفغانستان.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان أُرسل إلى وكالة الأنباء الفرنسية "الرئيس ترامب مُحق تماماً، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو أكثر مما قدمته كل الدول الأخرى في الحلف مجتمعة".
وعبّر ستارمر عن استياء بريطانيا من تصريحات لترامب، ووصفها بأنها "مهينة"، مؤكداً أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
وقال ستارمر "أعتبر تصريحات الرئيس ترامب مهينة وبصراحة صادمة، ولم أتفاجأ بتسببها بهذا القدر من الأذى لأحبّاء الذين قُتلوا أو أُصيبوا"، مضيفاً أنه لو أخطأ في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
أما الأمير هاري، فتفاعل مع تصريحات سيد البيت الأبيض، وقال: "خدمتُ هناك. كوّنت صداقات دامت مدى الحياة هناك. وفقدت أصدقاءً هناك. فقدت المملكة المتحدة وحدها 457 جندياً".
وأضاف دوق ساسكس: "تستحق هذه التضحيات أن تُروى بصدق واحترام، بينما نبقى جميعاً متحدين ومخلصين للدفاع عن الدبلوماسية والسلام".
عقب هجمات سبتمبر/ أيلول 2001، انضمت المملكة المتحدة وعدد من حلفائها إلى الولايات المتحدة في أفغانستان بعد تفعيلها لبند الأمن الجماعي في حلف الناتو.
وقال وزير الرعاية الاجتماعية البريطاني ستيفن كينوك إنه يتوقع أن يثير رئيس الوزراء كير ستارمر هذه القضية مع ترامب.
وأضاف لإذاعة إل بي سي "أعتقد أنه سيثير هذه القضية مع الرئيس، وأنا متأكد من ذلك... إنه فخور للغاية بقواتنا المسلحة وسيوضح ذلك للرئيس".
وقال كينوك لقناة سكاي نيوز إن تصريحات ترامب "خاطئة تماماً" و"مخيبة للآمال"،.
وأضاف "لا يبدو كلامه منطقياً، فالحقيقة أن المادة الخامسة لم تُفعّل إلا لمساعدة الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول".
وأضاف "لقد ضحى العديد من الجنود البريطانيين، والعديد من جنود دول أوروبية أخرى حليفة في الناتو، بأرواحهم دعماً للعمليات الأمربكية وتلك التي قادتها الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان والعراق".
ورداً على أسئلة بي بي سي بشأن تصريحات ترامب، أصدر البيت الأبيض بياناً لم يتناول مباشرة النقاط المثارة، مكتفياً بالقول إن "الرئيس ترامب محق، فإن مساهمات الولايات المتحدة في الناتو تفوق بكثير مساهمات الدول الأخرى".
وأضاف البيان أن ترامب دفع دول الناتو إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وأن الإدارة الأمريكية تعتقد أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية غرينلاند.
وبموجب معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي، يلتزم الأعضاء ببند الدفاع الجماعي، طبقاً للمادة الخامسة، التي تعتبر أن أي هجوم على عضو واحد بمثابة هجوم على جميع الأعضاء.
وجرى تفعيل هذه المادة مرة واحدة فقط، بعد هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.
ورد الحلفاء الأوروبيون بالمشاركة في المهمة التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان.
ووصف وزير شؤون المحاربين القدامى البريطاني أليستر كارنز تصريح ترامب بأنه "سخيف تماماً".
وقال في مقطع مصور نشر على منصة إكس "بذلنا معاً الدم والعرق والدموع. لم يعد كل من كان برفقتنا إلى ديارهم".
وبحسب الإحصاءات الرسمية البريطانية فإن 405 جنود من أصل 457 جندياً بريطانيا قضوا في أفغانستان قُتلوا نتيجة أعمال عسكرية عدائية.
أما الولايات المتحدة فخسرت أكثر من 2400 جندي.
وإلى جانب القتلى من الجيش البريطاني سقط قتلى من جنود دول حليفة أخرى في الناتو، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك وغيرها.
و انتقد قدامى المحاربين من مختلف أنحاء أوروبا تصريحات ترامب.
وقال رومان بولكو، وهو جنرال بولندي متقاعد وقائد سابق بالقوات الخاصة والذي خدم في أفغانستان والعراق، في مقابلة مع رويترز "نتوقع اعتذاراً عن هذا التصريح".
وأضاف "تجاوز ترامب الخط الأحمر.. دفعنا ثمن هذا التحالف بالدم. كنا نضحي حقاً بحياتنا من أجله".
وقال ريتشارد مور، القائد السابق لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني (إم.آي 6)، إنه عمل، مثل العديد من ضباط الجهاز، في بيئات خطرة مع نظرائه من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الذين وصفهم بأنهم كانوا "شجعاناً ومحترمين للغاية"، مضيفاً أنه كان يشعر بالفخر للعمل مع أقرب حلفاء بريطانيا.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، أنها سيطرت على سجن الأقطان في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، الذي كان سابقاً تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد. ويضم السجن معتقلين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، وشهد محيطه، هذا الأسبوع، اشتباكات بين قوات الحكومة السورية المتقدمة وقوات سوريا الديمقراطية.
وقالت هيئة العمليات التابعة للحكومة الانتقالية السورية، لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الجمعة، إن هذه الخطوة تُعَدُّ الأولى لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير/كانون الثاني الموقع بين الحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية.
الداخلية السورية تؤكد هروب عدد من سجناء تنظيم الدولة أقل بكثير مما ذُكر على لسان (قسد)، والشرع وترامب يؤكدان على حقوق الأكراد
الشرع يعلن عن "اتفاق لوقف إطلاق النار" مع قسد، ويلتقي عبدي الاثنين
وأشارت الهيئة إلى أن وزارة الداخلية التابعة للحكومة، ستتسلم إدارة سجن الأقطان، بعد نقل مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، الذين كانوا يسيطرون عليه إلى محيط عين العرب/ كوباني.
وأفاد مصدر في الحكومة السورية الانتقالية لقناة "الإخبارية السورية" بأن وزارة الدفاع ، توصلت إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية برعاية دولية، يهدف إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة بين الجانبين شمالي البلاد.
وأضافت القناة نقلاً عن المصدر ذاته، أن الاتفاق نَصَّ على نقل قرابة 800 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية بأسلحتهم الفردية الخفيفة، من سجن الأقطان شمالي مدينة الرقة إلى أطراف مدينة عين العرب/كوباني شرقي مدينة حلب.
ولم يتضح على الفور عدد معتقلي تنظيم الدولة المتبقين داخل السجن، حيث بدأ الجيش الأمريكي بنقل ما يصل إلى سبعة آلاف سجين مرتبطين بالجماعة الإسلامية المتشددة من السجون السورية إلى العراق.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن السجناء التابعين للتنظيم المحتجزين داخل السجن، مواطنون من دول عديدة، بما فيها دول أوروبية.
غير أن إحصاءات سابقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تشير إلى أن السجن يضم قرابة 1500 محتجز من التنظيم.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه تم تشكيل فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى لتولي مهام حراسة وتأمين السجن والسيطرة على الوضع الأمني داخله.
وبموجب اتفاقية دمج شاملة تم التوصل إليها يوم الأحد، كان من المفترض أن تخضع السجون التي تضم معتقلي تنظيم الدولة إلى الحكومة السورية.
التوصل لتفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد، ومهلة 4 أيام لوضع خطة تفصيلية
كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت، الاثنين، خوضها معارك ضد قوات الحكومة السورية قرب سجن الأقطان، وصرحت بأن سيطرة قوات الحكومة على السجن "قد تكون لها تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتمهد الطريق لعودة الفوضى والإرهاب".
ويأتي نقل الولايات المتحدة لسجناء تنظيم الدولة في أعقاب الانهيار السريع للقوات التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا.
وتزايدت المخاوف بشأن أمن السجون بعد هروب نحو 200 مقاتل، من المقاتلين غير البارزين، من تنظيم الدولة، من سجن الشدادي في سوريا يوم الثلاثاء.
إلا أن الحكومة السورية تمكنت، لاحقاً، من استعادة العديد منهم.
وفي هذه الأثناء، قال مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس، الجمعة، إن أوروبيين كانوا من بين المعتقلين من كبار مقاتلي تنظيم الدولة، نُقلوا من سوريا إلى العراق في وقت سابق من هذا الأسبوع كجزء من عملية أمريكية.
وقال مسؤول أمني إن المجموعة التي نقلها الجيش الأمريكي إلى العراق، الأربعاء، كانت "جميعها من قادة تنظيم الدولة، وبعض من أخطر المجرمين"، وتضمنت "أوروبيين وآسيويين وعرب وعراقيين".
كما أفاد مصدر أمني آخر بأن المجموعة تضم "85 عراقياً و65 آخرين من جنسيات مختلفة، من بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من منطقة القوقاز".
وأضاف المصدر أنهم "جميعاً شاركوا في عمليات تنظيم الدولة في العراق"، بما في ذلك الهجوم الذي شنه التنظيم عام 2014 والذي شهد سيطرة المقاتلين على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة.
وأوضح، قائلاً:" ينتمي جميعهم (المعتقلين) إلى مرتبة الأمراء".
ويُحتجز، الآن، هؤلاء السجناء داخل سجن ببغداد.
وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق، مسعود بارزاني، إنه أرسل ما وصفه ب"رسالة تحذير" إلى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، عبر وسيط عربي شدد فيها على أن أي اعتداء على الأكراد "خط أحمر".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تنظيم قسد يستهدف بالقذائف حي السريان في مدينة حلب وقوات الجيش تشتبك معه في محور الكاستيلو وشيحان
]]>
قال محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ اليافعي، إن أجهزة أمنية متعددة أمّنت المظاهرات الداعمة للقضية الجنوبية، مؤكداً الحرص على ضمان وصول صوت الجميع وحرية التعبير، مع الحفاظ على الاستقرار الأمني. وأوضح اليافعي في تصريحات أن الجنوب لن يُبنى إلا بالشراكة الحقيقية بعيداً عن الإقصاء والتهميش.
وأكد محافظ عدن أن السلطة المحلية تضمن وتحمي المواطنين، مشيراً إلى فرار عناصر من "داعش" و"القاعدة" مؤخراً من السجون، مما يثير قلقهم.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من عملية إخراج المعسكرات قد بدأت، وأنهم يعملون على تجهيز معسكرات جديدة للمضي قدماً في خطة إخلاء المدينة، مع تدشين مشاريع قريباً في جبل حديد تخدم المواطنين.
خرج آلاف الأشخاص، اليوم الجمعة، بتظاهرة في مدينة عدن اليمنية لتأكيد المطالبة بحل القضية الجنوبية.
وشهدت المظاهرة، التي جرى تنظيمها في ساحة العروض، توافداً من عدة محافظات قريبة لعدن.
ورفع المتظاهرون أعلام الجنوب، مرددين شعارات يؤكدون فيها التمسك بالقضية الجنوبية.
وكان محافظ عدن عبد الرحمن شيخ قد شدد في كلمة له أمس على "احترام حرية التعبير والتظاهر السلمي"، نافياً وجود أي وفود أممية أو بعثات دبلوماسية للمشاركة أو لمراقبة المظاهرات.
كما طمأن محافظ عدن المواطنين بأن الأجهزة الأمنية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضبط الأمن وتأمين سلامة الجميع.
يذكر أن القوات الحكومية اليمنية تسيطر على مدينة عدن، وذلك بعد انتشار قوات درع الوطن وقوات ألوية العمالقة جنوبي البلاد في وقت سابق من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي.
وصول دفعة أولى من الوقود إلى سقطرى
في سياق آخر، أفاد موفدمن سقطرى، اليوم الجمعة، بوصول باخرة تحمل الدفعة الأولى من الوقود لتشغيل محطات الكهرباء في الجزيرة.
تأتي شحنة الوقود هذه ضمن منحة سعودية بعد توقيع اتفاقية ثلاثية بين وزارة الطاقة اليمنية وشركة النفط "بترومسيلة" والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشغيل 70 محطة كهرباء في عدة محافظات يمنية.
قد يهمك ايضا
وقد يهمك أيضًا:
إعادة تشكّل المشهد العسكري في جنوب اليمن وسط مساعٍ لتثبيت الاستقرار الأمني
الممثل الخاص للمجلس الانتقالي الجنوبي يعتبر خروج الإمارات من اليمن انقلابًا على مجلس القيادة
]]>
نقلت وكالة إعلامية عن أربعة مصادر قولها، الجمعة، إن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين كباراً بفرض عقوبات تستهدف الدولة في حالة ضم فصائل مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة. ومن ضمن العقوبات احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
ويعد هذا التحذير أوضح مثال حتى الآن على حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحد من نفوذ الفصائل بإيران في العراق الذي طالما سعى إلى علاقات جيدة مع أقرب حليفين له، واشنطن وطهران.
وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع إن القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس وجّه هذا التحذير مراراً خلال الشهرين الماضيين في أحاديثه مع مسؤولين عراقيين وقادة نافذين، من بينهم بعض رؤساء الفصائل المرتبطة بإيران، عبر وسطاء.
واتخذ ترامب، منذ عودته للمنصب قبل عام، إجراءات لإضعاف الحكومة الإيرانية عبر عدة وسائل كان من بينها العراق المجاور.
وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق مهماً في الحفاظ على اقتصادها صامداً في وجه العقوبات التي كانت تلتف عليها باستخدام النظام المصرفي في بغداد.
وسعت الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى وقف هذا التدفق الدولاري، ففرضت عقوبات على أكثر من 12 بنكاً عراقياً خلال السنوات الماضية في محاولة لتحقيق ذلك، لكنها لم تقلص قط تدفقات الدولار من بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي.
ورداً على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"رويترز": "تدعم الولايات المتحدة سيادة العراق، وسيادة كل دول المنطقة. وهذا لا يترك أي دور للميليشيات المدعومة من إيران والتي تسعى لتحقيق مصالح خبيثة وتثير الفتنة الطائفية وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة"، حسب تعبيره.
وهدد ترامب، الذي قصف منشآت نووية إيرانية في يونيو (حزيران) الماضي، بالتدخل عسكرياً في إيران مجدداً خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
لا فصائل في الحكومة الجديدة
وقالت ثلاثة من المصادر إن من كبار السياسيين الذين نقلت إليهم رسالة هاريس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والسياسيين عمار الحكيم وهادي العامري والزعيم الكردي مسرور بارزاني.
وذكرت المصادر أن المحادثات مع هاريس بدأت بعد أن أجرى العراق انتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) فاز فيها تكتل السوداني السياسي بأكبر عدد من المقاعد، لكن الفصائل المسلحة المدعومة من إيران حققت فيها مكاسب أيضاً.
وأضافت جميع المصادر أن الرسالة تركزت على 58 عضواً في البرلمان ترى الولايات المتحدة أنهم مرتبطون بإيران.
وقال أحد المسؤولين العراقيين: "كان الخط الأميركي في الأساس هو أنهم سيعلقون التعامل مع الحكومة الجديدة في حال تم تمثيل أي من هؤلاء النواب، وعددهم 58، في مجلس الوزراء". وأوضح أن تشكيل الحكومة الجديدة قد يكون لا يزال على بعد أشهر بسبب المشاحنات من أجل بناء أغلبية.
وعندما طُلب منه التوضيح، قال المسؤول إن "ذلك يعني أنهم لن يتعاملوا مع تلك الحكومة وسيعلقون التحويلات الدولارية".
وكانت الولايات المتحدة تسيطر بحكم الأمر الواقع على عوائد النفط الدولارية من العراق، أحد أكبر منتجي أوبك، منذ غزوه في 2003.
ولطالما دعمت إيران مجموعة من الفصائل المسلحة في العراق. وفي السنوات القليلة الماضية، دخل عدد كبير منها إلى الساحة السياسية، وترشح للانتخابات وفاز بمقاعد.
وقال ريناد منصور مدير "مبادرة العراق" في "مركز تشاتام هاوس للأبحاث" في لندن، إن الفصائل تستفيد بشكل متزايد من المناصب في البيروقراطية العراقية الضخمة، ولذلك فهي تأخذ التهديد بقطع التدفقات الدولارية على محمل الجد.
وأضاف: "الولايات المتحدة لديها نفوذ كبير". وتابع "التهديد بفقدان إمكان الوصول الى الدولار الأميركي، وهو ما يجعل الاقتصاد العراقي يعمل عن طريق بيع النفط، أمر مقلق للغاية".
واشنطن تعارض النائب الأول لرئيس مجلس النواب
وقال المسؤول العراقي والمصدر المطلع إن أحد الذين تعترض عليهم واشنطن هو عدنان فيحان، وهو عضو في جماعة "عصائب أهل الحق" السياسية والمسلحة القوية المدعومة من إيران، والذي انتخب نائباً أول لرئيس البرلمان في أواخر ديسمبر (كانون الأول). وذكرا أن الولايات المتحدة عارضت تعيين فيحان في هذا المنصب.
العراق تنظيم داعش مسؤول عراقي: قرار نقل السجناء من سوريا جاء بطلب من بغداد
وفي مؤشر على نجاح حملة الضغط، قال المسؤول العراقي إن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أبلغ الأميركيين باستعداده لإقالة فيحان من منصب نائب رئيس البرلمان. ولا يزال فيحان حالياً في منصبه.
وفي الحكومة الماضية، تولت "عصائب أهل الحق" وزارة التربية والتعليم، ويقول مسؤولون عراقيون إنها تسعى للمشاركة في الحكومة المقبلة أيضاً.
وقالت مصادر لـ"رويترز" في وقت سابق إن "عصائب أهل الحق" مجموعة رئيسية في شبكة تهريب نفط تدر ما لا يقل عن مليار دولار سنوياً لإيران ووكلائها في العراق.
السيطرة على الدولار
ويحتفظ العراق بالجزء الأكبر من عوائد مبيعات صادراته النفطية في حساب البنك المركزي العراقي في بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
وعلى الرغم من أنه حساب سيادي للدولة العراقية، فإن هذا الترتيب يمنح الولايات المتحدة سيطرة عملية على نقطة حرجة من إيرادات الدولة العراقية، مما يجعل بغداد تعتمد على حسن نية واشنطن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في رده على أسئلة "تركز جهود الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة على ضمان احتفاظ الدول بسيادتها وقدرتها على تحقيق الأمن من خلال الازدهار الاقتصادي المتبادل".
]]>
نقلت وكالة إعلامية عن أربعة مصادر قولها، الجمعة، إن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين كباراً بفرض عقوبات تستهدف الدولة في حالة ضم فصائل مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة. ومن ضمن العقوبات احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
ويعد هذا التحذير أوضح مثال حتى الآن على حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحد من نفوذ الفصائل بإيران في العراق الذي طالما سعى إلى علاقات جيدة مع أقرب حليفين له، واشنطن وطهران.
وقال ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع إن القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس وجّه هذا التحذير مراراً خلال الشهرين الماضيين في أحاديثه مع مسؤولين عراقيين وقادة نافذين، من بينهم بعض رؤساء الفصائل المرتبطة بإيران، عبر وسطاء.
واتخذ ترامب، منذ عودته للمنصب قبل عام، إجراءات لإضعاف الحكومة الإيرانية عبر عدة وسائل كان من بينها العراق المجاور.
وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق مهماً في الحفاظ على اقتصادها صامداً في وجه العقوبات التي كانت تلتف عليها باستخدام النظام المصرفي في بغداد.
وسعت الإدارات الأميركية المتعاقبة إلى وقف هذا التدفق الدولاري، ففرضت عقوبات على أكثر من 12 بنكاً عراقياً خلال السنوات الماضية في محاولة لتحقيق ذلك، لكنها لم تقلص قط تدفقات الدولار من بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي.
ورداً على طلب للتعليق، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"رويترز": "تدعم الولايات المتحدة سيادة العراق، وسيادة كل دول المنطقة. وهذا لا يترك أي دور للميليشيات المدعومة من إيران والتي تسعى لتحقيق مصالح خبيثة وتثير الفتنة الطائفية وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة"، حسب تعبيره.
وهدد ترامب، الذي قصف منشآت نووية إيرانية في يونيو (حزيران) الماضي، بالتدخل عسكرياً في إيران مجدداً خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
لا فصائل في الحكومة الجديدة
وقالت ثلاثة من المصادر إن من كبار السياسيين الذين نقلت إليهم رسالة هاريس رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والسياسيين عمار الحكيم وهادي العامري والزعيم الكردي مسرور بارزاني.
وذكرت المصادر أن المحادثات مع هاريس بدأت بعد أن أجرى العراق انتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) فاز فيها تكتل السوداني السياسي بأكبر عدد من المقاعد، لكن الفصائل المسلحة المدعومة من إيران حققت فيها مكاسب أيضاً.
وأضافت جميع المصادر أن الرسالة تركزت على 58 عضواً في البرلمان ترى الولايات المتحدة أنهم مرتبطون بإيران.
وقال أحد المسؤولين العراقيين: "كان الخط الأميركي في الأساس هو أنهم سيعلقون التعامل مع الحكومة الجديدة في حال تم تمثيل أي من هؤلاء النواب، وعددهم 58، في مجلس الوزراء". وأوضح أن تشكيل الحكومة الجديدة قد يكون لا يزال على بعد أشهر بسبب المشاحنات من أجل بناء أغلبية.
وعندما طُلب منه التوضيح، قال المسؤول إن "ذلك يعني أنهم لن يتعاملوا مع تلك الحكومة وسيعلقون التحويلات الدولارية".
وكانت الولايات المتحدة تسيطر بحكم الأمر الواقع على عوائد النفط الدولارية من العراق، أحد أكبر منتجي أوبك، منذ غزوه في 2003.
ولطالما دعمت إيران مجموعة من الفصائل المسلحة في العراق. وفي السنوات القليلة الماضية، دخل عدد كبير منها إلى الساحة السياسية، وترشح للانتخابات وفاز بمقاعد.
وقال ريناد منصور مدير "مبادرة العراق" في "مركز تشاتام هاوس للأبحاث" في لندن، إن الفصائل تستفيد بشكل متزايد من المناصب في البيروقراطية العراقية الضخمة، ولذلك فهي تأخذ التهديد بقطع التدفقات الدولارية على محمل الجد.
وأضاف: "الولايات المتحدة لديها نفوذ كبير". وتابع "التهديد بفقدان إمكان الوصول الى الدولار الأميركي، وهو ما يجعل الاقتصاد العراقي يعمل عن طريق بيع النفط، أمر مقلق للغاية".
واشنطن تعارض النائب الأول لرئيس مجلس النواب
وقال المسؤول العراقي والمصدر المطلع إن أحد الذين تعترض عليهم واشنطن هو عدنان فيحان، وهو عضو في جماعة "عصائب أهل الحق" السياسية والمسلحة القوية المدعومة من إيران، والذي انتخب نائباً أول لرئيس البرلمان في أواخر ديسمبر (كانون الأول). وذكرا أن الولايات المتحدة عارضت تعيين فيحان في هذا المنصب.
العراق تنظيم داعش مسؤول عراقي: قرار نقل السجناء من سوريا جاء بطلب من بغداد
وفي مؤشر على نجاح حملة الضغط، قال المسؤول العراقي إن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أبلغ الأميركيين باستعداده لإقالة فيحان من منصب نائب رئيس البرلمان. ولا يزال فيحان حالياً في منصبه.
وفي الحكومة الماضية، تولت "عصائب أهل الحق" وزارة التربية والتعليم، ويقول مسؤولون عراقيون إنها تسعى للمشاركة في الحكومة المقبلة أيضاً.
وقالت مصادر لـ"رويترز" في وقت سابق إن "عصائب أهل الحق" مجموعة رئيسية في شبكة تهريب نفط تدر ما لا يقل عن مليار دولار سنوياً لإيران ووكلائها في العراق.
السيطرة على الدولار
ويحتفظ العراق بالجزء الأكبر من عوائد مبيعات صادراته النفطية في حساب البنك المركزي العراقي في بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
وعلى الرغم من أنه حساب سيادي للدولة العراقية، فإن هذا الترتيب يمنح الولايات المتحدة سيطرة عملية على نقطة حرجة من إيرادات الدولة العراقية، مما يجعل بغداد تعتمد على حسن نية واشنطن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في رده على أسئلة "تركز جهود الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة على ضمان احتفاظ الدول بسيادتها وقدرتها على تحقيق الأمن من خلال الازدهار الاقتصادي المتبادل".
]]>
ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الجمعة، بالتصريحات "المهينة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تجنّب قوات حلف شمال الأطلسي " الناتو" في أفغانستان خطوط المواجهة، معتبرا أن ما قاله ترامب يستوجب اعتذارا.
وكان ترامب انتقد في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الخميس، دور الدول الأعضاء الأخرى في الناتو خلال النزاع الذي دام 20 عاما، معتبرا أن الولايات المتحدة "لم تكن بحاجة إليهم أبدا".
وقال ترامب إن قوات دول الحلف الأخرى "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة" في أفغانستان أثناء التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان بذريعة اجتثاث تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
ورد ستارمر في تصريحات لقنوات بريطانية قائلا "أعتبر تصريحات الرئيس ترامب مهينة وبصراحة صادمة، ولم أتفاجأ بتسببها بهذا القدر من الأذى لأحبّاء الذين قُتلوا أو أُصيبوا".
وأضاف أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
وأشاد رئيس الوزراء العمالي بالجنود البريطانيين الـ457 الذين قتلوا في أفغانستان ورفاقهم الجرحى. وقال "لن أنسى شجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم التي قدموها من أجل وطنهم".
وتكبدت بريطانيا ثاني أعلى حصيلة من الخسائر في أفغانستان بعد الولايات المتحدة التي فقدت أكثر من 2400 جندي.
وتم نشر أكثر من 150 ألف عنصر من القوات المسلحة البريطانية في أفغانستان بين سبتمبر 2001 وأغسطس 2021. ومن بين هؤلاء الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، الذي خدم مرتين، وذلك في الفترة 2007-2008 لمدة عشرة أسابيع، ثم من سبتمبر 2012 إلى يناير 2013.
وقال الأمير هاري في بيان "لقد تغيرت حياة الآلاف إلى الأبد. فقدت أمهات وآباء أبناءهم وبناتهم"، مشددا على أن "هذه التضحيات تستحق أن تُذكر بصدق واحترام".
كما نددت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوش عبر منصة إكس بـ"التصريحات المخزية" للرئيس الأميركي، مضيفة أنها "غير صحيحة... وتضعف حلف الناتو، وتسيء إلى ذكرى الجنود الشجعان الذين خدموا في هذا البلد".
بدوره، اعتبر نايجل فاراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة والمؤيد القوي لترامب، أن الرئيس الجمهوري "أخطأ".
وقال "على مدى 20 عاما، قاتلت قواتنا المسلحة بشجاعة جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية".
ومن بين دول الحلف الأخرى التي شاركت في حرب أفغانستان، كندا التي خسرت 158 جنديا، بحسب بيانات موقع حكومي.
وقضى 44 جنديا دنماركيا في أفغانستان، من بينهم 37 في القتال.
أما فرنسا التي كان لها وجود عسكري في أفغانستان بين عامي 2001 و2014، بلغ في ذروته أربعة آلاف عسكري، فقد فقدت 89 جنديا.
وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران على منصة إكس "إننا نستذكر تضحياتهم التي تستحق الاحترام".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
اتفقت الأطراف المشاركة في اجتماع أبوظبي بشأن أوكرانيا، الجمعة، على استئناف الحوار السبت، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، الجمعة، انطلاق المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، وهي أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف بشأن خطة يدفع بها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.
وأورد بيان الخارجية الإماراتية، الجمعة، أن "المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة".
وأضاف البيان أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رحّب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية، "معربا عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في اتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة امتدت لما يقارب 4 سنوات، وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة".
وقبل انطلاق المحادثات، أعربت الحكومة الألمانية، الجمعة، عن شكوكها في أن تقدم روسيا تنازلات لحل النزاع في أوكرانيا خلال المحادثات المرتقبة بين مسؤولين روس وأوكرانيين وأميركيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان ماير، في مؤتمر صحافي دوري في برلين: "نلاحظ أن هناك تساؤلات مهمة قائمة حول مدى استعداد روسيا للتخلي عن مطالبها القصوى"، لافتاً إلى أنه تم التشاور مع ألمانيا بشأن المحادثات.
قبل الاجتماع الثلاثي، الجمعة، طالب الكرملين بانسحاب القوات الأوكرانية من شرق أوكرانيا، معتبراً ذلك شرطاً ضرورياً لحل النزاع. وقد رفضت كييف باستمرار هذا المطلب.
وشدد ماير على أن أي اتفاق يجب أن "يرسي سلاماً دائماً".
وتابع المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "لن يتحقق شيء إذا كان اتفاق السلام يعني في نهاية المطاف مجرد مهلة لروسيا التي يمكنها لاحقاً شن هجمات جديدة"، مشيراً إلى أهمية "الضمانات الأمنية" التي يجب على الغرب تقديمها لأوكرانيا.
عندما سألته عن الانتقادات التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في دافوس إلى حلفاء بلاده الأوروبيين، متهماً إياهم خصوصاً بالافتقار إلى الحزم تجاه موسكو، آثر المتحدث باسم الحكومة الألمانية عدم الرد.
وانتقد زيلينسكي داعمي كييف السياسيين والماليين الأوروبيين، معتبراً أن أوروبا "تبدو ضائعة في محاولة إقناع الرئيس الأميركي بالتغيير" وتفتقر إلى "الإرادة السياسية" تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
اتفقت الأطراف المشاركة في اجتماع أبوظبي بشأن أوكرانيا، الجمعة، على استئناف الحوار السبت، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، الجمعة، انطلاق المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، وهي أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف بشأن خطة يدفع بها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.
وأورد بيان الخارجية الإماراتية، الجمعة، أن "المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة".
وأضاف البيان أن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رحّب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية، "معربا عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في اتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة امتدت لما يقارب 4 سنوات، وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة".
وقبل انطلاق المحادثات، أعربت الحكومة الألمانية، الجمعة، عن شكوكها في أن تقدم روسيا تنازلات لحل النزاع في أوكرانيا خلال المحادثات المرتقبة بين مسؤولين روس وأوكرانيين وأميركيين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان ماير، في مؤتمر صحافي دوري في برلين: "نلاحظ أن هناك تساؤلات مهمة قائمة حول مدى استعداد روسيا للتخلي عن مطالبها القصوى"، لافتاً إلى أنه تم التشاور مع ألمانيا بشأن المحادثات.
قبل الاجتماع الثلاثي، الجمعة، طالب الكرملين بانسحاب القوات الأوكرانية من شرق أوكرانيا، معتبراً ذلك شرطاً ضرورياً لحل النزاع. وقد رفضت كييف باستمرار هذا المطلب.
وشدد ماير على أن أي اتفاق يجب أن "يرسي سلاماً دائماً".
وتابع المتحدث باسم الحكومة الألمانية: "لن يتحقق شيء إذا كان اتفاق السلام يعني في نهاية المطاف مجرد مهلة لروسيا التي يمكنها لاحقاً شن هجمات جديدة"، مشيراً إلى أهمية "الضمانات الأمنية" التي يجب على الغرب تقديمها لأوكرانيا.
عندما سألته عن الانتقادات التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في دافوس إلى حلفاء بلاده الأوروبيين، متهماً إياهم خصوصاً بالافتقار إلى الحزم تجاه موسكو، آثر المتحدث باسم الحكومة الألمانية عدم الرد.
وانتقد زيلينسكي داعمي كييف السياسيين والماليين الأوروبيين، معتبراً أن أوروبا "تبدو ضائعة في محاولة إقناع الرئيس الأميركي بالتغيير" وتفتقر إلى "الإرادة السياسية" تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، عن أملها في أن ينهي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب في أوكرانيا حتى ترشحه لجائزة نوبل للسلام. وتربط ميلوني علاقات ودية بترامب الذي لم يخف خيبته لعدم منحه الجائزة.
وقالت في مؤتمر صحافي بعد لقائها المستشار الألماني فريدريش ميرتس "آمل أن نتمكن يوما ما من منح جائزة نوبل للسلام لدونالد ترامب".
وأضافت "أنا على ثقة من أنه إذا أحدث فارقا... في تحقيق سلام عادل ودائم لأوكرانيا... يمكننا نحن أيضا ترشيح دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام".
في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستوره ونشرت الاثنين، قال ترامب إن عدم حصوله على الجائزة يعني أنه لم يعد يشعر بأنه ملزم "بالعمل فقط من أجل السلام".
أعلن ترامب الخميس تأسيس "مجلس السلام" الذي أنشئ في البداية للإشراف على الهدنة في غزة وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني، لكنه تحول إلى آلية تهدف إلى حل مختلف النزاعات.
ووجه دعوة لإيطاليا للانضمام إلى "المجلس"، لكن ميلوني قالت إنها أبلغت ترامب بوجود "مشاكل دستورية".
ولا تسمح القوانين الإيطالية بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم أجنبي بمفرده، بحسب تقارير إعلامية.
وقالت ميلوني إنها طلبت من ترامب إعادة هيكلة المجلس "لتلبية احتياجات دول أوروبية أخرى وليس فقط إيطاليا".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
رئيسة وزراء إيطاليا تتصدّر قوائم حزبها في الانتخابات الأوروبية
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الرئيسين الروسي والأوكراني أبديا رغبتهما في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا. وأعلن الكرملين، فجر الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى محادثات "مثمرة من جميع النواحي" في وقت متأخر من الليل مع ثلاثة مبعوثين أمريكيين.
وأكد الكرملين أن هذه المحادثات في موسكو ستتبعها محادثات أمنية في أبو ظبي بين مسؤولين روس وأمريكيين وأوكرانيين في وقت لاحق من يوم الجمعة. وقال يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين للشؤون الخارجية، بأنه "جرى الاتفاق على عقد الاجتماع الأول لفريق العمل الثلاثي المعني بالقضايا الأمنية اليوم الجمعة في أبو ظبي".
وأضاف أن الجنرال الروسي إيغور كوستيوكوف، مدير الاستخبارات العسكرية الروسية، سيرأس وفد موسكو في المحادثات الأمنية الثلاثية، وأن مبعوث الاستثمار كيريل ديميترييف سيلتقي بشكل منفصل مع ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس دونالد ترامب، لبحث القضايا الاقتصادية.
إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، شارك في الاجتماع الذي استمر لنحو أربع ساعات، جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورافقهما جوش غرينباوم، الذي عينه ترامب مؤخراً مستشاراً رفيع المستوى لمجلس السلام الذي سيسعى إلى حل النزاعات الدولية.
فيما ظهر بوتين برفقة مستشاره للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف والمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل ديميترييف.
وقال أوشاكوف: "خلال هذه المحادثات بين رئيسنا والأمريكيين، جرى التأكيد مجدداً على أنه لا أمل في التوصل إلى تسوية طويلة الأمد، بدون حل القضية الإقليمية وفقاً للصيغة المتفق عليها في أنكوريج"، في إشارة إلى قمة ترامب وبوتين التي عُقدت العام الماضي في ألاسكا.
وأضاف أوشاكوف أن بوتين أكد أن روسيا "مهتمة بصدق" بالتوصل إلى حل دبلوماسي.
ومع ذلك، أضاف أنه "إلى أن يتحقق ذلك، ستواصل روسيا سعيها الحثيث نحو تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة. وهذا ينطبق بشكل خاص على ساحة المعركة، حيث تتمتع القوات المسلحة الروسية بالمبادرة الاستراتيجية".
يأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن محادثات ثلاثية مرتقبة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مع روسيا والولايات المتحدة في دولة الإمارات، وذلك بعد لقائه بالرئيس الأمريكي في دافوس.
وكتب زيلينسكي على تلغرام بعد محادثات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "يتوجه فريقنا الآن إلى الإمارات لعقد اجتماعات مع الجانبين الأمريكي والروسي. ننتظر لنرى كيف ستسير الأمور وسنقرر الخطوات التالية".
ومع تسارع وتيرة المفاوضات الدبلوماسية، وصف ترامب لقاءه مع زيلينسكي بالجيد. وكان ويتكوف، قد أعرب، قبيل سفره إلى موسكو، عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق.
وقال قبل مغادرته المنتجع السويسري: "أعتقد أننا حصرنا الأمر في قضية واحدة، وقد ناقشنا مختلف جوانبها، وهذا يعني أنها قابلة للحل".
لم يُدلِ مبعوث ترامب بأي تفاصيل حول النقطة العالقة المتبقية، لكن زيلينسكي أوضح لاحقاً أن الوضع المستقبلي لشرق أوكرانيا هي القضية التي لا تزال عالقة.
وأوضح زيلينسكي أن المحادثات المقررة في الإمارات ستشمل روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، مضيفاً أن "على الروس أن يكونوا مستعدين لتقديم تنازلات، وليس أوكرانيا فقط".
وقال زيلينسكي للصحفيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "المسألة برمتها تتعلق بالأرض. هذه هي القضية التي لم تُحلّ بعد"، مضيفاً أن المحادثات الثلاثية قد تُقدّم للطرفين "خيارات بديلة".
ويتمثل المقترح الأمريكي بشأن منطقة دونباس الصناعية في قلب أوكرانيا، في إنشاء منطقة اقتصادية حرة منزوعة السلاح مقابل ضمانات أمنية لكييف.
وقال ويتكوف: "إذا أراد الطرفان حل هذه المسألة، فسنتوصل إلى حل"، موضحاً أنه سيتوجه إلى أبو ظبي بعد موسكو، حيث سيعقد فريق العمل اجتماعات لمناقشة القضايا العسكرية والازدهار الاقتصادي.
كما صرّح زيلينسكي للصحفيين بأنه توصل إلى اتفاق مع ترامب بشأن الضمانات الأمنية الأمريكية المستقبلية لأوكرانيا في حال إبرام اتفاق.
ولم يُفصح عن تفاصيل، لكنه قال إن الاتفاق سيُعرض على الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوكراني قبل التوقيع عليه.
وعلى الرغم من قوله إن "تحالف الراغبين"، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا، قد نشر قوات على الأرض لمراقبة الاتفاق، إلا أنه أصرّ على ضرورة وجود ضمانة من ترامب: "لا توجد ضمانات أمنية فعّالة بدون الولايات المتحدة".
فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا
في وقت سابق، استغل الرئيس الأوكراني خطابه في دافوس لانتقاد حلفائه الأوروبيين لافتقارهم إلى "الإرادة السياسية" لاتخاذ إجراءات ضد روسيا.
وقال: "هناك جدال داخلي لا ينتهي، وأمور لم تُذكر، تمنع أوروبا من التوحد والتحدث بصراحة كافية لإيجاد حلول حقيقية"، مُقارناً ذلك بالولايات المتحدة في عهد ترامب.
وأضاف: "الرئيس ترامب يُحب نفسه، ويقول إنه يُحب أوروبا، لكنه لن يُصغي إلى أوروبا وهي على هذا النحو".
وكان قد ألغى رحلته في البداية بعد غارات روسية على البنية التحتية للكهرباء في كييف، والتي تسببت في انقطاع أنظمة التدفئة والمياه والكهرباء عن مناطق واسعة من العاصمة خلال أقسى شتاء شهدته البلاد منذ ما يقارب أربع سنوات من الحرب الروسية الشاملة. ولا تزال آلاف المباني السكنية بدون تدفئة.
وصرّح زيلينسكي الشهر الماضي بأن الخطة الأمريكية المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب جاهزة بنسبة 90 في المئة، وبأن موقف أوكرانيا من دونباس، شرقي أوكرانيا، يختلف عن موقف روسيا.
وكجزء من الخطة الأمريكية المكونة من 20 بنداً، عرض زيلينسكي سحب القوات من منطقة دونيتسك التي لا تزال أوكرانيا تسيطر عليها، والتي تشكل 25 في المئة من مساحتها، على امتداد يصل إلى 40 كيلومتراً (25 ميلاً)، لإنشاء منطقة اقتصادية في دونباس، شريطة أن تحذو روسيا حذوها.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الخميس، إن المحادثات مع المبعوثين الأمريكيين ستستمر "حول القضية الأوكرانية وقضايا أخرى ذات صلة"، وامتنع عن الإفصاح عن مدى تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق على غرار ما أعرب عنه ويتكوف.
وهناك مخاوف من أن بوتين يطمح إلى السيطرة على المنطقة بأكملها، وقد أحرزت القوات الروسية تقدماً بطيئاً في الشرق خلال العام الماضي.
ومن بين النقاط الخلافية الرئيسية الأخرى التي أبرزها زيلينسكي الشهر الماضي، قضية السيطرة المستقبلية على محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية الضخمة، التي استولت عليها روسيا في مارس/آذار 2022.
وكان رئيس مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم أوميروف، يجري محادثات بالفعل مع مسؤولين أمريكيين في دافوس، إلى جانب كيريلو بودانوف، رئيس مكتب زيلينسكي، والمفاوض ديفيد أراخاميا، على أن ينضم إليهم رئيس الأركان العامة، أندري هناتوف.
قد يهمك ايضا
]]>
سحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوة كانت قد وُجهت إلى كندا للانضمام إلى ما يُسمّى "مجلس السلام"، في أحدث حلقة من التوتر بين الجارتين في أميركا الشمالية. وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، موجهاً حديثه إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "يرجى اعتبار هذه الرسالة إشعاراً بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا".
وجاء القرار بعد أيام من تصريحات لكارني حذّر فيها من "شرخ" في النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. وكانت أوتاوا قد أبدت استعدادها للانضمام إلى المجلس، لكنها أوضحت أنها لن تدفع رسوم العضوية الدائمة البالغة مليار دولار، وهي الرسوم التي قال ترامب إن الأعضاء الدائمين سيُطلب منهم دفعها لتمويل المجلس.
ولم يقدّم ترامب سبباً مباشراً لسحب الدعوة، فيما لم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الكندي. وكان كارني قد أشار الأسبوع الماضي إلى أنه سيقبل الدعوة من حيث المبدأ.
في السياق نفسه، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن قادة أوروبيين لديهم شكوك جدية بشأن نطاق وصلاحيات المجلس، لكنهم مستعدون للعمل معه في ما يتعلق بقطاع غزة.
ويُروَّج لـ"مجلس السلام"، الذي يمنح ترامب صلاحيات واسعة بصفته رئيساً له، على أنه منظمة دولية جديدة لحل النزاعات. وكان يُعتقد في البداية أن الهدف الأساسي من إنشائه هو المساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس في غزة والإشراف على إعادة الإعمار هناك.
يُروَّج لـ"مجلس السلام"، الذي يمنح ترامب صلاحيات واسعة بصفته رئيساً له، على أنه منظمة دولية جديدة لحل النزاعات. إلا أن مسودة ميثاقه لا تذكر الأراضي الفلسطينية، وتبدو، بحسب منتقدين، مصممة لتحل محل بعض وظائف الأمم المتحدة. كما ينص الميثاق على أن يتولى ترامب رئاسة المجلس مدى الحياة.
وبحسب البيت الأبيض، فقد وُجهت الدعوة إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، بينما وافقت قرابة 35 دولة بالفعل. وتشمل قائمة الدول التي التزمت بالانضمام حتى الآن: الأرجنتين وبيلاروسيا والمغرب وفيتنام وباكستان وكازاخستان وأوزبكستان وكوسوفو والمجر ومصر وتركيا وقطر والأردن وإندونيسيا والسعودية.
لكن أياً من الأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن الدولي: الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، لم يلتزم بالمشاركة حتى الآن.
وأعربت لندن عن قلقها من احتمال ضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المجلس، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا منذ الغزو الروسي عام 2022.
من جهتها، قالت فرنسا إن الميثاق بصيغته الحالية "غير متوافق" مع التزاماتها الدولية، ولا سيما عضويتها في الأمم المتحدة.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عقب قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن لدى القادة الأوروبيين "شكوكاً جدية" بشأن نطاق المجلس وآليات حوكمته وتوافقه مع ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف كوستا: "لدينا شكوك جدية حول عدد من عناصر ميثاق مجلس السلام، تتعلق بنطاقه وحوكمته وتوافقه مع ميثاق الأمم المتحدة".
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الأوروبي "مستعد للعمل مع الولايات المتحدة" في ما يتعلق بتنفيذ خطة السلام الشاملة لغزة، على أن يضطلع مجلس السلام بدور "إدارة انتقالية" هناك.
وبعد القمة نفسها، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده "رفضت" دعوة الانضمام إلى المجلس.
وجاء سحب دعوة كندا بعد أن بدا أن كارني أغضب ترامب بخطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، حث فيه "القوى المتوسطة" على التكاتف في مواجهة الإكراه الاقتصادي من قبل "قوى أكبر"، من دون أن يذكر ترامب بالاسم. وقد قوبل الخطاب بتصفيق حار نادر من الحضور.
وفي اليوم التالي، قال ترامب أمام المشاركين في المنتدى إن كندا تحصل على الكثير من "الهبات المجانية" من الولايات المتحدة، وإن عليها أن تكون ممتنة لذلك.
وقال ترامب: "كندا تعيش بسبب الولايات المتحدة. تذكّر ذلك يا مارك في المرة المقبلة التي تُدلي فيها بتصريحاتك".
وردّ كارني بدوره بعد عودته إلى بلاده، قائلاً في خطاب ألقاه في كيبيك: "كندا لا تعيش بسبب الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة ليس في خطر ويبرر الرد الإسرائيلي بعد مقتل جندي
]]>
كشفت الولايات المتحدة عن خططها لإنشاء "غزة جديدة" ليعاد من خلالها بناء الأراضي الفلسطينية المدمرة من الصفر. وعرضت الشرائح العشرات من ناطحات السحاب الممتدة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط والمجمعات السكنية في منطقة رفح، بالإضافة إلى خريطة توضح التطوير المرحلي للمناطق السكنية والزراعية والصناعية الجديدة لسكانها البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.
جاء ذلك خلال حفل التوقيع في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لمجلس السلام الجديد للرئيس دونالد ترامب، المكلف بإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس والإشراف على إعادة الإعمار. وأعلن ترامب: "سنحقق نجاحاً كبيراً في غزة. سيكون أمراً رائعاً يستحق المشاهدة".
وأضاف ترامب قائلاً: "أنا رجل عقاري والأمر كله يتعلق بالموقع. وقلت: انظر إلى هذا الموقع على البحر. انظر إلى هذه القطعة الجميلة من المكان. ماذا يمكن أن يشكل بالنسبة للكثير من الناس".
وقال جاريد كوشنر، صهر ترامب، الذي ساعد في التوسط في وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، إن 90 ألف طن من الذخائر أسقِطت على غزة وإن هناك 60 مليون طن من الأنقاض يتعين إزالتها.
وأضاف: "في البداية، كنا نفكر في فكرة مفادها: دعونا نبني منطقة حرة، وتكون لدينا منطقة حماس". وبعد ذلك قلنا: 'أتعلمون، دعونا نخطط لتحقيق نجاح كارثي''.
وأشار كوشنر: "وقّعت حماس على اتفاق لنزع السلاح، وهذا هو ما سنقوم بتنفيذه. الناس يسألوننا ما هي خطتنا البديلة. ليس لدينا خطة بديلة".
وأظهرت خريطة "المخطط الرئيسي" الأمريكية منطقة مخصصة لـ"السياحة الساحلية"، حيث سيكون هناك 180 برجاً بالإضافة إلى عدد من المواقع لـ"المناطق السكنية" و"المجمع الصناعي ومراكز البيانات والتصنيع المتقدم" و"المتنزهات والمرافق الزراعية والرياضية".
وسيجرى بناء ميناء بحري ومطار جديد بالقرب من الحدود المصرية، وسيكون هناك "معبر ثلاثي" حيث تتلاقى الحدود المصرية والإسرائيلية.
وستنقسم عملية إعادة التطوير إلى أربع مراحل، تبدأ في رفح ثم تنتقل تدريجياً شمالاً نحو مدينة غزة.
وتُظهر الخريطة أيضاً شريطاً فارغاً من الأرض يمتد على طول الحدود المصرية والإسرائيلية. ويبدو أن هذا يمثل ما تشير إليه خطة ترامب المكونة من 20 نقطة على أنه "المحيط الأمني" حيث ستبقى القوات الإسرائيلية "حتى تصبح غزة آمنة بشكل مناسب".
وتشير شريحة أخرى إلى أن "رفح الجديدة" ستضم أكثر من 100 ألف وحدة سكنية دائمة و200 مركز تعليمي و75 منشأة طبية.
كان يعيش في المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة نحو 280 ألف شخص، لكنها سُوّيَت بالأرض إلى حد كبير بسبب الغارات الإسرائيلية وعمليات الهدم الخاضعة للرقابة خلال الحرب، وتقع حالياً داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.
وقال كوشنر إنه يعتقد أنه "من الممكن" استكمال بناء "رفح الجديدة" خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.
"لقد بدأنا بالفعل في إزالة الأنقاض وتنفيذ بعض عمليات الهدم. ثم غزة الجديدة. يمكن أن تكون أملاً، أو وجهة، بها الكثير من الصناعة".
وأضاف أنه سيكون هناك مؤتمر في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة، ليُعلَن عن مساهمات الدول وتتحدد "الفرص الاستثمارية المذهلة" للقطاع الخاص.
"أسوأ من البدء من الصفر": ما حجم مهمة إعادة إعمار غزة؟
وقد أثار ترامب، في فبراير/شباط الماضي، غضباً في جميع أنحاء العالم عندما اقترح إمكان نقل الفلسطينيين في غزة بشكل دائم إلى البلدان المجاورة، مع سيطرة الولايات المتحدة على المنطقة لتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
وأعلن كوشنر أيضاً أن نزع السلاح في غزة "يبدأ الآن"، مشيراً إلى أنه "بدون الأمن لن يقوم أحد بالاستثمارات".
وقال إن لجنة التكنوقراط الفلسطينية الجديدة في القطاع، اللجنة الوطنية لإدارة غزة، "ستعمل مع حماس على نزع السلاح لنقل المبادئ التي جرى الاتفاق عليها في الوثيقة إلى المرحلة التالية".
ورفضت حماس في السابق التخلي عن أسلحتها دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
لكن ترامب حذّر حماس قائلاً: "عليهم أن يتخلوا عن أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، فستكون نهايتهم".
وأصر ترامب أيضاً على تسليم حماس جثة آخِر رهينة إسرائيلي ميت في غزة، وهو ما قالت إسرائيل إنه كان ينبغي أن يحدث قبل بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الأسبوع الماضي.
وبموجب المرحلة الأولى، وافقت حماس وإسرائيل على وقف إطلاق النار، ومبادلة جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء والموتى في غزة بالفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، والانسحاب الإسرائيلي الجزئي، وزيادة شحنات المساعدات الإنسانية.
ولا يزال وقف إطلاق النار هشاً، حيث قُتل ما لا يقل عن 477 فلسطينياً في الغارات الإسرائيلية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ويقول الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة من جنوده قتلوا في هجمات شنتها جماعات فلسطينية مسلحة.
وقُتل خمسة أشخاص بنيران إسرائيلية في أنحاء غزة يوم الخميس، أربعة منهم في قصف مدفعي في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
ولا تزال الظروف الإنسانية سيئة أيضاً، حيث يفتقر ما يقرب من مليون شخص إلى المأوى المناسب، ويواجه 1.6 مليون شخص مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقاً للأمم المتحدة.
وأصدرت حماس بياناً يوم الخميس قالت فيه إنها لا تزال ملتزمة باتفاق أكتوبر، واتهمت إسرائيل بالسعي إلى "تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز وقف إطلاق النار".
وفي حديثه في دافوس، أشاد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ بـ"جهود الرئيس ترامب وقيادته". لكنه حذّر قائلاً: "إن الاختبار الحقيقي يجب أن يكون خروج حماس من غزة".
ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعطاء دور مركزي للسلطة الفلسطينية في إدارة غزة.
وأعلن رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيُفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين. وقد أغلِق منذ مايو/أيار 2024، عندما استولت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني.
وأضاف أن "فتح معبر رفح يشير إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل وأمام الحرب".
واندلعت الحرب بسبب الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي قُتل فيه حوالي 1200 شخص وأخِذ 251 آخرين كرهائن.
وردّت إسرائيل على الهجوم بشن حملة عسكرية في غزة، قُتل خلالها أكثر من 71.560 شخصاً، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
سجّلت معادن الذهب والفضة والبلاتين مستويات قياسية مرتفعة جديدة اليوم الجمعة، وسط تراجع الثقة في الأصول الأميركية بسبب التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي.*
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4951.91 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03:58 بتوقيت غرينتش بعد أن سجّل مستوىً قياسيّاً مرتفعاً عند 4966.59 دولاراً في وقت سابق من اليوم.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.8 بالمئة إلى 4952.80 دولاراً للأوقية.
وقال كايل رودا، كبير محللي السوق لدى "كابيتال دوت كوم": "لقد اهتزت الثقة في الولايات المتحدة وأصولها، ربما للأبد، وهذا يدفع الأموال إلى المعادن النفيسة".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
كشف الفنان أحمد العوضي عن تفاصيل مشاركته في ماراثون دراما رمضان المقبل من خلال مسلسل "علي كلاي"، نافياً ما تردد حول كونه يتناول السيرة الذاتية لأسطورة الملاكمة العالمي محمد علي كلاي.
وأوضح العوضي، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أن قصة العمل تدور حول شاب يدعى "علي"، يهوى رياضة الملاكمة ويتميز فيها لدرجة خوض مراهنات والفوز بها، مما جعل المحيطين به يلقبونه بـ"علي كلاي".
وأكد أن المسلسل تطلب منه مجهوداً شاقاً وتدريبات بدنية صعبة لإتقان الشخصية، مشيراً إلى أن جولات الملاكمة تتركز في الحلقات الأولى، ليعقبها تحول كبير ومفاجئ في مجرى الأحداث.
وأشار العوضي إلى تعاونه مع السيناريست محمود حمدان لتقديم جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث تضم كل حلقة مفاجأة غير متوقعة تضمن جذب المشاهد حتى النهاية.
وعن علاقته بمتابعيه، أكد أنه يعتبر الجمهور هو السبب الأول في نجاحه والدافع لتقديم كل ما هو مميز، واصفاً إياهم بـ"عائلته الكبيرة" التي يتواصل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصدق ودون مبالغة.
وأعلن العوضي عن انتهاء تصوير أغلب مشاهد الأكشن التي استنزفت وقتاً طويلاً، مع استمرار التصوير حتى الأيام الأولى من شهر رمضان.
وتتمحور الأحداث حول شخصية تاجر عقارات وصاحب معرض سيارات ضخم، يدخل في صراعات مدمرة مع أحد رجال الأعمال تصل إلى حد حرق معرضه، مما يخلق سلسلة من الأزمات الشخصية والاجتماعية.
يشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، منهم يارا السكري، درة، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، محمود البزاوي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، وبسام رجب. العمل من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تدرس خيار الانسحاب العسكري الكامل من سوريا، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.وأشارت في تقرير لها نقلاً عن مسؤولين أن الهزيمة التي مُنيت بها "قسد"، دفعت وزارة الحرب الأميركية إلى إعادة تقييم جدوى المهمة العسكرية الأميركية في سوريا.
وبحسب الصحيفة، تشمل المداولات الجارية داخل إدارة ترامب سيناريوهات متعددة لخفض الوجود العسكري الأميركي، وصولاً إلى الانسحاب التام، مع تقييم تداعيات ذلك على جهود مكافحة تنظيم داعش، والتوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا، والعلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
التقرير أكد أن القرار النهائي في هذا الشأن لم يحسم بعد، وأن النقاشات لا تزال مرتبطة بتقديرات أمنية وسياسية، من بينها مستقبل التنسيق مع القوات المحلية، ومخاطر عودة التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى حسابات أوسع تتعلق بالدور الأميركي في الشرق الأوسط.
ونقل التقرير عن مسؤولين أن قوات تابعة للحكومة السورية اقتربت بشكل خطر من مواقع تتمركز فيها قوات أميركية خلال عمليات ضد الأكراد، مشيرين إلى أن القوات الأميركية أسقطت طائرة مسيرة واحدة على الأقل قرب إحدى منشآتها.
وأضاف أحد المسؤولين أنه خلال فترة 24 ساعة، شنت القوات السورية هجوماً على ثكنات لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" داخل قاعدة تضم وجوداً أميركياً.
وقبل أيام، بدأت الولايات المتحدة، في نقل نحو 7 آلاف معتقل من أصل 9 آلاف إلى العراق، وسط مخاوف من احتمال فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم مع تحركات القوات الحكومية للسيطرة على منشآت الاحتجاز.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تدرس خيار الانسحاب العسكري الكامل من سوريا، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.وأشارت في تقرير لها نقلاً عن مسؤولين أن الهزيمة التي مُنيت بها "قسد"، دفعت وزارة الحرب الأميركية إلى إعادة تقييم جدوى المهمة العسكرية الأميركية في سوريا.
وبحسب الصحيفة، تشمل المداولات الجارية داخل إدارة ترامب سيناريوهات متعددة لخفض الوجود العسكري الأميركي، وصولاً إلى الانسحاب التام، مع تقييم تداعيات ذلك على جهود مكافحة تنظيم داعش، والتوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا، والعلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
التقرير أكد أن القرار النهائي في هذا الشأن لم يحسم بعد، وأن النقاشات لا تزال مرتبطة بتقديرات أمنية وسياسية، من بينها مستقبل التنسيق مع القوات المحلية، ومخاطر عودة التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى حسابات أوسع تتعلق بالدور الأميركي في الشرق الأوسط.
ونقل التقرير عن مسؤولين أن قوات تابعة للحكومة السورية اقتربت بشكل خطر من مواقع تتمركز فيها قوات أميركية خلال عمليات ضد الأكراد، مشيرين إلى أن القوات الأميركية أسقطت طائرة مسيرة واحدة على الأقل قرب إحدى منشآتها.
وأضاف أحد المسؤولين أنه خلال فترة 24 ساعة، شنت القوات السورية هجوماً على ثكنات لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" داخل قاعدة تضم وجوداً أميركياً.
وقبل أيام، بدأت الولايات المتحدة، في نقل نحو 7 آلاف معتقل من أصل 9 آلاف إلى العراق، وسط مخاوف من احتمال فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم مع تحركات القوات الحكومية للسيطرة على منشآت الاحتجاز.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، إن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى محادثات بناءة في وقت متأخر من ليلة الخميس إلى الجمعة، مع ثلاثة مبعوثين أميركيين، ووصف لقاء بوتين والمبعوث الأميركي ويتكوف بأنه "مفيد من جميع النواحي" وقال أوشاكوف للصحافيين "تم الاتفاق على أن الاجتماع الأول لمجموعة عمل ثلاثية بشأن القضايا الأمنية سيعقد اليوم في أبوظبي".
والتقى بوتين، بالمبعوثين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وكذلك جوش جرونباوم، الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً مستشاراً كبيراً بمجلس السلام، قبل منتصف الليل بقليل في موسكو للتباحث بشأن سبل وضع حد للحرب في أوكرانيا، بعدما أعلن ترامب إن الاتفاق "قريب إلى حد معقول".
وأورد الكرملين عبر حسابه على تلغرام "بدأ الاجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في الكرملين".
تزامنا مع لقاء بوتين وويتكوف.. وزارة الدفاع الروسية تقول إن قاذفات استراتيجية روسية تقوم بدوريات فوق بحر البلطيق#العربية pic.twitter.com/ueCGSeIoqL
وأكدت وسائل إعلام روسية رسمية أن الاجتماع يحضره كذلك كوشنر، والمسؤولان الروسيان كيريل ديميترييف ويوري أوشاكوف.
ووصل ويتكوف وكوشنر إلى العاصمة الروسية بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مسودة اتفاق بشأن إنهاء الحرب مع موسكو باتت شبه جاهزة، وأنه اتفق مع ترامب على الضمانات الأمنية الأميركية لكييف في إطار أي اتفاق سلام محتمل.
وكان التلفزيون الرسمي الروسي عرض في وقت سابق لقطات قال إنها لطائرة المبعوثين الأميركيين وهي تهبط في مطار فنوكوفو في موسكو.
وأشارت وكالتا تاس وريا نوفوستي إلى أن الطائرة كانت آتية من دافوس السويسرية حيث حضر ترامب ومعاونوه المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن اجتماعه مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دافوس بسويسرا كان "جيدا جدا"، موضحا أن رسالته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي أن" الحرب في أوكرانيا يجب أن تنتهي".
وتحدث ترامب لفترة وجيزة إلى الصحافيين بعد مغادرته الاجتماع مع زيلينسكي، الذي ذكر البيت الأبيض أنه استمر نحو ساعة تقريبا.
ومن جانبه، ذكر الرئيس الأوكراني زيلينسكي، الخميس، أن الوثائق التي يجري إعدادها مع واشنطن بهدف إنهاء الحرب مع روسيا صارت "شبه جاهزة"، وذلك في كلمة ألقاها بدافوس بعد لقائه نظيره الأميركي ترامب.
وقال زيلينسكي للمنتدى الاقتصادي العالمي: "لقد التقينا الرئيس ترامب، وفرقنا تعمل بشكل شبه يومي. الأمر ليس بسيطا. الوثائق التي تهدف إلى إنهاء هذه الحرب شبه جاهزة".
كما أقر الرئيس الأوكراني بأن "الحوار" مع ترامب "لم يكن سهلا"، لكنه أشاد باجتماع "جيد جدا" عقد في وقت سابق الخميس.
واعتبر زيلينسكي أن أوروبا "مجزأة" وتبدو "ضائعة" في مواجهة التحديات التي يفرضها عليها الرئيس الأميركي ترامب.
وقال: "بدلا من أن تصبح قوة عالمية فعليا، تبقى أوروبا تشكيلة جميلة لكن مجزأة من قوى صغيرة ومتوسطة" الحجم، مضيفا "تبدو أوروبا ضائعة في محاولة إقناع الرئيس الأميركي بالتغيير".
وفي وقت سابق، أوضح ترامب أن الرئيس الأوكراني والرئيس الروسي بوتين يريدان إنهاء الحرب الدائرة منذ حوالي 4 سنوات.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه يتعامل أيضا مع بوتين، موضحا أن الرئيس الروسي يريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد بلاده للمشاركة في قوات دولية لحفظ السلام في قطاع غزة، مشيراً إلى أن أنقرة "لا تستبعد" إرسال قوات إذا تم التوافق على ذلك.
وفي مقابلة مع برنامج الحقيقة مع هادلي غامبل من دافوس، أوضح فيدان أن خطوة كهذه "مرهونة بالتوصل إلى اتفاق بين الدول المعنية"، مؤكداً أن تركيا أظهرت في أكثر من مناسبة استعدادها للمساهمة ضمن خطة السلام في غزة، وأنها تشارك في مجلس السلام وتقدم مساعدات إنسانية واسعة للقطاع.
كما اعتبر فيدان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو "الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعال على إسرائيل"، داعياً واشنطن إلى لعب دور أكثر تأثيراً لوقف الانتهاكات في غزة.
وعن إيران، قال الوزير التركي إن بلاده تعارض أي عملية عسكرية أمريكية ضدها، داعياً إلى إيجاد آلية تسمح بفتح مفاوضات جدية بين طهران وواشنطن. وحذّر من أن الشعور بالمحاصرة قد يدفع إيران إلى "السيناريوهات الأسوأ"، مشيراً إلى أن العقوبات تُلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
سحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدعوة التي وجهها سابقا لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام"، في خطوة اعتُبرت ردا على خلاف علني وتبادل تصريحات حادة بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وأعلن ترامب قراره عبر منصة "تروث سوشال"، مخاطبًا كارني بالقول إن مجلس السلام "يسحب دعوته لكندا للانضمام إلى ما سيكون لاحقًا مجلس القادة الأعلى مكانة على الإطلاق".
وكان كارني قد أثار غضب ترامب بتصريحات أدلى بها في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، اعتبر فيها أن النظام العالمي القائم على القواعد بقيادة الولايات المتحدة يعاني "تصدعًا"، وأن القوى المتوسطة مثل كندا تواجه واقعا جيوسياسيا جديدًا لا تحمي فيه الامتثاليات التقليدية من ضغوط القوى الكبرى.
وفي رد لاحق داخل كندا، رفض كارني ما وصفه بـ"الادعاء الاستفزازي" بأن بلاده "تعيش بفضل الولايات المتحدة"، قائلاً إن "كندا تزدهر لأنها كندية"، مع إقراره بـ"شراكة رائعة" بين البلدين.
تصاعد التوتر دفع ترامب إلى تكرار انتقاداته، مؤكدًا أن كندا تعتمد اقتصاديًا على الولايات المتحدة، ملوحًا في الوقت ذاته بإعادة طرح فكرة ضم كندا، بعد أن نشر خريطة تظهر كندا وجرينلاند وفنزويلا وكوبا مغطاة بالعلم الأمريكي.
ومنذ تولي كارني منصبه قبل تسعة أشهر، لم يتردد في انتقاد نهج ترامب، في وقت تعتمد فيه كندا على الولايات المتحدة كمقصد لأكثر من ثلاثة أرباع صادراتها. وفي المقابل، شدد كارني على خطط لزيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز حماية الحدود، معتبرًا أن كندا "تملك تفويضًا لتكون نموذجًا في زمن التراجع الديمقراطي".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، التزام قواته بالحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والعمل لتحقيق "اندماج حقيقي" ضمن الجهود الجارية لتسوية الأوضاع في سوريا.
وأوضح عبدي في منشور على منصة "إكس"، أنه عقد اجتماعا "بناء ومثمرا" مع السفير الأمريكي توم باراك، والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية، في إقليم كردستان العراق.
وأشار القائد العام لـ"قسد" إلى أن دعم الولايات المتحدة وسياسة الرئيس دونالد ترامب لعملية وقف إطلاق النار، إلى جانب جهود السفير باراك لإعادة إطلاق الحوار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، "يمثل خطوة جدية وموضع ترحيب".
وشدد قائلا: "سنعمل بكل الإمكانات وبشكل جاد لتحقيق اندماج حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي".
وفي سياق متصل، أعلن عبدي أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب خلاله الأخير عن دعمه للجهود المبذولة من قبل "قسد" والأطراف المعنية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات وصولا إلى حل دائم يخدم استقرار المنطقة.
وأضاف عبدي أن الحديث مع ماكرون تناول أيضا "تطبيق الاتفاقات السابقة بيننا وبين الحكومة السورية، وضرورة حماية حقوق جميع المكونات في البلاد".
إلى ذلك، بحث عبدي مع رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، آخر مستجدات الأوضاع في سوريا.
وقال بيان لرئاسة الإقليم إن الجانبين شددا على أهمية استدامة وقف إطلاق النار واستئناف الحوار بين "قسد" ودمشق، لضمان حقوق الأكراد وجميع المكونات في إطار سوريا موحدة.
وأعرب عبدي عن تقديره لدور بارزاني وجهود إقليم كردستان في دعم الاستقرار وتشجيع الحلول السلمية، مؤكدا التزام "قسد" بالعمل من أجل تسوية سياسية شاملة.
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
قالت الأمم المتحدة إنها ستتولى مسؤولية إدارة مخيمات واسعة في سوريا تؤوي عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم "داعش".
ويحتجز منذ سنوات أكثر من عشرة آلاف من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، في نحو اثني عشر سجنا ومخيما للاحتجاز، كانت تخضع لحراسة قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية في شمال شرق سوريا.
وتراجعت قوات سوريا الديمقراطية بسرعة هذا الأسبوع عقب اشتباكات مع القوات الحكومية السورية، ما أثار مخاوف واسعة بشأن أمن السجون والأوضاع الإنسانية داخل المخيمات.
وقالت الأمم المتحدة إن قوات سوريا الديمقراطية انسحبت يوم الثلاثاء من مخيم الهول، الذي يؤوي، إلى جانب مخيم روج، نحو 28 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال الذين فروا من معاقل تنظيم "داعش" مع انهيار ما يسمى بخلافة التنظيم. ويضم المخيمان سوريين وعراقيين، إضافة إلى نحو 8500 شخص من جنسيات أخرى.
وأفاد مسؤولون بأن القوات الحكومية السورية أقامت طوقا أمنيا حول المخيم، فيما تمكنت فرق من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالة الأمم المتحدة للطفولة من الوصول إليه يوم الأربعاء.
وقال إديم ووسورنو، المسؤول الأممي الكبير المعني بالمساعدات، أمام مجلس الأمن الدولي، إن مفوضية شؤون اللاجئين، التي تولت مسؤوليات إدارة المخيم، تنسق بشكل نشط مع الحكومة السورية من أجل الاستئناف العاجل والآمن لتقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين أن مسؤولي المنظمة لم يتمكنوا بعد من دخول المخيم، نظرا إلى أن الوضع لا يزال متوترا وغير مستقر، مع ورود تقارير عن عمليات نهب وحرق. وأشار إلى أن الحكومة السورية أبدت استعدادها لتوفير الأمن والدعم لمفوضية اللاجئين ومنظمات الإغاثة.
وقال الجيش الأمريكي، يوم الثلاثاء، إن قواته نقلت 150 محتجزا من سوريا إلى العراق مع بدء عملية قد تشهد في مراحلها اللاحقة نقل ما يصل إلى سبعة آلاف محتجز خارج سوريا.
وأفاد مسؤول أمريكي لوكالة "رويترز" بأن نحو 200 من مقاتلي تنظيم "داعش" من ذوي الرتب الدنيا تمكنوا من الفرار من سجن الشدادي في سوريا، رغم أن القوات الحكومية السورية أعادت اعتقال عدد كبير منهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الأمم المتحدة تؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة يمثل فرصة لتعزيز تقديم المعونات الإنسانية
]]>
هاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فلاديمير زيلينسكي، معتبرا أن الجيش الأوكراني يعتمد على الخارج وممتلئ بالمرتزقة، أما إيران فتعرف جيدا كيفية الدفاع عن نفسها.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن "العالم لم يعد يحتمل المهرجين" وإن الجيش الإيراني ليس جيش مرتزقة وسيدافع عن نفسه، وذلك ردا على دعوة زيلينسكي لضرب إيران.
وقال عراقجي، في منشور له على منصة "إكس": "زيلينسكي كان يستنزف أموال دافعي الضرائب في أمريكا وأوروبا لملء جيوب جنرالاته الفاسدين، ولمواجهة ما يسميه عدوانا غير قانوني ينتهك ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف عراقجي أن زيلينسكي في الوقت نفسه "يدعو علنا ودون خجل إلى عدوان أمريكي غير قانوني ضد إيران، في انتهاك للميثاق ذاته".
وتابع قائلا: "لقد سئم العالم من المهرجين المرتبكين، يا سيد زيلينسكي. وعلى عكس جيشك المدعوم من الخارج والمليء بالمرتزقة، فإننا نحن الإيرانيون نعرف كيف ندافع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى التوسل للأجانب طلبا للمساعدة".
من جهة أخرى، قال عراقجي في رسالة إلى قائد حرس الثورة اللواء محمد باكبور بمناسبة يوم حرس الثورة، إن "حرس الثورة أدى دورا حاسما في صون مبادئ الثورة وحفظ استقلال الوطن ووحدة أراضيه وتأمين الأمن والتصدي الذكي والحازم للتهديدات الخارجية".
وقال عراقجي إن "حرس الثورة أصبح رمزا للاقتدار الوطني والبصيرة الثورية والاستعداد الشامل والحضور المؤثّر في ميادين الدفاع والأمن".
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن أوكرانيا قد تخسر مزيدا من الأراضي إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق مع روسيا لتسوية النزاع.وقال ترامب للصحفيين على متن طائرته المتجهة من سويسرا إلى واشنطن مساء أمس الخميس: "كنت أعتقد أن (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) يريد كل شيء. قد يكون هذا صحيحا، لكنه لن يذهب إلى هناك إذا توصلنا إلى اتفاق".
وأعرب ترامب عن ثقته بأن الرئيس الروسي يرغب في التوصل إلى اتفاق لحل النزاع في أوكرانيا، وعندما سئل عن موقف روسيا، قال موسكو "ستقدم تنازلات"، وأضاف: "الجميع يقدم تنازلات لإنهاء هذا النزاع".
كما اعتبر ترامب أن فلاديمير زيلينسكي مستعد أيضا للتوصل إلى اتفاق، وقال معلقا على لقائه مع زيلينسكي الخميس: "لقد صرح بأنه يرغب في التوصل إلى اتفاق"، وأضاف: "عناصر (الاتفاق المحتمل بشأن أوكرانيا) معروفة للجميع.. نحن نناقش ما كان قيد البحث على مدى ستة أو سبعة أشهر. قد وصل (زيلينسكي) وأعلن رغبته في إبرام اتفاق".
وعند سؤاله عن العقبات المتبقية أمام حل النزاع في أوكرانيا، أجاب ترامب بأنها هي نفسها التي كانت قائمة العام الماضي، مشيرا إلى أنها تتعلق أساسا بـ"الحدود والقيود".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الكرملين يؤكد أنه لا تراجع عن مواصلة الحرب في أوكرانيا والتقارب مع واشنطن بلا أفق
ترامب يشعر بخيبة أمل والكرملين يؤكد انفتاح بوتين على تسوية النزاع في أوكرانيا
]]>
أعلن رئيس اللجنة الفلسطينية الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أن معبر رفح سيُفتح في الاتجاهين الأسبوع المقبل، في خطوة تهدف إلى استعادة المؤسسات في قطاع غزة وتمهيد الطريق نحو تحسين حياة السكان بعد سنوات من الحصار والنزاع. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إعادة تنظيم الإدارة والعودة إلى حياة طبيعية تدريجياً، وسط ترقب محلي وإقليمي لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من تطورات.
وفي كلمة أُلقيت خلال مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام بحضور عدد من قادة العالم، أكد شعث أن فتح معبر رفح يُعد خطوة أولى في إطار عمل اللجنة لاستعادة المؤسسات في غزة، موضحاً أن المعبر ليس مجرد بوابة، بل هو شريان حياة ورمز للفرص، وأن فتحه يعني أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل. وأوضح أن فتح المعبر سيُتاح للفلسطينيين في غزة في الاتجاهين، مما يخفف من القيود التي يعاني منها السكان منذ سنوات.
وشكر شعث الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جهوده في دعم السلام، كما أعرب عن تقديره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقطر وتركيا لدورهم في الوساطة التي أسفرت عن اتفاق وقف النار، معتبراً أن هذه الجهود فتحت الباب أمام فرصة لمستقبل جديد في غزة، لكن ما يهم هو ما سيأتي لاحقاً. وأضاف أن النجاح في الانتقال في غزة يعتمد على تحقيق تغيير ملموس في الحياة اليومية لسكان القطاع، وأن مسؤوليته كرئيس للجنة هي تحويل هذه اللحظة إلى أفعال، واستعادة النظام، وإعادة بناء المؤسسات، وفتح الباب لمستقبل أفضل ومليء بالفرص.
وأشار شعث إلى أن هذا التحول سيتم تحت شعار "سلطة واحدة، وسلاح واحد، وقانون واحد"، مؤكداً أن العمل لن يكون سهلاً وأنه سيكون مليئاً بالقرارات الصعبة والانتكاسات، لكنه اعتبر فتح المعبر خطوة حقيقية وتشكل اتجاهًا جديدًا. وخاطب سكان غزة قائلاً إنهم صمدوا وحافظوا على أسرهم وأرضهم، وأن اللجنة تعمل على بناء مستقبل مزدهر لأبنائهم دون خوف أو قلق.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، معلناً الإطلاق الرسمي لمبادرة دولية جديدة قال إنها تهدف إلى إنهاء النزاعات وتعزيز الاستقرار في عدد من مناطق التوتر حول العالم، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة. وجرت مراسم التوقيع بحضور عدد كبير من قادة الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية وممثلي دول مختلفة، في مشهد عكس الطابع الدولي للمبادرة التي يسعى ترامب إلى تقديمها باعتبارها إطاراً جديداً للعمل السياسي والأمني والاقتصادي المشترك.
وقال ترامب، في كلمته خلال مراسم التوقيع، إن إنشاء «مجلس السلام» يأتي في إطار ما وصفه بجهوده المستمرة لوقف الحروب وإحلال الاستقرار، مؤكداً أن المجلس يشكّل منصة تجمع الدول الراغبة في العمل المشترك من أجل إنهاء الصراعات المزمنة ومنع اندلاع حروب جديدة. وأضاف أن المجلس سيركّز في مرحلته الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومعالجة التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحرب، وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار والتعافي.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الدعوات وُجّهت إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، مشيراً إلى أن قرابة 25 دولة وافقت حتى الآن على المشاركة، مع توقعات بارتفاع هذا العدد خلال الفترة المقبلة. واعتبر أن الإقبال الدولي يعكس، بحسب تعبيره، قناعة متزايدة بضرورة إيجاد آلية جديدة ومرنة للتعامل مع الأزمات، بعيداً عن التعقيدات التقليدية التي تعيق أحياناً عمل المؤسسات الدولية القائمة.
وشارك في مراسم الإطلاق عدد من القادة والمسؤولين الذين صعدوا إلى المنصة إلى جانب ترامب، من بينهم رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس باراغواي سانتياغو بينيا، ورئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف. كما حضر المناسبة كل من رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس أذربيجان إلهام علييف، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الأخرى.
وأكد ترامب أن «مجلس السلام» لا يسعى إلى أن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة، بل يعمل بالتوازي معها، مشيراً إلى أن المجلس سيستفيد من الإمكانات المتاحة لدى المنظمة الدولية مع الحفاظ على استقلالية قراره وآليات عمله. ورغم انتقاداته السابقة للأمم المتحدة، شدد على أن التعاون معها يمثل جزءاً أساسياً من رؤية المجلس، معتبراً أن الجمع بين الجهود الدولية المختلفة قد يفتح المجال أمام حلول أكثر فاعلية للأزمات المعقدة.
وفيما يتعلق بعضوية المجلس، أوضح أن الانضمام لا يخضع لشروط رسمية صارمة، إلا أن الحصول على عضوية دائمة يتطلب مساهمة مالية كبيرة، تُقدَّر بمليار دولار، تُخصص لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع المعيشية لسكانه. وأشار إلى أن هذه المساهمات ستُدار ضمن آليات شفافة تهدف إلى توجيه الأموال نحو مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية الاقتصادية.
وفي سياق متصل بإطلاق المجلس، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، المنبثقة عن «مجلس السلام»، أن معبر رفح الحدودي مع مصر سيُعاد فتحه بالاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، بعد أن ظل مغلقاً إلى حد كبير طوال فترة الحرب. وقال إن فتح المعبر يمثل خطوة محورية في كسر العزلة المفروضة على القطاع، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وخروج ودخول الفلسطينيين، واعتبره شريان حياة لسكان غزة ورمزاً لبداية مرحلة جديدة.
وأضاف أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي تضم عدداً من المفوضين في مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والداخلية والمالية والبنية التحتية، ستتولى مهام توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة تشغيل الخدمات العامة الأساسية، وإعادة إعمار المرافق الحيوية، إلى جانب وضع الأسس اللازمة لتحقيق تعافٍ اقتصادي مستدام، وإعادة بناء منظومة العدالة ومؤسسات الحوكمة، بما يضمن وحدة السلطة وسيادة القانون وتنظيم السلاح ضمن إطار موحد.
وتناولت الاجتماعات والفعاليات المصاحبة لإطلاق «مجلس السلام» خططاً اقتصادية واستثمارية واسعة لإعادة إعمار غزة، شملت مقترحات لإقامة مشاريع تنموية كبرى وفتح المجال أمام الاستثمارات الإقليمية والدولية، بهدف خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة، مع ربط هذه الخطط بضمانات أمنية تهدف إلى منع تجدد الصراع.
وخلال كلمته، قال ترامب إن إدارته نجحت في وقف عدد من الحروب خلال الفترة الماضية، وإنها تعمل حالياً على إنهاء نزاعات أخرى وصف بعضها بالأكثر تعقيداً، مشيراً إلى أن الحرب في غزة تقترب من نهايتها، وأن ما تبقى منها، على حد تعبيره، «بؤر محدودة» يمكن احتواؤها. كما تطرق إلى الحرب الروسية الأوكرانية، معتبراً أنها من أصعب الملفات المطروحة، لكنه أشار إلى إحراز تقدم من خلال الاتصالات والاجتماعات مع الأطراف المعنية.
وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن «مجلس السلام» قد يصبح واحداً من أكثر الكيانات الدولية تأثيراً في حال نجاحه في تحقيق أهدافه، معرباً عن فخره برئاسة المجلس، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد، وفق رؤيته، تحولات مهمة نحو إنهاء الصراعات وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت مواقع الجيش أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 11 جندياً وإصابة أكثر من 25 آخرين، وفق "سانا".
تفاهم مشترك
يأتي ذلك فيما كانت الرئاسة السورية، قد أكدت الثلاثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية و"قسد"، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
كما أوضحت في بيان، أنه تم الاتفاق على منح "قسد" مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
وقالت إنه "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي"، مضيفة أنه تم التأكيد أيضاً "على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أية قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".
دمج القوات
كذلك أشارت الرئاسة السورية إلى أن قائد "قسد" مظلوم عبدي "سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ"قسد" ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية.
إلى ذلك بينت أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها.
فيما لفتت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
دان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف موكب العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة ومرافقيه بمنطقة جعولة في محافظة لحج مساء الأربعاء، معلناً التزامه بدعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين.
وأكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، "مواصلة التحالف تنسيقه مع الجهات المعنية لضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار انطلاقاً من واجبه الإنساني والأخلاقي تجاه الشعب اليمني".
دعوة لوحدة الصف ونبذ الخلافات
كما دعا المالكي في الوقت ذاته إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات والعمل مع الحكومة والجهات الأمنية والعسكرية اليمنية للتصدي لأي محاولات تخريبية أو عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المحافظات المحررة خاصة والمجتمع اليمني عامة.
كذلك أوضح أن تلك المحاولات التخريبية والعمليات الإرهابية لن تنجح في زعزعة السلم المجتمعي، مشدداً على أن التحالف لن يتوانى عن دوره في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد المتحدث الرسمي على التزام التحالف بـ"دعم الجهود الأمنية اليمنية لملاحقة المتورطين في هذا العمل الإجرامي وتقديمهم للعدالة"، واستمرار دعمه الثابت للقوات الأمنية والعسكرية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية.
فيما اختتم تصريحه بالتأكيد على دعوة التحالف لوحدة الصف وتغليب الحكمة وأنه سيضرب بيد من حديد كل من يحاول استهداف عدن والمحافظات المحررة أو المساس بأمن وسلامة المجتمع بكافة فئاته.
"محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني"
من جهته، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن "الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب العميد حمدي شكري تمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات بائسة لإرباك المشهد الأمني، وخلط الأوراق".
وأفاد المجلس في بيان بأن الهجوم يأتي في لحظة وطنية حساسة تتقدم فيها الدولة نحو توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسساتها.
كما أكد أن "الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يتواطأ معهم أو يمولهم، ولن تتردد في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة وفقاً للقانون".
كذلك أضاف أن توقيت جريمة عدن يكشف العلاقة بين الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب.
فيما دعا المجلس إلى وحدة الصف، ونبذ الخلافات، وحماية ما تحقق من مكاسب على طريق استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية.
وختم بشكر السعودية وقيادتها على جهودهم في تماسك مؤسسات الدولة اليمنية.
إجراءات عملية وحاسمة
من جهتها أعلنت الحكومة اليمنية أن الرد على جريمة التفجير لن يكون بيانات إدانة فقط بل إجراءات عملية وحاسمة.
وقالت الحكومة في بيان: "سنبدأ بتعقب المنفذين الذين وفروا التخطيط والتمويل للجريمة".
فيما أضافت: "لن نسمح بتحويل المدن المحررة إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية".
كما أردفت أن "التباينات السياسية لا تبرر الصمت أو التردد عندما تكون الدولة هي المستهدفة".
محاولة اغتيال فاشلة
وكانت القوات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، قد أعلنت بوقت سابق الأربعاء، أن محاولة اغتيال فاشلة استهدفت حمدي شكري.
كما أعلن المتحدث باسم ألوية العمالقة، بسقوط 4 قتلى و5 مصابين في محاولة الاغتيال، وذلك بعدما انفجرت سيارة مفخخة أثناء مرور موكب شكري، في منطقة جعولة شمال عدن.
فيما أفاد مراسل محلي ، بأن شكري غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعتزم استخدام القوة للاستحواذ على غرينلاند، مؤكداً أن هذا الخيار غير مطروح، وذلك خلال كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.
وأوضح ترامب في خطابه أنه لا يرى حاجة لاستخدام القوة ولا يرغب في ذلك، مشدداً على احترامه لشعب غرينلاند والدنمارك، ومشيراً إلى أن طرحه لهذا الملف يأتي في إطار النقاش السياسي وليس التصعيد العسكري. وأضاف أن أمام غرينلاند خيار الموافقة على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة أو رفض الفكرة، معتبراً أن القرار يعود في نهاية المطاف إلى الأطراف المعنية.
ووصف الرئيس الأمريكي غرينلاند بأنها منطقة شاسعة قليلة السكان وتتمتع بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، لافتاً إلى أن اهتمام الولايات المتحدة بالجزيرة يعود إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي والأمن الدولي، وليس بالموارد الطبيعية فقط. وأشار إلى أن عدداً من الرؤساء الأمريكيين السابقين سعوا، على مدى قرنين تقريباً، إلى بحث إمكانية شراء الجزيرة.
وأكد ترامب رغبته في الدخول في مفاوضات فورية بشأن مستقبل غرينلاند، معتبراً أن الولايات المتحدة قادرة على المساهمة في ضمان أمنها، وربط ذلك بدور واشنطن في دعم حلف شمال الأطلسي، مشدداً على أن قوة الولايات المتحدة تعزز من قوة الحلف.
وفي السياق نفسه، رفض ترامب التلميحات التي تفيد بأن أي تحرك أمريكي في هذا الملف قد يضر بحلف الناتو، مؤكداً التزام بلاده الكامل بدعم الحلف، وإن كان يرى أن الولايات المتحدة تتحمل عبئاً أكبر مقارنة ببعض حلفائها الأوروبيين.
وعلى صعيد موازٍ، أعلن الجيش الدنماركي استمرار نشر قواته في غرينلاند، موضحاً أن ذلك يأتي في إطار تعزيز الوجود العسكري في منطقة القطب الشمالي. كما شاركت وحدات بحرية دنماركية في تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات أوروبية في المنطقة، في خطوة وصفت بأنها دفاعية ومرتبطة بتأمين الإقليم.
وتطرّق ترامب في خطابه أيضاً إلى ملفات دولية أخرى، من بينها الحرب في أوكرانيا، حيث أعرب عن قناعته بضرورة وقف القتال، مؤكداً أن الناتو يمكن أن يلعب دوراً في دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية. كما أشار إلى أن ازدهار الاقتصاد الأمريكي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي، معتبراً أن الولايات المتحدة ما زالت محركاً رئيسياً للنمو العالمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية نقاشات حادة حول قضايا التجارة والأمن والسيادة، وسط تحذيرات من تصعيد اقتصادي محتمل في حال فرض رسوم جمركية متبادلة. وفي المقابل، تؤكد أطراف أوروبية تمسكها بمبادئها وسيادتها، مع الدعوة إلى معالجة الخلافات عبر الحوار والتفاوض.
ويُنظر إلى ملف غرينلاند على أنه أحد أبرز القضايا الجيوسياسية المطروحة حالياً، لما يحمله من أبعاد أمنية واستراتيجية واقتصادية، في ظل التنافس الدولي المتزايد على مناطق القطب الشمالي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
كشف معهد أبحاث أميركي بارز في واشنطن أن تشكيل إدارة مدنية مستقلة لقطاع غزَة في الإيام القليلة الماضية فتح شهيَة إدارة الرئيس دونالد ترامب للتفكير جديَا بأن يقوم بتطبيق هذه التجربة التي لاقت ترحيباً فلسطينيا و عربياً وحتى دولياً إلى الضفة الغربية بعد الإعلان عن تشكيل لجنة مهنية من شخصيات فلسطينية متميزة لإدارة قطاع غزة و البدء بالعمل بآليات مختلفة عن السابق و التفكير في آليات جديدة لحل النزاعات وإدارة المناطق ما بعد الحروب، وتجاوز الدبلوماسية التقليدية،
و إعتبر المراقبون في التقرير الذي نشره معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط بعض أهم ما جاء فيه ، أن فكرة إنشاء لجنة ادارة قطاع غزة اعتبرت فكرة عبقرية بعد سنوات من الممارسات السياسية التقليدية التي لم تؤد إلى أي نتائج.
و وفقاً لتقرير تحليلي داخلي، أعدّه مجموعة من مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المنخرطين في متابعة ملف قطاع غزة والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي ما بعد الحرب، يتضمن تصوراً لم يطرح من قبل لمستقبل السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، و أعتبر أن السلطة بصيغتها الحالية، فقدت الكثير من اهميتها وحضورها في بعض الدوائر الرسمية المؤثرة في عواصم القرار والنشطة في الجهود الدبلوماسية التي تعمل من أجل التوصل إلى سلام وإستقرار دائم يؤدي في النهاية الى رؤية حل الدولتين كخيار قابل للاستمرار و العيش بسلام في شرق أوسط جديد .
و وصف التقرير الذي لم يُعدّ للنشر العام، بانه إستخدم لغة مباشرة وحادة، و ذهب إلى حد اعتبار أن السلطة الفلسطينية تجاوزت “نقطة الإصلاح” ودخلت عملياً مرحلة “التجاوز الوظيفي”.
و وفقاً لما خرج به التقرير ، فإن النموذج الذي قامت عليه السلطة الفلسطينية في التسعينيات لم يعد يتوافق مع:
واقع المجتمع الفلسطيني وتحوَل من شريك سياسي إلى عبء إداري. و ان متطلبات الحوكمة و حسابات الفاعلين الدوليين الباحثين عن “إدارة مستقرة بأقل كلفة سياسية”.
و إعتبر التقرير أن الدعم المستمر للسلطة الفلسطينية لم يعد يُبرَّر بوصفه استثماراً في الاستقرار، بل إدارة لفشل متراكم، خاصة بعد ان قدًمت السلطة الفلسطينية أسوأ نموذج في التوظيف، وسلَم رواتب الموظفين، وأدوات المراقبة الإدارية والمالية.
وخلص هولاء إلى الإقتناع أن هذا التشخيص القاسي هو بمثابة فشل لا يمكن إستيعابه"
وعدَد التقرير ما أطلق عليه وصف مؤشرات الانسداد البنيوي ومن أبرزها: نخبة حاكمة مغلقة أعادت إنتاج نفسها دون تجديد فعلي .
و فساد منتشر يُعدّ بنيوياً لا عرضياً و غياب شبه كامل لآليات المساءلة . إضافة إلى تآكل واسع في الثقة المجتمعية.
و يخلص تقييم الخبراء والباحثين إلى القول إن أي محاولة للإصلاح من داخل هذه المنظومة ستعيد إنتاج النتائج ذاتها.
و ما يثير الكثير من التساؤلات هو البديل الذي يقلق المراقبين والخبراء ويعتبر الأكثر حساسية في ما يتناوله التقرير من نماذج إدارية بديلة يجري بحثها في مراكز التخطيط والأبحاث المقربة من الادارة الأميركية والتي تشمل:
تشكيل لجان تكنوقراطية لإدارة الشأن المدني.و تعيين أطر مؤقتة محددة الصلاحيات. و إشراك نخب مجتمعية ومهنية خارج إطار السلطة الفلسطينية.
و حذَر التقرير من أن خطورة هذه النماذج تكمن في أنها لا تحتاج إلى شرعية السلطة التقليدية لكي تعمل.
و يخلص التقرير إلى التأكيد أن الضفة الغربية تبدو مستقرة ظاهرياً، لكن هذا الاستقرار هو أمر إداري أكثر منه أمر سياسي ، إضافة إلى هشاشته وقابليته للتآكل ، و معتمد على شبكات مصالح لا على قبول شعبي متجدَد.
ويشير إلى أن ظهور أي إطار بديل مدعوم خارجياً قد يؤدي إلى تراجع سريع في نفوذ القيادة الحالية دون مواجهة
و لا يتحدث التقرير عن إسقاط أو صدام داخلي ، بل عن مسار أكثر برودة وخطورة يتمثَل بسحب تدريجي للوظائف من مؤسسات السلطة.
ويؤكد الخبراء على أهمية نقل القرار الفعلي إلى أطر موازية والإبقاء على الشكل السياسي دون مضمون حقيقي.
ويصف التقرير هذا المسار بأنه “إنهاء بلا إعلان ، و إن كانت خلاصتة تقلق النخبة الحاكمة" في خاتمته .
و أجمع الخبراء والباحثين على أن الخطر الحقيقي على القيادة الفلسطينية الحالية لا يتمثل في فقدان المناصب، بل في الاحتفاظ بها بينما تُتخذ القرارات الجوهرية خارجها”.
لكن في الحسابات الأمريكية ، الجهة التي يمكن تجاوزها دون تكلفة ، هي جهة لم تعد جزءاً من المستقبل”.
و خلص التقرير إلى القول إن مستشاري الرئيس ترامب لديهم قناعة مطلقة أن تشكيل لجنة ادارة غزة حقَق نجاحاً أكبر بكثير مما كان متوقعاً، وبعد الاشادات الواسعة التي تلقاها البيت الابيض من عديد الدول، بات الرئيس ترامب مقتنعاً بضرورة استنساخ نفس النموذج لادارة الضفة الغربية عبر تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لادارة وقيادة الضفة الغربية نحو الاستقرار الأمني والازدهار الاقتصادي، وانقاذ أهلها من الفساد السلطوي، خاصة وان عدداً من الشخصيات الفلسطينية الوازنة والمرموقة، ومنها شخصيات مجتمعية تحظى باحترام كبير في المجتمع الفلسطيني قد طلبت في رسائل خاصة موجهة لمساعدي الرئيس ترامب ان يتم إنشاء مثل هذه اللجنة في الضفة الغربية لتجاوز حالة الفشل الإداري، والفساد المنتشران بشكل لا يمكن معالجته في حكومة ومؤسسات السلطة الفلسطينية في رام الله وبين كبار شخصياتها .
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
توفي رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد مسيرة طويلة اتسمت بتداخل النفوذ العسكري والطموحات السياسية والصراعات داخل السلطة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة. وذكرت المصادر أن وفاته وقعت خارج سوريا بعد سنوات من التنقل بين المنفى والعودة المحدودة إلى البلاد.
ويُعد رفعت الأسد من أبرز الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية في تاريخ الحكم السوري خلال العقود الماضية. فقد كان ضابطاً في الجيش السوري، وشارك في دعم شقيقه حافظ الأسد خلال انقلاب عام 1970 الذي أوصل الأخير إلى السلطة، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أعمدة النظام، ويتولى قيادة تشكيل عسكري خاص عُرف باسم «سرايا الدفاع».
وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز رفعت بوصفه الرجل الثاني في هرم السلطة، وارتبط اسمه بأحداث أمنية دامية، أبرزها العملية العسكرية التي شهدتها مدينة حماة عام 1982 لقمع تمرد مسلح، وهي الأحداث التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى ودمار واسع في المدينة. وقد وُجّهت إليه اتهامات بالمسؤولية المباشرة عن تلك الأحداث، وهي اتهامات ظل ينفيها، محملاً القيادة السياسية آنذاك مسؤولية ما جرى.
وفي مطلع الثمانينيات، دخل رفعت الأسد في صراع مفتوح مع شقيقه حافظ على خلفية ترتيبات الحكم أثناء فترة مرض الرئيس، حيث حشد قواته في العاصمة دمشق في خطوة فُسّرت على أنها محاولة للاستيلاء على السلطة. إلا أن الأزمة انتهت بتراجع نفوذه، وتجريده من قيادته العسكرية، ثم إبعاده إلى الخارج في ما وصف حينها بـ«مهمة مفتوحة».
أمضى رفعت الأسد سنوات طويلة في المنفى، متنقلاً بين عدة دول أوروبية، وظل خلالها يُبدي طموحات سياسية متقطعة، لا سيما بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000 وانتقال الحكم إلى بشار الأسد، حيث أعلن معارضته لهذا الانتقال واعتبر نفسه أحق بالسلطة، دون أن يترتب على ذلك تأثير سياسي فعلي.
ومع اندلاع الاحتجاجات في سوريا عام 2011، عاد اسم رفعت الأسد إلى الواجهة بعد تصريحات دعا فيها إلى تغيير سياسي، مع توجيه انتقادات لطريقة إدارة الأزمة، قبل أن تتغير مواقفه لاحقاً ويعود إلى سوريا عام 2021، بعد صدور أحكام قضائية بحقه في أوروبا تتعلق بالفساد وغسل الأموال والاستيلاء على ممتلكات عامة.
وفي السنوات الأخيرة، واجه رفعت الأسد ملاحقات قانونية في عدد من الدول الأوروبية، شملت مصادرة أصول مالية وعقارية، كما أُعلنت نية بعض الجهات القضائية فتح ملفات تتعلق باتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية أحداث الثمانينيات.
برحيل رفعت الأسد، تُطوى صفحة واحدة من أكثر الصفحات تعقيداً في تاريخ الحكم السوري الحديث، إذ ظل اسمه حاضراً في الجدل السياسي والحقوقي لعقود، بوصفه شخصية جمعت بين النفوذ العسكري والصراع على السلطة والاتهامات الثقيلة التي رافقته حتى وفاته.
تشهد العلاقات السعودية الإماراتية في الآونة الأخيرة حالة من التوتر السياسي والإعلامي، انعكست في تبادل انتقادات علنية، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات أوسع حول طبيعة التباينات بين البلدين، ولا سيما في الملفات المرتبطة بالأمن الإقليمي والممرّات البحرية الحيوية في المنطقة.
ويبرز اليمن في صلب هذا المشهد، نظراً لموقعه الجغرافي الاستراتيجي وامتداده الساحلي الطويل المطل على البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي، إضافة إلى إشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرّات المائية في العالم، والذي تمر عبره نسبة مؤثرة من التجارة الدولية وشحنات الطاقة.
ويرى باحثون في الشأن اليمني أن الاهتمام الإقليمي والدولي باليمن يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأهمية هذه الممرّات البحرية، مشيرين إلى أن دولة الإمارات عززت خلال السنوات الماضية حضورها في مناطق عدة مطلة على خطوط الملاحة، من خلال استثمارات في الموانئ وعلاقات أمنية وعسكرية في القرن الأفريقي، إضافة إلى دورها السابق في عدد من الموانئ اليمنية قبل إعلانها إنهاء وجودها العسكري هناك.
ويذهب بعض المحللين إلى أن هذا الحضور الإقليمي الإماراتي، الذي تزامن مع علاقات دولية واسعة في مجال أمن الملاحة، أسهم في نشوء تداخل مصالح مع السعودية، خاصة في البحر الأحمر وخليج عدن، ما أفرز تباينات في الرؤى حول إدارة النفوذ وضمان أمن الممرّات المائية.
في المقابل، يرى محللون آخرون أن المقاربة الإماراتية تقوم على اعتبار الموانئ والممرّات البحرية ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والأمني، ليس فقط للإمارات، بل للمنطقة ككل، مؤكدين أن تطوير البنية التحتية للموانئ وتعزيز النشاط الاقتصادي على ضفتي البحر الأحمر وخليج عدن يسهم في الحد من القرصنة والتهريب ونشاط الجماعات المسلحة.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى الاستثمارات الإماراتية في بعض موانئ القرن الأفريقي على أنها جزء من شبكة لوجستية تهدف إلى تنويع مسارات التجارة ودعم التنمية المحلية، مع التأكيد على أن أمن الممرّات البحرية لا يتحقق بالوجود العسكري وحده، بل من خلال الاستقرار الاقتصادي والتعاون الإقليمي.
وتُثار في الوقت نفسه مخاوف سعودية مرتبطة بتغيّرات موازين النفوذ في البحر الأحمر، خاصة في ظل تقاطع المصالح الإقليمية والدولية، وتنامي أدوار أطراف جديدة في هذه المنطقة الحساسة. ويشير باحثون إلى أن الرؤية السعودية تركز على الحفاظ على أمن البحر الأحمر باعتباره عمقاً استراتيجياً مباشراً لأمنها القومي وحركة صادراتها ووارداتها.
وتزداد الصورة تعقيداً مع الحديث عن تحالفات إقليمية جديدة ومساعٍ لإعادة ترتيب موازين القوى في القرن الأفريقي، في ظل تقارير عن تقارب سعودي مع دول مثل الصومال ومصر، مقابل تراجع بعض الاتفاقيات السابقة بين الصومال والإمارات، بدعوى اعتبارات تتعلق بالسيادة الوطنية.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس تنافساً استراتيجياً غير معلن على النفوذ في الموانئ والمضائق البحرية، في وقت يؤكد فيه محللون من الجانبين أن السعودية والإمارات ما زالتا تواجهان تحديات مشتركة، تشمل تهديدات الملاحة البحرية، وتهريب الأسلحة والمخدرات، والجماعات المسلحة، وتأثير أي اضطراب في خطوط التجارة العالمية.
وفي ظل هذا الواقع، يبقى ملف اليمن والممرّات البحرية المحيطة به أحد أكثر الملفات حساسية في المنطقة، حيث تتقاطع فيه المصالح الأمنية والاقتصادية لدول عدة، وسط محاولات لتحقيق توازن بين حماية الأمن القومي وضمان انسياب التجارة الدولية، في مشهد مفتوح على احتمالات متعددة خلال المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي سيتوصلان إلى اتفاق بشأن مستقبل غرينلاند بما يُرضي جميع الأطراف، وذلك قبيل توجهه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الدولية، لا سيما في أوروبا.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، بمناسبة مرور عام على ولايته الثانية، حيث أشار إلى أن بلاده لديها اجتماعات عديدة مقررة بشأن غرينلاند على هامش المنتدى، مؤكداً اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حل يحقق مصالح واشنطن والحلف، معتبراً أن الجزيرة تمثل أهمية أمنية استراتيجية للولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن الطائرة الرئاسية اضطرت للعودة إلى قاعدة أندروز الجوية بعد إقلاعها بقليل متجهة إلى سويسرا، بسبب عطل كهربائي بسيط، في إجراء احترازي. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ومرافقيه انتقلوا لاحقاً إلى طائرة أخرى لاستكمال الرحلة إلى دافوس.
وخلال المؤتمر الصحفي، أشار ترامب إلى أنه لا يعتقد أن الدول الأوروبية ستتخلى عن التزاماتها الاستثمارية تجاه الولايات المتحدة في حال اتخاذه خطوات تتعلق بضم غرينلاند، وعندما سُئل عن مدى استعداده للمضي قدماً في هذا الاتجاه، أجاب قائلاً: “ستعرفون ذلك بأنفسكم”، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها إبقاء لجميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك استخدام القوة.
وأكد ترامب في تصريحات لاحقة أنه “لا تراجع” عن هدفه المتمثل في السيطرة على غرينلاند، مشدداً على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الجزيرة لأغراض أمنية، ومضيفاً أن قوة حلف الناتو مرتبطة بقوة واشنطن، وأن الحلف أصبح “أقوى بكثير” منذ توليه منصبه، معتبراً أنه من دون الولايات المتحدة لن يكون الناتو بالقوة نفسها.
وفي ردود الفعل الأوروبية، اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة بمحاولة إضعاف أوروبا وإخضاعها، معتبراً أن الضغوط الأمريكية، سواء عبر التهديدات الجمركية أو الطموحات الإقليمية، تمثل انتهاكاً لمبادئ السيادة وسيادة القانون. كما وصف التراكم المستمر للتعريفات الجمركية الجديدة بأنه أمر غير مقبول، خاصة عندما يُستخدم كورقة ضغط ضد السيادة الإقليمية.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يقف متضامناً بشكل كامل مع غرينلاند ومملكة الدنمارك، مشددة على أن سيادتهما غير قابلة للتفاوض، مع الإشارة إلى أن أمن القطب الشمالي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التعاون الدولي. كما حذّرت من أن فرض رسوم جمركية إضافية يمثل خطأ من شأنه تعميق الخلافات عبر الأطلسي.
وأيّد رئيس الوزراء الكندي هذا الموقف، مؤكداً التزام بلاده الثابت بالمادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، التي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء، ومشدداً على دعم كندا لحق غرينلاند والدنمارك في تقرير المصير.
وعلى صعيد الموقف المحلي في غرينلاند، أعربت وزيرة الصناعة والموارد الطبيعية في الجزيرة عن دهشة السكان من تصريحات الرئيس الأمريكي، مؤكدة أن الغرينلانديين لا يرغبون في أن يصبحوا جزءاً من الولايات المتحدة، وأن حقهم في تقرير المصير والحفاظ على ثقافتهم يمثل أولوية لا يمكن المساومة عليها.
وفي تطور موازٍ، لوّح ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على جميع السلع المستوردة من ثماني دول أوروبية اعتباراً من الأول من فبراير، في حال عارضت هذه الدول مقترحه بشأن غرينلاند، كما هدد بفرض تعريفات مرتفعة على بعض المنتجات الأوروبية، في خطوة زادت من حدة التوترات التجارية والسياسية.
وفي دافوس، قال وزير الخزانة الأمريكي إن ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة من شأنه تجنب صراعات مستقبلية، معتبراً أن واشنطن ستكون منخرطة في أي نزاع يتعلق بالجزيرة على أي حال، وأن الأفضل هو التحرك الآن لتحقيق “السلام من خلال القوة”، على حد تعبيره، محذراً من أن أي رد أوروبي على التهديدات الجمركية سيكون تصرفاً غير حكيم.
وفي الإطار العسكري، أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تعتزم تقليص عدد أفرادها العاملين في بعض مراكز القيادة الرئيسية التابعة لحلف الناتو، بما في ذلك هيئات تشرف على التخطيط العسكري والاستخباراتي، في خطوة قد تزيد من مخاوف الأوروبيين بشأن التزام واشنطن بالحلف، وتتسق مع توجه الإدارة الأمريكية نحو إعادة توجيه الموارد والتركيز على نصف الكرة الغربي.
وتعكس هذه التطورات تصاعداً ملحوظاً في الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية متسارعة، ويضع مستقبل غرينلاند في قلب نقاش دولي يتداخل فيه الأمن والسيادة والمصالح الاستراتيجية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، تترافق مع إجراءات مشددة شملت إغلاق أحياء كاملة وفرض منع للتجول، ما أدى إلى شلل شبه تام في الحياة اليومية لنحو 40 ألف مواطن، إضافة إلى عزل عدد من الأحياء عبر إقامة سواتر ترابية ومكعبات إسمنتية، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش استهدفت منازل ومحال تجارية.
وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين لشابين تعرضا للضرب المبرح خلال ساعات الليل الماضية، أثناء العملية المستمرة في منطقة جبل جوهر بمدينة الخليل. كما ذكرت بلدية الخليل أن القوات الإسرائيلية حولت منزلاً في المنطقة الجنوبية من المدينة إلى موقع عسكري، إلى جانب هدم منزل آخر بدعوى بنائه دون ترخيص.
وفي ظل الإغلاق الشامل المفروض على المنطقة الجنوبية منذ بدء العملية، أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الخليل تعليق الدوام المدرسي بشكل كامل في 18 مدرسة حكومية و8 مدارس خاصة و3 رياض أطفال، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة المتغيبين عن مدارسهم في المناطق المغلقة بلغت 22.7 في المئة، في حين تعذر وصول نحو 8 في المئة من المعلمين إلى أماكن عملهم.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها، في وقت قال فيه الجيش الإسرائيلي إن عمليته تهدف إلى إحباط ما وصفه بالبنى التحتية المسلحة ومصادرة وسائل قتالية غير قانونية وتعزيز الأمن في المنطقة.
وفي سياق متصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية صحفياً يعمل في تلفزيون فلسطيني عقب استدعائه للتحقيق، علماً بأنه سبق أن تعرض للاعتقال قبل نحو عام وأُفرج عنه بعد أكثر من شهر من الاحتجاز.
ومن جهة أخرى، هدمت جرافات تابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، منزلاً في بلدة شقبا غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص في المنطقة المصنفة (ج). وذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة في ساعات الصباح الأولى برفقة ثلاث جرافات عسكرية، وشرعت في هدم منزل مكوّن من أربعة طوابق، تبلغ مساحة كل طابق نحو 300 متر مربع، ويؤوي تسعة أفراد.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية أخلت أيضاً منزلين آخرين يعودان لأشقاء صاحب المنزل في المنطقة نفسها، ويقطنهما نحو عشرين شخصاً، بدعوى البناء غير المرخص. وأشارت إلى أن إخطار الهدم صدر بحق المنازل الثلاثة قبل نحو خمس سنوات، وأن العائلات فوجئت بتنفيذ عملية الهدم دون إنذار مسبق، رغم محاولاتها القانونية المتواصلة خلال السنوات الماضية لإلغاء القرار، وقدّرت قيمة هذه المنازل بنحو 13 ملايين شيكل.
ويقع جزء من بلدة شقبا ضمن المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل نحو 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث يواجه الفلسطينيون صعوبات كبيرة في الحصول على تصاريح بناء، ما يدفع كثيرين إلى البناء دون ترخيص لتلبية احتياجاتهم السكنية، ويعرضهم لاحقاً لخطر الهدم.
وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال العام الماضي مئات عمليات الهدم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في ظل تصاعد الإجراءات الميدانية وما يرافقها من تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
أعلنت وزارة الخارجية المصرية موافقة القاهرة على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدة أن مصر ستتخذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة لاستكمال الانضمام، وذلك في إطار جهود إنهاء النزاع في قطاع غزة ودعم مسارات السلام في المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تقدير مصر لقيادة الرئيس الأميركي والتزامه بإنهاء الحرب في غزة وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدة دعم القاهرة لمهمة مجلس السلام في المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع، ووفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأوضحت الوزارة أن مصر ستواصل التنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لضمان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، إضافة إلى دعم نشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من أداء مهامها، والبدء في مشروعات التعافي المبكر تمهيداً لإعادة الإعمار.
كما أكدت مصر حرصها على دفع مسار تحقيق السلام العادل والدائم، وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات المنطقة، واصفاً إياها بأنها جوهر الاستقرار الإقليمي وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل. كما أعرب عن تقديره لجهود الرئيس الأميركي ووقف الحرب في غزة، مشيراً إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام التي عقدت في أكتوبر الماضي مثلت تتويجاً لجهود مصر مع شركائها لوقف إطلاق النار وترسيخ دعائم السلام، وفتح آفاق جديدة لمسار سياسي جاد لتسوية القضية الفلسطينية.
وشدد السيسي على ضرورة البناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ وتثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات دون قيود إلى القطاع، مع الإسراع في إطلاق عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في مختلف مناطق غزة، مؤكداً أن مصر ستواصل جهودها من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
أعلن الكرملين، اليوم الأربعاء، أن روسيا تتابع بترقب نتائج المناقشات الجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا بشأن التسوية المحتملة للحرب، متوقعاً أن تتوفر لها المعلومات في الوقت المناسب. وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن من المهم لروسيا أن تتلقى بيانات حول هذه المناقشات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة بين كييف وموسكو لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع.
وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجتمع يوم الخميس مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وذلك بعد أن أشار ويتكوف إلى عزمه السفر إلى موسكو برفقة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي. ولم يحدد بيسكوف مكان اللقاء، لكنه أكد أن الاجتماع مدرج على جدول أعمال الرئيس، في وقت تتواصل فيه المحادثات بين الجانبين حول سبل التوصل إلى اتفاق سلام محتمل.
وكان مبعوثا الرئيسين الأميركي والروسي قد التقيا في دافوس الأسبوع الماضي، وأعلنا أن اجتماعهم حول اتفاق سلام محتمل في المستقبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا كان "إيجابياً للغاية وبناء". وقال المبعوث الروسي كيريل دميترييف إن الحوار أتاح فهم موقف روسيا بشكل أوسع، في حين يظل الملف عالقاً وسط مخاوف حلفاء كييف الأوروبيين من أن تطالب الولايات المتحدة أوكرانيا بتنازلات إقليمية في إطار أي تسوية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل روسيا سيطرتها على نحو 19% من مساحة أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم ومعظم منطقة دونباس وجزءاً من منطقتي خيرسون وزابوريجيا وأجزاء من مناطق أخرى، في حين تؤكد أوكرانيا أنها لن تقبل بأي تنازل عن أراضيها، وتعتبر غالبية دول العالم هذه المناطق جزءاً من أوكرانيا.
وتشير التطورات إلى أن ملف التسوية الأوكرانية لا يزال محوراً حساساً في العلاقات الدولية، وأن مسار المفاوضات غير المباشرة بين موسكو وكييف يواجه تحديات كبيرة، في ظل استمرار القتال وتباين المواقف حول مستقبل الأراضي المتنازع عليها، وتنامي الضغوط الدولية لإيجاد مخرج دبلوماسي يضمن استقرار المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الكرملين يؤكد أنه لا تراجع عن مواصلة الحرب في أوكرانيا والتقارب مع واشنطن بلا أفق
ترامب يشعر بخيبة أمل والكرملين يؤكد انفتاح بوتين على تسوية النزاع في أوكرانيا
]]>
رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، معرباً عن أمله في أن تفضي التطورات إلى حل شامل يوقف إراقة الدماء في المنطقة. وأكد أردوغان أن تركيا دافعت منذ البداية عن وحدة سوريا وسيادتها، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بإنشاء كيان انفصالي يهدد أمنها على حدودها الجنوبية.
وقال أردوغان في كلمة له إن القضية السورية يجب أن تُحل دون مزيد من العنف، داعياً المسلحين الأكراد إلى إلقاء أسلحتهم وحل صفوفهم فوراً. وأضاف أن أي استفزازات أخرى من جانب المسلحين الأكراد ستُعتبر "محاولة انتحار"، وأن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو الاستسلام وإلقاء السلاح. وأعرب عن أمله في أن يمهد الاندماج الكامل للقوات الكردية لعهد جديد في سوريا.
وجاءت تصريحات أردوغان بعد إعلان الرئاسة السورية، الثلاثاء، عن تفاهم مشترك مع "قسد" بشأن مستقبل محافظة الحسكة، فيما أكدت "قسد" التزامها الكامل بوقف إطلاق النار. وذكرت الرئاسة السورية أن الطرفين اتفقا على منح "قسد" مدة أربعة أيام للتشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، مع الاتفاق على عدم دخول القوات السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي في المرحلة الأولى، والبحث لاحقاً في الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي للمحافظة.
كما أكد البيان أن القوات السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة فيها باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق. وأضاف البيان أن قائد "قسد" مظلوم عبدي سيطرح مرشحاً من "قسد" لمنصب مساعد وزير الدفاع، واقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، بالإضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وفي سياق متصل، أجرى أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ناقشا خلاله التطورات في سوريا، حيث أكد أردوغان أن وحدة سوريا وانسجامها وسلامة أراضيها تشكل أولوية مهمة لتركيا. كما بحث الرئيسان ملف مكافحة تنظيم "داعش" وأوضاع سجناء التنظيم المحتجزين في السجون السورية.
وقد يهمك أيضًا :
أعلنت حركة حماس، عبر الناطق الرسمي باسمها حازم قاسم، أنها مستعدة للتعاون مع الوسطاء في أي جهود تؤدي إلى العثور على جثمان الرهينة الإسرائيلي الأخير، وذلك بعد تسليم الحركة جميع الجثامين باستثناء جثمان الإسرائيلي ران جفيلي، الذي يُعد آخر رهينة متوفاة لم يتم العثور على جثمانه حتى الآن. وأكد قاسم أن الحركة قدمت كل ما لديها من معطيات حول الجثمان وتعاطت بإيجابية مع جهود البحث، متهمًا إسرائيل بتعطيل مساعي البحث مرات عديدة في مناطق خلف "الخط الأصفر"، ومشيرًا إلى أن حماس وضعت الوسطاء بصورة مباشرة في جهودها مع الفصائل الفلسطينية للوصول إلى الجثمان، بينما اتهم إسرائيل باستغلال عدم العثور على الجثمان للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق.
تأتي تصريحات حماس في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الإسرائيلية من أن الحركة تحاول إعادة إنتاج نفسها داخل غزة، وتستعد الإدارة الأميركية لعرض ما يُوصف بـ"الإنذار الأخير" على حماس خلال الأيام المقبلة، ضمن إطار عمل "مجلس السلام". وذكرت مصادر إسرائيلية أن هذا الإنذار سيضم مطلبًا صريحًا للحركة بتسليم كافة أنواع الأسلحة التي بحوزتها بشكل كامل، وليس بصورة رمزية فقط، مع منحها مهلة قصيرة للرد على هذا المطلب. وفي حال كان الرد إيجابيًا، ستقوم قوات الشرطة الفلسطينية، نيابة عن "اللجنة التكنوقراطية" التي ستدير غزة، بجمع كل وسائل القتال الموجودة بحوزة حماس، بما في ذلك البنادق والصواريخ والعبوات الناسفة وسائر أنواع الأسلحة. وأوضحت المصادر أن هذه المهمة لن تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي ولا "قوة الاستقرار الدولية"، بل شرطة فلسطينية خضعت للتدريب خلال الأشهر الأخيرة في مصر، ومن المتوقع أن تستغرق عملية نزع السلاح بين ثلاثة إلى خمسة أشهر.
وأشارت المصادر إلى أن نزع السلاح الكامل وتجريد حماس من أسلحتها يشكلان شرطًا أساسيًا وحاسمًا لتنفيذ خطة السلام وإعادة إعمار غزة، وأن المجتمع الدولي لن يضخ الأموال اللازمة لإعادة الإعمار دون تحقيق هذا الشرط. وأكدت أن هذا المبدأ متفق عليه من جميع الأطراف، بما في ذلك الدول العربية، وأنه إذا لم تتحقق هذه الخطوة عبر التعاون، فستمنح إسرائيل الضوء الأخضر لنزع سلاح حماس بالقوة.
ومن جانبها، تتواصل التحذيرات الإسرائيلية من أن حماس تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية، وتخطط لهجمات محتملة ضد جنود الجيش الإسرائيلي على طول "الخط الأصفر"، في ظل تقديرات تشير إلى ارتفاع دافعية الحركة وجرأتها. وفي هذا السياق، يظل ملف البحث عن جثمان الرهينة الأخير وتداعياته الإنسانية والسياسية محورًا حساسًا في التوترات المتواصلة، وسط تعقيدات الوضع الأمني والسياسي في غزة والضفة الغربية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حماس تتهم إسرائيل بقتل 70 شخصاً في غزة رغم إعلانها تقليص نطاق عملياتها العسكرية
الحية وفد حماس جاء إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات جادة لوقف الحرب على غزة
]]>
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات أي هجوم جديد على بلاده، مؤكداً أن مثل هذا السيناريو سيقود إلى مواجهة شاملة وطويلة الأمد ستجتاح المنطقة بأكملها وتمتد آثارها إلى العالم، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالاحتجاجات الداخلية والتهديدات الأميركية.
وأكد عراقجي أن إيران، التي أبدت ضبط النفس في فترات سابقة، لن تتردد في الرد بقوة كاملة إذا تعرضت لهجوم جديد، مشدداً على أن أي مواجهة عسكرية لن تكون محدودة أو قصيرة، بل ستكون أعنف وأطول مما يتصوره من يدفعون باتجاه التصعيد. وأوضح أن هذه الرسالة لا تأتي في إطار التهديد، وإنما كتحذير صريح من عواقب المسار الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته كراهية بلاده للحرب وسعيها لتجنبها.
واتهم وزير الخارجية الإيراني إسرائيل بلعب دور مباشر في تأجيج الاضطرابات الداخلية في بلاده، معتبراً أن المظاهرات التي بدأت، بحسب وصفه، سلمية، تحولت إلى مواجهات دامية نتيجة تدخلات خارجية. وأشار إلى أن ما وصفه بتغلغل أجهزة استخباراتية إسرائيلية في الاحتجاجات لم يعد مجرد ادعاءات، بل حقيقة أقر بها مسؤولون أميركيون سابقون.
واعتبر عراقجي أن التهديدات الأميركية بالتدخل شجعت على تصاعد أعمال العنف، وأسهمت في خلق مناخ دفع أطرافاً داخلية وخارجية إلى تبني ما وصفه باستراتيجية قاسية أدت إلى إراقة دماء، مؤكداً أن الهدف من ذلك كان جر الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية جديدة تخدم المصالح الإسرائيلية.
كما حمّل إسرائيل مسؤولية عرقلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل للملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن محادثات سابقة لم تحقق تقدماً بسبب ضغوط مارسها مقربون من تل أبيب داخل دوائر صنع القرار الأميركية، على حد تعبيره.
ودعا وزير الخارجية الإيراني إلى تغيير المسار والعودة إلى الدبلوماسية، معتبراً أن استمرار السياسات العدائية لم يؤد إلا إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وأكد أن طهران تفضل السلام على الحرب، وأنها مستعدة للدخول في مفاوضات جادة وحقيقية تفضي إلى اتفاق عادل ومتوازن، شريطة وجود إرادة مقابلة.
وشدد عراقجي على أن التجارب السابقة، بما في ذلك العقوبات والضغوط والهجمات غير المباشرة، أثبتت فشلها في تغيير مواقف إيران، داعياً إلى تبني نهج قائم على الاحترام المتبادل، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق تقدم حقيقي وتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع واسع لا تحمد عقباه.
وقد يهمك أيضًا:
عراقجي يصرح أن إيران قادرة على إصلاح الأضرار واستكمال البرنامج النووي
عراقجي يؤكد لم نكن نريد الحرب لكننا كنا مستعدين له ويرى أن وقف إطلاق النار مع إسرائيل "هش"
]]>
ش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقال لصحيفة وول ستريت جورنال أن إيران ستواجه أي هجوم بالكامل بشراسة، محذراً من أن أي مواجهة ستكون واسعة النطاق وتضر بالمنطقة والعالم. واعتبر أن تصريحاته ليست تهديدات بقدر ما تعكس واقع الوضع، متوعداً بأن أي حرب ستجتاح المنطقة. وفي سياق متصل، تشهد تحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر بين طهران والولايات المتحدة.
وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التهديد الأكثر صرامة ومباشرة حتى الآن إلى الولايات المتحدة، محذراً من أن بلاده "سترد بكل ما تملك إذا تعرضت لهجوم مجدداً".
وقال عراقجي في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء إن "المرحلة العنيفة من الاضطرابات (في إشارة إلى الاحتجاجات التي عمت إيران) استمرت أقل من 72 ساعة".
كما ألقى اللوم مجدداً على المتظاهرين المسلحين في اندلاع العنف.
إلى ذلك، ذكّر بالحرب التي استمرت 12 يوما وشنتها إسرائيل على إيران في يونيو الماضي، قائلاً "على عكس ضبط النفس الذي أظهرته طهران في يونيو، فإن قواتنا المسلحة القوية ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما تملك إذا تعرضنا لهجوم متجدد".
وأضاف قائلاً "هذا ليس تهديدا، بل واقع يجب نقله بوضوح، لأنني كدبلوماسي ومحارب قديم، أمقت الحرب".
كما شدد على أن "أي مواجهة شاملة ستكون شرسة بالتأكيد وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤه ترويجها للبيت الأبيض". وأكد أن الحرب "ستجتاح المنطقة بأكملها، وسيكون لها تأثير على الناس العاديين في جميع أنحاء العالم".
أتت تصريحات عراقجي، الذي سُحبت دعوته لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسبب أحداث "قمع المتظاهرين" في بلاده، في وقت تتحرك فيه مجموعة حاملة طائرات أميركية غرباً نحو الشرق الأوسط قادمة من آسيا.
كما تتحرك مقاتلات ومعدات أميركية أخرى في منطقة الشرق الأوسط بعد انتشار عسكري أميركي واسع في منطقة الكاريبي، إثر اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع الشهر الحالي.
وكان الرئيس الأميركي لوح مراراً خلال الأسابيع الماضية بالخيار العسكري ضد إيران، قبل أن يعود ويخفف حدة تصريحاته مؤخراً، مشيراً إلى أنه أبلغ بأن السلطات الإيرانية أوقفت عمليات الإعدم بحق المحتجين.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
خلال لقائه في برنامج "رايح ولا جاي"، الذي تقدّمه سالي سعيد ورامي الحلواني عبر إذاعة الراديو 9090، حذّر الفنان محمد ممدوح من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً الى أن تصرفات مثل تلك التي نراها على "تيك توك" قد تُضعف من صدقية الأعمال الفنية لدى الجمهور، معلناً تمرده على لقب "تايسون السينما المصرية"، وكاشفاً الأسباب التي تجعله متوتراً خلال لقائه مع النجم أحمد عز.
قال ممدوح: "إحنا بنفقد مصداقية كبيرة جداً للناس لما بنعمل مشهد درامي تراجيدي، وبعدها ييجوا يتريقوا عليه على "تيك توك"".
وأضاف أن هذه الظاهرة تؤثر حتى في مشاهد يتابعها هو شخصياً، موضحاً: "في مسلسلات كنت متابعها وتوقفت عنها لأن الممثل اللي أبهرني دلوقتي، بعد دقيقتين قاعد يهزّر ويضحك ويتنطط قدامي، فبقيت مش بصدّقك".
وأكد ممدوح أن احترام التوقيت والجو العام للمشهد مهم جداً، وأن السخرية والمزاح يجب أن يكونا بعيدين عن اللحظات الدرامية الحساسة حتى لا يفقد المشاهد ميزة الانغماس في العمل".
كما تحدث محمد ممدوح عن محطات مهمة في مشواره الفني، كاشفاً كواليس بداياته، وعلاقته بالمخرجة مريم أبو عوف، وحقيقة لقبه الشهير "تايسون"، مؤكداً أن انطلاقته الحقيقية كانت من خلال فيلم "بيبو وبشير"، وأن دعم مريم أبو عوف له كان نقطة تحول في حياته الفنية، خاصة في ظل محاولات البعض حرمانه من الفرصة في ذلك الوقت.
وعن لقب "تايسون"، أوضح ممدوح أنه جاء بشكل عفوي عندما كان أحد المدربين يناديه بهذا الاسم، قبل أن ينتشر داخل الوسط الفني، مشيراً الى أن المخرج شريف عرفة كان له دور في استمراره، لكنه شدّد على أنه لا يحبّ هذا اللقب.
وخلال اللقاء، استعاد محمد ممدوح عدداً من المواقف الخفيفة من كواليس فيلم "السادة الأفاضل"، أبرزها موقف إنساني جمعه بالفنان أشرف عبد الباقي بعد يوم تصوير مرهق، ولا يزال عالقاً في ذاكرته حتى الآن.
كما أشاد الفنان محمد ممدوح بالفنان أحمد عز، مؤكداً أنه من أكثر الفنانين التزاماً واحترافية في الوسط الفني.
وقال محمد ممدوح إن أحمد عز فنان محترم ومتطور جداً، ويتميز بدرجة عالية من الاحتراف، موضحاً: "أنا باحب أحافظ على مواعيدي، وباتوتر بسبب حفاظه الشديد على مواعيده، وبسبب مذاكرته المستمرة وتطوره وتفهمه".
وأضاف أن أحمد عز لا ينشغل بدوره فقط، بل يهتم بكل تفاصيل العمل، ويحرص دائماً على أن يخرج المشروع الفني في أفضل صورة ممكنة، وهو ما يجعله نموذجاً للفنان الملتزم والداعم لفريق العمل بالكامل.
وأكد محمد ممدوح أن هذه الصفات هي ما تميز أحمد عز وتجعله واحداً من أهم نجوم السينما المصرية في الوقت الحالي.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات إلى سياسة الإدارة الأميركية تجاه الحلفاء الأوروبيين.وقال ماكرون الذي ارتدى نظارات شمسية خلال تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء من منتدى دافوس، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف وإخضاع أوروبا.
كما أضاف أن أوروبا متمسكة بالأمم المتحدة وستعترض سلمياً على "قانون الأقوى".
إلى ذلك، اعتبر أن "قبول نهج استعماري جديد ليس منطقياً"، مؤكداً أن "وأوروبا تمتلك أدوات يجب استخدامها عندما لا يتم احترامها".
"سنحمي مصالحنا"
إلى ذلك، شدد على وجوب أن تحمي الدول الأوروبية مصالحها، بينما تخرق بقية الدول القواعد الدولية.
أتت تلك التصريحات بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، ردا على رفض ماكرون المشاركة في مجلس سلام غزة.كما اعتبر ألا أحد يكترث بمشاركة ماكرون في هذا المجلس، لأنه سيرحل قريباً، وفق تعبيره.
"غير مقبولة"
في حين وصف مقربون من الرئيس الفرنسي تهديدات نظيره الأميركي بأنها "غير مقبولة وغير فعّالة". وقال المقربون من ماكرون "كما أكدنا مرارا، فإن التهديدات بفرض رسوم جمركية للتأثير على سياستنا الخارجية غير مقبولة وغير فعّالة".
كما أكدت وزيرة الزراعة آني جينيفار عبر قناة تي اف 1 "أن هذا التهديد غير مقبول، ويتسم بحدّة غير مسبوقة، ومن الواضح أنه لا يمكن السكوت عنه، ليس فقط من جانب فرنسا، بل من جانب الاتحاد الأوروبي بأكمله". وأضافت أن تهديد ترامب "يهدف إلى فرض الاستسلام، وهو أداة ابتزاز".
يذكر أنه منذ عودته إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية، اعتمد ترامب سياسة وصفت بالحادة تجاه الأوروبيين، ووجه أكثر من مرة انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.كما انتقد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه التعامل مع روسيا وأوكرانيا، فضلاً عن المساهمة في تمويل الناتو، إضافة إلى مسألة غرينلاند وغيرها.
]]>
مع انهيار المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، كشف مصدر رسمي أن الرئيس السوري أحمد الشرع ناقش مع قائد قسد مظلوم عبدي لقاء استمر 5 ساعات، عرّض خلاله مناصب، لكن عبدي رفض. واتهم دمشق عبدي بالانقلاب على الاتفاق بسبب ضغوط من حزب العمال الكردستاني. ومن جانبها، أعلنت قيادة الإدارة الذاتية الكردية استعدادها لتلقي دعم إسرائيلي، مع رؤية أنها الاتفاق مع دمشق لم يعد في مصلحتها. وبقي الاتفاق السابق سارياً وفق دمشق، في حين تطالب قسد باللامركزية كحل. وانتهت محادثات دمشق الأخيرة دون نتائج، بعد تصاعد المواجهات بين الطرفين.
فقد كشف المصدر اليوم الثلاثاء، أن لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي استمر 5 ساعات .
واتهم المصدر عبدي بالانقلاب على الاتفاق الذي وقعه نتيجة ضغوطات من حزب العمال الكردستاني "بي كي كي".
كما كشف أن الرئيس الشرع عرض على عبدي منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، لكنه الأخير رفض.
وتابع أن الشرع أخبر عبدي أنه يتفاوض باسم قسد وليس أكراد سوريا، موضحا أن الدولة السورية لا ترى قسد ممثلة عن "أكراد سوريا".
أيضا شدد المصدر على أن حقوق أكراد سوريا أصيلة ولا تفاوض عليها. وأعلن أن الدولة ستضم عين العرب وتمنحها إدارة محلية لتمثل تجربة جديدة بتوجيه من الرئيس الشرع.
إلى أن ختم بأن المفاوضات مع تنظيم قسد واتفاقية 10 آذار بالنسبة للدولة السورية سارية المفعول، رغم أن عبدي اختار إنهاء التفاوض.
بالمقابل، أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء، عن التواصل مع شخصيات إسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من "أي مصدر" كان.
وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، "هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم" مضيفة "منفتحون على تلقي الدعم... أيا كان مصدره".
كذلك رأت أن الاتفاق مع دمشق لم يعد لصالحهم، وفق تعبيرها.
أتت هذه التطورات بعدما أكد "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) أنه لم يرفض الحوار مع السلطات السورية.
وأوضح في تصريحات اليوم الثلاثاء أنه "يرفض الخروقات وفرض الأوامر"، وفق تعبيره.
كما أضاف المجلس الذي يعتبر بمثابة "الجناح السياسي لقوات قسد" أنه يطالب باللامركزية كحل للأزمة الراهنة.
وكان ممثل ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية الكردية" في العاصمة السورية عبد الكريم عمر أكد في وقت سابق اليوم أن المفاوضات التي عقدها الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي في دمشق أمس الاثنين بشأن آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار "انهارت تماماً" ، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما اعتبر أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" للقوات الكردية.
وكانت المواجهات بين قسد والجيش السوري بدأت قبل أكثر من أسبوع في مدينة حلب، قبل أن تنتقل إلى ريف حلب الشرقي. ثم تصاعدت بعدها المواجهات بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وتحميل المسؤوليات.
إلا أن الشرع وعبدي توافقا الأحد الماضي على وقف إطلاق النار، ووقعا اتفاقاً بهذا الشأن برعاية المبعوث الأميركي توم براك. وكان من المفترض أن يتم بحث سبل تطبيق بنوده أمس خلال لقاء بين الشرع وعبدي في دمشق، لكن اللقاء انتهى دون نتائج.
]]>
أكدت حركة حماس أنها بدأت باتخاذ الإجراءات لتسهيل عمل لجنة إدارة غزة، مشددة على أن مصلحتها تكمن في أن تنجح اللجنة في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني. كما أوضحت أن المطلوب من اللجنة أن تمارس عملها بشكل مستقل ومهني. وفي سياق متصل، عقدت اللجنة أول اجتماعاتها في القاهرة، وقررت رسمياً تولي المسؤوليات المدنية والأمنية في القطاع.
فيما يعلق الغزيون آمالهم على بد عمل لجنة إدارة غزة، أكدت حركة حماس أن بدأت باتخاذ الاجراءات لتسهيل عملها.
وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم في منشور على إكس اليوم الثلاثاء، إن الحركة شرعت باتخاذ إجراءات على المستويين اللوجستي والإداري لتسهيل عمل اللجنة وتسليمها مقاليد الأمور.
كما أكد أن الحركة "لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها، لكنها تتوقع أداء مهنياً وفنياً مستقلاً."
وشدد على أن "مصلحة حماس في غزة تتمثل في تسهيل وإنجاح عمل اللجنة لضمان تقديم الإغاثة والدعم للشعب الفلسطيني".
إلى ذلك، أوضح قاسم أن حماس "تتحرك مع الوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل السماح للجنة بالعمل ميدانيا داخل القطاع، حيث تواجه قضايا شائكة ومعقدة تتطلب مستوى عالياً من المهنية والكفاءة في إدارتها"، وفق تعبيره.
وكانت اللجنة التي يترأسها علي شعث أعلنت الأحد الماضي عقد أولى اجتماعاتها في القاهرة، من أجل بحث خطة عملها، والعمل على ترسيخ سلطة واحدة في القطاع. وأقر الاجتماع تفويض اللجنة رسمياً لتولي المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي، والإشراف على استقرار القطاع الفلسطيني وإعادة إعماره، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية لبرنامج الإصلاح الخاص بها.
]]>
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، على أهمية دعم جهود الاستقرار والأمن في المنطقة. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع وطني وأصبح مقبولاً وسلّم به الجميع مسلّم به.
كما أوضح أن الحديث اليوم بات يجري عن التوقيت والآلية، وهو ما يمثل تطوراً إيجابياً واضحاً، وفق تعبيره.
وتابع أن هناك تواصل مع إيران والإدارة الأميركية من أجل إيجاد محطة حوار في بغداد بين واشنطن وطهران.
وقال: "قطعنا شوطاً كبيراً في علاقتنا مع التحالف الدولي واستلمنا قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وخفضنا أعداد مستشاري التحالف بنسبة كبيرة في بغداد، وستنتهي المهمة في قاعدة حرير في أربيل بشكل كامل في أيلول 2026".
إلى ذلك، شدد على أن العراق سيبقى شريكاً فعالاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وسط استمرار التنسيق.
أما عن سوريا، فرأى أنها تعيش حالة غير مستقرة، حيث هناك قلق من تنامي وجود عناصر داعش وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حالياً داخل السجون.
وأوضح أنه أكد على أهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الإنسان.
إلى ذلك، لفت إلى أن العراق ينظر إلى سوريا واستقرارها على أنه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية، قائلاً: "سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة".
وعن تأمين الحدود، فذكر أن المجتمع العراقي متماسك، وأن القوات الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، خصوصا وأن الحدود مؤمنة.
وكان العراق، أعلن الأحد، اكتمال عملية انسحاب التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش من أراضيه الاتحادية، مؤكداً قدرة قواته المسلحة بمفردها على "منع ظهور" التنظيم المتطرّف.
يأتي ذلك تنفيذاً لاتفاق جرى بين بغداد وواشنطن في 2024 على أن ينهي التحالف الدولي الذي أنشأته الولايات المتحدة في 2014، مهمّته العسكرية في العراق بحلول نهاية 2025، وبحلول سبتمبر (أيلول) 2026 في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.
يذكر أن الولايات المتحدة تنشر في العراق وسوريا جنوداً في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي سيطر منذ 2014 على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019.
]]>
تصاعدت حدة التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجزيرة غرينلاند المتمتعة بحكم ذاتي، والتي تعتبر في الوقت عينه جزءا من الدنمارك. وأدت تصريحات ترامب المتكررة عن سعيه للاستحواذ على الجزيرة القطبية إلى استنفار أوروبي أيضاً
في حين عمد الرئيس الأميركي إلى نشر صورة اليوم الثلاثاء، على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، تظهره يغرس العلم الأميركي في غرينلاند، محاطًا بنائب الرئيس جيه.دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وفي سلسلة من المنشورات الصباحية المبكرة على "تروث"، كرر ترامب مطالبته بأن تتولى بلاده السيطرة على غرينلاند، واصفًا الجزيرة بأنها "حيوية" للأمن العالمي. وكتب: "لا يمكن الرجوع عن ذلك.. الجميع متفق على هذا".
كما نشر صورة أخرى لاجتماع في المكتب البيضاوي مع قادة أوروبيين، وإلى جانبهم خريطة لنصف الكرة الأرضية الغربي حيث ظهرت الولايات المتحدة وفنزويلا وغرينلاند وكندا بالألوان الأحمر والأبيض والأزرق، وهي ألوان علم أميركا.
علماً أن الصورة الأصلية المستخدمة في الصورة المُعدلة تظهر ترامب مجتمعاً مع القادة الأوروبيين في المكتب البيضاوي في أغسطس الماضي، لمناقشة جهود إنهاء حرب أوكرانيا.
وكان من بين الحاضرين رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني.
الولاية الـ 51
وكان ترامب كرر مراراً في السابق فكرة وضع كندا تحت السيطرة الأميركية، مقترحا في بعض الأحيان أن تصبح الدولة الجارة، "الولاية الحادية والخمسين" لأميركا، في تصريحات أثارت غضباً عارماً في كندا.
كما ألمح الرئيس الأميركي إلى رغبته في ممارسة سيطرة أكبر على نصف الكرة الأرضية الغربي عملاً بـ "مذهب دونرو"، وهو مزيج من اسمه واسم جيمس مونرو، وهو رئيس أميركي سابق.
كذلك أشار ترامب مؤخراً إلى أن بلاده "تدير" الآن فنزويلا عقب العملية العسكرية في كاراكاس يوم 3 يناير الجاري، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإزاحته من منصبه.
]]>
أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السنة الأولى من ولايته الرئاسية الثانية في ظل تحولات كبيرة طالت السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، اتسمت بوتيرة سريعة في اتخاذ القرارات وبنهج حاد أثار انقسامًا داخليًا واضحًا بين مؤيديه ومعارضيه.
وجاءت هذه السنة الأولى بعد فوز انتخابي واسع مكّن ترامب من التحرك مستندًا إلى ما اعتبره تفويضًا شعبيًا واضحًا لتنفيذ وعوده الانتخابية، الأمر الذي انعكس على أولوياته، وفي مقدمتها ملف الهجرة الذي تصدر جدول أعماله منذ الأيام الأولى لعودته إلى البيت الأبيض.
واعتمد ترامب في ولايته الثانية مقاربة مختلفة عن ولايته الأولى، إذ لم يكتفِ بتشديد الرقابة على الحدود، بل وجّه أجهزة الهجرة إلى تعقب المهاجرين غير النظاميين داخل المدن والأحياء، وترحيلهم أو تشجيعهم على المغادرة الطوعية. وأسفرت هذه السياسة عن تراجع كبير وغير مسبوق في معدلات الهجرة غير الشرعية وفق مؤشرات رسمية، لكنها أثارت في الوقت نفسه جدلًا واسعًا وانتقادات حقوقية داخل البلاد.
وفي الملف الاقتصادي، الذي شكّل أحد أبرز دوافع عودة ترامب إلى السلطة، سعى الرئيس إلى معالجة تداعيات ارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة التي تفاقمت في السنوات السابقة. وتمكن في بداية ولايته من تمرير حزمة إنفاق كبيرة تضمنت تمديد التخفيضات الضريبية التي أُقرت خلال ولايته الأولى، إلى جانب إدخال إعفاءات جديدة، من بينها إلغاء الضرائب على الإكراميات.
ورغم هذه الإجراءات، لا يزال التضخم يمثل تحديًا رئيسيًا، إذ انخفض بشكل طفيف لكنه بقي عند مستويات يعتبرها كثير من الأمريكيين مرتفعة، في ظل استمرار معاناة الأسر من غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. ويرى باحثون اقتصاديون أن السياسات الضريبية أسهمت في تحفيز النشاط الاقتصادي لكنها في المقابل زادت من العجز المالي.
ويُعد العجز المالي والدين العام من أبرز القضايا المثيرة للجدل، حيث يواصل الدين الأمريكي الارتفاع ليقترب من أربعين تريليون دولار، نتيجة اعتماد الحكومات المتعاقبة على الاستدانة لتمويل الإنفاق. ويراهن ترامب على سياسة فرض الرسوم الجمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، سواء كانوا حلفاء أو خصومًا، لتعزيز الإيرادات وحماية الاقتصاد المحلي، إلا أن منتقدي هذه السياسة يحذرون من انعكاساتها على التجارة العالمية واحتمال مساهمتها في رفع الأسعار داخليًا.
ويرى أكاديميون أن ترامب نجح إلى حد كبير في تنفيذ جوهر وعوده الانتخابية، لا سيما في ملفات الضرائب والهجرة، سواء عبر التشريعات التي مررها في الكونغرس أو من خلال قرارات تنفيذية قلصت أعداد المهاجرين بشكل ملحوظ. في المقابل، بقيت وعود أخرى، تتعلق بالإسكان وأسعار الفائدة وقروض بطاقات الائتمان، محل جدل حول مدى إمكانية تنفيذها بالكامل.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، برزت هذه الملفات بقوة خلال العام الأول، بعدما تعهد ترامب بإنهاء الحروب وإعادة صياغة الدور الأمريكي عالميًا. ونجحت إدارته في التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة، تُوج بتبني خطة سلام ضمن قرار دولي، في خطوة اعتبرها مؤيدوه إنجازًا دبلوماسيًا بارزًا.
كما شاركت الولايات المتحدة في وساطات أفضت إلى وقف نزاعات أخرى في مناطق مختلفة من العالم، من بينها نزاعات في القوقاز وأفريقيا وجنوب شرق آسيا. ومع ذلك، لم يتمكن ترامب من تحقيق هدفه بإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم اللقاءات التي عقدها مع قيادتي روسيا وأوكرانيا، مكتفيًا بإبداء أمل في إمكانية التوصل إلى تسوية مستقبلية.
وشهدت السياسة الخارجية أيضًا خطوات تصعيدية، من بينها تشديد الضغوط على فنزويلا، والتي culminated بعملية مفاجئة أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المتهم في قضايا تتعلق بالمخدرات والإرهاب، ما أثار ردود فعل دولية واسعة.
وفي سياق آخر، فجّر ترامب أزمة مع حلفاء مقربين عبر إعادة طرح فكرة بسط السيطرة الأمريكية على غرينلاند، الإقليم الخاضع للسيادة الدنماركية، ما أعاد التوتر إلى علاقات واشنطن مع عدد من شركائها الأوروبيين.
أما في الشرق الأوسط، فقد استهدفت الولايات المتحدة البرنامج النووي الإيراني بضربة عسكرية في ختام المواجهة بين إسرائيل وإيران، وهو ما أدى عمليًا إلى إنهاء الحرب، مع استمرار حالة الترقب والتصعيد السياسي بين واشنطن وطهران، خصوصًا بعد اندلاع احتجاجات شعبية داخل إيران أعلن ترامب دعمه لها.
ومع انطلاق السنة الثانية من ولايته، بدأ خصوم ترامب في الحزب الديمقراطي إعادة تنظيم صفوفهم، واضعين ملف غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار في صدارة استراتيجيتهم استعدادًا لانتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ويتمتع ترامب حاليًا بوضع سياسي قوي في ظل سيطرة الحزب الجمهوري على مجلسي النواب والشيوخ، وإن كانت هذه الأغلبية محدودة. وتشير التجارب السابقة إلى أن الحزب الحاكم غالبًا ما يتعرض لخسائر في الانتخابات النصفية، وهو ما يثير قلق الرئيس، خاصة في ظل سوابق محاولات عزله خلال ولايته الأولى.
ورغم فشل تلك المحاولات في إقصائه عن الحكم آنذاك، فإن نتائج الانتخابات المقبلة ستلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح النصف الثاني من ولايته الثانية، وتحديد قدرته على المضي قدمًا في تنفيذ أجندته السياسية والتشريعية.
]]>
صعّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من حدة انتقاداته لحلف شمال الأطلسي، معتبراً أن سياسات الحلف وتحركاته الأخيرة تشير إلى استعداد فعلي لخوض حرب محتملة مع روسيا، في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا وتنامي التوتر بين موسكو والدول الغربية.
وقال لافروف، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في موسكو، إن دول حلف الناتو تواصل دعمها لأوكرانيا عسكرياً وسياسياً، مضيفاً أن هذا النهج يعكس استعداداً جاداً للمواجهة مع بلاده، وليس مجرد إجراءات دفاعية كما يعلن الحلف.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن دولاً أوروبية تسعى في الوقت نفسه إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتغيير موقفه من الأزمة الأوكرانية، معتبراً أن القادة الأوروبيين يحاولون التأثير على مسار السياسة الأميركية بما يخدم استمرار الدعم لكييف.
وأكد لافروف أن روسيا، بحسب تعبيره، لم تفتقر في أي وقت إلى حسن النية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية، إلا أن الدول الغربية عملت، وفق قوله، على تقويض الاتفاقيات والمبادرات السابقة، ما جعل فرص التوصل إلى تفاهمات جديدة مع القادة الأوروبيين في المرحلة الحالية ضعيفة.
وجدد المسؤول الروسي تأكيد التزام بلاده بالبحث عن حل دبلوماسي للصراع في أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو مهتمة بتهدئة التوترات على مختلف المسارات الدولية، بما في ذلك الملفات المرتبطة بفنزويلا وإيران.
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير عام 2022، فرضت دول حلف شمال الأطلسي وحلفاؤها حزمة واسعة من العقوبات على روسيا، إلى جانب تقديم دعم سياسي وعسكري واسع للحكومة الأوكرانية، في خطوة اعتبرتها موسكو تصعيداً مباشراً ضد مصالحها الأمنية.
وفي المقابل، كثّفت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية مساعيها للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب، حيث بذل الرئيس الأميركي جهوداً لإطلاق مفاوضات بين موسكو وكييف، ملمحاً في أكثر من مناسبة إلى إمكانية تقديم تنازلات متبادلة، من بينها قضايا تتعلق بالأراضي في شرق أوكرانيا.
إلا أن القيادة الأوكرانية رفضت أي تنازل عن أراضٍ، مؤكدة أن ذلك يمس سيادة البلاد، وهو موقف حظي بدعم أوروبي واضح، مع دعوات موجهة إلى واشنطن لتقديم ضمانات أمنية تحول دون تكرار أي هجوم روسي محتمل مستقبلاً.
وحتى الآن، لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية المبذولة إلى التوصل لاتفاق يضع حداً للحرب، فيما لا يزال التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي مرشحاً لمزيد من التصعيد في ظل تبادل الاتهامات واستمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
أكدت الحكومة البريطانية تمسكها الكامل بأمنها القومي، رداً على انتقادات وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق تسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، مشددة على أن القرارات التي اتخذتها جاءت لحماية المصالح الأمنية للمملكة المتحدة وضمان استمرار عمل القاعدة العسكرية الاستراتيجية في دييغو غارسيا.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، في تصريحات صحافية، إن لندن لن تتنازل أبداً عن أمنها القومي، موضحاً أن الحكومة تحركت بعدما بات وضع قاعدة دييغو غارسيا مهدداً، خاصة في ظل أحكام قضائية كان من شأنها تقويض قدرة القاعدة على العمل مستقبلاً بالشكل المطلوب.
وأضاف المتحدث أن الاتفاق الذي أُبرم يضمن تأمين العمليات المشتركة للقاعدة العسكرية بين بريطانيا والولايات المتحدة على المدى الطويل، مع تضمينه ترتيبات واضحة للحفاظ على قدراتها الفريدة وحمايتها من أي تهديدات محتملة، مؤكداً أن هذه الترتيبات تحافظ على تفوق القاعدة ودورها الاستراتيجي.
وأشار إلى أن هذه الخطوة لاقت ترحيباً علنياً من الولايات المتحدة وأستراليا، إلى جانب عدد من الحلفاء والشركاء الدوليين الرئيسيين، من بينهم الهند واليابان وكوريا الجنوبية، ما يعكس أهمية القاعدة ودورها في منظومة الأمن الإقليمي والدولي.
وجاءت هذه التصريحات عقب وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق تسليم جزر تشاغوس بأنه "حماقة كبرى"، معتبراً أن تخلي بريطانيا عن أراضٍ وصفها بالبالغة الأهمية يشكل خطراً على الأمن القومي، وربط ذلك بتصريحاته المتكررة حول قضايا أمنية دولية أخرى.
وكان ترامب قد كتب في منشور على منصته الخاصة أن القرار البريطاني يمثل مثالاً على ما اعتبره إخفاقات أمنية، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوات تعزز، من وجهة نظره، الحاجة إلى سياسات أكثر تشدداً في التعامل مع القضايا الاستراتيجية ذات الحساسية العالية.
وتقع جزر تشاغوس في المحيط الهندي، وتضم قاعدة دييغو غارسيا التي تُعد من أهم القواعد العسكرية في المنطقة، وتلعب دوراً محورياً في العمليات العسكرية والأمنية الغربية، ما يجعلها محور اهتمام سياسي وأمني متواصل في العلاقات بين لندن وواشنطن.
باشرت جرافات إسرائيلية، صباح الثلاثاء، عمليات هدم لمنشآت قائمة داخل مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح شمال القدس الشرقية، في خطوة أثارت ردود فعل دولية وانتقادات حادة من الأمم المتحدة، وسط انتشار أمني مكثف في محيط الموقع.
وترافقت أعمال الهدم مع تطويق كامل للمنطقة من قبل قوات الشرطة وحرس الحدود، ومنع الوصول إلى محيط المقر، في حين رُفعت الأعلام الإسرائيلية داخل ساحته، بالتزامن مع دخول الآليات الثقيلة وبدء إزالة عدد من المباني والمنشآت التابعة للوكالة.
ويضم المقر مكاتب إدارية ومخازن ومرافق تشغيلية، حيث استهدفت الجرافات أجزاء من المجمع الرئيسي للوكالة، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأفادت الوكالة بأن القوات الإسرائيلية صادرت معدات وأجهزة تخص الموظفين، وأجبرتهم على مغادرة الموقع أثناء تنفيذ عمليات الهدم.
ووصف المفوض العام للأونروا، في تصريحات رسمية، ما جرى بأنه هجوم غير مسبوق على وكالة تابعة للأمم المتحدة، محذراً من أن المساس بحرمة منشآت المنظمة الدولية يشكل سابقة خطيرة، وقد يمتد مستقبلاً ليشمل منظمات دولية أخرى أو بعثات دبلوماسية في الأراضي الفلسطينية أو خارجها.
وأكد أن إسرائيل، بصفتها قوة قائمة بالاحتلال، ملزمة بموجب القانون الدولي بحماية مباني الأمم المتحدة واحترام وضعها القانوني، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة تتعارض مع قرار صادر عن محكمة العدل الدولية أعاد التأكيد على التزام إسرائيل بتسهيل عمل الوكالة وعدم إعاقته، إضافة إلى عدم امتلاكها ولاية قضائية على القدس الشرقية.
من جانبها، بررت السلطات الإسرائيلية عملية الهدم بأنها تأتي في إطار تنفيذ تشريع يحظر عمل الوكالة في المناطق التي تعتبرها ضمن نطاق سيادتها، وكررت اتهاماتها للأونروا بوجود صلات مع جماعات مسلحة، وهي اتهامات نفتها الوكالة بشكل قاطع في مناسبات سابقة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي أشرف ميدانياً على عمليات الهدم داخل مقر الوكالة في حي الشيخ جراح، في خطوة اعتُبرت تصعيداً مباشراً ضد الوجود الأممي في القدس الشرقية.
وتدير الأونروا شبكة واسعة من الخدمات والبنية التحتية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتشمل مدارس ومراكز صحية وخدمات إغاثية في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا، حيث تلعب دوراً محورياً في توفير الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين.
ويأتي هذا التطور في ظل قيود متزايدة تفرضها إسرائيل على عمل المنظمات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وفي سياق تشريعات وإجراءات استهدفت خلال الفترة الماضية تقليص دور الأونروا، بما في ذلك وقف التمويل الأميركي لها سابقاً، وحظر أنشطتها في القدس الشرقية.
وتواصل الوكالة عملها رغم الضغوط السياسية والمالية، مؤكدة التزامها بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، في وقت يتصاعد فيه الجدل الدولي حول مستقبل عملها ودورها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الدولة حققت تقدماً مهماً في ملف حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مشيراً إلى أن ما أُنجز حتى الآن في هذا المسار ليس قليلاً، في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني تنفيذ مهامه على مختلف الأراضي اللبنانية لضبط السلاح غير الشرعي.
وقال عون، في كلمة ألقاها أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، إن بلاده تتجه نحو وضع حد نهائي لصراعات الآخرين على أراضيها، مشدداً على أن لبنان لا يريد أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية.
واعتبر الرئيس اللبناني أن بلاده خُلقت لتكون بلد سلام لا ساحة حروب واعتداءات، موضحاً أن السلام الذي تسعى إليه الدولة يجب أن يكون سلاماً خالياً من السلاح خارج إطار الشرعية، وقائماً على سيادة القانون وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأكد عون أن هدفه الدائم يتمثل في إعادة لبنان إلى محيطه العربي وإلى الشرعية الدولية، وتعزيز علاقاته مع المجتمع الدولي على أساس احترام السيادة والاستقرار الداخلي.
وفي الشأن الداخلي، أشار الرئيس اللبناني إلى أن الحكومة أنجزت خطوات كبيرة على صعيد إقرار قانون استقلالية القضاء، معتبراً أن هذا المسار يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وتعزيز الثقة بالمؤسسات، لافتاً في الوقت نفسه إلى تحقيق تقدم اقتصادي ملحوظ رغم الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن الأسبوع الماضي إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وهي الخطة التي أقرتها الحكومة خلال العام الماضي، وبدأ تنفيذها ميدانياً، لا سيما في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وفي المقابل، شككت إسرائيل في هذه الخطوات واعتبرتها غير كافية، مجددة مطالبتها بنزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في 28 نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات على مناطق لبنانية متفرقة، خصوصاً في الجنوب، متهمة حزب الله بإعادة ترميم قدراته العسكرية، كما رفضت الانسحاب من خمس تلال لبنانية استراتيجية تشرف على جانبي الحدود.
وتؤكد الحكومة اللبنانية التزامها بمواصلة تنفيذ خطة حصر السلاح بيد القوى الأمنية الشرعية، فيما يواصل الجيش انتشاره في عدد واسع من المناطق، في إطار استكمال مراحل هذه الخطة الهادفة إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وقد يهمك أيضًا:
عون يدعو أوروبا لإلزام إسرائيل بوقف خروقاتها والانسحاب من جنوب لبنان
الرئيس عون يعرض التطورات مع جريصاتي واطلع من هبة القواس على نشاطات المعهد الوطني للموسيقى
]]>
صـدر عن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البلاغ الآتي: في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة عمليات سرقة الدراجات الآليّة من مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول نشاط عصابة تقوم بتنفيذ عمليّات سرقة درّاجات آليّة بطريقة احتياليّة، استهدفت المواطنين في العديد من مناطق جبل لبنان وبيروت، حيث كان يتّصل أحد أفراد العصابة بالضحيّة، ويُبلغه برغبته في شراء درّاجته، ثمّ يحضر إلى منزله بحجّة تجربتها قبل شرائها، فيقوم بسرقتها ويفرّ إلى جهة مجهولة، وكان آخرها بتاريخ 06-01-2026.
بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت عناصر الشعبة من كشف هويّات أفرادها، ومن بينهم:
ع. أ. (مواليد عام 1998، لبناني) من أصحاب السوابق بقضايا سرقة وترويج مخدّرات
م. ا. (مواليد عام 2000، سوري) من أصحاب السوابق بقضايا تجارة وترويج مخدّرات
بتاريخي 14 و15-01-2026، وبعد عمليّة رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات الشعبة من توقيف الأوّل في محلّة بعبدا، والثاني في محلّة برج البراجنة. وبتفتيشهما، ضُبط بحوزة الثاني مواد مخدّرة.
بالتحقيق معهما، اعترف الأوّل بما نُسِب إليه لجهة تنفيذه العديد من عمليّات سرقة الدرّاجات الآليّة بطريقة احتياليّة، إذ كان يُوهم أشخاصًا يرغبون في بيع درّاجاتهم بأنّه يريد شراءها، ويتذرّع بتجربتها قبل إتمام عمليّة الشراء، ليقوم بالصعود على متنها وسرقتها، وذلك في العديد من مناطق بيروت وجبل لبنان، منها: طريق المطار، جلّ الديب، جونيه، مزرعة يشوع، أنطلياس، الرابية، السلطان إبراهيم، محيط السفارة الكويتيّة، خلدة، الدامور، والسعديّات. وأضاف بأنّه كان يقوم ببيع الدرّاجات المسروقة لأحد الأشخاص في محلّة برج البراجنة، ويتقاسم الأموال مع الثاني، ومع شخص آخر كان يتولّى عمليّة التواصل مع الضحايا هاتفياً.
كذلك، اعترف الثاني بما نُسِب إليه، وأنّ مهمّته كانت إيصال (ع. أ.) إلى أماكن تنفيذ عمليّات سرقة الدرّاجات الآليّة من نوعَي (GR وN MAX) التي بلغ عددها نحو /15/ عمليّة في مناطق مختلفة، لقاء حصوله على حصّة من عائدات بيعها، فضلًا عن اعترافه بتعاطي المخدّرات.
أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، والعمل جارٍ لتوقيف المتورّطين الآخرين.
إنّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تُعمّم صورة الموقوفَين، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهما الحضور إلى فرع معلومات جبل لبنان، أو الاتّصال على الرقم 513732-01، تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة.
قد يهمك أيضًا:
الكويت تستدعي القائم بالأعمال اللبناني لديها احتجاجاً على تصريحات جورج قرداحي
غضب يمني من تصريحات جورج قرداحي ورسالة استنكار للخارجية اللبنانية
]]>
سقط قتيلان و12 جريحًا نتيجة 13 حادث سير وقعت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أفادت غرفة التحكم المروري التابعة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.
وأوضحت الغرفة أنّ الحوادث توزّعت على عدد من المناطق اللبنانية، وتفاوتت بين اصطدامات وانقلابات ودهس، ما أدّى إلى سقوط ضحيتين وعدد من الجرحى الذين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقّي العلاج.
وجدّدت غرفة التحكم المروري دعوتها السائقين إلى الالتزام بقواعد السير والتقيّد بالسرعة المحدّدة، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث وحفاظًا على السلامة العامة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
الصليب الأحمر اللبناني يعلن نقل 18 مصاباً للمستشفيات جراء المواجهات وسط بيروت
الصليب الأحمر يؤكد 4 فرق نقلت 13 جريحا سقطوا في حادث سير في حاصبيا
]]>
أكد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، لـ'أساس'، أنّ 'السعوديّين يشدّدون على أن يكون القرار للدولة اللبنانيّة (تمكينها)، أي على تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاريّ، ونحن مع تنفيذهما. فهذا موقفنا'، واصفاً اجتماعه بالموفد السعوديّ المكلّف بالملفّ اللبنانيّ يزيد بن فرحان بأنّه 'كان ممتازاً وإيجابيّاً'.
وردّاً على سؤال عما إذا كان تناول معه الوضع الإقليميّ، وخصوصاً التأزّم بين أميركا وإيران، قال: 'علمنا بما قاموا به من جهود عبر التحرّك مع قطر وعُمان باتّجاه الجانب الأميركيّ للحؤول دون الحرب'، أما بالنسبة إلى المعلومات التي أشارت إلى دور تركيّ في هذا المجال، فلفت إلى أنّ تركيا شهدت تظاهرات متعاطفة مع طهران.
وفي ما يتّصل بسبب تجميد اجتماعات 'الميكانيزم'، أشار إلى أن 'إسرائيل لا تريد تنفيذ اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائيّة، علماً أنّ الاتّفاق كان مع الأميركيّين والفرنسيّين والأمم المتّحدة'.
على صعيد متصل، مال برّي إلى الانطباع القائل إنّه ليس لبنان وحده في حال الانتظار، 'بل المنطقة برمّتها تعيش حالة من اللاستقرار'، بسبب ما يجري من صراعات في العديد من دولها.
أمّا عن تأثير المواجهة الأميركيّة الإيرانيّة أو التفاوض المحتمل بين الدولتين على لبنان، فردّ برّي في شأنه بسرعة: 'صفر نتائج على هذا الصعيد. ومهما حصل (إقليميّاً) لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا نتيجة التوافق. تعيين حاجب في البلد يحتاج إلى توافق'.
بالنسبة إلى الانتخابات النيابيّة، رأى برّي أنّه 'ليس هناك ما يحول دون إجرائها. أمّا التأجيل شهرين حتّى تمّوز المقبل، إذا حصل، فليس تأجيلاً'.
قد يهمك ايضاً
قابل عدد من قادة الدول الدعوة التي وجّهها إليهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس السلام" الذي اقترحه، بتحفظ الاثنين، على خلفية طلبه دفع مبلغ مالي ضخم للحصول على مقعد دائم. وأُنشئ المجلس في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنه وبحسب "ميثاق" حصلت عليه وكالة الأنباء الفرنسية، سيضطلع المجلس بمهام أوسع تتمثل في المساهمة بحل النزاعات المسلحة في العالم.
وسيتعين على كل دولة مدعوة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.
وقال مصدر في الحكومة الكندية للوكالة الفرنسية "لن تدفع كندا لقاء الحصول على مقعد في المجلس، ولم يُطلب ذلك من كندا في الوقت الراهن".
ولفت إلى أن رئيس الوزراء مارك كارني لا يزال "يعتزم قبول الدعوة".
من جهتها أعلنت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، أنها "لا تعتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في هذه المرحلة.
وقالت أوساط الرئيس إيمانويل ماكرون إن هذه المبادرة "تثير تساؤلات جوهرية، لا سيما في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكلية الأمم المتحدة التي لا يمكن بأي حال التشكيك فيها".
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس قَبِل الدعوة للانضمام إلى المجلس.
وقالت في بيان إن الملك "أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب للنهوض بالسلام، وأعلن الرد بالإيجاب على الدعوة"، مضيفة أن "المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام".
كما تلقّى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دعوة الرئيس الأمريكي و"يجري حاليّاً دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية"، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الأردنية.
وينتقد ميثاق المجلس، بحسب الوكالة الفرنسية، "المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً" في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ"الشجاعة" من أجل "الانفصال عنها"، ما يدفع للاعتقاد بأن "مجلس السلام" قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.
وأشار "الميثاق" المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أن "مجلس السلام" سيتولى مهمة "تعزيز الاستقرار على مستوى العالم".
ولفت فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تصريحات صحفية الاثنين إلى أن مجلس الأمن أقر إنشاء "مجلس السلام" المنصوص عليه في خطة ترامب للسلام في غزة، ولكن "لهذا الغرض تحديداً"، في إشارة إلى القطاع الفلسطيني المدمّر جراء عامين من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وشددت لانيس كولينز، المتحدثة باسم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن ثمة "منظمة عالمية متعددة الأطراف مسؤولة عن قضايا السلام والأمن، وهي الأمم المتحدة".
وبحسب ما ورد في "الميثاق" سيكون ترامب أول رئيس لـ"مجلس السلام"، مع صلاحيات واسعة جداً.
وأضاف الميثاق أنّ "كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس. ولا تسري هذه الولاية التي تبلغ ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقداً إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ".
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت دول وقادة تلقيهم دعوات للانضمام إلى المجلس من دون التطرق إلى نيتهم قبول الدعوة أو رفضها، ومن بين هؤلاء القادة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني.
ويعد ترامب من أشد منتقدي منظمة الأمم المتحدة، وعلى غرار ما أقدم عليه خلال ولايته الأولى، أمر منذ عودته إلى السلطة في مطلع العام 2025، بانسحاب بلاده من عدد من المنظمات الدولية المرتبطة بها، وبينها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ومنظمة الصحة العالمية.
على صعيد إنساني، توفيت رضيعة، الثلاثاء، نتيجة البرد القارس في مدينة غزة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية.
وذكرت الوكالة أن الرضيعة تبلغ من العمر سبعة أشهر توفيت في مدينة غزة؛ بسبب البرد القارس.
من جانبها، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من مستويات قياسية لانتشار الأمراض في قطاع غزة، بسبب موجات البرد وحرمان الأطفال من اللقاحات، وسط "انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر ومنع إدخال المساعدات الأساسية، بما فيها الطبية".
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، في بيان، الاثنين، إنه "في خضم ما يزيد على عامين من الحرب (الإسرائيلية) على قطاع غزة، حُرم الأطفال مراراً وتكراراً من اللقاحات الضرورية لحمايتهم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها".
وأضاف المسؤول الأممي أن "طقس الشتاء القاسي يحكم قبضته على غزة، بما يرافق ذلك من البرد الشديد والأمطار الغزيرة والفيضانات، ما يُفاقم من مخاطر انتشار الأمراض التي بلغت بالقطاع مستويات قياسية أصلاً".
وأوضح أن "سوء أوضاع المياه والصرف الصحي في مراكز الإيواء المكتظّة، وانهيار النظام الصحي عوامل تساهم في انتشار الأمراض في القطاع".
وأشار إلى أن "فرق الأونروا بدأت الأحد، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية وشركاء محليين، بالجولة الثانية من حملة تطعيم استدراكية للأطفال دون سن الثالثة"، ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية على مدار عامين من الحرب.
وفي سياق ذي صلة، أفادت الجهات الصحية في قطاع غزة، في أحدث تقرير إحصائي يومي لها، بمقتل اثنين بنيران إسرائيلية، وإصابة 12، وصلوا مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأكد التقرير أن "عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن".
ووفق الإحصائيات الرسمية، ارتفع عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول إلى 465 قتيلاً، فيما بلغ عدد المصابين 1,287 إصابة، إضافة إلى 713 حالة انتشال.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فقد بلغت 71,550 قتيلاً و171,365 مصاباً، بحسب التقرير ذاته.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنّ وحدة عسكرية ستقوم، اعتبارًا من تاريخ 20/1/2026 ولغاية 31/3/2026، بإجراء تمارين تدريبية يومية ما بين الساعة 12.00 والساعة 24.00، في مناطق العاقورة وعيون السيمان ووطى الجوز.
وأوضحت القيادة أنّ هذه التمارين تتخللها رمايات بالذخيرة الحية بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وذلك في إطار البرنامج التدريبي الدوري الهادف إلى رفع الجهوزية القتالية للعناصر وتعزيز قدراتهم العملانية.
ودعت قيادة الجيش المواطنين القاطنين في المناطق المذكورة، وكذلك العابرين عبر الطرقات المحيطة بها، إلى توخي الحذر والابتعاد عن أماكن التمارين خلال الأوقات المحددة، حرصًا على السلامة العامة وتفادي أي مخاطر محتملة.
كما أكدت أنّ التدابير اللازمة ستُتخذ لتأمين محيط مناطق التدريب، متمنيةً على الأهالي تفهّم طبيعة هذه الإجراءات التي تصبّ في إطار الحفاظ على الجهوزية الدفاعية للمؤسسة العسكرية وأمن البلاد.
قد يهمك أيضــــاً:
التقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي- دافوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، حيث جرى عرض شامل للوضع الإنساني في لبنان، ولا سيّما في المناطق المتضرّرة من الحرب، وفي المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من النازحين السوريين.
وتمّ البحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان استمرارية المساعدات الإنسانية وتوجيهها بما يتلاءم مع الأولويات الوطنية للحكومة.
وقد شدّد الجانبان على أهمية الانتقال التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مقاربات أكثر استدامة.
قد يُهمك ايضـــــًا :
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، في كلمة ألقاها أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان، أن هذا اللقاء السنوي يشكّل تقليدًا راقيًا يعكس جوهر العلاقات الدولية وأهدافها الإنسانية، ومناسبة لتجديد الانتماء إلى 'قرية كونية واحدة متضامنة”. وشكر عون الدول والبعثات الدبلوماسية على وجودها في لبنان، معتبرًا أن ذلك ليس مجرد بروتوكول بل اعتراف دولي بلبنان 'وطنًا ودولة ورسالة ودورًا وضرورة” للمنطقة والعالم.
وخصّ رئيس الجمهورية بالشكر القاصد الرسولي، ناقلًا عبره امتنان الشعب اللبناني لقداسة البابا لاوون الرابع عشر على زيارته الاستثنائية للبنان، التي وصفها بأنها كانت 'نافذة مفتوحة من السماء لأيام من المحبة والإيمان والرجاء”.
وأشار عون إلى أن اللقاء يتزامن مع مرور عام على ولايته الرئاسية وبداية عامها الثاني، ما يستوجب عرض حصيلة السنة الماضية. وقال إنه تسلّم قبل سنة 'دولة مثخنة”، خارجة من عشرين عامًا من الفراغات الدستورية، مذكّرًا بأن لبنان شهد منذ عام 2005 نحو 62 شهرًا من الشغور الرئاسي، و45 شهرًا من الشغور الحكومي، إضافة إلى قرابة 60 شهرًا من التمديد النيابي، فضلًا عن حربين شاملتين واضطرابات داخلية وأزمات إقليمية متلاحقة.
وأوضح أنه، رغم كل هذه الظروف، تحمّل المسؤولية منذ اللحظة الأولى. وبعد عام، عرض ما سمّاه 'الجردة الإنقاذية الأولية”، مشيرًا إلى أن هدفه المرحلي كان ضمان الاستقرار الوطني والتحضير لعودة نهوض لبنان، على أربعة مستويات: السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة ولا سيما الاقتصادية والمالية والنقدية، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية وإعادة تكوين السلطات الشرعية.
وفي ما يتعلق بالسيادة والأمن، أكد الرئيس عون أنه تم إنجاز الكثير بالتعاون مع حكومة الرئيس نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري والقوى السياسية كافة، لافتًا إلى أن قرار الحكومة بين 5 آب و5 أيلول الماضيين المتعلق بخطة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية حصراً يشكّل خطوة مفصلية. وقال بصراحة: 'حققنا في هذا المجال ما لم يعرفه لبنان منذ أربعين عاماً”.
وقد يهمك أيضًا:
عون يدعو أوروبا لإلزام إسرائيل بوقف خروقاتها والانسحاب من جنوب لبنان
الرئيس عون يعرض التطورات مع جريصاتي واطلع من هبة القواس على نشاطات المعهد الوطني للموسيقى
]]>
هنّأ الرئيس جوزاف عون الشاعر والروائي البروفسور شربل داغر على فوزه بجائزة «نوابغ العرب 2025» في فئة «الأدب والفنون»، تقديراً لإسهاماته الفكرية الواسعة وتأثير مؤلفاته التي تُعد مراجع أساسية في دراسة الأدب والفن العربي.
وأكد الرئيس عون تقديره لعطاءات داغر الأدبية المستمرة ولجوائز التقدير التي نالها خلال مسيرته المتميزة.
وقد يهمك أيصاً:
الرئيس اللبناني يتحرك دوليًا ويقدم شكوى عاجلة ضد إسرائيل
عون يؤكد التزام الجيش اللبناني بوقف إطلاق النار وينفي مزاعم إسرائيل عن تقصير جنوبي البلاد
]]>
فجّر الجيش الإسرائيلي منزلين في بلدة كفركلا بقضاء مرجعيون في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن "الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تفجير في كفركلا، سمع دويها في مختلف أنحاء الجنوب"، دون الكشف عن طبيعة الهدف المخطط له.
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي فجر، ليل السبت–الأحد، ثلاثة منازل؛ اثنان منها في بلدة عديسة بمرجعيون، والثالث في كفركلا.
وقد أدت الخروقات الإسرائيلية المتكررة للاتفاق إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، فيما تواصل إسرائيل احتلال خمس تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقد يهمك أيضًا:
الجيش الإسرائيلي يشن غارات على شرقي وجنوبي لبنان
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق الجنوب اللبناني
]]>
رحّب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، الاثنين، باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، واعتبره “مهما لتعزيز وحدة البلاد واستقرارها”. جاء ذلك وفق بيان له، غداة توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج “قسد” بالحكومة.
وقال جنبلاط إن الاتفاقية “تكتسب أهمية خاصة لتعزيز وحدة الأراضي السورية، وحفظ استقرارها وسلامة أهلها”.
وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر “قسد” كأفراد في وزارة الدفاع السورية، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات “قسد” واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة.
في السياق، أشاد جنبلاط بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الشرع، و”الذي يؤكد أن الأكراد مكوّن أصيل من الشعب السوري، ويضمن حماية هويتهم الثقافية واللغوية وحقوقهم الكاملة، بما في ذلك الجنسية والتعليم”.
جنبلاط أكد أن المرسوم “يشدد على التزام الدولة بتبني خطاب وطني جامع، ويحظر قانونياً أي تمييز على أساس العرق أو اللغة، ويعاقب كل من يحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة، بما يضمن مشاركة المكوّن الكردي الكاملة في بناء وطن سوري واحد يتسع لجميع أبنائه”.
والجمعة، أصدر الشرع مرسوما “يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم” في البلاد، وفق كلمة مصورة للرئيس السوري قال فيها: “أتشرف اليوم أن أصدر مرسوما خاصا لأهلنا الكُرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون، وأحث كل من هجّر من أرضه قسرا أن يعود آمنا سالما دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح”.
وتنصل “قسد” من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات “قسد” من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافية السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وقد يهمك أيضًا:
جنبلاط يحذر من مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين ويصفه بامتداد للمشروع الصهيوني
جنبلاط يزور نواف سلام في قريطم معلنًا دعمه للقرارات الحكومية
]]>
يستعد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، لزيارة رسمية إلى واشنطن مطلع الشهر المقبل، في محطة تُعدّ مفصلية على المستويين السياسي والعسكري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق؛ إذ تسبق «مؤتمر باريس» المخصص لدعم الجيش اللبناني، يوم 5 مارس (آذار) المقبل.
في موازاة ذلك، سُجّل استنفار للجيش اللبناني عند الحدود الجنوبية في ظلّ تصعيد ميداني وغارات جوية إسرائيلية متواصلة على الجنوب. وقالت مصادر محلية إنه «خلال قيام الجيش اللبناني بعملية تثبيت نقطة جديدة جنوب بلدة العديسة، أقدم الجيش الإسرائيلي على استفزاز مباشر، تمثّل في تحريك دبابة (ميركافا) خارج الجدار الحدودي وتوجيه مدفعها نحو الجنود اللبنانيين، في محاولة لدفعهم إلى الانسحاب، إلا أن الجيش اللبناني رفض التراجع وعمد إلى تثبيت مركز له في المنطقة».
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه سينظم اجتماعا حول غرينلاند مع “مختلف الأطراف” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” “وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس في سويسرا”، مضيفا “غرينلاد ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء”.
كما أبدى الرئيس الأميركي اعتقاده بأن القادة الأوروبيين لن “يتصدوا بشدة” لمحاولته شراء غرينلاند.
وقال ترامب ردا على مراسل صحافي في فلوريدا سأله عما ينوي قوله للقادة الأوروبيين المعارضين لخططه “لا أعتقد أنهم سيتصدّون بشدة. يجب أن نحصل عليها. يجب أن يتم هذا الأمر”.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
أكدت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن أن أوروبا لن تخضع للابتزاز، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية على عدد من الدول الأوروبية بسبب موقفها من غرينلاند. وجاءت تصريحاتها في وقت يجري فيه تنسيق أوروبي واسع للرد على هذه التهديدات، التي اعتُبرت مساساً بالعلاقات العابرة للأطلسي وبمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية.
وكان ترامب قد توعّد بفرض ضرائب جمركية جديدة على ثماني دول حليفة للولايات المتحدة، هي الدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، والسويد، والمملكة المتحدة، في حال معارضتها خطته المقترحة للاستحواذ على إقليم غرينلاند المتمتع بالحكم الذاتي. وأكد الرئيس الأمريكي تمسكه بأهمية غرينلاند للأمن القومي الأمريكي، مشيراً إلى أنه لا يستبعد الحصول عليها بالقوة، وهو ما قوبل بانتقادات أوروبية واسعة.
وفي بيان مشترك، شددت الدول الثماني على أن التهديد بفرض تعريفات جمركية من شأنه تقويض العلاقات بين ضفتي الأطلسي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدنمارك وشعب غرينلاند. كما جددت التزامها بتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، باعتباره مصلحة مشتركة لجميع الأطراف، وأبدت استعدادها للدخول في حوار قائم على احترام السيادة والقانون الدولي.
وعبرت فريدريكسن، في تصريحات علنية، عن رغبة بلادها وأوروبا في التعاون لا الصراع، مؤكدة أن وحدة الموقف الأوروبي تستند إلى القيم الأساسية التي قام عليها المشروع الأوروبي. وفي السياق ذاته، أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سلسلة اتصالات مع قادة أوروبيين وأمين عام حلف شمال الأطلسي، مشدداً على أن أمن غرينلاند أولوية لجميع أعضاء الحلف، وواصفاً التهديدات الجمركية بأنها تصرف غير مقبول.
وهدد ترامب بفرض تعريفات بنسبة 10 في المئة على واردات عدد من الدول الأوروبية، مع إمكانية رفعها إلى 25 في المئة اعتباراً من مطلع فبراير المقبل، والاستمرار بها إلى حين التوصل إلى اتفاق. واعتبر أن معارضة هذه الدول لموقفه تمثل خطراً على أمن الولايات المتحدة والعالم، مؤكداً أن غرينلاند تشكل موقعاً استراتيجياً مهماً بسبب مواردها وموقعها الجغرافي في المنطقة القطبية الشمالية.
من جهتها، شددت دول أوروبية عدة على أن احترام السيادة مبدأ غير قابل للتفاوض، محذرة من تداعيات أي تصعيد اقتصادي أو سياسي. كما لوّح قادة أوروبيون بإمكانية تفعيل أدوات مواجهة الضغوط الاقتصادية في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية، مع استمرار العمل على تنسيق رد موحد داخل الاتحاد الأوروبي.
وأثارت تصريحات ترامب موجة غضب شعبي في الدنمارك وغرينلاند، حيث خرجت مظاهرات رافضة لأي مساس بوضع الإقليم. وأظهرت استطلاعات رأي أن غالبية سكان غرينلاند يرفضون الانضمام إلى الولايات المتحدة، كما أن معظم الأمريكيين لا يؤيدون فكرة السيطرة على الجزيرة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي المحيط بهذه الأزمة.
وقد يهمك أيضًا:
ترامب يزعم إنقاذ الناتو ويهدد بضم غرينلاند وسط مخاوف من تفكك الحلف
ميدفيديف يعلن أن غرينلاند قد تنضم لروسيا باستفتاء إذا لم يضمها ترامب سريعًا
]]>
أكدت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن أن أوروبا لن تخضع للابتزاز، في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية على عدد من الدول الأوروبية بسبب موقفها من غرينلاند. وجاءت تصريحاتها في وقت يجري فيه تنسيق أوروبي واسع للرد على هذه التهديدات، التي اعتُبرت مساساً بالعلاقات العابرة للأطلسي وبمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية.
وكان ترامب قد توعّد بفرض ضرائب جمركية جديدة على ثماني دول حليفة للولايات المتحدة، هي الدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، والنرويج، والسويد، والمملكة المتحدة، في حال معارضتها خطته المقترحة للاستحواذ على إقليم غرينلاند المتمتع بالحكم الذاتي. وأكد الرئيس الأمريكي تمسكه بأهمية غرينلاند للأمن القومي الأمريكي، مشيراً إلى أنه لا يستبعد الحصول عليها بالقوة، وهو ما قوبل بانتقادات أوروبية واسعة.
وفي بيان مشترك، شددت الدول الثماني على أن التهديد بفرض تعريفات جمركية من شأنه تقويض العلاقات بين ضفتي الأطلسي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدنمارك وشعب غرينلاند. كما جددت التزامها بتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، باعتباره مصلحة مشتركة لجميع الأطراف، وأبدت استعدادها للدخول في حوار قائم على احترام السيادة والقانون الدولي.
وعبرت فريدريكسن، في تصريحات علنية، عن رغبة بلادها وأوروبا في التعاون لا الصراع، مؤكدة أن وحدة الموقف الأوروبي تستند إلى القيم الأساسية التي قام عليها المشروع الأوروبي. وفي السياق ذاته، أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سلسلة اتصالات مع قادة أوروبيين وأمين عام حلف شمال الأطلسي، مشدداً على أن أمن غرينلاند أولوية لجميع أعضاء الحلف، وواصفاً التهديدات الجمركية بأنها تصرف غير مقبول.
وهدد ترامب بفرض تعريفات بنسبة 10 في المئة على واردات عدد من الدول الأوروبية، مع إمكانية رفعها إلى 25 في المئة اعتباراً من مطلع فبراير المقبل، والاستمرار بها إلى حين التوصل إلى اتفاق. واعتبر أن معارضة هذه الدول لموقفه تمثل خطراً على أمن الولايات المتحدة والعالم، مؤكداً أن غرينلاند تشكل موقعاً استراتيجياً مهماً بسبب مواردها وموقعها الجغرافي في المنطقة القطبية الشمالية.
من جهتها، شددت دول أوروبية عدة على أن احترام السيادة مبدأ غير قابل للتفاوض، محذرة من تداعيات أي تصعيد اقتصادي أو سياسي. كما لوّح قادة أوروبيون بإمكانية تفعيل أدوات مواجهة الضغوط الاقتصادية في حال تنفيذ التهديدات الأمريكية، مع استمرار العمل على تنسيق رد موحد داخل الاتحاد الأوروبي.
وأثارت تصريحات ترامب موجة غضب شعبي في الدنمارك وغرينلاند، حيث خرجت مظاهرات رافضة لأي مساس بوضع الإقليم. وأظهرت استطلاعات رأي أن غالبية سكان غرينلاند يرفضون الانضمام إلى الولايات المتحدة، كما أن معظم الأمريكيين لا يؤيدون فكرة السيطرة على الجزيرة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي المحيط بهذه الأزمة.
وقد يهمك أيضًا:
ترامب يزعم إنقاذ الناتو ويهدد بضم غرينلاند وسط مخاوف من تفكك الحلف
ميدفيديف يعلن أن غرينلاند قد تنضم لروسيا باستفتاء إذا لم يضمها ترامب سريعًا
]]>
وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وتصعيد حرب التصريحات، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، إلى احتمال زيارة إيران قبل نهاية ولايته، وذلك عبر منشور على منصته الخاصة، تضمن اقتباساً لتصريح أطلقه مذيع في إحدى الشبكات الأميركية، توقع فيه أن يقوم ترامب بزيارة إلى ما وصفه بـ"إيران الحرة" و"كوبا الحرة" و"فنزويلا الحرة" قبل انتهاء فترة رئاسته. وقد جاءت هذه الإشارة في وقت تتوالى فيه التطورات المتعلقة بإيران، وتتصاعد حدة التوترات في ظل توجيه واشنطن تهديدات متكررة لطهران، فيما تتبادل الدولتان الاتهامات والتهديدات.
وجاء تحذير طهران رداً على تصريحات سابقة لترامب، حيث نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، عبر حسابه في منصة التواصل الاجتماعي، أن أي هجوم على المرشد الإيراني علي خامنئي سيكون بمثابة إعلان حرب، مؤكداً أن رد إيران على أي عدوان عسكري سيكون "قاسياً ومؤسفاً". وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث ترامب الذي قال في مقابلة مع موقع أميركي إن "الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران"، ما أثار مخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
وفي سياق متصل، ألمح القضاء الإيراني إلى إمكانية تنفيذ أحكام إعدام بحق متهمين مرتبطين بالأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، حيث أكد المتحدث باسم السلطة القضائية أن ما جرى صنف ضمن جرائم تعد من أشد الجرائم عقوبة وفق القانون الإيراني. وقد حذر ترامب من أن أي تنفيذ لهذه الإعدامات سيؤدي إلى رد أميركي قد يتضمن ضربات عسكرية.
ومن جانبها، نفت الخارجية الإيرانية إصدار أي أحكام بالإعدام حتى الآن على خلفية الاحتجاجات، ووصفت ما يُنشر في بعض التقارير بأنه حملات تشويه تهدف إلى صناعة أخبار كاذبة حول التطورات الداخلية، مطالبة الدول بعدم اتخاذ مواقف ضد إيران استناداً إلى هذه الأخبار. كما أعربت طهران عن استيائها من التقارير الغربية التي تُحصي أعداد القتلى والمعتقلين في الاحتجاجات، في وقت تشير بعض المصادر إلى أرقام مرتفعة يصعب التحقق منها بشكل مستقل بسبب انقطاع الإنترنت، فيما تحدثت تقارير عن آلاف القتلى والمعتقلين، كما أُفيد بأن عدد حالات الوفاة قد يصل إلى أرقام أعلى في بعض التقارير الطبية.
وفي سياق الإجراءات المتعلقة بالإنترنت، أفادت تقارير بإقالة الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات إيرانية، بسبب عدم امتثاله لقرار السلطات بحجب الإنترنت، في ظل استمرار القيود على الخدمات الإلكترونية، وهو ما أدى إلى صعوبة الوصول إلى المعلومات والتحقق من الأرقام والوقائع بشكل مستقل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد السعي لاتفاق شامل لنزع سلاح حماس بدعم إقليمي ويعلن دعمه للحكومة التكنوقراطية في غزة
واشنطن تخفف التصعيد تجاه إيران وسط دبلوماسية مكثفة وتحركات عسكرية أميركية في المنطقة
]]>
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أنه نفّذ هجمات جوية على عدة أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ضمن سلسلة عمليات استهدفت مناطق متعددة في الجنوب اللبناني. وقالت مصادر محلية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، ظهر الاثنين، غارات جوية عنيفة على المنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، وأطلقت طائرات إسرائيلية عدداً من الصواريخ الثقيلة التي أحدثت انفجارات كبيرة، تصاعدت على إثرها أعمدة دخان كثيفة في الأجواء، وتردد دوي الانفجارات في أرجاء المنطقة.
وتأتي هذه الغارات في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان منذ نوفمبر 2024، لكن ذلك لم يمنع إسرائيل من مواصلة شن ضربات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، متهمة حزب الله بمحاولة تعزيز قدراته العسكرية. وفي الوقت نفسه، رفضت إسرائيل الانسحاب من خمس تلال لبنانية تطل على البلدين، مؤكدة أن وجودها الاستراتيجي لا يمكن التخلي عنه.
من جهة أخرى، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح في أيدي القوى الأمنية، وبدأ الجيش اللبناني تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، وانتشر في مناطق واسعة جنوب نهر الليطاني. ووفقاً لمصادر لبنانية، فإن الجيش اللبناني يعمل على تثبيت وجوده في مناطق عدة لضمان تنفيذ الخطة. لكن إسرائيل اعتبرت أن هذه الخطوات غير كافية، وزعمت أن حزب الله يسعى لإعادة بناء قدراته العسكرية، ما دفعها إلى استمرار عملياتها العسكرية في الجنوب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الجيش الإسرائيلي يستهدف جرافة ويفجّر مبنى سكنيًا جنوب لبنان مع تحليق مسيّرات فوق بيروت
]]>
شهدت إسبانيا، الأحد، حادثاً مروعاً في شبكة السكك الحديدية أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في ما وصفته السلطات بأنه أسوأ حادث قطارات في البلاد منذ أكثر من عقد. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، إضافة إلى نحو 123 مصاباً، بينهم عدد من الحالات الحرجة، وسط تحذيرات رسمية من احتمال ارتفاع عدد القتلى مع استمرار عمليات الإنقاذ.
ووقع الحادث قرب بلدة أداموز، شمال مدينة ملقة، عندما خرجت العربات الخلفية لقطار فائق السرعة كان متجهاً من ملقة نحو مدريد عن مسارها، لتصطدم بقطار آخر كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور. وأدى الاصطدام العنيف إلى خروج عدد من عربات القطارين عن السكة، واحتجاز ركاب داخل الهياكل المعدنية الملتوية.
ونُقل المصابون إلى مستشفى كاسيتا مونيسيبال في بلدة أداموز ومستشفيات أخرى قريبة، حيث أعلنت الطواقم الطبية حالة الطوارئ القصوى. وأكدت فرق الإطفاء أن عملية الإنقاذ كانت بالغة الصعوبة بسبب الدمار الكبير، مشيرة إلى أنها اضطرت أحياناً لإزالة جثث للوصول إلى أشخاص أحياء محاصرين داخل العربات.
وأظهرت مشاهد من موقع الحادث انتشار سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ، في وقت تجمع فيه عشرات الأشخاص من أقارب الركاب بحثاً عن معلومات حول ذويهم. ووصف بعض الناجين ما جرى بأنه أشبه بزلزال، مشيرين إلى تحطم النوافذ وإصابة عدد من الركاب بشظايا الزجاج، واضطرار آخرين إلى استخدام مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج من القطار.
وأعلنت السلطات الإسبانية أنها تتابع التحقيق لمعرفة أسباب الحادث، مؤكدة أن خبراء السكك الحديدية يدرسون جميع الفرضيات المحتملة. كما أعلنت تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين عدد من المدن الرئيسية، بينها مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا، حتى إشعار آخر.
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني عن تعازيه العميقة لأسر الضحايا، مؤكداً أن الحكومة تتابع التطورات عن كثب وتعمل بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية. كما أعربت العائلة المالكة عن حزنها وقلقها البالغين، وقدمت تعازيها لذوي الضحايا، فيما توالت رسائل التضامن من قادة دول أوروبيين أعربوا عن استعدادهم لتقديم الدعم لإسبانيا في هذه المأساة.
وشهدت إسبانيا عبر العقود الماضية عدداً من الحوادث المرورية والسككية الكبرى التي أثارت نقاشاً واسعاً حول السلامة والبنية التحتية، وأسهمت في إدخال إصلاحات مهمة على شبكات النقل.
في مجال حوادث الطرق، كانت إسبانيا تُعد حتى مطلع الألفية من الدول الأوروبية ذات المعدلات المرتفعة للوفيات الناتجة عن حوادث السير، بسبب السرعة الزائدة، وضعف الالتزام بقواعد المرور، وكثافة حركة النقل البري. غير أن هذا الواقع بدأ يتغير تدريجياً منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مع تشديد القوانين المرورية، وفرض نظام النقاط على رخص القيادة، وزيادة استخدام الرادارات، وتحسين البنية التحتية للطرق السريعة. وأسهمت هذه الإجراءات في خفض عدد الوفيات بشكل ملحوظ، رغم استمرار وقوع حوادث خطيرة، خصوصاً على الطرق الثانوية وفي فترات العطل والمواسم السياحية.
أما في حوادث السكك الحديدية، فرغم أن شبكة القطارات الإسبانية تُعد من الأكثر تطوراً في أوروبا، فإن البلاد شهدت بعض الحوادث البارزة. ويُعد حادث سانتياغو دي كومبوستيلا عام 2013 من أكثرها مأساوية، عندما خرج قطار عن مساره في منطقة غاليسيا، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات، وأثار جدلاً واسعاً حول أنظمة السلامة الآلية وحدود السرعة ودور العامل البشري. ومنذ ذلك الحين، عززت السلطات إجراءات المراقبة والسلامة، خاصة على الخطوط فائقة السرعة.
ورغم التقدم الكبير في معايير السلامة، تؤكد الحوادث الكبرى التي تقع بين الحين والآخر أن المخاطر لا تزال قائمة، سواء بسبب أخطاء بشرية أو أعطال تقنية أو ظروف طارئة. ولذلك تظل حوادث النقل في إسبانيا، وخصوصاً تلك التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا، محط اهتمام واسع للرأي العام، وتدفع السلطات في كل مرة إلى إعادة تقييم أنظمة السلامة والإجراءات الوقائية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.
وقد يهمك أيضًا:
إصابة عشرة أشخاص في حادث طعن داخل قطار متجه إلى لندن والشرطة توقف مشتبهين وتفتح تحقيقا موسعا
]]>
رحّبت الولايات المتحدة بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرة أنه خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد وفتح مسار سياسي وأمني يجنّب البلاد مزيداً من العنف. وأشاد المبعوث الأميركي الخاص توم براك بالجهود التي بذلها الطرفان للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، واصفاً هذه الخطوة بالبناءة والمهمة في المرحلة الراهنة.
وأوضح براك أن الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي توصلا إلى رؤية مشتركة تهدف إلى إنهاء مظاهر الظلم في سوريا والعمل على رسم مستقبل أفضل للسوريين، مشيراً إلى أن الاتفاق يعكس رغبة متبادلة في تجنيب البلاد الانزلاق نحو صراع أوسع.
وكان الرئيس السوري قد التقى المبعوث الأميركي في دمشق، حيث شدد خلال اللقاء على أهمية وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، مؤكداً أن الحوار يمثل الخيار الأساسي لمعالجة التحديات السياسية والأمنية في المرحلة الحالية.
من جهته، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قبول الاتفاق مع الحكومة السورية، مؤكداً أن هذا القرار جاء حقناً للدماء وتجنباً لاندلاع حرب أهلية. وقال إن المواجهة كانت مفروضة على قواته، مضيفاً أنه سيتوجه إلى دمشق لاستكمال التفاهمات النهائية قبل الإعلان عن تفاصيل الاتفاق بشكل رسمي.
وأشار عبدي إلى أن قواته انسحبت من مناطق دير الزور والرقة باتجاه الحسكة، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه الخطوة لا تعني هزيمة قواته أو فشلها، وأنها ستسعى للحفاظ على ما وصفه بالمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الاتفاق بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية سيتم إنجازه، موضحاً أن التفاهمات الجديدة تنطلق من روح الاتفاق الموقّع في العاشر من مارس، ومشدداً على أن مؤسسات الدولة ستباشر عملها في محافظات شمال شرق سوريا الثلاث وفق ما تم الاتفاق عليه.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها تتابع بجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقيق للتثبت من صحة هذه المعلومات وكشف ملابساتها.
كما بحث الرئيس السوري خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني آخر مستجدات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الطرفان أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها. وفي هذا الإطار، أشار مقربون من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى أن الحزب كان قد نصح قيادة قوات سوريا الديمقراطية بالمبادرة إلى الحوار مع الحكومة السورية كخيار لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد وعدم الاستقرار.
قد يهمك أيضــــاً:
محتجون موالون لـ«قسد» يهاجمون مقر الأمم المتحدة بالقامشلي احتجاجًا على عملية الجيش السوري في حلب
الجيش السوري يتصدى لمحاولتي تسلل لقسد في ريف الرقة ويعزز نقاطه في ريف حلب الشرقي
]]>
شهد المغرب مباراة مثيرة في نهائي كأس أمم أفريقيا على أرضية على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بعد تمديداً لشوطين إضافيين وضربة جزاء مغربية مهدرة واحتجاجات سنغالية صاخبة
و مثّلت المباراة النهائية فرصة لمنتخب المغرب لإنهاء انتظار دام قرابة 50 عاما منذ تتويجه الوحيد باللقب عام 1976، بينما سعت السنغال لتعزيز مكانتها كقوة كروية بارزة في القارة السمراء بإحراز لقبها الثاني.
وسادت المباراة النهائية مشاهد فوضوية بعدما بدا أن منتخب السنغال انسحب لفترة وجيزة احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من الوقت الأصلي.
ورفض منتخب السنغال في البداية مواصلة اللعب، وطالبهم المدرب بابي ثياو بالخروج من الملعب، لكن القائد ساديو ماني أقنعهم بالعودة.
ونفذ إبراهيم دياز ركلة الجزاء بعد تأخير دام 14 دقيقة، حيث حاول تمرير الكرة من فوق الحارس لكن محاولته لم تنجح وتصدى لها إدوار مندي بسهولة.
وأحرزت السنغال هدف الفوز في المباراة بالدقيقة 94 من خلال اللاعب بابي غايي، ولم يفلح "أسود الأطلس" في تعديل النتيجة لينتهي اللقاء بفوز "أسود التيرانغا" باللقب.
وبلغ المغرب بلغ النهائي بعد تعادل سلبي مع نيجيريا في نصف النهائي، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح، بفضل تألق حارس المرمى ياسين بونو.
وفي المقابل، بلغت السنغال النهائي بعدما فازت على مصر 1-0 في نصف النهائي.
و خاض المغرب النهائي الثالث له في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، بينما لعبت السنغال النهائي الرابع لها، والأول منذ 2021.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
المغرب يتوج بطلاً لكأس العالم للشباب بعد فوزه على الأرجنتين بهدفين دون رد
إجراء قرعة الدور ربع النهائي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية بمقر الكاف
]]>
قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن حكومة السودان ترحب وتدعم مبادرة ووساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مياه النيل.
وأضاف في تصريحات، نقلتها وسائل إعلام سودانية، صباح السبت، أن الترحيب السوادني يأتي في إطار إيجاد حلول مستدامة ومرضية؛ تحفظ للجميع حقوقهم، مما يساعد على استدامة الأمن والاستقرار في الإقليم.
وأمس الجمعة، بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطابًا إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وبحسب ما نشره ترامب على حسابه على منصة تروث سوشيال، تضمن الخطاب إشادة بدور الرئيس السيسي في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بجانب عرض أمريكي لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا إزاء أزمة سد النهضة.
وجاء الخطاب على النحو التالي:
أشكركم على قيادتكم الناجحة في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. أُقدّر وأُثني على دوركم الفاعل في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية العديدة التي واجهت هذه المنطقة، وشعبكم، منذ 7 أكتوبر 2023. لقد أثّرت هذه الحرب بشدة على المصريين، وليس فقط على جيرانهم في إسرائيل وغزة.
وانطلاقاً من روح صداقتنا الشخصية والتزام أمريكا بالسلام ورفاهية الشعب المصري، فأنا على استعداد لاستئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة "تقاسم مياه النيل" بشكل مسئول ونهائي. يُدرك فريقي وأنا الأهمية البالغة لنهر النيل لمصر وشعبها، وأرغب في مساعدتكم على تحقيق نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر وجمهورية السودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد. وتؤكد الولايات المتحدة أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل الثمينة، وأن تُلحق الضرر بجيرانها في هذه العملية.
أعتقد أنه بالخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور الولايات المتحدة الفعال في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، يمكننا التوصل إلى اتفاق دائم لجميع دول حوض النيل. وسيضمن هذا النهج الناجح إطلاق كميات متوقعة من المياه خلال فترات الجفاف والسنوات الجافة الممتدة لمصر والسودان، مع تمكين إثيوبيا من توليد كميات كبيرة من الكهرباء، والتي يمكن ربما منح جزء منها، أو بيعه، لمصر و/أو السودان.
أتقدم إليكم مجددًا بجزيل الشكر على الصداقة والشراكة التي قدمتموها لي ولشعب الولايات المتحدة. إن حل التوترات المحيطة بسد النهضة الإثيوبي الكبير على رأس أولوياتي، إذ أسعى جاهدًا لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا.
آمل بشدة ألا يؤدي هذا الخلاف المفهوم تمامًا حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا. شكرًا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!
قد يهمك أيضــــــــــــــا
كشفت تحقيقات وصور. بالأقمار الصناعية تحريك إسرائيل كتلاً خرسانية، يُفترض أنها تحدد خط سيطرتها بعد اتفاق وقف إطلاق النار، في عمق داخل قطاع غزة في عدة مواقع، وهو ما أدى إلى إثارة حالة من الالتباس بين الفلسطينيين. وأظهرت صور أقمار صناعية، راجعها فريق تقصي الحقائق في محطة بي بي سيBBC. التلفزيونية البريطانية ، أنه في ثلاث مناطق على الأقل، وضعت إسرائيل هذه الكتل الصفراء قبل أن تنقلها لاحقاً إلى مواقع أكثر عمقاً داخل قطاع غزة.
و وفقاً لبنود الاتّفاق الذي أُبرم بوساطة الولايات المتحدة مع حركة حماس، وافقت إسرائيل على سحب قواتها إلى ما وراء خط محدّد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية الإسرائيلية، وجرى ترسيم هذا الخط ميدانياً بواسطة كتل خرسانية صفراء.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد حذر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من أن أي شخص يتجاوز "الخط الأصفر" سيُواجَه بإطلاق النار.
ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، شهدت المناطق المحيطة بالخطّ سلسلة من الحوادث القاتلة.
ففي كل من بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، وضع الجيش الإسرائيلي كتلاً صفراء، قبل أن يعود لاحقاً وينقلها إلى مواقع أكثر عمقاً داخل غزة، حيث بلغ إجمالي المواقع التي جرى نقلها 16 موقعاً.
وفي حيّ التفاح بمدينة غزة، تُظهر صور أقمار صناعية أن قوات الجيش الإسرائيلي حرّكت ما لا يقل عن سبع كتل كانت موضوعة بالفعل بين 27 تشرين الثاني/نوفمبر و25 كانون الأول/ديسمبر.
كما جرى تغيير مواقع هذه العلامات بمتوسط مسافة قدرها 295 متراً باتجاه عمق قطاع غزة.
وعلاوة على الكتل التي نقلها الجيش الإسرائيلي، استطاع فريق تقصي الحقائق في بي بي سي تحديد مواقع 205 علامات أخرى، وُضع ما يزيد عن نصفها في عمق أكبر بكثير داخل قطاع غزة مقارنة بالخط المحدد على الخرائط.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يرفض "جميع المزاعم التي تفيد بنقل الخط الأصفر أو تجاوزه من قبل قوات الجيش الإسرائيلي".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "ينفذ عمليات ترسيم بصري للخط الأصفر بما يتوافق مع الظروف الميدانية والتقييم العملياتي المستمر للوضع".
وتُظهر تحليلات صور أقمار صناعية حتى 11 يناير/كانون الثاني أن بعض مقاطع الخط الأصفر، الذي وصفه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بأنه "خط حدودي جديد"، لا تزال غير محددة العلامات على الأرض، رغم مرور ما يزيد على ثلاثة أشهر على بدء سريان وقف إطلاق النار.
كما تُبيّن أحدث صور الأقمار الصناعية، التي فحصها فريق تقصي الحقائق في بي بي سي، عدم وضع كتل على امتداد نحو 10 كيلومترات من الأراضي، الأمر الذي جعل عدداً من سكان غزة في حالة من الارتباك لمعرفة أين تبدأ حدود ما يسميها الجيش الإسرائيلي بـ "منطقة قتال خطرة".
وأفاد شاب، يبلغ من العمر 23 عاماً، الشهر الماضي، يقيم على مقربة من خان يونس -لم تذكر بي بي سي اسمه لدواعي سلامته الشخصية-، بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت بشكل مفاجئ كتلاً صفراء قرب مكان وجوده إلى ما بعد الخط المحدد على الخرائط، الأمر الذي جعله "محاصراً".
وأضاف الشاب: "نحن نعيش الآن داخل الخط الأصفر، ولكن خلف الكتل الصفراء، دون أن نعرف مصيرنا. الأجواء ليلاً شديدة الرعب، نسمع دوي قذائف، وتقدّم جنود، وإطلاق نار، وطنين طائرات مسيّرة بشكل متواصل، كما أننا نتعرض لإطلاق نار مباشر".
ووصف أندرياس كريغ، الخبير في أمن الشرق الأوسط بجامعة كينغز كوليدج لندن، عملية نقل الكتل بأنها "أداة من أدوات رسم حدود الأراضي".
وقال: "من خلال الإبقاء على الخط القانوني ثابتاً على الخرائط، مع وضع العلامات الميدانية على مسافات تبعد مئات الأمتار عنه، تحافظ إسرائيل على قدرتها على التحكم في أماكن سكن أهل غزة وتنقلهم وأنشطتهم الزراعية، دون الإعلان رسمياً عن تعديل الحدود".
بيد أن إفرايم إينبار، رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، يرى أن الخط المرسوم قد لا يأخذ في الاعتبار العوائق الطبيعية للعلامات، مرجحاً أن يكون مهندسو الجيش الإسرائيلي قد وضعوا الكتل في المواقع التي "يسهل وضعها فيها ميدانياً".
منذ التحذير الذي أطلقه كاتس، في أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على أشخاص حاولوا عبور "الخط الأصفر" في نحو 69 واقعة، بحسب تحليل لمنشورات الجيش الإسرائيلي على منصة تلغرام، وتصريحات أدلى بها لبي بي سي.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول، نفذ الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة، على مسافة تُقدّر بنحو 330 متراً داخل الجانب الفلسطيني من الخط وفقاً لخرائط الجيش الإسرائيلي، لكنها كانت على بُعد أمتار قليلة من كتل صفراء نُقلت إلى الموقع.
وأفاد شهود عيان بأن القصف وقع أثناء إقامة حفل زفاف بجوار مبنى المدرسة، فيما أعلنت هيئة الدفاع المدني في غزة، التابعة لحركة حماس، مقتل خمسة أشخاص، من بينهم أطفال.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكدت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن المتحدثة باسم البيت الأبيض بأنه لا أحد يعلم ما الذي سيقرره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك بشأن إيران.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن خيارات الرئيس ترامب بشأن إيران مفتوحة ووفق ما ذكرته المتحدثة باسم البيت الأبيض .
كما شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض على أن الرئيس ترامب سيتخذ القرارات التي تصب في مصلحة أمريكا والعالم.
وقد اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطوة غير مألوفة، اليوم الجمعة، بشكر الحكومة الإيرانية على عدم تنفيذ إعداماتيوم الجمعة، ما وصفه بأنه كان من المقرر أن يشمل مئات السجناء السياسيين.
وقال ترامب للصحفيين، في أثناء مغادرته البيت الأبيض لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه مارالاجو، في بالم بيتش، فلوريدا: "ألغت إيران إعدام أكثر من 800 شخص، وأنا أحترم بشدة قرارهم بالإلغاء"، بحسب ما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس” الإخبارية الأمريكية.
وأشار الرئيس ترامب، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه كان من المقرر إعدام أكثر من 800 شخص، لكنه أكد الآن أن ذلك لن يتم.
وتأتي هذه التصريحات؛ بعد أن أمضى ترامب أيامًا يُلمّح إلى أن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية على إيران؛ إذا ما أقدمت حكومتها على عمليات قتل جماعي خلال الاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
تستعد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في تحرك يعكس تصاعد التوترات الإقليمية وقلق واشنطن من تصاعد الأزمات في المنطقة، لاسيما مع جمهورية إيران الإسلامية.
وقالت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مسؤول في الحكومة الأمريكية، إن الخطط تشمل إرسال قوات وأصول عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، من بينها مجموعة ضاربة لحاملة طائرات، وطائرات إضافية، وأنظمة دفاع جوي أرضية، وفقا لما عرضته صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.
وتأتي هذه التعزيزات في إطار محاولة البنتاغون تعزيز قدرة الوجود العسكري الأميركي في مواجهة أي تهديدات محتملة قد تنشأ من إيران أو حلفائها في المنطقة.
وأكد المسؤول أن القوات الإضافية تهدف إلى تعزيز الأصول العسكرية الأمريكية المنتشرة بالفعل في المنطقة، وضمان جاهزية الرد على أي تصعيد غير متوقع.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وطهران وسط خلافات دبلوماسية عميقة، مشيراً إلى أن إرسال الأصول الجديدة لا يرتبط بقرار حرب مباشر، لكنه يعكس رغبة الإدارة الأميركية في الحفاظ على جاهزية الدفاع والردع.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من إعلان مسؤول أمريكي أن إيران قررت عدم المضي في تنفيذ حكم الإعدام بحق بعض المحتجين، وسط احتجاجات شعبية واسعة النطاق داخل البلاد.
وأظهر هذا القرار الإيراني تراجعاً مؤقتاً في مستوى التصعيد، إلا أن الإدارة الأمريكية قررت المضي قدماً في تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تنسجم مع التحركات الأمريكية السابقة لتعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية، خصوصاً في ظل توترات مع جماعات متشددة وفي سياق النزاعات المستمرة في العراق وسوريا واليمن.
وتُظهر التقارير أن الولايات المتحدة لديها قاعدة واسعة من القوات والقواعد في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، تشمل دول الخليج والبحر الأبيض المتوسط، وتستخدمها كمنصات دفاع واستجابة سريعة لأي تهديدات.
وفي الجانب السياسي، لطالما كانت قوة الردع العسكرية الأمريكية في المنطقة محور جدل في الأوساط الدولية؛ فبينما يرى مسؤولون أميركيون أنها ضرورية لحماية المصالح الأمريكية وشركائها، ينتقد خصوم واشنطن هذا الوجود باعتباره تصعيدياً ويزيد من فرص الاحتكاك المباشر مع قوى إقليمية مثل إيران. ومع هذا التحرك الأخير، يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي تولي أولوية عالية لجهوزية قواتها في الشرق الأوسط، وسط توقعات بتزايد التعقيدات الأمنية.
ويعكس التحرك الأمريكي المتجدد نحو تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط تصاعد حالة عدم الاستقرار الإقليمي والتحديات الأمنية التي تواجهها واشنطن، خصوصاً في ظل التوترات المتواصلة مع إيران.
وهذه الخطوة أيضاً التوازن الدقيق بين حاجة الإدارة الأمريكية لضمان حماية مصالحها العسكرية والدبلوماسية، وبين فرص تفادي تصعيد عسكري مباشر في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
لعب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دورا بارزا في التوسط بنجاح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس خلال الفترة الماضية مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه الشكر له والثناء على دوره في حلها بحكمة كبيرة .
فقد وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدوره البارز في وقف إطلاق النار بين جيش الاحتلال وحركة المقاومة الفلسطينية حماس حيث قال " أشكركم على قيادتكم الحكيمة في التوسط بنجاح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس".
كما أعرب الرئيس الأمريكي إعجابه وتقديره بالدور الثابت للرئيس السيسي في إدارة العديد من التحديات التي واجهت الدولة المصرية قائلا " أقدر وأعجب بدوركم الثابت في إدارة العديد من التحديات الأمنية والإنسانية بالمنطقة ".
بعث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برسالة شكر وتقدير إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على جهوده الناجحة في الوساطة بين حركة "حماس" وإسرائيل، والوصول إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وتقديره للدور المصري والعلاقات المتميزه بين البلدين.
وقال الرئيس الأمريكي، في نص رسالته، " عزيزي الرئيس السيسي، أشكركم على قيادتكم في التوسط بنجاح للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس".. إنني أُقِرّ وأُقدّر دوركم الثابت في إدارة العديد من التحديات الأمنية والإنسانية التي واجهت هذه المنطقة، وواجهها شعبكم أيضًا، منذ 7 أكتوبر 2023 .. لقد أثقلت هذه الحرب كاهل المصريين، وليس فقط جيرانهم في إسرائيل وغزة".
وأضاف "وفي إطار صداقتنا الشخصية، والتزام الولايات المتحدة بالسلام ورفاهية الشعب المصري، فإنني مستعد لإعادة إطلاق الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل بشكل مسؤول إلى حل لمسألة "تقاسم مياه نهر النيل" مرة واحدة وإلى الأبد.. إنني وفريقي نتفهم الأهمية العميقة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها، وأرغب في مساعدتكم على تحقيق نتيجة تضمن الاحتياجات المائية لمصر وجمهورية السودان وإثيوبيا على المدى الطويل".
وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: "وتؤكد الولايات المتحدة أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر من طرف واحد على الموارد الثمينة لنهر النيل، وأن تضر بجيرانها في هذه العملية.. واعتقد أنه من خلال الخبرات الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور قوي للولايات المتحدة في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، يمكننا التوصل إلى اتفاق دائم يخدم جميع دول حوض النيل، وسيضمن النهج الناجح إطلاق كميات مياه يمكن التنبؤ بها خلال فترات الجفاف والسنوات الجافة الطويلة لصالح مصر والسودان، مع السماح لإثيوبيا بتوليد كميات كبيرة جدًا من الكهرباء، يمكن أن يُمنح بعضها، أو يُباع، لمصر أو السودان".
وقال الرئيس الأمريكي، في ختام رسالته، "أشكركم مرة أخرى على الصداقة والشراكة التي قدمتموها لي ولشعب الولايات المتحدة.. إن حل التوترات المحيطة بسد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يأتي على رأس أولوياتي، بينما أعمل من أجل تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وأفريقيا.. وآمل بشدة ألا يؤدي هذا النزاع المفهوم تمامًا بشأن سد النهضة (السد!) إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا.. شكرًا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
قمة ثلاثية في القاهرة لبحث وقف إطلاق النار في غزة وتقديم المساعدات الإنسانية
]]>
نفت قيادة الجيش اللبناني ما يجري تناقله حول توقيف سوري لتورطه في تحويل أموال بهدف تنفيذ اعتداءات في دولة شقيقة.
وأوضحت في بيان أنه لدى الجيش حاليًّا سوريون موقوفون لأسباب مختلفة لا ترتبط بالتخطيط لعمليات أمنية خارج لبنان، وأن التحقيق يجري معهم بإشراف القضاء المختص.
قد يهمك أيضــــاً:
ألقت مسيرة إسرائيلية، الجمعة، قنبلة صوتية قرب ساحة بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان، فيما استهدف قصف مدفعي منزلا “غير مأهول” عند أطراف البلدة. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن مسيرة إسرائيلية ألقت عصر اليوم قنبلة صوتية بالقرب من ساحة بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
ولاحقا أضافت الوكالة أن “قصفا مدفعيا استهدف منزلا غير مأهول عند أطراف البلدة نفسها”.
وفي السياق، أفادت الوكالة بأن الطيران المسير الإسرائيلي حلق أيضا على علو منخفض فوق بلدات عدلون والغازية وقناريت في قضاء صيدا جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد لبنانيان في غارتين إسرائيليتين استهدفتا قضاءي صور والنبطية جنوبي البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.
وتأتي الغارات الأخيرة في إطار استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل "مجلس سلام" الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني. وقال ترامب الخميس على منصته "تروث سوشال"، "إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله" مضيفا "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا". وأضاف "أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. وقال ترامب إنه يدعم "حكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكلة حديثا" في غزة.
وكتب في منشور على منصة تروث سوشيال "بصفتي رئيسا لمجلس السلام، أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكلة حديثا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية".
كما شدد الرئيس الأمريكي على أهمية "اتفاق شامل لنزع السلاح مع حماس، ينص على تسليم كل الأسلحة وتفكيك كل الأنفاق". وأضاف "يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها بشكل فوري، بما فيها إعادة آخر جثة (رهينة) لإسرائيل" فيما تتهم إسرائيل حماس بتأخير تسليم جثمان ران غفيلي.
لكن حركة حماس تؤكّد أنها تواجه صعوبات في العثور عليه بسبب الدمار الهائل في القطاع ونقص المعدات.
الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة
برد وسيول وثلوج: منخفض قطبي يشلّ شرق المتوسط ويعمّق أزمة غزة
يستحق الانتباه: ماذا نعرف عن مجلس السلام واللجنة الإدارية في غزة؟
وستعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية تحت إشراف مجلس السلام الذي من يتوقع أن يرأسه ترامب.
كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
وقال القيادي في حركة حماس باسم نعيم في بيان الخميس إن "الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأمريكي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة".
ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما سمح بعودة الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في 7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.
ومن المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.
ووفقا لموقع "أكسيوس"، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.
وبحسب المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، على "إعادة إعمار" قطاع غزة ونزع سلاحها بالكامل، بما في ذلك نزعُ سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وأضاف محذراً: "تتوقع الولايات المتحدة من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها"، مشيراً إلى أن من بينها إعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي قُتل.
وتابع: "إن الفشل في ذلك سيترتب عليه عواقب خطيرة".
وفي سياق ذي صلة، قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إن "في قطاع غزة أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض"، مشيراً إلى أن إزالتها قد تستغرق "أكثر من 7 سنوات"، واصفاً حجم الدمار بأنه "لا يُصدق".
وأضاف بعد زيارته القطاع الخميس: "الناس منهكون ومصدومون، ويعيشون حالة من اليأس"، في ظل ظروف شتوية قاسية وأمطار غزيرة.
وأكد دا سيلفا أن تعافي مليوني شخص وإعادة تقديم الخدمات يتطلبان "بشكل عاجل توفير مأوى آمن، ووقود وإزالة الأنقاض"، لافتاً إلى أن الأنقاض تعادل حمولة "نحو 3 آلاف سفينة حاويات" بمتوسط "30 طناً لكل شخص".
وأضاف: "دُمّرت المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء"، محذراً من أن الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة "لثلاث سنوات مُعرّضون لخطر أن يصبحوا جيلاً ضائعاً".
قالت حركة حماس الفلسطينية إن قيادياً بارزاً في الجناح العسكري للحركة كان بين عشرة أشخاص لقوا حتفهم في غارتين جويتين إسرائيليتين على دير البلح بوسط قطاع غزة يوم الخميس.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق بعد على الحادث.
وقالت حماس إن أحد القتلى هو محمد الحولي، القيادي بالجناح العسكري للحركة في دير البلح. كما ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن من بين القتلى القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أشرف الخطيب.
ونددت حماس بالغارة الجوية على منزل لعائلة الحولي في بيان لم تشر فيه إلى محمد الحولي أو دوره في الحركة. وقالت إن الغارة "تمثل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتكشف مجدداً أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق ويسعى بشكل متعمد إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة".
وأفاد مسؤولون صحيون أن من بين القتلى فتى يبلغ من العمر 16 عاماً.
وأشارت تقارير إلى مقتل أكثر من 400 فلسطيني وثلاثة جنود إسرائيليين منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وهدمت إسرائيل مباني وطردت السكان من أكثر من نصف قطاع غزة الذي لا تزال قواتها متمركزة فيه. ويعيش حالياً جميع سكان القطاع تقريبا، والبالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، في مساكن مؤقتة أو مبان متضررة في شريط ضيق من الأراضي انسحبت منه القوات الإسرائيلية واستعادت حماس السيطرة عليه.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الثلاثاء إن أكثر من 100 طفل قُتلوا في غزة منذ وقف إطلاق النار، بعضهم ضحايا لهجمات بطائرات مسيرة.
وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، ولا تزال وجهة نظر الطرفين متباينة للغاية بخصوص قضايا رئيسية، وذلك رغم إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الأربعاء.
وشنت إسرائيل حرباً على غزة بعد هجوم شنته فصائل بقيادة حماس على جنوب إسرائيل أسفر عم مقتل 1200 شخص وأخذ 251 رهينة فيما أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بمقتل ما لا يقل عن 71 ألف فلسطيني جراء الحرب الإسرائيلية والتي خلفت دماراً كبيراً.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة على بعد ٣٠ مترا من جنود قوات حفظ السلام الدولية في لبنان " اليونيفيل " في بلدة العديسة جنوبي لبنان بحسب ماذكرت اليونيفيل. وفي وقت لاحق ؛ رصدت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، تحرّك دبابتين من طراز ميركافا من موقع تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، قرب بلدة سردا، باتجاه عمقٍ أكبر داخل لبنان.
وذكرت اليونيفيل في بيان لها، أنّ قوات حفظ السلام طلبت، عبر قنوات الارتباط المعتمدة، من الدبابات وقف أنشطتها، إلّا أنّ إحدى الدبابات أطلقت لاحقًا ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تُقدّر بنحو 150 مترًا من مواقع انتشار قوات حفظ السلام.
وبيّنت اليونيفيل، أنّه أثناء تحرّك عناصرها للابتعاد حفاظًا على سلامتهم، جرى تتبّعهم بشكل متواصل بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات، قبل أن تغادر الآليات الإسرائيلية المكان بعد نحو نصف ساعة، من دون تسجيل أي إصابات.
ولفتت اليونيفيل، إلى أنّها كانت قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي مسبقًا بالأنشطة الجارية في تلك المناطق، وفق الممارسات المعتادة خلال عمل الدوريات في المناطق الحسّاسة القريبة من الخط الأزرق.
وأكد البيان، أنّ الهجمات من هذا النوع على قوات حفظ سلام معرّفة بوضوح وتؤدي مهامها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، باتت تتكرّر بشكل مقلق، وتشكل انتهاكًا جسيمًا للقرار المذكور.
وختمت اليونيفيل، بتجديد تذكيرها جيش الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام ووقف الهجمات ضدها، معتبرةً أنّ هذا العدوان يقوّض القرار 1701 والاستقرار الذي تعمل قوات حفظ السلام والأطراف المعنية على ترسيخه.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
هاجم نائب المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، بشدة، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران. جاء ذلك في كلمة حادة خلال الجلسة التي انعقدت اليوم، حيث رفض المندوب الإيراني بشكل قاطع شرعية من وصفتهم واشنطن بـ “ممثلي المجتمع المدني” المدعوين للشهادة، ، واصفا إياها بأنها جزء من “محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة”.
وقال: “ممثلو المجتمع المدني لا يمثلون المجتمع الإيراني بل الأجندات السياسية لأمريكا وإسرائيل”. وأضاف أن الشاهدين اللذين أحضرتهما الإدارة الأمريكية إلى الجلسة “حرضا على العنف”.
وأكد نائب المندوب أن “الاحتجاجات السلمية التي بدأت بمطالب اقتصادية جرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة ومنظمة”، مشيرا إلى أن “ما يجري جزء من محاولة إسرائيلية لجر واشنطن لحرب عدوانية جديدة ضد إيران”.
واتهم واشنطن باستخدام خطاب حقوق الإنسان “غطاء لزعزعة الاستقرار والتدخل العسكري”. وحمل المسؤول الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية الكاملة عن الأحداث، قائلا: “الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان المسؤولية عن الدماء التي سفكت في إيران”. ووصف ما حدث بأنه أعمال عنف حيث “قتل شبابنا بوحشية في جرائم شبيهة بجرائم تنظيم الدولة”، مؤكدا أن المندوب الأمريكي “لجأ اليوم إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق”.
وشدد على أن “أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضدنا هو انتهاك صارخ للقانون الدولي”، معتبرا أن “تصريحات المسؤولين الأمريكيين تمثل دعوات صريحة لتغيير النظام والعنف والعدوان العسكري”. وطالب مجلس الأمن بالتحلي بمسؤوليته القانونية والسياسية في “رفض التهديد باستخدام القوة”، محذرا من أن “العواقب تقع على عاتق من يبادر باتخاذ أفعال غير قانونية”.
وختم بالقول إن “التحريض على العنف والتشجيع على زعزعة الاستقرار هما تهديد للسلم والأمن الدوليين”، مجددا رفض بلاده لأي تدخل في شؤونها الداخلية.
وانحسرت الاحتجاجات التي شهدتها مدن إيرانية عدة، الخميس. وبحسب شهود عيان في طهران، لم تسجل خلال الليالي الأخيرة أي مظاهر جديدة للعنف أو التدمير، فيما تراجعت الأصوات المألوفة من جراء إطلاق النار التي كانت تملأ الشوارع ليلا.
وأفادت روايات من داخل البلاد بأن زخم الحراك الشعبي بدأ يتراجع منذ مطلع الأسبوع. وفي هذا السياق، أعلن وزير العدل الإيراني أمين حسين رحيمي أن الأحداث التي بدأت في 8 يناير (كانون الثاني) تمثل “حربا شاملة”، معتبرا أن “أي شخص شارك في التجمعات منذ ذلك الحين يعد مجرما”، في مؤشر واضح على تشديد الخطاب الرسمي.
في المقابل، بدا أن لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدأت نسبيا، إذ أعرب عن أمله في أن “تستمر إيران في التراجع عن اللجوء إلى أحكام الإعدام بحق المحتجين”، وذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نفى فيها صدور أي أحكام بالإعدام حتى الآن. ولا تزال واشنطن تراقب التطورات دون اتخاذ موقف حاسم بشأن خطواتها المقبلة، رغم التهديدات السابقة بالتدخل لدعم المحتجين.
ويتزامن هذا المشهد الداخلي مع تصاعد التوتر الإقليمي، إذ حذرت إيران جيرانها من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة أي ضربات عسكرية ضدها. وردا على هذا التصعيد، تم الإبلاغ عن سحب بعض القوات الأميركية من قواعد في الخليج، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، التي أوضحت أن القرار يأتي “رداً على التوتر الحالي بالمنطقة”.
يذكر أن إيران أغلقت مجالها الجوي لساعات فجر الخميس دون تقديم تفسير، وهي خطوة اعتادت اتخاذها خلال فترات الذروة في التصعيد العسكري، بما في ذلك خلال الحرب التي دامت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.
وبينما تحاول طهران استعادة السيطرة الداخلية، تبقى المنطقة على صفيح ساخن، مع مخاوف متزايدة من احتمال تدخل خارجي يعقد المشهد أكثر، في ظل غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الأمم المتحدة تؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة يمثل فرصة لتعزيز تقديم المعونات الإنسانية
]]>
بعد أيام من التوتر المتصاعد والساعات العصيبة، بدا جلياً خلال الفترة الماضية انخفاض حدة الاندفاعة الأميركية نحو الخيار العسكري ضد إيران. لا سيما مع إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات فسرت بأنها تميل أكثر إلى التهدئة بعدما كان متحمساً لتوجيه ضربات سريعة وحاسمة. كشفت مصادر إقليمية مطلعة أنّ جهوداً دبلوماسية مكثفة جرت في الأيام الأخيرة أسهمت في خفض مستوى التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعد تحذيرات من قرب تنفيذ ضربة عسكرية أميركية.
وقال خمسة مصادر قريبة من حكومات في الشرق الأوسط إن سلسلة اتصالات — بعضها مباشر بين واشنطن وطهران — ساعدت في تهدئة الموقف، في وقت كانت فيه المنطقة على حافة مواجهة خطيرة، حسب ما نقلت صحيفة "فاينانشيل تايمز".
كما أوضحت المصادر أن عدة دول طالبت إدارة ترامب بضبط النفس، محذّرة من أن أي ضربة ضد إيران قد تُلحق أضراراً مباشرة بجيرانها وتؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط عالمياً.
وقال مسؤول عربي: تم خفض التصعيد في الوقت الحالي"، مضيفاً أن "واشنطن ستمنح وقتاً للمحادثات مع طهران لترى إلى أين يمكن أن تصل".
إلى ذلك، كشفت المصادر أن الاتصالات بين واشنطن وطهران منحت فرصة للمسؤولين الإيرانيين من أجل طمأنة إدارة ترامب حول عدم وجود نية لتنفيذ إعدامات بحق المتظاهرين، وأن عدد القتلى أقل مما يتم تداوله خارج البلاد.
كما أضافت أن هذه القنوات — التي ربما ساهمت أطراف مثل روسيا أو سلطنة عُمان في تيسيرها — قد تتطور إلى محادثات أوسع خلال الأيام المقبلة، رغم أن البيت الأبيض أكد أنه لا يزال يراقب الوضع عن كثب وأن "جميع الخيارات على الطاولة".
وكانت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أعلنت أمس الخميس أنّ "800 عملية إعدام كانت مقررة لكن تم وقفها"، بينما لمّحت إلى اتصالات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
لكن بالتوازي مع هذا المسار الدبلوماسي، كشف معلومات دبلوماسية وتحليل صور أقمار صناعية أن مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن تتجه نحو المنطقة.
كما أكد مسؤولون أميركيون، أن العديد من السفن المرافقة لـ " لينكولن" تتحرك أيضاً من بحر الصين الجنوبي إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها في غضون أسبوع تقريباً، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"
فيما رأى دبلوماسيون إقليميون أن هذا التحرك العسكري قد يكون تمهيداً لضربة محتملة — أو ربما خطوة تهدف إلى إرباك طهران.
وتملك الولايات المتحدة حالياً أصولاً عسكرية أقل في المنطقة مقارنة بشهر يونيو الماضي، عندما أمر ترامب بشنّ غارة على منشآت نووية إيرانية قبل أن يتم التراجع عنها في اللحظات الأخيرة.
رغم ذلك، رجح بعض مسؤولي الدفاع الأميركيين السابقين ألا تحتاج واشنطن بالضرورة إلى وجود عسكري ضخم لتنفيذ ضربة كبيرة.
لكنّهم أشاروا إلى أن الإدارة الأميركية قد تفضّل تعزيز مواقعها قبل الإقدام على أي حملة واسعة، خصوصاً في ظل تعهّد إيران بالرد.
كما حذّر خبراء دفاعيون ومسؤولون أميركيون سابقون من أنّ الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية غالباً لإسقاط النظام الإيراني، مؤكدين أن مثل هذا السيناريو من شأنه أن يشعل المنطقة ويطلق سلسلة من الردود الإيرانية غير المتوقعة.
ومنذ بدء الاحتجاجات في إيران يوم 28 ديسمبر الماضي، هدد ترامب مراراً بالتدخل لمساعدة المتظاهرين. إلا أنه عاد وأعلن أمس أنه أبلغ بأن "إعدامات المحتجين توقفت".
فيما اكتفت الإدارة الأميركية أمس بفرض مجموعة جديدة من العقوبات على نحو 17 مسؤولاً إيرانياً لدورهم في "قمع" المتظاهرين.
يذكر أن الاحتجاجات الإيرانية كانت اندلعت، من بين أمور أخرى، بسبب الأزمة الاقتصادية والتضخم المرتفع في البلاد، فضلا عن استياء بين عدد من الإيرانيين من القيادة السياسية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 646 وأميركا تطالب رعاياها بمغادرة البلاد فورًا
إيران تشدّد إجراءات حماية منشآت الكهرباء والمياه والاتصالات وسط تهديدات أميركية وتصاعد الاحتجاجات
]]>
وسط استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، ردت مسؤولة كردية رفيعة.واعتبرت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، إلهام أحمد، أن "حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد"، وفق قولها.
كما نفت أحمد في مؤتمر صحفي أمس الخميس عدم تطبيق قسد اتفاق مارس (2025)، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك."، حسب زعمها.
أما عن مسألة دمج قسد في القوات السورية، فرأت أنه "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية."
إلى ذلك، أكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد". وأوضحت أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".
وكان الشرع أكد أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.
كما اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد". لكنه شدد على أن "سوريا لن تقف متفرجة". وأردف قائلاً:" أنا لا أهدد أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، أنا أشرح واقعاً وأنصح.. لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد".
أتى ذلك، بعدما شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات بين قسد والجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ليعلن لاحقا عن وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.
لكن التوتر انتقل مؤخراً إلى ريف حلب الشرقي، لاسيما في دير حافر. حيث دعا الجيش المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية إلى الابتعاد عن مواقع قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" يوم الخميس أن المجلس القيادي الرئاسي في البلاد قبل استقالة رئيس الوزراء سالم بن بريك، وعين وزير الخارجية شائع محسن الزنداني رئيساً جديداً للوزراء.وأكدت الوكالة أن بن بريك قدم استقالته رسمياً، والتي وافق عليها المجلس، قبل أن يتم تكليف الزنداني بتشكيل الحكومة المقبلة.
وكلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الخميس، وزير الخارجية شائع الزنداني بتشكيل الحكومة الجديدة، ليبدأ مرحلة سياسية جديدة في مسيرته الدبلوماسية الطويلة التي امتدت لعقود.
ونص القرار في مادته الأولى على تعيين الدكتور شائع محسن الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.
كما نصت المادة الثانية على استمرار الحكومة الحالية في تصريف الأعمال، باستثناء التعيين والعزل، إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
كذلك، أصدر العليمي قرارا بتعيين سالم صالح سالم بن بريك مستشاراً لرئيس مجلس القيادة الرئاسي للشؤون المالية والاقتصادية.
وفي وقت سابق اليوم، أصدر العليمي قراراً بتعيين محمود الصبيحي وسالم الخنبشي عضوين في مجلس القيادة الرئاسي.
وبموجب القرار، عين الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، كما عين الدكتور سالم أحمد سعيد الخنبشي عضواً في المجلس مع احتفاظه بمنصبه محافظا لمحافظة حضرموت.
كما أشار القرار إلى أن التعيين جاء عقب شغور مقعدي عيدروس الزبيدي وفرج سالمين البحسني، بحسب قرارات سابقة صادرة عن مجلس القيادة الرئاسي.
وفي قرار سابق، أعلن المجلس إسقاط عضوية فرج سالمين البحسني، استنادا إلى مخالفات واعتبارات دستورية وقانونية.
كما أسقطت عضوية عيدروس الزبيدي تحت طائلة "الخيانة العظمى"..
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن مجلس القيادة الرئاسي أصدر قرارا بإسقاط عضوية فرج البحسني من المجلس.
أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، بموقف الأمم المتحدة الداعم لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه.. مؤكدا التزام المجلس والحكومة بمسار السلام الشامل، المستند إلى المرجعيات المتفق عليها، وقرارات مجلس الأمن.
وثمن "العليمي" - خلال لقائه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ نت)- توصيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المتقدم للأحداث الأخيرة في المحافظات الشرقية باعتبارها إجراءات أحادية لها تداعياتها الخطيرة على الأمن الإقليمي، وتحميل المجلس الانتقالي المسؤولية الكاملة عنها، مؤكداً أن هذا الموقف الأممي، ساهم في توضيح الرؤية للمجتمع الدولي بشأن خلفية التصعيد الجديد.
واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، خلال اللقاء، من المبعوث الأممي إلى إحاطة بشأن نتائج اتصالاته الأخيرة، ومستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً لمرجعياته التي انقلبت عليها المليشيات الحوثية الإرهابية.
قد يهمك ايضا
]]>
قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر لمنظمة الجالية الإسرائيلية الأمريكية في ميامي: "لقد حذر الرئيس دونالد ترامب إيران، وبناءً على توجيهاته، تواصلنا معهم أمس.
وأضاف ويتكوف: كانت مخاوفنا تتمحور حول عمليات القتل والإعدامات الجماعية. وقد تم إلغاء هذه العمليات، إنه الوحيد في العالم الذي يملك القدرة على التأثير على الناس، آمل أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي".
وتابع: "هناك أربع قضايا: النووي، والتخصيب، والصواريخ، والوكالة بالطبع. يمكن حل هذه القضايا دبلوماسياً".
وذكر ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر لمنظمة الجالية الإسرائيلية الأمريكية في ميامي: "كانت قضية الرهائن مسألة شخصية للغاية بالنسبة للرئيس ترامب، عندما وصل الرهائن العشرون الأحياء إلى البيت الأبيض، جاء الرئيس إلي ورأيت الدموع في عينيه، لم أرَ دموعا في عينيه من قبل، قال لي: "هذا أهم يوم مررت به في البيت الأبيض".
وفيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية، قال ويتكوف: "أجريت أنا وجاريد كوشنر مكالمة فيديو مع أعضاء المجلس التكنوقراطي".
وفي وقت سابق، أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، نيابةً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، موضحاً أنها تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار.
وأشار ويتكوف إلى أن هذه الخطوة تُنشئ المرحلة الثانية المتضمنة إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية في غزة، تمثلها اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتبدأ عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار الكاملة لغزة، ولا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم، و ذلك في تغريدة، عبر حسابه على موقع "إكس".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حماس تؤكد أن إسرائيل تدفع الخط الأصفر غربا بشكل يومي ما يتسبب بموجة نزوح واسعة للسكان
ستيف ويتكوف ينقل صندوقا فاخرا من روسيا إلى ترامب
]]>
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إننا سنضمن اتفاقية شاملة لنزع السلاح مع حماس بدعم من مصر وتركيا وقطر. وأضاف ترامب بصفتي رئيس مجلس السلام في غزة أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثا واللجنة الوطنية لإدارة غزة خلال مرحلتها الانتقالية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور على شبكة تروث سوشيال الاجتماعية، عن إنشاء "مجلس السلام" المكلف بإدارة قطاع غزة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان مبعوثه ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من خطة مستقبل القطاع.
وكتب ترامب: "يشرفني أن أعلن عن تأسيس 'مجلس السلام'، وسيتم الإعلان عن أعضائه قريبا"، مضيفًا: "وأستطيع أن أؤكد بثقة أن هذا المجلس هو الأروع والأكثر شهرة على الإطلاق".
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من الخطة، مشيرًا إلى أنها "تؤسس إدارة انتقالية تضم خبراء فلسطينيين في غزة، وتشمل خطوات نزع السلاح وإعادة الإعمار".
وأكد بيان مشترك للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، أن اللجنة الفلسطينية ستتألف من 15 عضوًا، برئاسة الدكتور علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، والمسؤول عن تطوير المناطق الصناعية سابقًا، ليكون أبرز شخصية في قيادة المرحلة الانتقالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
انتقدت الولايات المتحدة الخميس مشاركة إيران في مناورات بحرية قبالة سواحل جنوب إفريقيا معتبرة أنها “غير مقبولة” مع حملة القمع التي تشنها السلطات على الاحتجاجات التي تهز الجمهورية الاسلامية. وأبحرت سفن من الصين وإيران وروسيا والإمارات العربية المتحدة إلى المياه قبالة كيب تاون قبل حوالى أسبوع للمشاركة في التدريبات كجزء من مجموعة دول البريكس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن حكومة جنوب إفريقيا سعت لسحب إيران من التدريبات التي تقودها الصين والتي تجري وسط حملة قمع في إيران تقول مجموعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف.
ولم يتضح إلى أي مدى شاركت السفن الإيرانية في التدريبات التي بررتها البحرية الجنوب إفريقية بأنها ضرورية “لضمان سلامة الممرات الملاحية والنشاطات الاقتصادية البحرية”.
ورأى منتقدون أن هذه المناورات تجمع دولا لديها خلافات دبلوماسية كبيرة مع الولايات المتحدة، فيما تسعى بريتوريا لتحسين علاقاتها المتضررة مع واشنطن.
واعتبرت السفارة الأميركية في جنوب إفريقيا على فيسبوك أن “إيران هي جهة مزعزعة للاستقرار وراعية للإرهاب، وإشراكها في التدريبات، بأي قدرات كانت، يقوض الأمن البحري والاستقرار الإقليمي”.
وأضافت في بيان “من غير المقبول أن ترحب جنوب إفريقيا بقوات الأمن الإيرانية بينما كانت الأخيرة تطلق النار على مواطنين إيرانيين وتسجنهم وتعذبهم أثناء ممارستهم نشاطا سياسيا سلميا ناضل الجنوب إفريقيون بشدة من أجله”.
وتدهورت العلاقات بين واشنطن وبريتوريا إلى أدنى مستوياتها بسبب خلافات سياسية عدة من بينها قضية الإبادة الجماعية التي أقامتها جنوب إفريقيا على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على خلفية حرب غزة.
وتابعت السفارة “لا يمكن جنوب إفريقيا أن تلقي محاضرات على العالم بشأن +العدالة+ بينما تتقرب من إيران”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
شنّت اسرائيل الخميس غارات على لبنان في مناطق بعيدة عن الحدود، قالت إنها طالت أهدافا تابعة لحزب الله، بعد أيّام من غارات مكثّفة جاءت بعيد إعلان الجيش اللبناني انجاز نزع سلاح الحزب من جنوب نهر الليطاني حتى الحدود مع الدولة العبرية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات اسرائيلية على قريتي مشغرة وسحمر وعلى منطقة الهرمل في شرق لبنان، وكلّها منطق تقع شمال نهر الليطاني.
وقبيل الغارات وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان بلدتي سحمر ومشغرة في جنوب شرق لبنان بضرورة إخلاء مبان في البلدتين استعدادا لقصفها.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية بأن “طائرات العدو الإسرائيلي الحربية استهدفت المبنيين السكنيين المهددين في بلدة سحمر”.
وأفادت بعيد ذلك عن قصف طال مبنيين في بلدة مشغرة كان حذّر الجيش الاسرائيلي بإخلائهما.
وبعيد هذه الغارات، أفادت الوكالة الوطنية عن “غارة معادية استهدفت تلال بلدة بريصا في جرود الهرمل” في شرق لبنان وعن “غارة معادية ثانية استهدفت وادي نهر العاصي”.
ولم يوجه الجيش الاسرائيلي تحذيرات مسبقة بإخلاء هذه المنطقة على خلاف الغارات السابقة. وأعلن في بيان أنه قصف “بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب وعمق لبنان حيث هاجم في عدة مناطق مستودعات أسلحة وبنى تحتية إرهابية” قال إن حزب الله استخدمتها “للدفع بمخططات” ضدّ اسرائيل.
وأضاف أنه شنّ غارة إضافية “في عمق لبنان” استهدفت “مستودع أسلحة تحت أرضي استخدمه حزب الله لتخزين وسائل قتالية لحزب الله”.
وواصلت إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ووضع حدا لحرب دامت أكثر من عام، وتؤكد أن هذه الضربات تستهدف حزب الله وبوتيرة أقل حركة حماس الفلسطينية.
وكان الجيش اللبناني أعلن الأسبوع الماضي إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة. وأكد الجيش أنه أتمّ “بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (حوالى 30 كلم من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي”.
الا أن الدولة العبرية شككت بالخطوة واعتبرتها “غير كافية بتاتا”، مجددة مطلبها بنزع السلاح في كل لبنان.
ومنذ إعلان الجيش اللبناني استكمال هذه المرحلة من خطته جنوب نهر الليطاني، وجهت إسرائيل ضربات عدة إلى مناطق يقع معظمها شمال الليطاني.
وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، والواقعة على بعد نحو أربعين كيلومترا الى الجنوب من بيروت.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
قتل الجيش الإسرائيلي، منذ صباح الخميس، 11 فلسطينيين، بينهم رجل وزوجته، وطفلة، وأصاب آخرين في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع. وفي أحدث الغارات، قتل الجيش فلسطينيا وأصاب آخر بقصف استهدف نقطة أمنية تابعة للشرطة أنشئت حديثا قرب مفترق النابلسي غربي مدينة غزة.
وأفادت المصادر أن من بين الشهداء القيادي في كتائب القسام محمد الحولي، وزوجته، وابنته، وذلك جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة دير البلح وسط القطاع. وقد سقط الضحايا الآخرون في غارتين منفصلتين على المدينة نفسها.
ومحمد الحولي (أبو فؤاد) مسؤول “حماة الثغور” في كتائب القسام بقطاع غزة.
قتل الجيش الإسرائيلي، الخميس، 8 فلسطينيين بينهم طفلة، وأصاب آخرين، في غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وفي أحدث الغارات، قتل الجيش 5 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية للأناضول. وأشارت المصادر، إلى أن عددا كبيرا من الإصابات وصلت إلى “مستشفى شهداء الأقصى” بالمدينة جراء قصف المنزل. وقال الدفاع المدني (الحماية المدنية) في بيان، إن طواقمه “انتشلت جثامين 5 شهداء إثر استهداف إسرائيلي لمنزل عائلة الحولي في دير البلح”.
والمنطقة التي استهدفها الجيش خارجة عن نطاق سيطرته، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مراسل الأناضول.
وفي المدينة ذاتها، وقبل ذلك بوقت قصير، قتل الجيش فلسطينيين اثنين باستهداف فناء منزلهما.
وقالت مصادر طبية ، إن “جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة”.
وقالت مصادر طبية ، إن “جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة”.
ومن جهتها اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن قصف اسرائيل منزلا مأهولا بالسكان وسط قطاع غزة وقتل عدد من الفلسطينيين “استخفافا” باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال إن تل أبيب تسعى لتعطيله واستئناف الإبادة.
يأتي هذا الموقف عقب قصف إسرائيلي استهدف، مساء الخميس، منزلاً مأهولاً يعود لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بصاروخين من طيران حربي، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة آخرين،
وقالت حماس، في بيان إن “هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة، تشكل خرقا فاضحا ومتكررا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضافت أن “الجريمة تؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع”.
وأكدت حماس، أن “هذه الجريمة النكراء، والعدوان الصهيوني المستمر في أنحاء القطاع كافة، استخفاف مجرم الحرب نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء”.
وشددت “على ضرورة إلزام العدو المجرم باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق”.
وقالت حماس، إن “هذا الأمر يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله”.
وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن وحدة الإسعاف والطوارئ في “مستشفى أبو يوسف النجار” انتشلت جثمان الفلسطيني حسن محمد القاضي، من مفترق العلم، في مواصي رفح، جنوبي القطاع.
وأشارت إلى أن آثار إطلاق نار بدت على جسد القاضي الذي جرى نقله إلى مستشفى الصليب الأحمر جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا على عدة مناطق بقطاع غزة، وفق مصادر محلية للأناضول.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال قرابة 50 بالمئة من مساحة القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 451 فلسطينيا وأصابت ألفا و251 آخرين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وتجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
ادّعى القضاء اللبناني على أربعة أشخاص بتهمة “التواصل” مع جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلي (الموساد) و”خطف” ضابط لبناني متقاعد، وفق ما أفاد مصدر قضائي الخميس.
وتحقق السلطات اللبنانية منذ كانون الأول/ديسمبر في اختفاء النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر. ويُرجح بأن شقيقه كان ضالعا في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد بعد سقوط طائرته في لبنان عام 1986.ولم يُبت رسميا بمصير آراد منذ ذلك الحين.
وقال المصدر القضائي إن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى “على موقوف واحد لبناني، وثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار”، هم لبنانية وشخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، وآخر يحمل السورية والسويدية.
ويتهم القضاء هؤلاء بارتكاب “جرائم التواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2025”.
وكان مصدر قضائي أفاد في كانون الأول/ديسمبر بأن محققين أمنيين كانوا يدرسون احتمال أن يكون شكر قد قُتل على يد عملاء إسرائيليين أو نُقل إلى داخل الدولة العبرية بعد خطفه.
وأوضح أنهم توصلوا بناء على حركة الاتصالات وكاميرات المراقبة “إلى خيوط أولية تشير إلى أن شكر تعرّض لعملية استدراج من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت إلى نقطة قريبة من مدينة زحلة (في شرق لبنان) حيث فقد أثره”.
وأشار المصدر حينها إلى أن “المعطيات تفيد بأن الاستدراج نفذ من جانب شخصين من التابعية السويدية وصلا إلى لبنان قبل يومين من حادثة الخطف، وإن أحدهما غادر عبر مطار بيروت في يوم اختفاء شكر”.
وأفاد مصدر مقرّب من العائلة حينها بأن أحمد هو شقيق حسن شكر الذي “كان مقاتلا ضمن المجموعة التي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986”.
وأضاف أن حسن شكر قُتل عام 1988 خلال معركة بين القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل مناطق في جنوب لبنان وشرقه، ومقاتلين محليين، من بينهم عناصر في حزب الله المدعوم من إيران.
ويُعدّ ملف آراد قضية بارزة وبالغة الحساسية منذ عقود في إسرائيل، حيث يُنظر إلى إعادة الجنود المفقودين أو الأسرى على أنها واجب وطني.
وعلى مر السنوات، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عشرات الأشخاص بشبهة التعامل مع إسرائيل. وتم تجنيد العشرات عبر الانترنت إثر الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف 2019. وصدرت أحكام قضائية في حق عدد من الموقوفين بلغت حد السجن 25 سنة.
وقد يهمك أيضًا:
القضاء اللبناني يودع هيئة مكافحة تبييض الأموال لائحة جديدة
القضاء اللبناني يوجه إدانة لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة بتهمة الاختلاس
]]>
أكدت أوساط سعودية مطّلعة أن دول السعودية وقطر وعُمان تقوم بجهوداً مكثفة لثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى "ردود فعل خطيرة في المنطقة". و قالت المعلومات المتداولة إن "الدول الخليجية الثلاث قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية ، و إن الإتصالات تزال جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حالياً،
و أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره السعودي فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي الخميس أن إيران "ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية في مواجهة أي تدخّل خارجي"، وفق بيان نشر على حسابه على "تلغرام".
وشدّد عراقجي خلال الاتصال، وفق البيان، على أهمية "الإدانة العالمية للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة".
ونشرت وزارة الخارجية السعودية بدورها بياناً مقتضباً نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" قالت فيه إن الوزيرين بحثا خلال الاتصال "تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها".
و أشار البيان الإيراني الى "تصميم البلدين على تمتين العلاقات السعودية الإيرانية في كل المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا"لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران"، بطلب من الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الخميس بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وصف فيها "أعمالاً إرهابية عنيفة على غرار تنظيم داعش" ارتكبها متظاهرون في إيران.
ودعا الأمم المتحدة إلى إدانة "جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها هذه العناصر"، وانتقد مزاعم الولايات المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، واصفاً إياها بأنها "مضللة ومخزية".
كما حثّ عراقجي على معارضة "جميع أشكال التدخل الأجنبي ضد إيران، ووحدة أراضيها، ومصالحها الوطنية".
و قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أُبلغ بأن "الإعدامات توقّفت في إيران"، في ظلّ تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات في حقّ المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.
وتحدث ترامب في الأيام الأخيرة عن تقديم المساعدة للشعب الإيراني في مواجهة حملة القمع التي شنتها السلطات والتي تقول جماعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصاً.
و أعلن الرئيس ترامب أنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف... وما من إعدامات مخطّطة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان العمل العسكري الأميركي لا يزال قائماً ، أجاب الرئيس ترامب "سنراقب الوضع ونرى
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي الأربعاء إنه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً ولا في أي وقت قادم".
وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأمريكية، أشار عراقجي إلى أن "10 أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران أعقبتها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل"، مشدداً على أن "الهدوء قد عاد".
وأضاف "أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً".
وقال عراقجي إن الاحتجاجات السلمية التي بدأت بسبب الصعوبات الاقتصادية في 28 ديسمبر/كانون الأول تحولت إلى عنف واسع النطاق بين السابع والعاشر من يناير/كانون الثاني، لأن الاحتجاجات تسللت إليها "عناصر خارجية كان لديها خطة لإحداث عدد كبير من عمليات القتل من أجل دفع ترامب للدخول في هذا الصراع وبدء حرب جديدة ضد إيران".
وأكّد وزير العدل الإيراني، أمين حسين رحيمي، ذلك قائلاً لوكالات أنباء رسمية إنه بعد السابع من يناير/كانون الثاني، "لم تعد تلك احتجاجات" وأن أي شخص تم توقيفه في الشوارع منذ ذلك التاريخ "كان بالتأكيد مجرماً".
إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
وأفادت منظمة هنكاو التي تتخذ في النرويج مقراً أن السلطات علّقت إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعدما حذّرت منظمات غير حكومية وواشنطن من احتمال تنفيذه الأربعاء.
وقالت نقلاً عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني (26 عاماً) كانت مقررة الأربعاء لكنها أجّلت، مضيفة أنه ما زالت هناك "مخاوف جدية" على حياته.
وفي وقت سابق الأربعاء، حذّرت إيران الولايات المتحدة، من أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر أن واشنطن سحبت أفراداً من قاعدة العديد في القطر التي
تم استهدافها من قبل الجمهورية الإسلامية بصواريخ العام الماضي.
وتأتي التوترات بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بعدما حذّر ترامب طهران من اتخاذ إجراءات ضدها بسبب قمع الاحتجاجات.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية تمارس - في ظل حجب الإنترنت منذ أيام - أشد حملة قمع منذ سنوات للاحتجاجات التي بدأت على خلفية مطالب اقتصادية قبل أن ترفع شعارات سياسية.
وتعهّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، الأربعاء، محاكمات "سريعة وعلنية"، خلال زيارته سجناً في طهران يُعتقل فيه عدد من المتظاهرين الذين تتهمهم السلطات بارتكاب "أعمال شغب وإرهاب"، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
و تعتبر قاعدة العديد في قطر: أكبر قاعدة جوية أمريكية في الخارج
وتجمّعت حشود الأربعاء في طهران في تشييع أكثر من مئة عنصر من قوّات الأمن و"شهداء" آخرين قُتلوا خلال التظاهرات المتواصلة منذ 28 ديسمبر/كانون الأول والتي اتهمت السلطات "مثيري شغب" باستغلالها لتنفيذ "أعمال إرهابية".
في الأثناء، وفي خطوة عزتها الدوحة إلى "التوترات الإقليمية"، أفاد مصدران دبلوماسيان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر.
واستهدفت إيران قاعدة العديد بعدد من الصواريخ في يونيو/حزيران ردّاً على الضربات الأمريكية على منشآت نووية إيرانية.
وذكّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأمريكي بما سمّاه "تدمير قاعدة العديد الأمريكية بصواريخ إيرانية"، مضيفاً "سيساعد هذا بالتأكيد على التوصل إلى فهم حقيقي لعزم إيران وقدرتها على الردّ على أي هجوم".
و دعت تركيا الخميس، إلى "الحوار" بين إيران والولايات المتحدة سبيلاً لحلّ الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، وتهديد ترامب بالتدخل عسكرياً.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، "نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحلّ الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر"، مشدداً على أن أنقرة تتابع "التطورات عن كثب".
و كانت السفارة الأميركية في السعودية قد طلبت من موظفيها الأربعاء توخي الحذر وتجنب المنشآت العسكرية.
وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن الحرس في "أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم على حسابات العدو الخاطئة"، واصفاً ترامب ورئيس الوزراء، الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنهما "قتلة شباب إيران".
ودعت وزارة الخارجية الهندية ليل الأربعاء مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها.
قال رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي "إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه ثم حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة".
كما نقلت وكالات أنباء إيرانية قوله إنه يجب إجراء المحاكمات علناً، وأنه أمضى خمس ساعات في سجن في طهران لفحص القضايا.
وبثّ التلفزيون الرسمي مقطع فيديو يظهر فيه إجئي جالساً أمام علم إيراني في قاعة كبيرة في السجن فُرشت على أرضها سجادة، وهو يستجوب بنفسه رجلاً مموّه الوجه يرتدي بدلة السجناء الرماديّة، متهَماً بإحضار زجاجات حارقة إلى متنزه في العاصمة.
وأفادت منظمة نتبلوكس غير الحكوميّة الأربعاء، على إكس بأن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران منذ 132 ساعة، "ما يجعل الوصول إلى المعلومات صعباً في حين تبقى الاتصالات الهاتفيّة محدودة".
وبينما تؤكد منظمات حقوقيّة أن طهران تحاول إخفاء حملة القمع من خلال حجب الإنترنت، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تثبتت وكالة فرانس برس من صحتها، وبينها مقاطع حدّدت فرانس برس موقعها الجغرافي بأنه مشرحة كهريزك جنوب العاصمة الإيرانيّة، وتُظهر أكياس جثث سوداء ممددة على الأرض داخل المشرحة وخارجها، وأشخاصاً يرجَّح أنّهم أقارب يبحثون عن أحبّ
وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة إن السلطات تستخدم "مستوى غير مسبوق من البطش لقمع الاحتجاجات"، وأشار إلى أن التقارير عن نشاط الاحتجاج الثلاثاء كانت "منخفضة نسبياً".
وصرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحافيين الأربعاء بأنه لم تكن هناك "أعمال شغب" جديدة منذ الاثنين، مفرقاً بين الاحتجاجات السابقة المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة والتظاهرات الأخيرة.
وقال "يمكن لأي مجتمع أن يتوقع احتجاجات، لكننا لن نتسامح مع العنف".
و نفت إيران الخميس صدور حكم بالإعدام في حق عرفان سلطاني الذي اعتُقل السبت في إطار الاحتجاجات، مؤكدة أنها ليست في صدد تنفيذ إعدام بحقه، وهو ما تحذّر منه واشنطن ومنظمات حقوق الإنسان.
وأفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، بأن عرفان سلطاني محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام.
وأضافت الوكالة
"في حال إدانته، سيُحكم عليه بالسجن، إذ لا ينص القانون على عقوبة الإعدام لمثل هذه التهم".
وكانت وسائل إعلام رسمية قد أفادت باعتقال مواطن أجنبي بتهمة التجسس على خلفية الاحتجاجات، من دون الكشف عن جنسيته أو هويته.
كما أفادت الخارجيّة الأمريكية في منشور بالفارسيّة عبر إكس أنّه "تم توقيف أكثر من 10600 متظاهر...
بينهم عرفان سلطاني البالغ 26 عاماً".
وأعلنت جهات قضائية إيرانية أنه سيتم توجيه اتهامات خطرة مثل "الحرابة" لبعض المعتقلين. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المئات قد أُوقفوا.
وطلبت منظمة العفو الدولية من إيران "الوقف الفوري لكلّ عمليّات الإعدام".
وقالت المنظمة "تتزايد المخاوف من أن تلجأ السلطات مرة أخرى إلى المحاكمات السريعة والإعدامات التعسفية لسحق المعارضة وردعها".
وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومن رايتس) التي تتخذ من النرويج مقرّاً إن "3428 شخصاً على الأقل قُتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ 18 يوماً"، مشيرة إلى إصابة آلاف بجروح.
وأدان مدير المنظمة محمود أميري مقدم "القتل الجماعي للمتظاهرين في الشوارع في الأيام الأخيرة"، بينما حذّرت منظمته من أن الحصيلة الجديدة تمثل "الحد الأدنى المطلق" للحصيلة الفعلية.
وردّاً على سؤال حول عدد القتلى، قال مسؤول حكومي الأربعاء "ليس لدينا أي رقم حتى الآن"، مضيفاً أن عملية التعرف على الضحايا لا تزال جارية.
و شهدت مراسم الجنازة الرسمية التي أقيمت الأربعاء في طهران، تلويح آلاف الأشخاص بأعلام الجمهورية الإسلامية بينما تُليت الصلوات على الموتى خارج جامعة طهران، وذلك وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.
رفع المشاركون في المسيرة لافتات كُتب عليها "الموت لأمريكا"، بينما حمل آخرون صوراً لخامنئي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 646 وأميركا تطالب رعاياها بمغادرة البلاد فورًا
إيران تشدّد إجراءات حماية منشآت الكهرباء والمياه والاتصالات وسط تهديدات أميركية وتصاعد الاحتجاجات
]]>
أعلنت الولايات المتحدة الخميس فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية، على خلفية الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.وتستهدف العقوبات -خصوصاً- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن "الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة".
وأوضحت الوزارة الأميركية في بيان أن "لاريجاني يُنسّق عملية مكافحة التظاهرات باسم المرشد الأعلى لإيران، وقد دعا علناً قوات الأمن الإيرانية إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين السلميين".
كذلك طالت العقوبات أربعة مسؤولين أمنيين يتولون مناصب على مستوى المحافظات الإيرانية.
وأضاف بيسنت في مقطع الفيديو: "رسالتنا إلى الشعب الإيراني واضحة: مطالبكم مشروعة. أنتم تتظاهرون من أجل قضية نبيلة".
وتابع الوزير الأمريكي قائلاً: "رسالتنا إلى القادة الإيرانيين واضحة أيضاً (...). تعلم وزارة الخزانة الأميركية أنكم، كالجرذان التي تهجر سفينة توشك على الغرق، تنقلون الأموال المسروقة من العائلات الإيرانية على عجل إلى مصارف ومؤسسات مالية في مختلف أنحاء العالم. كونوا على يقين أننا سنلاحقها، ونلاحقكم أنتم أيضا".
وتؤدي العقوبات الأميركية إلى تجميد كل الأصول الموجودة في الولايات المتحدة والتابعة للأشخاص المشمولين بالعقوبات والكيانات المستهدفة بها. كذلك تحظر على أي شركة أو مواطن أميركي التعامل مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات، تحت طائلة فرض عقوبات عليهم أيضاً.
يأتي هذا فيما نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول سعودي رفيع المستوى قوله إن السعودية وقطر وعُمان قادت جهوداً مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي ذلك إلى "ردات فعل خطيرة في المنطقة".
ووفقاً للمسؤول فإن "الدول الخليجية الثلاث قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية... ولا تزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حالياً".
ووفقاً للوكالة فإن المسؤول السعودي أصاف أن الجهود الخليجية تهدف إلى "تجنب خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة".
وتابع: "أبلغنا واشنطن أن أي هجوم على إيران سيفتح الباب أمام سلسلة من التداعيات الخطيرة في المنطقة... لقد كانت ليلة بلا نوم، أمضيناها في محاولة تفكيك المزيد من القنابل في المنطقة...".
وقال مسؤول خليجي آخر: "الرسالة التي وُجهت إلى إيران، هي أن أي هجوم على المنشآت الأمريكية في الخليج ستكون له تداعيات على العلاقات بين دول المنطقة".
وفي الأثناء أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره السعودي فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي الخميس أن إيران "ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية في مواجهة أي تدخّل خارجي"، وفق بيان نشر على حسابه على "تلغرام".
وشدّد عراقجي خلال الاتصال، وفق البيان، على أهمية "الإدانة العالمية للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة".
ونشرت وزارة الخارجية السعودية بدورها بياناً مقتضباً نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" قالت فيه إن الوزيرين بحثا خلال الاتصال "تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها".
من جهة أخرى، أشار البيان الإيراني الى "تصميم البلدين على تمتين العلاقات السعودية الإيرانية في كل المجالات ذات الاهتمام المشترك".
هذا وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، الخميس، إن مستوى التحذير الأمني في قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر تم خفضه بعد تشديده يوم الأربعاء.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد المصادر أن الطائرات الأمريكية، التي غادرت القاعدة الأربعاء، تعود إليها تدريجياً.
وقال المصدران الآخران، وهما دبلوماسيان اشترطا عدم نشر اسميهما، إنه ُسمح أيضاً لبعض الأفراد الذين نُصحوا بمغادرة القاعدة الأربعاء بالعودة.
ولم تعلق السفارة الأمريكية في قطر بعد على هذا الخبر.
وعلى صعيد متصل بالتطورات، يجتمع اليوم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران"، بطلب من الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الخميس بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وصف فيها "أعمالاً إرهابية عنيفة على غرار تنظيم داعش" ارتكبها متظاهرون في إيران.
ودعا الأمم المتحدة إلى إدانة "جميع الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها هذه العناصر"، وانتقد مزاعم الولايات المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، واصفاً إياها بأنها "مضللة ومخزية".
كما حثّ عراقجي على معارضة "جميع أشكال التدخل الأجنبي ضد إيران، ووحدة أراضيها، ومصالحها الوطنية".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أُبلغ بأن "الإعدامات توقّفت في إيران"، في ظلّ تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات في حقّ المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.
وتحدث ترامب في الأيام الأخيرة عن تقديم المساعدة للشعب الإيراني في مواجهة حملة القمع التي شنتها السلطات والتي تقول جماعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصاً.
صرّح ترامب أنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف... وما من إعدامات مخطّطة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وردّاً على سؤال من مراسل الوكالة الفرنسية في المكتب البيضوي عما إذا كان العمل العسكري الأمريكي استبعد الآن، أجاب ترامب "سنراقب الوضع ونرى كيف تسير الأمور".
إيران التي كانت تمنع الحجاب وتجبر النساء على خلعه، ما القصة؟
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي الأربعاء إنه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً ولا في أي وقت قادم".
وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأمريكية، أشار عراقجي إلى أن "10 أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران أعقبتها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل"، مشدداً على أن "الهدوء قد عاد".
وأضاف "أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً".
وقال عراقجي إن الاحتجاجات السلمية التي بدأت بسبب الصعوبات الاقتصادية في 28 ديسمبر/كانون الأول تحولت إلى عنف واسع النطاق بين السابع والعاشر من يناير/كانون الثاني، لأن الاحتجاجات تسللت إليها "عناصر خارجية كان لديها خطة لإحداث عدد كبير من عمليات القتل من أجل دفع ترامب للدخول في هذا الصراع وبدء حرب جديدة ضد إيران".
وأكّد وزير العدل الإيراني، أمين حسين رحيمي، ذلك قائلاً لوكالات أنباء رسمية إنه بعد السابع من يناير/كانون الثاني، "لم تعد تلك احتجاجات" وأن أي شخص تم توقيفه في الشوارع منذ ذلك التاريخ "كان بالتأكيد مجرماً".
إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
وأفادت منظمة هنكاو التي تتخذ في النرويج مقراً أن السلطات علّقت إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعدما حذّرت منظمات غير حكومية وواشنطن من احتمال تنفيذه الأربعاء.
وقالت نقلاً عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني (26 عاماً) كانت مقررة الأربعاء لكنها أجّلت، مضيفة أنه ما زالت هناك "مخاوف جدية" على حياته.
وفي وقت سابق الأربعاء، حذّرت إيران الولايات المتحدة، من أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر أن واشنطن سحبت أفراداً من قاعدة العديد في القطر التي استهدفتها الجمهورية الإسلامية بصواريخ العام الماضي.
وتأتي التوترات بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بعدما حذّر ترامب طهران من اتخاذ إجراءات ضدها بسبب قمع الاحتجاجات.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية تمارس - في ظل حجب الإنترنت منذ أيام - أشد حملة قمع منذ سنوات للاحتجاجات التي بدأت على خلفية مطالب اقتصادية قبل أن ترفع شعارات سياسية.
وتعهّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، الأربعاء، محاكمات "سريعة وعلنية"، خلال زيارته سجناً في طهران يُعتقل فيه عدد من المتظاهرين الذين تتهمهم السلطات بارتكاب "أعمال شغب وإرهاب"، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
قاعدة العديد في قطر: أكبر قاعدة جوية أمريكية في الخارج
وتجمّعت حشود الأربعاء في طهران في تشييع أكثر من مئة عنصر من قوّات الأمن و"شهداء" آخرين قُتلوا خلال التظاهرات المتواصلة منذ 28 ديسمبر/كانون الأول والتي اتهمت السلطات "مثيري شغب" باستغلالها لتنفيذ "أعمال إرهابية".
في الأثناء، وفي خطوة عزتها الدوحة إلى "التوترات الإقليمية"، أفاد مصدران دبلوماسيان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر.
واستهدفت إيران قاعدة العديد بعدد من الصواريخ في يونيو/حزيران ردّاً على الضربات الأمريكية على منشآت نووية إيرانية.
لماذا اختارت إيران القاعدة الأمريكية في قطر لتوجيه رسالتها لواشنطن؟
وذكّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأمريكي بما سمّاه "تدمير قاعدة العديد الأمريكية بصواريخ إيرانية"، مضيفاً "سيساعد هذا بالتأكيد على التوصل إلى فهم حقيقي لعزم إيران وقدرتها على الردّ على أي هجوم".
بدورها، دعت تركيا الخميس، إلى "الحوار" بين إيران والولايات المتحدة سبيلاً لحلّ الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية، وتهديد ترامب بالتدخل عسكرياً.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، "نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحلّ الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر"، مشدداً على أن أنقرة تتابع "التطورات عن كثب".
وطلبت السفارة الأمريكية في السعودية من موظفيها الأربعاء توخي الحذر وتجنب المنشآت العسكرية.
وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن الحرس في "أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم على حسابات العدو الخاطئة"، واصفاً ترامب ورئيس الوزراء، الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنهما "قتلة شباب إيران".
ودعت وزارة الخارجية الهندية ليل الأربعاء مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها.
قال رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي "إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه ثم حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة".
كما نقلت وكالات أنباء إيرانية قوله إنه يجب إجراء المحاكمات علناً، وأنه أمضى خمس ساعات في سجن في طهران لفحص القضايا.
وبثّ التلفزيون الرسمي مقطع فيديو يظهر فيه إجئي جالساً أمام علم إيراني في قاعة كبيرة في السجن فُرشت على أرضها سجادة، وهو يستجوب بنفسه رجلاً مموّه الوجه يرتدي بدلة السجناء الرماديّة، متهَماً بإحضار زجاجات حارقة إلى متنزه في العاصمة.
وأفادت منظمة نتبلوكس غير الحكوميّة الأربعاء، على إكس بأن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران منذ 132 ساعة، "ما يجعل الوصول إلى المعلومات صعباً في حين تبقى الاتصالات الهاتفيّة محدودة".
وبينما تؤكد منظمات حقوقيّة أن طهران تحاول إخفاء حملة القمع من خلال حجب الإنترنت، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تثبتت وكالة فرانس برس من صحتها، وبينها مقاطع حدّدت فرانس برس موقعها الجغرافي بأنه مشرحة كهريزك جنوب العاصمة الإيرانيّة، وتُظهر أكياس جثث سوداء ممددة على الأرض داخل المشرحة وخارجها، وأشخاصاً يرجَّح أنّهم أقارب يبحثون عن أحبّائهم.
وتضاءلت الأدلة على النشاط الاحتجاجي.
وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة إن السلطات تستخدم "مستوى غير مسبوق من البطش لقمع الاحتجاجات"، وأشار إلى أن التقارير عن نشاط الاحتجاج الثلاثاء كانت "منخفضة نسبياً".
وصرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحافيين الأربعاء بأنه لم تكن هناك "أعمال شغب" جديدة منذ الاثنين، مفرقاً بين الاحتجاجات السابقة المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة والتظاهرات الأخيرة.
وقال "يمكن لأي مجتمع أن يتوقع احتجاجات، لكننا لن نتسامح مع العنف".
نفت إيران الخميس صدور حكم بالإعدام في حق عرفان سلطاني الذي اعتُقل السبت في إطار الاحتجاجات، مؤكدة أنها ليست في صدد تنفيذ إعدام بحقه، وهو ما تحذّر منه واشنطن ومنظمات حقوق الإنسان.
وأفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، بأن عرفان سلطاني محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام.
وأضافت الوكالة "في حال إدانته، سيُحكم عليه بالسجن، إذ لا ينص القانون على عقوبة الإعدام لمثل هذه التهم".
وكانت وسائل إعلام رسمية قد أفادت باعتقال مواطن أجنبي بتهمة التجسس على خلفية الاحتجاجات، من دون الكشف عن جنسيته أو هويته.
كما أفادت الخارجيّة الأمريكية في منشور بالفارسيّة عبر إكس أنّه "تم توقيف أكثر من 10600 متظاهر... بينهم عرفان سلطاني البالغ 26 عاماً".
وأعلنت جهات قضائية إيرانية أنه سيتم توجيه اتهامات خطرة مثل "الحرابة" لبعض المعتقلين. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المئات قد أُوقفوا.
وطلبت منظمة العفو الدولية من إيران "الوقف الفوري لكلّ عمليّات الإعدام".
وقالت المنظمة "تتزايد المخاوف من أن تلجأ السلطات مرة أخرى إلى المحاكمات السريعة والإعدامات التعسفية لسحق المعارضة وردعها".
وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومن رايتس) التي تتخذ من النرويج مقرّاً إن "3428 شخصاً على الأقل قُتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ 18 يوماً"، مشيرة إلى إصابة آلاف بجروح.
وأدان مدير المنظمة محمود أميري مقدم "القتل الجماعي للمتظاهرين في الشوارع في الأيام الأخيرة"، بينما حذّرت منظمته من أن الحصيلة الجديدة تمثل "الحد الأدنى المطلق" للحصيلة الفعلية.
وردّاً على سؤال حول عدد القتلى، قال مسؤول حكومي الأربعاء "ليس لدينا أي رقم حتى الآن"، مضيفاً أن عملية التعرف على الضحايا لا تزال جارية.
في مراسم الجنازة الرسمية التي أقيمت الأربعاء في طهران، لوّح آلاف الأشخاص بأعلام الجمهورية الإسلامية بينما تُليت الصلوات على الموتى خارج جامعة طهران، وذلك وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.
رفع المشاركون في المسيرة لافتات كُتب عليها "الموت لأمريكا"، بينما حمل آخرون صوراً لخامنئي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 646 وأميركا تطالب رعاياها بمغادرة البلاد فورًا
إيران تشدّد إجراءات حماية منشآت الكهرباء والمياه والاتصالات وسط تهديدات أميركية وتصاعد الاحتجاجات
]]>
رفضت بلجيكا اتهامات فرنسية تحدثت عن اختراق أراضيها من قبل تنظيم الإخوان، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة ملموسة، وأن البلاد لا تشكّل ممراً أو منصة لأنشطة التنظيم.
وقالت رئيسة جهاز الاستخبارات البلجيكية، في تصريحات إذاعية، إن بروكسل تعترض على ما كشفته فرنسا بشأن ما وصفته باختراق الإخوان لبلجيكا، مشددة على أن هذا الطرح غير دقيق. وأضافت أن تنظيم داعش لا يزال يشكّل تهديداً دائماً، رغم تراجُع قدرته على تنفيذ عمليات إرهابية معقدة.
وجاءت هذه التصريحات رداً على موقف فرنسي اعتبر أن بلجيكا تعرضت لاختراق من قبل جماعة الإخوان، وهو اتهام وصفته مصادر مطلعة بأنه قديم ولا يقوم على معطيات مادية واضحة. وأشارت هذه المصادر إلى أن الخلاف بين البلدين يعود إلى اختلاف المقاربات، إذ تعتمد بروكسل نهجاً مختلفاً عن باريس في التعامل مع ملف الإخوان داخل أوروبا.
ويأتي الجدل في وقت يشهد فيه ملف الجماعة تطورات دولية متسارعة، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تصنيف فروع جماعة الإخوان في عدد من الدول منظمات إرهابية. وأكد وزير الخارجية الأميركي أن هذا القرار يمثل خطوة أولى ضمن جهود مستمرة للتصدي لأعمال العنف وعدم الاستقرار المرتبطة بفروع الجماعة، مشيراً إلى أن واشنطن ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لحرمانها من الموارد التي تمكّنها من ممارسة أو دعم الإرهاب.
وتعكس هذه التطورات تبايناً واضحاً في المواقف الأوروبية حيال كيفية التعامل مع تنظيم الإخوان، في ظل تصاعد الضغوط الدولية لتشديد الرقابة على نشاطاته ومصادر تمويله، مقابل تمسك بعض الدول الأوروبية بمقاربات أمنية وقانونية مختلفة في هذا الملف الحساس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
أعلنت حركة حماس جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة وطنية انتقالية، مع انتقال الخطة الأميركية الخاصة بإنهاء الحرب إلى مرحلتها الثانية، والتي تتضمن ترتيبات جديدة للحكم وإعادة الإعمار تحت إشراف دولي.
وقال القيادي في الحركة باسم نعيم إن حماس ترحب بتشكيل اللجنة الانتقالية، وتؤكد استعدادها الكامل لتسليم إدارة القطاع لها وتسهيل مهمتها، مشيراً إلى أن المسؤولية باتت تقع على عاتق الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة من أداء دورها، ومواجهة ما وصفه بمحاولات المماطلة والتعطيل من جانب الحكومة الإسرائيلية.
وكانت الفصائل والقوى الفلسطينية قد اتفقت، خلال اجتماع عقد في القاهرة، على خارطة طريق لإدارة غزة في المرحلة المقبلة، بدعم مصري وضمانات إقليمية، وبما ينسجم مع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت هذه القوى دعمها الكامل لجهود الوسطاء، وضرورة توفير الظروف المناسبة لتسلّم اللجنة الانتقالية مهامها فوراً، بما يشمل إدارة شؤون الحياة اليومية والخدمات الأساسية في القطاع.
كما شدد البيان الصادر عن الاجتماع على أهمية التعاون مع الأطر الدولية المشرفة على تنفيذ خطط إعادة الإعمار، وضمان انطلاق هذه العملية دون عوائق، بما يخفف من معاناة السكان بعد الحرب.
في المقابل، أعلن المبعوث الأميركي المكلف بملف غزة أن الخطة الأميركية دخلت مرحلتها الثانية، والتي تهدف إلى الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وإقامة إدارة تكنوقراطية للقطاع، والشروع في إعادة الإعمار. وأكد أن واشنطن تتوقع التزاماً كاملاً من حركة حماس ببنود الاتفاق، بما في ذلك تنفيذ ما تبقى من الالتزامات المتعلقة بالأسرى، محذراً من أن أي إخلال بها ستكون له عواقب.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب بشكل دائم، ووضع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة لقطاع غزة، وسط ترقب لمواقف الأطراف المعنية ومدى التزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حماس تتهم إسرائيل بقتل 70 شخصاً في غزة رغم إعلانها تقليص نطاق عملياتها العسكرية
الحية وفد حماس جاء إلى شرم الشيخ لإجراء مفاوضات جادة لوقف الحرب على غزة
]]>
حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا، وليس روسيا، مسؤولية تعثر فرص التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدي استعداداً حقيقياً لإنهاء الصراع، في حين وصف موقف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه “أكثر تردداً”.
وقال ترامب إن بوتين “مستعد لعقد صفقة”، مضيفاً أن الجانب الأوكراني يبدو أقل استعداداً للمضي في هذا الاتجاه. وعندما سُئل عن سبب فشل الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء أكبر حرب برية تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أجاب بكلمة واحدة: “زيلينسكي”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه قد يلتقي نظيره الأوكراني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأسبوع المقبل في حال حضوره، موضحاً في الوقت نفسه أنه لا توجد خطط مؤكدة لعقد هذا اللقاء.
في المقابل، رحّبت موسكو بتصريحات ترامب، إذ قال الكرملين إن الرئيس الأميركي “محِق”، معتبراً أن الرئيس الأوكراني هو من يعرقل مسار السلام. ورأت موسكو أن هذا التقييم يتوافق مع موقفها القائل إن كييف ترفض تقديم أي مرونة في المفاوضات.
وتعكس تصريحات ترامب، بحسب متابعين، حالة من الإحباط المتزايد تجاه القيادة الأوكرانية، في ظل علاقة اتسمت بالتقلب بين الرئيسين، رغم أنها بدت أكثر استقراراً خلال السنة الأولى من عودة ترامب إلى البيت الأبيض. وفي المقابل، بدا الرئيس الأميركي في مناسبات عدة أكثر ميلاً إلى تقبّل التطمينات التي يقدمها بوتين مقارنة بمواقف بعض حلفاء الولايات المتحدة، وهو ما أثار استياء كييف وعدد من العواصم الأوروبية، إضافة إلى انتقادات داخل الكونغرس الأميركي.
وكان زيلينسكي قد أعلن مراراً رفضه تقديم أي تنازلات إقليمية لموسكو، مؤكداً أن الدستور الأوكراني لا يسمح بالتخلي عن أي جزء من الأراضي. غير أن هذا الموقف قوبل بانتقادات من ترامب، الذي لمح أكثر من مرة إلى أن أوكرانيا قد تضطر في نهاية المطاف إلى التخلي عن بعض المناطق، لا سيما في شرق البلاد، كجزء من أي تسوية محتملة لإنهاء الحرب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلن وزير خارجية الدنمارك عن وجود "خلاف جوهري" مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند، عقب محادثات في البيت الأبيض. وقال لارس لوك راسموسن إن الاجتماع الذي جمعه مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الأربعاء كان "صريحاً وبنّاءً". لكنه أضاف أن الرئيس الأمريكي ترامب يُصرّ على "غزو" غرينلاند، وهو أمر "غير مقبول أبداً".
وأوضح: "قلنا بوضوح تام أن هذا الأمر لا يتفق مع مصلحة الدنمارك". وبعد ذلك، كرّر ترامب رغبته في ضمّ الجزيرة الغنية بالموارد، وهو موقف أثار قلق الحلفاء في جميع أنحاء أوروبا وأجّج التوتر مع حلف الناتو.
ولم يُسفر الاجتماع الذي استمر ساعة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند عن أيّ انفراجة تُذكر، على الرغم من موافقة جميع الأطراف على تشكيل فريق عمل رفيع المستوى لمناقشة مستقبل الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.
وقال راسموسن إن هناك "خطوطاً حمراء" لا يمكن للولايات المتحدة تجاوزها، وإن فريق العمل سيجتمع في الأسابيع المقبلة في محاولة للتوصل إلى حل وسط. وأضاف أن الدنمارك وغرينلاند منفتحتان على إمكانية إقامة الولايات المتحدة المزيد من القواعد العسكرية في الجزيرة.
وأضاف أنه "من المفيد بدء مناقشات على مستوى رفيع".
كما أشار راسموسن إلى وجود "جانب من الحقيقة" في رأي ترامب بضرورة تعزيز الأمن لمواجهة المصالح الروسية والصينية في القطب الشمالي. لكنه قال إن تصريحات الرئيس بشأن وجود سفن حربية روسية وصينية حول غرينلاند " غير صحيحة".
ترامب يصر على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لـ "أغراض أمنية"
هل يؤدي ضم أمريكا لجزيرة غرينلاند بالقوة إلى تفكك حلف الأطلسي؟
وعلى الرغم من أن غرينلاند قليلة السكان، فإن موقعها بين أمريكا الشمالية والقطب الشمالي يجعلها مكاناً مثالياً لأنظمة الإنذار المبكر في حال وقوع هجمات صاروخية، ولمراقبة السفن في المنطقة.
وصرّح ترامب عدة مرات بأن ضمّها أمرٌ حيوي للأمن القومي الأمريكي.
ويتمركز حالياً أكثر من 100 عسكري بشكل دائم في قاعدة بيتوفيك الواقعة في أقصى شمال غرب غرينلاند، وهي قاعدة تديرها الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
وبموجب الاتفاقيات القائمة مع الدنمارك، يحق للولايات المتحدة نشر أي عدد من القوات في غرينلاند.
وبعد محادثات الأربعاء، صرّحت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، بأن الإقليم منفتح على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها تعارض في الوقت نفسه ضمّه.
وقالت موتزفيلدت: "أوضحنا حدودنا".
ولم يُدلِ كلٌّ من فانس وروبيو بأي تعليق فوري بعد الاجتماع. في غضون ذلك، صرّح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل الأمن القومي".
وقال إن "المشكلة هي أنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله الدنمارك في حال أرادت روسيا أو الصين احتلال غرينلاند، ولكن هناك كل ما يمكننا فعله"، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها الاعتماد على الدنمارك للدفاع عن الجزيرة.
التعليق على الصورة، ترامب يجيب على أسئلة الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون". 11 يناير/كانون الثاني 2026.
Getty Images
جاءت هذه المحادثات في وقتٍ سارع الحلفاء في أوروبا إلى إظهار دعمهم لغرينلاند.
وتعهدت السويد، الأربعاء، بإرسال قوات مسلحة إلى الإقليم بناءً على طلب الدنمارك. وصرّح وزير الخارجية الفرنسي بأن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.
وأعلنت ألمانيا، في بيانٍ زوّدت به بي بي سي، أنها سترسل "فريق استطلاع" إلى غرينلاند "لاستكشاف الظروف العامة للمساهمات العسكرية المحتملة لدعم الدنمارك في ضمان الأمن في المنطقة".
وفي تصريح أدلى به وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في السويد مساء الأربعاء، قال إنه بناءً على طلب من الدنمارك، سترسل المملكة المتحدة ضابطاً عسكرياً واحداً ضمن فريق الاستطلاع.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تعتزم افتتاح قنصلية في الجزيرة الشهر المقبل.
وصرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن بلاده ستشارك أيضاً في فريق الاستطلاع، وأن "عناصر عسكرية فرنسية" في طريقها بالفعل إلى غرينلاند.
وقالت الدنمارك إن توسعها العسكري في غرينلاند سيتم "بالتعاون الوثيق مع الحلفاء".
وأضافت في بيان لها: "امتدت التوترات الجيوسياسية إلى القطب الشمالي".
وتُعدّ محادثات البيت الأبيض أحدث جولة من المباحثات الدبلوماسية حول اهتمام ترامب المتزايد بالإقليم.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس يُفكّر في استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على الجزيرة، بعد أن امتنع مجدداً عن استبعاد هذا الخيار عندما سُئل عنه الأربعاء.
وتشمل الخيارات الأخرى التي يُقال إنها قيد الدراسة شراء الإقليم، على الرغم من أن الدنماركيين والغرينلانديين لم يُعلنوا نيتهم بيعه.
ومنذ توليه منصبه، انتقد فانس إدارة الدنمارك لغرينلاند. وزار نائب الرئيس المنطقة بعد فترة وجيزة من توليه منصبه.
ويزعم ترامب أن السيطرة على الإقليم أمر بالغ الأهمية لنظام الدفاع الصاروخي الذي يخطط له، القبة الذهبية.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي فجر الأربعاء: "إنها ضرورية للقبة الذهبية التي نبنيها. يجب أن يمهد حلف الناتو الطريق أمامنا للحصول عليها".
وتشير استطلاعات الرأي العام إلى أن غالبية سكان غرينلاند يعارضون الخضوع للسيطرة الأمريكية.
ويعارض معظم الأمريكيين أيضاً سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس ونُشر الأربعاء أن 17 في المئة فقط من الأمريكيين يؤيدون ضم الولايات المتحدة لغرينلاند، مقارنة بـ 47 في المئة ممن أعربوا عن معارضتهم لجهود ترامب للاستحواذ على الجزيرة.
وتأتي هذه المحادثات الأخيرة بشأن غرينلاند في أعقاب العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا واستهدافها مواقع تنظيم داعش في سوريا. كما هدد ترامب باتخاذ إجراء عسكري لوقف حملة القمع الإيرانية ضد حركة الاحتجاجات المتنامية التي تجتاح البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أُبلغ بأن "الإعدامات توقّفت في إيران"، في ظلّ تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات في حقّ المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة. وتحدث ترامب في الأيام الأخيرة عن تقديم المساعدة للشعب الإيراني في مواجهة حملة القمع التي شنتها السلطات والتي تقول جماعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصاً.
صرّح ترامب أنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران. وقد توقّف... وما من إعدامات مخطّطة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.ورداً على سؤال في المكتب البيضوي عما إذا كان العمل العسكري الأمريكي استبعد الآن، أجاب ترامب "سنراقب الوضع ونرى كيف تسير الأمور".
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي الأربعاء إنه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً ولا في أي وقت قادم".
وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأمريكية، أشار عراقجي إلى أن "10 أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران أعقبتها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل"، مشدداً على أن "الهدوء قد عاد".
وأضاف "أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً".
وقال عراقجي إن الاحتجاجات السلمية التي بدأت بسبب الصعوبات الاقتصادية في 28 ديسمبر/كانون الأول تحولت إلى عنف واسع النطاق بين السابع والعاشر من يناير/كانون الثاني، لأن الاحتجاجات تسللت إليها "عناصر خارجية كان لديها خطة لإحداث عدد كبير من عمليات القتل من أجل دفع ترامب للدخول في هذا الصراع وبدء حرب جديدة ضد إيران".
وأكّد وزير العدل الإيراني، أمين حسين رحيمي، ذلك قائلاً لوكالات أنباء رسمية إنه بعد السابع من يناير/كانون الثاني، "لم تعد تلك احتجاجات" وأن أي شخص تم توقيفه في الشوارع منذ ذلك التاريخ "كان بالتأكيد مجرماً".
إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
وأفادت منظمة هنكاو التي تتخذ في النرويج مقراُ أن السلطات علّقت إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعدما حذّرت منظمات غير حكومية وواشنطن من احتمال تنفيذها الأربعاء.
وقالت نقلاً عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني (26 عاماً) كانت مقررة الأربعاء لكنها أجّلت، مضيفة أنه ما زالت هناك "مخاوف جدية" على حياته.
ويجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد ظهر الخميس "لتقديم إحاطة حول الوضع في إيران"، بطلب من الولايات المتحدة.
"توترات إقليمية"
وفي وقت سابق الأربعاء، حذّرت إيران الولايات المتحدة، من أنها قادرة على الرد على أي هجوم، فيما أفادت مصادر أن واشنطن سحبت أفراداً من قاعدة العديد في القطر التي استهدفتها الجمهورية الإسلامية بصواريخ العام الماضي.
وتأتي التوترات بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بعدما حذّر ترامب طهران من اتخاذ إجراءات ضدها بسبب قمع الاحتجاجات.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية تمارس -في ظل حجب الإنترنت منذ أيام- أشد حملة قمع منذ سنوات للاحتجاجات التي بدأت على خلفية مطالب اقتصادية قبل أن ترفع شعارات سياسية.
وتعهّد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، الأربعاء، محاكمات "سريعة وعلنية"، خلال زيارته سجناً في طهران يُعتقل فيه عدد من المتظاهرين الذين تتهمهم السلطات بارتكاب "أعمال شغب وإرهاب"، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
وتجمّعت حشود الأربعاء في طهران في تشييع أكثر من مئة عنصر من قوّات الأمن و"شهداء" آخرين قتلوا خلال التظاهرات المتواصلة منذ 28 ديسمبر/كانون الأول والتي اتهمت السلطات "مثيري شغب" باستغلالها لتنفيذ "أعمال إرهابية".
في الأثناء، وفي خطوة عزتها الدوحة إلى "التوترات الإقليمية"، أفاد مصدران دبلوماسيان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في قطر.
واستهدفت إيران قاعدة العديد بعدد من الصواريخ في يونيو/حزيران رداً على الضربات الأمريكية على منشآت نووية إيرانية
وذكّر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، الرئيس الأمريكي بما سماه "تدمير قاعدة العديد الأمريكية بصواريخ إيرانية"، مضيفاً "سيساعد هذا بالتأكيد على التوصل إلى فهم حقيقي لعزم إيران وقدرتها على الردّ على أي هجوم".
بدورها، طلبت السفارة الأمريكية في السعودية من موظفيها الأربعاء توخي الحذر وتجنب المنشآت العسكرية.
وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد باكبور، أن الحرس في "أقصى درجات الاستعداد للرد بحزم على حسابات العدو الخاطئة"، واصفاً ترامب ورئيس الوزراء، الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنهما "قتلة شباب إيران".
ودعت وزارة الخارجية الهندية ليل الأربعاء مواطنيها الموجودين في إيران إلى مغادرتها.
قال رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي "إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه ثم حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة".
كما نقلت وكالات أنباء إيرانية قوله إنه يجب إجراء المحاكمات علناً، وأنه أمضى خمس ساعات في سجن في طهران لفحص القضايا.
وبثّ التلفزيون الرسمي مقطع فيديو يظهر فيه إجئي جالساً أمام علم إيراني في قاعة كبيرة في السجن فرشت على أرضها سجادة، وهو يستجوب بنفسه رجلاً مموّه الوجه يرتدي بدلة السجناء الرماديّة، متهم بإحضار زجاجات حارقة إلى متنزه في العاصمة.
وأفادت منظمة نتبلوكس غير الحكوميّة الأربعاء، على إكس أن شبكة الإنترنت لا تزال مقطوعة في إيران منذ 132 ساعة، "ما يجعل الوصول إلى المعلومات صعباً فيما تبقى الاتصالات الهاتفيّة محدودة".
وفيما تؤكد منظمات حقوقيّة أن طهران تحاول إخفاء حملة القمع من خلال حجب الإنترنت، نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تثبتت من صحتها، وبينها مقاطع حدّدت موقعها الجغرافي مشرحة كهريزك جنوب العاصمة الإيرانيّة، تظهر أكياس جثث سوداء ممددة على الأرض داخل المشرحة وخارجها، وأشخاصاً يرجَّح أنّهم أقارب يبحثون عن أحبّائهم.
وقال معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة إن السلطات تستخدم "مستوى غير مسبوق من البطش لقمع الاحتجاجات"، وأشار إلى أن التقارير عن نشاط الاحتجاج الثلاثاء كانت "منخفضة نسبياً".
وصرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لصحافيين الأربعاء بأنه لم تكن هناك "أعمال شغب" جديدة منذ الاثنين، مفرقاً بين الاحتجاجات السابقة المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة والتظاهرات الأخيرة. وقال "يمكن لأي مجتمع أن يتوقع احتجاجات، لكننا لن نتسامح مع العنف".
أعلنت جهات قضائية إيرانية أنه سيتم توجيه اتهامات خطرة مثل "الحرابة" لبعض المعتقلين. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المئات قد أوقفوا. كما أفادت وسائل إعلام رسمية باعتقال مواطن أجنبي بتهمة التجسس على خلفية الاحتجاجات، من دون الكشف عن جنسيته أو هويته. كما أفادت الخارجيّة الأمريكية في منشور بالفارسيّة عبر إكس أنّه "تم توقيف أكثر من 10600 متظاهر... بينهم عرفان سلطاني البالغ 26 عاماً". وطلبت منظمة العفو الدولية من إيران "الوقف الفوري لكلّ عمليّات الإعدام".
وقالت المنظمة "تتزايد المخاوف من أن تلجأ السلطات مرة أخرى إلى المحاكمات السريعة والإعدامات التعسفية لسحق المعارضة وردعها".وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومن رايتس) التي تتخذ من النرويج مقرّاً إن "3428 شخصاً على الأقل قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ 18 يوماً"، مشيرة إلى إصابة آلاف بجروح.
ودان مدير المنظمة محمود أميري مقدم "القتل الجماعي للمتظاهرين في الشوارع في الأيام الأخيرة"، بينما حذّرت منظمته من أن الحصيلة الجديدة تمثل "الحد الأدنى المطلق" للحصيلة الفعلية. ورداً على سؤال حول عدد القتلى، قال مسؤول حكومي الأربعاء "ليس لدينا أي رقم حتى الآن"، مضيفاً أن عملية التعرف على الضحايا لا تزال جارية.
في مراسم الجنازة الرسمية التي أقيمت الأربعاء في طهران، لوّح آلاف الأشخاص بأعلام الجمهورية الإسلامية بينما تُليت الصلوات على الموتى خارج جامعة طهران، وذلك وفق مشاهد بثها التلفزيون الرسمي. رفع المشاركون في المسيرة لافتات كُتب عليها "الموت لأمريكا"، بينما حمل آخرون صوراً لخامنئي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة "بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين".
من جانبها، أكدت قطر في بيان رسمي أن "مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".
وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين إن "المساعدة في الطريق"، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها رسالة دعم واحتمال تدخل أميركي قريب.
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى "أكثر ترجيحا" مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي "تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين".
وأشار المسؤولون إلى أن "الهجوم بات وشيكا على الأقل خلال الأيام القليلة المقبلة"، محذرين من أنه قد يؤدي إلى "رد إيراني عنيف".
كما نقلت رويترز عن مسؤولين أوروبيين: "التدخل العسكري الأميركي في إيران بات مرجحا"، مشيرين إلى أن العملية قد تحدث "خلال الساعات الـ24 المقبلة".
بالتزامن مع هذه التطورات، ذكرت تقارير إعلامية أن بريطانيا سحبت بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسبا لضربات قد تنفذها الولايات المتحدة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت، الإثنين، بأن مقاتلات أميركية تحلق بالقرب من المجال الجوي الإيراني، ما قد يشير لاحتمال توجيه ضربة عسكرية قريبة.
ووفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، حيث شوهدت طائرات أميركية تحلق في محيطه.
وأضافت القناة أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
أكد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، استعداده للرد "بحزم" على إسرائيل والولايات المتحدة. ونقل التلفزيون الإيراني عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور قوله إن "الجرائم الوحشية التي ارتكبها المرتزقة لن تُنسى أبدا، وسيجري الرد عليها في الوقت المناسب"، متهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عما وصفه بـ"قتل شباب إيران" وتهديد أمن البلاد.
وأضاف أن الحرس الثوري "على أهبة الاستعداد للرد بحزم على أخطاء حسابات العدو ومرتزقته الداخليين والمأجورين"، مشددا على أن "وحدة الشعب الإيراني ستُفشل المخططات الوهمية لحكام البيت الأبيض وتل أبيب ضد إيران"، بحسب تعبيره.
وكانت الولايات المتحدة بدأت الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة "بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين".
من جانبها، أكدت قطر في بيان رسمي أن "مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".
وتأتي هذه الخطوة بعد منشور للرئيس الأميركي على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه للمتظاهرين الإيرانيين إن "المساعدة في الطريق"، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها رسالة دعم واحتمال تدخل أميركي قريب.
وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل توجيه ضربات عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني أو مواقع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى بدائل أخرى "أكثر ترجيحا" مثل شن هجوم إلكتروني أو استهداف أجهزة الأمن الداخلية الإيرانية التي "تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
أعلن وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الأربعاء، أنّ "من الواضح" أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لديه رغبة في غزو غرينلاند"، وذلك بعد خروجه من اجتماع مع مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض.
وقال راسموسن: "ليس من الضروري إطلاقا" أن تستولي الولايات المتحدة على غرينلاند.
وأضاف راسموسن: "لم نتمكن من تغيير الموقف الأميركي. من الواضح أن الرئيس لديه رغبة في غزو غرينلاند. وقد أوضحنا جيدا أن هذا ليس في مصلحة المملكة".
وحث وزير الخارجية الدنماركي، واشنطن على الانخراط في تعاون "محترم" مع بلاده بشأن الجزيرة القطبية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
غرينلاند في مرمى واشنطن الجزيرة القطبية صاحبة الحكم الذاتي تعود إلى حسابات ترمب
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
اتهم الرئيس السوري، أحمد الشرع، الأربعاء، قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمهاجمة الجيش السوري في حلب، وأنها توسعت إلى مناطق استراتيجية بالمدينة. وأضاف الرئيس السوري قائلا إن "تنظيم قسد حاول عرقلة معركة التحرير". وفي وقت سابق الأربعاء أكد الجيش السوري أنه سيتخذ إجراءات للقضاء على أي تهديد بمنطقة شرق حلب، مطالباً المدنيين بالابتعاد عن مواقع قسد في المنطقة.
وفي الأثناء أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأكدت الهيئة أنها تنوّه إلى المدنيين القاطنين في منطقة شرق حلب، بأنه سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب.
ونشرت "سانا" صورة توضح الممر الإنساني، وبحسب البيان، فإن الممر الإنساني سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15، الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب.
ودعت هيئة العمليات في الجيش السوري المدنيين إلى "ضرورة الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد وميليشيات PKK المصنفة إرهابية في المنطقة المحددة، حرصا على سلامتهم".
من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن قوات حكومية شنت هجمات متكررة على محيط سد تشرين باستخدام مسيّرات، مشيرة إلى أن أكثر من 12 استهدافا طال قرى بمحيط السد. وأضافت أن القوات الحكومية استهدفت أيضا البنية التحتية والخدمات في دير حافر.
وكان الجيش السوري و"قسد" أعلنا تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا.
ونقلت وكالة "سانا" الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري، الأربعاء، أن "قسد" استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي "بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران".
وسيطر الجيش الأحد على مدينة حلب بأكملها بعد دحر المقاتلين الأكراد من حيين سيطروا عليهما، هما الشيخ مقصود والأشرفية.
وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
قال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إن مستقبل جنوب البلاد لا يمكن أن يحدده أي طرف منفرد أو يفرض بالقوة، مؤكدًا أن معالجة القضية الجنوبية يجب أن تتم عبر انخراط سياسي شامل يعكس تنوع الرؤى الجنوبية.
وفي إحاطته أمام مجلس الأمن، مساء الأربعاء، رحب غروندبرغ بالجهود الإقليمية والوطنية لمعالجة التطورات الأخيرة في الجنوب من خلال الحوار، مشيرًا إلى أن مبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لعقد حوار تستضيفه السعودية تتيح فرصة لبدء معالجة القضية الجنوبية ضمن مسار سياسي جامع.
وأضاف أن هذا الحوار يعكس "أهمية المداولات الداخلية الشاملة لبناء توافق في الآراء والتحضير لعملية سياسية على مستوى اليمن برعاية الأمم المتحدة".
وحذر المبعوث الأممي من أن أي اضطراب سياسي أو أمني، حتى وإن كان قصير الأمد، قد يفرض ضغوطًا إضافية على العملة ويعمق العجز المالي ويعرقل جهود الإصلاح، في ظل هشاشة الاقتصاد واستنفاد قدرة الأسر على الصمود.
ودعا غروندبرغ جميع الأطراف، بما في ذلك جماعة الحوثيين، إلى تجنب التصعيد في الخطاب أو الإجراءات، والانفتاح على خطوات لبناء الثقة والانخراط في عملية سياسية شاملة برعاية الأمم المتحدة، مشددًا على أن الانتقال من الاتفاقيات إلى التنفيذ في ملف المحتجزين يتطلب إرادة سياسية.
وأكد أن وحدة مجلس الأمن وتنسيق مواقفه يضطلعان بدور حاسم في توجيه اليمن نحو الاستقرار ومسار سلام شامل.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
أعلن وزراء خارجية دول مجموعة السبع، الأربعاء، أنهم "مستعدون لفرض إجراءات تقييدية إضافية إذا استمرت إيران في قمع الاحتجاجات"، وذلك في بيان مشترك أصدرته فرنسا التي تتولى رئاسة التكتل.
وقال وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي: "نشعر بقلق بالغ إزاء ما يرد عن العدد الكبير من القتلى والجرحى. وندين بشدة استخدام العنف المتعمد، وقتل المتظاهرين، واعتقالهم تعسفياً، وتعريضهم لأساليب الترهيب من قبل قوات الأمن".
وبدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، إجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع إيران، بالتزامن مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية محتملة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) شرعت في نقل بعض أفرادها من القاعدة، "بسبب ارتفاع مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، نتيجة حملة الحكومة الإيرانية ضد المتظاهرين".
ومن جانبه، أبلغ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأربعاء، حكومته أن بلاده "تواجه حرباً مركبة وتشهد تصاعداً في الضغوط".
وأكد بزشكيان أن "كسب رضا المواطنين يمثل عاملاً أساسياً في تقليص تأثير الضغوط التي تتعرض لها البلاد".
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أوضح بزشكيان أن "امتلاك ثقة المواطنين ورضاهم" من شأنه أن يحول دون تحقيق ما وصفه بمحاولات "خصوم إيران لإلحاق الضرر بالبلاد".
وأشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة أن تكثف المؤسسات الحكومية جهودها في هذه المرحلة، من خلال "التخطيط المسبق واتخاذ تدابير احترازية واعتماد حلول متعددة"، بهدف الحد من أية "آثار سلبية" قد تطال المواطنين في مختلف القطاعات.
وشدد بزشكيان على أن تقليل المشكلات المعيشية والخدمية إلى أدنى حد ممكن يجب أن يكون أولوية للجهات المعنية، في ظل "التحديات القائمة داخلياً وخارجياً".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، أن المكالمة الهاتفية التي أجرتها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أوّل اتّصال بينهما منذ إطاحة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، كانت "مثمرة ولبقة".
وكتبت رودريغيز في منشور على "تلغرام": "أجريت مكالمة هاتفية طويلة ومثمرة ولبقة مع رئيس الولايات المتحدة ترامب في إطار الاحترام المتبادل"، نقلا عن "فرانس برس".
وتولت رودريغيز الرئاسة بشكل مؤقت في وقت سابق من هذا الشهر بعد اعتقال الجيش الأميركي للرئيس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات يوم 3 يناير (كانون الثاني).
ومن جانبه، كشف الرئيس الأميركي ترامب، الأربعاء، أنه أجرى "مكالمة طويلة" مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، رودريغيز.
وقال ترامب لصحافيين في المكتب البيضوي: "أجرينا مكالمة ممتازة اليوم، وهي شخص رائع"، مستطردا "ناقشنا أمورا كثيرة وأظنّ أننا نتفاهم جيّدا مع فنزويلا".
اليمن اليمن والحوثي مجلس الأمن يمدد مراقبة هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية وحق الرد عليها
وفي وقت سابق من الأربعاء، أكدت رودريغيز أن بلادها تتطلع إلى "حقبة سياسية جديدة".
ويُحتجز مادورو وزوجته في سجن فيدرالي في بروكلين منذ مثولهما أمام محكمة أميركية الأسبوع الماضي، حين دفعا ببراءتهما من التهم الموجّهة إليهما، ومن بينها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس ( آذار).
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
]]>
تلقّت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائمة مفصلة تضم 50 هدفًا عسكريًا بالغ الأهمية في إيران، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس إمكانية توجيه ضربة ضد طهران. وتم إعداد الملف من قبل منظمة غير ربحية مقرها واشنطن، وضم الإحداثيات الدقيقة لمقر قيادة الحرس الثوري في "ثر الله"، والذي يشرف على العمليات العسكرية وملاحقة المتظاهرين في العاصمة.
تشمل القائمة أربعة مقار رئيسية للحرس الثوري في طهران، وهي: مقر قيادة القدس الذي يغطي شمال وشمال غرب العاصمة، مقر قيادة الفتح في الجنوب الغربي، مقر قيادة النصر في الشمال الشرقي، ومقر قيادة القدر الذي يشرف على جنوب شرق ووسط طهران. كما تكشف الوثيقة عن شبكة قيادة خفية تعمل كبنية تحتية أساسية لوحدات النظام، وتنسق عمليات الاستخبارات والشرطة والعمليات النفسية.
وتضم القائمة 23 قاعدة إقليمية تابعة لقوات الباسيج، وهي الميليشيا المحلية التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى وحدات عملياتية تقود ملاحقة المحتجين، بينها لواء "آل محمد" شمال شرق طهران، ولواء "الزهراء" جنوب شرق العاصمة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، حيث تجاوز عدد القتلى وفقًا لمنظمات حقوقية ألفي شخص، ويواجه بعضهم أحكام الإعدام. وأشار البيت الأبيض إلى انتهاء وقت الصبر الدبلوماسي، فيما ألغى ترامب جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكداً دعم المتظاهرين وداعياً إلى توثيق أسماء المسؤولين عن القمع.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
تجددت الاشتباكات ليلًا في مناطق شرق مدينة حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، في تطور ميداني جديد يأتي بعد سيطرة القوات الحكومية على كامل المدينة، ومساعيها لبسط نفوذها على المناطق الواقعة شرقها وصولًا إلى نهر الفرات.
وأفاد مصدر عسكري سوري بأن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت نقاطًا تابعة للجيش السوري ومنازل مدنيين في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي، مستخدمة الرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، مشيرًا إلى أن وحدات الجيش ردّت على مصادر النيران وتعاملت مع الهجمات.
في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تصدت لما وصفته بمحاولة تسلل نفذتها قوات الجيش السوري على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لمنطقة دير حافر، مؤكدة استمرار حالة الاشتباك في عدد من المحاور.
وكان الجيش السوري قد طالب، يوم الثلاثاء، القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب باتجاه شرق نهر الفرات، معلنًا أن المنطقة الممتدة من شرق المدينة وحتى ضفاف الفرات أصبحت منطقة عسكرية مغلقة. ونشر خريطة حدد فيها المناطق المطلوب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر الواقعة بين غرب نهر الفرات وشرق مدينة حلب.
وعقب هذا الإعلان، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بقصف مناطق في دير حافر، بما فيها بلدتا حميمة وزبيدة، ما أسهم في تصعيد التوتر الميداني في المنطقة.
وكان الجيش السوري قد بسط، يوم الأحد، سيطرته على مدينة حلب بالكامل بعد إخراج المقاتلين الأكراد من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين شكلا آخر مناطق وجودهم داخل المدينة.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز، وكانت قد لعبت دورًا رئيسيًا في قتال تنظيم داعش، وتمكنت من دحره من آخر معاقله في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر استخباراتي سوري بأن قوات سوريا الديمقراطية تقوم بتجنيد مطلوبين للقضاء السوري وأشخاص متورطين في جرائم مختلفة، مقابل السماح لهم بالبقاء في مناطق سيطرتها. وأشار المصدر إلى أن أعدادًا من المطلوبين باتوا يقاتلون إلى جانب هذه القوات، بدعم من جهات إقليمية وعناصر من حزب العمال الكردستاني.
وأضاف أن عناصر من حزب العمال الكردستاني، بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، يقفون وراء قصف مدينة حلب باستخدام طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، لافتًا إلى أن هذه الجهات تزود مجموعات مسلحة بعبوات ناسفة وأدوات تفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن.
وأوضح المصدر أن جهاز الاستخبارات العسكرية تمكن من إحباط عدة محاولات هجومية خلال الفترة الماضية، خاصة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل التصعيد المتواصل شرق حلب.
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
كشفت شهادات لمقاتلين عرب وعائلاتهم عن أسلوب ممنهج لاستدراج شبّان من دول عربية فقيرة للانضمام إلى القتال في الحرب الروسية الأوكرانية، عبر وعود بالحصول على وظائف مدنية، ورواتب مرتفعة، وجنسية روسية، قبل أن يجدوا أنفسهم على خطوط المواجهة الأمامية في واحدة من أعنف الحروب الدائرة في أوروبا منذ عقود.
عمر، عامل بناء سوري يبلغ من العمر 26 عاماً، قال إنه جرى استدراجه للانضمام إلى الجيش الروسي بعد أن تواصل مع امرأة روسية تُدعى بولينا أزارنيخ، عرضت عليه عقداً لمدة عام مقابل راتب شهري مغرٍ، مع وعود بتجنب القتال المباشر والحصول لاحقاً على الجنسية. لكن بعد وصوله إلى روسيا وتسليمه جواز سفره، أُرسل إلى الجبهة في أوكرانيا بعد تدريب قصير لم يتجاوز عشرة أيام، ليقضي نحو تسعة أشهر في مناطق القتال.
ويروي عمر، الذي استخدم اسماً مستعاراً خوفاً على سلامته، أنه تعرض للتهديد عندما حاول رفض تنفيذ مهام قتالية، وأنه خُيّر بين القتال أو السجن أو القتل. وأضاف أن المرأة التي نسّقت تجنيده طالبت لاحقاً بمبلغ مالي إضافي لضمان بقائه في دور غير قتالي، وعندما رفض الدفع، قامت بحرق جواز سفره، في رسالة تهديد صريحة.
ويقول عمر: "خُدعنا بالكامل. وُعدنا بالأمان والعمل، فوجدنا أنفسنا وسط القصف والجثث". ويصف مشاهد مروعة عاشها على الجبهة، حيث سقط قتلى بالعشرات، وجرى نقل الجثث بطرق بدائية، في ظل غياب أي حماية حقيقية أو تدريب كافٍ.
وتشير إفادات مقاتلين آخرين وأقارب ضحايا إلى أن هذه المرأة استخدمت قنوات على تطبيقات التواصل لاستقطاب شبّان من سوريا ومصر واليمن ودول أخرى، مطالبةً إياهم بإرسال نسخ من جوازات سفرهم، قبل ترتيب ما يُعرف بـ"دعوات دخول" إلى روسيا، تتيح لهم الانضمام إلى الجيش. وقد تبيّن لاحقاً أن العقود الموقعة مكتوبة باللغة الروسية، من دون شرح حقيقي لبنودها، وأنها تتضمن إمكانية تمديد الخدمة تلقائياً حتى نهاية الحرب.
وأفادت عائلات ما لا يقل عن اثني عشر شاباً بأن أبناءهم الذين جرى تجنيدهم بهذه الطريقة قُتلوا أو فُقدوا في أوكرانيا، من دون أن تتلقى العائلات معلومات واضحة عن مصيرهم، سوى رسائل مقتضبة أو صور صادمة.
وفي حالات أخرى، تحدث أقارب طلاب عرب كانوا يدرسون في روسيا عن استغلال أوضاعهم المالية الصعبة، حيث عُرضت عليهم مساعدات تشمل السكن والمال مقابل "خدمة عسكرية مؤقتة"، ليتبين لاحقاً أنهم أُرسلوا إلى ساحات القتال، وانقطعت أخبار بعضهم بعد فترة قصيرة.
مقاتلون سابقون أكدوا أن كثيراً من المجندين الأجانب لم يكونوا يتوقعون القتال المباشر، بل ظنوا أنهم سيعملون في مهام حراسة أو نقاط تفتيش، وأن صدمة الحرب، وكثرة القتلى، وانعدام الخبرة العسكرية، دفعت بعضهم إلى الانهيار النفسي. وقال أحدهم إن "العرب الذين يصلون إلى الجبهة يُزجّ بهم مباشرة في المعارك، وكثير منهم يُقتل خلال فترة قصيرة".
وتأتي هذه الشهادات في وقت وسّعت فيه روسيا عمليات التجنيد لتعويض الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبّدتها خلال الحرب، عبر استقطاب أجانب وتقديم حوافز مالية، في ظل صعوبة الحفاظ على أعداد كافية من المقاتلين. وتشير تقديرات عسكرية إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، ما دفع إلى البحث عن مصادر جديدة للتجنيد، من بينها شبكات غير رسمية وأفراد يعملون كوسطاء.
ورغم نفي المرأة المعنية هذه الاتهامات، وتهديدها بملاحقة من يوجّه لها انتقادات، فإن الشهادات المتطابقة لمقاتلين وعائلات، إلى جانب وثائق ورسائل متداولة، ترسم صورة قاتمة لعمليات تجنيد قائمة على الخداع واستغلال الفقر والحاجة.
ويقول عمر في ختام روايته: "كنا مجرد أرقام. لم يرونا كبشر. ما حدث لن ننساه، ولن يغفره من فقدوا أبناءهم في حرب لم تكن حربهم".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “هذه الإجراءات تأتي ضمن خطوات أولى لجهود إحباط العنف الذي تقوم به فروع الإخوان المسلمين”.
وأضاف روبيو أن الإدارة الأميركية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من الإخوان المسلمين من موارد الانخراط في الإرهاب، على حد قوله.
وقال مراسل في واشنطن إن “وزارة الخارجية الأميركية صنفت الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو من أشد التصنيفات، ويجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية”. وأضاف الرهيد أن وزارة الخزانة الأميركية صنفت الفرعين المصري والأردني “منظمات إرهابية عالمية” بسبب دعمهما لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقبل شهرين، أصدرت ولايتا تكساس وفلوريدا على التوالي أمرا تنفيذيا لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) منظمتين إرهابيتين، في حين ردت “كير” برفع دعاوى قضائية للطعن في القرارين.
وفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات “إرهابية” أجنبية، في خطوة تمهد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.
ووجه ترامب -عبر الأمر التنفيذي- وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان، كما طلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.
وقال البيت الأبيض في البيان إن “الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.
وبحسب بيان البيت الأبيض، تطوّرت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود لها فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرا إلى أن فروعها في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أنشطة عنيفة أو تسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار تضرّ بمناطقها نفسها وبالمواطنين والمصالح الأميركية.
ويشير البيان إلى أنه بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حركة حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية على أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.
كما يشير بيان البيت الأبيض إلى دعوة قيادي بارز في فرع الإخوان المسلمين المصري إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، في حين قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن منذ زمن طويل دعما ماديا للجناح المسلح لحركة حماس.
ويرى البيان أن هذه الأنشطة تشكل تهديدا لأمن المدنيين الأميركيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، فضلا عن سلامة واستقرار “شركائنا الإقليميين”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
تشهد إيران واحدة من أكثر موجات الاضطراب دموية في تاريخها الحديث، بعد أن أسفرت الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد عن مقتل أكثر من ألفي شخص، وفق تقديرات منظمات حقوقية، في ظل حملة أمنية عنيفة شنتها السلطات لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن غالبية القتلى هم من المتظاهرين، إلى جانب عدد من الأشخاص المرتبطين بالحكومة ومدنيين غير مشاركين في الاحتجاجات، بينهم أطفال. كما أُلقي القبض على آلاف المتظاهرين، وسط تقارير عن محاكمات سريعة وأحكام إعدام صدرت بحق بعض المعتقلين، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.
وفي الوقت الذي تتهم فيه السلطات الإيرانية ما تصفه بـ"جماعات إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف، تؤكد منظمات حقوقية وشهادات شهود عيان أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة لقمع المتظاهرين، في ظل انقطاع شبه كامل للاتصالات وخدمات الإنترنت، ما صعّب من التحقق المستقل من حجم الخسائر البشرية.
وعلى الصعيد الدولي، صعّد الرئيس الأمريكي لهجته تجاه طهران، محذرًا من أن بلاده ستتخذ إجراءات صارمة إذا استمرت عمليات القتل أو نُفذت أحكام إعدام بحق المتظاهرين، مشيرًا إلى أن المساعدة "في طريقها" إلى الإيرانيين. كما أعلن عن إجراءات اقتصادية إضافية، في حين لوّحت إدارته بخيارات أخرى تشمل ضغوطًا سياسية وعسكرية.
في المقابل، رفضت الحكومة الإيرانية هذه التهديدات، معتبرة أنها تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية وتغيير نظام الحكم، مؤكدة استعدادها للدفاع عن البلاد، مع الإبقاء على باب الدبلوماسية مفتوحًا.
وتشير التقارير إلى أن الاحتجاجات امتدت إلى عشرات المدن في جميع المحافظات، وتحولت من مطالب اقتصادية إلى دعوات للتغيير السياسي، ما جعلها أحد أخطر التحديات التي تواجه المؤسسة الحاكمة منذ عقود. كما أفادت مصادر طبية بأن المستشفيات تعاني من ضغط شديد ونقص في الإمدادات، وسط مشاهد توصف بأنها أقرب إلى مناطق النزاع.
ودعت أطراف دولية عدة السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري للعنف والإفراج عن المعتقلين، محذّرة من أن استمرار القمع قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، في وقت لا تزال فيه حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار التوتر في البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
كشف إحصاء أجرته منظمة "أكليد" غير الحكومية أن الجيش الأمريكي ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض نفذ عددا من الضربات الجوية مساويا لعدد تلك التي نفذها خلال رئاسة جو بايدن بأكملها.
وحسب المنظمة فإنه مع الضربات التي نفذتها طائرات أمريكية على الدفاعات الجوية الفنزويلية أثناء القبض على نيكولاس مادورو في 3 يناير، يصل مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي دونالد ترامب ولايته الثانية في 20 يناير 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن (2021-2025).
واستهدفت اليمن سبع على الأقل من أصل عشر غارات خلال العام الماضي، معظمها في عمليات استهدفت الحوثيين. واستهدفت حوالي اثنتين من كل عشر غارات "الحركات الإرهابية" في الصومال.
كما شنّت الولايات المتحدة ضربات جوية في نيجيريا وسوريا والعراق وإيران، وتنفذ منذ سبتمبر ضربات تستهدف قوارب تقول إنها تهرب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وتسببت هذه الضربات في مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم مدنيون، وفقا لإحصاء "أكليد".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
أقر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الثلاثاء بأن الوضع في أوكرانيا يزداد تفاقما بعد ما يقرب من أربع سنوات من الحرب، سواء على الجبهات أو بالنسبة للمدنيين في أنحاء البلاد، مع استمرار موجة البرد الشديد.
وأضاف زيلينسكي في كلمته المصورة اليومية أن أوكرانيا تعرضت مجددا لهجمات روسية، شملت 18 صاروخا باليستيا بالإضافة إلى استخدام طائرات مسيرة قتالية وصواريخ كروز.
وأشار إلى أن فرق الكهرباء تعمل منذ أسابيع للحفاظ على تشغيل الشبكة الكهربائية، مؤكدا أن درجات الحرارة دون الصفر تشكل تحديات استثنائية.
وتضررت الشبكة الكهربائية الأوكرانية بشدة جراء الضربات الروسية المتكررة، وأصبح انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا، حيث يقضي المواطنون ساعات يوميا بلا كهرباء أو تدفئة.
وقال زيلينسكي: "الوضع صعب في كل مكان الآن، لكن على الجبهة هو الأصعب. مع الأخذ في الاعتبار الطقس وجهود روسيا للتظاهر بأن إنهاء هذه الحرب لا يعنيها، تستمر الهجمات وتستمر الدفاعات عن مواقعنا".
وأضاف أن أوكرانيا كانت في موقف دفاعي منذ عدة أشهر، واضطرت مؤخرا للتخلي عن مواقع إضافية في الشرق والجنوب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري، على "أنّني لست خائفاً على لبنان وسبق لي أن اكّدت مراراً، واؤكّد أنني متيقن من أنّ سلاحاً قوياً نملكه هو الوحدة ثم الوحدة بين كل المكونات الداخلية، فهذه الوحدة هي التي تحصّن البلد، وتحميه، وتمنع استباحته من قبل الإسرائيلي على ما هو حاصل في هذه المرحلة".
وقال: "سلاح اللبنانيين هو وحدتهم، وإسرائيل بما تقوم به من اعتداءات وتفلّت من اتفاق وقف إطلاق النار وتهديدات، ما كان يمكن لها ان تقوم به لو أنّ اللبنانيين جميعاً في صفّ واحد، وعلى كلمة واحدة".
ولفت الرئيس بري إلى أنّ "لبنان كلّه في مرمى إسرائيل، وهي لا تستهدف فئة بعينها، بل كل اللبنانيين من دون استثناء، بكل طوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم، مستهدفون بالعدوان".
ورداً على سؤال عن احتمالات الحرب والتصعيد، وعن أداء لجنة الميكانيزم، سأل: "أليس ما تقوم به إسرائيل هو حرب مستمرة منذ اعلان اتفاق وقف إطلاق النار".
وقال بري: "لقد توصلنا إلى اتفاق لوقف اطلاق النار، ولبنان بكل مستوياته التزم بصورة كاملة بهذا الاتفاق، ولم يبدر من جانبه أي خرق لهذا الاتفاق منذ إعلانه في تشرين الثاني من العام 2024، ونفّذ اللجيش اللبناني مهمّته في جنوب الليطاني على أكمل وجه، فيما تفلّتت إسرائيل من هذا الاتفاق، واستمرت في اعتداءاتها واغتيالاتها في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية من دون حسيب او رقيب. وعندما تشكّلت لجنة الميكانيزم، أُنيط بها دور الضامن لهذا الاتفاق، ولحسن تطبيقه لناحية عدم الاكتفاء بالمراقبة بل منع انتهاك الاتفاق وفرض تطبيقه على من يخرقه، لكنها منذ تشكيلها لم تقم بهذا الدور، بل لم تبد أي فعالية او جدّية في إلزام اسرائيل بوقف عدوانها".
واكّد رئيس مجلس النواب انّه "لا يمكن القبول بأن يبقى لبنان مستباحاً امام إسرائيل، ولا يمكن القبول باستمرار هذا التمادي في العدوان وتحويل لبنان حقل رماية لإسرائيل، وعدم الإنسحاب من النقاط اللبنانية المحتلة، كما لا يمكن القبول ابداً او السكوت على إبقاء الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية"، رافضاً إهمال قضيتهم والتعامل معهم كمنسيين، "بل هذا الأمر، كما الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان، ينبغي ان يبقى في رأس قائمة أولويات الدولة، والحكومة في هذا الشأن قطعت الكثير من الوعود والالتزامات".
وأضاف بري: "المسؤولية تقع على الحكومة، في أن تقوم بواجباتها وتوفير مستلزمات تحصين البلد، وعلى الاقل، إنفاذ ما التزمت في بيانها الوزاري، ولاسيما في ما خصّ حماية لبنان وإعادة اعمار المناطق المتضررة، من الضاحية إلى الجنوب والبقاع وكل المناطق التي طالها العدوان الاسرائيلي".
ولفت بري الانتباه في هذا السياق، إلى أنّ "المقاومة ليست لفئة لبنانية دون غيرها، بل هي لكل اللبنانيين وتعني كل اللبنانيين، وما قامت به في سنوات نضالها الطويلة، كان لحمايتهم وحماية لبنان وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي، وفي سبيل ذلك قدّمت آلاف الشهداء والغالي من التضحيات. ثم لماذا قامت المقاومة، قامت المقاومة ونشأت لأنّ الدولة لم تحمِ أبناءها، ولذلك، لا يمكن ان نقبل بشكل من الأشكال أن تُمحى هذه التضحيات التي بذلناها في المقاومة على اختلاف فصائلها، من اجل لبنان وتحريره وحفظ استقلاله وسيادته".
وحول الانتخابات النيابية، جدّد بري التأكيد على انّها "ستجرى في موعدها، ويفترض على الجهات المعنية في الدولة، ولاسيما وزارة الداخلية، إعداد التحضيرات اللازمة لإتمام هذا الاستحقاق".
وعندما سُئل بري عن مشروع الحكومة المعجل لإشراك المغتربين للتصويت لكلّ أعضاء المجلس النيابي من أماكن اقامتهم، وانّ هناك اصواتاً تدعو الحكومة للضغط لإقرار هذا المشروع، قال: "البيان الوزاري للحكومة يتضمن اعلاناً صريحاً من قبل هذه الحكومة على انّها لن تتدخّل في الانتخابات".
قد يهمك ايضاً
]]>
علّق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط على قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة المتعلّقة بتصنيف جهات ومنظمات على لوائح الإرهاب، مبدياً ملاحظة لافتة حول ما أسماه احتمال توسّع هذا النهج ليطال مفاهيم أوسع.
وفي منشور له عبر منصة “أكس”، كتب جنبلاط بالإنكليزية: “وفقاً لآخر الأخبار، يبدو أن الأخ الأكبر، الرئيس، قد يصنّف الحرية كمنظمة إرهابية”، في إشارة ساخرة إلى المسار الذي تتخذه الإدارة الأميركية في قراراتها الأخيرة، معتبراً أن الحرية لم تُصنَّف بعد، لكن الإيحاء بحدّ ذاته يثير القلق.
وقد يهمك أيضًا:
جنبلاط يحذر من مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين ويصفه بامتداد للمشروع الصهيوني
جنبلاط يزور نواف سلام في قريطم معلنًا دعمه للقرارات الحكومية
]]>
أعلنت مدريد، الثلاثاء، تعرض دورية إسبانية تابعة للقوة الأممية في لبنان لإطلاق نار من دبابات إسرائيلية أمس الاثنين، دون وقوع أضرار.
وأوضحت وزارة الدفاع الإسبانية في بيان، أن الحادثة وقعت في المنطقة العازلة جنوبي لبنان قرب بلدة الخيام، حيث أطلقت الدبابات الإسرائيلية 3 قذائف سقطت على مسافة راوحت بين 150 و380 متراً من الدورية الإسبانية.
وأضاف البيان أن الدورية الإسبانية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” انسحبت إلى منطقة آمنة، فيما عادت الدبابات الإسرائيلية إلى مواقعها.
وأكد البيان أن قوات اليونيفيل، بما فيها الجنود الإسبان، تواصل عملها بتنسيق مستمر مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي من أجل دعم السلام والاستقرار في جنوبي لبنان.
وحذرت الدفاع الإسبانية من أن أي عمل عدائي ضد اليونيفيل يشكل انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ويعرض سلامة القوات الدولية للخطر.
وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
صنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “هذه الإجراءات تأتي ضمن خطوات أولى لجهود إحباط العنف الذي تقوم به فروع الإخوان المسلمين”.
وأضاف روبيو أن الإدارة الأميركية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من الإخوان المسلمين من موارد الانخراط في الإرهاب، على حد قوله.
وقال مراسل في واشنطن إن “وزارة الخارجية الأميركية صنفت الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو من أشد التصنيفات، ويجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية”. وأضاف الرهيد أن وزارة الخزانة الأميركية صنفت الفرعين المصري والأردني “منظمات إرهابية عالمية” بسبب دعمهما لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقبل شهرين، أصدرت ولايتا تكساس وفلوريدا على التوالي أمرا تنفيذيا لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) منظمتين إرهابيتين، في حين ردت “كير” برفع دعاوى قضائية للطعن في القرارين.
وفي 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات “إرهابية” أجنبية، في خطوة تمهد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.
ووجه ترامب -عبر الأمر التنفيذي- وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان، كما طلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.
وقال البيت الأبيض في البيان إن “الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.
وبحسب بيان البيت الأبيض، تطوّرت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود لها فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرا إلى أن فروعها في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أنشطة عنيفة أو تسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار تضرّ بمناطقها نفسها وبالمواطنين والمصالح الأميركية.
ويشير البيان إلى أنه بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حركة حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية على أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.
كما يشير بيان البيت الأبيض إلى دعوة قيادي بارز في فرع الإخوان المسلمين المصري إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، في حين قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن منذ زمن طويل دعما ماديا للجناح المسلح لحركة حماس.
ويرى البيان أن هذه الأنشطة تشكل تهديدا لأمن المدنيين الأميركيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، فضلا عن سلامة واستقرار “شركائنا الإقليميين”.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في بيان صادر أمس الاثنين 12 كانون الثاني 2026، أنها رصدت تحرّك دبابتين من طراز «ميركافا» تابعتين لجيش الدفاع الإسرائيلي من موقع داخل الأراضي اللبنانية قرب بلدة سردا، باتجاه عمقٍ أكبر داخل لبنان.
وأوضحت أن قوات حفظ السلام تواصلت مع الدبابات عبر قنوات الارتباط المعتمدة وطالبتها بوقف أنشطتها، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت لاحقًا ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تُقدّر بنحو 150 مترًا من مواقع انتشار القوات الدولية.
وأضافت اليونيفيل أنه أثناء تحرّك عناصرها للابتعاد حفاظًا على سلامتهم، جرى تتبّعهم بشكل متواصل بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات، قبل أن تنسحب الآليات الإسرائيلية من المكان بعد نحو نصف ساعة، من دون تسجيل أي إصابات.
ولفت البيان إلى أن اليونيفيل كانت قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي مسبقًا بالأنشطة التي تنفذها في تلك المناطق، وفق الإجراءات المعتمدة خلال عمل الدوريات في المناطق الحسّاسة القريبة من الخط الأزرق.
وأكدت أن تكرار هجمات من هذا النوع على قوات حفظ سلام واضحة الهوية وتعمل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 يشكل أمرًا مقلقًا وانتهاكًا جسيمًا لهذا القرار.
وختمت اليونيفيل بالتشديد على ضرورة التزام جيش الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام ووقف أي اعتداءات ضدها، معتبرة أن هذه التصرفات تقوّض القرار 1701 والاستقرار الذي تعمل القوات الدولية والأطراف المعنية على ترسيخه.
قد يهمك أيضــــاً:
]]>
أعلن الجيش السوري، الثلاثاء، التصدي لمحاولتي تسلل لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ريف الرقة الشمالي، على جبهتي انتشار "الصليبي" و"المشرفة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، عن مصدر عسكري، فيما أفاد الجيش، مساء الاثنين، بوصول تعزيزات جديدة، إلى نقاط الانتشار في منطقتي "دير حافر" و"مسكنة" بريف حلب الشرقي.
وأوضح الجيش في بيان، أن التعزيزات جاءت بعد استقدام قوات "قسد" من وصفهم بأنهم "مجاميع إرهابية من تنظيم (حزب العمل الكردستاني) PKK، وفلول النظام البائد" إلى نفس المحور.
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في وقت متأخر، الاثنين، إن فصائل حكومية "هاجمت نقاط تابعة لقواتنا في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، وذلك من الطرف الآخر لنهر الفرات، مستخدمين الأسلحة الرشاشة، دون وقوع أي إصابات في صفوفنا".
وأضافت "قسد" في بيان: "ردّت قواتنا على مصادر النيران واتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان أمن النقاط وحماية المنطقة".
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، رصد "وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر".
وأضافت الهيئة في بيان: "بحسب مصادرنا الاستخباراتية، فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد"، موضحة أنها "تقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري".
وحذّرت من أن "استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأن أي تحرّك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف"، مشددة على أن الجيش "لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير".
يأتي ذلك، بعد إعلان قائد "قسد" مظلوم عبدي، من طرف واحد، التوصل إلى ما وصفه بـ"تفاهم" يُفضي إلى وقف إطلاق النار في المدينة، وإخراج المقاتلين من حيي "الأشرفية"، و"الشيخ مقصود" في مدينة حلب، حيث شهدا اشتباكات عنيفة استمرت لعدة أيام، الأسبوع الماضي.
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، السبت، التوصل إلى تفاهم مع الحكومة السورية يُفضي إلى وقف إطلاق النار في مدينة حلب.
وقال عبدي في منشور على منصة "إكس"، الأحد: "بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، توصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الضحايا، والجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا"، فيما دعا "الوسطاء (لم يحددهم) إلى الالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم".
وأعلنت إدارة منطقة عفرين بالتنسيق مع محافظة حلب السورية، الاثنين، انطلاق قافلة العودة إلى حي الأشرفية، وذلك في إطار عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن ومنظم، وبعد إعلان "قسد" انسحاب مقاتليها إلى شمال وشرق سوريا، في أعقاب اشتباكات دامية استمرت لأيام مع القوات الحكومية.
وجاء في البيان، الذي أوردته قناة "الإخبارية" السورية، على منصة "إكس": "تعلن إدارة منطقة عفرين، بالتنسق مع محافظة حلب، انطلاق قافلة العودة إلى حي الأشرفية، وذلك في إطار تنظيم عملية عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن ومنظم وسترافق القافلة فرق من إدارة منطقة عفرين إلى جانب فرق من محافظة حلب ومنظمات المجتمع المدني والجهات المنظمة".
وعاد الهدوء والاستقرار إلى مدينة حلب بعد قرابة 6 أيام من التوترات التي شهدتها على خلفية اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي انتهت بخروج عناصر الأخيرة إلى منطقة الطبقة شمال شرقي سوريا، بعد ما أعلن قائد قواتها مظلوم عبدي التوصل إلى تفاهم يُفضي إلى وقف إطلاق النار في المدينة وإخراج المقاتلين من حييْ الأشرفية والشيخ مقصود.
تشهد الأوضاع الأمنية بمدينة حلب شمال غرب سوريا، "عودة تدريجية للاستقرار" في حيّي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقال محافظ حلب، عزام الغريب، الأحد، إن الأوضاع الأمنية بالمحافظة تشهد عودة تدريجية للاستقرار في حييْ الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكداً أن الجهات المعنية تتابع أعمالها الميدانية بشكل مستمر لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية في جميع الأحياء.
بدوره يعمل مجلس مدينة حلب على تجهيز عدد من الآليات الثقيلة للدخول إلى حي الأشرفية للقيام بأعمال النظافة، بينما يستمر تعليق الحركة الجوية في مطار حلب الدولي حتى إشعار آخر، تبعاً للظروف التي تمر بها المدينة، في حين مُنع تنظيم أي احتفالات أو تجمعات مرتبطة بالأحداث الأخيرة في الساحات العامة من قبل المحافظة.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، وقعت مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاشر من مارس 2025، اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام الماضي، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يذكر لتنفيذ الاتفاق.
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
أعلنت الأمم المتحدة، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "لا يزال خطيرا"؛ في ظل الظروف الجوية القاسية، مشيرة إلى أن عدد حالات سوء التغذية الحاد ارتفع إلى نحو 95 ألف حالة.
ولفت المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الثلاثاء، إلى أن موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حذروا من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال خطيرا، وأشاروا إلى أن الظروف الجوية القاسية تعرض التقدم المحرز في تلبية الاحتياجات الكبيرة المتعلقة بالمأوى للخطر.
وأضاف: "لا يزال 1.1 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة، في ظل استمرار الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار بمعظم الملاجئ القائمة وتدميرها".
وفيما يتعلق بسوء التغذية، أفاد دوجاريك بأن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني أجروا خلال الشهر الماضي فحوصات لأكثر من 76 ألف طفل، تم خلالها رصد نحو 4 آلاف و900 حالة من سوء التغذية الحاد، قائلا: "هذا يرفع إجمالي عدد حالات سوء التغذية الحاد التي تم رصدها في عام 2025 إلى نحو 95 ألف حالة".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الثلاثاء، استشهاد 5 فلسطينيين نتيجة انهيارات جزئية لمبان متضررة جراء قصفها من الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة والبرد الشديد. وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل، في بيان: “سجلنا أربع حالات وفاة نتيجة انهيارات جزئية لمبان آيلة للسقوط تعرضت لقصف سابق من جيش الاحتلال”.
وأوضح بصل أن المباني انهارت بسبب مياه الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تضرب قطاع غزة منذ مساء الاثنين. وناشد الجهات الدولية والمجتمع الدولي التحرك السريع لتقديم الدعم والحماية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع. وأشار شهود عيان، إلى أن محمد حمودة (72 عاما)، ودعاء حمودة (40 عاما) وريماس حمودة (15 عاما) لقوا مصرعهم، فيما أصيب آخرون جراء انهيار جزء من مبنى صالة “أورجنزا” التي تؤوي نازحين في محيط الشاليهات على شاطئ بحر مدينة غزة (شمال).
وأضافوا أن فرق الإنقاذ والأطقم الطبية تمكنت من انتشال جثامين الضحايا بعد إزالة الركام والأنقاض التي سقطت عليهم.
كما لقيت هيام شرير (33 عاماً) مصرعها نتيجة انهيار جدار منزل بسبب قوة الرياح والأمطار بشارع الثورة غربي مدينة غزة، وفق الشهود.
وقي السياق ذكرت مصادر طبية للأناضول أن محمد البسيوني (35 عاما) وهو نازح من بيت حانون شمال قطاع غزة إلى دير البلح وسط القطاع أصيب إصابة خطيرة جراء سقوطه من خيمته فوق الطابق الرابع من بناية سكنية جراء شدة الرياح.
كما سقط جدار منزل متصدع قرب مدرسة أسماء في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة دون وقوع إصابات.
كما أفادت المصادر، باستشهاد طفل يبلغ من العمر (عاما واحدا) في دير البلح وسط قطاع غزة بسبب البرد الشديد.
وكان بصل حذر الاثنين، من تداعيات كارثية لمنخفض جوي قطبي يبدأ اليوم ويهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني.
وأعرب، في تصريح ، عن خشيته من النتائج المتوقعة للمنخفض، قائلا: “اليوم بدأت الحالة الجوية، ولن تنتهي إلا بمأساة حقيقية؛ ربما نسجل ضحايا، وربما نشهد انهيارات أو غرقاً لخيام المواطنين”.
هذا وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الثلاثاء، أن 127 ألفا من أصل 135 ألف خيمة للنازحين أصبحت غير صالحة للإقامة في مواجهة المنخفض الجوي القطبي شديد البرودة.
وقال رئيس المكتب إسماعيل الثوابتة في بيان، بشأن أوضاع النازحين والمنخفض الجوي الذي بدأ مساء الاثنين، إن “127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا في قطاع غزة أصبحت غير صالحة للإقامة وتواجه منخفضا جويا قطبيا شديد البرودة”.
وأضاف أن “أزمة الأغطية والفراش والإيواء في القطاع حادّة وخانقة خاصة لدى الأسر المقيمة في خيام مهترئة ومناطق نائية ومعزولة”.
وأشار الثوابتة إلى أن “النازحين يواجهون البرد القارس دون أغطية كافية أو فراش يحميهم من الأرض والرطوبة”.
ولفت إلى أن “نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة تتجاوز 70 في المئة على مستوى القطاع وترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية”، مشيرا إلى أن “هذه الأزمة ليست ظرفية بل نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال القائمة على التدمير الشامل”.
وذكر الثوابتة أن “الاحتلال دمّر نحو 90 في المئة من البنية العمرانية، وشرّد أكثر من مليوني إنسان وترك أكثر من 288 ألف أسرة دون مأوى”.
وبين أن “الإغلاق الكامل للمعابر منذ أكثر من 500 يوم بينها أكثر من 220 يوما متواصلة ومنع دخول ربع مليون شاحنة مساعدات ووقود تسبّب في هذا العجز المتراكم”.
وأضاف أن “الاحتلال استهدف بشكّل متكرر مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات حيث تم قصف 303 مراكز إيواء و61 مركزا لتوزيع الغذاء منذ بدء الحرب” في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأوضح أن “معظم الأسر النازحة بلا وسائل تدفئة وأغطية ما يضطر الأطفال والنساء وكبار السن للنوم على الأرض داخل خيام لا تقي من الرياح أو المطر”.
وأشار الثوابتة إلى أن “أزمة الأغطية ووسائل التدفئة أدّت لتسجيل عشرات آلاف الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية”.
وأكمل أن ذلك “يأتي بالتوازي مع تدمير 38 مستشفى وتعطيل 96 مركز رعاية صحية (وهو ما) صعّب التعامل مع الحالات المرضية ورفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى”.
واعتبر الثوابتة أن “معاناة النازحين تُمثل سياسة القتل البطيء عبر التهجير القسري ومنع الإيواء والتدفئة وإغلاق المعابر”.
وطالب “بتحرك دولي عاجل لتوفير الإيواء الآمن ووسائل التدفئة قبل تحوّل الشتاء إلى موسم إضافي من الوفيات الجماعية”.
والثلاثاء، أعلن الدفاع المدني في غزة، مصرع 4 فلسطينيين نتيجة انهيارات جزئية لمبان متضررة جراء قصفها من الجيش الإسرائيلي خلال حرب الإبادة بسبب مياه الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي تضرب القطاع منذ مساء الاثنين.
وكال متحدث الدفاع المدني محمود بصل، حذر الاثنين، من تداعيات كارثية لمنخفض جوي قطبي يبدأ اليوم ويهدد نحو 1.5 مليون فلسطيني.
وأعرب، في تصريح، عن خشيته من النتائج المتوقعة للمنخفض، قائلا: “اليوم بدأت الحالة الجوية، ولن تنتهي إلا بمأساة حقيقية، ربما نسجل ضحايا، وربما نشهد انهيارات أو غرقاً لخيام المواطنين”.
وما زالت إسرائيل تمنع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” في 10 أكتوبر الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إن غرينلاند قد تُقرر الانضمام إلى روسيا عبر استفتاء شعبي إذا لم يُسرع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضمها.
جاء ذلك في تدوينة نشرها، الثلاثاء، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، علق فيها على مبادرات الولايات المتحدة بشأن غرينلاند.
وأشار ميدفيديف إلى أن الخطوات الأمريكية بشأن غرينلاند قد تكون مفيدة لتغيير “المناخ العالمي”.
واستدرك: “لكن على ترامب الإسراع. فبحسب معلومات غير مؤكدة، قد يُجرى استفتاء مفاجئ خلال أيام، ويُمكن لجميع سكان غرينلاند البالغ عددهم 55 ألف نسمة التصويت للانضمام إلى روسيا. وحينها سينتهي كل شيء”.
وسبق لترامب القول: “إذا لم نستولِ على غرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين. ولن يحدث ذلك ما دمتُ رئيسا. والوجود العسكري وحده لا يكفي، بل يجب السيطرة عليها”.
ولفت ترامب إلى وجود غواصات صينية وروسية وسفن حربية أخرى حول غرينلاند، وأن واشنطن “ستستعيد غرينلاند بأي طريقة كانت”.
وعندما سُئل عما إذا كانت رغبتهم في ضم غرينلاند ستؤثر سلبا على وحدة حلف الناتو، أجاب ترامب: “إنهم بحاجة إلينا أكثر مما نحن بحاجة إليهم”.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
]]>
أسفرت غارات جوية روسية ليل الاثنين الثلاثاء عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين قرب خاركيف في شمال شرق أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكم المنطقة صباح الثلاثاء. وكتب أوليغ سينيغوبوف على شبكة تلغرام الاجتماعية “ارتفع عدد القتلى في الهجوم الذي شنه العدو على مشارف خاركيف إلى أربعة. كما أصيب ستة أشخاص بجروح”.
وكان قد حذر السكان في وقت سابق من الليلة من “تهديد طائرات مسيرة معادية”، معلنا في حصيلة أولى عن مقتل شخصين. وأفاد بيان صادر عن مكتب المدعي العام الإقليمي في خاركيف أُرفق بمقطع فيديو، بأن القوات الروسية قصفت مبنى تابعا لشركة “نوفا بوشتا” البريدية. ويُظهر المقطع عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض المبنى التي لا تزال تتصاعد منها الأدخنة، ويقومون بإجلاء شخص على نقالة ليلا.
داخل العاصمة الإقليمية، استهدفت غارة جوية بمسيّرة “مصحة للأطفال”، ما أدى إلى اندلاع حريق، وفق إيغور تيريكوف، رئيس بلدية خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان قبل الغزو الروسي للبلاد في شباط/فبراير 2022. إلا أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، وفق سينيغوبوف.
وتعرضت مناطق أخرى لهجمات روسية خلال الليل، وفق السلطات المحلية.
وألحق هجومان روسيان بطائرات مسيّرة على وسط أوديسا (جنوب) أضرارا بمبانٍ سكنية ومستشفى، وأديا إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل، وفق سيرغي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة.
وفي منطقة زابوريجيا (جنوب شرق)، سُمع دوي انفجارات يُعتقد أنها ناجمة عن هجوم روسي، على ما أفاد الحاكم إيفان فيدوروف عبر تلغرام.
وفي كييف، تحدث رئيس الإدارة العسكرية تيمور تكاتشينكو عن هجوم “صاروخي باليستي” روسي خلال الليل.
بعد مرور ما يقارب أربع سنوات على بدء الغزو الروسي، تشن موسكو هجمات يومية بالمسيرات والصواريخ على أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، مستهدفة البنية التحتية للطاقة ما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة في ذروة فصل الشتاء القارس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الثلاثاء، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصا على الأقل. وبحسب تقرير نشرته “هرانا” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات التي مضى أكثر من أسبوعين على اندلاعها، امتدت إلى 31 محافظة في إيران.
وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 512 متظاهرا، إضافة إلى 133 عنصر أمن، ومدعٍ عام. وأشار إلى توقيف ما يزيد على 10 آلاف و720 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات. من جهة أخرى، أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “IHR” ومقرها النرويج، أن 648 متظاهرا لقوا حتفهم في الاحتجاجات، دون أن تذكر عدد القتلى من قوات الأمن.
وأشارت في تقرير، أمس الاثنين، إلى إصابة الآلاف في الاحتجاجات المستمرة. ولم تصدر بعد السلطات الإيرانية أي بيان بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات. وكانت آخر حصيلة أعلنتها “هرانا”، أمس الاثنين، لعدد ضحايا الاحتجاجات في إيران، هي 538 قتيلا.
وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
إلى ذلك، دعت الولايات المتحدة، الاثنين، مواطنيها في إيران إلى مغادرتها “فورا”، وعزت السبب إلى استمرار المظاهرات والمخاطر الأمنية داخل البلاد.
جاء ذلك في تحذير أمني نشرته “السفارة الافتراضية” للولايات المتحدة في طهران.
وطلب التحذير الأمني من المواطنين الأمريكيين في إيران “وضع خطة لمغادرة البلاد دون الحاجة إلى مساعدة من إدارة واشنطن”.
وأشار إلى استمرار الاحتجاجات والمخاطر الأمنية في إيران.
وأضاف: “غادروا إيران فورا. وإذا لم تتمكنوا من المغادرة، فانتقلوا إلى مكان آمن داخل منازلكم أو إلى مبنى آمن آخر”.
هذا وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب اطّلع على خيارات تنفيذ هجمات سيبرانية ونفسية، إلى جانب الضربات الجوية التقليدية، ضد إيران التي لا تزال تشهد احتجاجات شعبية منذ أكثر من أسبوعين.
ووفقا لما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، الاثنين، عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فقد تم تزويد ترامب بتفاصيل حول الوسائل العسكرية والسرية التي يمكن استخدامها ضد إيران.
وأوضح المسؤولان أن القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى “ما تزال تلعب دوراً محورياً في أي تدخل عسكري محتمل ضد إيران، إلا أن العمليات السيبرانية والحرب النفسية طُرحت أيضاً ضمن الخيارات المتاحة”.
وأشارا إلى أن الهجمات السيبرانية والنفسية قد تستهدف هياكل القيادة وشبكات الاتصالات ووسائل الإعلام الخاضعة لسيطرة الدولة في إيران.
وأضافا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الهجمات السيبرانية، وأن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أكدت في وقت سابق أن ترامب يفضل المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران، مع إبقاء خيار استخدام القوة العسكرية مطروحاً دائماً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
كشفت محطة بي بي س التلفزيونية البريطانية في تحقيق نشرته ، أن الحكومة البريطانية دفعت "تعويضاً كبيراً" لرجل تعرض للتعذيب على يد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ولا يزال محتجزاً دون محاكمة في معتقل غوانتانامو بعد مرور ما يقارب 20 عاماً.
ويعد المعتقل المعروف باسم "أبو زبيدة" أول من خضع لأساليب "الاستجواب المُعزز" التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. بعد الادعاء بأنه كان عضواً بارزاً في تنظيم القاعدة، إلا أن الحكومة الأمريكية سحبت هذا الادعاء لاحقاً.
وشاركت بريطانيا في التحقيقات من خلال تقديم جهاز الاستخبارات الداخلية والاستخبارات الخارجية أسئلة إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لاستخدامها خلال استجواب أبو زبيدة، على الرغم من علمهما بما بتعرض لها من سوء شديد في المعاملة.
ورفع أبو زبيدة، اسمه زين العابدين محمد حسين، وهو فلسطيني نشأ في السعودية، دعوى قضائية ضد المملكة المتحدة استندت إلى أن أجهزة استخباراتها كانت "متواطئة" في تعذيبه.
لكن الآن تم التوصل إلى تسوية مالية خارج المحكمة في القضية.
وقالت البروفيسورة هيلين دافي، المستشارة القانونية الدولية لأبو زبيدة: "التعويض مهم، بل كبير، ولكنه غير كاف".
وحثت هيلين المملكة المتحدة والحكومات الأخرى التي "تتحمل مسؤولية استمرار تعذيبه واحتجازه غير القانوني"، على ضمان إطلاق سراحه.
وأضافت: "إن انتهاكات حقوقه هذه ليست أحداثاً تاريخية، بل هي مستمرة".
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية، المشرفة على جهاز الاستخبارات الخارجي، أنها لن تدلي بتعليقات حول المسائل الاستخباراتية.
ومن جانبها أوضحت هيلين أنها لا يمكنها الكشف عن مبلغ التعويض الذي سيحصل عليه أبو زبيدة علناً لأسباب قانونية. إلا أنه "مبلغ كبير، وبدأت عملية الصرف"، لكنها أضافت أنه "لا يستطيع حالياً استلام المبلغ بنفسه".
وقال دومينيك غريف، الذي ترأس لجنة تحقيق برلمانية راجعت قضية أبو زبيدة، إن التسوية المالية حالة "استثنائية للغاية"، لكن ما حدث لأبو زبيدة كان "بشكل واضح خطأً".
واحتجزت السلطات الأمريكية أبو زبيدة، المولود في السعودية، في سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا، منذ عام 2006 دون توجيه أي تهمة أو إدانة.
وهو واحد من 15 سجيناً ما زالوا هناك رغم صدور أحكام قضائية متعددة وتقارير رسمية تتحدث بالتفصيل عن سوء معاملته، وأصبح معروفاً على نطاق واسع باسم "سجين أبدي".
أُلقت القوات الأمريكية القبض على أبو زبيدة لأول مرة في باكستان عام 2002، ليتم ترحيله واحتجازه لأربع سنوات في سلسلة من "المواقع السوداء" التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في ست دول، من بينها ليتوانيا وبولندا.
كانت "المواقع السوداء" عبارة عن مرافق احتجاز سرية أمريكية حول العالم، خارج نطاق النظام القانوني الأمريكي. وكان أبو زبيدة أول شخص يُحتجز في أحدها.
بعد أول عملية احتجاز عليه، خلص ضباط وكالة الاستخبارات المركزية إلى ضرورة عزله عن العالم الخارجي مدى الحياة.
وتُظهر رسائل داخلية لجهاز الاستخبارات الخارجي البريطاني أن المعاملة التي تعرض لها أبو زبيدة ما كان ليتحملها 98 في المئة من جنود القوات الخاصة الأمريكية لو تعرضوا لها (في إشارة إلى شدة قسوتها).
وعلى الرغم من ذلك، فقد استغرق الأمر أربع سنوات قبل أن تسعى المخابرات البريطانية للحصول على أي ضمانات بشأن معاملته أثناء احتجازه.
اعتُبرت عملية القبض على أبو زبيدة أحد أكبر عمليات ما يُسمى بالحرب على الإرهاب.
ونظراً لأهميتها أعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، بنفسه عن نجاح القبض على أبو زبيدة، مدعياً أنه كان عنصراً بارزاً في تنظيم القاعدة، وأنه كان "يُخطط ويُعد لجرائم قتل".
لكن الحكومة الأمريكية تراجعت عن هذه الادعاءات لاحقاً، ولم تعد تُصرّ على انتمائه لتنظيم القاعدة.
وُصف أبو زبيدة بأنه "فأر تجارب" لأساليب الاستجواب المثيرة للجدل التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/أيلول.
ووفقاً لتقرير صادر عن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول برنامج الاحتجاز والاستجواب التابع لوكالة المخابرات المركزية، فقد تعرّض أبو زبيدة بشكل روتيني لمعاملة تُعتبر تعذيباً وفقاً للمعايير البريطانية، ومنها الإيهام بالغرق 83 مرة (محاكاة الغرق)، وحبسه في صناديق على شكل توابيت، والاعتداء عليه جسدياً.
وقالت هيلين محامية أبو زبيدة، إن أجهزة المخابرات البريطانية "خلقت سوقاً" (أي شاركت) في هذا التعذيب من خلال توجيه أسئلة مُحددة إليه.
انتقد تقرير مجلس الشيوخ بشدة طريقة معاملة أبو زبيدة، تماماً كما جاء في تقرير صدر عام 2018 عن لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني.
كما انتقدت اللجنة البرلمانية أيضاً جهازي الاستخبارات البريطانيين لسلوكهما فيما يتعلق بخالد شيخ محمد، العقل المدبر المزعوم لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وأثارت تساؤلاً حول إمكانية رفعه دعوى قضائية مماثلة.
ولم ترد الحكومة البريطانية أو محامو خالد شيخ محمد، على طلبات بي بي سي التعليق على أسئلة حول ما إذا كانت قد رُفعت دعوى قضائية أو تم تسويتها.
واعترف غريف بأن بريطانيا لديها أدلة على أن "الأمريكيين كانوا يتصرفون بطريقة كان ينبغي أن تُثير قلقنا الشديد".
وأضاف: "كان ينبغي علينا إثارة هذا الأمر مع الولايات المتحدة، وإذا لزم الأمر، إيقاف التعاون، لكننا تقاعسنا عن ذلك لفترة طويلة".
وقالت هيلين دافي إن أبو زبيدة حريص على ضمان حريته وبناء حياة جديدة.
وأضافت: "آمل أن يتمكن من تحقيق هذا بعد الحصول على المبالغ الكبيرة، وإعالة نفسه عندما يخرج".
لكنها شدّدت على أن ذلك سيتوقف على ضمان الولايات المتحدة وحلفائها إطلاق سراحه.
وقد يهمك أيضًا:
إسرائيل تُعلن عن إطلاق نار في الخليل وارتفاع عدد المعتقلين في الضفة إلى 7600 فلسطيني
]]>
عمدت حامية موقع الجيش الإسرائيلي في المالكية إلى إطلاق النار باتجاه أطراف بلدتي عيترون وبليدا في جنوب لبنان، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.
ولم يُفد، في هذا السياق، عن وقوع إصابات، فيما تتابع الجهات المعنية التطورات الميدانية، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية على طول الحدود الجنوبية.
وقد يهمك أيضًا:
الجيش الإسرائيلي يشن غارات على شرقي وجنوبي لبنان
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق الجنوب اللبناني
]]>
عمم المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية ، تقريرا بانجازات السنة الأولى من عهد الرئيس جوزاف عون، وفيه: في التاسع من كانون الثاني الجاري، بدأت السنة الثانية من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، سنة مرت من عمر وطن شهدت إنجازات كانت رجع صدى لما تعهد به الرئيس عون في خطاب القسم، وثمة مسائل أخرى لا تزال عالقة لأسباب مختلفة، وهناك ملفات أخرى لم تفتح بعد في انتظار الظروف المناسبة.
لكن مقارنة موضوعية لما ورد في خطاب القسم وما تحقق منه حتى الان، تظهر ان مواضيع كثيرة عاهد فيها الرئيس عون اللبنانيين، وجدت طريقها الى التنفيذ التزاما من رئيس الجمهورية بقسم اليمين الذي ردده بعد انتخابه، إضافة الى قناعة راسخة لدى الرئيس عون بأن خطاب القسم لم يكن مجرد حبر على ورق، بل هو كتب لينفذ، كما قال الرئيس نفسه في أكثر من مناسبة.
وفي ما يأتي أبرز ما عاهد به الرئيس عون اللبنانيين وما نفذ من هذه التعهدات:
جاء في خطاب القسم: ' اليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان، اقسمت فيها امام مجلسكم الكريم وامام الشعب اللبناني يمين الإخلاص للامة اللبنانية وان أكون الخادم الأول في الحفاظ على الميثاق ووثيقة الوفاق الوطني والتزامي بتطبيقها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا وان امارس صلاحيات رئيس الجمهورية كاملة كحكم عادل بين المؤسسات هدفه حماية قدسية الحريات الفردية والجماعية التي هي جوهر الكيان اللبناني'.
تم تشكيل لجنة دستورية لمواكبة الرئيس عون في المسائل الدستورية التي وردت في وثيقة الوفاق الوطني التي اقرت في الطائف.
محاربة الفساد والجرائم
جاء في خطاب القسم:' لا صيف ولا شتاء على سطح واحد بعد الان، ولا مافيات او بؤر امنية ولا تهريب او تبييض أموال او تجارة مخدرات ولا تدخل في القضاء ولا تدخل في المخافر ولا حمايات او محسوبيات ولا حصانات لمجرم او فاسد او مرتكب. العدل هو الفاصل وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن وهذا هو عهدي!'
صدرت تشكيلات قضائية للمرة الأولى منذ العام 2016، وكثفت المحاكم اعمالها للبت في كل الدعاوى العالقة. كما عملت النيابات العامة بوتيرة قوية للنظر في الملفات والاحداث الطارئة.
استقلالية القضاء ودستورية القوانين
قال الرئيس عون في خطاب القسم: ' عهدي ان اعمل مع الحكومة المقبلة على إقرار مشروع قانون جديد لاستقلالية القضاء بشقه العدلي والإداري والمالي…
اقر مجلس النواب بتاريخ 31/7/2025 القانون المتعلق بتنظيم القضاء العدلي الا ان الرئيس عون اعاده الى مجلس النواب بموجب المرسوم رقم 1105 تاريخ 5/9/2025 لاعادة النظر فيه. وصدر القانون رقم 36 تاريخ 5/1/2026 بعد الاخذ بجميع ملاحظات الرئيس.
من خطاب القسم: ' عهدي ان اطعن بدستورية أي قانون يخالف احكام الدستور(…) وامارس حقي في رد القوانين والمراسيم التي لا تخدم المصلحة العامة'…
طلب الرئيس عون خلال السنة الأولى من عهده إعادة النظر في قانونين اثنين اقرهما مجلس النواب، الأول القانون المتعلق بتعديل بعض احكام قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي، وقد تم الاخذ بجميع ملاحظات الرئيس وصدر القانون. والثاني القانون المتعلق بتنظيم القضاء العدلي وتم الاخذ بملاحظات الرئيس وصدر القانون.
وقدم الرئيس خمسة طعون في قوانين اقرها مجلس النواب :
الطعن في القانون رقم 9 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع ضباط في قوى الامن الداخلي ( نتيجة الطعن: إبطال القانون).
الطعن في القانون رقم 8 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع ضباط متقاعدين في المديرية العامة للامن العام ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).
الطعن في القانون رقم 7 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع مفتشين في المديرية العامة للأمن العام ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).
مراجعة بدستورية القانون النافذ حكما رقم 2 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 3/4/2025 والرامي الى تعديل بعض احكام قوانين تتعلق بتنظيم الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وبتنظيم الموازنة المدرسية ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).
الطعن في القانون النافذ حكما رقم 1 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 3/4/2025 موضوعه الإيجارات للاماكن غير السكنية ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).
تعهد الرئيس في خطاب القسم بالدعوة الى استشارات نيابية سريعة لتكليف رئيس حكومة هو شريك في المسؤولية لا خصم.
تمت الاستشارات النيابية في 13/1/2025، وتم تكليف الرئيس نواف سلام بتشكيل الحكومة التي صدر مرسوم تشكيلها في 8/2/2025. وعقد مجلس الوزراء حتى الان 45 جلسة، 22 منها في القصر الجمهوري و33 في السرايا وأصدر 1022 قرارا.
التعيينات وتعزيز اوضع القوى العسكرية والأمنية
قال الرئيس عون في خطاب القسم:' عهدي مع المجلس النيابي ومجلس الوزراء ان نعيد هيكلة الإدارة العامة وان نقوم بالمداورة في وظائف الفئة الأولى في الإدارات والمؤسسات العامة، وان يتم تعيين الهيئات الناظمة'.
تمت تعيينات لقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء المجلس العسكري، وتعيينات قضائية شاملة ( حصلت آخر مرة في 2017) وتشكيلات، وتعيينات ديبلوماسية ومناقلات بين ديبلوماسيين ورؤساء بعثات، وتعيينات مالية منها حاكم مصرف لبنان ونواب الحاكم، وهيئة الأسواق المالية، وهيئة التحقيق الخاصة، ولجنة الرقابة على المصارف. كما صدرت تعيينات في 14 مؤسسة عامة، وفي خمس هيئات ناظمة وهيئات أخرى. وفي الفئة الأولى تم تعيين ستة مديرين عامين.
تعهد الرئيس عون باعداد الموازنة وتقديمها الى مجلس النواب في موعدها الدستوري.
صدرت موازنة 2025 بموجب مرسوم، وأحيل مشروع قانون موازنة 2026 ضمن المهلة الدستورية.
جاء في خطاب القسم:' عهدي ان امارس دوري كقائد اعلى للقوات المسلحة وكرئيس للمجلس الأعلى للدفاع بحيث اعمل من خلالهما على تأكيد حق الدولة في احتكار حمل السلاح. دولة تستثمر في جيشها ليضبط الحدود ويساهم في تثبيتها جنوبا وترسيمها شرقا وشمالا وبحرا ويمنع التهريب ويحارب الإرهاب ويحفظ وحدة الأراضي اللبنانية ويطبق القرارات الدولية ويحترم اتفاق الهدنة ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية'.
مجلس الوزراء رحب بالخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتنفيذ خطة حصر السلاح، وكلف رئيس الجمهورية السفير السابق سيمون كرم بترؤس الوفد اللبناني الى اجتمـــاعات لجنة ' الميكانيزم' في مقر القوات الدولية في الناقورة. وقدم الجيش تقارير شهرية بلغت حتى 8/1/2025، أربعة تقارير.
تعهد الرئيس عون في خطاب القسم بتفعيل عمل أجهزة القوى الأمنية على اختلاف مهامها كأداة أساسية لحفظ الامن وتطبيق القوانين.
أجريت تعيينات امنية وعسكرية في مختلف الأجهزة الأمنية، ومناقلات وتشكيلات.
إعادة الاعمار ورفض التوطين
جاء في خطاب القسم: ' عهدي ان نعيد اعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية وجميع انحاء لبنان بشفافية، وبإيمان ان شهداءنا هم روح عزيمتنا، وان اسرانا هم امانة في اعناقنا'.
تم تكليف لجنة وزارية لإعادة دراسة الالية لدفع المساعدات عن الاضرار اللاحقة بالوحدات السكنية وغير السكنية من جراء العدوان الإسرائيلي بعد 8/10/2023 من خلال القرار الرقم 7 الذي اتخذه مجلس الوزراء في 29/10/2025.
قال الرئيس عون في خطاب القسم:
' عهدي بأن نتمسك جميعا بمبدأ رفض توطين الاخوة الفلسطينيين حفاظا على حق العودة وتثبيتا لحل الدولتين الذي اقر في ' قمة بيروت' وفقا لمبادرة السلام العربية وان نتمسك أيضا بحق الدولة اللبنانية في ممارسة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية ومن ضمنها مخيمات لجوء الاخوة الفلسطينيين والحفاظ على كرامتهم الإنسانية'.
زار لبنان رئيس دولة فلسطين محمود عباس واتفق مع الرئيس عون على ان تسلم المنظمات الفلسطينية سلاحها الموجود داخل المخيمات الى الدولة اللبنانية. وبدأت بالفعل عملية تسليم السلاح في عدد من المخيمات وستستكمل لاحقا.
تعهد الرئيس عون بإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة ' انطلاقا من ان لبنان عربي الانتماء والهوية'.
أعاد رئيس الجمهورية تفعيل علاقات لبنان مع الدول العربية، وشارك في مؤتمرين للقمة تحددا خلال العام 2025، وزار 10 دول عربية: السعودية، مصر، العراق، الكويت، دولة الامارات، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، الجزائر، وقطر.
العلاقة مع سوريا
جاء في خطاب القسم: ' انطلاقا من المتغيرات الإقليمية المتسارعة، لدينا فرصة تاريخية لبدء حوار جدي وندي مع الدولة السورية بهدف معالجة كافة المسائل العالقة بيننا، لاسيما مسألة احترام سيادة واستقلال كل من البلدين وضبط الحدود في الاتجاهين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي منهما، وملف المفقودين وحل مسألة النازحين السوريين لما لها من تداعيات وجودية على الكيان اللبناني'.
تابع رئيس الجمهورية ملف العلاقات اللبنانية- السورية وتم تكليف نائب رئيس الحكومة طارق متري باجراء المفاوضات مع الجانب السوري، وتم عقد سلسلة اجتماعات بهدف حل المشاكل بين البلدين، انطلاقا من مضمون اللقاءين اللذين عقدهما الرئيس عون مع الرئيس السوري احمد الشرع في القاهرة والدوحة، خلال المشاركة في القمتين اللتين عقدتا في العاصمتين المصرية والقطرية. ومن المتوقع ان يصار الى تشكيل لجنة لمتابعة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين. اما في شأن المحكومين والموقوفين، فان العمل قائم بين الجانبين للوصول الى حل لهذه المسألة يأخذ في الاعتبار مصلحة البلدين والشعبين ويتناغم مع السيادة الوطنية لكل من البلدين، مع القوانين المرعية الاجراء.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية السورية عن تعليق العمل بالمجلس الأعلى اللبناني- السوري، وتم اخطار وزارة الخارجية اللبنانية في هذا الصدد.
تفعيل حضور لبنان وحق المغتربين
جاء في خطاب القسم:' عهدي ان ننفتح على الشرق والغرب وان نقيم التحالفات وان نفعل علاقة لبنان الخارجية مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي وذلك بناء على قاعدة الاحترام المتبادل بما يحفظ سيادة لبنان وحرية قراره'.
زار الرئيس عون كل من فرنسا وقبرص وإيطاليا والفاتيكان وبلغاريا ، كما شارك في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك والتقى عددا من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات.
قال رئيس الجمهورية في خطاب القسم: ' عهدي ان يفتخر كل مغترب بلبناننا كما يفتخر لبنان بمغتربيه، فحقهم في التصويت هو حق مقدس يحوّل غربتهم الى انتماء جديد'.
أحال مجلس الوزراء برئاسة الرئيس عون الى مجلس النواب مشروع قانون في شأن تصويت اللبنانيين المنتشرين في دول انتشارهم.
الإصلاح الاقتصادي والمصرفي والخدمات الصحية والعلم
تعهد الرئيس عون 'بالحفاظ على الاقتصاد الحر والملكية الفردية، اقتصاد تنتظم فيه المصارف تحت سقف الحوكمة والشفافية، مصارف لا حاكم عليها سوى القانون ولا اسرار فيها غير السر المهني، وعهدي ان لا اتهاون في حماية أموال المودعين'.
أولى رئيس الجمهورية اهتماما خاصا بالاقتصاد الوطني، وأوضاع المصارف ومطالب المودعين. وفي هذا السياق وقع قوانين اقرها مجلس النواب هي:
القانون رقم /1/ تاريخ 24/4/2025( تعديل القانون المتعلق بسرية المصارف).
القانون رقم /23/تاريخ 14/8/2025 ( اصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها). ( معّلّق الى حين صدور قانون الفجوة المالية).
إحالة مشروع قانون الفجوة المالية الى مجلس النواب.
تعهد الرئيس عون في خطاب القسم بالسعي الى ' تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي لاسيما الضمان الاجتماعي والخدمات الصحية وان يجهد للحفاظ على البيئة'.
اقرّ مجلس الوزراء خطة معالجة النفايات، كما صدر قانون فرض رسوم الفرز والنقل وجمع النفايات.
واكد الرئيس عون مرارا حرصه على الحرية ولاسيما حرية الاعلام ويدرس مجلس النواب حاليا مشروع قانون جديد للإعلام.
تعهد الرئيس عون بان يستثمر في العلم، ثم العلم، ثم العلم، وفي المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية وفي الحفاظ على التعليم الخاص.
أولى رئيس الجمهورية التعليم أهمية خاصة وتابع عن قرب التطورات التربوية على مختلف المستويات العلمية والأكاديمية والجامعية. وكانت له لفتة خاصة الى الجامعة اللبنانية التي زار مبناها المركزي في منطقة المتحف حيث كان في استقباله وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ورئيس الجامعة الدكتور بسام بدران الذي شرح ما حققته الجامعة من تقدم لاسيما لجهة تصنيفها من بين 1700 جامعة عالمية، حيث كان تدرَّجها وفق الاتي: في العام 2022 كان تصنيفها بين هذه الجامعات في المرتبة 701-750، وفي العام 2023 كانت في المرتبة 601-650، وفي العام 2024 في المرتبة 577، وفي العام 2025 في المرتبة 567، فيما حلَّت في العام الدراسي 2026 في المرتبة 515، علماً انَّ التصنيفات يتم إحتسابها عن العام الدراسي اللاحق. اما في لبنان، فالجامعة اللبنانية تحتل المركز الثاني، علما ان تصنيف كل من كلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية الصيدلة هو الأول، فضلا عن تصنيفات مرموقة أخرى لكليات الطب والهندسة والآداب وغيرها.
وأشار الدكتور بدران الى ان الدعم الذي تلقَّته الجامعة كان الحافز الذي جعلها تتقدم على نحو أفضل مما كانت عليه، ونسبة الطلاب في كلياتها تزداد سنة بعد سنة. ولفت الى انها في صدد اطلاق مناقصات لانشاء 7 مبان جديدة في طرابلس وحلبا ومجمع الفنار ومجمع زحلة ومجمع رفيق الحريري في الحدث والنبطية، والاعتمادات متوافرة لهذه المنشآت في موازنتها، وتأمنت من مداخيل رسوم التسجيل وما تحصله من حقوق فحوصات 'الكورونا' PCR والبالغة نحو 52 مليون دولار تسترجعها الجامعة تدريجيا. وقال الدكتور بدران ان الجامعة اللبنانية سوف تحتفل في العام الجامعي 2025-2026 باليوبيل الماسي، وستقيم نشاطات على مدار السنة يعلن عنها في حينه.
وأعرب الرئيس عون عن تقديره لما حققته الجامعة اللبنانية من إنجازات وتقدم، لافتا الى ان زيارته اليوم تندرج في إطار الاطلاع على الحاجات لوضع الإمكانات اللازمة لتأمين المزيد من التقدم والنجاح. وقال 'ان الجامعة على رغم الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان حافظت على مستوى علمي عال، وهي تواصل تقدمها، وكل المؤشرات والتصنيفات تؤكد على ذلك. وهذا التقدم يدل على حسن الإدارة، وكم أتمنى لو ان مؤسسات وادارات رسمية أخرى تقتدي بها وتكون قادرة على الإنتاج.
وقد يهمك أيضًا:
عون يدعو أوروبا لإلزام إسرائيل بوقف خروقاتها والانسحاب من جنوب لبنان
الرئيس عون يعرض التطورات مع جريصاتي واطلع من هبة القواس على نشاطات المعهد الوطني للموسيقى
]]>
دعا رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس وأعضاء هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية، بعد أدائهم قسم اليمين، إلى “ممارسة صلاحياتهم وفق القانون”.
وقال: “لا تخضعوا لأي ضغوط من أي جهة أتت، وكونوا جاهزين لإجراء الانتخابات في موعدها، لأن أنظار العالم ستكون شاخصة إلينا للتأكّد من أنّ العملية الانتخابية ستتمّ بحرية ونزاهة وشفافية وديمقراطية”.
وقد يهمك أيصاً:
الرئيس اللبناني يتحرك دوليًا ويقدم شكوى عاجلة ضد إسرائيل
عون يؤكد التزام الجيش اللبناني بوقف إطلاق النار وينفي مزاعم إسرائيل عن تقصير جنوبي البلاد
]]>
أكد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عزم الحكومة الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، إضافة إلى المراحل اللاحقة منها، مشددًا على التزام الحكومة الكامل ببسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار والأمن في مختلف المناطق اللبنانية.
وجاء كلام الرئيس سلام في كلمة ألقاها عقب اجتماع عقده مع سفراء اللجنة الخماسية، في السراي الحكومي اليوم الإثنين، حيث تناول البحث آخر المستجدات السياسية والأمنية، إلى جانب مسار الإصلاحات التي تعمل الحكومة على تنفيذها.
وثمّن رئيس الحكومة تأييد سفراء اللجنة الخماسية للجهود التي يبذلها الجيش اللبناني، ولا سيّما إنجازه المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، معتبرًا أن هذا الدعم يشكّل عاملًا أساسيًا في تعزيز دور المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها الوطنية.
كما توجّه سلام بالشكر إلى السفراء على زيارتهم، وعلى استمرار مواكبتهم لمسيرة الحكومة الإصلاحية، مشيدًا بتنويههم بمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع، الذي كانت الحكومة قد أحالته إلى البرلمان، مؤكدًا أن هذا المشروع يشكّل خطوة محورية على طريق معالجة الأزمة المالية وحماية حقوق المودعين.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي بالتعاون مع مجلس النواب والمجتمع الدولي، بما يساهم في استعادة الثقة بلبنان وتحقيق التعافي الاقتصادي المنشود.
وقد يهمك أيضًا:
سلام يشدد أن الانتهاكات الإسرائيلية تهدد استقرار لبنان وأن قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها
رئيس الحكومة اللبنانية يؤكد أن الجيش يستعد للمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح
]]>
كشف الفنان أحمد مالك تفاصيل مثيرة عن مشواره الفني منذ أن بدأ بتأدية أدوار صغيرة وصولاً الى تقديمه عملاً فنياً متكاملاً من بطولته، على الرغم من صغر سنّه، كاشفاً كواليس جديدة عن مشواره الفني.
وقال مالك خلال حضوره إحدى الفعاليات الفنية: "أنا ممثل بقالي كتير، وابتديتها من تحت، وطلعت خطوات لحد ما حسّيت إني جاهز، واستويت لحد ما قدرت أقدّم عمل فني لوحدي، والتجارب اللي فاتت زي فيلم "6 أيام" ومسلسل "ولاد الشمس" أثبتت إن إحنا ماشيين على الطريق الصح".
وتطرق أحمد مالك في حديثه الى تقديم الفرص الثانية للأشخاص، حيث ناقش هذا الموضوع في فيلمه الجديد "كولونيا"، قائلاً: "المواقف مفيش فيها أبيض وأسود، كل موقف بيكون له أبعاده، في موقف تستحمل إنك تدّي الشخص فرصة تانية، وأنا برجّح ده لأن أي إنسان بيغلط في الحياة، ولما بنغلط بنتعلم وبنبقى أحسن، أنا ممكن أدّي فرصة تانية بس التالتة مش ضامنها، وفي الآخر كلنا خطّائين".
فيلم كولونيا هو أحدث أعمال أحمد مالك الفنية، ويشاركه في البطولة: كامل الباشا ومايان السيد وعابد عناني ودنيا ماهر وهالة مرزوق...، وتدور أحداثه خلال ليلة مشحونة يُجبر فيها الأب والابن على مواجهة ذكرياتهما وخلافاتهما والصورة التي كوّنها أحدهما عن الآخر، في محاولة لتصفية الحسابات وترميم ما كسره الزمن.
قد يهمك ايضا
أحمد مالك بطلا لفيلم مغامرات أجنبي للمخرج الأسترالي رودريك ماكاي
أحمد مالك يُبيّن كواليس اختياره لفيلم "The Furnace" ويؤكّد أن "غوغل" السبب
]]>
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، إن العلاقات السورية المصرية "ليست ترفاً بل واجباً"، وإن التكامل السوري المصري، عبر التاريخ، كان أساسياً لاستقرار المنطقة، اقتصادياً وأمنياً واستراتيجياً.
وشهدت العاصمة السورية دمشق، الأحد، لأول مرة منذ 15 عاماً، زيارة لأول وفد اقتصادي مصري عالي المستوى، حيث عقد الملتقى الاقتصادي المصري السوري لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون الاستثماري والتجاري، بما يسهم في دعم الشراكات القائمة، وفتح مسارات جديدة للتكامل الاقتصادي بين الجانبين، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).
وشهد الملتقى توقيع مذكرتي تفاهم، الأولى بين اتحادي غرف التجارة في البلدين، والأخرى مع الاتحاد الإفريقي لغرف التجارة، وذلك بحضور وزير الاقتصاد السوري نضال الشعار، ووزير المالية يسر برنية، ورئيس اتحاد غرف التجارة المصرية أحمد الوكيل.
ووجه الرئيس السوري، خلال استقباله الوفد المصري، الشكر إلى الشعب المصري على استقباله الحافل للاجئين السوريين خلال فترة الحرب السورية، وقال إن "هذا ليس غريباً على المصريين، لأنه مشهود لكم بذلك".
وقال الشرع إن "مصر أصبحت على مسار النمو والتطور في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال 10 سنوات الماضية"، مشيراً إلى أن مصر دخلت في تنمية قطاع الطاقة، وإنتاج غاز الهيدروجين بالطاقة الشمسية (الهيدروجين الأخضر)، معتبراً أن ذلك "يدل على بعد نظر لأنه صديق للبيئة".
وأضاف أن المصالح الاقتصادية تأتي بالمصالح السياسية، مبيناً أن هناك التقاء في المصالح الاستراتيجية، وقال: "عبر التاريخ عندما تلتقي مصر وسوريا تزداد الأمة العربية قوة".
واعتبر أن "التعاطف بين الشعبين المصري والسوري هو من أهم الاستثمارات"، وتعهد بأن تسهل الحكومة السورية كل الإجراءات أمام الاستثمارات المصرية.
ولفت الرئيس السوري إلى وجود استثمارات من شركات أميركية وأوروبية وخليجية في بلاده، لكنه قال إن "هناك رغبة من الجميع للاستثمار في القطاع الزراعي السوري والمصري وكذلك العراقي بدلاً من الاتجاه إلى دول أخرى بتكلفة أعلى".
وشدد على أهمية تطوير القطاع الزراعي والصناعي، مبيناً أن هناك شراكة بين تجار حلب والشركات المصرية في قطاع النسيج، مشدداً على ضرورة استمراره وفتح مجالات أخرى.
بناء سوريا
وأوضح الشرع أن "سوريا تجاوزت مراحل متعددة وأصبحت مهيأة لإعادة الإعمار"، وقال إن "الخبرات السورية كبيرة لكنها تعرضت إلى أضرار بليغة في آخر 15 سنة"، مشيراً إلى أن بلاده "بحاجة إلى تعاون كل الإقليم حتى تتمكن من إعادة بناء نفسها".
وقال إن "السياسة السورية واضحة بالتركيز على استقرار الوضع الأمني والتنمية الاقتصادية، لافتاً إلى أن سوريا شهدت تغيراً في السياسات الاقتصادية، من حيث فتح المجال للقطاع الخاص، عبر فتح المجال أمام المستثمرين الأجانب والمحليين.
وأشار إلى أن سوريا تجاوزت مراحل كثيرة خاصة بعد رفع العقوبات، رغم تعقيداته إلا أنه حصل بسرعة كبيرة، مقارنة بالواقع الذي تعيشه سوريا.
وشدد على ضرورة التركيز على المشاريع الضخمة مثل الطاقة والموانئ والتنقيب عن الغاز في الساحل المتوسط وإصلاح القطاعات النفطية وإمدادات الفايبر من خلال سوريا، وكذلك ربط أوروبا بالصين عبر جغرافية سوريا.
وقال رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية أحمد الوكيل لـ"الشرق" إن الوفد المصري التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أكد على أن القطاع الخاص قادر على خلق التنمية المستدامة.
وأشار الوكيل إلى وجود مساع لبناء شراكة حقيقية تحقق مصالح الشعبين، عن طريق التعاون مع اتحاد الغرف والوزراء السوريين، مضيفاً "علاقة الشعوب لا تنقطع وسوريا ومصر شعب واحد".
وأضاف رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية أن "سوريا ومصر شعب واحد، وإعادة توحيد العلاقات اقتصادياً ضرورة ملحة عبر شراكة فاعلة للقطاع الخاص بين البلدين"، مبيناً أن "القطاع الخاص المصري مستعد لنقل خبرته في إعادة الإعمار والبنية التحتية والصناعة إلى سوريا، مستنداً إلى التجربة الاقتصادية المصرية الناجحة خلال العقد الماضي".
ونقلت الوكالة السورية عن القائم بأعمال السفارة المصرية في سوريا أسامة خضر قوله إن "الملتقى يمثل بداية لمسار جديد بين العلاقات المصرية السورية، في ظل وجود الكثير من الفرص والتحديات في مختلف القطاعات".
وأضاف أن "القاهرة تضع كل إمكانياتها الفنية واللوجستية في خدمة التنمية الاقتصادية السورية"، بحسب "سانا".
وقال مستشار رئيس غرف الاتحاد المصرية علاء عز لـ"إنه تم توقيع مذكرتين، الأولى لتفعيل التعاون بين الاتحادين، ومذكرة سابقة لإنشاء غرفة مشتركة لم تفعل، وذلك لتعزيز الشراكة مع المصريين، لا سيما في مجال التصنيع المشترك بغرض التصدير، والدخول في مشاريع إنمائية.
وكشف عز عن أن التبادل التجاري بين مصر وسوريا لم ينخفض، وقال إن "الأرقام المعلنة من الجهتين لا تمثل الواقع بسبب إغلاق السويفت (جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك)، حيث كان هناك الكثير من السلع التي تتحرك بين الجانبين من خلال الأردن وتركيا، بالتالي تدخل أرقامها في التجارة مع تلك الدول، وليس مع سوريا".
وأضاف أن "حجم التجارة البينية بين مصر وسوريا يقارب المليار دولار، وسيتضح ذلك في 2026 مع فتح السويفت، وظهور الأرقام الفعلية لهذا التبادل التجاري، والنهضة التي يدعمها منتدى اليوم والمنتديات القادمة".
وذكر رئيس غرفة القاهرة التجارية أيمن العشري، أن الخطوة من شأنها إعادة فتح وتفعيل العلاقات مع سوريا بعد السنوات الماضية.
وقال رئيس شركة "مينا" للتطوير العقاري فوزي فتح الله أن "هذه اللقاءات تسفر في النهاية عن مشروعات مشتركة، إلى جانب أن المستثمر المصري بحاجة لمعرفة تفاصيل أكثر عن البلاد عن طريق التعاون والشراكات مع رجال أعمال سوريين".
وطالب فتح الله بوجود "قوانين استثمار واضحة أمام الجميع؛ لأن هناك مشكلة أساسية في معظم الدول متعلقة بالأراضي، والتي تعتبر نقطة هامة حول الجهة التي تمنح الرخصة في ذلك"، وأضاف أن الشركة تعتزم المشاركة في إعادة إعمار سوريا في المرحلة القادمة.
وقال وزير المالية السوري يسر برنية إن "تشابه هياكل الإنتاج والاقتصاد بين مصر وسوريا يعتبر نقطة مميزة، ما يساعد في التكامل وبناء سلاسل القيم، ودور الحكومة أن تكون ميسراً ومسهلاً وموفراً للبيئة المواتية لهذه الاستثمارات، على أن ينشط القطاع الخاص في سوريا مع الدول الأخرى".
وذكر وزير المالية السوري يسر برنية أن الدولة السورية الجديدة تعمل على أن يقود القطاع الخاص عمليات النمو، وأن يكون داعماً في تعزيز دوره في الاقتصاد السوري والتنمية.
وأضاف: "نعول على الشراكات بين القطاع الخاص في سوريا والدول الأخرى، في الصناعة والأعمال الخاصة، وهذا ما حصل في التعاون مع مصر حيث جاءت المبادرة من غرف التجارة والصناعة"، مؤكداً أن هناك "فرصاً واعدة للاستثمار في سوريا بكل المجالات".
وأكد برنية أن تشابه هياكل الإنتاج، والاقتصاد بين مصر وسوريا يعتبر نقطة مميزة ما يساعد في التكامل، وبناء سلاسل القيم، مبيناً أن دور الحكومة تكون ميسر ومسهل وموفر للبيئة المواتية لهذه الاستثمارات على أن ينشط القطاع الخاص في سوريا مع الدول الأخرى.
ووصف وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار التعاون الاقتصادي السوري المصري بأنه "تكامل طبيعي حيث يتشابهان في نمط الإنتاج والاستهلاك، وطبيعة الموارد البشرية، والدور المحوري الذي تؤديه الصناعة والزراعة والخدمات في البلدين".
وقال الشعار إن "تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق والقاهرة لا يقتصر على تبادل السلع، بل يقوم على إقامة مشاريع مشتركة، والاستفادة من تشابه نمط الاستهلاك والذائقة السوقية، بما يرفع فرص النجاح والاستدامة"، مضيفاً: "نحن على ثقة أن المستقبل الاقتصادي لسوريا ومصر مشترك، معتبراً أن "كلاً من السوقين يعد امتداداً طبيعياً للآخر".
من جانبه، قال وزير النقل السوري يعرب بدر، خلال جلسات الملتقى، إن هناك علاقة هامة بين النقل والاقتصاد كونه يشكل نشاطاً لا بد منه في استكمال أي نشاط اجتماعي، لافتاً إلى أن النقل يحقق منفعتين أساسيتين، الأولى المكانية التي يسمح بها لنقل السلع لأماكن مختلفة، والأخرى الأكثر أهمية هي المنفعة الزمانية، حيث يجب أن تصل في الوقت المناسب لاستهلاك السلعة.
وذكر بدر أن هناك إمكانيات حقيقية للاستثمار في قطاع النقل، تشمل نقل الفوسفات من أماكن إنتاجه إلى أماكن استثماره وبيعه، داعياً المستثمرين لدراسة الفرص المتاحة.
وقال المدير العام لاتحاد غرف التجارة السورية عامر الحمصي، في حديثه لـ"الشرق"، إن العلاقة مع مصر مهمة كونها بوابة سوريا إلى إفريقيا.
وأشاد بما تشهده مصر من "تطور عمراني كبير"، وقال إن "سوريا بحاجة لذلك، سواء في دمشق وحلب أو مدن أخرى"، مؤكداً أن "مصر لديها الجاهزية للدخول إلى سوريا بشراكات واعدة على صعيد قطاع البناء".
من جانبه، أوضح مستشار رئيس اتحاد غرف التجارة السورية أنس البو أن الاتفاقية مع غرف التجارة المصرية يشمل تبادل وتكامل الخبرات بين البلدين، وتدعو لتأسيس مجلس الأعمال السوري المصري المشترك، وتشكيل توأمة بين الغرف في البلدين، وتبادل معلومات عن التجار، ودعوة لحضور الملتقيات والفعاليات التي تنظم في كلا البلدين.
وقال: "بعد اليوم سنشهد تعاوناً كبيراً بين البلدين، ونتطلع لاستقبال رجال أعمال مصريين".وبدوره قال رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، ، إن "وجود المصريين في سوريا اليوم دليل على شعورهم بالأمان الاقتصادي والاستثماري والسياسي، وهو مؤشر هام لأي مستثمر للدخول إلى بلد جديد".وأشار إلى "تاريخ عريق من الشراكات الاقتصادية السورية المصرية على صعيد الزراعة والصناعة".
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
]]>
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة واقترحت إجراء مفاوضات بعد تهديداته باتخاذ إجراءات بسبب "حملة القمع ضد المتظاهرين الإيرانيين".وقال ترامب في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" إن إدارته تجري محادثات لترتيب اجتماع مع طهران.
كما أردف: "أعتقد أنهم سئموا من تعرضهم للضرب من قبل الولايات المتحدة.. إيران تريد التفاوض".لكنه حذر في الوقت عينه من أنه قد يضطر إلى التحرك أولاً.
أتت تلك التصريحات مع تصاعد التقارير حول بحث إدارة ترامب خيارات جديدة من أجل توجيه ضربات في إيران، وسط أنباء من منظمات حقوقية عن تصاعد أعداد القتلى من المحتجين، ما أعاد التذكير بمشهد يونيو من العام الماضي.
ففي العاشر من ذاك الشهر، أعلن ترامب أن جولة سادسة مرتقبة من المحادثات مع الجانب الإيراني حول الملف النووي بمسقط في 14 يونيو، بعد 5 جولات سابقة عقدت بين الطرفين.
لكن إسرائيل وجهت في 13 يونيو ضربات مفاجئة على الداخل الإيراني، فاتحة حرباً غير مسبوقة بين البلدين.
ثم فجر 22 يونيو 2025، أطلقت واشنطن "عملية مطرقة منتصف الليل" (Operation Midnight Hammer). مستهدفة ثلاث منشآت نووية رئيسية، هي فوردو ونطنز وأصفهان، ما جعل إيران حينها تشعر بـ"الخديعة"، وهو أمر أشارت إليه أيضاً عدة مصادر وتقارير صحافية.
فقد أشار مسؤول إسرائيلي حينها إلى أن تل أبيب وواشنطن أطلقتا في الأيام الأخيرة قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً "حملة تضليل إعلامية معقدة الأوجه، هدفها الرئيسي إقناع إيران بأن ضربة عسكرية على منشآتها النووية ليست وشيكة"، وأن هناك خلافاً بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول التعامل مع طهران، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
كذلك ذكرت مصادر مطلعة وقتها أنه تم تأجيج فكرة الانقسام بين واشنطن وتل أبيب إعلامياً، مع إيهام بوجود تسوية دبلوماسية أو اختلاف في الموقف بين ترامب ونتنياهو، تمهيداً لتنفيذ ضربة مباغتة، وفق صحيفة "واشنطن بوست".
يذكر أن ترامب كان حذر مجدداً اليوم، السلطات الإيرانية، قائلاً إنه يدرس خيارات قوية. كما أضاف أن "الجيش يدرس الأمر، ونحن نبحث خيارات قوية للغاية بشأن إيران".
فيما كشف مسؤولون مطلعون أن ترامب سيناقش احتمال شن ضربات على إيران بإحاطة أمنية الثلاثاء المقبل، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
بينما أثار بعض المشرعين الأميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري شكوكاً عما إذا كان العمل العسكري هو أفضل نهج للولايات المتحدة في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية اضطرابات متزايدة.
في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم على بلادهم سيرد عليه باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية باعتبارها "أهدافاً مشروعة".
أتى ذلك، فيما تواجه إيران منذ 28 ديسمبر الفائت احتجاجات واسعة بدأت بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، لتتحول لاحقاً إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات النظام القائم منذ عام 1979.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
أفاد تقرير إعلامي بأن وفداً من حركة “حماس” برئاسة خليل الحية، وصل إلى القاهرة، وذلك لإجراء مشاورات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقالت مصادر بأن الوفد وصل العاصمة المصرية القاهرة، ويضم إضافة للحية حسام زاهر جبارين، وباسم نعيم، وغازي حمد.
ومن المقرر أن تتعلق المشاورات مع المسؤولين المصريين، بلجنة إدارة غزة، التي ستُشكَّل من 15 شخصية فلسطينية غير فصائلية، وفق ما نقلت وسائل إعلام عربية.
إلى ذلك، يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والكشف عن ما يُسمى بـ”مجلس السلام”.
وفي هذا السياق، تكشف التقارير عن توجه أميركي للإعلان عن مجلس السلام في غزة الأسبوع المقبل، مع تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، وهو ما يثير تساؤلات حول دور السلطة الفلسطينية في هذا المسار، في ظل اشتراطات إسرائيلية بموافقة الشاباك على أي أسماء تقدم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
]]>
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عن ثقته بأن حلف "الناتو" كان سيختفي لو لم يصبح رئيسا للولايات المتحدة وقال ترامب للصحفيين: "لم يكن ليوجد حلف "الناتو" لو لم أكن رئيسا" كما أكد الرئيس الأمريكي أنه يعتبر نفسه منقذ الحلف. وأضاف "أنا من أنقذ "الناتو".
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تصريحاته حول عزمه ضم غرينلاند، والتي تسببت في قلق وذعر لدى أعضاء "الناتو"، حيث اعتبر وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن خلال لقائه مع السفير الأمريكي لدى بلجيكا بيل وايت، ومع المندوب لدى "الناتو"، ماثيو ويتاكر أن "غرينلاند ليست فنزويلا أو إيران" وأضاف "هذه قضية حيوية لبقاء حلف "الناتو"، لذا أحثكم على عدم المضي قدما".
كما حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن أي هجوم أمريكي على غرينلاند سيؤدي إلى انهيار حلف "الناتو" والنظام الأمني الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.
وأكد الرئيس الأمريكي يوم الجمعة الماضية أنه سيفعل شيئا ما بشأن غرينلاند، "سواء أعجبهم ذلك أم لا، أود إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإذا لم تنفع الطريقة السهلة، فسيتم ذلك بطريقة صعبة".
وشدد على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان الأمن القومي. مؤكدا أن استئجار الجزيرة المذكورة، لن يكون كافيا ولن "يشبع" مطالبه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
]]>
على وقع تصاعد التوتر والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن طائرات أميركية حلقت بالقرب من المجال الجوي الإيراني.فقد ازداد عدد الطائرات الأميركية قرب المجال الجوي الإيراني، وفق ما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية.
وأضافت أن عدة طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R، وقاذفات من طراز B-52 أقلعت من قاعدة أميركية، وذلك عقب إشارة بثها البيت الأبيض ليل الأحد/الاثنين.
وكان البيت الأبيض قد كتب في تغريدة عبر حسابه في منصة "إكس": "حفظ الله قواتنا، حفظ الله أميركا.. وما زلنا في البداية". وأرفق التغريدة بصورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يرتدي قبعة تحمل الرقمين "45–47"، في إشارة إلى فترتي رئاسته، مع عبارة بارزة: "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى".
بالإضافة إلى ذلك، لوحظ ارتفاع حاد في طلبات مطاعم البيتزا القريبة من مبنى البنتاغون، وهو مؤشر تستخدمه منصة "دوغ فايت" للتكهن بإمكانية شن هجمات وشيكة، وفقاً لما أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية.
أتى ذلك، فيما كشف مسؤولان في الإدارة الأميركية لموقع "بوليتيكو" أن الرئيس دونالد ترامب سيتلقى، الثلاثاء، إحاطة حول "بعض الخيارات العسكرية والعديد من الخيارات غير العسكرية" فيما يتعلق بإيران.
وقال أحد المسؤولين، دون ذكر اسمه، إن الخيارات المطروحة أمام ترامب تتراوح بين ضربات دقيقة داخل إيران وهجمات إلكترونية هجومية.
كما أضاف أن الإدارة الأميركية ترغب في تجنب الخيارات التي تؤدي إلى تأثير واسع على المدنيين، لذا فإن الخيارات التي تستهدف القوات العسكرية الإيرانية بشكل محدد هي المفضلة.
كذلك، كشف مسؤول أميركي سابق أن واشنطن تبحث إمكانية إرسال محطات لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك.
في حين، رأى مسؤول ثانٍ أنه "لا يُتوقع أن يرسل ترامب قوات أميركية إلى إيران"، مؤكداً أنه "في الوقت الحالي لا توجد تحركات كبيرة للقوات أو الأصول العسكرية".
بينما أبدى بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية خشيتهم من أن تؤدي أي خطوة أميركية إلى تأجيج التوترات في الشرق الأوسط أو تأتي بنتائج عكسية في محاولة دعم حركة الاحتجاج المتصاعدة.
وكان ترامب أوضح في وقت سابق اليوم الاثنين، أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات. وقال الرئيس الأميركي للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك".
كما أكد أن بلاده "تتابع الأمر بجدية بالغة"، وتدرس "بعض الخيارات القوية جداً"، مردفاً "سنتخذ قراراً".
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
هاجم محتجون موالون لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، تنديداً بما وصفوه "صمت المجتمع الدولي" على العملية العسكرية التي نفذها الجيش السوري ضد مسلحي "قسد" داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، والتي أسفرت عن إجلاء عناصر قسد من الحيين ونقلهم إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
وكتب المحتجون عبارات على جدران مقر الأمم المتحدة من قبيل: "شركاء الخيانة، عاشت قسد، تسقط منظمات حقوق الإنسان".
"حاولوا اقتحام المبنى"
في حين حاول بعضهم اقتحام المبنى بعد تحطيم كاميرات المراقبة ورشقه بالحجارة، ما تسبب بأضرار مادية في الأبواب والنوافذ، وفق ما نقلت وكالة "د ب أ".
فيما أوضح أحد موظفي الأمم المتحدة، مساء أمس الأحد، أن "فريق الأمن الخاص بالمقر تواصل مع قوات الأسايش الكردية التي أرسلت دوريات وفرضت طوقاً أمنياً، وأبعدت المحتجين عن البناء"، حسب "تلفزيون سوريا".
كما أشار إلى أن الهجوم "تسبب بعدم قدرة بعض الموظفين على الخروج أو الدخول للبناء خوفاً من تعرضهم لهجمات من قبل المحتجين".
وكانت وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب شمال سوريا، صادرت أمس مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لقوات قسد، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود. وذكرت وزارة الداخلية أن المضبوطات شملت ألغاماً أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إلى جانب كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين في المنطقة، وفقاً لقناة "الإخبارية" السورية.
كما أعلنت الوزارة الداخلية في وقت سابق "تمكن الفرق الهندسية المختصة من تفكيك عدد من المواد المتفجرة المجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية، وذلك خلال عمليات المسح الأمني في حي الشيخ مقصود".
يذكر أن الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء الماضي بين القوات السورية وقسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية اللذين تقطنهما أغلبية كردية في حلب، كانت توقفت صباح أمس إثر اتفاق بوساطة دولية على خروج المقاتلين الأكراد من المدينة بعد تسليم أسلحتهم.
فيما أدت المواجهات إلى مقتل 24 شخصا وإصابة 129 بجروح، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مدير الصحة في حلب.
قد يهمك أيضــــاً:
سوريا تدفع بأضخم تعزيزات عسكرية نحو ريف حلب الشرقي والرقة شمال شرق البلاد
تعثر مفاوضات قسد مع دمشق بعد تمسك الحكومة بحل مؤسسات الإدارة الذاتية
رد المرشد الإيراني علي خامنئي على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخطابه التصعيدي ضد إيران بوصفه حاكما مستبدا ومغرورا، والتلويح بسقوطه على غرار طغاة التاريخ مثل فرعون ونمرود.وعبر خامنئي عن هذا الموقف بنشر صورة لتمثال لترامب على هيئة مجسم فرعوني محطم.
وكتب خامنئي بالفارسية تعليقا على الصورة، "ذلك الأب الذي يجلس هناك متكبرا مغرورا، ويحكم على العالم كله، عليه أن يعلم هو أيضا أن المستبدين والمتغطرسين في العالم، مثل فرعون ونمرود ورضا خان ومحمد رضا وأمثالهم، عادة ما سقطوا عندما كانوا في قمة غرورهم وهذا أيضا سيسقط، مثل فرعون".
آن بابایی که با نخوت و غرور نشسته آنجا راجع به همهی دنیا قضاوت میکند، او هم بداند که معمولاً مستبدّین و مستکبران عالم، از قبیل فرعون و نمرود و رضاخان و محمّدرضا و امثال اینها، وقتی که در اوج غرور بودند سرنگون شدند،
جاء هذا الرد في ذروة توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، بعد تكرار ترامب تهديده باتخاذ "خيارات قوية جدا" ضد إيران، بما في ذلك بحث عمل عسكري وهجمات إلكترونية، على خلفية قمع الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، والتي تحولت لاحقا إلى شعارات سياسية ضد النظام.
وفي مقابل حديث ترامب عن تجاوز إيران لـ"الخط الأحمر" بقتل المتظاهرين، وفق تعبيره، حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم أميركي سيقابل باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.
واليوم الاثنين، دعت الحكومة الإيرانية إلى تظاهرات مضادة للاحتجاجات، وأعلنت الحكومة الإيرانية حدادا وطنيا لمدة 3 أيام على أرواح ضحايا الاضطرابات. وحملت القيادة الإيرانية كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تأجيج هذه الاضطرابات وتصف المتورطين بأنهم "إرهابيون".
على الصعيد الدولي، كشف مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب اطلع على خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، من بينها قصف أهداف غير عسكرية في طهران واستهداف قوات الأمن الإيرانية.
وقد يهمك أيضاً :
خامنئي يعين رئيسًا جديدًا للسلطة القضائية في إيران
آية الله علي خامنئي يؤكد أنه لا يمكنه الوثوق في الأوروبيين
]]>
نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب لا يفكر في نشر قوات أمريكية في إيران في إطار تدخله المحتمل لحماية المتظاهرين.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه تم إطلاع ترامب على الخيارات المحتملة لشن هجوم على إيران وسط الاحتجاجات في البلاد، وأنه كان يفكر بجدية بتوجيه الضربات.
وأضافت القناة: “الخيارات التي يدرسها الرئيس (ترامب) لا تشمل نشر قوة عسكرية على الأراضي الإيرانية”. وكان ترامب هدد مرارا بالتدخل في الأيام الأخيرة، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين، وحذر ترامب السلطات الإيرانية من العواقب المحتملة لسقوط قتلى بين المتظاهرين. وقال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة “مستعدة للمساعدة”.
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن ترامب “يدرس بجدية” إصدار أمر بشن ضربة جوية على إيران، وسط تقارير عن حملة قمع دامية ضد المتظاهرين.
وتشهد مدن إيرانية عدة منذ أواخر ديسمبر 2025 موجة احتجاجات واسعة على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، التي سرعان ما تحولت إلى شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام وتندد بالمرشد علي خامنئي والحرس الثوري.
ورغم قطع الإنترنت وتشديد القبضة الأمنية، تتواصل المظاهرات والإضرابات في طهران ومحافظات أخرى، في ظل سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى والمعتقلين، وسط تحذيرات دولية من تصعيد أكبر وتلويح أمريكي بخيارات سياسية وعسكرية ضد طهران.
وتعليقا على الأحداث الجارية، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الولايات المتحدة وإسرائيل تصدران الأوامر لمثيري الشغب لزعزعة الاستقرار في البلاد.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يوقع اتفاقيتين للتعاون والتعدين مع رئيسة وزراء اليابان التي وعدت بترشيحه لجائزة نوبل للسلام
ترامب يمتدح إيلون ماسك بعد خلاف طويل ويؤكد حبه الدائم له
]]>
أكدت الأحزاب السياسية في غرينلاند، السبت، وحدتها في مواجهة مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة الدنماركية.وجاء في بيان مشترك وقعته الأحزاب الخمسة في برلمان غرينلاند: "لا نريد أن نكون أميريكيين، لا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين".
ودعت الأحزاب الولايات المتحدة إلى إنهاء "احتقارها لبلادنا" وأكدوا أن "مستقبل غرينلاند يجب أن يقرره الشعب الغرينلاندي".
هذا ويرفض 85% من سكان غرينلاند أن يصبحوا مواطنين أميركيين، حسبما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" Financial Times، بالإشارة إلى استطلاع أجرته مؤسسة "فيريان".
ووفقاً للاستطلاع، فإن 85% من سكان غرينلاند لا يرغبون في أن يصبحوا مواطنين أميركيين لأنهم يعتقدون أن مستوى المعيشة في الدنمارك أعلى بكثير، كما يشعر سكان الجزيرة بالقلق إزاء مستوى الجريمة في الولايات المتحدة والخدمات الطبية باهظة الثمن.
وكان الرئيس الأميركي قد أكد يوم الجمعة مجدداً سعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند، قائلاً إن الولايات المتحدة يجب أن تتحرك لمنع الصين أو روسيا من السيطرة على الجزيرة المهمة استراتيجياً والتي تقع في القطب الشمالي.
وفي حديث للصحافيين خلال فعالية في البيت الأبيض، قال ترامب إن واشنطن سوف تفعل "شيئاً" بشأن غرينلاند، سواء أحب الآخرون هذا أم لا. وتابع "لأننا إذا لم نفعل ذلك، فإن روسيا أو الصين ستسيطر على غرينلاند، ولن نقبل أن تكون روسيا أو الصين جارة لنا".
وأضاف: "أود أن أعقد صفقة، بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم نفعل ذلك بالطريقة السهلة، سنقوم بذلك بالطريقة الصعبة".
وقال ترامب بشكل متكرر إنه يرغب في وضع الجزيرة، التابعة للدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تحت السيطرة الأميركية، مشيراً إلى أهميتها الاستراتيجية، وما وصفه بالوجود المتزايد للسفن الروسية والصينية في المنطقة.
وأثارت تصريحاته المخاوف، نظراً لأنه لم يستبعد العمل العسكري أو الإكراه الاقتصادي. ويبلغ عدد سكان غرينلاند، التي تغطيها في الغالب الثلوج، 57 ألف نسمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
أكدت الأحزاب السياسية في غرينلاند، السبت، وحدتها في مواجهة مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة الدنماركية.وجاء في بيان مشترك وقعته الأحزاب الخمسة في برلمان غرينلاند: "لا نريد أن نكون أميريكيين، لا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين".
ودعت الأحزاب الولايات المتحدة إلى إنهاء "احتقارها لبلادنا" وأكدوا أن "مستقبل غرينلاند يجب أن يقرره الشعب الغرينلاندي".
هذا ويرفض 85% من سكان غرينلاند أن يصبحوا مواطنين أميركيين، حسبما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" Financial Times، بالإشارة إلى استطلاع أجرته مؤسسة "فيريان".
ووفقاً للاستطلاع، فإن 85% من سكان غرينلاند لا يرغبون في أن يصبحوا مواطنين أميركيين لأنهم يعتقدون أن مستوى المعيشة في الدنمارك أعلى بكثير، كما يشعر سكان الجزيرة بالقلق إزاء مستوى الجريمة في الولايات المتحدة والخدمات الطبية باهظة الثمن.
وكان الرئيس الأميركي قد أكد يوم الجمعة مجدداً سعيه للسيطرة على جزيرة غرينلاند، قائلاً إن الولايات المتحدة يجب أن تتحرك لمنع الصين أو روسيا من السيطرة على الجزيرة المهمة استراتيجياً والتي تقع في القطب الشمالي.
وفي حديث للصحافيين خلال فعالية في البيت الأبيض، قال ترامب إن واشنطن سوف تفعل "شيئاً" بشأن غرينلاند، سواء أحب الآخرون هذا أم لا. وتابع "لأننا إذا لم نفعل ذلك، فإن روسيا أو الصين ستسيطر على غرينلاند، ولن نقبل أن تكون روسيا أو الصين جارة لنا".
وأضاف: "أود أن أعقد صفقة، بالطريقة السهلة، ولكن إذا لم نفعل ذلك بالطريقة السهلة، سنقوم بذلك بالطريقة الصعبة".
وقال ترامب بشكل متكرر إنه يرغب في وضع الجزيرة، التابعة للدنمارك، الحليف في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تحت السيطرة الأميركية، مشيراً إلى أهميتها الاستراتيجية، وما وصفه بالوجود المتزايد للسفن الروسية والصينية في المنطقة.
وأثارت تصريحاته المخاوف، نظراً لأنه لم يستبعد العمل العسكري أو الإكراه الاقتصادي. ويبلغ عدد سكان غرينلاند، التي تغطيها في الغالب الثلوج، 57 ألف نسمة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الدنمارك تحذّر ترمب من التهديد بضم غرينلاند بعد العملية الأميركية في فنزويلا
ترامب يدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند بينها الخيار العسكري والحصول على الجزيرة أولوية لأمننا القومي
]]>
قال الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت إن الحفاظ على الأمن "خط أحمر" وتعهد الجيش بحماية الممتلكات العامة، في وقت تكثف فيه المؤسسة الدينية جهودها لقمع أكبر احتجاجات تشهدها إيران منذ سنوات.وجاء بيانا الحرس الثوري والجيش بعد تحذير جديد وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقادة إيران أمس الجمعة، وتصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم السبت بأن "الولايات المتحدة
تدعم الشعب الإيراني الشجاع".
في بيان بثه التلفزيون الرسمي، اتهم الحرس الثوري - وهو قوة نخبة قمعت موجات سابقة من الاضطرابات - إرهابيين باستهداف قواعد عسكرية وأمنية خلال الليلتين الماضيتين، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وعناصر الأمن، وقال إن النار أضرمت في ممتلكات.
وأضاف البيان أن الحفاظ على مكتسبات الثورة الإسلامية لعام 1979 والحفاظ على الأمن "خط أحمر"، مشيرا إلى أن استمرار الوضع الراهن غير مقبول.
وذكر بيان الجيش أن ما وصفه بـ"العدو" يسعى، من خلال ما قال إنها "مؤامرة جديدة" وبدعم من "إسرائيل وجماعات معادية" تصفها طهران بالإرهابية، إلى الإخلال بالنظام العام وزعزعة الأمن في المدن الإيرانية.
وأضاف الجيش في بيانه أن الجهة التي وصفها بالعدو، والتي قال إنها كانت مسؤولة عن "سفك دماء أبناء الشعب الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوماً" في إشارة إلى إسرائيل، تحاول، وفق البيان، إثارة اضطرابات جديدة عبر ما اعتبره "ادعاءات كاذبة" بدعم الشعب الإيراني.
ودعا الجيش الإيراني المواطنين إلى "اليقظة والوعي الوطني"، والعمل، بحسب البيان، في إطار "الوحدة والتلاحم الوطني" لإحباط ما وصفه بالمؤامرات.
وأكد البيان أن الجيش، الذي قال إنه يعمل تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة أي المرشد علي خامنئي، وبالتنسيق مع سائر القوات المسلحة، سيواصل "رصد التطورات" في المنطقة، إلى جانب حماية "المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية والأموال العامة بقوة وحزم".
وفي السياق، أعلن المدعي العام في محافظة أذربيجان الشرقية موسى خليل اللهي عن ضبط 220 قطعة سلاح حربي واعتقال 3 مهربين على صلة بها في مدينة تبريز مركز المحافظة الواقعة شمال غربي إيران.
ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، عن خليل اللهي قوله في تصريح أمس الجمعة: "تتضمن الأسلحة المضبوطة 100 مسدس و120 بندقية، وقد تم تهريبها إلى داخل البلاد بصورة مخبأة عبر نقاط حدودية رسمية. وأضاف: "تم اعتقال 3 أفراد على صلة بتهريب هذه الأسلحة حيث يجري زملاؤنا في دائرة الأمن العامة التحقيقات اللازمة معهم".
وأوضح أن هؤلاء الأفراد الثلاثة كانوا أعدوا هذه الأسلحة من دول مجاورة وكانوا يعتزمون توزيعها في محافظات أخرى بالبلاد.
ويأتي الكشف عن ضبط الأسلحة فيما تشهد إيران موجة احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد منذ 28 ديسمبر الماضي.
وأشارت شبكة هرانا الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة إلى مقتل 65 شخصا على الأقل بينهم أربعة من أفراد قوات الأمن في الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن. وأضافت أن السلطات احتجزت أكثر من 2311 شخصا في الاحتجاجات التي وقعت في 37 مدينة و24 من أصل 31 محافظة .
وشهدت إيران مساء الجمعة احتجاجات جديدة ضد الحكومة، لا سيما في طهران حيث سار متظاهرون في عدة طرق رئيسية، وفق ما أظهرت مشاهد تحققت وكالة فرانس برس من صحتها وصور على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد.
في اليوم الثالث عشر من حركة احتجاجية تكتسب زخما متزايدا، قام متظاهرون في منطقة سعدات آباد بشمال غربي طهران بقرع الأواني وهتفوا بشعارات معادية للسلطات.
كما أظهرت مقاطع أخرى تظاهرات في أماكن أخرى من طهران. وبثّت قنوات تلفزيونية ناطقة بالفارسية ومقرّها خارج إيران، مقاطع فيديو لعدد كبير من المتظاهرين في مشهد (شرقا)، وفي تبريز (شمالا)، وفي مدينة قم (وسط البلاد).
في الأثناء، قالت منظمة "نتبلوكس" التي تراقب الإنترنت، إن السلطات الإيرانية ما زالت "تحجب الإنترنت في أنحاء البلاد" في انتهاك لحقوق الإيرانيين و"للتغطية على عنف النظام".
وأفادت منظمة "إيران هيومن رايتس"، ومقرها النرويج، الجمعة عن مقتل ما لا يقل عن 51 متظاهرا، بينهم تسعة أطفال، وإصابة المئات بجروح في جميع أنحاء إيران منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر.
وعرض التلفزيون الإيراني الجمعة أضرارا في المباني والممتلكات قال إنها ناجمة عن عمليات تخريب.
ونقل عن رئيس بلدية طهران قوله إن أكثر من 42 حافلة ومركبة عامة وسيارة إسعاف أضرمت فيها النيران، بالإضافة إلى 10 مبانٍ رسمية.
وبحسب السلطة القضائية، قُتل مدعٍ عام في مدينة إسفراين (شرقا)، بالإضافة إلى عدد من أفراد قوات الأمن، خلال احتجاجات ليل الخميس.
- رسائل حازمة
وأكد المرشد علي خامنئي، الجمعة، أن الجمهورية الإسلامية "لن تتراجع" في مواجهة "المخرّبين" و"مثيري الشغب". وأمام حشد من أنصاره كانوا يهتفون "الموت لأميركا"، اتخذ خامنئي نبرة هجومية في خطبة بثها التلفزيون الرسمي.
وقال "يعلم الجميع أن الجمهورية الإسلامية قامت بدماء مئات آلاف الشرفاء، ولن تتراجع في مواجهة المخربين".
واعتبرت شعبة الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني أن "استمرار هذا الوضع غير مقبول"، مؤكدة أن حماية الثورة تمثّل "خطا أحمر".
واتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح من بيروت، الولايات المتحدة وإسرائيل بالتدخل في حركة الاحتجاج، مستبعدا في الوقت نفسه إمكانية التدخل العسكري الأجنبي.
واشنطن تنفي اتهامات طهران لها بتأجيج الاحتجاجات.. وروبيو: ندعم شعب إيران
إيران احتجاجات إيران واشنطن تنفي اتهامات طهران لها بتأجيج الاحتجاجات.. وروبيو: ندعم شعب إيران
ورأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن "إيران في ورطة كبيرة". وقال "يبدو لي أن الشعب بصدد السيطرة على مدن معينة، لم يكن أحد يعتقد أن ذلك ممكن قبل أسابيع قليلة فقط".
وكان ترامب هدّد مجددا الخميس بـ"ضرب إيران بشدة" إذا أقدمت السلطات على قتل المتظاهرين.
- "تخويف ومعاقبة"
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت لم تتعاف بعد الجمهورية الإسلامية من تداعيات حرب مع إسرائيل في يونيو استمرّت 12 يوما واستهدفت بشكل خاص منشآتها النووية، وبعد ضربات تلقاها حلفاؤها الإقليميون، وعلى رأسهم حزب الله، وبعد إعادة الأمم المتحدة فرض عقوبات عليها ردّا على عدم التزانها بالقيود على برنامجها النووي في سبتمبر.
وندّدت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش في بيان مشترك بالأساليب المستخدمة "لتفريق وتخويف ومعاقبة المتظاهرين السلميين إلى حد كبير"، مشيرتين إلى استعمال بنادق، ومدافع مياه، وغاز مسيل للدموع، والضرب.
ودان كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس "قتل المحتجين" في إيران في بيان مشترك.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
إيران تُهدّد إسرائيل بدفع الثمن عقب مقتل رضي موسوي في سوريا
ارتفاع عدد ضحايا الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني في أربيل إلى 21 قتيلاً وجريحاً
]]>
أكد مصدر سياسي أن «ما أنجز ميدانيا في منطقة جنوب الليطاني لم يعد موضع نقاش أو تباين، بل تحول إلى نقطة تقاطع جامعة بين الرئاسات والمؤسسات الدستورية والقوى السياسية الأساسية، باعتباره إنجازا سياديا بامتياز أعاد الاعتبار لدور الدولة وللمؤسسة العسكرية بوصفها الجهة الوحيدة المخولة بسط السلطة وحفظ الأمن».
وأشار المصدر إلى أن «البيانات المتتالية الصادرة عن رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء عكست بوضوح هذا الإجماع، سواء في تثمين أداء الجيش اللبناني أو في التأكيد على أن ما تحقق هو ثمرة قرار وطني جامع يستند إلى الدستور وإلى التزامات لبنان الدولية».
ولفت المصدر إلى أن «الموقف الرئاسي شكل مظلة سياسية ودستورية واضحة للجيش، عبر ربط انتشار القوات المسلحة جنوب الليطاني بمبدأ حصرية السلاح وبحصرية قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية، مع التشديد على أن هذا الخيار نهائي وغير قابل للتراجع، وأهمية هذا الموقف لا تكمن فقط في دعمه المباشر للجيش، بل في كونه يضع إنجاز المرحلة الأولى في سياقه السيادي الأشمل، باعتباره خطوة على طريق استعادة الدولة سلطتها الكاملة، ومنع استخدام الأرض اللبنانية منصة لأي أعمال عدائية، بما يحصن المصلحة الوطنية العليا ويحد من المخاطر الوجودية التي واجهها لبنان خلال الأعوام الماضية».
ورأى المصدر أن «تأييد رئاسة مجلس النواب حمل دلالات سياسية إضافية، إذ عكس اعترافا صريحا بأن ما حال دون اكتمال الإنجاز بنسبة مائة في المائة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لنقاط لبنانية والخروقات اليومية التي تعيق عمل الجيش، إضافة إلى غياب الدعم العسكري الموعود. وهذا الموقف يقطع الطريق على أي محاولة للتشكيك بقدرة الجيش أو بإرادته، ويعيد توجيه الأنظار إلى جوهر المشكلة المتمثل في الاحتلال والخروقات، لا في القرار اللبناني أو في أداء المؤسسة العسكرية».
وأضاف المصدر: «بيان رئاسة الحكومة استكمل صورة الإجماع من زاوية تنفيذية وعملية، عبر الإقرار بإنجاز المرحلة الأولى من خطة حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة، والانتقال إلى البحث الجدي في متطلبات المرحلة الثانية شمال الليطاني وصولا إلى نهر الأولي. كما ان ربط الحكومة بين دعم الجيش وتسريع عودة الأهالي وإطلاق مسار إعادة الإعمار يعكس فهما متكاملا للأمن، بوصفه شرطا للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بما هو إجراء عسكري منفصل عن حياة الناس».
وشدد المصدر على أن «هذا الإجماع الرسمي والسياسي يبعث برسائل متعددة الاتجاهات، داخليا وخارجيا، مفادها أن الدولة اللبنانية تقف اليوم صفا واحدا خلف جيشها، وأن أي نقاش مستقبلي حول الأمن والسيادة يجب أن ينطلق من ما تحقق جنوب الليطاني كنقطة تأسيس لا كنقطة خلاف، وتحميل إسرائيل مسؤولية استمرار التوتر، عبر الاحتلال والخروقات وعرقلة عمل القوات الدولية، يهدف إلى تثبيت معادلة واضحة تتمثل في ان استكمال بسط سلطة الدولة يبقى مشروطا بانسحاب الاحتلال واحترام وقف الأعمال العدائية».
واعتبر المصدر أن «الجنوب الذي عانى طويلا من الحروب والتجاذبات، عبر بوضوح عن تعطشه لوجود الجيش كمرجعية وحيدة للحماية، وأن هذا الواقع الشعبي، المتقاطع مع الإجماع السياسي، يمنح المؤسسة العسكرية قوة إضافية في استكمال مهامها. والمرحلة المقبلة ستكون اختبارا جديا لقدرة المجتمع الدولي على ترجمة التزاماته تجاه لبنان، ولاسيما في دعم الجيش ومنع أي إجراءات أحادية تقوض الاستقرار، لأن ما تحقق جنوب الليطاني بات ركيزة أساسية في مسار استعادة الدولة لسيادتها الكاملة».
قد يهمك أيضــــاً:
وصلت قبل قليل السيدة فيروز برفقة ابنتها ريما الرحباني مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إلى قاعة كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة - بكفيا لتقبل التعازي بنجلها هلي الرحباني، على أن تقام الصلاة لراحة نفسه عند الساعة الثالثة بعد الظهر.
وبدأ توافد الشخصيات والوفود لتقديم واجب العزاء.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
فيروز أيقونة تجمع الأناقة بالتراث وتحوّل الأزياء إلى لغة مسرحية خالدة
محمد رمضان يطلق اغنية "قلبي سميته لبنان" تحية لفيروز ووديع الصافي
]]>
عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بحضور العضو الطبيعي للمجلس رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام الذي أطلع أعضاء المجلس على الأعمال التي تقوم بها حكومته في شتى الميادين. وبعد بحث مطوّل ومناقشات ومداخلات من أعضاء المجلس في عدد من القضايا الوطنية والإسلامية العامة، أصدر المجلس بيانا تلاه عضو المجلس الشيخ فايز سيف الآتي نصه:
"توقف المجلس بقلق كبير أمام استمرار الاعتداءات الصهيونية على جنوب لبنان وبقاعه، وتوسّع هذه الاعتداءات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة، والذي ينتهكه العدو الصهيوني كل يوم. ودعا المجلس الى تدخل دولي لردع هذا العدوان المتمادي ومساعدة لبنان على تحرير أراضيه المحتلة وإطلاق سراح الأسرى وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
جدد المجلس الشرعي دعمه وتأييده ووقوفه الى جانب الرئيس نواف سلام وحكومته التي وضعت خارطة طريق في بيانها الوزاري الذي يبنى عليه للخروج من المأزق الذي يعيشه لبنان، ودعا المجلس الى الإسراع في تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بوجوب حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وبسط الدولة سلطتها بقواها الشرعية على أراضيها كافة وتطبيق الدستور واتفاق الطائف الذي ينص على سحب سلاح الميليشيات، ونوه المجلس بدور الجيش اللبناني بانتشاره في الجنوب وحصر السلاح تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء ، وأعرب عن ارتياحه للخطوات الحكيمة التي يقوم بها الجيش لبسط سيطرته على كامل التراب اللبناني.
وشدد المجلس على تعزيز العلاقات مع الشقيقة سوريا لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين، والعمل الجاد والبنّاء بينهما لما تشكلان من تكامل، ولما يجمع بينهما من أواصر الأخوّة ومن مصالح مشتركة ثنائياً وقومياً، ونبه من توغل بعض فلول النظام البائد في بعض المناطق اللبنانية وما يقومون به من أعمال تخل بالأمن والاستقرار مما قد يتسبب في إشعال الفتن الأمر الذي يتطلب من القوى الأمنية معالجة حكيمة حرصا على سلامة لبنان وامنه.
وتوقف المجلس أمام تعثّر إقرار مشروع قانون الانتخابات البرلمانية العامة، ودعا الى وجوب إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية المحددة احتراماً للدستور وتثبيتاً للأسس التي تقوم عليها الديمقراطية البرلمانية التي تشكل العمود الفقري للنظام اللبناني، وهذا من مستلزمات المحافظة على كامل مؤسسات الدولة.
وتوقف المجلس كذلك أمام مخاطر تجاوز احترام أسس وقواعد التوزيع الطائفي في بعض الإدارات والمؤسسات العامة. ودعا الى متابعة هذا الأمر بمسؤولية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار من دون أي تمييز حفاظا على المساواة في الحقوق والواجبات.
وتوقف المجلس أمام ظاهرة البطء في معالجة قضية الموقوفين الإسلاميين الذي يواكبها ويتابعها، وطالب بمعالجة سريعة لهذه القضية الإنسانية على أساس مبدأ العدالة والكرامة ورفع الظلم الواقع عليهم من خلال مقاربات واقعية وإجراءات جدية مختلفة.
وبحث المجلس في القضية المتداولة إعلامياً تحت عنوان " قضية الأمير المزعوم"، فتبنى الموقف الذي أعلنه رئيس مجلس الوزراء ومفتي الجمهورية من ان هذه القضية لا تمتّ الى دار الفتوى بصلة. وأن على القضاء أن يأخذ مجراه وفقاً للقوانين المرعية الإجراء".
قد يُهمك ايضـــــًا :
أثار التصعيد الأخير المرتبط بالعملية العسكرية التي نُفذت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وما تبعها من توتر سياسي وإعلامي بين السعودية والإمارات، تساؤلات واسعة بشأن مستقبل التحالف العربي في اليمن المعروف باسم «تحالف دعم الشرعية»، ومدى قدرته على الاستمرار في ظل تباين المواقف بين أبرز أطرافه.
وكان التحالف قد أعلن آنذاك تنفيذ ضربة جوية استهدفت شحنة أسلحة ومعدات قال إنها وصلت إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، الأمر الذي شكّل محطة لافتة في مسار العلاقة بين الرياض وأبوظبي، وفتح الباب أمام نقاشات حول طبيعة التنسيق داخل التحالف وأهدافه في المرحلة الحالية.
تأسس التحالف في مارس/آذار 2015 بهدف دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بعد سيطرة جماعة أنصار الله الحوثية على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، وشارك فيه عدد من الدول العربية بأدوار متفاوتة. ومع مرور الوقت، شهد التحالف تغيّرات في تركيبته، إذ قلّصت بعض الدول مشاركتها أو انسحبت بشكل كامل لأسباب سياسية أو داخلية.
وخلال السنوات الماضية، تباينت أدوار السعودية والإمارات داخل اليمن. فبينما ركزت السعودية على دعم الحكومة الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن، انخرطت الإمارات في دعم قوى محلية في الجنوب، ضمن مقاربة قالت إنها تستهدف تعزيز الاستقرار ومكافحة الجماعات المسلحة وتأمين الموانئ وخطوط الملاحة. هذا التباين في الأولويات انعكس تدريجياً على مسار التحالف وطبيعة التنسيق بين أطرافه.
وأعلنت الإمارات في وقت سابق استكمال سحب قواتها العسكرية من اليمن، مؤكدة انتهاء وجودها العسكري المباشر هناك، في حين واصلت التأكيد على دعمها للجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار. في المقابل، استمرت السعودية في قيادة العمليات العسكرية والسياسية المرتبطة بالتحالف، مع التأكيد على التزامها بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ويرى محللون أن التطورات الأخيرة كشفت عن اختلافات في الرؤى أكثر من كونها قطيعة كاملة، معتبرين أن التحالف يمر بمرحلة إعادة تشكيل تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية. ويشير بعضهم إلى أن خروج أو تقليص دور بعض الدول لا يعني بالضرورة انتهاء التحالف، بل قد يؤدي إلى تركيز القيادة والقرار العسكري في يد طرف واحد.
في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن التحالف، بصيغته التي أُعلن عنها عند تأسيسه، لم يعد قائماً عملياً، في ظل انسحاب معظم الدول المشاركة وتراجع العمل المشترك، ما يجعل الحديث عنه إطاراً سياسياً أكثر منه تحالفاً عسكرياً متكاملاً.
وبين هذين الرأيين، يبقى مستقبل تحالف دعم الشرعية مرتبطاً بتطور العلاقة بين السعودية والإمارات من جهة، وبمسار الحل السياسي للأزمة اليمنية من جهة أخرى، في ظل تعقيدات داخلية وإقليمية تجعل المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات خلال المرحلة المقبلة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
]]>
شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق منذ أكثر من أسبوعين، تركزت في عدة مدن من بينها طهران، مشهد، عبادان، وكرمانشاه، بعد أن فقدت العملة الإيرانية أكثر من نصف قيمتها أمام الدولار خلال العام الماضي، ووصل معدل التضخم إلى أكثر من 40 في المئة، ما أدى إلى تدهور معيشة المواطنين بشكل كبير. بدأت الاحتجاجات بسبب هذه الأزمة الاقتصادية، لكنها توسعت لتشمل مطالب سياسية مباشرة ورفضًا للقيادة الدينية في البلاد.
المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أكد أن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع في مواجهة ما وصفهم بـ"المخرّبين" و"مثيري الشغب"، موجهًا انتقادات ض
نفت الولايات المتحدة بشدة الاتهامات الإيرانية التي حمّلتها مسؤولية تأجيج موجة الاحتجاجات المتواصلة في إيران، ووصفتها بأنها «ادعاءات وهمية» تهدف إلى التغطية على الأزمات الداخلية التي يواجهها النظام الإيراني، وذلك في ظل تصاعد التوترات واتساع رقعة التظاهرات ودخولها أسبوعها الثاني.
وجاء الموقف الأمريكي رداً على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارة خارجية، اتهم فيها واشنطن بالضلوع في التحريض على الاحتجاجات. واعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه التصريحات محاولة لصرف الأنظار عن الغضب الشعبي المتزايد نتيجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية داخل البلاد.
وفي سياق متصل، صعّدت القيادة الإيرانية من لهجتها تجاه المحتجين، إذ وصف المرشد الأعلى علي خامنئي المتظاهرين المناهضين للحكومة بأنهم «مثيرو شغب» يسعون إلى خدمة مصالح خارجية، مؤكداً أن النظام لن يتراجع في مواجهة ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار.
كما وجّهت إيران رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي اتهمت فيها الولايات المتحدة بالمسؤولية عن ما وصفته بتحويل الاحتجاجات إلى «أعمال تخريبية وعنيفة»، محمّلة إياها تبعات التصعيد الداخلي. وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران «تواجه ورطة كبيرة»، مشيراً إلى أن إدارته تتابع التطورات عن كثب.
واندلعت الاحتجاجات على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار العملة، قبل أن تتحول إلى أكبر موجة احتجاج تشهدها البلاد منذ سنوات، حيث رفعت شعارات تدعو إلى إنهاء نظام الجمهورية الإسلامية، فيما طالب بعض المتظاهرين بعودة النظام الملكي. ودخلت الاحتجاجات يومها الثالث عشر، وسط انتشارها في عدد كبير من المدن.
ووفقاً لجماعات حقوقية، قُتل ما لا يقل عن 48 متظاهراً و14 عنصراً من قوات الأمن منذ بدء الاحتجاجات، بينما أفادت تقارير أخرى بارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 50، بينهم أطفال. كما تم اعتقال أكثر من ألفي شخص، في وقت فرضت فيه السلطات قيوداً مشددة على الإنترنت، أدت إلى انقطاع شبه تام للخدمة في معظم أنحاء البلاد.
وقال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض إن بلاده «ستضرب بقوة شديدة في موضع الألم» إذا استمرت السلطات الإيرانية في قمع المتظاهرين، موضحاً أن أي تدخل أمريكي محتمل لا يعني إرسال قوات برية. وأضاف أن الشعب الإيراني «بدأ يسيطر على مدن معينة»، في تطور لم يكن متوقعاً قبل أسابيع.
في المقابل، شدد خامنئي في خطاب متلفز على أن الجمهورية الإسلامية «قامت بدماء مئات الآلاف» ولن تتهاون مع من وصفهم بالمخربين، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع أي هجوم يستهدف المنشآت الحكومية أو العسكرية.
وأعربت دول أوروبية كبرى عن قلقها العميق إزاء استخدام العنف ضد المتظاهرين، مؤكدة أن على السلطات الإيرانية حماية أرواح مواطنيها وضمان حرية التعبير والحق في التظاهر السلمي. كما عبّرت الأمم المتحدة عن انزعاجها من سقوط الضحايا، مشددة على مسؤولية الحكومات في احترام حق الشعوب في الاحتجاج.
وتزامن تشديد القبضة الأمنية مع تحذيرات صادرة عن الأجهزة القضائية والأمنية الإيرانية من «عدم التساهل» مع ما وصفته بالأعمال التخريبية، في حين أعلن الحرس الثوري عزمه مواصلة عملياته حتى «إحباط مخططات الأعداء».
وفي تطور لافت، دعا رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران والمقيم في المنفى، الولايات المتحدة إلى الاستعداد للتدخل دعماً لما وصفه بـ«إرادة الشعب الإيراني»، وحث المتظاهرين على مواصلة النزول إلى الشوارع.
ميدانياً، أظهرت مقاطع مصورة من عدة مدن تجمعات احتجاجية، وحرائق في مركبات ومنشآت، وسماع هتافات مناهضة للقيادة السياسية. كما أدى انقطاع الإنترنت إلى تعطّل أجهزة الصراف الآلي وصعوبة إجراء عمليات الدفع، ما دفع مواطنين إلى تخزين المواد الغذائية تحسباً لتفاقم الأوضاع.
وحذّر نشطاء حقوقيون من أن قطع الإنترنت يرفع من مخاطر تصاعد العنف ووقوع انتهاكات جسيمة بعيداً عن أعين العالم، في وقت تعيش فيه عائلات كثيرة حالة قلق بسبب انقطاع التواصل مع ذويها داخل البلاد، وسط مخاوف من دخول إيران مرحلة أكثر اضطراباً في الأيام المقبلة.
قد يهمك ايضا
منية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي وصفه بأنه مسؤول عن دماء الإيرانيين نتيجة سياسات الولايات المتحدة وحرب إسرائيل على إيران. وأكد خامنئي أن ترامب "المتعجرف" سينهار مثل السلالات الملكية التي حكمت إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
واتهمت منظمات حقوقية قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، بما في ذلك إطلاق النار عليهم ومداهمة المستشفيات لاعتقال المصابين. وأكدت تقارير أن ما لا يقل عن 45 شخصًا قد قُتلوا، بينهم ثمانية قاصرين، فيما أُصيب مئات آخرون واعتُقل أكثر من ألفي شخص منذ اندلاع الاحتجاجات. وأدى القمع إلى وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في مدن عدة، كما أعلنت الحكومة عن انقطاع شامل للإنترنت لمنع تنسيق الاحتجاجات.
امتدت حركة الاحتجاجات إلى الجامعات، حيث تم تأجيل الامتحانات النهائية في إحدى كبرى الجامعات في طهران، كما شملت قطاعات مختلفة من المجتمع. وأدت الاحتجاجات إلى توقف الحركة التجارية في العديد من المدن، كما ألغيت العديد من الرحلات الجوية بين إيران وتركيا ودبي.
دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، إلى تنظيم مزيد من التظاهرات الكبرى، بينما دعت أحزاب كردية معارضة إلى إضراب عام في المناطق ذات الغالبية الكردية، وامتدت الدعوات لمدن وبلدات عدة. وواصل المتظاهرون رفع شعارات ضد القيادة الدينية، من بينها "بهلوي سيعود" و"سيسقط السيد علي"، مؤكدين رفضهم للنظام الحالي.
في الوقت نفسه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين، محذرًا من استخدام العنف، بينما ندّد مسؤولون أوروبيون باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين. ورغم القمع، استمرت التظاهرات في مختلف المدن، مع قيام المتظاهرين بإغلاق الشوارع وإسقاط تماثيل رمزية لقادة سابقين.
تعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ موجة الاحتجاجات في 2022–2023، التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها بسبب مخالفة قواعد اللباس الصارمة للنساء، وتعكس تصاعد الغضب الشعبي ضد الوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد.
قد يهمك ايضا
]]>
واصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب تصعيد تهديداته تجاه غرينلاند، مُصرحًا للصحفيين بأنه إذا لم يتمكن من إبرام اتفاق للاستحواذ على هذه المنطقة القطبية "بالطريقة السهلة"، فسيتعين عليه "فعل ذلك بالطريقة الصعبة". وقال ترامب "سنقوم بفعل شيء ما في غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لم يعجبهم، لأننا إذا لم نفعل، فإن روسيا أو الصين ستستوليان على غرينلاند، ونحن لن نقبل بأن تكون روسيا أو الصين جارة لنا".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش مجموعة من الخيارات للاستحواذ على غرينلاند، من بينها استخدام القوة العسكرية، مؤكداً أن السيطرة على الجزيرة تُعد أولوية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وجاء هذا الموقف في وقت أثار فيه التصريح ردود فعل واسعة في أوروبا، لا سيما من الدنمارك التي ترفض بشكل قاطع أي مساس بسيادتها على الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس وفريقه يدرسون مختلف السيناريوهات لتحقيق هذا الهدف الذي وصفه بالمهم في السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن اللجوء إلى القوات العسكرية يظل خياراً متاحاً للقائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف أن تزايد نشاط خصوم الولايات المتحدة في منطقة القطب الشمالي يمثل مصدر قلق مشترك مع حلفاء واشنطن، وفي مقدمتهم الدنمارك ودول حلف شمال الأطلسي.
وجاء الإعلان الأميركي بعد ساعات من صدور بيان أوروبي مشترك أعرب فيه عدد من القادة الأوروبيين عن دعمهم الكامل للدنمارك، مؤكدين أن غرينلاند ملك لشعبها، وأن القرار بشأن مستقبل علاقتها مع الدنمارك يعود حصراً إلى الطرفين. وشدد البيان على أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما احترام السيادة والسلامة الإقليمية وحرمة الحدود، مع التأكيد على أن أمن القطب الشمالي يجب أن يتحقق من خلال تعاون جماعي بين حلفاء الناتو.
وفي هذا السياق، كرر الرئيس ترامب خلال الأيام الماضية تأكيده أن الولايات المتحدة “بحاجة” إلى غرينلاند لأسباب أمنية واستراتيجية، ما دفع رئيسة الوزراء الدنماركية إلى التحذير من أن أي هجوم أمريكي على الجزيرة قد يؤدي إلى انهيار حلف شمال الأطلسي. كما رحب رئيس وزراء غرينلاند بالبيان الأوروبي الداعم لبلاده، داعياً إلى حوار يقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بأن وضع غرينلاند يستند إلى القانون الدولي ومبدأ السلامة الإقليمية.
وتصاعد الجدل حول مستقبل الجزيرة بعد تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أعقبه تداول رمزي لخرائط تُظهر غرينلاند بألوان العلم الأمريكي، وتصريحات لمسؤولين مقربين من ترامب أكدوا أن الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية يتمثل في جعل غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة. ورداً على تساؤلات بشأن استبعاد الخيار العسكري، قال أحد كبار مسؤولي الإدارة إن أحداً لن يقاتل الولايات المتحدة من أجل مستقبل غرينلاند.
وفي المقابل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخيارات المطروحة تشمل شراء الجزيرة بالكامل أو التوصل إلى اتفاق ارتباط حر معها، مؤكدين في الوقت ذاته حرص واشنطن على بناء علاقات اقتصادية وتجارية مستدامة مع شعب غرينلاند. كما أوضح وزير الخارجية الأمريكي، خلال إحاطة للمشرعين، أن الإدارة لا تخطط لغزو غرينلاند، لكنها لا تستبعد مناقشة فكرة شرائها من الدنمارك.
من جانبها، أعلنت كل من غرينلاند والدنمارك رغبتهما في عقد لقاء عاجل مع وزير الخارجية الأمريكي لبحث المطالبات الأمريكية، في محاولة لاحتواء التوتر وتوضيح المواقف. وأكد مسؤولون دنماركيون أن الحوار قد يسهم في معالجة ما وصفوه بسوء الفهم القائم.
ويرى مؤيدون داخل الولايات المتحدة أن المسألة تتعلق بالأمن القومي وتعزيز النفوذ الأمريكي في القطب الشمالي، في ظل تنامي اهتمام روسيا والصين بالمنطقة الغنية بالموارد الطبيعية، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى فتح طرق تجارية جديدة نتيجة ذوبان الجليد. وكان ترامب قد طرح فكرة ضم غرينلاند لأول مرة خلال ولايته الرئاسية الأولى عام 2019، واصفاً الأمر حينها بأنه “صفقة عقارية ضخمة”، قبل أن يؤكد لاحقاً استعداد بلاده للذهاب إلى أبعد مدى من أجل السيطرة على الجزيرة.
وتتمتع غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة، بحكم ذاتي واسع منذ عام 1979، بينما لا تزال شؤون الدفاع والسياسة الخارجية بيد الدنمارك. ورغم أن غالبية السكان يؤيدون الاستقلال عن الدنمارك مستقبلاً، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر معارضة قوية للانضمام إلى الولايات المتحدة، التي تمتلك بالفعل قاعدة عسكرية في الجزيرة.
وأعرب عدد من سكان غرينلاند عن قلقهم من التصريحات الأمريكية، معتبرين أن الحديث عن الجزيرة وكأنها سلعة قابلة للمطالبة أو الضم يتجاهل إرادة شعبها وهويته. وحذروا من أن أي تصعيد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة تمس استقرار الجزيرة ومستقبلها السياسي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
مكتب نتنياهو يعلن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يحضر قمة شرم الشيخ بسبب العيد
نتنياهو يتوعد بردّ قوي على هجوم استهدف قوات إسرائيلية وحماس تنفي أي صلة بالأحداث
]]>
وعد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الجمعة، شعبه “بالنصر” على قوات الدعم السريع “قريبا جدا”. جاء ذلك في كلمة خلال زيارته مسجد “الشيخ الصايم ديمه” بمدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم.
واتهم البرهان، “الدعم السريع” بالتسبب في الأذى لكل السودانيين، متعهدا “برد الظلم الذي وقع على المواطنين وأخذ حقوقهم من المتمردين”.
وقال: “هذا العدو لم يترك أحدا في البلاد إلا وتسبب في أذيته والإضرار به، أو فعل به شيئا قبيحا”.
وتابع البرهان: “نحن في الجيش يقف الشعب من خلفنا ويقاتل معنا، نعدكم بأن النصر والقضاء على المتمردين (سيكون) قريبا جدا، ونحن نراه قريبا”.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا، إلى مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتستولي “قوات الدعم السريع” على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
قد يهمك أيضــــــــــــــا